﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال على كم قسم على كم قسم دلالة الاسماء الحسنى من جهة في التضمن الجواب هي على اربعة اقسام الاول الاسم العلم المتضمن لجميع معاني الاسماء الحسنى وهو الله. ولهذا تأتي

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
اسماء جميعها ولهذا تأتي الاسماء جميعها صفات الله. كقوله تعالى هو الله الخالق البارئ المصور ونحو ذلك ولم يأتي هو قط تابعا لغيره من الاسماء. الثاني ما يتضمن صفة ذات الله عز وجل

3
00:00:40.100 --> 00:01:10.900
كسميت على السميع المتضمن سمعه الواسع جميع الاصوات سواء عنده سرها وعلانيتها واسمه واسمه البصير المتضمن بصره النافذ في جميع المبصرات سواء مبصرات المبصرات احسن الله اليكم واسمه البصير المتضمن بصره النافذ في جميع المبصرات. سواء دقيقها وجليلها

4
00:01:10.900 --> 00:01:33.400
وسوسته العليم المتضمن علمه المحيط الذي لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض ولا اصغر من ذلك الله اكبر واسمه القدير المتضمن قدرته على كل شيء ايجادا واعداما وغير ذلك. الثالث

5
00:01:33.400 --> 00:02:02.650
ايتضمنوا صفة فعل لله كالخالق الرازق البارئ المصور وغير ذلك. الرابع ما يتضمن تنزها تعالى وتقدسه عن جميع النقائص. كالقدوس السلام ذكر المصنف رحمه الله تعالى سؤالا اخر يتعلق باسماء الله الحسنى

6
00:02:02.850 --> 00:02:27.350
فقال على كم قسم دلالة الاسماء الحسنى من جهة التضمن على كم قسم دلالة الاسماء الحسنى من جهة التضمن. ثم اجاب اعنه بجعلها على اربعة اقسام ثم اجاب عنه بجعلها

7
00:02:27.400 --> 00:02:58.000
اربعة اقسام والتضمن المراد هنا هو المعنى اللغوي ده هو المعنى اللغوي له وهو الاشتمال وهو الاشتمال فالتضمن اشتمال الشيء على امر ما فالتظمن اشتمال شيء على امر ماء وهو اوسع دلالة

8
00:02:58.200 --> 00:03:18.200
من المعنى الاصطلاحي لدلالة التظمن وهو اوسع دلالة من المعنى الاصطلاحي لدلالة التضمن. واجاب عنه كما سبق بجعلها بعث اقسام الاول الاسم العلم المتضمن لجميع الاسماء الحسنى وهو الله. ولهذا تأتي

9
00:03:18.200 --> 00:03:38.200
جميعها صفات الله كقوله تعالى هو الله الخالق البارئ المصور ونحو ذلك ولم يأت هو قط تابعا لغيره من الاسماء. فالقسم الاول من هذه الاقسام الاربعة هو الاسم الذي يتضمن جميع معاني الاسماء

10
00:03:38.200 --> 00:03:58.200
الاسم الذي يتضمن جميع معاني الاسماء. وهو عند المصنف اسم واحد هو الله. وهو عند المصنف اسم واحد هو الله. لان الالهية ترجع اليها جميع صفات الله. لان الالهية ترجع اليها

11
00:03:58.200 --> 00:04:25.000
جميع صفات الله ذكره ابن القيم في مدارج السالكين والسفاريني في غذاء الالباب والدليل على رجوع جميع صفات الله الى الالهية ان الاسماء الحسنى كلها تقع صفات له ان الاسماء

12
00:04:25.150 --> 00:04:47.950
الحسنى تقع كلها صفات له. اي وفق الاصطلاح النحوي اي وفق الاصطلاح النحوي للصفة فالصفة هنا لا يراد بها المعنى المتقدم في علم الاعتقاد. وانما المراد الاصطلاح النحوي فيوصف الله

13
00:04:48.150 --> 00:05:14.400
في سياق الجمل باسمائه الاخرى. فيقع الخالق والرحمن والرحيم والكريم صفات لله عز وجل فمعنى قوله ولهذا تأتي الاسماء جميعها صفات له اي باعتبار اللسان العربي فيما يعرف باصطلاح النحاة

14
00:05:14.500 --> 00:05:43.550
اي باعتبار اللسان العربي فيما يعرف في اصطلاح النحاة كان يكون اسم الله موصوفا اسماء اخرى. فتكون تلك الاسماء صفات ويكون الاسم الاحسن الله موصوفا كالواقع في اخر سورة الحشر

15
00:05:43.750 --> 00:06:04.950
قال المصنف ولم يأت هو قط تابعا لغيره من الاسماء اي لم يقع صفة لاسم متقدم عليه. اي لم يقع صفة لاسم متقدم عليه ويشكل على ما ذكره قوله تعالى

16
00:06:05.450 --> 00:06:33.550
في سورة ابراهيم الى صراط العزيز الحميد اللاهي الى صراط العزيز الحميد الله فالاسم الاحسن الله صفة لي العزيز احسنت. فالاسم الاحسن الله صفة للعزيز. فالى حرف جر وسراط اسم

17
00:06:33.550 --> 00:06:57.450
مجرور العزيز مضاف اليه. فالصراط مضاف والعزيز مضاف اليه. وهو صفة اولى وهو وبعده الحميد صفة مجرورة للعزيز وهي صفة اولى. والاسم الاحسن الله صفة ثانية للعزيز. وهو في موضع جر

18
00:06:57.450 --> 00:07:25.050
ايضا فوقع الاسم الاحسن الله هنا صفة العزيز. والجواب عن هذه الاية من وجهين والجواب عن هذه الاية من وجهين احدهما انه قرأت انه قرأ الاسم الاحسن في هذا الموضع في قراءة سبعية بالرفع الله

19
00:07:25.850 --> 00:07:53.050
انه قرأ في قراءة سبعية بالرفع الله والقراءات يرجح بينها باعتبار المعاني. والقراءات يرجح بينها باعتبار المعاني كما يرجح بين السور باعتبار المعاني. كما يرجحه بين السور باعتبار المعاني. فسور القرآن تتفاضل

20
00:07:53.250 --> 00:08:23.750
باعتبار معانيها. فافضل سورة في القرآن هي سورة ايش؟ الفاتحة وكذلك القراءات القرآنية في الكلمة الواحدة يحكم بتفاضل بعضها على بعض ومنه هذا الموضع فان الشائعة في القرآن الكريم ان الاسم الاحسن الله يقع موصوفا بغيره

21
00:08:23.850 --> 00:08:48.700
ولا يقع وصفا لغيره والوجه الثاني ان العرب قد تؤخر احيانا الموصوفة عن الصفة ان العرب قد تؤخر احيانا الموصوفة عن الصفة ذكره ابو الحسن ابن عصفور من ائمة النحو

22
00:08:48.800 --> 00:09:21.450
وجعل هذه الاية مثلا له وجعل هذه الاية مثلا له فيكون الاسم الاحسن فيكون الاسم الاحسن هو الواقع موصوفا وانما اخر وغيره صفة له. فتقدير الكلام الى صراط الله العزيز الحميد فتقدير الكلام الى صراط الله العزيز

23
00:09:21.700 --> 00:09:46.700
الحميد وما ذكره المصنف من اختصاص اسم الله بهذا القسم فيه نظر. وما ذكره المصنف من اختصاص اسم الله بهذا القسم فيه نظر. فمن اسماء الله عز وجل اسماء تدل على

24
00:09:47.000 --> 00:10:10.700
جميع الصفات الالهية فمن اسماء الله عز وجل اسماء تدل على جميع اسماء الصفات الالهية  ابن سعدي في فتح الرحيم الملك العلام ذكره ابن سعدي في فتح الرحيم الملك العلام كاسم الصمد

25
00:10:10.850 --> 00:10:34.450
كاسم الصمد فالصمد هو السيد الكامل الذي تقصده الخلق في حوائجهم. السيد الكامل الذي تقصده الخلائق في حوائجها. مفتقرة اليه فهذا الاسم تعود اليه جميع معاني صفات ربنا سبحانه وتعالى. فلا يختص هذا

26
00:10:34.950 --> 00:10:55.000
القسم باسمي الله بل يلحق به اسم الله والصمد والعلي والاعلى وغيرها من الاسماء الالهية التي تدل على لجميع صفات الله عز وجل. ثم ذكر القسم الثاني وهو ما يتضمن صفة ذات الله

27
00:10:55.550 --> 00:11:16.350
وهو ما يتضمن صفة ذات الله. والمراد بصفة الذات الصفة الالهية التي لم يزل الله متصفا بها ابدا وازلا والمراد بصفة الذات الصفة الالهية التي لم يزل الله متصفا بها

28
00:11:16.550 --> 00:11:40.400
ابدا وازلا مثل صفة السمع مثل صفة السمع فهذه الصفة مضمن اسم الله السميع. مضمن اسم الله السميع. ومثل صفة البصر. فهذه الصفة اسم الله البصير. كما قال المصنف في الامثلة التي ذكرها

29
00:11:40.800 --> 00:12:07.550
ثم ذكر القسم الثالث وهو ما يتضمن صفة فعل لله ما يتضمن صفة فعل لله كالخالق والرازق والبارئ والمصور وغير ذلك. وصفة الفعل هي الصفة الالهية التي يوصف الله عز وجل

30
00:12:07.600 --> 00:12:41.150
بقدم نوعها وحدوث احادها التي يوصف الله عز وجل بقدم نوعها وحدوث احادها فمثلا الخالق فيه صفة الخلق والرازق فيه صفة الرزق والبارئ فيه صفة البرأ والمصور فيه صفة التصوير. وهذه الصفات قديمة النوع لربنا عز وجل فانه لم يزل

31
00:12:41.200 --> 00:13:13.650
خالقا بارئا رازقا مصورا وهي باعتبار احد اي لافراد التي تكون منها يقع منها شيء بعد شيء فان الله خلقنا بعد الجيل الذي تقدمنا وهذا معنى قول اهل العلم في مثل هذا النوع قديم النوع حادث الاحاد

32
00:13:13.700 --> 00:13:40.900
قديم النوع حادث الاحاد اي ان الافراد التي ترجع اليه يتجدد حدوثها. يتجدد حدوثها ثم ذكر القسم الرابع وهو ما يتضمن تنزهه تعالى وتقدسه عن جميع النقائص كالقدوس السلام  فهي الاسماء الدالة على النفي فهي الاسماء الدالة على

33
00:13:41.000 --> 00:14:04.550
النفي والنفي المنسوب اليها هو باعتبار المعنى لا باعتبار المبنى. والنفي المنسوب اليها هو باعتبار المعنى لا باعتبار المبنى فانها في المبنى اي تركيب الكلمة مثبتة. فانها في المبنى اي تركيب الكلمة مثبتة

34
00:14:05.650 --> 00:14:34.000
وسلط النفي فيها على المعنى. وسلط النفي فيها على المعنى مثل اسم القدوس والسلام والسبوح. فهذه الاسماء تتضمن نفي النقائص والعيوب عن الله سبحانه وتعالى. تتضمن نفي النقائص العيوب عن الله سبحانه وتعالى

35
00:14:34.350 --> 00:14:59.400
وهذه القسمة الرباعية المذكورة في كلام المصنف يمكن ردها الى قسمين. وهذه القسمة الرباعية المذكورة في كلام المصنف يمكن ردها الى قسمين. القسم الاول ما دل على اثبات الكمالات ما دل على اثبات الكمالات. مثل الله والصمد

36
00:15:01.600 --> 00:15:29.150
او نفي النقائص والافات او نفي النقائص والافات مثل السلام والقدوس والقسم الثاني ما دل على صفة ذات ما دل على صفة ذات مثل السميع والبصير مثل السميع والبصير او صفة فعل

37
00:15:29.250 --> 00:15:51.850
او صفة فعل مثل الخالق والرزاق مثل الخالق والرزاق نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال كم اقسام الاسماء الحسنى من جهة اطلاقها على الله عز وجل؟ الجواب. منها ما يطلق

38
00:15:51.850 --> 00:16:11.850
الله مفردا او مع غيره وهو ما يتضمن صفة الكمال باي اطلاق كالحي القيوم الاحد الصمد ونحو ذلك ومنها ما لا يطلق على الله الا مع مقابله وهو ما اذا اوهم نقص كالضالين

39
00:16:11.850 --> 00:16:31.850
والخافض الرافع والمعطي المانع والمعز المذل ونحو ذلك. فلا يجوز اطلاق الضار ولا القابض ولا المانع ولا لكل على فراره ولم يطلق قط شيء من هاد الوحي كذلك لا في الكتاب ولا في السنة. ومن ذلك اسمه

40
00:16:31.850 --> 00:16:57.400
وتعالى المنتقم لم يطلق في القرآن الا مع الا مع متعلقه كقوله تعالى ان من المجرمين لنتقمون او باضافة ذو الى الصفة المشتق منها كقوله تعالى والله عزيز موتقان  ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر

41
00:16:57.450 --> 00:17:20.700
يتعلق بقسمة الاسماء الحسنى من جهة اطلاقها على الله. فقال كم اقسام الاسماء الحسنى من جهة اطلاقها على الله عز وجل ثم اجاب عنه بما يدل على ان اسماء على ان اسماء الله الحسنى باعتبار

42
00:17:20.700 --> 00:17:46.800
والاقتران نوعان ان اسماء الله الحسنى باعتبار الافراد والاقتران نوعان احدهما الاسماء المفردة وهي التي تذكر دون ذكر مقارن لها وهي التي تذكر دون ذكر مقال لها. مثل الله والعليم والحليم

43
00:17:46.950 --> 00:18:22.200
والاخر الاسماء المقترنة الاسماء المقترنة وهي التي تذكر مع مقابلها ولا ينفك احدها عن الاخر ولا ينفك احدها عن الاخر وسماها ابن القيم ايش  الاسماء المزدوجة المتقابلة. الاسماء المزدوجة المتقابلة

44
00:18:22.850 --> 00:18:50.850
ومثل المصنف للنوع الثاني بالضار النافع والخافض الرافع. والمعطي المانع والمعز المذل وهذه الاسماء الاربعة المتقابلة التي ذكرها لم يثبت فيها شيء من الاحاديث وثبت في هذا النوع اسم القابض الباسط

45
00:18:50.900 --> 00:19:15.250
وثبت في هذا النوع اسم القابض الباسط فقد رواه اصحاب السنن من حديث انس باسناد صحيح. فقد رواه اصحاب السنن من حديث انس باسناد  فهذا الاسم وقع فيه طرفان متقابلان هما القبض والبسط

46
00:19:15.450 --> 00:19:39.900
فيذكران معا فالكمال الالهي فيهما يكون بذكرهما معا ولهذا ذكر ابن القيم ان هذا النوع من الاسماء لا يفصل فيه احد الاسمين عن الاخر كلمة الواحدة التي لا تفصل حروفها بعضها عن بعض

47
00:19:40.000 --> 00:19:59.300
فهي بمنزلة الكلمة الواحدة التي لا تفصل حروفها بعضها عن بعض فلا يقال ان من اسماء الله القابض الا بذكر الباسط ولا يقال ان من اسماء الله الباسط الا بذكر القابض

48
00:19:59.750 --> 00:20:31.450
وتارة تقيد تلك الاسماء بمتعلقها وتارة تقيد تلك الاسماء بمتعلقها ومثل له المصنف بقوله تعالى انا من المجرمين منتقمون وقوله تعالى والله عزيز ذو انتقام باظافة ذو الى صفة الاشتقاق

49
00:20:31.500 --> 00:21:00.800
فهذه الاسماء تذكر لله سبحانه وتعالى مقيدة فلا يسمى الله سبحانه وتعالى المنتقم على الصحيح من قول اهل العلم وانما يصح ان يقال المنتقم من المجرمين. المنتقم من المجرمين. وهذا تفسير للاسم المضاف ذو انتقام

50
00:21:00.800 --> 00:21:24.850
وهذا تفسير للاسم المضاف ذو انتقام فالاسم الذي له سبحانه وتعالى هو ذو الانتقام فالاسم الذي له سبحانه وتعالى هو ذو الانتقام كغيره من الاسماء الالهية المضافة التي جاءت على هذا التركيب

51
00:21:24.900 --> 00:21:53.450
ويكون متعلق انتقامه هم المجرمون كما قال في الاية الاخرى انا من المجرمين منتقمون. ان من ان من بميناء منتقمون وهذا الذي ذكرناه فيما سبق من بيان كلام المصنف يرجع الى ما ذكرناه اولا من ان اسماء الله باعتبار الافراد

52
00:21:53.450 --> 00:22:18.850
تيران نوعان احدهما اسماء مفردة وهو الاكثر والاخر اسماء مقترنة اسماء مقترنة اي بغيرها اي بغيرها مما يقابلها وهي الاسماء المزدوجة المتقابلة والنوع الثالث هو الاسماء المضافة والنوع الاول والثالث هما اكثر

53
00:22:18.900 --> 00:22:53.200
شهرة في الاسماء الالهية. اما الاسماء المتقابلة المزدوجة فهي قليلة. ولم يرد منها مما اصح سوى اسم لقوابض الباص. ولم يرد منها مما صح سوى اسم القابض الباسط نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى هل يمكن هل ممكن ان يأتي الاسم الالهي مفردا ويأتي مضافا

54
00:22:54.650 --> 00:23:29.850
يعني اسم الهي يكون مفرد واسمي ده يكون مضافا النور على من يقول باثباته لكن نريد شيء يقال باثباته هاه مع اسم ايش نعم ايش احسنت مثل الرب ورب السماوات السبع

55
00:23:29.950 --> 00:23:48.500
فالرب اسم مفرد لكنه لم يأتي في القرآن وانما جاء في السنة فكل ما في القرآن هو اسم مضاف للرب. ومثل اسم المالك. فالمالك جاء في القرآن مضافا. في المالك يوم الدين

56
00:23:48.500 --> 00:24:12.950
ملك الملك وجاء مفردا في السنة في قوله صلى الله عليه وسلم في الصحيح لا مالك الا الا الله ومثل المليك جاء في القرآن مفردا في قوله تعالى  في مقعد صدق عند مليك مقتدر. وجاء في السنة

57
00:24:13.100 --> 00:24:18.469
في الحديث المتقدم رب كل شيء ومليكه نعم