﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:30.550
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال كم مراتب كم مراتب دين الاسلام؟ الجواب هو ثلاث مراتب الاسلام والايمان والاحسان. وكل واحد منها اذا اطلق شمل الدين كله ذكر المصنف رحمه الله تعالى سؤالا اخر فقال كم مراتب دين

2
00:00:30.550 --> 00:00:57.650
الاسلام اي الذي بعث به نبينا صلى الله عليه وسلم فانه لما ذكر فيما سبق ان العمل لا يكون عبادة الا بموافقة الشرع الذي يدان له به وان هذا الشرع هو في هذه الامة اتباع ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم

3
00:00:58.850 --> 00:01:33.300
بين مراتب هذا الدين. الذي جاءنا به محمد صلى الله عليه وسلم والمراتب المنازل والمراتب المنازل فكل مرتبة منزلة فكل مرتبة منزلة. وهي اسم لما يكون معظما ومجلل وهي اسم لما يكون معظما

4
00:01:33.600 --> 00:02:03.850
ومجلم فالمراتب تكون فيما يرفع في المراتب تكون فيما يرفع كما ان الدركات تكون فيما يخفض. كما ان الدركات تكون فيما يخفض  وبين المصنف في جوابه ان هذا الدين ثلاث مراتب

5
00:02:04.050 --> 00:02:36.100
هي الاسلام والايمان والاحسان. هي الاسلام والايمان والاحسان. وذكر هذه المراتب الثلاث في حديث جبريل الطويل وذكرت هذه المراتب الثلاث في حديث جبريل الطويل  فان النبي صلى الله عليه وسلم لما وقع عدها سؤالا وجوابا معه

6
00:02:36.350 --> 00:03:03.950
قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا جبريل اتاكم يعلمكم دينكم. متفق عليه من حديث ابي هريرة وهو عند عند مسلم وحده من حديث عمر ابن الخطاب وهذه المراتب الثلاث يتصل بعضها ببعض

7
00:03:05.150 --> 00:03:31.850
كما قال المصنف وكل واحد منها اذا اطلق شمل الدين كله. وكل واحد منها اذا اطلق فشمل الدين كله. اي ان هذه الاسماء الثلاثة اذا جاء الواحد منها منفردا دل على الاخرين

8
00:03:32.050 --> 00:03:56.850
فاذا قيل دين الاسلام اندرج فيه الايمان والاحسان. واذا قيل دين الايمان اندرج فيه الاسلام والاحسان واذا قيل دين الاحسان اندرج فيه الاسلام والايمان واذا قرن شيء منها بغيره صار في كل واحد منهما معنى ليس في الاخر

9
00:03:57.050 --> 00:04:31.150
واذا قرن واحد منها بغيره صار في كل واحد منهما معنى اخر غير المعنى الذي في قرينه. فهذه الاسماء الثلاثة تجيء على وجهين. هذه الاسماء الثلاثة تجيء على وجهين احدهما ان تقع مفردة. ان تقع مفردة فيدل كل واحد منها

10
00:04:31.850 --> 00:05:00.350
على الاخرين فيدل كل واحد منها على الاخرين والاخر ان تجيء مقرونة ان تجيء مقرونة فيجيء فيقع كل واحد منها على معنى يختص به فيقع كل واحد منها على معنى يختص به

11
00:05:00.600 --> 00:05:34.050
فيكون الاسلام اثما للدين كله. وكذلك يكون الايمان والاحسان. فيكون اسلامه اسما للدين كله. وكذلك الايمان والاحسان واذا قرن بعضها ببعض فالاسلام الاعمال الظاهرة. واذا قرن بعضها ببعض فالاسلام الاعمال الظاهرة والايمان الاعتقادات الباطنة. والايمان الاعتقادات

12
00:05:34.100 --> 00:06:14.200
الباطنة والاحسان اتقان الاعمال الظاهرة والاعتقادات الباطنة. اتقان الاعمال الظاهرة الاعتقادات الباطنة وقد اشار المصنف رحمه الله الى المعنى الاول فقط. فقال في سلم الوصول على مراتب ثلاث فصلت فصل على مراتب ثلاث فصلة. جاءت على جميعه مشتملة

13
00:06:14.350 --> 00:06:37.600
على مراتب ثلاث فصلة جاءت على جميعه مشتملة. اي تجيء الواحد يجيء الواحد منها مشتملا على اغيره ولم يذكر حال الاقتران ولم يذكر حال الاقتران. وقد اشرت اليهما بقول اسلامنا الايمان والاحسان

14
00:06:37.850 --> 00:07:07.850
اسلامنا الايمان والاحسان مراتب الدين بها التبيان مراتب الدين بها التبيان  واحدها يدل في انفراد على سواه فاكفر السداد. واحدها يدل في انفراد على سواه فاخفض السداد  وهو وغيره مع اقتران

15
00:07:09.800 --> 00:07:38.450
وهو وغيره مع اقتران منفرد بجملة عن ثاني. وهو وغيره مع اقتران منفرد بجملة عن ثاني نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما معنى الاسلام؟ الجواب معناه الاسم الاستسلام

16
00:07:38.450 --> 00:08:08.450
لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة. والانقياد له بالطاعة والخلوص من الشرك. قال الله تعالى من احسن دينا ممن اسلم وجهه لله. وقال تعالى ومن يسلم وجهه الى الله وهو ومحسن فقد استمسك بالعروة الوثقى. وقال تعالى فالهكم اله واحد فله

17
00:08:08.450 --> 00:08:49.400
اسلموا وبشر المخبتين لما ذكر المصنف رحمه الله مراتب الاسلام اجمالا شرع يفصلها. واحدة واحدة وابتدأ بمرتبة الاسلام وسيتبعها مرتبة الايمان ومرتبة الاحسان. وابتدأ السؤال عن المرتبة الاولى فقال ما معنى الاسلام؟ ثم اجاب عنه فقال معناه

18
00:08:49.400 --> 00:09:16.250
الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والخلوص من الشرك وهذا المعنى هو المعنى العام للاسلام في الشرع. وهذا المعنى هو المعنى العام في الشرع فان الاسلام يقع على معنيين فان الاسلام يقع

19
00:09:16.300 --> 00:09:39.400
في الشرع على معنيين احدهما معنى عام احدهما معنى عام. وهو الذي ذكر فيه المصنف ما ذكر. وسيأتي مزيد بيان له. وهو الذي ذكر فيه المصنف ما ذكر وسيأتي مزيد بيان له. والاخر معنى خاص

20
00:09:39.650 --> 00:10:03.850
وهو الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم. وهو الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم وحقيقته شرعا استسلام الباطن والظاهر وحقيقته شرعا استسلام الباطن والظاهر لله

21
00:10:06.100 --> 00:10:28.950
تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم في مقام المشاهدة او المتابعة في مقام المشاهدة او المتابعة

22
00:10:29.450 --> 00:10:54.700
ويختص هذا المعنى بهذه الامة ومنه سمي دينها دين الاسلام ومنه سمي دينها دين الاسلام ومنه قوله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس الحديث متفق عليه من حديث ابن عمر رضي الله عنه

23
00:10:54.700 --> 00:11:34.550
اما المعنى العام المذكور اولا فانه دين الانبياء جميعا. اما المعنى العام المذكور اولا فهو دين الانبياء جميعا وقد جعله المصنف الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والخلوص من الشرك ومدار الاسلام على الاستسلام لله بالتوحيد. ومدار الاسلام عن الاستسلام

24
00:11:34.550 --> 00:12:06.400
لله بالتوحيد. والجملتان بعده بمنزلة التابع اللازم. والجملتان بعده بمنزلة التابع اللازم فان العبد اذا استسلم لله انقاد له بالطاعة. فان العبد اذا استسلم لله ان قاد له بالطاعة. وبرئ من الشرك واهله. وبرئ من الشرك واهله

25
00:12:06.400 --> 00:12:34.700
شاع في كلام جماعة من اهل العلم ذكرهما للحاجة اليهما وشاع في كلام اهل العلم ذكرهما للحاجة اليهما. فلو قال احد الاستسلام الاسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد فقوله صحيح كاف في بيان المراد الشرعي للاسلام

26
00:12:34.750 --> 00:13:02.700
كاف في بيان المراد الشرعي للاسلام. واذا زاد عليه شيئا كالمذكور هنا كان امعانا في البيان واذا زاد عليه شيئا كالمذكور هنا كان امعانا في البيان والى ذلك اشرت بقول مستسلما لله بالتوحيد حقيقة الاسلام بالمفيد. مستسلما

27
00:13:02.700 --> 00:13:31.350
بالتوحيد حقيقة الاسلام بالمفيد وغيرها من جمل تعود للاصل لذا وذكرها ممدود. وغيرها من جمل تعود للاصل ذا وذكرها ممدود اي ترجع للاصل المتقدم وهو الاستسلام لله بالتوحيد. وذكرها بعد ذلك مد بالمبالغة

28
00:13:31.350 --> 00:14:08.250
في البيان وعبر المصنف رحمه الله اعن التكملة الثانية المشهورة في بيان حقيقة الاسلام بقوله والخلوص من الشرك والشائع في كلام غيره ذكرهم هذه التكملة بقولهم والبراءة من الشرك واهله

29
00:14:08.350 --> 00:14:33.150
والبراءة من الشرك واهله والمذكور في كلام غيره اكمل مما ذكره والمذكور في كلام غيره اكمل مما ذكر. لامرين احدهما ان البراءة هي المذكورة في خطاب الشرع ان البراءة هي المذكورة في خطاب الشرع

30
00:14:33.350 --> 00:15:10.950
وهي باعتبار الاصل اللغوي ادل في النفي وهي في الوضع اللغوي ادل في النفي اي ابلغ من قولنا الخلوص فان البراءة انفراد وابتعاد تنقطع به كل صلة والاخر ان البراءة من الشرك تكمل بالبراءة من اهله ايضا

31
00:15:10.950 --> 00:15:32.050
ظن ان البراءة من الشرك تكمل بالبراءة من اهله ايضا فالعبد مأمور بالبراءة من الشرك واهله. العبد مأمور البراءة من الشرك واهله. ولم يذكر المصنف اهل الشرك فيما ذكر. ولم يذكر المصنف

32
00:15:32.050 --> 00:16:00.900
اهل الشرك فيما ذكر. ووقع في هذا الموضع في بعض كلام محمد بن عبد الوهاب انه قال والبراءة والخلوص من الشرك. والبراءة والخلوص من الشرك واهله والجمع بينهما سائغ. والجمع بينهما سائغ. اما جعل الخلوص بديلا عن البراءة

33
00:16:00.900 --> 00:16:25.700
ففيك ما فيه كما تقدم مما جعل الخلوصي بديلا عن البراءة ففيه ما فيه كما تقدم وبيان حقائق الشرع ينبغي ان يكون باللغة الاتم في بيان المراد شرعا وبيان حقائق الشرع ينبغي ان يكون باللغة الاتم

34
00:16:25.800 --> 00:16:57.500
في بيان المراد شرعا فان اهل الاسلام خوطبوا باللسان العربي. واللسان العربي له معان فمن عرف حقائق الكلام العربي اتضحت له حقائق الاحكام الشرعية التي اريدت منا واذا ضعف فهمه للكلام العربي ضعف ادراكه لهذه الحقائق. ومن هنا

35
00:16:57.800 --> 00:17:23.900
ووقع من وقع في البدع فان من اسباب حدوث البدع الجهل باللسان العربي الجهل باللسان العربي. وقد قال جماعة من السلف لما ذكروا القدرية وغيرهم لما ذكروا القدرية وغيرهم اوتي القوم من العجمة. اتي القوم من العجمة

36
00:17:24.000 --> 00:17:44.500
وقال داوود ابن ابي هند انما كثرت القدرية بالبصرة لما اسلم من العجم من اسلم. انما كثرت القدرية بالبصرة لما اسلم من العجم من اسلم اي لضعف فهمهم خطاب الشرع مما جعلهم يجهلون

37
00:17:44.750 --> 00:17:54.968
مراد الخطاب الشرعي فوقعوا فيما وقعوا فيه من الغلط في باب القدر وغيره من الابواب. نعم