﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:23.000
احسن الله اليكم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر وشيخنا ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين. باسنادكم الى العلامة حافظ بن احمد بن عليين

2
00:00:23.000 --> 00:00:43.000
الحكمي رحمه الله تعالى انه قال في كتابي اعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة ما هو توحيد الاسماء والصفات؟ الجواب هو الايمان بما وصف الله تعالى به نفسه في كتابه

3
00:00:43.000 --> 00:01:03.000
وصافه به رسوله صلى الله عليه وسلم من الاسماء الحسنى والصفات العلى وامرارها كما جاءت بلا كيف كما جمع الله تعالى بين اثباتها ونفي التكييف عنها في كتابه في غير موضع. كقوله تعالى

4
00:01:03.000 --> 00:01:33.000
يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما. وقوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وقوله تعالى لا تدركم الابصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير وغير ذلك. وفي الترمذي عن ابي ابن كعب رضي الله عنه ان المشركين قالوا لرسول الله صلى الله عليه

5
00:01:33.000 --> 00:01:55.300
وسلم يعني لما ذكر الهتهم انسب لنا ربك فانزل الله تعالى قل هو الله احد الله الصمد الصمد والصمد الذي لم يلد ولم يولد. لانه ليس شيء يولد الا سيموت. وليس شيء وليس شيء يموت

6
00:01:55.300 --> 00:02:15.000
الا سيورث وان الله تعالى لا يموت ولا يورث. ولم يكن له كفوا احد. قال لم يكن له ولا عديل وليس كمثله شيء. لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان توحيد

7
00:02:15.300 --> 00:02:40.800
الالهية والربوبية لم يبقى معه من انواع التوحيد التي سبق ذكرها محتاجا الى بيان سوى توحيد الاسماء والصفات. فاتبع ما سبق بسؤال يتعلق به فقال ما هو توحيد الاسماء والصفات. ثم اجاب عنه بقوله هو الايمان بما

8
00:02:40.800 --> 00:03:05.350
وصف الله تعالى به نفسه في كتابه ووصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم من الاسماء حسنى والصفات العلى وامرارها كما جاءت بلا كيف. وهذا الذي ذكره يبين ان هذا النوع مداره على ثلاثة اصول

9
00:03:07.900 --> 00:03:42.250
احدها اثبات الاسماء الالهية الحسنى والصفات الالهية العلى. اثبات الاسماء الالهية الحسنى والصفات الالهية العلا والثاني ان طريق اثباتها هو ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

10
00:03:42.400 --> 00:04:10.450
ان طريق اثباتها هو ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والثالث ان الواجب فيها هو امرارها كما جاءت بذاكين ان الواجب فيها هو امرارها كما جاءت بلا كيف

11
00:04:11.400 --> 00:04:44.550
واشار المصنف الى هذا المعنى في سلم الوصول فقال وكل ما له من الصفات اثبتها في محكم الايات او صح فيما قاله الرسول فحقه التسليم والقبول نمرها صريحة كما اتت

12
00:04:45.000 --> 00:05:08.250
نمرها صريحة كما اتت مع اعتقادنا بما له قد اقتضت مع اعتقادنا لما له قد اقتضت من غير تحريف ولا تعطيل وغير تكييف ولا تمثيل. من غير تحريف ولا تعطيل

13
00:05:08.400 --> 00:05:35.750
وغير تكييف ولا تمثيل واقصر من هذه العبارة التي ذكرها في بيان حقيقة توحيد الاسماء والصفات ان يقال هو افراد الله باسمائه الحسنى وصفاته العلى هو افراد الله باسمائه الحسنى

14
00:05:36.050 --> 00:06:09.100
وصفاته العلا وطريق هذا الاثبات ووطريق هذا الافراد هو ما جاء في القرآن والسنة النبوية كما ذكر المصنف. ويأتي بيانه ايضا ولا يتم هذا الافراد الا بالسلامة من الغوائل المفسدة له

15
00:06:09.400 --> 00:06:41.450
واكثرها التحريف والتعطيل والتكييف والتمثيل واشرت الى هذا المعنى قريبا مما ذكره باخسر منه فقلت توحيدنا لله في الاسماء مع الصفات خذه في صفائي توحيدنا لله في الاسماء مع الصفات خذه في صفائي

16
00:06:41.700 --> 00:07:04.700
ايماننا بكل ما فيها اتى ايماننا بكل ما فيها اتى في اية او في حديث ثبت في اية او في حديث ثبت مع السلامة من التحريف مع السلامة من التحريف

17
00:07:04.750 --> 00:07:38.050
تعطيل تمثيل او التكييف تعطيل تمثيل مع التكييف والمشرع الموقف والمشرع الروي الموقف على مال الله من الاسماء والصفات هو خبر الله وخبر رسوله صلى الله عليه وسلم كما قال المصنف هو الايمان بما وصف الله تعالى به نفسه في كتابه ووصفه به

18
00:07:38.050 --> 00:08:00.400
رسوله صلى الله عليه وسلم انتهى كلامه. لان العقول لا تستقل بمعرفة ما لله عز وجل من الاسماء والصفات فهي مفتقرة الى خبر صادق من الوحي يبين ما لله من الاسماء الحسنى والصفات العلا

19
00:08:00.400 --> 00:08:21.450
فاثبات شيء منها او نفيه متوقف على ورود الدليل. وهذا معنى قول اهل العلم في هذا الموضع  انه موقوف على ورود الدليل فهو توقيفي. فيقولون اسماء الله وصفاته توقيفية. فيقولون

20
00:08:21.450 --> 00:08:46.000
اسماء الله وصفاته توقيفية. اي موقوفة على ورود الدليل بها. والى هذا اشار السفاريني  في منظومته فقال لكنها في الحق توقيفية لنا بذا ادلة وفية. لكنها في الحق توقيفية لنا بداء ادلة وفية

21
00:08:47.050 --> 00:09:09.600
ويلحق الكتاب والسنة ما جاء عن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. ويلحق بالكتاب والسنة ما جاء عن اصحاب النبي صلى الله عليه سلم فانما يرد عنهم في هذا الباب لا يقال من قبل الرأي فانما يرد عنهم في هذا الباب من الخبث

22
00:09:09.600 --> 00:09:27.750
عن الله عز وجل في اسمائه او صفاته لا يقال من قبل الرأي فهو مما تلقوه عن النبي صلى الله عليه وسلم اما وان لم يصرحوا به لان معرفة شيء منها متعذرة

23
00:09:27.800 --> 00:09:52.150
فهي غيب مستور عنا لا يطلع عليه الا بخبر الوحي الصادق. والى هذا اشرت بقول اسماء ربنا وذي الصفات تثبت بالحديث والايات. اسماء ربنا وذي يعني وهذه. اسماء ربنا وذي الصفات تثبت بالحديث

24
00:09:52.150 --> 00:10:22.550
والايات وما اتى عن صاحب بحيث لا يقوله عن رأيه الرفع جلاء. وما اتى عن صاحب بحيث لا يقوله عن رأيه الرفع  فالباب غيب والصحاب اعظم فالباب غيب والصحاب اعظم. من قولة على العظيم تعظم. من قولة على العظيم تعظم اين

25
00:10:22.550 --> 00:10:46.100
اي انهم ينزهون عن ان يقولوا قولا عظيما في الله سبحانه وتعالى بلا علم. فما اتى عنهم في هذا الباب فهو مما اخذوه عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكر المصنف فيما ذكر كيفية الايمان بها

26
00:10:46.300 --> 00:11:10.850
فقال امرارها كما جاءت بلا كيد ثم ذكر المصنف فيما ذكر كيفية الايمان بها. فقال امرارها كما جاءت بلا كيف فيجب على العبد ان يؤمن باسماء الله عز وجل وصفاته كما جاءت في الادلة من القرآن

27
00:11:10.850 --> 00:11:41.150
بلا كيف والى هذا اشار ابو عمر المقدسي من ائمة الحنابلة فقال والقول في الصفات يا اخواني والقول بالصفات يا اخواني كالذات والعلم مع بيان كالذات والعلم مع البيان. القول في الصفات يا اخواني كالذات والعلم مع

28
00:11:41.150 --> 00:12:09.350
بيان امرارها من غير ما كفران امرارها من غير ما كفران من غير تشبيه ولا عقلان. من غير تشبيه ولا عطلان نقلهما الذهبي عنه والامرار مشهور في كلام السلف والامرار مشهور في كلام السلف

29
00:12:09.850 --> 00:12:38.550
ويشمل امرين ويشمل امرين. احدهما اثبات اسماء الله وصفاته. اثبات اسماء الله وصفاته والاخر اجراؤها على معانيها التي تعرفها العرب في كلامها اجراؤها يعني ابقاؤها اجراؤها يعني ابقاؤها على معانيها التي تعرفها العرب في كلامها

30
00:12:38.800 --> 00:13:07.450
ومعنى قول المصنف وغيره بلا كيف اي بلا كيف نعلمه اي بلا كيف نعلمه فان صفات الذوات لا تنفك عن كيفية فان صفات الذوات لا تنفك عن كيفية وهي بالنسبة لله عز وجل مجهولة لنا. فان الله عز وجل حجب عنا كيفيات صفات

31
00:13:07.450 --> 00:13:29.700
فان الله عز وجل حجب عنا كيفيات صفاته. فعلمنا فيما علمنا ما لله عز وجل من اسماء وصفات وعلمنا معانيها بما تتكلم به العرب في لسانها. اما كيفية تلك الصفات اي ما تكون عليه فقد حجب علمها

32
00:13:29.700 --> 00:14:01.850
عنا كما حجب عنا علمنا بذاته كما حجب عنا علمنا بذاته. فكما ان العلم بالذات محجوب عنا فكذلك العلم الصفات محجوب عنا وهذا معنى قولهم القول في الصفات كالقول في الذات. وهذا معنى قولهم القول في الصفات كالقول في الذات

33
00:14:01.850 --> 00:14:30.700
اي كما نؤمن بان لله ذاتا حجبت عنا فكذلك نؤمن بان لله صفات حجبت كيفياتها عنا فنعلم الصفة ومعناها لكننا لا نعلم كيفية الصفة التي تكون عليها وهذه القاعدة وهي القول في

34
00:14:31.250 --> 00:15:02.850
الصفات كالقول في الذات معناها اننا نؤمن بالصفات ايمان وجود دون معرفة كيف وايماننا بوجودها لمجيئها في خبر الوحي بالمعنى الذي نعرفه. واما كيفياتها فاننا لا نعلمها. فكما نثبت وجود الذات نثبت وجود الصفات ونثبت معانيه

35
00:15:02.850 --> 00:15:35.400
التي تعرفها العرب في لسانها. وهي قاعدة عتيقة جاءت في كلام جماعة من السلف الاوائل من ائمة اهل العلم حمد الخطاب صاحب اعلام السنن ومعالم السنن وكابي بكر للخطيب صاحب تاريخ بغداد فله جواب ذكر فيه هذه القاعدة ان القول في الصفات فرع عن القول في الذات او يقولون

36
00:15:35.400 --> 00:15:58.550
كالقول في الذات. ثم شهرها ونشرها ايضاحا وبيانا ابن تيمية الحفيد واصحابه في كتب متفرقة لهم وتقدم ذكرها في بيتي ابي عمر المقدسي الحنبلي رحمه الله. والى هذا اشرت بقول

37
00:15:58.800 --> 00:16:27.500
عقيدة السني في الصفات فرع الذي يقوله في الذات. عقيدة السني في الصفات فرع ليقوله في الذات فنثبت الوجود دون علمي فنثبت الوجود دون علم. بكيفها فذاك سر عمي بكيفها فذاك سر عمي. ومن يقل

38
00:16:27.650 --> 00:16:47.650
معاندا كيف استوى ومن يقل معاندا كيف استوى الى هنا فقل له كيف هو. ومن يقل معاندا كيف استوى فقل له كيف هو؟ اي من يسأل عن شيء من كيفيات الصفات واشهرها

39
00:16:47.650 --> 00:17:14.550
اعتراضهم على الاستواء فقل له كيف ذات ربنا سبحانه وتعالى؟ فان امتنع من ذكر كيفية الذات فكذلك يمتنع في ذكر يمتنع عن ذكر كيفية الصفات واورد المصنف رحمه الله تعالى ايا تصدق هذا المعنى الذي ذكره من كون توحيد

40
00:17:14.550 --> 00:17:42.350
الاسماء والصفات ايمان بها مع امرارها كما جاءت وان الله جمع في كلامه بين اثبات الصفات ونفي التكييف عنها في مواضع من القرآن كقوله تعالى يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما. اي يكون لهم علم به كما علمهم. لكن لا

41
00:17:42.350 --> 00:18:02.350
يبلغ علمهم به ان يحيطوا به علما. ومن ذلك انهم علموا ما اخبر به سبحانه وتعالى من اسمائه وصفاته. وعلموا اما كيفيات صفاتها فانقطع علم البشر دونه فهم لا يعلمونها. ثم ذكر قوله تعالى

42
00:18:02.350 --> 00:18:27.100
ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وهذه اية هي اصل في باب الاسماء والصفات. فان الله جمع فيها بين النفي والاثبات فالنفي في قوله تعالى ليس كمثله شيء ويندرج في هذا النفي نفي كل ما يليق ما لا يليق بالله سبحانه وتعالى

43
00:18:27.250 --> 00:18:49.800
واما الاثبات ففي قوله وهو السميع البصير. ثم ذكر قوله تعالى لا تدركوا الابصار وهو يدرك الابصار اي لا تحيط به اي لا تحيط به فان الناس وان رأوا الله عيانا بابصارهم في الاخرة فانهم لا يحيطون بالله عز

44
00:18:49.800 --> 00:19:19.800
فتقصر علومهم ومداركهم عن الاحاطة بربهم عز وجل. ثم ختم حديث رواه الترمذي عن ابي بن كعب رضي الله عنه عنه فيه بعض ما تضمنه من المعنى المتقدم في اسناده ضعف. وروي من وجوه موصولة ومرسلة يدل مجموعها على ثبوت اصله

45
00:19:19.800 --> 00:19:46.600
عصر الحديث يندرج في الاحاديث الحسان والسورة المذكورة وهي سورة الاخلاص هي نسبة الله سبحانه وتعالى في القرآن فان الله ذكر وفيها احديته والصمديته وفسر ذلك بانه لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد

46
00:19:46.600 --> 00:19:51.880
اي لم يكن له مماجن ونظير. نعم