﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:31.700
طيب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين نعم. اه وصلنا الى ما يقصده المخبر بخبره نعم تفضل السي بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على رسولنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

2
00:00:32.400 --> 00:00:47.200
نعم. ولا يصنف رحمه الله ولا فعل بعلومه وعلوم يا رب. نعم ما يقصده المخبر بخبرهم. اذا قصدت ان تخبر انسانا بخبر ما وتعلمه اياه فلا يخلو يجوز ان تعلمه اياه

3
00:00:47.200 --> 00:01:07.200
وتعلمه اياه فلا يخلو حالك من امرين. الاول ان تقصد افادة المخاطب الحكم الذي تضمنته الجملة الخبرية كما اذا قلت مخاطبا انسانا يجهل قدوم ابيه قدم ابوك اليوم. فانت بهذا الخبر تريد ان تفيد مخاطبك الحكم الذي تضمنته

4
00:01:07.200 --> 00:01:36.250
هذه العبارة نعم انت في الاصل في الاخبار انك تريد ان تخبر المخاطب النسبة الكلامية. فعندما نقول زيد قائم قيام زيد. قيام زيد. فعندما تعرفون نسبتان او ثلاث نسب منها النسبة الكلامية ومنها ما يسمونه الايقاع والانتزاع. اللي هو انت ان تصدق وتوقن انه

5
00:01:36.250 --> 00:01:56.550
او تصدق انه حصل او لم يحصل هذا الامر؟ لا لا. فكلامنا هنا في النسبة الخبرية وهو نسبة القيام الى زيد. فانت تريد عادة جاء زيد ذهب عمرو قدم محمد تأخر سعد ونحو ذلك. انت تريد افادة المخاطب النسبة

6
00:01:56.550 --> 00:02:11.750
الكلامية. نعم. فهذا ما عناه اذا قصدت ان تخبر انسانا بخبر ما هاي ما تعميمية بالابهام. وتعلمه اياه فلا يخلو حالك من امرين. ان تقصد افادة المخاطب الحكم. الذي تضمنته

7
00:02:11.750 --> 00:02:32.150
الخبرية كما اذا قلت مخاطبا انسان يجهل قدوم ابيه قدم ابوك اليوم فماذا اخبرته انت؟ بنسبة القدوم الى الاب التي هي  نسبة القدوم الا في الواقع وفي الخارج. نعم. لكن انت لم تخبره انك ايقنت بهذا

8
00:02:32.250 --> 00:02:51.550
الخبر هنا ليس مراد اني اوقن او اصدق انما اريد ان اخبره بنسبة ايش القدوم للعقد. نعم تفضل فانت فانت بهذا الخبر تريد ان تفيد المخاطب كالحكم الذي تضمنته هذه العبارة

9
00:02:51.600 --> 00:03:11.600
وهو قدوم ابيه نسميها ايش؟ النسبة الكلامية. نعم. اي المفهومة من الكلام وهي ثبوت المحكوم للمحكوم عليه او انتفاؤه عنه ما قدم زيد. نعم. ويسمى هذا الحكم فائدة الخبث. لانه مستفاد من الخبث. اذا يسمى فائدة

10
00:03:11.600 --> 00:03:33.000
الخبر نعم. هذا تسميتها فائدة الخبر نعم. تسميتها فائدة الخبر هذا مجرد اه اصطلاح مجرد اه اصطلاح. هو ايش فائدة الخبر؟ انت عندما تخبر الفائدة هي اعلام المخاطب. فهل الحكم هو فائدة الخبر

11
00:03:33.400 --> 00:03:58.350
انما انت تريد فائدة الخبر هو اعلام المخاطب لكن اصطلحوا قالوا لما كانت عادة من شأن الخبر ان تفيد السامع بشيء تسموها فائدة ايش؟ الخبر. الخبر. هم فلذلك اه قال فائدة الخبر لان مدلول اللفظ ومن شأنه ان يقصد افادة اللفظ من شأن اللفظ ان يقصد افادة

12
00:03:58.350 --> 00:04:25.200
هذا اللفظ يعني واضح؟ افادة ما وضع له يعني انا عندنا عندما اتكلم بلفظ من شأن هذا اللفظ ان يقصد افادة ما وضع له وهذا فلذلك قال الدسوقي اه هذه مجرد اصطلاح ولا مشاحة في الاصطلاح. فلا يرد ان فائدة الشيء ما يترتب عليه والفائدة هنا هو علم المخاطب لا

13
00:04:25.200 --> 00:04:44.650
الحكم الفائدة هو ليس نفس الحكم الفائدة التي نريدها هي افادة المخاطب لكن سموها فائدة الخبر لان من شأن اللفظ ان يفاد للمستمع نعم. نعم يعني لكلا الامرين فائدة لكلى

14
00:04:44.700 --> 00:05:04.700
بالضبط انا اريد اعلام المخاطب واللفظ من شأنه ان يفات فسموه فائدة الخبر. نعم. الثانية ان تقصد افادة المخاطب انك عالم بالحكم. اي قبل ذلك لو قرأنا هنا في الهامش لاحظوا. المراد المراد بالحكم نعم. المراد بالحكم المقصود

15
00:05:04.700 --> 00:05:22.550
تراد بالحكم المقصود افادته وقوع وعدم المقصود افادته. نعم. المراد بالحكم المقصود افادته وقوع النسبة في الخارج. كما ما في القضية الموجبة. الموجبة مثل ايش؟ جاء زيد مثلا جاء زيد. فنحن نريد

16
00:05:22.800 --> 00:05:46.450
ايش؟ الاخبار بمجيء زيد في الخارج واو نريد بالاخبار بعدم مجيء الزيت في الخارج. نعم. او عدم وقوعها كما في القضية السالبة فاذا قال لك شخص قام محمد او قال لك لم يقم محمد كان قصده افادتك ان ثبوت القيام لمحمد او نفيه عنه

17
00:05:46.450 --> 00:06:11.600
قد تحقق في الخارج وليس المراد بالحكم الايقاع والانتزاع. ايش معنى الايقاع والانتزاع؟ هاي ما يسمونه التصديق في المنطق التصديق يعني الايقاع ادراك ان هذا ان قيام زيد واقع والانتزاع هو ادراك بانه غير واقع او غير مطابق للخبر. نعم. فعندنا امران نسبة كلامية المفيد ان قيام زيت

18
00:06:11.600 --> 00:06:33.550
حاصل في الخارج هذا هو المراد هنا وليس المراد التصديق انه واقع او غير واقع. واضح هذا؟ نعم. نعم. وليس المراد بلا حكم وليس المراد بلحكم الايقاع والانتزاع. اذ ان معناهما على ما سبق ادراك ان ادراك ان النسبة واقعة او ليست بواقعة ولا ريب ان

19
00:06:33.550 --> 00:06:52.400
ليس قصد المتكلم افادة المخاطبة انه ادرك ان القيام ثابت لمحمد في الواقع او غير او غير ثابت. يعني هو حقيقة انا عندما اقول زيد القائم يعني بعض كثير من المتكلمين والعلماء كالرازي وابن السبكي والسيد

20
00:06:52.450 --> 00:07:09.500
قالوا حقيقة هو المراد. زيد قائم الايقاع والانتزاع هكذا هو المراد فكيف قال العلماء هنا ليس هو المراد. نعم. قالوا عندما نقول زيد قائم ما المقصود الاساسي؟ هل مقصود انا اؤمن انه قائم

21
00:07:09.800 --> 00:07:31.100
ولانها اريد اخبارك بقيام زيد. اخبار الغيار. هو حقيقة قد يفادي الامران يعني. ايوه. لكن المقصود الاصلي حتى لو كان مرادك انا اؤمن بالنهاية انت تريد ان تخبرني الفائدة الاساسية بقيام زين. هذا بيعتبر فلذلك اعتبرها العلماء هنا. قالوا يعني عندما اقول

22
00:07:31.100 --> 00:07:45.800
زايد المقصود الاساسي الاخبار بقيام زيد في الواقع. وليس انا اؤمن او لا اؤمن. وان كان قد يراد في الكلام كما رجحه بعض العلماء لكنه في النهاية يعود الى ايش

23
00:07:45.850 --> 00:08:04.150
الى النسبة اه اللي بنسميها النسبة الكلامية. فهي المقصودة اساسا واضح؟ نعم الثاني ان تقصد افادة المقاضة بانك عالم بالحكم الذي دلت عليه العبارة كالمثال المتقدم اذ آآ اذا كان المخاطب يعلم قدوم ابيه

24
00:08:04.150 --> 00:08:22.250
وانت تعلم منه ذلك. اذا الاول فائدة الخبر. وهو شيء تجهله فانا اخبرك به الان ما نسميه لازم فائدة الخبر. ايوه. لازم فائدة الخبر. ابنك نجح في الامتحان فانت قلت له انت نجحت في الامتحان

25
00:08:23.300 --> 00:08:37.750
ايوه. ابنك نجح في الامتحان فقلت له انت نجحت في الامتحان هل انت تريد ان تخبره انه نجح؟ هو يعلم. هو يعلم ذلك. انما انت تريد ان تخبره بلازم ذلك. انا عندما اقول انا لو قلت لكم

26
00:08:37.750 --> 00:08:54.500
اه مثلا جاء سعد الدين هذا ايش يستلزم؟ اني ايش؟ عالم بذلك صحيح؟ لو واحد قال لك علي عالم بان سعد جاء فاذا واحد تعنت قال كيف علمت؟ قال هو قال

27
00:08:54.600 --> 00:09:08.000
جاء سعد الدين فقال لا هذا لا يدل نقول هذا متعنت صحيح؟ ايوا الواحد قال لك جاء سعد الدين هذا يستلزم انه عالم. نعم. فلو واحد قال لك علي علم ان سعد الدين جاء

28
00:09:08.100 --> 00:09:25.000
فقلت وكيف عرفت ذلك؟ وما اخبرك فقال لك هو قال جاء سعد الدين فقال لك هذا لا يدل على انه عالم هذا التعنت. فاذا يلزم من الاخبار ايش؟ العلم. يلزمهم الاخبار بشيء؟ العلم

29
00:09:25.000 --> 00:09:46.650
به. العلم به. فاذا اه فسموها لازم الفائدة. فاذا عندنا امراض. فائدة الخبر وهو ان اخبرك بشيء تجهله وهذا هو اغلب الاخبار لازم الفائدة انا اعرف وانت تعرف فانا اريد ان اخبرك اني اعرف

30
00:09:47.250 --> 00:10:02.950
اريد ان اخبرك باني اعرف ذلك. واضح؟ اريد ان اخبرك بذلك فاقول انت نجحت في الامتحان. يعني انا اعرف ذلك. فاذا انا لم اخبرك بفائدة خبر. انا اخبرتك اني عالم بذلك

31
00:10:02.950 --> 00:10:22.400
لازمة الفائدة لازمة لازم فائدة الخضر. نعم نعم نعم تتصل فانت لا تريد باخباره في هذه في هذه الحال افادة لحكم الذي تضمنه الخبر وهو قدوم ابيه لانه عالم به

32
00:10:22.400 --> 00:10:44.900
كما تريد ان تفيده انك عالم بقدوم ابيه واضحة الفكرة؟ نعم. ويسمى علمك بهذا الحكم لازم الفائدة. اي الامر الامر الذي تستلزمه اه تستلزمه الفائدة وهي ذلك الحكم الذي تضمنه الخبر على ما سبق. ما هو الذي تضمنه الخبر انك عالم؟ نعم. فائدة الخبر تستلزم العلم

33
00:10:44.900 --> 00:11:03.350
حلو؟ فسموها لازمة الفائدة. نعم نعم  وانما انما سمي بهذا لان كل من افادته حكما لزم ان تفيده ايضا انك عالم به من غير عكسه. ايش من غير عكس يعني الان العلماء

34
00:11:03.400 --> 00:11:28.250
الان عندنا خبر وعندنا العلم به فايهما نجعله لازم يعني هل نجعل العلم يستلزم الاخبار؟ او الاخبار يستلزم العلم؟ ايش نظره؟ قالوا الاخبار الاخبار بالشيء يستلزم العلم يستلزم العلم به

35
00:11:28.350 --> 00:11:44.800
الاخبار بالشيء يستلزم العلم به لكن اذا قلت لك انا عالم بهذا هل يستلزم انك عرفت ذلك لا يستلزم لانك قد تكون تعرف هذا الامر انا قلت جاء زيد قلت جاء

36
00:11:44.950 --> 00:12:01.500
زي هذا يستلزم كأني قلت انا عالم بهذا فاذا الاخبار يستلزم العلم لكن لو اخذنا العكس انا قلت لكم انا عالم بمجيء زيد هل يستلزم اني اخبرتك؟ لا. ممكن انت تعرف

37
00:12:01.800 --> 00:12:30.650
ممكن انت تعرف لهؤلاء؟ هذا الامر. فاذا ايهما نجعله ملزوما وايهما نجعله لازما لما كان الاول يستلزم الثاني لا العكس اعتبروا الاخبار هو الملزوم والعلم هو اللازم نعم لاجل ذلك سيتكلم عن هذه القضية. فقال وانما وانما سمي بهذا لان كل من افادته حكما لزم ان تفيده ايضا انك

38
00:12:30.650 --> 00:12:50.650
عالم به من غير عكس اي ليس كل من افدته انك عالم بالحكم الذي تضمنه الخبر افته هذا الحكم نفسه. لماذا بجواز ان يكون عالما به قبل الاخبار. لهذا كان الحكم الذي تضمنه الخبر هو الملزوم وعلمك بهذا الحكم هو اللازم. لذلك قال اليعقوب

39
00:12:50.650 --> 00:13:18.300
فاذا كان الحكم يلزم من العلم به العلم آآ العلم به العلم بكون المخبر عالما العكس بينهما نعم اه بدون العكس بينهما فيأتي ما يتقرر بين اللازم والملزوم المناسبة ان يسمى كون المخبر عالما لازما وهو ظاهر والثاني ملزوما. نعم. قيل

40
00:13:18.400 --> 00:13:34.750
ان فائدة الخبر هي الحكم المستفاد منه على ما سبق. وهذا الحكم قد يكون معلوما للمخاطب قبل الاخفاء كما علمت. فما اوجه تسميتي فما وجه تسميته فائدة الخبر حينئذ؟ نحن قلنا فائدة الخبر

41
00:13:34.900 --> 00:13:49.750
انا الاصل عندما اقول لك جاء سعد الدين الاصل اني ايش اريد؟ اخباركم. انتم عرفتم ذلك قبل ان اخبركم طب كيف نسميه فائدة الخبر؟ انتم ما استفدتم شيئا؟ نقول اي من شأنه الافادة

42
00:13:50.300 --> 00:14:08.200
من شأنه الافادة افاد او لم يفد يعني الاخبار ان تعلم ممكن ان تكون جاهلا فعلمت وممكن ان تكون عالما فلا يفيدك لكن هو من شأنه الاخبار. فلذلك سمي فائدة الخبر ولو اخبرتك بشيء تعلمه

43
00:14:08.450 --> 00:14:24.300
نقرأها مرة ثانية؟ نعم. قيل ان فائدة الخبر هي الحكم المستفاد منه على ما سبق. وهذا الحكم قد يكون معلوما للمخاطبة قبل الاخبار كما علمت فما وجه تسميته فائدة الخبر حينئذ

44
00:14:24.350 --> 00:14:41.950
اجيب ان ليس المراد بفائدة ما يستفاد من الخبر فعلا. بل ما من شأنه ان يقصد بالخبر. ويستفاد منه وان لم يستفاد بالفعل. فالمدلول اللفظ نعم مدلول اللفظ من شأنه ان يستفيد السامع منه. استفاد او لم يستفد

45
00:14:42.150 --> 00:14:59.750
واضح؟ نعم. ملحوظة؟ ان قصد المخبر افادة وقوع النسبة لا يستلزم تحققها في الخارج. هذا واضح جدا. يعني عندما تعرفون في الدلالات في المنطق في دلالات وضعية. نعم. وفي دلالات عقلية كدلالات الاثر على المؤثر يعني

46
00:14:59.950 --> 00:15:13.800
طيب يعني دلالة الاثر على المؤثر عقلية هذه تستلزم هذه. لكن الدلالات الوضعية قد تتخلف صحيح؟ ايوا فالان عند عندما نقول جاء زيد هذا هل هذا يستلزم فعلا انه جاء

47
00:15:14.600 --> 00:15:37.850
يعني هذه تكون مصيبة جميع ما يتكلم به لا يلزم ان يكون واقعا نعم. فهناك اخبار صادقة وهناك اخبار بالكاذبة. كاذبة. فهو يقول لك دلالة الكلام على الوقوع او لا وقوع دلالة وضعية وليست دلالة عقلية فقط تتخلف يعني حتى لا يعترض فيقال ممكن تقول جاء زيده

48
00:15:37.850 --> 00:15:52.200
هو كاذب فنقال هو في الاصل عندما نقول جاء زيد انا اخبرك بايش؟ بمجيء زيد في الخارج في الواقع لكن هل هذا صادق او لا ليس بصادق؟ قد يكون صادقا وقد لا يكون. نعم

49
00:15:52.400 --> 00:16:11.200
لماذا؟ لان دلالتها ايش وضعية؟ ايش في دلالة عقلية تؤخذ؟ جاء زيت قد يتوهم في العقل انتفاء مجيئه فنقول هذه دلالة عقلية متخلفة واضحة الفكرة؟ فهذا هو يريد ان يقول ليس جميع الاخبار يستلزم الوقوع

50
00:16:11.750 --> 00:16:31.750
نعم. وملحوظة ان قصد المخبر افادة وقوع نسبة لا يستلزم تحققها في الخارج. فاذا قلت لاخر محمد كريم او قلت ليس كريما دل على ذلك دل على ذلك ثبوت الكرم لمحمد في الواقع او عدم ثبوته له في الواقع غير

51
00:16:31.750 --> 00:16:51.750
فان دلالته على ذلك لا تستلزم ان يكون الكرم او عدمه عدمه متحققا في الواقع حقيقة اجابات ان يكون الخبر كاذبا. واذا فعدم تحقق النسبة في الواقع في القضية الموجبة موجبة او تحققها في الواقع في

52
00:16:51.750 --> 00:17:11.450
قضية السالبة احتمال عقلي نشأ من كون دلالة الخبر على معناه وضعية. يجوز فيها تخلف الدال عن المدلول. اذا عندنا دلالة اللفظ اه نعم دلالة اللفظ آآ وضعية على ايش تحققها وعدم تحققها لكن

53
00:17:11.500 --> 00:17:33.500
انظروا ايش هو الدلالة العقلية اذا قلنا جاء زيد هذي دلالة اللفظ على مجيء زيد ايش الدلالة العقيلية التي تفرض هنا عدم مجيء زيد هذه قضية عقلية اذا قلنا ما جاء زيد دلالتها وضعية على انه ما جاء

54
00:17:33.750 --> 00:17:51.900
قد يفرض العقل انه جا. جا. فهذا معنى قوله هنا فعدم تحقق النسبة في الواقع في القضية الموجبة او تحققها في الواقع في السالبة احتمال عقلي نشأ عن كون دلالة الخبر على معناه وضعية فعندنا امران

55
00:17:52.000 --> 00:18:06.800
الخبر جاء زيد دلالة وضعية على انه جاء زيد في الخارج. قد تتخلف وقد لا تتخلف وهنا قد تنشأ اه دلالة عقلية من جاء زيد انه ما جاء هذا فرض عقلي

56
00:18:07.050 --> 00:18:24.400
انه احتمال عقلي ما جاء هذا فهذا معنى قوله فعدم التحقق هنا هذا احتمال عقلي نشأ عن كون دلالة الخبر على معناه وضعية. واضحة كيف الفكرة؟ يعني حاصل كلام انه ليس كل خبر يلزم ان يتحقق لانها ليس كالدلالة

57
00:18:24.400 --> 00:18:37.450
العقلية اذا حصل هذا حصل هذا. نعم وعندنا دلالة وضعية اي قد ينشأ منها امر عقلي عكسه. يعني جاء زيد في امر عقلي ينشأ منه انه ما جاء. ما جاء

58
00:18:37.600 --> 00:19:03.650
لذلك قال اليعقوبي اه هنا اه المراد بالحكم هو وقوع النسبة او لا وقوعها لا ايقاعها وانتزاعها وانما كان المقصود ما ذكر لان مدلول الكلام اه اه نعم اخر شيء قال فاذا قلنا جاء زيد فمفهومه ومدلوله ثبوت القيام لزيد

59
00:19:03.800 --> 00:19:25.500
اذا جاء زائد مفهومه ومدلوله ثبوت القيام لزيد. هذه دلالة ايش قد تتخلف واما احتمال في عندنا احتمال عقلي. اه احتمال عدم الثبوت فليس مدلولا لللفظ نعم اصلا بل هو احتمال عقلي من جهة صحة تخلف الدلالة. نعم

60
00:19:25.600 --> 00:19:45.600
لكونها ايش؟ وضعية. نعيد العبارة مرة من الاول. نعم. ملحوظة. ان قصدك كله منطق هذا. نعم. يعني ونحن ان شاء الله بقي درسان في هذا. الدرس الذي سنأخذه اليوم والمجاز العقلي وبعدها كله سهل. وندخل في البلاغة نفسها يعني. ما زلنا في

61
00:19:45.600 --> 00:20:07.400
ملحوظة ان قصد المخبر افادة وقوع النسبة لا يستلزم تحققها في الخارج. فاذا قلت لاخر محمد كريم او قلت محمد ليس دل على ذلك الثبوت الكرم لمحمد في الواقع. او عدم ثبوته له في الواقع. غير ان دلالته على ذلك لا تستلم

62
00:20:07.400 --> 00:20:27.400
ان يكون الكرم او عدمه متحققا في الواقع. حقيقة لجواز ان يكون الخبر كاذبا. واذا فعدم تحقق بالنسبة في الواقع في القضية الموجبة او تحققها في الواقع في القضية السالبة احتمال عقلي نشأ من كون دلالة الخبر على

63
00:20:27.400 --> 00:20:47.400
له وضعية يجوز فيها تخلف الدال عن المدلول. نعم هنا في الهامش نقرأ هذا التعليق فليس اي فليس التلازم بين ذات الحكم وذات العلم اذ لا تلازم بينهما. اذا نحن التلازم اه الذي ذكرناه بين الخبر والعلم به

64
00:20:47.500 --> 00:21:05.500
تلازوا تلازم من حيث الاخبار بمعنى ان افادة الاول تستلزم افادة التالي. اما نفس العلم ونفس اه نفس العلم ونفس الحكم ليس بينهما انا اسف من الان جاء زيد ممكن انا لا اؤمن به

65
00:21:06.350 --> 00:21:23.100
يعني جاء زيد في الخارج انتقد لا توقن به صحيح؟ فما في تلازم في ذات العلم وذات الحكم. ما في تلازم بين ذات العلم وذات الحكم انما التلازم افادة افادة هذا الخبر يستلزم انك عالم بي

66
00:21:23.400 --> 00:21:47.900
فاذا نظرنا لنفس العلم ونفس نفس العلم وذات الحكم زيد قائم قد يتخلف هذا اذا حصل هذا. جاء زيد وانا لا به ولا اؤمن به فلقى ليس بينهما تلازم. طب كيف قلنا يلزم من الاخبار العلم به؟ اذا التلازم بين افادة هذا يستلزم افادة هذا. فاذا

67
00:21:47.900 --> 00:22:11.900
افتك الخبر يستلزم اني عالم به لكن الخبر نفسه هو العلم ليس بينهما تلازم. هذا ما سيشرحه الان فليس التلازم. فليس التلازم بين الذات لحكم وذات العلم لا تلازم بينهما. نعم. فقد يتحقق الحكم ولا يعتقده المتكلم. ولا يعتقده المتكلم. يتحقق الحكم زيد قائم ولا

68
00:22:11.900 --> 00:22:31.900
وانما التلازم بينهما باعتبار الافادة بمعنى ان افادة الاول ملزومة النفادة الثاني. فالاخبار يلزم منه العلم. نعم. نعم. ومن ها هنا يعلم ان ليس المراد بالعلم في هذه الملازمة خصوصا خصوصا

69
00:22:31.900 --> 00:22:54.500
بلا حكم تصديقا جازما. بل المراد به مجرد حصول السورة الحكم في ذهنه قالوا هذا بعضهم اعترض قال يعني ايش اعترض الاعتراض؟ قال من قال يلزم من الاخبار العلم ممكن هو انا اقول لكم زيد قائم وانا لا اؤمن بذلك

70
00:22:55.200 --> 00:23:13.650
فبعضهم اعترض فقال كيف تقولون يلزم من العلم من الاخبار العلم والعلم هو لابد ان يكون مثلا معتقدا اعتقادا جازما او ظانا واضح؟ قد يخبر شخص بشيء جاء زيد وهو لا يؤمن به. نعم

71
00:23:13.750 --> 00:23:35.100
فلا يلزم يعني بعضهم قال كلامكم باطل في في الملازمة بين الاخبار والعلم. جميل. لاني قد اخبر ولا اعلم اذا فسرنا العلم بماذا لليقين او الظن الغالب فقال حتى ندفع هذا الاعتراض نفسر العلم بما العلم بالنسبة فقط

72
00:23:35.700 --> 00:23:53.000
سواء كانت شكا تصور الشيء مطلقا يعني انا عندما اقول جاء زيد انا اتصور هذا الامر سواء كنت معتقدا او شاكا او منكرا او كاذبا او اي شيء. نعم. هذا بطل الكذب يعني. بالضبط فلذلك هو ايش؟ قال فليس التلازم

73
00:23:53.200 --> 00:24:03.200
واضح حتى يدفع هذا الاعتراض. نعم. مهم. يعني انتم تقولون يلزم من الاخبار العلم. مم. ما هو العلم الذي تعنون به ان عانيتم به اليقين او الظن هذا لا يجوز

74
00:24:03.200 --> 00:24:26.250
لانه قد يكون منكرا فنقول العلم هو ان يتصور هذه المسألة. تفضلوا. ومن ها هنا يعلم ان ليس المراد بالعلم في هذه الملازمة خصوص التصديق تصديقا جازما. بل المراد به مجرد حصول صورة الحكم في ذهن المخبر. سواء كان معتقدا له اعتقادا جازما او غير

75
00:24:26.250 --> 00:24:42.550
او غير معتقد له اصلا. نقرأ هذا من حاشد الدسوقي اه قال اه اعترض انا لا نسلم الملازمة اي لا نسلم ان كل ما افاد الحكم افاد انه عالم به

76
00:24:43.200 --> 00:25:03.500
لجواز ان يكون المخبر قد اخبر بشيء عالما بخلافه واضح؟ او شاكا فيه او مترددا او ظانا له او متوهما وحاصل الجواب ان هذا المنع لا يرد هنا الا اذا قلنا المراد بالعلم الاعتقاد الجازم. وليس كذلك بل المراد

77
00:25:03.500 --> 00:25:26.800
العلم حصول صورة هذا الحكم في ذهن المخبر نعم وهذا ضروري في كل عاقل يتصدى للاخبار. اذا قلت جاء زائد لازم انت تتصور ما تقول سواء كان معتقدا له اعتقادا جازما او غير جازم او غير معتقد اصلا او معتقدا لخلافه. فكل مخبر بخبر يحصل له

78
00:25:26.800 --> 00:25:44.250
الحكم في ذهنه. واضح سواء طابق الواقع او لم تطابق الواقع نعم اتفضل يا سيمبي اتفضل. تنبيه. علم مما تقدم ان القسط من القاء الخبر بمعنى الاعلام به اما افادة المخابرات

79
00:25:44.250 --> 00:26:11.600
وبالحكم الذي تضمنته الجملة الخبرية او افادة ان المتكلم عالم بهذا الحكم. وهذا هو الغالب في استعمال الخبر. فالغالب اذا اننا نريد فائدة الخبر او لازم فائدة  لكن يخرج عن هذا قد يلقى الخبر ولا يراد به لا فائدة الخبر ولا لازما. كيف الاستفهام؟ هل جاء زيد؟ انا اريد

80
00:26:11.600 --> 00:26:37.100
ايش من حقيقة الاستفهام لكن كثيرا ما يخرج الاستفهام لماذا؟ للتقرير او الانكار او التوبيخ او التعجب او نحو ذلك كذلك الخبر الاصل فيه ان يلقى لافادة فائدة الخبر او لازم الفائدة وقد يخرج عن ذلك. نعم. وقد وقد يكون الحامل على الاخبار بواعث اخرى نذكر منها ما يلي. نعم

81
00:26:37.100 --> 00:27:00.300
الحامل في الاخبار هنا مكتوب. وقد يكون الحامل اه وقد يكون الحامل في الاخبار هي الحقيقة الاولى ان يقول حامل على الاخبار. ها هنا  اه احسن اصح اصح يعني الحامل مش حمله في هذا. نعم. وقد يكون الحامل على الاخبار

82
00:27:00.300 --> 00:27:18.250
اخرى نذكر منها ما يليق. نعم. اظهار التحسر والتحزن كما في قوله تعالى حكاية عن امرأة عمران ربي اني وضعتها انثى. قالت ربي شوف الله عز وجل في سورة ال عمران اراد ان يقرر التوحيد

83
00:27:18.450 --> 00:27:35.050
اه فذكر قصة مريم من اولها ها وهو يقول التوحيد هو المنتصر لا محالة ولكن قد يتعرض للابتلاء موضوع سورة ال عمران يعني تقرير ان دين الله والتوحيد هو المنتصر

84
00:27:35.150 --> 00:27:54.900
لكن قد يتعرض للابتلاء طويلا لكنه في النهاية منتصر لذلك ذكر فيه قصة مريم عيسى عليه السلام من اولها وذكر في غزوة احد هزيمة المسلمين وذكر في اخرها لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد. تقلب شو فيها استعارة

85
00:27:54.950 --> 00:28:20.100
في واحد يتقلب على الفراش كما يريد فالكفار يحركون الجيوش والاساطير والتجارات والاموال كما يريدون في البلاد لم يقل في المدن والقرى البلد يشمل العامرة وغير العامر مع متاع قليل ثم مأواهم جهنم. فاذا اه هنا هي ايش قالت ام مريم؟ ربي اني نذرت لك ما في بطني محررا فهي

86
00:28:20.100 --> 00:28:41.050
نظرات هذا المولود ليكون خادما لبيت المقدس وهي كانت تتأمل انه ذكر فلما وضعتها قالت ربي حذفت الياء لماذا تلطف والقرب. واتت لرب المنعم عليه وحذفت الياء ايضا في حذفت ياء والياء

87
00:28:41.650 --> 00:29:01.150
يعني يا ربي فحذف الياء والياء يا ويا يعني هنا زيادة القرب والتلطف ربي ان اني وضعتها انثى. هنا هذا سنأخذه الاصل ان لا تؤكد هذا سنأخذه اليوم الاسنان تقول وضعتها بل لا تخبر الاصل

88
00:29:01.800 --> 00:29:19.850
فاخبارها وتأكيدها خروج عن مقتضى الظاهر الظاهر لا فاذا هي هل تريد ان تخبر الله سبحانه وتعالى؟ لا. انما هي تريد التحسر. نعم اني وضعتها انثى والله اعلم بما وضعت لي بحث فيها

89
00:29:20.000 --> 00:29:35.500
يعني في كلام للرد على الزمخشري الزمخشري رحمه الله طبعا انا انقل كلام العلماء. من انا؟ لكن نحن ننقل كلام العلماء جعل تتذكر للعهد وليس الذكر سنأخذها في باب التعريف والتذكير

90
00:29:35.550 --> 00:29:52.650
اي ليس الذكر الذي نذرته في قول ربي اني وضعت ماء. فقال هنا العهد الذكري غير الصريح. يعني مش نقول جاء رجل اكرمت الرجل. هل ذكر الغلام من قبل؟ ذكر بربي اني وضعت ما

91
00:29:52.850 --> 00:30:15.800
فما امكنها تقول ذكرا وليس الذكر الذي نذرته كالانثى التي وضعتها وجعلها من كلامها جعل هذه العبارة من كلامها والاصح انها من كلام الله آآ ربي اني اسف اصح ان انا اقلل جنس هنا

92
00:30:15.850 --> 00:30:35.500
وليس الذكر اه كالانثى نعم. انها للجنس وليست للعهد الذكر انه من كلامها اسف هذا من كلامها لكن ليس الذكر كالانثى آآ نعم هي ليست جنس الذكر كجنس الاناث فهذا يصلح وهذا لا يصلح. نعم

93
00:30:35.650 --> 00:30:52.400
والله اعلم بما وضعت ايش معنى والله اعلم بما وضعت اي تعظيم لها اللي هي كانها قال ما عرفت قيمتها الله اعلم بما وضعت اي انها وضعت انثى عظيمة جدا

94
00:30:53.250 --> 00:31:12.250
وليس الذكر كالانثى. فهنا سبحان الله نسيت الواحد تماما. اني ارجع من اول هي قالت ربي اني وضعتها انثى. نعم. محتقرة لها فالله ايش قال؟ الله اعلم بما وضعت اي هي وضعت انثى عظيمة ليست كالاناء

95
00:31:12.300 --> 00:31:29.900
وليس الذكر كالانثى عندنا تفسيران هل نحملها على العهد ليس الذكر الذي وضعته كالانثى التي حملتها سيكون من كلام اه قد تكون من كلامها هي او نجعلها للجنس ليس الذكر

96
00:31:29.950 --> 00:31:51.700
اه كالانثى نسيت المهم تكون للجنس عالاصح انها للجنس وليست للعهد كما قال على ما تفضلتم سيدي يكون جملة حالية في اطار عادية؟ اه اي جملة؟ يعني والله اعلم بعظمة ما وضعت. اه هذا على هذا التقدير يكون حاليا شي اعتراض. لا الفرق

97
00:31:51.700 --> 00:32:11.400
احسن من يفرق بين الجملة الحالية والاستئنافية والاعتراضية او السعودي فرق الدقيق بينهما اذا اردت التقييد تكون حاليا جاء زيد والاولاد يلعبون والشمس طالعة هذي حال اما اذا اردت قاعدة كلية

98
00:32:11.750 --> 00:32:30.800
هذه تكون اعتراضية او اذا كانت في الاخر بنسميها تذهيبية الله خلق ذلك والله على كل شيء قدير اذا جعلتها حالا يضعف الكلام خلق ذلك في حال قدرته اما اذا جعلناها تذهيلية او استئنافية الله خلق ذلك والشأن الدائم الثابت

99
00:32:31.350 --> 00:32:53.200
والله على كل شيء قدير. ربي اني وضعتها انثى اه والله اعلم بما وضعت يعني الحال المقرر وليس وضعتها انثى في حال ان تقييد لا يصح هنا انما هو امر مقرر ثابت في الخارج. اعتراضيا

100
00:32:53.800 --> 00:33:13.400
اي جملة مش هذه تريد الله اعلم بما وضعت صحيح اه يعني فممكن يعني معنى هذه الجملة يكون يعني فراس يعني قرينة يعني. اه فيها احتراز لا شك انه يعني يوهم اه والله اعلم ما وضعت يعلم ذلك. هذا واضح لكن المقصود

101
00:33:13.400 --> 00:33:39.150
تاني انه تعظيم لها. نعم تفضل سيدي اولا اظهار التحسر وهذا الاخبار هل تريد ان تخبر الله بذلك؟ لا لا مستحيل هي تعرف تعلم ان الله فليس مراد الفائدة ولا المراد ان تخبر الله انها عالمة بانه هذا ليس مراد فائدة الخبر ولا لازم الفائدة بل مراد التحسر

102
00:33:39.400 --> 00:33:58.300
كيف وضعته انثى وهي لا تصلح ان تكون خادمة في بيت المقدس هنا هذا التركيب الكثير من العلماء يجعله من باب المجاز المركب عندما المجاز يكون في المفرد ويكون في المركب. المجاز نعم

103
00:33:58.400 --> 00:34:20.850
يكون اه في المفرد ويكون في المركب في المفرد تعرفون الاستعارة ومجاز مرسل الاستعارة جاء اسد مثلا يركب الحصان هذا مجاز في المفرد. نعم استعملت الاسد بمعنى الرجل الشجاع وعندما نقول يجعلون

104
00:34:20.950 --> 00:34:43.600
اصابعهم في اذانهم اطلقت الاصابع واردت الانامل هذا مجاز مرسل بالمفرد مجاز في المركب في الاستعارة التمثيلية مثل ما نقول الصيف ضيعت اللبن مثلا واحد ضيع فرصة فقلنا له الصيف ضيعت

105
00:34:43.650 --> 00:35:07.600
اللبن. شبهنا تضييع الرجل لهذه الفرصة بالمرأة التي ضيعت الفرصة هذا ايش نسميه؟ استعارة تمثيلية في المركب. نعم في نوع اهمله المتقدمون وذكره السعد جماعة لكن ما سموه بيسموه ايش مجاز مرسل مركب لكن ما اطلقوا عليه الاسم هذا النوع الذي نأخذه الان

106
00:35:07.800 --> 00:35:32.500
نحو ربي اني وضعتها انثى فانا ما اردت هذا ملزوم لم اريد الملزوم اراد اللازم. ايش يلزم من ان تقول وان تخبر انها وضعتها انثى انها تتحسر  فهذا المتأخرون بعضهم سماه مجازا مرسلا لانه ليس المراد

107
00:35:32.600 --> 00:35:55.400
المجاز المرسل تعرفون انه لا يجوز ارادة المعنى الحقيقي في المجالس. فسماه مجازا مرسلا. وبعضهم قال مراد الحقيقة المجاز فجعلها كناية. كناية سنأخذ هذا الخلاف ان شاء الله في المستقبل. على كل حال هذا يكون مجازا مركبا مرسلا مركبا. واضح هذا؟ مجازا مرسلا

108
00:35:55.400 --> 00:36:12.250
مركبة هذا النوع الدسوقي هنا انتقده لكن هذا سنأخذه بتفصيل ويقرره العلماء في علم البيان هو يريد انه ليس من الملزوم واللازم وليس مجازا مرسلا دسوقي. نعم. لكنه سيقررونه في علم المعاني

109
00:36:12.250 --> 00:36:30.950
قال له البايع ان شاء الله. اتفضل يا سيدي اولا اظهار التحسر والتحزن كما في قوله تعالى حكاية عن امرأة عمران آآ ربي اني وضعتها انسا. فغير معقول ان تريد وان تريد ام مريم الاعلام بمضمون هذا الخبر. او بلازمه

110
00:36:30.950 --> 00:36:52.800
لان المخاطب هو المولى سبحانه. وهو العالم بخفايا الامور. وانما تريد ان تظهر تحزنها وتحسرها على خيبة رجائها وفواكه ما كانت تأمل. نعم. وهو ان تلد ذكرا لتهبه لخدمة بيت المقدس. لتهبه لخدمة بيت

111
00:36:52.800 --> 00:37:08.100
ومن هذا يعلم ان استفادة معنى التحسر من الاية انما جاء من طريق الاشارة والتلويح. هنا الخلاف يعني هل هو من طريق ملزوم وارادة لازم؟ فهو مجاز مرسل مركب؟ مم

112
00:37:08.600 --> 00:37:34.000
او من طريق الاشارة والتلويح لا يكون كذلك. عبدالحكيم السيلكوتي في حاشيته عن مطول جعلها من هذا من باب الاشارة والتلويح وليس من باب اطلاق الملزوم وارادة هل لازم؟ نعم. وليس اللفظ وليس اللفظ مستعملا فيه كما كما فهم بعضهم. والالزام الالزام ان تكون

113
00:37:34.000 --> 00:37:54.600
انشاء في المعنى فلا تصلح شاهدا لما نحن بصدده من التمثيل بها لما هو خبر لم يرد به افادة المخاطب الحكم ولا لازمة. ايش يعني يريد؟ يقول اه لعبد الحكيم السيلكوتي لو اخذنا انه ملزوم واريد اللازم لكان انشاء

114
00:37:55.250 --> 00:38:15.250
والمؤلف لا يتكلم الان على الانشاء هو يتكلم على الخبر. واضحة الفكرة كيف؟ نعم. يعني الان احنا اردنا الملزوم اطلقنا ملزوم وهو اني وضعتها انثى واريد التحسر. انشاء التحسر. فالان نحن ايش الباب؟ ايش عنوان الباب هنا؟ ما يقصدون

115
00:38:15.250 --> 00:38:37.500
يقصد بالخبر وليس بالانشاء فنخرج عما نحن فيه لكن ممكن ندفع هذا وحقيقة خبر اريد به الانشاء في لازمه فهذا لا يخرجه عن كونه خبرا. يعني لا هو خبر اريد به التحسر بل اطلقنا المنزوم واردنا اللازم لكن يبقى خبرا حقيقة. نعم

116
00:38:37.650 --> 00:38:57.050
نقول هذه جملة خبرية لفظا انشائية معنا اللهم صلي على سيدنا اللهم صلي على او صلى الله على سيدنا محمد. نعم انا اخبرت في خبرية لكن اريد به الانشاء الحمد لله رب العالمين. خبرية اريد بها انا احمد لكن لا يخرجها عن كونها في الاصل خبرية. فهذا الاعتراض هو حقيقة

117
00:38:57.050 --> 00:39:15.350
سيتقال به كثير من العلماء انها من باب المجاز المرسل مركب وقال السعد هذا اهمله المتقدمون كما سنأخذ لذلك اقرأ العبارة هنا قال آآ واريد بطريق الاشارة والتلويح على ما افاده عبد الحكيم. واما قول بعضهم

118
00:39:15.450 --> 00:39:41.300
استعمال الكلام في اظهار التحسر والتحزن والضعف مجاز مركب وتحقيقه كيف انه مجاز مركب؟ ان الهيئة التركيبية في مثله موضوعة للاخبار. اني وضعتها انثى. الاصل انها موضوعة قل اخبار انا وضعتها انثى. نعم. فاذا استعمل هذا المركب في غير ما وضع له. ايش هو المجاز تعريفه؟ كلمة اذا عرفنا المجاز المفرد

119
00:39:41.300 --> 00:39:57.300
ماذا نقول؟ كلمة استعملت في غير ما وضعت له لقرينة مع علاقة واذا عرفنا المجاز المركب نقول مركب وضع من غير ما هو له مع علاقة بقرينة تمنع من ارادة المعنى الحقيقي

120
00:39:57.500 --> 00:40:18.650
فقال هنا فاذا استعمل هذا المركب في غير ما وضع له آآ كانت العلاقة اما المشابهة فهي استعارة واما غير المشابهة ومجاز مرسل ومما نحن في ايش ليس المشابهة فمن اطلاق الملزوم وارادة اللازم فهو مجاز مرسل علاقته الملزمية

121
00:40:18.700 --> 00:40:35.700
علاقته الملزومية قال لان الانسان اذا اخبر عن نفسه بوقوع ضد ما يرجو ايش يلزم منه انا اخبرت باني وضعتها هي قالت اخبرت اني وضعتها انثى. يلزم منه ايش؟ التحسر

122
00:40:35.900 --> 00:40:53.200
فهو من قبيل ذكر الملزوم وارادة اللازم. نعم. واضح الكلام؟ فهو نعم يقول نعم هذا هو خبر لم يخرجه عن الخبر وليس من مجاز المرسل يعني. حقيقة. يعني الاشارة والتلويح يبدو انه ليس

123
00:40:53.200 --> 00:41:06.700
الكناية ما قد ذكر انها من كناية هم المتقدمون ما ذكروا ما سموه شيئا اصلا فهو كأنه ليس من المجازر حقيقة. يعني يفهم من الكلام هذا كأنه اراد يفهم هذا

124
00:41:06.750 --> 00:41:24.400
واشارة السياق يعني. نعم. هو كل هذا هو يريد ان يهرب من ايش؟ يهرب من اه انه هذا يلزم ان كون انشاء وكلامنا في الخبر لكن هناك سيقررونه يطيلون فيه في علم البيان. ان شاء الله سنأخذه

125
00:41:24.450 --> 00:41:40.200
لهناك بطريقة اوسع نراجعها لا اذكر بالضبط لكن اذكر مذهبين وبعضهم قال كناية وبعضهم قام جائز مرسل سنرى ايش مذهب السيد الكوتي هناك ان شاء الله تفضلوا بعض رقم واحد. نعم. يعني لابد ان يكون هو والا لزم صعب

126
00:41:40.350 --> 00:41:55.100
آآ بعد رقم واحد والا نعم هذا هو بالضبط هنا. انا مصلحها عندي هنا والا لزم ان تكون الاية انشاء في المعنى  يعني اذا قلنا بذلك من اطلاق الملزوم وارادة اللازم

127
00:41:55.150 --> 00:42:09.000
يلزم منه ان يكون انشاء وكلامنا في الخبر هل هناك واضحة الفكرة؟ نعم. نعم. تفضل. ثانيا اظهار الطاعة كما في قوله تعالى حكاية عن زكريا عليه السلام ربي اني وهن

128
00:42:09.000 --> 00:42:28.350
مني واشتعل الرأس شيبا. سورة مريم كلها رحمة اكثر سورة فيها اسم الرحمن اكثر من ستة عشر مرة ست عشرة مرة وردت اسما ورد باسم الرحمن. وهذا مناسب انت لما تسمع اسم مريم وعيسى كل رحمة حياتهم رحمة سيرات

129
00:42:28.350 --> 00:42:48.600
رحمة كما قال سبحانه وتعالى جعل في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة صحيح فالمناسب ان تكون صورتهم صورة الرحمة فبدأت ذكر رحمة ربك عبده زكريا ومقصود السورة اثبات ان الله واحد وقادر على البعث

130
00:42:49.400 --> 00:43:05.750
الله لماذا خلق عيسى بهذه الطريقة؟ ايش الهدف اسباب الحشر اثبات قدرة الله على البعض انه ليس قانون التزاوج هذا مضطرب يعني فادم خلقته من غير اب وام وعيسى خلقته من غير اب

131
00:43:06.050 --> 00:43:24.350
النصارى والمشركون عكسهم يعني ما هو دليل للتوحيد جعلوه دليلا سببا للشرك. اطلق عيسى مؤمنون جعلوه سببا في قوة ايمانهم ابن مريم وامه مش ايتين اية لانهما يتكون منهما الاية

132
00:43:24.500 --> 00:43:41.850
من شيء واحد اية واويناه وهم ايش جعلوها سببا للشرك واضح فقال ربي اني وهن العظم مني. الوهن هو الضعف بعد القوة خوار القوة وهو ما قال عظام ما قال العظام لماذا

133
00:43:42.750 --> 00:44:04.650
افرد العظم هنا لانه لا يريد عظام كثيرة او قليلة يريد هذا الجنس الذي هو عمود البدن فليس التركيز على كثرة العظام وقلتها انما التركيز على هذا الجنس من حيث هو كأنه قال عمود البدن قد ضعف. اني وهن العظم

134
00:44:04.700 --> 00:44:18.950
مني والعلماء النسف ممكن تراجعوه وضعوا ممكن عشر عبارات قارن بينها فهذه ابلغ عبارة ممكن تراجعوها هناك فيها كلام جميل؟ اظنه نقله من الزمخشر بس انا قرأتها من ناصر فيه

135
00:44:19.100 --> 00:44:40.400
وبإني وهن العظم مني لاحظ الإبهام ثم البيان اقوى من وهنت عظامي وهن العظم مني انهار ثم بيان اه؟ كيف مثلا نقول اجتنبوا الرجس من الاوثان عرف الرجس كأنه ما في رجس الا هي

136
00:44:40.550 --> 00:45:02.950
سماها رجست وهي النجاسة التي تنادي على نفسها انها نجاسة ثم ابهمها ثم بينها وما قال من عبادة الاوثان اجتنبوا الرجس التي هي نفس الاوثان وسماها وثن والوثن في اللغة هو الشيء المقيم الذي لا يتحرك من مكانه يبقى لاطئا باقيا في مكانه لا يتحرك

137
00:45:03.550 --> 00:45:21.500
وغالبا يكون على صورة شيء يشبه شجرة او انسان او حيوان مصور يعني تمثيلا له بشيء اخر قال ربياني وهن العظم مني واشتعل تعرفون الاستعارة فيها يدل على شدة الانتشار. نعم. ولم يقل اشتعل رأسي

138
00:45:21.900 --> 00:45:46.550
لم يقل اشتعل اه شعري جاء نسبه للمحل كله واكتفى عنه مني فما قال الرأس مني بدلالة مني وفي الاول ونسبها لجميع الرأس ثم ما قال اشتعل شيب رأسي اشتعل الرأس شيبا كما نقول اشتعل البيت نارا

139
00:45:46.600 --> 00:46:06.500
ابلغ من اشتعل النار في البيت مع التنكير الدالة الدال على التكفير كل هذا هو يريد ان يظهر ليظهر الضعف وهذا تعليم لنا في كيفية الدعاء ان الانسان عادة يظهر الضعف لله ويتواضع ثم يقول لم اكن بدعائك ربي شقيا. كيف يشقى الانسان بالدعاء

140
00:46:08.100 --> 00:46:26.100
اذا دعا ولم يستجب له فهو قد شقي بالدعاء فكأنه يقول انت عودتني على الاجابة. فتذكر النعم السابقة ثم تطلب اللاحق نعم فهنا ما اراد اخبار الله انما اراد المبالغة في اظهار الضعف ولذلك اكد اني

141
00:46:26.750 --> 00:46:46.400
هذا هذا التأكيد لقوة الضراعة لقوة التضرع نعم تفضل. نعم اه  زكريا عليه السلام لا يريد بهذا القول ان يخبر الله بحاله اذ يعلم ان الله لا يخفى عليه شيء ولكنه قصد اظهار ضعفه

142
00:46:46.400 --> 00:47:04.100
وانه بلغ من الوهن والكبر غاية لا امل له بعدها في الحياة. وهذا معنى من الكبر عتيا. عتيت الصلابة عتى يعني قسى وفي عتوء وفي عتيل عتوه الاستمرار في الكفر والتصلب فيه وعدم الرجوع عنه

143
00:47:04.300 --> 00:47:25.000
والعتي والتصلب في الجسم بحيث وصل من الكبر يعني من مراحل الكبر وصل الى العتيق بلغتم ليس كبرا من وبلغتم من الكبر كأنه مراحل الكبر بلغت من الكبر العتي الذي هو الصلابة وجسو العظم يعني

144
00:47:25.150 --> 00:47:46.150
نعم ثالثا التوبيخ كما اخذنا الان اظهار التحسر. الثاني اظهار الضعف. ثالث التوبيخ. التوبيخ كما في قولك لمسلم تارك الصلاة الصلاة ركن من اركان الاسلام. ففيها توبيخ من جهتين. اولا الاصل انه عالم فانت نزلته منزلة ايش؟ جاهلة

145
00:47:46.150 --> 00:48:00.450
في هذا اه نعم. نعم فغير معقول انك تريد افادته مضمون هذا الخبر. هذا خروج عن مقتضى الظاهر. هم. او هذا سنأخذه بعد قليل هذا خروج يعني قد يقول قائل

146
00:48:00.550 --> 00:48:17.600
لا نسلم لا نسلم اننا نريد فقط فائدة الخبر او لازم الفائدة اه كيف تقولون هذا مع انه هنا لا نريد لا فائدة الخبر ولا لازم الفائدة نقول قد يخرج الكلام عن مقتضى

147
00:48:17.600 --> 00:48:35.750
ظاهر هنا اخرجنا الكلام على خلاف ما يقتضيه الظاهر لكنه مطابق لمقتضى الحال واضحة الفكرة هذا؟ فغير معقول انك تريد افادته مضمونة هذا الخبر او افادته انك عالم به. فان ذلك مما لا

148
00:48:35.750 --> 00:48:55.750
على احد من المسلمين فلابد اذا ان يكون الحامل على هذا الاخبار غرضا اخر هو توبيخه على تركه الصلاة مع قيام الدلائل القاطعة على فرضيتها. الى غير ذلك من الاخبار المستعملة في معانيها. وان لم يقصد بها الافادة كما

149
00:48:55.750 --> 00:49:18.750
والاصل فيها. اختصر المؤلف كثيرا نحن الان اخذنا خمسة فائدة الخبر ولازم الفائدة واظهار التحسن واظهار الضعف والتوبيخ ايضا قالوا لو قلت لكم حضرني الافاضل حضر عندي الصالحون انا ايش اريد بذلك؟ السرور. السرور. احسنتم. اظهار الفرح. قد يكون لاظهار

150
00:49:18.850 --> 00:49:39.150
الفرح لا يستوي اصحاب النار واصحاب الجنة هذا معروف يعني كل احد يعرف انه اصحاب النار؟ نعم. ترغيب. فيه ترغيب بالضبط وتذكير ما بينها المراتب. انه هناك مراتب كثيرة  قال تذكير ما بين المراتب من التفاوت

151
00:49:39.250 --> 00:50:05.750
العظيم. اه نرجع نأخذ بعض الامثلة من البلاغ الواضحة. اه قال اذا بمناسبة سنة بمناسبة حظر عندي الافاضل قال هذا الشيخ طه اخبرني عنها قال واحد ذهب عند اهل الهند يعني فاطعموه يعني تعرفون طعامهم حار جدا يعني فعندما انتهى من الطعام

152
00:50:05.950 --> 00:50:28.900
فقال اكل طعامكم الابرار. ولكن الحديث اكل طعامكم الابرار. يعني الدعاء لهم ان يأكلوا طعامهم. فقال اكل طعامكم الابرار لانه حار جدا. نعم اه قال الان عندنا قال عمرو بن كلثوم اذا بلغ الفطام لنا صبي

153
00:50:29.000 --> 00:50:52.000
تخر له الجبابر ساجدين اذا بلغ الفطام اه صبي بلغ سن الفطام سنتين. نعم. تخر له الجبابر ساجدين. ماذا يريد بهذا الفخر الفخر يريد الفخر كتب طاهر بن الحسين الى العباس بن موسى الهادي وقد استبطأه في خراج ناحيته

154
00:50:52.250 --> 00:51:10.600
فقال وليس اخو الحاجات من بات نائما ولكن اخوها من يبيت على وجل هو تأخر فقالوا ليس اخو الحاجات من بات نائما ولكن اخوها من يبيت على وجده ايش يريد بهذا

155
00:51:10.950 --> 00:51:29.750
ليس يريد ان يخبره هو تأخر في احبار الخراج ابنك تأخر في احضار امر فتقول له هذا تحثه الحث على الايش؟ الاستعجال يعني اخو الحاجات الذي يقوم بالحاجات ليس الذي ينام وهو مرتاح

156
00:51:29.800 --> 00:51:45.950
بل ينام وهو قلق كيف واحد يريد يسافر مثلا الطائرة او عنده امتحان فليس اخو الحاجات من بات نائما. فاذا قد يكون للاسترحام لاظهار الضعف اظهار التحسر الفخر. التوبيخ اظهار الفرح اظهار الشماتة

157
00:51:45.950 --> 00:52:07.350
الوعظ التعريض السخرية الالهاب الالهاب مثل ايش؟ ان كنتم مؤمنين اتخشونهم هناك بس استفهام او ان كنتم مؤمنين ان كنت بطلا فاحمل هذا الحجر يعني انت تقول نعم انا بطل هذا نسميه الهام

158
00:52:07.550 --> 00:52:47.539
وهكذا نعم. سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك        هذا طويل شوي الموضوع عندنا الان