﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:30.100
احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما دليل الاسماء الحسنى من الكتاب والسنة؟ الجواب قال الله عز وجل ولله الاسماء الحسنى فدعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائي. وقال سبحانه

2
00:00:30.100 --> 00:00:50.100
الحسنى. وقال عز وجل الله لا اله الا هو له الاسماء الحسنى وغيرها من الايات وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان لله تسعة وتسعين اسما من احصاها دخل الجنة. وهو بالصحيح. وقال

3
00:00:50.100 --> 00:01:08.400
الله عليه وسلم اسألك اللهم بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك وعلمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك ان تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي. الحديث

4
00:01:09.100 --> 00:01:36.050
لما ذكر المصنف ما ذكره ان من انواع توحيد الله توحيده في اسمائه وصفاته ذكر سؤالا يتضمن طلب الكشف عن دليل الاسماء الحسنى من الكتاب والسنة وكان من المناسب ان يقدم بعد

5
00:01:36.150 --> 00:01:59.550
ذكر اثبات الاسماء الحسنى والصفات العلى سؤالا هو اوصق بها يتم به ما ذكره من توحيد الله فيها وهو ما هو الاسم الالهي والصفة الالهية؟ ما هو الاسم الالهي والصفة الالهية

6
00:02:00.200 --> 00:02:24.950
وجوابه ان الاسم الالهي وما دل على الذات مع كمال يتعلق بها. ان الاسم الالهي ما دل على الذات مع كمال يتعلق بها والصفة الالهية ما دل على كمال يتعلق بالذات

7
00:02:25.000 --> 00:03:01.950
ما دل على كمال يتعلق الذات فهذا هو حد كل منهما وبه يتميز احدهما عن الاخر فلله عز وجل اسماء وله سبحانه وتعالى صفات. واسماؤه توصف لكونها حسنا كما قال الله تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. وقال تعالى

8
00:03:01.950 --> 00:03:26.800
ولله وقال تعالى له الاسماء الحسنى وفي الصحيحين في حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان لله تسعة وتسعين اسما وكذلك في الحديث الاخر الذي ذكره وهو حديث ابن مسعود في مسند احمد ان النبي

9
00:03:26.800 --> 00:03:47.650
صلى الله عليه وسلم قال اللهم اني اسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك واسناده حسن فهذه الايات والاحاديث تدل على ان لله عز وجل اسماء. وان هذه الاسماء

10
00:03:48.350 --> 00:04:18.450
توصف بكونها حسنا والحسنى مؤنث الاحسن والحسنى مؤنث الاحسن. وهو وصف لها اذا جمعت فيقال الاسماء الحسنى واذا افرد الواحد منها فانه يقال ايش الاسم الاحسن فانه يقال الاسم الاحسن

11
00:04:18.900 --> 00:04:41.800
وشاع في كلام الناس خبرهم عن اسم الله بقولهم لفظ الجلالة بقولهم لفظ الجلالة وهو لا يؤدي ما يؤديه خبر الشريعة عن الاسماء بانها حسنى. لا يؤدي ما يؤديه خبر

12
00:04:41.800 --> 00:05:01.750
عن الاسماء الاهية بانها حسنى وان الواحد منها اسم حسن. وان الواحد منها اسم احسن واستحسن الراعي المالكي ان يقال عوضا عن لفظ الجلالة ان يقال الاسم الجليل اي يقال الاسم

13
00:05:01.750 --> 00:05:21.750
الجليل خبرا عن الواحد من اسماء الله خبرا عن الواحد من اسماء الله. فيقول مثلا الاسم الجليل الله او يقول مثلا الاسم الجليل الرحمن. وهو احسن ولا ريب مما ذكره من ذكره بقولهم

14
00:05:21.750 --> 00:05:50.600
لفظ الجلالة  واحسن من هذا وهذا ما ذكرناه انفا من ان الخبر عنه بانه الاسم الاحسن اكمل فهو اشهر ما وصفت به الاسماء الالهية في خطاب الشرع والاسماء الالهية وقع وصفها في خطاب الشرع بثلاثة اوصاف. والاسماء الالهية وقع وصفها في خطاب الشرع بثلاثة اوصاف

15
00:05:50.600 --> 00:06:23.500
احدها الاحسن احدها الاحسن في قوله تعالى ولله الاسماء الحسنى في قوله تعالى ولله الاسماء الحسنى فالحسنى فعلى من الحسنى فالحسنى فعلى من الحسن والتأنيث لاجل الجمع والتأنيث لاجل الجمع. فيقال في المفرد الاسم الحسن الاسم الاحسن. فيقال في المفرد الاسم الاحسن. وثانيها الاسم

16
00:06:23.500 --> 00:06:46.800
اجل الاسم الاجل وثالثها الاسم الاكرم. وثالثها الاسم الاكرم. وهذان في قوله تعالى تبارك اسم ربك ذو الجلال والاكرام. وهذان في قوله تعالى تبارك اسم ربك ذو الجلال والاكرام. في قراءة ابن عامر. في قراءة

17
00:06:46.800 --> 00:07:18.150
ابن عامر فوقع في قراءته جعل الجلال والاكرام وصفا للاسم. وصفا للاسم. فيقال الاسم والاجل والاسم الاكرم صفة لاسم الله الالهي تبعا لهذه القراءة. فالخبر عن الواحد من اسماء الله الحسنى بما ذكرنا اولى فيقال

18
00:07:18.150 --> 00:07:50.150
الاسم الاحسن او الاسم الاكرم او الاسم الاجل. واعظمها الاول. فانه هو المشهور وفي القرآن الكريم واورد المصنف رحمه الله تعالى دليل الاسماء الحسنى بما ذكره من الايات و الاحاديث ولم يذكر دليل الصفات. ولم يذكر دليل الصفات. وقد امتنع جماعة من اهل

19
00:07:50.600 --> 00:08:26.700
العلم عن اثبات كلمة الصفة لله فسموها نعوتا واضافات. فسموها نعوتا منهم ابو الوفاء ابن عقيل وابو الفرج ابن الجوزي وفي مصنفات ابي عبد الرحمن النسائي كتاب ايش النعوت احسنت وفي مصنفات ابي عبد الرحمن النسائي كتاب النعوت وهو مطبوع وهو يتعلق بالاسماء والصفات الالهية

20
00:08:26.700 --> 00:08:50.950
ويتعلق بالاسماء والصفات الالهية والصحيح ان لله عز وجل صفات كما له اسماء. كما ان له اسماء. وقد دل على ذلك القرآن السنة فاما القرآن ففي قوله تعالى سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين

21
00:08:51.550 --> 00:09:08.500
فان الله عز وجل نزه نفسه عما يصفه به المشركون. فان الله عز وجل نزه نفسه عما يصفه به المشركون. ثم سلم على المرسلين لكمال ما وصفوا به الله عز وجل

22
00:09:08.600 --> 00:09:32.550
ثم سلم على المرسلين لكمال ما وصفوا به الله عز وجل واما السنة فحديث ابي هريرة رضي الله عنه في الصحيح في قصة الرجل الذي كان يؤم اصحابه. فاذا صلى بهم فقرأ سورة قرأ بعدها

23
00:09:32.800 --> 00:09:55.400
قل هو الله احد فرفعوا شأنه الى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله النبي صلى الله عليه وسلم لاي شيء يصنع ذلك؟ فقال انها صفة الرحمن. انها صفة الرحمن. فاقره النبي صلى الله عليه وسلم على قوله انها

24
00:09:55.400 --> 00:10:24.850
صفة الرحمن وهذا اصرح حديث في اثبات اسم الصفات الالهية وهذا اصلح حديث في اثبات اسم الصفات الالهية. انه يقال لله صفات كما لله اسماء. نعم  احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما مثال الاسماء الحسنى من القرآن؟ الجواب

25
00:10:24.850 --> 00:10:54.850
مثل قوله تعالى ان الله كان عليا كبيرا. وقوله تعالى ان الله كان لطيفا خبيرا نرى وقوله تعالى انه كان عليما قديرا. وقوله تعالى ان الله كان سميعا بصيرا بصيرا وقوله تعالى ان الله كان عزيزا حكيما. وقوله تعالى ان الله كان غفورا

26
00:10:54.850 --> 00:11:24.850
الرحيم وقوله تعالى انه بهم رؤوف رحيم. وقوله تعالى والله غني حليم. وقوله تعالى انه حميد مجيد. وقوله تعالى ان ربي على كل شيء حفيظ. وقوله تعالى ان ربي قريب مجيب وقوله تعالى ان الله كان عليكم رقيبا. وقوله تعالى وكفى بالله

27
00:11:24.850 --> 00:11:54.850
وكيلا وقوله تعالى وكفى بالله حسيبا. وقوله تعالى وكان الله على كل شيء مقيم وقوله تعالى انه على كل شيء شهيد. وقوله تعالى انه بكل شيء وقال الله تعالى وقال تعالى الله لا اله الا هو الحي القيوم. وقالت

28
00:11:54.850 --> 00:12:24.850
تعالى هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم. وقوله تعالى هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم. هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار

29
00:12:24.850 --> 00:12:57.800
متكبر سبحان الله عما يشركون. هو الله الخالق البارئ المصور له الاسد اسماء الحسنى يسبح لهما في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم وغيرهم من الآيات لما قرر المصنف فيما سبق ان معرفة هذا الباب اسماء وصفات ترد الى ورود

30
00:12:57.800 --> 00:13:24.500
خطاب الشرع بها قرآنا او سنة اتبع ذلك بما يبينه فاورد سؤالا يتعلق بذكر مثال من الاسماء الحسنى وقدم طلب ان يكون هذا المثال من القرآن قبل السنة. لان خبر الله عن نفسه

31
00:13:24.500 --> 00:13:53.000
مقدم على خبر النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه فخبروا نبينا صلى الله عليه وسلم هو خبر عن الله عز وجل بوحيه الذي اوحاه اليه وعلمه الذي علمه. واما خبر الله عز وجل عن نفسه فهو خبر مباشر منه. فهو خبر مباشر من

32
00:13:53.000 --> 00:14:19.700
وان كان في الحجة والثبوت هما صنوان وان كان بالحجة والثبوت هما صنوان لكن هذا هو السبب ما سلكه المصنف وغيره من انهم قد يريدون اولا ما يتعلق بهذا الباب من القرآن ويؤخرون عنه ما يتعلق بالسنة

33
00:14:20.550 --> 00:14:48.300
وهذا الباب كما سبق طريقه التوقيف عليهما اي على ورود الدليل منهما وابتدأ المصنف رحمه الله بذكر جملة من الادلة القرآنية نسقا واحدا بعد واحد تشتمل وعلى طائفة من اسماء الله عز وجل. فذكر الاية الاولى ان الله كان عليا كبيرا وفيها

34
00:14:48.300 --> 00:15:18.450
اسمان هما العلي والكبير هما العلي والكبير ثم ذكر الاية الثانية وفيها وفيها اسمان هما اللطيف والخبير. هما اللطيف والخبير ثم ذكر الاية الثالثة وفيها اسمان هما العليم والقدير ثم ذكر الاية الرابعة

35
00:15:19.300 --> 00:15:50.450
وفيهما وفيها اسمان هما السميع والبصير ثم ذكر الاية الخامسة وفيها اثنان هما العزيز والحكيم ثم ذكر الاية السادسة وفيها اسمان هما الغفور والرحيم ثم ذكر الاية السابعة وفيها اسمان هما الرؤوف والرحيم

36
00:15:51.550 --> 00:16:19.850
ثم ذكر الاية الثامنة وفيها اسمان هما الغني والحليم ثم ذكر الاية التاسعة وفيها اسمان هما الحميد والمجيد. هما الحميد والمجيد. ثم ذكر الاية العاشرة وفيها اسم واحد وهو الحفيظ

37
00:16:20.000 --> 00:16:44.600
ثم ذكر الاية الحادية عشرة وفيها اسمان هما القريب والمجيب ثم ذكر اية الثانية عشرة. وفيها اسم واحد وهو الرقيب ثم ذكر الاية الثالثة عشرة وفيها اسم واحد وهو الوكيل

38
00:16:45.450 --> 00:17:16.750
ثم ذكر الاية الرابعة عشرة وفيها اسم واحد وهو الحسيب ثم ذكر الاية الخامسة عشرة وفيها اسم واحد وهو المقيت بضم الميم ومعناه الذي يسخر للخلق ما يتقوتون به الذي يسخر للخلق ما يتقوتون به

39
00:17:16.850 --> 00:17:44.100
اي ما يكون قوتا لهم اي ما يكون قوتا لهم. والصفة الالهية منه صفة القوت والصفة الالهية منه صفة القوت  ثم ذكر الاية السادسة عشرة وفيها اسم الشهيد ثم ذكر الاية السابعة عشرة وفيها اسم المحيط

40
00:17:46.150 --> 00:18:16.700
ثم ذكر الاية الثامنة عشرة وفيها اسمان هما الحي والقيوم ثم ذكر الاية التاسعة عشرة وفيها خمسة فيها خمسة اسماء. هي الاول والاخر والظاهر والباطن والعليم. ثم ختم بالاية العشرين

41
00:18:17.200 --> 00:19:35.800
وفيها جملة من اسماء الله عز وجل هي الله وعالم الغيب وعالم الشهادة والرحمن والرحيم والملك والقدوس والسلام والمؤمن والمهيمن والعزيز والجبار والمتكبر والخالق والبارئ والمصور وهذه الاسماء الالهية المذكورة فيما سلف من الايات نوعان. وهذه الاسماء الالهية المذكورة فيما

42
00:19:35.800 --> 00:20:07.950
سلف من الايات نوعان باعتبار الافراد والتركيب. باعتبار الافراد والتركيب احدهما الاسماء المفردة الاسماء المفردة مثل الله. والرحمن والحي والقيوم والاخر الاسماء المضافة الاسماء المضافة مثل عالم الغيب وعالم الشهادة. مثل عالم الغيب

43
00:20:08.000 --> 00:20:34.750
وعالم الشهادة والاسم المضاف هو الذي لا يقوم بمفرده بل يكون مضافا الى غيره والاسم المضاف هو الذي لا يقوم بمفرده بل يكون مضافا الى غيره وذكر هذه القسمة فيمن سبق من

44
00:20:35.400 --> 00:21:12.500
من يجيب نعم احسنت وغيره ها يا وائل ابن تيمية وغيره احسنت ذكر هذا قوام السنة ويقال قوام السنة. الاصبهاني في كتاب الحجة وابن تيمية الحفيد في الفتاوى المصرية وشيخنا ابن باز رحمه الله في جواب

45
00:21:12.500 --> 00:21:39.650
له ونقل ابن تيمية اجماع المسلمين على دعاء الله بالاسماء المضافة. نقل ابن تيمية اجماع المسلمين على دعاء الله بالاسماء المضافة. يعني كان يدعو فيقول يا عالم الغيب او يقول يا عالم الشهادة او يقول يا مالك الملك فهذا دعاء لله سبحانه وتعالى

46
00:21:39.650 --> 00:22:09.950
الاسماء الالهية المضافة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما مثال الاسماء الحسنى من السنة؟ الجواب مثل قوله صلى الله عليه وسلم لا اله الا الله العظيم الحليم. لا اله الا الله رب العرش العظيم. لا اله الا الله رب السماء

47
00:22:09.950 --> 00:22:29.950
ورب الأرض ورب العرش الكريم. وقوله صلى الله عليه وسلم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال اكرام يا بني السماوات والارض. وقوله صلى الله عليه وسلم بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء

48
00:22:29.950 --> 00:22:49.950
شيء في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم. وقوله صلى الله عليه وسلم اللهم عالم الغيب والشهادة ماطر السماوات والارض رب كل شيء ومليكه. الحديث وقوله صلى الله عليه وسلم

49
00:22:49.950 --> 00:23:09.950
اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى منزل التوراة والانجيل والقرآن اعوذ بك من شر كل ذي شر انت آخذ بناصيته. انت الاول

50
00:23:09.950 --> 00:23:29.950
قبلك شيء وانت الاخر فليس بعدك شيء. وانت الظاهر فليس فوقك شيء. وانت الباطن فليس دونك لك شيء الحديث وقوله صلى الله عليه وسلم اللهم لك الحمد انت نور السماوات والارض ومن فيهن

51
00:23:29.950 --> 00:23:49.950
لك الحمد انت قيوم السماوات والارض وما فيهن الحديث. وقوله صلى الله عليه وسلم اللهم اني اسألك فبأني اشهد انك اتى الله لا اله الا انت الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم

52
00:23:49.950 --> 00:24:15.700
لم يكن له كفوا احد. وقوله صلى الله عليه وسلم يا مقلب القلوب الحديث. وغير ذلك كثير. لما ذكر المصنف رحمه الله تعالى امثلة للاسماء الحسنى من القرآن اتبعها بسؤال يتعلق بذكر امثلة لها من السنة

53
00:24:15.700 --> 00:24:39.350
ان السنة صنو القرآن فانها وحي كما القرآن وحي. قال الله تعالى وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى وانشد شيخ شيوخنا المصنف في اللؤلؤ المكنون وغيره قال فسنة النبي وحي ثاني عليهما

54
00:24:39.350 --> 00:25:04.600
قل اطلق الوحيان سنة النبي وحي ثاني عليهما قل اطلقا الوحيان فاذا ذكر شيء من القرآن فانه ينبغي ان يذكر معه ان كان يوجد مثله في السنة النبوية. وان قدم القرآن على السنة لكمال ما وصف به

55
00:25:04.600 --> 00:25:33.100
القرآن انه كلام الله عز وجل فهو اعلى رتبة واكبر نفعا النفوس. واورد اصنف رحمه الله ثمانية احاديث كلها ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم. منها ما هو صحيح ومنها ما هو حسن. ومنها ما هو في الصحيحين ومنها ما هو خارج عنهما

56
00:25:33.200 --> 00:25:52.750
فاورد الحديث الاول وهو حديث الكرب المعروف لا اله الا الله العظيم الحليم الى اخره وهو في الصحيحين من حديث ابن عباس رضي الله عنهما وفيه من اسماء الله الله والعظيم

57
00:25:52.950 --> 00:26:30.300
الله والعظيم والحليم ورب العرش العظيم ورب السماوات ورب الارض ورب العرش الكريم ورب العرش الكريم  وفي هذا الحديث ايضا اسمان اخران تقدم احدهما لكن في جملة اخرى وهما العظيم والكريم وهما العظيم والكريم في

58
00:26:30.300 --> 00:27:01.200
قوله رب العرش العظيم. وقوله ورب العرش الكريم فان الكريم والعظيم رؤية مضبوطتين بالرفع وبالجر. فاذا كانتا بالرفع هما من الاسماء الالهية. وان كانتا بالجر فهما صفة العرش فليستامن الاسماء. والحديث ثابت

59
00:27:01.200 --> 00:27:28.350
هذا وثابت بهذا. وان كان المشهور فيه رواية هو الجر. ثم ذكر الحديث الثاني وهو عند ابي داود والنسائي وفيه من اسماء الله عز وجل الحي والقيوم وذو الجلال وذو الاكرام

60
00:27:29.450 --> 00:28:01.700
وبديع السماوات وبديع الارض وبديع السماوات وبديع الارض والاسماء الاربعة الاخيرة من الاسماء الالهية المضافة ثم ذكر الحديث الثالث وهو عند ابي داود والنسائي ايضا وفيه ثلاثة اسماء. هي الله والسميع والعليم. ثم ذكر الحديث الرابع وهو عند ابي داود او الترمذي

61
00:28:01.850 --> 00:28:36.000
وفيه من اسماء الله عالم الغيب وعالم الشهادة وفاطر السماوات وفاضل الارض ورب كل شيء ومليك كل شيء ثم اورد الحديث الخامس وهو في صحيح مسلم وفيه من الاسماء رب السماوات السبع

62
00:28:36.700 --> 00:29:12.800
ورب العرش العظيم هو رب كل شيء وفالق الحد وفالق النوى والفلق هو الشق والفلق هو الشق. وهذه الاسماء كلها اسماء الهية مضافة. كلها اسماء الهية مضافة وفيه ايضا الاول والاخر والظاهر والباطن. وفيه ايضا الاول والاخر والظاهر والباطن وهذه اسماء

63
00:29:12.800 --> 00:29:40.050
وفيه ايضا اسم تاسع وهو العظيم فان العظيم يجوز ان يكون نعتا للرب فيكون منصوبا. يجوز ان يكون نعتا الرب فيكون منصوبا. ويجوز ان يكون نعتا للعرش فيكون مجرورا. فيقال ورب

64
00:29:40.050 --> 00:29:59.200
العظيم او يقال ورب العرش العظيم. فعلى النصب يكون اسما من اسماء الله عز وجل. ثم ذكر الحديث السادس وهو عند البخاري ومسلم وفيه من اسماء الله عز وجل نور السماوات

65
00:29:59.550 --> 00:30:26.700
ونور الارض هو قيوم السماوات وقيوم الارض. وقيوم السماوات وقيوم الارض واختلف اهل العلم هل اسم النور يقع مفردا ام هو اسم مضاف فقط؟ فلا يطلق الا مع الاضافة. فيقال نور السماوات

66
00:30:26.700 --> 00:30:49.250
ويقال نور الارض ويقال نور السماوات والارض. واصح القولين انه اسم مضاف. فهو الذي ورد في الايات والاحاديث انه اسم مضاف فهو الذي ورد في الايات والاحاديث وذهب ابن تيمية وابن القيم

67
00:30:49.350 --> 00:31:20.100
في عدة كتب لهما الى ان اسم النور اسم مفرد الى ان اسم النور اسم مفرد ثم ذكر الحديث السابع وهو عند ابي داوود والنسائي وفيه من اسماء الله الله والاحد والصمد. وفيه من اسماء الله الله والاحد والصمد

68
00:31:20.100 --> 00:31:44.550
والصمد هو الكامل هو الكامل الذي يصمد اليه الناس في حوائجهم. هو الذي يصمد هو الكامل الذي يصمد اليه الناس في حوائجهم ان يقصدون او بحوائجهم اي يقصدونه في حوائجهم. واما الضمير انت

69
00:31:44.550 --> 00:32:08.400
في قوله لا اله الا انت فليس هذا اسما من اسماء الله عز وجل. ولا يجوز نداء الله عز وجل بالضمائر. فلا يقول الداعي يا انت فلا يقول الداعي يا انت وان كان الضمير دالا على الله عز وجل. لان من شرط الاسم الالهي ان

70
00:32:08.400 --> 00:32:30.550
يكون موصوفا ماشي؟ بالحسن ان يكون موصوفا بالحسن بل هو بالغ في الحسن ما لا نهاية له. فله سبحانه وتعالى الحسنى والواحد منها اسم احسن. وهذا لا يتجلى في الظمائر ومنها انت فما شاع في كلام

71
00:32:30.550 --> 00:32:50.550
بعض الشعراء وغيرهم من قولهم يا انت فهذا من الدعاء المحرم الذي لا يجوز ويدعو الانسان ربه عز وجل باسمائه الحسنى. قال الله تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. ثم ذكر الحديث الثامن وفيه من اسماء الله

72
00:32:50.550 --> 00:33:13.100
اسم واحد وهو عند الترمذي وهو عند الترمذي وفيه من اسماء الله اسم واحد وهو مقلب القلوب وهو مقلب القلوب وفي صحيح البخاري عن ابن عمر قال اكثر ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحلف

73
00:33:13.100 --> 00:33:38.850
لا ومقلب القلوب. اكثر ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحلف لا ومقلبي القلوب. اما مقلب الابصار فلم تثبت في حديث. اما مقرب الابصار فلم تثبت في حديث. ومثلها ايضا مثبت القلوب ومثلها ايضا مثبت القلوب. وقد روي

74
00:33:38.850 --> 00:33:58.850
في حديث لا يصح عند ابن ماجة. وقد رويت في حديث لا يصح عند ابن ماجة. فهذه الالفاظ الثلاثة قلبوا القلوب ومقلب الابصار ومثبت القلوب ليس منها شيء من اسماء الله الحسنى الا الاول. وهو من الاسماء الالهية المضافة

75
00:33:58.850 --> 00:34:28.850
فيقال فيه الاسم الاحسن مقلب القلوب. وهل يجوز ازوا ان يخبر عن الله عز وجل بانه مقلب الابصار وانه مثبت القلوب والجواب نعم. يخبر عن الله عز وجل ان يوصفوا بذلك في الثناء عليه. فيثنى عليه سبحانه وتعالى بانه مثبت القلوب وانه مقلب

76
00:34:28.850 --> 00:34:48.850
والابصار لكن لا يدعى الله عز وجل به. لكن لا يدعى الله عز وجل به. وهذا من اظهر الفروق بين الاسماء الحسنى والاخبار عن الله عز وجل. فالاخبار يثنى على الله بها ولا يدعى الله بها. يثنى على الله

77
00:34:48.850 --> 00:35:08.850
بها ولا يدعى الله بها ذكره ابن تيمية الحفيد وصاحبه ابن القيم. فلك ان تقول مثنيا على الله اللهم انت مقلب الابصار اللهم انت مثبت القلوب. واما الدعاء فلا تقل يا مقلب الابصار او يا مثبت القلوب

78
00:35:08.850 --> 00:35:15.872
وانما تقول بالاسم الذي ورد ومنه يا مقلب القلوب كما تقدم