﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال سؤال ما معنى الايمان بكتب الله عز وجل الجواب معناه التصديق الجازم بان جميعها منزل من عند الله عز وجل. وان الله

2
00:00:20.150 --> 00:00:42.200
ما تكلم بها حقيقة فمنها المسموع فمنها المسموع منه تعالى من وراء حجاب بدون واسطة رسول الملكي ومنها ما بلغه الرسول الملكي الى الرسول البشري. ومنها ما كتبه الله تعالى بيده. كما قال تعالى

3
00:00:42.200 --> 00:01:06.800
وما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحيا او من وراء حجاب او يرسل رسولا او يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء. وقال تعالى لموسى اني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي

4
00:01:07.200 --> 00:01:36.050
وقال تعالى وقال تعالى لموسى وكلم الله موسى تكليما وقال تعالى في شأن التوراة وكتبنا له في الالواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء. وقال في عيسى واتيناه الانجيل. وقال تعالى واتينا داوود زبورا. وتقدم ذكرها بلفظ التنزيل. وقال

5
00:01:36.050 --> 00:02:14.500
في شأن القرآن لكن الله يشهد بما انزل اليك انزله بعلمه الملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا. وقال تعالى فيه وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا قوله تعالى وانه لتنزل رب العالمين نزل بروح الامين على قلبك

6
00:02:14.500 --> 00:02:44.150
لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين. الايات. وقال تعالى فيه ان الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وانه لكتاب عزيز. لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد. الآيات وغيرها كثير

7
00:02:44.350 --> 00:03:18.000
ذكر المصنف رحمه الله تعالى سؤالا يتعلق بالايمان بالكتب فقال ما معنى الايمان بالكتب ثم اجاب عنه بما يبين ان الايمان بالكتب يتضمن امرين احدهما التصديق الجازم بان جميعها منزل من عند الله عز وجل

8
00:03:18.250 --> 00:03:45.400
تصديق الجازم بان جميعها منزل من عند الله عز وجل وتقدم ان الجزم يراد به الثبوت واليقين والرسوخ فهو ليس تصديقا ان مجردا بل تصديق خاص والاخر ان الله تكلم بها حقيقة

9
00:03:47.300 --> 00:04:19.400
فهي من كلام الله سبحانه وتعالى وبقي وراء هذين الامرين امران احدهما ان الله انزلها ليحكم بها الانبياء بين الناس ان الله انزلها ليحكم بها الانبياء بين الناس والاخر انها جميعا منسوخة بالقرآن الكريم

10
00:04:19.500 --> 00:04:56.800
انها جميعا منسوخة بالقرآن الكريم فهذان الامران لابد من الحاقهما بالامرين الذين ذكرهما المصنف فيؤمن العبد بان الله عز وجل انزل كتبا من عنده وانه تكلم بها حقيقة وان غاية انزالها ان يحكم بها الانبياء بين الخلق

11
00:04:56.950 --> 00:05:30.050
وانها جميعا قد مسخت بالقرآن الكريم فصار القرآن ناسخا لها مهيمنا عليها فلا كتاب بعده وذكر المصنف فيما ذكر ان الله تكلم بها حقيقة اي بهذه الكتب المناسبة نزله وانها جاءت على انحاء فمنها

12
00:05:30.100 --> 00:05:56.900
المسموع منه تعالى من وراء حجاب بدون واسطة الرسول الملكي فيسمعه الرسول البشري من الله عز وجل من وراء حجاب كما وقع هذا لموسى الكليم عليه الصلاة والسلام. ووقع ايضا لنبينا صلى الله عليه وسلم

13
00:05:56.900 --> 00:06:27.500
لما عرج به الى السماء ومنها ما بلغه الرسول الملكي الى الرسول البشري فاوحاه الله عز وجل الى رسول من البشر بواسطة الرسول الملكي الذي يبعثه الله الى الانبياء والرسل لتبليغهم رسالات الله. وتقدم ان النازل بذلك هو

14
00:06:27.500 --> 00:06:54.700
آآ جبريل عليه الصلاة والسلام ووقع في احاديث صحيحة نزول بعض الملائكة ببعض القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم وهذا لا يخالف ان النازل بالوحي هو جبريل. فكأن هذا يقع للتأكيد والتثبيت

15
00:06:54.700 --> 00:07:21.700
والتبشير بمضامين المنزل عليه مما يختص به ملك غير جبريل. فالاصل ان النزول بالوحي هو لجبريل عليه الصلاة والسلام وما وقع من نزول ايات او سورة بملك اخر فهو تأكيد وتثبيت لما نزل به جبريل عليه

16
00:07:21.700 --> 00:07:44.050
الصلاة والسلام ومنها ما كتبه الله تعالى بيده كما جاء ذلك في التوراة. فان الله عز وجل كتب التوراة بيده ثبت هذا في صحيح مسلم فان الله عز وجل كتب التوراة بيده ثبت هذا في صحيح

17
00:07:44.200 --> 00:08:14.800
مسلم وساق المصنف ايات في تقرير ما ذكره من هذه المعاني منها قوله تعالى وما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحيا او من وراء حجاب او يرسل رسولا فلا يكلم الله سبحانه وتعالى احدا من البشر

18
00:08:14.900 --> 00:08:39.400
الا بهذه الطرق الثلاث المذكورة فان الاستثناء بعد النفي من اقوى التخصيص فلا يكلم الله عز وجل بشرا الا بواحد مما ذكر في هذه الاية فاما ان يكلمه الله وحيا او

19
00:08:39.400 --> 00:09:04.000
من وراء حجاب او يرسل رسولا. ثم ذكر قول الله تعالى لموسى عليه الصلاة والسلام اني صفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي وقوله تعالى وكلم الله موسى تكليما. فالمكلم هو الله وموسى عليه الصلاة والسلام هو

20
00:09:04.000 --> 00:09:34.750
المكلم فالاسم الاحسن الله جاء فاعلا مرفوعا وقال في شأن التوراة وكتبنا له في الالواح من كل شيء. اي كتب الله ذلك له بيده كما تقدم في الحديث الذي عند مسلم قال وقال في عيسى عليه الصلاة والسلام واتيناه الانجيل

21
00:09:34.750 --> 00:10:01.900
اذ وقال في داوود عليه الصلاة والسلام واتينا داود زبورا وتقدم ذكرها بلفظ التنزيل. يعني في قوله تعالى وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم الى اخر اية في سورة البقرة ثم ذكر ما جاء في القرآن وفيه قوله تعالى ولكن الله يشهد بما انزل اليك انزل

22
00:10:01.900 --> 00:10:30.600
بعلمه. وقال تعالى وقرآنا فرقناه اي انزلناه مفرقا. اي انزلناه مفرقا لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا ومنها قوله تعالى وانه لتنزيل رب العالمين. الايات فهو نازل من الله عز وجل. ومنها

23
00:10:30.600 --> 00:11:03.750
آآ قوله تعالى ان الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وانه لكتاب عزيز وحذف خبر ان للدلالة على تحققه  اسم ان هو الاسم الموصول الذين وخبرها مقدر هم الخاسرون مقدر هم الخاسرون

24
00:11:04.200 --> 00:11:32.400
فتقدير الكلام ان الذين كفروا بالذكر لما جاءهم هم الخاسرون وحذف الخبر للاشارة الى عظم تحققه وثبوت وقوعه وانه واقع بهم لا محالة وانه واقع بهم لا محالة فحذف للاشارة الى

25
00:11:32.600 --> 00:12:06.700
ان خسارتهم ثابتة فلم يحتج الى ذكرها بالخبر فلم يحتج الى ذكرها بالخبر نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما منزلة القرآن من الكتب المتقدمة الجواب قال الله تعالى فيه وانزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من

26
00:12:06.700 --> 00:12:26.700
الكتاب ومهيمنا عليه. وقال تعالى وما كان هذا القرآن ان يفترى من دون الله ولا لكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب. وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين. وقال

27
00:12:26.700 --> 00:12:56.700
تعالى ما كان حديثا يفترى ولكن تصديقا الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وتفصيلا كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون. قال اهل التفسير ومهيمنا مؤتمنا على ما قبله من الكتب ومصدقا لها. يعني يصدق ما فيها من الصحيح وينفي ما وقع فيها من تحريف وتبديل

28
00:12:56.700 --> 00:13:18.400
تغيير ويحكم عليها بالنسخ او التقرير. ولهذا ولهذا يخضع ولهذا يخضع له كل متمسك بالكتب بالمتقدمة منا لم ينقل مما لم ينقلب على عقبيه كما قال تبارك وتعالى. الذين اتيناهم

29
00:13:18.400 --> 00:13:48.800
الكتاب من قبله هم به يؤمنون. واذا يتلى عليهم قالوا آمنا به انه الحق امر ربنا انه الحق من ربنا انا كنا من قبله مسلمين. وغير ذلك ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر يتعلق بالقرآن الذي هو سيد الكتب

30
00:13:48.800 --> 00:14:19.900
المنزلة من الله سبحانه وتعالى. فبعد ان ذكر ما ذكر من الكتب التي انزلها الله عز وجل سؤالا يختص بالقرآن لبيان منزلته. واورد جملة من الايات تفيد تحقق القرآن بامرين عظيمين. تفيد تحقق القرآن بامرين عظيمين. احدهما تصديقه الكتب

31
00:14:19.900 --> 00:14:50.650
بل متقدمة تصديقه الكتب المتقدمة اي انه جاء بمثل ما جاءت به. اي انه جاء بمثل ما جاءت به من توحيد الله وعبادته من توحيد الله وعبادته والاخر هيمنة القرآن على ما تقدمه من الكتب. هيمنة القرآن على

32
00:14:51.100 --> 00:15:15.350
ما تقدمه من الكتب اي علوه عليها. اي علوه عليها فهو عال عليها ناسخ لها ناسخ لها لما اشتمل عليه من صدق الاخبار وعدل الاحكام. لما اشتمل عليه من صدق الاخبار

33
00:15:15.350 --> 00:15:38.900
ادري الاحكام ومن عرف الكتب المتقدمة ثم عرف القرآن من المؤمنين بتلك الكتب فانه يؤمن بهذا الكتاب. لانه جاء مصدقا بما جاءت به الكتب كما قال المصنف. ولهذا يخضع له

34
00:15:38.900 --> 00:15:58.900
كل متمسك بالكتب المتقدمة مما لم ينقلب على عقبيه اي ممن اقر بالحق اي ممن مر بالحق لما بلغه كما قال تبارك وتعالى الذين اتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون. اي ان

35
00:15:58.900 --> 00:16:22.350
اوتوا الكتب المتقدمة كالتوراة والانجيل يؤمنون بهذا القرآن. قال واذا يتلى قالوا امنا به وحملهم على الايمان به ما ذكروه في قولهم انه الحق من ربنا انا كنا من من قبله مسلمين. نعم