﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
سؤال ماذا قال ائمة الدين من السلف الصالح في مسألة الاستواء؟ الجواب قولهم باجمعهم رحمهم الله تعالى الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والايمان به واجب والسؤال وعنه بدعة ومن الله الرسالة وعلى الرسول البلاء وعلينا التصديق والتسليم. وهكذا قولهم في

2
00:00:30.050 --> 00:01:04.600
آيات الأسماء والصفات وأحاديثها آمنا به كل من عند ربنا امنا بالله واشهد انا مسلمون لما فرغ المصنف رحمه الله من ذكر ادلة علو الفوقية من الكتاب والسنة وكان من جملة ما ذكره فيها الايات الواردة باستواء الله عز وجل

3
00:01:04.600 --> 00:01:32.450
على عرشه وانها تدل على علو الله عز وجل اتبعها بسؤال قال فيه قال ائمة الدين من السلف الصالح في مسألة الاستواء وانما جعل عمدة السؤال المطلوب بيانها هو قول ائمة الدين من السلف الصالح لان ما

4
00:01:32.450 --> 00:02:02.450
سبق من ايات او احاديث في الاستواء لا ينازع احد في ثبوتها. فهي ايات قرآنية او احاديث نبوية صحيحة مما جاء في الصحيحين او غيرهما وانما النزاع في معاني تلك الايات والاحاديث التي جاء فيها ذكر الاستواء. فالتمس المصنف معرفة

5
00:02:02.450 --> 00:02:22.450
ما عليه ائمة الدين من السلف الصالح. لان نجاة العبد هي في الاقتداء بهم. فالنبي صلى الله عليه وسلم قد اخبر انه ترك امته على البيضاء. ففي حديث ابي الدرداء رضي الله عنه عند ابن

6
00:02:22.450 --> 00:02:42.450
ابن ماجة باسناد حسن ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لقد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا عنها الا هالك. وصدر الباقون على البيضاء هم السلف الصالح من الصحابة والتابعين واتباع

7
00:02:42.450 --> 00:03:02.450
التابعين فان اسم السلف اذا اطلق اريدت به هذه القرون الثلاثة التي وقعت ثناء عليها في القرآن الكريم والسنة النبوية. وسيأتي هذا في موضعه في كلام المصنف رحمه الله. وسبيل نجاة

8
00:03:02.450 --> 00:03:22.450
العبد هو ان يقتدي باولئك الناجين الذين تمسكوا بما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم او ما جاء في القرآن والسنة النبوية من بيان حقيقة الشريعة. خبرا وطلبا. فمن اراد ان يعبد الله

9
00:03:22.450 --> 00:03:41.350
ديني الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فانه يلزم طريقهم ويسير بسيلهم والامر كما قال ابن الجزري في طيبة النسر فكن على نهج سبيل السلف في مجمع عليه او

10
00:03:41.350 --> 00:04:03.850
تلفي. ولهذا قال المصنف ماذا قال ائمة الدين من السلف الصالح؟ اي لانه يؤخذ بقولهم ويورد على مواردهم وينزع من مناهلهم فهم كانوا بالصواب احرى وعلى سبيل السنة ابقى. ثم

11
00:04:03.850 --> 00:04:27.800
عنه بقوله قولهم باجمع رحمهم الله تعالى اي ان هذا القول معروف عنهم جميعا انهم قالوا الاستواء غير مجهول كيف غير معقول والايمان به واجب؟ والسؤال عنه بدعة. ومن الله الرسالة وعلى الرسول البلاغ

12
00:04:27.800 --> 00:05:11.950
وعلينا التصديق والتسليم واستواء الله سبحانه وتعالى فسره ائمة السلف واهل المعرفة باللسان باربعة معاني احدها الصعود احدها الصعود وثانيها الارتفاع. وثانيها الارتفاع وثالثها العلو وثالثها العلو ورابعها الاستقرار. ورابعها الاستقرار. ذكره جماعة منهم ابو عبيد القاسم ابن سلام الهروي وابو

13
00:05:11.950 --> 00:05:41.750
لله ابن القيم في الكافية الشافية واشرت الى هذا بقول الاستواء فسرا في اللغة الاستواء مفسرا في اللغة بنقل عارف بها وثقتي بنقل عارف بها وثقتي بالارتفاع والعلو والصعود بالارتفاع والعلو والصعود

14
00:05:41.950 --> 00:06:14.400
والرابع استقراره بلا جحود. والرابع استقراره بلا جحود وهذا الجواب الذي ذكره المصنف رحمه الله تعالى اشتمل على سبعة امور الاول قولهم الاستواء غير مجهول الاستواء غير مجهول اي معلوم فلا يحتاج لفظه الى تفسير اي معلوم

15
00:06:14.400 --> 00:06:39.100
لا يحتاج لفظه الى تفسير قاله الذهبي في كتاب العلو قاله الذهبي في كتاب العلوم فالعربي المخاطب بالكتاب والسنة يفهم من معنى الاستواء ما عرفته العرب بلسانها من المعاني الاربعة المتقدمة

16
00:06:39.250 --> 00:07:09.250
فلا يحتاج حينئذ الى تعريفه بمعنى زائد عن ذلك. فاذا سمع العربي الاية والاحاديث الواردة في الاستواء فسرها بتلك المعاني الاربعة من العلو والارتفاع والصعود والاستقرار وهذا ما ما جاء في رواية عن الامام ابن مالك انه قال الاستواء معلوم. وهذا معنى ما جاء في رواية عن الامام مالك انه

17
00:07:09.250 --> 00:07:33.400
قال الاستواء معلوم وهذا الجواب روي ايضا عن ام سلمة رضي الله عنها وعن ربيعة الرأي شيخ في الامام ما لك انهما قالا كما قال مالك. واشتهر هذا الجواب عن مالك مع انه مسبوق

18
00:07:33.400 --> 00:08:02.800
بمن ذكرنا قبله وان كان في الاسناد الى ام سلمة ضعف والثاني قوله والكيف غير معقول. والكيف غير معقول. اي ان كيفية هذه الصفة غير معقولة لنا. اي ان كيفية هذه الصفة غير معقولة لنا. فعقولنا

19
00:08:02.800 --> 00:08:30.400
انقطعوا عن ادراك حقيقتها. فعقولنا تنقطع عن ادراك حقيقتها. فهي محجوبة عنا مجهولة لنا محجوبة عنا مجهولة لنا وهذا القول وما كان في معناه من نفي الكيف يراد به نفي علمنا بالكيف. يراد به نفي علمنا بالكيف

20
00:08:30.700 --> 00:08:53.800
لا انه لا كيف لها مطلقا لا انه لا كيف لها مطلقا. فما من شيء الا وله كيفية. بدلالة وضع اللغوي او بداهة العقول لكن علمنا بكيفية صفة ربنا سبحانه وتعالى متعذر غير

21
00:08:53.800 --> 00:09:24.000
ممكن لنا فالسلف رحمهم الله تعالى لم ينفوا وجود الكيف وانما نفوا العلم به فلا يقولون الكيف الكيف غير موجود. وانما يذكرون الجهل بالكيف كقولهم الكيف غير معقول فيثبتونه مع اقرارهم بانهم لا يعلمون به. والثالث ان الايمان به

22
00:09:24.000 --> 00:09:43.700
في واجب والثالث ان الايمان به واجب فيجب الايمان بصفة استواء الله عز وجل التي جاءت في ايات القرآن الكريم واحاديث النبي صلى الله عليه وسلم. ورابعها ان السؤال عنه بدعة

23
00:09:43.700 --> 00:10:11.350
اي السؤال عن كيفيته اي السؤال عن كيفيته او السؤال عنه على وجه التعنت والمشاقة او السؤال عنه على وجه التعنت والمشاقة فالسؤال عن تفسير الصفة لا يكون بدعة. فالسؤال عن تفسير الصفة لا يكون بدعة. فمن الناس من قد يجهل الوضع

24
00:10:11.350 --> 00:10:42.650
اللغوية لصفة ما، فيسأل عن معناها. وانما الذي انكره من انكره من السلف وان يكون السائل سائلا عن الكيفية او سائلا لارادة العناد والمشقة مسؤول او سائلا لارادة المشقة لارادة العنت والمشقة بالمسئول. فالسؤال عن الصفة يكون

25
00:10:42.650 --> 00:11:04.200
بدعة في حالين السؤال عن الصفة يكون بدعة في حالين احداهما ان يكون سؤالا عن كيفيتها اي ان يكون سؤالا عن كيفيتها. والاخر ان يكون سؤالا لارادة العنت والمشقة بالمسئول

26
00:11:04.200 --> 00:11:27.650
ان يكون سؤالا لارادة العنت والمشقة بالمسئول طعنا في طريقة اهل السنة في هذا الباب. طعنا في طريقة اهل السنة في هذا الباب وهذه الامور الاربعة هي التي اشتمل عليها

27
00:11:27.750 --> 00:11:50.150
الجواب المذكور في كلام مالك ومن قبله كشيخه ربيعة الرأي وقبله ما روي عن ام سلمة في هذا الباب فانهم ذكروا فيما ذكروا ما تعلق بهذه الامور الاربعة التي ذكرناها. واشتهر كما

28
00:11:50.150 --> 00:12:17.000
اتقدم عن الامام ما لك لصحته عنه. واما عن غيره فما جاء عن ام سلمة سنده ضعيف وما جاء عن ربيعة الرأي فهو متردد بين القبول وعدم دمه لكنه محتمل القبول. واشتهر عن ما لك لاجل صحته. واشرت الى ما تقدم

29
00:12:17.800 --> 00:12:46.000
بقول قوله مو في الاستواء علم قولهما قولهم في الاستواء علم وكيفه مجهول امر حتم وكيفه مجهول نمر عدم بنقل الهمزة وكيفه مجهول نمر حتم عن هند يروى تيك ام سلمة عن هند يروى

30
00:12:46.750 --> 00:13:16.300
ديك ام سلمة وعن ربيعة رواه الكمل. وعن ربيعة رواه الكملة ونقله عن مالك مشتهر ونقله عن ما لك مشتهر كانه عن غيره ما اثروا كانه عن غيره ما اثروا اي لم يروا

31
00:13:16.550 --> 00:13:48.900
لانه عنه من الصحيح ولم يحط سواه بالتصحيح. لانه عنه من الصحيح ولم يحط سواه بالتصحيح  وبقيت من جملة الجواب المتقدم ثلاث جمل وهو قوله ومن الله الرسالة وعلى الرسول البلاغ وعلينا التصديق والتسليم. وهذا من

32
00:13:48.900 --> 00:14:11.550
كلام ابن شهاب الزهري وهذا معروف من كلام ابن شهاب الزهري احد التابعين من اهل المدينة علقه عنه البخاري ورواه الصابوني في اعتقاد اهل الحديث وغيره وهو صحيح عنه وبهذه الثلاث تتم السبعة

33
00:14:11.600 --> 00:14:36.050
فالخامس الخامس من الله قوله من الله الرسالة الخامس قوله من الله الرسالة اي ان الله ارسل الينا رسلا يأمروننا وينهوننا. مبشرين منذرين والسادس قوله وعلى الرسول البلاغ اي ان

34
00:14:36.450 --> 00:15:07.600
الواجب الذي على الرسول ان يؤديه ويقوم به هو ابلاغنا خبر الله وطلبه. هو ابلاغنا خبر الله وطلبه والسابع قوله وعلينا التصديق والتسليم ايجب على العبد ان يصدق بما جاء في الكتاب والسنة والسنة وان يسلم

35
00:15:08.050 --> 00:15:29.350
به فكله خبر صدق حق يجب على العبد ان يمتثل ثم قال المصنف رحمه الله وهكذا قولهم في جميع ايات الاسماء والصفات واحاديثها امنا به كل من عند ربنا امنا بالله واشهد بانا مسلمون

36
00:15:30.500 --> 00:15:55.100
قانون الاسماء والصفات عندهم اصل واحد مضطرد لا يتغير. فهم يقولون مثل هذا في الصفات كلها فيقولون في العلو فيقولون في النزول والمجيء والاتيان وغيرها من صفات الله عز وجل ما قاله

37
00:15:55.100 --> 00:16:19.950
مالك ومن قبله من اعتقاد ما يعتقد فيها مما يتعلق بالعلم بمعناها وجهل كيفية وترك السؤال عنها والايمان بها ومن جملة الاجوبة التي حادت كلام مالك ومن تقدمه ما رواه الخطيب البغدادي

38
00:16:20.100 --> 00:16:46.650
عن ابي جعفر محمد ابن احمد الترمذي الحافظ. ما رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد عن ابي جعفر محمد ابن احمد الترمذي الحافظ انه قال النزول معقول النزول معقول والكيف مجهول. والكيف مجهول. والايمان به واجب والسؤال عنه

39
00:16:46.650 --> 00:17:09.400
بدعة والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة. فهذا قول ائمة السلف في هذا الباب كله واشرت الى ذلك في تمام الابيات المتقدمة فقلت ومثله في سائر الصفات نقوله في مذهب الاثبات

40
00:17:09.700 --> 00:17:33.500
ومثله في سائر الصفات نقوله في مذهب الاثبات فتلكم سبيل اهل السنة فتلكم سبيل اهل السنة. فاتبع هديت يا اخي للجنة. فاتبع هديت يا اخي للجنة وهذا من محاسن اعتقاد

41
00:17:33.600 --> 00:18:03.600
السلفي اهل الحديث والاثر. فان قولهم في ابواب الاعتقاد واحد. وان تباعدت بلدانهم فانهم ينزعون من مولد واحد وهو الكتاب والسنة وما كان عليه اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فمن طالع كتب اهل السنة والاعتقاد المصنفة في القرون المختلفة والبلدان المتباعدة

42
00:18:03.600 --> 00:18:23.600
رأى قولهم قولا واحدا فيأتي في كلام ائمتهم في المشرق ما يوافق كلام ائمتهم في المغرب وهم لا يضطربون في هذا الباب. فلا يثبتون تارة وينفون تارة. او يقولون في باب

43
00:18:23.600 --> 00:18:53.600
قولا ثم يتركون نظيره في قول ثان. فمن محاسن عقيدة السلف انها قوية الصلة بالكتاب والسنة فالذي يأخذ بها يطمئن قلبه وتسكن روحه بخلاف عقائد المخالفين لهم على اختلافهم في قرون الامة. فان عقائدهم مشوشة مضطربة. ويغلب عليها

44
00:18:53.600 --> 00:19:23.600
الجدل العقلي والقياس المنطقي. فالنفوس المجبولة على حب الوحي. المتغرغرة بحلاوة في القرآن والسنة تأبى تلك العقائد. وان لم تسترشد بالوصول الى عقائد السلف. ففي القرون الماضية نشأ من نشأ في بعض بلدان المسلمين ممن عسر عليه ان يصل الى معرفة ما عليه السلف لقلة

45
00:19:23.600 --> 00:19:43.600
في الكتب في تلك النواحي. لكنه انكر تلك العقائد المشهورة في بلاده لانه لم يراها موافقة لما عرفه من القرآن الكريم وهو ما وقف عليه من الايات الايات النبوية. فاحد علماء بلاد ما وراء

46
00:19:43.600 --> 00:20:05.700
نهر التي هي في جهات الجمهوريات السوفيتية حينئذ واسمه عبدالنصير صنف كتابا اسمه الرد على العقائد النسفية صنف كتابا اسمه على العقائد النسفية. لانه رأى ان هذه العقائد لا توافق سكون الايمان الذي عرفه من

47
00:20:05.700 --> 00:20:25.700
وان كان لم يهتدي هداية تامة لما كان عليه السلف لعسر الوقوف على طريقتهم حينئذ بقلة الكتب الموجودة في بيان عقائد اهل السنة ككتب الاوائل كالاجر واللالكاء وابن بطة ولا تيسر له

48
00:20:25.700 --> 00:20:53.450
الروح له الى البلاد التي شهرت فيها عقائد السلف. لكن من عرف خبره وخبر اخرين ممن رأوا ان هذه العقائد المخالفة للكتاب والسنة هي مشوشة القلب. وقر في قلبه فضل عقيدة اهل السنة والجماعة المبنية على الكتاب والسنة وعلى ما كان عليه سلف الامة انها ترجع على صاحبها بالطمأنينة

49
00:20:53.450 --> 00:21:18.050
والسكينة. ومن جرب عرف فالذين اشرب علوم الكلام من قبل ثم اهتدوا الى طريقة السلف كتبوا في ذلك ما كتبوا مبينين من انهم كانوا في شك وحيرة واضطراب حتى هدوء الى طريقة السلف لان قواب طريقة السلف هي الوحي

50
00:21:18.050 --> 00:21:38.050
والوحي له سلطان على النفوس. كما قال الله سبحانه وتعالى في صفة الكتاب وانزلنا اليك الكتاب بالحق لما بين يديه ومهيمنا عليه. واعتبر هذا في ان الانسان اذا القى سمعه الى قراءة

51
00:21:38.050 --> 00:21:58.050
التي في العقيدة الواسطية متتابعة يجد في ذلك من قوة الانس بما ذكره الله عز وجل عن نفسه من بالاسماء والصفات ما لا يجده في قراءة كلام البشر. فالقرآن الكريم له سلطة في ذلك على قلوب الناس

52
00:21:58.050 --> 00:22:28.050
يهدون بها الى سبيل الاسلام والسنة. ومن لطائف ذلك انه حضر برنامج مهمات العلم سنة احدى وثلاثين واربع مئة والف طالب علم اشعري ووافق قراءة العقيدة عقيدة الواسطية قراءة الايات والاحاديث فيها وانتم تعرفون اننا نقرأها سردا ثم نعلق عليها. فكان ذلك سبب اهتدائه الى

53
00:22:28.050 --> 00:22:48.050
السلف وله اليوم ولله الحمد روس في بلاده في بيان عقيدة السلف ونصرتها. فهذا اهتدى بسماع الايات والاحاديث حديث بهذه العقيدة لان كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم له من الحلاوة ما تجده

54
00:22:48.050 --> 00:23:08.050
والقلوب التي تطلب الحق وتريده فيهديها الله سبحانه وتعالى اليه. وهي نعمة عظيمة لا يعرفها كثير من الناس الذين نشأوا على عقيدة اهل السنة والجماعة في بلدانهم. وجدير بهم ان يحرصوا عليها. تعلما وتعليما ونشرا ودفاعا

55
00:23:08.050 --> 00:23:28.050
وبيانا للناس ولا سيما في هذه الازمان التي كثرت فيها الشبهات وطمت فيها الطامات وكثرت الافات ينبغي ان يتزود المرء بعقيدة اهل السنة والجماعة وان يسعى في نشرها بين الناس لان قوام صلاح حال الناس

56
00:23:28.050 --> 00:23:33.793
هو صلاح عقيدتهم وايمانهم بربهم سبحانه وتعالى. نعم