﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما الذي يجب التزامه في حق القرآن على جميع الامة الجواب هو اتباع مظاهرا وباطنا والتمسك به والقيام بحقه. قال الله تعالى وهذا كتاب

2
00:00:20.150 --> 00:00:47.350
انزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا. وقال تعالى اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه اولياء. وقال تعالى والذين يمسكون بالكتاب واقاموا الصلاة انا لا نضيع اجرى المصلحين وهي عامة في كل كتاب. والآيات في ذلك كثير

3
00:00:47.400 --> 00:01:11.300
واوصى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب الله فقال فخذوا بكتاب الله وتمسكوا به. وفي حديث علي مرفوعا انها ستكون فتن قلت ما المخرج منها يا رسول الله؟ قال كتاب الله وذكر الحديث

4
00:01:11.650 --> 00:01:36.900
ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر يتعلق بقرآن الكريم فقال ما الذي يجب التزامه بحق على جميع الامة ثم اجاب عنه بقوله هو اتباعه ظاهرا وباطنا. اي انه يجب على جميع الامة ان يتبعوا القرآن

5
00:01:37.000 --> 00:02:03.850
اعمالهم الظاهرة والباطنة بان يجعلوه اماما لهم. بان يجعلوه اماما لهم. فيمتثل ما فيه من خبر وطلب وهو الذي جاء الامر به في قوله تعالى وهذا كتاب انزلناه مبارك فاتبعوه

6
00:02:04.150 --> 00:02:34.750
فقوله تعالى فاتبعوه اي خذوا به واجعلوه امامكم وقائدكم وقدم الله سبحانه وتعالى بين يدي الامر به وصفه بانه كتاب مبارك. وقال وهذا كتاب انزله مبارك فاتبعوه وكان الكلام يمكن

7
00:02:34.900 --> 00:03:05.350
ان يقع مستقيما في اللسان العربي لو قيل وهذا كتاب انزلناه فاتبعوه وزيد الوصف لبيان موجب اتباعه. وزيد الوصف لبيان موجب اتباعه. وهو كون كتابا مباركا اي ذو بركة اي ذو بركة. والبركة الخير الكثير. البركة الخير الكثير. فخير

8
00:03:05.350 --> 00:03:29.950
كثير لا ينقطع فخير القرآن كثير لا ينقطع ثم اورد اية اخرى وهي قول الله تعالى اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم الاية وفيها ايضا الامر اتباع ثم ذكر قول الله تعالى والذين يمسكون بالكتاب

9
00:03:30.300 --> 00:03:57.950
الاية وذكر هذا الفعل مشددا الحث على قوة الاخذ بالقرآن للحث على قوة الاخذ بالقرآن والتعلق به فتضعيف الفعل دال على طلب قوة اخذه. فتضعيف الفعل دال على طلب قوة اخذه. اي قول

10
00:03:57.950 --> 00:04:23.750
القرآن ولم ياتي امسك بالقرآن لان تضعيف الفعل بجعله مشددا يدل على الحظ على شدة التمسك به واتباعه ثم ذكر طرفا من الاحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم منها وصيته صلى الله عليه وسلم في حديث

11
00:04:23.750 --> 00:04:54.100
اذ ابن ارقم في صحيح مسلم انه قال فخذوا بكتاب الله وتمسكوا به. فخذوا بكتاب الله وتمسكوا به فالامر بالاخذ امر بالاتباع والامر بالتمسك امر بقوة الاتباع فالامر بالاخذ امر بالاتباع والامر بالتمسك امر بقوة الاتباع. وهو الاخذ بقوة وهو الاخذ بقوة

12
00:04:54.100 --> 00:05:11.350
فهي نظير قوله تعالى يا يحيى خذ الكتاب بقوة ثم ذكر حديث علي عند الترمذي انها ستكون فتن قلت ما المخرج منها يا رسول الله؟ قال كتاب الله وهو طرف من حديث

13
00:05:11.350 --> 00:05:33.950
طويل وفي اسناده ضعف والايات احاديث في هذا الباب كثيرة وهي تدل على وجوب اتباع باع القرآن ظاهرا وباطنا. وان الخير والفلاح كله في القرآن. وهو اعظم دواوير العلم والايمان

14
00:05:34.300 --> 00:06:04.300
والعمل والصلاح والزكاة والارشاد. فمن اراد ان يبلغ الخير فيها فليلزم القرآن ان القرآن هو اصل العلم ومنه تتفجر ينابيع صلاح النفس وزكاتها طهارتها وحسن عملها ومراقبتها لله سبحانه وتعالى. نعم. احسن الله اليكم

15
00:06:04.300 --> 00:06:34.300
قال رحمه الله تعالى سؤال ما معنى التمسك بالكتاب والقيام بحقه؟ الجواب حفظه تلاوته والقيام به اناء الليل والنهار. وتدبر اياته واحلال حلاله وتحريم حرامه انقياد لاوامره والانزجار بزواجره. والانقياد لاوامره والانزجار بزواجره والاعتبار بامثاله

16
00:06:34.300 --> 00:07:02.750
والابتعاد بقصصه والعمل بمحكمه والتسليم لمتشابهه والوقوف عند حدوده والذب عنه لتحريف الغاليين وامتحان المبطلين. والنصيحة له بكل معانيها والدعوة الى ذلك على بصيرة ذكر المصنف رحمه الله تعالى سؤالا اخر يتعلق بالقرآن

17
00:07:03.050 --> 00:07:30.400
فقال ما معنى التمسك بالكتاب اي بالقرآن والقيام بحقه. ثم اجاب عنه بذكر افراد كثيرة فقال حفظه اي استظهاره وعن ظهر قلب وتلاوته اي قراءته والقيام به اناء الليل والنهار اي

18
00:07:31.400 --> 00:08:18.700
الازمنة المختلفة من الليل والنهار. فالان هو الحين والزمان. الان هو الحين والزمان قال وتدبر اياته اي ايش ايش معنى تدبر اياته يعني الوصول الى غاية الخطاب القرآني الوصول الى غاية الخطاب القرآني اي ما يراد منه اي ما يراد منه

19
00:08:19.050 --> 00:08:40.800
فان كان من باب الخبر صدق وان كان من باب الطلب امتثل الامر وانزجر عن النهي. فان كان من باب الخبر صدق وان كان من باب الطلب امتثل الامر وانزجر عن النهي. هذا هو معنى التدبر

20
00:08:40.850 --> 00:09:02.000
المأمور به شرعا هذا معنى التدبر المأمور به شرعا وهو متوقف على معرفة التفسير وهو على معرفة التفسير قال ابن تيمية الحفيد ولا يمكن تدبر القرآن الا بمعرفة تفسيره. ولا يمكن

21
00:09:02.100 --> 00:09:28.250
تدبر القرآن الا بمعرفة تفسيره مثاله اقم الصلاة لدلوك الشمس كيف تدبرها؟ لابد اولا معرفة تفسير ما معنى الدلوك زوال الشمس يعني زوال الشمس فيندرج في الزوال وقت الظهر ووقت

22
00:09:28.500 --> 00:09:54.350
العصر وكله معلق بالزوال وما يتبعه من الظل فيكون تدبر هذه الاية الامر باقامة الصلاة في هذين الوقتين. هذا هو التدبر الذي امر به في غير موضع من القرآن وهو الذي كان عليه سلف الامة. اما تسمية التفسير الاشاري

23
00:09:54.350 --> 00:10:15.150
او الخواطر المرسلة تدبرا فليس من هذا الباب. فالتفسير الاشاري صحيح بشروط ان يكونوا في الاية اشارة الى معنى قد اخفى. هذا صحيح بشروط بينها ابن القيم في اعلام الموقعين. واما الخواطر المرسلة فلا يجوز للانسان

24
00:10:15.150 --> 00:10:36.200
ان يتكلم بما يقع في خواطره في القرآن بلا علم لا يجوز للانسان ان يتكلم بما يقع في خواطره في القرآن بلا علم لان القول في تفسير القرآن كما قال بعض السلف انما هو الرواية عن الله

25
00:10:36.700 --> 00:10:57.700
انما هو الرواية عن الله. يعني ان المتكلم بهذا يخبر عن الله عز وجل ان المتكلم بهذا يخبر عن الله عز وجل. وهذا يحمل المرء على حجز نفسه عن ان يتكلم بشيء في القرآن من غير تحقق صحته

26
00:10:57.750 --> 00:11:19.450
ابتداء فما يتقاذفه الناس الان مما يسمى تدبرا للقرآن فيه شيء يصح كونه كذلك. وفيه شيء كثير تارة يكون من التفسير الاشاري وهو معان صحيحة تستنبط من ايات القرآن الكريم ومنه شيء كثير ايضا من الخواطر

27
00:11:19.450 --> 00:11:44.350
المرسلة التي لا خطام لها ولا زمام واهل العلم وطلابه. ينبغي ان يأخذوا بما امر به شرعا وفق مدارك الخطاب الشرعي لا وفق ما يسير عليه الناس باهوائهم ورغباتهم فان هذا يوقع في المحذور فان هذا يوقع

28
00:11:44.350 --> 00:12:06.450
في المحذور ومن امثلته ان بعض من تكلم في هذا الباب ذكر ان من ادلة عالمية القرآن تحريم الخنزير فيه ان من ادلة عالمية القرآن تحريم الخنزير فيه. قال لان هذا المأكول

29
00:12:06.450 --> 00:12:32.800
لم يزل مأكولا اهل الكتاب من ذلك الزمان الى زماننا هذا. قال فحرم الخنزير وذكر في مواضع مختلفة من القرآن وهذا كلام غير صحيح فان القرآن لا يحتاج الى وصف العالمية اصلا. فالقرآن كتاب الله عز وجل والعالم هم المفتقرون الى كلام الله

30
00:12:32.800 --> 00:12:51.600
عز وجل واحيه الذي اوحاه الى انبيائه. ثم ان الحامل على ذكر تحريم الخنزير في القرآن في غير موضع ليس انتهوا هذا المعنى وانما ما ذكره من هو عارف بمعاني القرآن وهو الراغب الاصباني في كتاب الذريعة

31
00:12:51.850 --> 00:13:15.150
الى مكارم الشريعة وهو ان تحريم الخنزير ذكر كثيرا في القرآن. لان العرب كانت منهم قبائل من النصارى وكان يألفهم من يألفهم من بني عمومتهم من من هو مسلم او من المشركين الذين يميلون الى

32
00:13:15.150 --> 00:13:38.150
الاسلام فكانوا يجتمعون معهم اكثر ما يجتمعون على الطعام وكان طعام اولئك اكثره الخنزير. فحرم الخنزير لفصم عرى الالف بين المسلمين ومن كان من اهل الاشراق قريبا منهم وبين بني عمومتهم من النصارى

33
00:13:38.200 --> 00:14:04.200
فهذا المعنى هو المعنى الذي لاجله ذكر الخنزير محرما في غير موضع من القرآن ثم قال واحلال حلاله وتحريم حرامه والانقياد لاوامر وانزجار بزواجره واي مناهيه التي تزجر وتمنع الناس قال والاعتبار بامثاله والاتعاظ بقصصه اي طلب العظة بقصصه

34
00:14:04.200 --> 00:14:29.500
العمل بمحكمه والتسليم لمتشابهه والوقوف عند حدوده والذب عنه لتحريف الغاليين وانتحال المبطلين والنصيحة له بكل معانيها والدعوة الى ذلك على بصيرة وهذه الافراد المذكورة هي من جملة المعنى الذي اراده من التمسك بالكتاب والقيام بحقه

35
00:14:29.500 --> 00:14:57.150
وبقية افرادها مذكورة في الايات القرآنية والاحاديث النبوية واتباع الكتاب له درجتان. واتباع الكتاب والتمسك به والقيام بحقه له درجتان. واتباع الكتاب الذي هو القرآن والتمسك به والقيام بحقه له درجتان. الاولى

36
00:14:58.200 --> 00:15:27.900
درجة فرض درجة فرض اي لازمة واجبة كالايمان به كالايمان به والعمل به والتحاكم اليه وحفظ ما لا بد من حفظه منه وحفظ ما لابد من حفظه منه مثل ايش

37
00:15:28.450 --> 00:16:05.150
ها الفاتحة للمصلي ومثل ايات الاحكام لمن احسنت للقاضي ومثل ايات الاحكام للقاضي فهي واجبة عليه ان يحفظها. والدرجة الثانية نافلة درجة نافذة كتلاوته كتلاوته والاستشفاء به والاستشفاء به وحفظ ما زاد عن الفاتحة

38
00:16:05.350 --> 00:16:37.250
وحفظ ما زاد عن الفاتحة فهاتان الدرجتان تجمعان افراد ما امرنا به من حق القرآن في التمسك به والقيام بحقه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما حكم من قال بخلق وقد كتب جماعة في مضامن كتبهم في ذكر

39
00:16:37.250 --> 00:16:57.250
في حق القرآن لكن لا اعرف كتابا مفردا في حق القرآن استوعب جميع هذه الافراد مما ورد في الايات وفي الاحاديث وفي اثار السلف. فهذا باب حسن ان ينهض به ناهض مبينا حق القرآن ذاكرا ما جاء في ذلك

40
00:16:57.250 --> 00:17:01.771
من الايات والاحاديث والاثار. نعم