﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:20.700
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما هو الشرك الاكبر؟ الجواب هو اتخاذ عبد من دون الله ندا يسويه برب العالمين. يحبه كحب الله ويخشاه كخشية الله ويلتجأ اليه ويدعوه

2
00:00:20.700 --> 00:00:40.700
ويخافه ويغجوه ويرغب اليه ويتوكل عليه او يطيعه في معصية الله. او يتبعه على غير مرضاة الله وغير ذلك قال الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك

3
00:00:40.700 --> 00:01:10.050
يشاء. ومن يشرك بالله فقد ابتغى اثما عظيما. وقال تعالى ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا. وقال تعالى انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار. وقال تعالى ومن يشرك بالله فكأنما خر من

4
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
السماء فتخطفه الطير. فتخطفه الطير او تهوي به الريح في مكانها سحيق. وغير ذلك من الايات وقال النبي صلى الله عليه وسلم حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. وحق العباد على

5
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
الله الا يعذب من لا يشرك به شيئا. وهو في الصحيحين. ويستوي في الخروج بهذا الشرك عن الدين جاهر به ككفار قريش وغيرهم ككفار قريش وغيرهم. والمبطن له كالمنافقين المخادعين

6
00:01:50.050 --> 00:02:21.450
يظهرون الاسلام ويبطنون الكفر. قال الله تعالى ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا. الا الذين تابوا واصلحوا واعتصموا بالله واخلصوا دينهم لله فاولئك فاولئك المؤمنين وغير ذلك من الايات

7
00:02:21.950 --> 00:02:44.000
ذكر المصنف رحمه الله تعالى سؤالا يتعلق بما سبق وانه لما بين ان الشرك ضد التوحيد وان منه اكبر واصغر اتبعه بسؤالين عن حقيقة الشرك الاكبر والاصغر. هذا اولهما فقال

8
00:02:45.050 --> 00:03:13.600
ما هو الشرك الاكبر؟ ثم اجاب عنه بقوله هو اتخاذ العبد من دون الله ندا يساويه يسويه برب العالمين. يحبه كحب الله ويخشاه كخشية الله ويلتجئ اليه ويدعوه ويخافه ويرجوه ويرغب اليه ويتوكل عليه او يطيعه في معصية الله

9
00:03:13.600 --> 00:03:41.400
او يتبعه على غير مرضاة الله وغير ذلك. انتهى كلامه وهذا الذي ذكره المصنف فيه ان الشرك يكون اكبر بامرين ان الشرك يكون اكبر بامرين احدهما ان يتخذ العبد لله ندا

10
00:03:41.650 --> 00:04:13.300
ان يتخذ العبد لله ندا والند هو ايش ها عبد الله المماثل المخالف والند هو المماثل المخالف والاخر ان يسويه برب العالمين والاخر ان يسويه برب العالمين اي فيما يجعل له من العباد اي فيما يجعل له من العبادة

11
00:04:14.150 --> 00:04:47.000
واشار الى هذا المعنى المصنف في سلم الوصول فقال وهو اتخاذ العبد غير الله وهو اتخاذ العبد غير الله ندا به مسويا مضاهي ندا به مسويا مضاهي والجملة التي ذكرها اولا مما يرجع الى اتخاذ الند ظاهرة في القرآن والسنة

12
00:04:47.000 --> 00:05:13.600
ظاهرة في القرآن والسنة ان الشرك الاكبر يشتمل على اتخاذ العبد ندا لله. واما الجملة  الثانية وهي المتعلقة التسوية فهي واقعة فيه باعتبار فعل المشرك باعتبار فعل المشرك في قول الله تعالى

13
00:05:13.950 --> 00:05:42.500
اذ نسويكم برب العالمين اذ نسويكم برب العالمين. فذكرت باعتبار تعلقها بفعل المشرك. لا باعتبار حقيقة الشرك. فان الشرك يوجد ولو لم توجد التسوية فان الشرك يوجد ولو لم توجد التسوية. اي لو جعل اكثر هذا العمل

14
00:05:42.500 --> 00:06:04.600
الله وجعل قليلا منه لغير الله فان الشرك يكون حينئذ واقعا واجيب عنه بان المراد بالتسوية انما هي التسوية في الندية انما هي التسوية بالندية بجعل هذا الها وجعل الاخر

15
00:06:04.800 --> 00:06:27.550
الها واعترض عليه بان هذه التسوية مستغنى عنها بالجملة الاولى مستغنى عنها بالجملة الاولى وهو واتخاذ العبد ندا لله سبحانه وتعالى. ولهذا استحسن جماعة من المحققين اطراح ذكرى التسوية في حقيقة الشرك

16
00:06:28.000 --> 00:06:48.000
اطراح ذكر التسوية في حقيقة الشرك. ومنهم شيخنا ابن باز رحمه الله تعالى. ومنهم شيخنا ابن باز رحمه الله تعالى لكن هذا وجه من ذكره انه ذكره باعتبار فعل المشرك والاولى ان يتعلق الشرك باعتبار

17
00:06:48.000 --> 00:07:11.350
حقيقته هو ان يبين باعتبار حقيقته هو. ولهذا هجر في كلام الاوائل وكانوا يعبرون من حقيقة الشرك تارة بجعل اله اخر مع الله وتارة باتخاذ ند لله سبحانه وتعالى هذا هو المعروف في كلام السلف

18
00:07:11.550 --> 00:07:37.400
ومن اقدمه ما رواه عبدالله بن احمد في كتاب السنة عن لاحق بن حمير قال كنت جالسا عند ابن عمر رضي الله عنهما فاتاه رجل فقال ما الاشراك بالله فقال ان تجعل مع الله الها اخر. ان تجعل مع الله الها اخر

19
00:07:37.950 --> 00:08:07.650
فقال الرجل يا ابا عبدالرحمن ما الاشراك بالله فقال ان تتخذ من دون الله اندادا. ان تتخذ من دون الله اندادا فقال يا ابا عبدالرحمن ما الاشراك بالله فقال حرجت عليك ان كنت مسلما لما خرجت من عندي. فخرج الرجل وغضب ابن عمر غضب

20
00:08:07.650 --> 00:08:27.650
شديدا الى اخر الحكاية المذكورة هناك. ففي جواب ابن عمر بيان بيان حقيقة الشرك بما ورد في خطاب الشرع تارة باتخاذ الانداد وتارة بجعل اله اخر مع الله سبحانه وتعالى

21
00:08:27.650 --> 00:08:54.000
فالذي ذكره المصنف في صدم ذكره من حقيقة الشرك وارد في خطاب الشرع قرآنا وسنة ومعروف في كلام السلف اما ما بعده ففيه ما فيه كما سبق بيانهم واظهر من هذا ان يقال ان الشرك اصلا هو جعل شيء من حق الله لغيره ان الشرك اصلا

22
00:08:54.250 --> 00:09:20.800
ان الشرك اصلا يعني في الشرع هو جعل شيء من حق الله لغيره وباعتبار النوعين المذكورين فالشرك الاكبر هو جعل شيء من حق الله لغيره ينافي اصله ينافي اصله ويخرج به العبد من الاسلام ينافي اصله ويخرج به العبد من الاسلام

23
00:09:21.000 --> 00:09:49.200
اما الشرك الاصغر فهو جعل شيء من حق الله لغيره ينافي كماله ينافي كماله ولا يخرج به العبد من الاسلام ولا يخرج به العبد من الاسلام فمدار الشرك على ان يجعل العبد شيئا من حق الله لغيره. فما دار الشرك على ان يجعل العبد حقا شيئا

24
00:09:49.200 --> 00:10:11.250
من حق الله لغيره فان نافى اصله فهو شرك اكبر يخرج العبد به من الاسلام. وان نافى كماله فهو شرك اصغر لا يخرج العبد به من الاسلام. وذكر المصنف رحمه الله تعالى في من بيان ما يتعلق

25
00:10:11.250 --> 00:10:32.400
الشرك الاكبر ثلاث اربع ايات وحديث فاما الاية الاولى فقوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به. ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى اثما عظيما

26
00:10:32.800 --> 00:11:01.450
فلاية المذكورة في بيان جزاء الشرك. في بيان جزاء الشرك وتعظيم العقوبة عليه دال على عظمته وتعظيم العقوبة عليه دال على عظمته. فهو اكبر ولاية ثانية قوله تعالى ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا. والقول فيها كالقول في سابقتها

27
00:11:01.500 --> 00:11:22.600
ولاية ثالثة قوله تعالى انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة الاية والقول فيها كالقول في سابقتها والاية الرابعة قوله تعالى ومن يشرك بالله فكان فكانما خر من السماء فتخطفه الطير

28
00:11:22.700 --> 00:11:50.950
الاية والمذكور فيها بيان شدة هلاك اهل الشرك. والمذكور فيها شدة بيان شدة هلاك اهل الشرك وانهم واقعون في امر عظيم واما الحديث فذكر حديث معاذ رضي الله عنه في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا

29
00:11:51.000 --> 00:12:15.500
الحديث في الحديث المذكور بيان ان من تمام عبادة الله وتوحيده في الالوهية الا يشرك العبد به شيئا. والمراد به في الحديث شرك الالوهية لانه ذكره مقابلا لتوحيد الالوهية. فقوله ان يعبدوه يعني ان يوحدوه في الوهيته

30
00:12:15.600 --> 00:12:39.450
وغيرها يكون تابعا لها. فيكون قوله ولا يشرك به شيئا اي في الوهيته. ويكون غيرها تابعا لها ثم ذكر المصنف رحمه الله انه يستوي في الخروج بهذا الشرك  عن الدين المجاهر به

31
00:12:39.800 --> 00:13:14.950
ككفار قريش وغيرهم والمبطن له كالمنافقين المخادعين الذين يظهرون الاسلام ويبطنون الكفر فالواقعون في الشرك الاكبر نوعان الواقعون في الشرك الاكبر نوعان احدهما المشركون المجاهرون احدهما المشركون المجاهرون. وهم الذين

32
00:13:16.100 --> 00:13:48.700
يبطنونه ويظهرونه وهم الذين يبطنونه ويظهرونه والاخر المشركون المبطنون المشركون المبطنون وهم الذين يبطنونه ولا يظهرونه. وهم الذين يبطنونه ولا يظهرونه وهم المنافقون وهم المنافقون الذين يتظاهرون بالاسلام ويبطنون الكفر في قلوبهم

33
00:13:48.750 --> 00:13:49.486
نعم