﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:15.700
سؤال من سيدة جليلة تقول في نهاية سورة البقرة يقول الله جل جلاله لا نفرق بين احد من رسله. ما معنى عدم التفريق بين احد من الرسل هل نحبهم جميعا بنفس القدر

2
00:00:16.000 --> 00:00:36.100
هل يتساوى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم واولو العزم مع بقية الرسل هل نساوي في المحبة بين سيدنا يعقوب وسيدنا ابراهيم مثلا وعندها اسئلة اخرى لكن نأخذهم سؤالا سؤالا حتى لا تنسي الاسئلة بعضها بعضا

3
00:00:37.350 --> 00:00:59.700
نقول لها يا امة الله المراد لا نفرق بين احد من رسله. عدم التفريق بينهم في اصل الايمان وفي اصل المحبة والتوقير والتعظيم فالتفريق بين الرسل يعني ان تؤمن ببعضه وان تكفر ببعضهم كما فعلت اليهود والنصارى

4
00:00:59.800 --> 00:01:18.550
اليهود امنوا بموسى وكفروا بعيسى وكفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم النصارى امنوا بعيسى وكفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم. حتى من امنوا به من انبيائهم لم يكن ايمانهم به ايمانا صحيحا

5
00:01:18.800 --> 00:01:38.800
لان النصارى عندما امنوا بالمسيح لم يؤمنوا به عبدا ونبيا ورسولا بل امنوا به الها او ابن اله او ثلث اله. وهذا ليس بايمان على الاطلاق فهم قد كفروا بالمسيح كما كفروا بمحمد صلى الله عليه واله وسلم

6
00:01:38.800 --> 00:02:08.400
ايضا من كفر اليهود بانبيائهم والتفريق بين بين رسلهم وانبيائهم. انهم قتلوا بعضهم. افكلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون اهل الاسلام اهل الايمان الصحيح. لا يفرقون بين احد من رسل الله يؤمنون برسل الله جميعا

7
00:02:08.700 --> 00:02:34.150
يحبونهم جميعا يوقرونهم جميعا يعظمونهم جميعا على مراتبهم وعلى منازلهم التي انزلهم الله اياها المؤمن يعتقد ان الله قد فضل بعض النبيين على بعض ان الله قد فضل بعد الرسل على بعض. وهذا تفضيل من عند الله عز وجل. فلقد قال تعالى ولقد فضلنا بعضا

8
00:02:34.150 --> 00:02:55.450
النبيين على بعض واتينا داوود زبورا. وقال تعالى تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات فلابد من اعتقاد التفاضل بين الانبياء واعتقادي افضلية الرسل على الانبياء

9
00:02:55.900 --> 00:03:12.750
وافضلية اولي العزم على بقية الرسل. وفضل محمد صلى الله عليه وسلم على سائر الانبياء والمرسلين لقيام الادلة شرعية الصحيحة على ذلك المنهي عنه ما كان من ذلك على سبيل الحمية

10
00:03:12.800 --> 00:03:28.700
والتنقص للمفضول في هذا الاطار يفهم قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تفضلوا بين انبياء الله. لهذا الحديس قصة تفهم من سياقها ومن خلالها مقصود النبي صلى الله عليه وسلم

11
00:03:28.950 --> 00:03:49.650
بينما يهودي يعرض سلعته اعطي بها شيئا كره فقال لا والذي اصطفى موسى على البشر يريد ان يرد السعر الذي قدم له في سلعته فسمعه رجل من الانصار فقام فلطم وجهه

12
00:03:49.800 --> 00:04:08.300
وقال تقول والذي اصطفى موسى على البشر والنبي صلى الله عليه وسلم بين اظهرنا فذهب اليه فقال ذهب الى النبي ثم قال يا ابا القاسم ان لي ذمة وعهدا فما بال فلان لطم وجهي

13
00:04:08.600 --> 00:04:24.450
فقال لم لم لطمت وجهه فذكر ما كان فغضب النبي صلى الله عليه وسلم حتى رؤي في وجهه ثم قال لا تفضلوا بين انبياء الله عز وجل