﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
باسنادكم الى العلامة حافظ بن احمد بن علي الحكمي رحمه الله تعالى ابنه قال في كتابه اعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة. سؤال ما هي شروطنا؟ ما هي شروط شهادة

2
00:00:20.000 --> 00:00:50.000
ان لا اله الا الله التي لا تنفع قائلها الا باجتماعها فيه. الجواب. شروطها سبعة. الاول بمعنى ها نفيا واثباتا. والثاني استيطان القلب بها. الثالث الانقياد لها ظاهرا وباطنا رابع القبول لها فلا يرد شيئا من لوازمها ومقتضياتها. الخامس الاخلاص فيها السادس

3
00:00:50.000 --> 00:01:13.350
الصدق من صميم القلب لا باللسان فقط. السابع المحبة لها ولاهلها والموالاة والمعاداة لما ذكر المصنف رحمه الله ما تقدم من بيان دليل شهادة ان لا اله الا الله ومعناها

4
00:01:13.950 --> 00:01:49.850
اتبعها بسؤال يتعلق ببيان شروطها. فقال ما هي شروط شهادة لا اله الا الله التي لا تنفع قائلها الا باجتماعها فيه. فذكر ان المسؤول عنه هنا شروط تلك الكلمة وعلل ابتغاء معرفتها بقوله التي لا تنفع قائلها الا

5
00:01:49.850 --> 00:02:21.950
باجتماعها فيه فالكلمة الطيبة لا اله الا الله لا تحصل فضائلها ولا تتحقق منفعتها حتى يأتي بها العبد مقرونة بهذه الشروط السبعة. ثم اجاب عنه بقوله شروط وسبعة وعدها واحدا

6
00:02:22.000 --> 00:02:56.350
واحدا وذكر شروط لا اله الا الله باثباتها لها قديم في كلام اهل العلم واقدم من ذكر الاشارة الى شروطها هو الحسن البصري من التابعين ففي قصة شهوده دفن زوج

7
00:02:56.350 --> 00:03:27.350
فرزدق الشاعر المعروف انه قال له ما اعددت لهذا اليوم فقال الفرزدق شهادة ان لا اله الا الله فقال الحسن فان لها شروطا واياك وقذف المحصنة ذكر هذه القصة باللفظ المنوه به

8
00:03:27.650 --> 00:04:09.550
الذهبي في سير اعلام النبلا وابن رجب في كتاب كلمة الاخلاص المعروف ايضا باسم  كتاب التوحيد. فاثبات شروط لهذه الكلمة اثري عتيق الاصل  لا كما ادعاه من ادعاه بان جعل لهذه الكلمة شروطا حادث في الزمن المتأخر

9
00:04:09.600 --> 00:04:39.300
الاشارة اليه قديمة. وذكر كذلك معناه في كلام وهب بن منبه انه قال لا اله الا الله مفتاح الجنة وما من مفتاح الا وله اسنان. لا اله الا الله مفتاح الجنة. وما من مفتاح الا

10
00:04:39.300 --> 00:05:11.650
وله اسنان علقه البخاري في صحيحه. ووصله ابو نعيم الاصبهاني في كتاب صفة الجنة وكتاب حلية الاولياء فقوله وما من مفتاح الا له اسنان اشارة الى توقف انتفاع ابدي بهذه الكلمة في دخولي الجنة بتحقيق ما علقت به

11
00:05:11.750 --> 00:05:38.150
مما سماه هو اسنانا وسماه الحسن البصري في الحكاية المتقدمة شروطا. وفي ترجمة عبدالغني المقدسي في ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب انه سئل عن حديث من قال لا اله الا الله

12
00:05:38.150 --> 00:06:19.400
دخل الجنة هل هو منسوخ؟ فقال بل محكم ثابت. لكن زيد فيه وضم اليه شروط اخرى. لكن زيد فيه وضم اليه شروط اخر انتهى كلامه. فذكر ان هذه الكلمة ذات شروط ولظهور نوع توحيد الالوهية في

13
00:06:19.400 --> 00:06:45.350
الصدر الاول وما بعده في وسط قرون هذه الامة لم تجمع في صعيد واحد فلما ظهر الضعف فيه في القرون المتأخرة وتزايد نهض من نهض من اهل العلم بالاشارة الى شروط

14
00:06:45.350 --> 00:07:19.600
لا اله الا الله مجموعة واقدم من عدها مجموعة بذكرها سبعة هو عبدالرحمن بن حسن في فتح المجيد اعد هذه الشروط السبعة. واخذها عنه بعده من اخذها وذكرها هو ايضا في قرة عيون الموحدين

15
00:07:20.350 --> 00:07:50.300
وزاد ثامنا وهو الكفر بما سوى الله. وزاد ثامنا وهو الكفر بما سوى الله. وتبعه على اثبات هذه الزيادة ابن قاسم العاصم وتبعه على اثبات هذه الزيادة ابن قاسم العاصمي. فعد شروط لا اله الا الله

16
00:07:50.750 --> 00:08:16.550
ثمانية فعد شروط لا اله الا الله ثمانية وكذلك شيخ شيوخنا سعد بن حمد بن عتيق وكذلك شيخ شيوخنا سعد بن محمد بن عتيق فاشار الى الثمانية في البيتين الشهيرين

17
00:08:17.400 --> 00:08:56.500
السائرين عنه فانه قال علم يقين علم يقين واخلاص وصدقك مع علم يقين واخلاص وصدقك مع محبة وانقياد والقبول لها. محبة وانقياد والقبول لها وزيد تامنها الكفران منك بما وزيدا ثامنها الكفران منك بما سوى الاله من الاوثان قد اوليها

18
00:08:56.500 --> 00:09:28.950
سوى الاله من الاوثان قد اله. انشدنيهما محمد بن احمد ابن سعيد وسعد ابن فالح رحمهما الله قال انشدنا سعد بن حمد بن عتيق وذكر البيتين. واعرض جمهور علماء خرين عن عد الثامن

19
00:09:29.200 --> 00:09:49.900
لانه يرجع الى معنى لا اله الا الله لانه يرجع الى معنى لا اله الا الله فهو من شطرها لا شرطها فهو من شرط شطرها لا شرطها اي داخل في حقيقتها

20
00:09:50.000 --> 00:10:18.800
اي داخل في حقيقتها ولو قيل بتسويغ عده شرطا فانه يكون من باب اللازم. ولو قيل بعدله شرعا فانه يكون من باب لازم المستغنى عنه بتلك الشروط السبعة. المستغنى عنه بتلك الشروط السبعة

21
00:10:18.800 --> 00:10:48.800
وتعلم مما سبق ان اصل عد ان اصل اثبات شروط للكلمة الطيبة لا اله الا الله معروف في كلام اهل العلم من القرن الاول في بصدر الامة في كلام الحسن البصري. ثم وقع في كلام غيره كالحافظ عبدالغني المقدسي في الجواب

22
00:10:48.800 --> 00:11:16.800
الذي ذكرناه ووجد في كلام قوم بعده باسم قيود لا اله الا الله وانما صار لمن تأخر فضيلة عدها  مبينة فاعدوها سبعة او ثمانية كما تقدم والقول المختار انها سبعة

23
00:11:17.000 --> 00:11:46.200
وهذا العد يتعلق به امران. وهذا العد يتعلق به امران. احدهما ان اثبات كون شيء منها شرطا ثابت بدليل ان اثبات كون شيء منها شرطا ثابت بدليل. فاذا قيل اليقين شرط من شروط لا اله الا الله فهو عن دليل

24
00:11:46.200 --> 00:12:19.050
وكذا في بقيتها والاخر ان عد هذه الشروط ناتج باستقراء الادلة ان عد هذه الشروط ناتج من استقراء الادلة فكل واحد منها له دليل كما تقدم وهذا الاستقراء لا يقتضي الحصر ويمنع الزيادة عليه. لا يقتضي الحصر ويمنع الزيادة

25
00:12:19.050 --> 00:12:43.200
عليها فمن امكنه ان يبين ان شيئا ما شرط من شروط لا اله الا الله بدليله ساغ ذلك ساغ ذلك اي جاز لان المعدودات من اصول العلم تارة تكون توقيفية

26
00:12:43.300 --> 00:13:12.150
باركان الاسلام الخمسة وتارة تكون اجتهادية يجتهد المتكلمون في العلم في اثباتها ومنه اعد شروط لا اله الا الله هنا سبعة. فاذا وجد احد شيئا من شروط لا اله الا الله لم يذكر وبين دليله فان ذلك جائز لا ممدوحة

27
00:13:13.400 --> 00:13:43.300
اعنه فاذا ثبت الدليل صح التأصيل فاذا ثبت الدليل صح التأصيل. وينبغي ان يتوقى من امرين. وينبغي ان يتوقى من امرين  احدهما ان يذكر شيء غير هذه السبع وهو يرجع الى واحد منها

28
00:13:43.400 --> 00:14:00.250
ان يذكر شيء غير هذه السبعة وهو يرجع الى واحد منها فمن امكن رده الى شيء منها لم يعد شرطا جديدا. فما امكن رده الى شيء منها لم يعد شرطا جديدا

29
00:14:00.250 --> 00:14:25.300
والاخر ان يميز كونه شرطا ان يميز كونه شرطا لا مما يرجع الى معنى لا اله الا الله لا مما يرجع الى معنى لا اله الا الله. فيكون من حقيقتها. لا مما هو خارج عنه

30
00:14:25.550 --> 00:14:57.000
فيكون من من حقيقتها لا ما هو خارج عنها فان اثبات الشرط يتعلق بكونه خارج الماهية يعني الحقيقة  فان اثبات الشرط يتعلق بكونه خارج الماهية يعني الحقيقة فالشرط في اصطلاح الاصوليين هو الخارج عن الماهية

31
00:14:57.400 --> 00:15:26.050
الذي يلزم من عدمه العدم هو الخارج عن الماهية الذي يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم لذاته. ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم لذاته مثاله رفع الحدث شرط للصلاة. مثاله رفع الحدث شرط للصلاة. فاذا اعاد

32
00:15:26.050 --> 00:16:01.900
رفع الحدث فلم يكن العبد على طهارة فان الصلاة لا تصح وتكون عدما اي باطلا واذا رفع العبد حدثه لم يلزم ان يصلي صلاة ذلك الطهور الذي رفع به حدث وهذه الشروط المذكورة المعدودة في كلام المصنف

33
00:16:02.250 --> 00:16:34.300
هي سبعة جعلت تقييدا للكلمة الطيبة انها لا تنفع الا مع مع وجودها وقد اشار الى ذلك في سلم الوصول فقال وبشروط سبعة قد قيدت. وبشروط سبعة قد وفي نصوص الوحي حقا ذكر. وفي نصوص الوحي حقا ذكرت

34
00:16:34.300 --> 00:17:01.200
وقد عدها المصنف اجمالا هنا وسيفصلها واحدا واحدا فقال في اجمالها شروطها سبعة الاول العلم بمعناها نفيا واثباتا. والثاني استيقان القلب بها الثالث الانقياد لها ظاهرا وباطنا. والرابع القبول لها فلا يرد شيئا من لوازمها ومقتضياتها

35
00:17:01.200 --> 00:17:31.200
الخامس الاخلاص فيها والسابع الصدق من صميم القلب لا باللسان فقط. والسابع المحبة لها ولاهلها والموالاة والمعاداة لاجلها. انتهى كلامه. ومعنى صميم القلب يعني اصله اصله الذي يجتمع فيه. اصله الذي يجتمع فيه. والمراد كونه ثابتا فيه. والمراد كونه

36
00:17:31.200 --> 00:17:37.924
ثابتا فيه شديد اللصوق به. شديد اللصوق به. نعم