﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:21.000
احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما حكم من قال بخلق القرآن؟ الجواب القرآن كلام الله عز وجل حقيقة حروفه ومعانيه. ليس كلامه الحروف دون المعاني ولا المعاني دون الحروف. تكلم الله

2
00:00:21.000 --> 00:00:52.750
به قولا وانزله على نبيه وحيا وامن به المؤمنون حقا. فهو وان خط بالبنان واتني باللسان وحفظ بالجنان وسمع بالاذان وابصرته العينان. لا يخرجه ذلك عن كونه كلاما مال بالانامل والمداد والاقلام والاوراق مخلوقة. والمكتوب بها غير مخلوق. والالسن والاصوات مخلوقة والمتلوة

3
00:00:52.750 --> 00:01:22.750
بها على اختلافها غير مخلوق والصدور مخلوقة والمحفوظ فيها غير مخلوق. والاسماع مخلوقة والمسموع غير مخلوق قال الله تعالى انه لقرآن كريم في كتاب مكنون. وقال قال بل هو ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم وما يجحد بآياتنا الا الظالم

4
00:01:22.750 --> 00:01:54.400
وقال تعالى واتلما اوحي اليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته. وقال تعالى ان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله. وقال ابن مسعود رضي الله عنه اديموا النظر في المصحف والنصوص في ذلك لا تحصى. ومن قال القرآن او شيء من القرآن مخلوق فهو كافر

5
00:01:54.400 --> 00:02:14.400
كفرا اكبر يخرجه من الاسلام بالكلية. لان القرآن كلام الله تعالى منه بدأ واليه يعود وكلامه صفته ومن قال شيء من صفات الله مخلوق فهو كافر مرتد. يعرض عليه الرجوع الى

6
00:02:14.400 --> 00:02:47.150
الاسلام فان رجع والا قتل كفرا ليس له شيء من احكام المسلمين ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر يتعلق بالقرآن فقال ما حكم من قال بخلق القرآن وقدم بين يدي الجواب عنه بيان حقيقة القرآن فانه ذكر حقيقة القرآن

7
00:02:47.150 --> 00:03:11.700
اولا ثم رتب عليها حكم من قال بخلقه تذكر ان القرآن كلام الله عز وجل حقيقة حروفه ومعانيه اي ان المباني والمعاني كلها من الله اي ان المباني والمعاني كلها من من الله

8
00:03:11.800 --> 00:03:33.100
والمباني هي الحروف والقرآن مبنى ومعنى كله من الله سبحانه وتعالى واضافته الى الله تقتضي ان لا يكون مخلوقا. لان الله عز وجل ليس بمخلوق فهو الخالق. فما كان منه لا يكون

9
00:03:33.100 --> 00:04:01.200
مخلوقا ثم حقق المصنف كون الحروف والمعاني منه فقال ليس كلامه الحروف دون المعاني والمعاني دون الحروف ثم قال تكلم الله به قولا وانزله على نبيه وحيا وامن به المؤمنون حقا. اي ان القرآن الكريم هو كلام

10
00:04:01.200 --> 00:04:27.750
الذي قاله وتكلم به واوحاه على محمد صلى الله عليه وسلم بانزال جبريل به. وامن به المؤمنون ثم قال فهو وان خض بالبنان اي بالاصابع اي بالاصابع والمراد كتابته بالقلم والمراد كتابته بالقلم

11
00:04:29.100 --> 00:05:01.200
قال وتلي باللسان وحفظ بالجنان اي القلب وسمع بالاذان وابصرته العينان. لا يخرجه ذلك عن كونه كلام الرحمن فهو كيفما قلبت احواله ومنازله فانه كلام الله عز وجل. واشار الى هذه

12
00:05:01.300 --> 00:05:40.050
الاحوال المصنف في بيت واحد في الجوهرة الفريدة فاحسن فقال نتلوه نسمعه نراه نكتبه نتلوه نسمعه نراه نكتبه خطا ونحفظه بالقلب نعتقده. نتلوه نسمعه نراه نكتبه خطا ونحفظه بالقلب نعتقده. اي انه في هذه الاحوال باق على وصفه انه كلام الله سبحانه

13
00:05:40.050 --> 00:06:09.900
وتعالى واشار الى ذلك في السلم فقال والقول في كتابه المفصل بانه المنزل على الرسول المصطفى خير الورى ليس بمخلوق ولا بمفترى ليس بمخلوق ولا بمفترى. ومن محاسن الموافقات ان البيت الاول

14
00:06:10.250 --> 00:06:30.900
من هذين البيتين وافقا فيه حافظ للحكم ابا عمرو الداني في اوجوزته في العقيدة وهذا من الاتفاق الذي يقع في الشعر احيانا ومنه المنظومات العلمية فانه يبعد ان يكون وقف على

15
00:06:30.900 --> 00:06:57.050
الداني لقلة مثل هذه الكتب في قطره حينئذ وانما يعرف هذا الكتاب في بلاد المغرب مخطوطا ثم طبع بعد ذلك. فوقع فيه البيت الاول صنوا هذا البيت والقول في كتابه المفصل بانه كلامه المنزل

16
00:06:59.350 --> 00:07:29.300
ثم قال الداني قال على النبي المصطفى ثم قال كلمة ثم قال الصادق ليس بمخلوق ولا بخالق. ليس بمخلوق ولا بخالق ثم قال المصنف فالانمل والمداد والاقلام والاوراق مكتوبة. والانامل رؤوس الاصابع

17
00:07:29.300 --> 00:07:57.800
والمداد الحبر والمكتوب بها غير مخلوق والالسن والاصوات مخلوقة والمتلو بها على اختلافها غير مخلوق. والصدور مخلوقة والمحفوظ فيها على المحفوظ فيها غير مخلوق والاسماع مخلوقة والمسموع غير مخلوق. ثم ذكر ايات

18
00:07:58.000 --> 00:08:17.900
تدل على ان القرآن كلام الله غير مخلوق. فقال قال الله تعالى انه لقرآن كريم في كتاب مكنون اي في كتاب محفوظ وهذا الكتاب هو عند الله سبحانه وتعالى في اللوح المحفوظ

19
00:08:17.950 --> 00:08:41.150
وكذلك انزله الله عز وجل الى السماء الدنيا كما ثبت ذلك عن ابن عباس عند النسائي في السنن الكبرى وغيره. ثم ذكر قوله تعالى بل هو ايات بينات في في صدور الذين اوتوا العلم وما يجحد باياتنا الا الظالمون

20
00:08:41.450 --> 00:09:03.800
فقوله وما يجحد باياتنا اضيفت فيه الايات الى الله عز وجل لانه متكلم بها مع انه اضافها الى الصدور في قوله مع انه جعلها في الصدور في قوله بل هو ايات بيناته في صدور الذين اوتوا العلم

21
00:09:04.250 --> 00:09:27.050
فجعلها محفوظة في الصدور لم يخرجها عن كونها ايات الله سبحانه وتعالى وقوله في صدور الذين اوتوا العلم يعني حفاظه الذين حفظوه وذهب بعض اهل العلم الى ان الاسم الموصول

22
00:09:27.200 --> 00:09:47.850
هنا اريد به الواحد ولم يراد به الجمع. وان المراد به هو محمد صلى الله عليه وسلم والقول بالجمع اقوى مع ان سياق الايات يقوي القول الثاني ولا يمنع ان يكون مرادا به النبي صلى الله

23
00:09:47.850 --> 00:10:09.200
عليه وسلم بدلالة السياق ويصح ذلك في حق غيره. ثم ذكر الاية الثالثة وهي قوله تعالى من كتاب بك فاضافه الى نفسه وما كان منه فلا يكون مخلوقا. وفي الاية الرابعة قال تعالى وان احد من

24
00:10:09.200 --> 00:10:35.000
مشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله. وهذه الاية مصرحة بان القرآن كلام الله وهي اصلح اية في ذلك ثم اورد قول ابن مسعود رضي الله عنه انه قال اديموا النظر في المصحف

25
00:10:35.400 --> 00:11:03.750
اي اكثروا منه اي اكثروا منه واتبعوا بعضه بعضا والمصحف اسم للصحف التي يكتب فيها القرآن اذا جمعت والمصحف اسم للصحف التي يكتب فيها القرآن اذا جمعت فاذا ضمت الصحف التي كتب فيها القرآن بعضها الى بعض سميت

26
00:11:03.900 --> 00:11:29.750
مصحفا ولهذا لم يقع اسم المصحف الا في عهد الصحابة فمن بعدهم. ففي عهد النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن القرآن في صحف. فكان مفرقا منه ما كتب في صحيفة ومنهما كتب في كتف ومنه ما كتب على حجر وغير ذلك

27
00:11:29.750 --> 00:11:56.850
كمما كتب عليه ثم وقع جمعه في الصحف في عهد الصحابة سموه مصحفا وسموه مصحف والاحاديث النبوية التي ورد فيها ذكر المصحف لا يصح منها شيء واشار الذهبي الى نكارتها لان اسم المصحف لم يكن معهودا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم

28
00:11:57.800 --> 00:12:20.450
وفي الاثر المذكور عن ابن مسعود رضي الله عنه فضل القراءة في المصحف. فضل القراءة في وقد نقل النووي في كتاب التبيان اجماع السلف على ان القراءة في المصحف افضل من القراءة عن ظهر

29
00:12:20.450 --> 00:12:40.750
غيب ثم استروح حالا تكون على خلاف هذه القاعدة وهو ان من لم يكن يحصل له الخشوع الا بالقراءة عن ظهر غيب فانه يكون في حقه افضل. وهذا التفظيل بامر خارجي

30
00:12:41.000 --> 00:13:07.800
واما في اصل التفضيل فالقراءة في المصحف افضل من القراءة عن ظهر قلب باجماع السلف رحمهم الله ووجه ذلك ما في النظر في المصحف من الخير الكثير وهو معنى متقرر عندهم ان النظر في المصحف عبادة ورويت فيه احاديث

31
00:13:07.800 --> 00:13:30.900
تصح رويت فيه اثار وهو معنى متقر لم ينكره احد ممن تقدم. وذلك لشرف القرآن القرآن كما يشرف تشرف الاذن بسماعه تشرف العين النظر اليه. فيثاب العبد على ذلك لنظره لما يحبه الله عز وجل

32
00:13:30.900 --> 00:13:50.450
الله كما انه يغضب عليه ويؤاخذ اذا نظر الى ما حرمه الله عز وجل وكيهه ووجه الاستدلال باثر ابن مسعود ان ما في المصحف هو كلام الله عز وجل. وانما في المصحف كلام الله عز وجل

33
00:13:50.450 --> 00:14:21.650
فالصحب التي كتب فيها المصحف مخلوقة. والصحف التي كتب فيها المصحف مخلوقة. واما المكتوب فيها وهو قرآن فليس مخلوقا واما المكتوب فيها وهو ايات القرآن فهي ليست مخلوقة ثم لما حقق المصنف ان القرآن كلام الله غير مخلوق بين حكم من ادعى

34
00:14:21.650 --> 00:14:47.950
ان القرآن مخلوق فقال ومن قال القرآن او قال شيء من القرآن مخلوق فهو كافر كفرا اكبر يخرجه من الاسلام بالكلية والكفر شرعا ستر الايمان والكفر شرعا ستر الايمان وهو نوعان وهو نوعان

35
00:14:48.150 --> 00:15:15.250
احدهما كفر اكبر. وهو ستر اصل الايمان وهو ستر اصل الايمان والاخر كفر اصغر وهو ستر كمال الايمان. والاخر كفر اصغر وهو ستر كمال الايمان واشرت الى هذا المعنى بقول

36
00:15:15.300 --> 00:15:50.550
الكفر شرعا ستره الايمان الكفر شرعا. ستره الايمان في الاصل او كماله اذ بانا بالاصل او كماله اذ بان لماذا ما قلت سترك الايمان ها يا عبد الله ها اي احسنت لان المناسب في ادب الخطاب جعله لضمير الغيبة

37
00:15:50.750 --> 00:16:10.750
فليس من الادب ان يخاطب المؤمنين ثم يقول الكفر شرعا سيترك الايمان. لان الظن الحسن المؤمن انه يثبت على ايمانه. ولذلك في قصة احتضار ابي طالب قال الراوي المسيب بن حزن رضي الله عنه. فكان

38
00:16:10.750 --> 00:16:31.100
اخر ما قال هو على ملة عبدالمطلب ما قال انا على ملة عبد المطلب مع ان المتكلم هو من ابو طالب لكن جعله بضمير الغيبة لان مثل هذا لا يناسب ذكره على اللسان بالضمير

39
00:16:31.100 --> 00:16:56.200
الموهمي رجوعه الى المتكلم والمقصود ان المصنف بين ان من قال ان القرآن مخلوق انه كافر كفرا اكبر يخرجه من يعني قد ابطل اصل الايمان فصار كافرا من فصار كافرا خارجا من ملة الاسلام

40
00:16:56.200 --> 00:17:18.350
ام وهذا امر مجمع عليه ان من قال ان القرآن مخلوق فهو كافر كفرا اكبر قال ابن القيم في نونيته ولقد تقلد كفرهم يعني القائلين بخلق القرآن ولقد تقلد كفرهم خمسون في

41
00:17:19.350 --> 00:17:38.800
عشر من العلماء في البلدان. ولقد تقلد كفرهم خمسون في عشر من العلماء في البلدان. واللالكان اي الامام حكاه عن ولى لكائي الامام حكاه عنه قم بل حكاه قبله الطبراني

42
00:17:39.350 --> 00:18:09.900
قم بل حكاه قبله الطبراني ولا لكائي الامام حكاه عنهم بل حكاه قبله الطبراني. فلا لكائي والطبراني حكيا تكفير القائلين بخلقه بخلق القرآن عن كم عالم عن خمس مئة خمسون في عشر من العلماء في البلدان يعني اضرب خمسين في عشرة يكون المجموع خمس

43
00:18:09.900 --> 00:18:41.300
مئة من العلماء واللالكائي ذكره في كتاب ايش شرح اصول اعتقاد اهل السنة والجماعة. شرح اصول اعتقاد اهل السنة والجماعة. والطبراني كرهوا في كتاب ايش السنة في كتاب السنة وهو كتاب مفقود وهو كتاب مفقود لم يوجد حتى اليوم. وكان بعد الالف موجودا

44
00:18:41.300 --> 00:19:09.200
وكان بعد الالف موجودا فاحد علماء الاتراك اثبت اشياء منقولة منقولة منه على نسخته من درء تعارض العقل والنقل فكان ينقل منها يقول قال الطبراني في كتاب السنة ويذكر شيئا من هذا وهو موجود النقل عنه في كلام ابن تيمية وابن القيم والذهبي لكن بعد

45
00:19:09.200 --> 00:19:27.650
انقطع خبره حتى وقف على هذه النقول ثم بعد ذلك انقطع خبره ويحتمل وجوده لكن لم يظهر بعد وهو كتاب عظيم من كتب الاعتقاد السني. ثم بين المصنف وجه ذلك بقوله

46
00:19:27.750 --> 00:19:53.700
لان القرآن كلام الله تعالى لان القرآن كلام الله تعالى منه بدأ اي نزل وتكلم به ابتداء اي نزل وتكلم به ابتداء كما قال تعالى تنزيل من رب العالمين فكلمة منه هي لابتداء الغاية في لسان

47
00:19:53.800 --> 00:20:21.150
العرب في لسان العرب. فاذا قيل نزل من الله اي ابتدأ منه بتكلمه سبحانه وتعالى ووقع في القرآن اضافته لغير الله كقوله تعالى انه لقول رسول كريم واضافته هنا المراد بها اضافة تبليغ. اضافة تبليغ لا اضافة تكلم

48
00:20:21.150 --> 00:20:48.950
لا اضافة تكلم فهو يضاف بالتكلم الى الله حقيقة. واما اضافته الى محمد صلى الله عليه وسلم او جبريل عليه الصلاة والسلام فباعتبار اضافة التبليغ وهذه الكلمة منه بدأ فيها لغتان وهذه الكلمة منه بدأ فيها لغتان

49
00:20:49.100 --> 00:21:19.000
اللغة الاولى ان تكون بالهمز ان تكون بالهمز فتقول منه بدأ ويكون من البداية ويكون من البداية فالرب سبحانه وتعالى هو الذي تكلم بالقرآن ابتداء هو الذي تكلم بالقرآن ابتداء. واللغة الثانية بلا همز. واللغة الثانية بلا همز. فتقول من

50
00:21:19.000 --> 00:21:43.250
انه بدأ فتقول منه بدأ. وهذه اللغة لها وجهان وهذه اللغة لها وجهان. احدهما ان يكون من الابتداء ان يكون من الابتداء راجعا الى اللغة الاولى راجعا الى اللغة الاولى

51
00:21:43.650 --> 00:22:07.700
عند من يترك الهمز عند من يترك الهمز. فيقول في بدأ يقول بدا ومن اشهر ذلك من حملة القرآن رواية ورش عن نافع رواية ورش عن نافع والاخر ان يكون من البدو

52
00:22:08.000 --> 00:22:38.950
ان يكون من البدو وهو الظهور وهو الظهور فالقرآن ظهر من الرب تكلمه به القرآن ظهر من الرب بتكلمه به ويقع في كلام اهل العلم قولهم منه خرج ويقع في كلام اهل العلم قولهم منه خرج اي به تكلم ابتداء اي به

53
00:22:39.050 --> 00:23:04.650
تكلم ابتداء وهم يقصدون بهذه الكلمات الثلاث بدأ وبدا وخرج اثبات ان الله تكلم بالقرآن حقيقة وهذا امر تظاهرت عليه الايات والاحاديث وانعقد عليه الاجماع. ثم قال المصنف واليه يعود

54
00:23:04.750 --> 00:23:30.750
واليه يعود. اي برفعه من الصدور والسطور اي برفعه من الصدور والسطور في اشهر اقوال اهل العلم ويكون ذلك قبل يوم القيامة باسهل اقوال اهل العلم ويكون ذلك قبل يوم القيامة

55
00:23:32.000 --> 00:23:56.550
وهذا كما ذكرته هو اشهر الاقوال عند اهل السنة فان اهل العلم لهم في هذه الكلمة اليه يعود متعلقة بالقرآن ثلاثة اقوال لهم في هذه الكلمة اليه يعود متعلقة بالقرآن ثلاثة اقوال. الاول

56
00:23:56.650 --> 00:24:16.950
ان معنى اليه يعود اي ينسب ويضاف ان ينسب ويضاق. فالقرآن ينسب الى الله ويضاف اليه. القرآن ينسب الى الله ويضاف اليه فهو وكتاب الله والثاني ان معنى اليه يعود

57
00:24:17.150 --> 00:24:39.150
اي يصعد ويرتفع اليه يعود اي يصعد ويرتفع كما قال الله تعالى اليه يصعد الكلم الطيب. كما قال تعالى اليه يصعد الكلم الطيب. واطيب كلام هو كلام الله عز وجل. والثالث

58
00:24:39.350 --> 00:24:59.250
ان معنى اليه يعود انه يرفع في اخر الزمان انه يرفع في اخر الزمان فلا تبقى منه اية في سطر او صدر. فلا تبقى منه اية في سطر او صدر

59
00:24:59.550 --> 00:25:29.850
وهذا المعنى الثالث هو الاقوى والاشهر المعنيان المتقدمان وان كانا صحيحين الا ان الذي يراد به اذا ذكر القرآن بانه يعود الى الله فالمراد به رفعه في في اخر الزمان كما قال الله تعالى ولئن شئنا لنذهبن بالذي اوحينا اليه ولئن شئنا

60
00:25:29.850 --> 00:25:50.800
لنذهبن بالذي اوحينا اليه ففي تفسير هذه الاية انه رفعه في اخر الزمان. انه رفعه في اخر الزمان. وجاء في حديث حذيفة عند ابن ماجة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال وليسرى على كتاب الله في ليلة

61
00:25:50.900 --> 00:26:19.550
وليسرى على كتاب الله في ليلة فلا يبقى منه في الارض اية فلا يبقى منه في الارض اية رواه ابن ماجة وغيره واسناده صحيح وانعقد الاجماع على ذلك وافرد اضياء المقدسي من ائمة اهل السنة من الحنابلة رسالة لطيفة في ذلك اسمها

62
00:26:19.550 --> 00:26:42.200
اختصاص القرآن الكريم بعوده الى الرحمن الرحيم. اختصاص القرآن الكريم بعوده الى الرحمن الرحيم ثم قال المصنف وكلامه صفته. اي هو صفة الله. اي هو صفة الله. ثم قال ومن قال شيء

63
00:26:42.200 --> 00:27:10.300
من صفات الله مخلوق فهو كافر مرتد. ومن قال شيء من صفات الله مخلوق فهو كافر مرتد. اي لانه نسب الى الرب ان منه شيئا مخلوقا فيرتد بذلك لانه ما تم في الوجود الا خالق او مخلوق. ما ثم في الوجود الا خالق او مخلوق

64
00:27:10.300 --> 00:27:40.200
وصفات الله عز وجل منه ليست مخلوقة. وصفات الله عز وجل منه ليست مخلوقة. فالقرآن غير مخلوق قال يعرض عليه الاسلام يعرض عليه الرجوع الى الاسلام فان رجع ونزع عن قوله والا قتل كفرا ليس له شيء من احكام المسلمين لانه كافر

65
00:27:40.200 --> 00:27:49.200
مرتد بهذا الذي قال بجعله شيئا من صفة الله عز وجل مخلوقة