﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال كم شروط العبادة؟ الجواب ثلاثة الاول صدق العزيمة وهو في وجودها والثاني اخلاص النية والثالث موافقة الشرع الذي امر الله تعالى الا يدان الا

2
00:00:20.000 --> 00:00:50.000
وهما شرطان في قبور في قبولها. ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر فقال كم العبادة ومراده العبادة التي يقبلها الله. ومراده العبادة التي يقبلها الله فالمذكور هنا شروط القبول فالمذكور هنا شروط القبول وذكر غير

3
00:00:50.000 --> 00:01:20.000
تبعا لها وذكر غيرها تبعا له. فانه اجاب بقوله فانه اجاب قوله ثلاثة الاول صدق العزيمة. الى اخر ما قال. وهذا الجواب فيه ان تلك الشروط نوعان. وهذا الجواب فيه ان تلك الشروط نوعان. احدهما

4
00:01:20.000 --> 00:01:59.500
شروط وجوب والاخر شروط قبول احدهما شروط وجود والاخر شروط قبول. فالنوع الاول وهو شروط الوجود شرط واحد وهو صدق العزيمة. شرط واحد وهو صدق العزيمة والنوع الثاني وهو شرط القبول شرطان هما اخلاص النية وموافقة الشرع. هما اخلاص

5
00:01:59.500 --> 00:02:29.500
وموافقة الشرع. وذكر النوع الاول هو توطئة النوع الثاني المراد وذكر النوع الاول هو توطئة للنوع الثاني المراد. ولاجل هذا جرى اكثر المتكلمين في شروط القبول على انها اثنان. ولهذا جرى اكثر من

6
00:02:29.500 --> 00:02:57.950
في شروط القبول على انها اثنان دون حاجة لذكر شرط الوجود. دون حاجة لشرط كريم الوجود. فالمراد شروط العبادة عند وجودها. فالمراد شروط العبادة عند وجوبها التي يحصل بها قبولها. التي يحصل بها قبولها

7
00:02:58.750 --> 00:03:23.600
وقد اشرت الى ما ذكره المصنف بقول وقد اشرت الى ما ذكره المصنف بقولي شرط العبادة هلم استمع شرط العبادة هلم فاستمع اصدق عزيمة واخلص واتبع. اصدق عزيمة واخلص واتبع

8
00:03:23.650 --> 00:03:57.300
فالاول المعدود شرطا شرط للوجود. فالاول المعدود شرط للوجود. وبعد له شرطا قبول وسعود. وبعده شرط قبول وسعود وفيهما عن حافظ ما سمع فيه اصابة واخلاص معا. وفيهما عن حافظ ما سمع فيه اصابة واخلاص مع

9
00:03:57.300 --> 00:04:18.200
لله رب العرش لا سواه موافق الشرع الذي ارتضاه. لله رب العرش لا سواه موافق الشرعية الذي ارتضاه. ومعنى قولي وفيهما عن حافظ ما سمع اي ذكر فيهما ما سمع عن العلامة

10
00:04:18.200 --> 00:04:48.200
حافظ الحكم فيما ذكره من نظم سلم الوصول وهو الشطر والبيت المذكور بعده هو الشطر والبيت المذكور بعده. نعم. سؤال ما هو صدق الجواب هو ترك التكاسل والتواني وبذل الجهد في ان يصدق قوله بفعله. قال الله

11
00:04:48.200 --> 00:05:18.100
وتعالى يا ايها الذين امنوا لما تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون. لما ذكر رحمه الله شروط العبادة الثلاثة ومقدمها شرط الوجود وهو صدق العزيمة

12
00:05:18.250 --> 00:05:44.750
شرع يبين معاني هذه الشروط الثلاثة وابتدأ باولها فاورد سؤالا قال فيه ما هو صدق العزيمة ثم اجاب عنه بقوله هو ترك التكاسل والتواني وبذل الجهد في ان يصدق قوله

13
00:05:44.750 --> 00:06:22.150
فعله وهذا الذي ذكره هو لازم صدق العزيمة اي ما يوجد حال وجودها فاذا صدق العبد في عزيمته ترك التكاسل والتواني وبدل الجهد في ان يصدق قوله بفعله واما حقيقتها فهي التي يشير اليها المتكلمون في علم السلوك والرقائق

14
00:06:22.150 --> 00:07:05.750
الصدق باسم الصدق. وتكون الاظافة هنا من اضافة الشيء الى صفته فان حقيقة الصدق وجود عزيمة مؤكدة والعزيمة هي الارادة الجازمة والعزيمة هي لارادة جازمة ومن هنا ذكر جماعة منهم ابن القيم في مواضع من كتبه ان

15
00:07:05.750 --> 00:07:36.650
ان الصدق هو توحيد الارادة ان الصدق هو توحيد الارادة فاذا وجد الصدق في القلب ثبتت العزيمة فكانت الارادة جازمة ونشأ منها ان يخلع العبد عن نفسه توبة التكاسل والتواني

16
00:07:37.200 --> 00:08:11.600
وان يبذل جهده في تصديق قوله بفعله. فالاشارة الى هذا الشرط بكونه الصدق الصق بالادلة واشهر في كلام الاجلة الصق بالادلة واشهر في كلام الاجلة ويكون معناه كما تقدم توحيد الارادة

17
00:08:13.000 --> 00:08:46.300
اي بان يكون توجه العبد الى مقصوده غير منازع بغيره اي ان يكون توجه العبد الى مقصوده غير منازع بغيره من انواع الايرادات من انواع الارادات  فان الارادة حال تعتري القلب وتقع على انواع

18
00:08:47.000 --> 00:09:17.550
فتارة يريد العبد عملا من الاعمال كالصلاة فيتوجه اليه ثم ترد على قلبه منازعة ايرادات اخر كأن يشتغل فكره بزرعه او ضرعه او زوجه او ولده او غيره من انواع الارادات التي متى خالطت

19
00:09:18.400 --> 00:09:47.900
ارادته في الصلاة اضعفتها وربما قاطعته عنها فلا يتم للعبد خلع ثوب التكاسل والتواني الا بان يوحد ارادته في مطلوبه وهذا هو الصدق الذي ذكرناه وهذا المعنى غير المعنى المقرر للاخلاص

20
00:09:48.250 --> 00:10:17.650
غير المعنى المقرر للاخلاص فالاخلاص هو توحيد المراد فالاخلاص هو توحيد المراد. واما الصدق فهو توحيد الارادة واما الصدق فهو توحيد الارادة ذكره ابن القيم في مدارج السالكين والكافية الشافية

21
00:10:17.950 --> 00:10:51.950
والى ذلك اشرت بقولي ومخلص موحد مراده ومخلص موحد مراده والصدق في توحيده الارادة والصدق في توحيده الارادة وتقريب هذا المعنى ان العبد في الصلاة يكون مراده هو الله سبحانه وتعالى فهو يتقرب اليه بها

22
00:10:52.900 --> 00:11:16.200
فلا يريد بها مرادا اخر كطلب مدح او ثناء او غير ذلك وهو في صلاته التي يتوجه فيها الى الله مريدا له يحتاج ايضا الى توحيد ارادته بالا ينازع هذه الارادة ارادة اخرى

23
00:11:16.300 --> 00:11:46.700
تحصل بتوجه قلبه الى مال او زوج او ولد او غير ذلك مما ينازع ارادة العبد وذكر المصنف تقرير هذا المعنى باية من القرآن وهي بدليل من القرآن وهو قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لما تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا

24
00:11:46.700 --> 00:12:27.650
عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون والمقت هو شدة البغض. والمقت هو شدة البغض. والاية  اصل في ذم القول بلا عمل. والاية اصل في ذم  القول بلا عمل  قال ابن القيم رحمه الله في كتاب الفوائد لو نفع

25
00:12:27.750 --> 00:12:45.550
علم بلا عمل لما ذم الله احبار اهل الكتاب. لو نفع علم بلا عمل لما ذم الله احبار اهل الكتاب. قال الله تعالى قل يا اهل الكتاب لم تقولون ما لا

26
00:12:45.700 --> 00:13:08.850
تفعلون وهذا في معنى الايتين المذكورتين من سورة الصف ان العبد اذا قال قولا ينسب الى او غيره فانه ينبغي ان يقارنه بالفعل حتى يكون صادقا في مطلوبه والا كان

27
00:13:09.150 --> 00:13:43.900
مكذبا نعم  احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما معنى اخلاص النية؟ الجواب هو ان يكون مراد العبد بجميع اقواله واعماله الظاهرة والباطنة الظاهرة والباطنة ابتغاء وجه لله تعالى قال الله تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين لهم دين حنفى

28
00:13:43.900 --> 00:14:13.900
وقال تعالى وما لاحد عنده من نعمة تجزى الا ابتغاء وجه ربه الاعلى. وقال تعالى انما نطعمكم لوجه الله. لا نريد مياكم جزاء آداء ولا شكورا. وقال تعالى ما كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرفه

29
00:14:13.900 --> 00:14:39.500
وما كان يريد حرث الدنيا نؤتيه منها وماله في الآخرة من نصيب. وغيرها من الايات ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر يتعلق بالشرط الثاني من شروط قبول العمل. فقال ما معنى اخلاص النية

30
00:14:40.050 --> 00:15:10.650
والسؤال عن المعنى يراد به اظهار المقصود وابرازه. اظهار المقصود به وابرازه اظهار المقصود به وابرازه  فالمعنى في كلام العرب ظهور الشيء وابرازه. المعنى في كلام العرب ظهور الشيء وابرازه

31
00:15:10.900 --> 00:15:41.350
والى ذلك اشرت بقول اذا سئلت عن معنى لذاك او لذا اذا سئلت عن معنى لذاك او لذا. فقصدهم ان يظهر المجيب المأخذ فقصدهم ان يظهر المجيب المأخذ. فالسؤال المذكور يراد به ابراز معنى

32
00:15:41.500 --> 00:16:21.100
اخلاص النية واظهاره واجاب عنه بقوله هو ان يكون مراد العبد بجميع اقواله واعماله الظاهرة والباطنة ابتغاء وجه الله تعالى انتهى كلامه فمتعلق الاخلاص هو مراد يتوجه اليه العبد ومتعلق الاخلاص ومراد يتوجه اليه العبد

33
00:16:21.700 --> 00:16:56.800
فان الذين يتوجه اليهم بالاعمال انواع مختلفة فتارة يتوجه العبد بعمله الى الله وتارة يتوجه العبد بعمل  الى خلق الله. فلا يتحقق الاخلاص الا بكون المتوجه اليه هو الله وحده. ويكون ذلك في جميع اعماله الظاهرة

34
00:16:56.950 --> 00:17:36.600
والباطنة والحامل له هو ابتغاء وجه الله تعالى اي طلب مرضاة الله سبحانه وتعالى. فالابتغاء هو الطلب والارادة. هو الطلب والارادة وابين من هذا الذي ذكره والخص ان يقال الاخلاص شرعا هو تصفية القلب من ارادة غير الله

35
00:17:36.850 --> 00:18:10.800
وتصفية القلب من ارادة اغير الله والى ذلك اشرت بقول اخلاصنا لله صف القلب من ارادة سواه فاحذر يا فطن. اخلاصنا لله صف القلب من ارادة سواه فاحذر يا فطن. فالاخلاص يتحقق بشيئين

36
00:18:10.800 --> 00:18:48.800
الاخلاص يتحقق بشيئين احدهما ان يكون المراد هو الله احدهما ان يكون المراد هو الله والاخر ان يصفى القلب من ارادة غيره ان يصفى القلب من ارادة  غيره  وذكر المصنف اربع ايات

37
00:18:49.100 --> 00:19:13.800
في تحقيق هذا المعنى. فالاية الاولى قوله تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء. ودلالتها على مقصوده في قول الله مخلصين له الدين. وهو مطابق لما ذكره

38
00:19:13.950 --> 00:19:43.050
والاية الثانية قوله تعالى وما لاحد عنده من نعمة تجزى الا ابتغاء على وجه ربه الاعلى ودلالته على مقصوده في قوله الا ابتغاء وجه ربه الاعلى اي الا طلب وجه الله تقربا اليه. ولاية الثالثة قوله تعالى انما نطعم

39
00:19:43.050 --> 00:20:12.150
لوجه الله الاية ودلالتها على مقصود ما ذكره في قوله انما نطعمكم لوجه الله اي متقربين اليه وحده ارادتنا وتمام الاية براءة من ارادة غيره في قوله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا

40
00:20:12.550 --> 00:20:48.600
والاية الرابعة قوله تعالى من كان يريد حرث الاخرة نزد له في حرثه. الاية ودلالة على مقصود كلامه في قوله من كان يريد حرث الاخرة نزد له في حرثه جزاء بالحسنى جزاء بالحسنى لمن اراد ما عند الله. جزاء بالحسنى

41
00:20:49.700 --> 00:21:18.900
لمن اراد ما عند الله مع قوله ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها جزاء له بالسوء جزاء له بالسوء مع قوله وما له في الاخرة من نصيب اي حظ اي حظ. ودلالة هذه الاية

42
00:21:19.100 --> 00:21:47.000
على ما ذكره المصنف انما هي باللازم. ودلالة هذه الاية على ما ذكره المصنف انما هي لازم لتعلقها بالجزاء لتعلقها بالجزاء الذي يرجع الى المقصود بالعمل الذي يرجع الى المقصود بالعمل

43
00:21:47.650 --> 00:22:35.950
والجزاء الحسن لا يقع الا مع كوني المقصود بالعمل هو الله والجزاء الحسن لا يكون الا مع كون المقصود بالعمل هو الله فالاعمال باعتبار القصد تحتفها ثلاث مراتب. فالاعمال باعتبار القصد تحتفها ثلاث مراتب. الاولى

44
00:22:35.950 --> 00:23:18.950
مرتبة المقصود بالعمل مرتبة المقصود بالعمل. وهو من يعمل لاجله؟ من يعمل لاجله. والثانية مرتبة المقصود من العمل. مرتبة المقصود من العمل. وهو الجزاء المنتظر عليه وهو الجزاء المنتظر عليه

45
00:23:21.100 --> 00:23:58.000
والثالثة مرتبة تمييز العمل مرتبة تمييز عمل بقصد فرضه او نفله بقصد فرضه او نفله. او قصد عبادته وعادته او قصدي عبادته وعادته والمرتبتان الاوليان يقع الخلط بينهما. مع اختلاف تعلقهما

46
00:23:58.100 --> 00:24:24.400
فالمرتبة الاولى تتعلق بالمقصود بالعمل اي الذي يتوجه اليه به هل هو الله ام غيره؟ واما المرتبة الثانية فتتعلق بالمقصود من العمل اي الجزاء الذي ينتظر ثوابا عليه. اي الجزاء الذي ينتظر ثوابا

47
00:24:24.450 --> 00:24:51.900
عليه ومتعلقات كل مرتبة تختلف عن الثانية. ومتعلقات كل كل مرتبة تختلف الثانية وتدل كل مرتبة باللازم على غيرها وتدل كل مرتبة باللازم على غيرها فمثلا اذا ذكر الرياء فان متعلقه

48
00:24:52.050 --> 00:25:23.900
اي مرتبة  الاولى وهو المقصود بالعمل الذي يتوجه اليه لان الواقع في الرياء يتوجه بقلبه الى الخلق والعمل لاجل الدنيا يتعلق بالمرتبة ايش؟ الثانية يتعلق بالمرتبة الثانية. اذا تبين هذا فالآية المذكورة

49
00:25:23.900 --> 00:25:49.800
تتعلق باي المرتبتين الاولى من الثانية؟ يا وائل. تتعلق بالمرتبة الثانية. تتعلق بالمرتبة الثانية على الاخلاص لله باللازم ودلالته على الاخلاص بالله لللازم. اي ان من اراد بالعمل الجزاء الاحسن في الاخرة فقط او في الدنيا والاخرة

50
00:25:50.050 --> 00:26:00.050
فانه لا بد ان يخلص لله سبحانه وتعالى. لا بد ان يخلص لله سبحانه وتعالى. نعم