﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:21.600
الحمد لله الذي اوصى رسوله بالهدى وبالحق ورضواه على الدين كله. وكفى بالله شهيدا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له تكرارا بهم وتوحيدا. واشهد ان محمدا عبده ورسوله

2
00:00:21.700 --> 00:00:56.550
صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما مديدا اما بعد ايها الاخوة هذا المجلس ليس حديثا عن مشروع مقترح لطالب العلم في قراءة علم اصول الدين علم العقيدة وان كان سيعرض في اثنائه بعد الاشارة الى بعض المخلفات والكتب وبعض المصنفين والفاسدين في هذا

3
00:00:56.550 --> 00:01:25.200
ان لماذا؟ لان الحديث في هذه المشاريع المقترحة كما تعلمون يبقى انه كما يسمى مشروعا مقترحا. بمعنى انه ربما ناسب جيلا من طلبة العلم المناسب جيلا اخر وربما ناس بذيئة ولم يناسب بيئة اخرى. وهل المجرة فان الناس يختلفون في قدراتهم؟ وفي

4
00:01:25.200 --> 00:01:48.050
هذه وفي احوالهم وفي مقاصدهم من التحصيل الى غير ذلك فهذا شأن الجملة فيه تنوع واضطراب ثم انه من المسائل التي قدر منها بين فان ثمة متونا وكتبا قد اشتهر وشاع بين

5
00:01:48.050 --> 00:02:15.200
طلبة العلم انها من الكتب التي يقصد الى قراءتها ودراستها في تحصيل هذه العلوم وانما الذي رصد في هذا المجلس هو الحديث في بعض المسائل المتعلقة بالمنهج الشرعي ولا العقول العلمي فان الكلمة فان كلمة الشرعية تكون اهم واشمل فان الشرعية يتضمن العلم وما زاد على

6
00:02:15.200 --> 00:02:46.850
هي عشر وسائل في تسريب في المنهج الشرعي في قراءة هذا العلم المسألة الاولى الاسماء التي يسمى بها هذا العلم اذا نظرت المصنفين من ائمة السنة رحمهم الله ومن درج على طريقتهم من اهل العلم من الفقهاء واصحاب الحديث

7
00:02:46.850 --> 00:03:12.750
المهم وجدت انهم سموا ما كتبوه في مسائل الاعتقاد ومسائل اصول الدين باسماء فسمي هذا العلم بعلم اصول الدين وسمي هذا العلم بعلم العقيدة او بالاعتقاد وسمي هذا العلم بالايمان

8
00:03:13.300 --> 00:03:39.650
وسمي هذا العلم بالتوحيد وسمي هذا العلم بالسنة وسمي هذا العلم بالفقه الاكبر تجد ان هذه الاسماء متداولة في كلام اهل العلم وفيما كتبوه وصنفوه من الرسائل والكتب وتجد ان هذه الاسماء

9
00:03:40.000 --> 00:04:06.000
بعضها قد يكون نوعا من الاصطلاح وبعضها موكولا من جهة الاسماء الشرعية الاولى فاما تسمية هذا العلم بالعقيدة فانما سماه من سماه في هذا الاسم ليس مقصود المسمين بذلك من علماء السنة والجماعة ان هذا العلم

10
00:04:06.150 --> 00:04:32.350
هو عبارة عن المسائل التي محلها القلب ولا صلة لها بالعمل وهي ما قد يسمى بالسلاح بعض المختلفين بالمسائل العلمية التي يقابلها المسائل العملية لا يوجد ان احدا من اصحاب السنة المعروفين سمى هذا العلم بالاعتقاد على هذا المرض

11
00:04:32.550 --> 00:04:49.150
ومن هنا تجد ان بعض الذين يشربون احيانا على بعض كلام اهل العلم رحمهم الله ربما قالوا انهم سموا هذا الباب بعلم العقيدة او وهذه تسمية لا اصل لها في الكتاب والسنة

12
00:04:49.900 --> 00:05:13.150
هذا الاعتراض لا شك انه اعتراض اخر لان هذه التسمية هي من باب الترتيب العلمي الذي بني على مقصود صحيح فان من نطق بكلمة الاعتقاد اما ان يريد بكون هذا العلم علم الاعتقاد انه علم المسائل العلمية

13
00:05:13.150 --> 00:05:34.150
ويخرج بذلك المسائل العملية فعلى هذا المراد يكون التسمية مناسبة ام ليست مناسبة اذا اخذ المسائل العملية من جملة هذا الاصل لا تكون التسمية مناسبة لماذا؟ لان ثمة نساء العلمية

14
00:05:34.150 --> 00:05:55.600
محلها القلب ومحلها تحقيق القلب وهي ليست من مسائل اصول الديانة الكبرى كاختلاف اهل السنة هل المنافقون والكفار يرون ربهم يوم القيامة من لا يرونهم؟ فهذه مسألة اذا وجدت انها مسألة ايش

15
00:05:56.050 --> 00:06:22.700
العلمية محلها عقد الفم ومع ذلك ليست هي من مسائل الاصول وكذلك ثمة مسائل من المسائل العملية وهي تقدم مسائل اصول الدين كالصلوات الخمس. فانها مسألة عمل ايه؟ فاذا من نطق بهذه الفتنة من اصحاب السنة والجماعة ليس من مقصودهم انه علم بالعلميات المجردة

16
00:06:22.700 --> 00:06:42.700
يعني العمل بل ان التأثير ان مفهوم الايمان عند اهل السنة والجماعة انه تلازم بين العلم والعمل ولذلك يقولون الايمان قول وعمل. فاذا ما مقصود من تكلم بهذه التسمية من اهل العلم

17
00:06:42.700 --> 00:06:59.200
مقصودهم ان ما سموه علم او ان ما سموه الاعتقاد او ما جعلوه من المسائل من باب العقائد هو من باب لها امور لازمة في القلب اي ان القلب عقد عليها وجزم بها

18
00:07:00.350 --> 00:07:20.350
اي ان القلب عقد عليها وجزم بها كما في مثل قول الله تعالى لا يواصلكم الله باللغو في ايمانكم ولكن اواخركم فيما عقدتم الايمان يعني كما كان من الجميع عقده القلب وجزم به فانه يكون لازما. فاذا

19
00:07:20.350 --> 00:07:48.500
تسمية هذا العلم بهذا الاسم من باب انه ايش من باب انه امور عقدها القلب وجزم بها وعزم عليها لبيانها وظهورها من التفاف والسنة. وعليه هذه التسمية تسمية تكون هذه التسمية تسمية. اما من ثم هذا العلم باصول الدين فان هذه تسمية ايضا

20
00:07:48.500 --> 00:08:10.300
بينة بمعنى ان هذه المسائل هي الاصول في دين الاسلام ان هذه المسائل هي الاصول في دين الاسلام بمعنى انها هي الكليات الاوائل التي انضبط دليلها ونقصها من كتاب الله سبحانه وتعالى ومن

21
00:08:10.300 --> 00:08:39.350
نبيه واجمع عليها الائمة من الصحابة والتابعين لهم بالاحسان. فسميت اصول الدين بمعنى انها هي واوائلها وهي كلياته وهي ضرورياته وما الى ذلك من المعاني فهذا وجه تسمية اصلا وكما ترى ان تسمية هذا العلم باصول الدين فيه نوع من الاظافة بمعنى انه اشارة الى ان ثمة مسائل لا تعد من مسائل

22
00:08:39.350 --> 00:09:01.500
اصول الدين. وهذا ينبغي على مسألة تقسيم الدين الى اصول وفروق وهذا سيأتي الحديث عنه في مسألة من مسائل هذا اذا هذا وجه هذه القصيدة وتسمية هذه الكليات من المسائل في الصفات وفي الايمان وفي الشفاعة وفي القدر وفي التوحيد

23
00:09:01.500 --> 00:09:21.500
بعبادة وتوحيد العلم ونحوها تسمية هذه المسائل باصول الدين الدرج عليه المسلمون قد درج عليه المسلمون من اهل السنة والجماعة بل ومن غيرهم من الطوائف فان سائر المسلمين يتفقون على ان هذه المسائل تسمى بمسائل

24
00:09:21.500 --> 00:09:48.300
طول الديانة التسمية الثالثة تسمية هذا العلم بالتوحيد وتجد ان ابن خزيمة مثلا صنف كتابا في العقيدة وفي اصول الديانة سماه كتاب التوحيد وتجد في كتب المحدثين احيانا كما في صحيح البخاري وضع البخاري كتابا في صحيحه سماه كتاب التوحيد وعن المجلة

25
00:09:48.300 --> 00:10:15.000
هذا العلم بالتوحيد ايضا هو تسمية له باشرف مسائله ومقاصده فان ما يسمى بمسائل العقائد والكليات والضروريات من الديانة هذه هي تحقيق توحيد الله سبحانه وتعالى فانه يقع لك ان تقوم ان الاسلام كله ان الاسلام كله حقيقته من اوله الى اخره تحقيق

26
00:10:15.000 --> 00:10:35.000
التوحيد لله سبحانه وتعالى لان الله يقول ان الدين عند الله الاسلام. والله يقول اليوم اكملت لكم دينكم ويقول في سياق اخر ان عند الله الاسلام فحتى المسائل الواجبة بل حتى المسائل المستحبة كما هو معروف هي من تحقيق التوحيد فيها لان

27
00:10:35.000 --> 00:10:54.000
التوحيد معناه عبادة الله سبحانه وتعالى والاقبال الى طاعته والاخلاص له واتباع ما انزله سبحانه وتعالى ومعلوم ان كل فعل او قول يقوم به الامر على جهة التدين لله فهو تحقيق لهذه الايه

28
00:10:54.200 --> 00:11:14.950
العبودية التوحيد هو العبودية لله. فاذا فعل العبد مستحبا فضلا عن الواجب او ما الى ذلك من سبل الخير او شعيرة من توحيد الباري سبحانه وتعالى. ولذلك قال النبي صلى الله عليه واله وسلم الايمان بضع وسبعون شعبة

29
00:11:14.950 --> 00:11:29.450
كما في الصحيحين احتاج الامام مسلم في تفسير الحديث قال فاعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان وكل المسائل تدخل في تحقيق التوحيد. ومعنى

30
00:11:30.150 --> 00:11:50.150
فاذا سمي هذا العلم بهذا الاسم تسنيم من باب التسمية له في اشرف مقاصده واوائل مسائله فان هذا العلم اذا ذكر وقتل اول ما يقرر فيه التقرير لربوبية الله وكماله في افعاله وصفاته والتقرير لفردانيته

31
00:11:50.150 --> 00:12:15.100
ووحدانيته في العبودية وانه المعبود وحده بالحق. وانه لا يترك شيء من العبادة لغيره وهذا معنى فاتح الدين المسلمين الدين المرسلين وهي كلمة التوحيد فان الله بعث جميع المرسلين بالدعوة الى لا اله الا الله. وهذه الكلمة متظمنة لاقرار

32
00:12:15.100 --> 00:12:35.100
من اقرار بالله سبحانه وتعالى بالربوبية وهي ايضا تحقيق ومطابقة في انه سبحانه وتعالى هو المعبود وحده بحق فلا اله الا الله اي لا معبود بحق الا هو سبحانه وتعالى. فتجد ان هذه التسنة كذلك

33
00:12:35.100 --> 00:13:04.050
اه تضحية مناسبة. التسمية الرابعة تسمية هذا العلم بالايمان وتعلم ان الجنان كلمة شرعية. اي جاء ذكرها في كتاب الله سبحانه وتعالى. وفي كلام الرسول صلى الله عليه واله وسلم. وما دام ان هذه كلمة شرعية فان مجرد ذكرها في القرآن على مثل هذا المقام يكون كافيا في بيان

34
00:13:04.050 --> 00:13:31.600
انها تسمية العيد انها تسمية مناسبة صحيحة بل شرعية ولكن المخلفين في هذه المسائل تارة يسمون ما يفسدونه بمسائل اصول الدين بالايمان ويقصدون بالايمان الاسم الشرعي العام. الذي ذكره الله في مثل قوله تعالى قد افلح المؤمنون. في مثل قوله انما المؤمنون

35
00:13:31.600 --> 00:13:50.800
فالذين اذا ذكر الله الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في مثل قول الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر الى اخره فيقصدون الايمان وتحت هذه التسمية تنكر سائر المسائل الاصول العقدية

36
00:13:51.000 --> 00:14:08.700
ومن هذا تثمين الامام مسلم في صحيحه في كتاب الامام فان مسلما في صحيحه في كتابه الصحيح في الحديث وضع كتبا هذا من اوائل هذه الكتب هو كتاب الايمان. ما مقصود الامام مسلم بهذا الكتاب

37
00:14:08.750 --> 00:14:27.150
مقصود ان يذكر تحت هذا الكتاب الاحاديث التي فيها تقرير مسائل اصول الديانة سواء تعلقت هذه الاحاديث في مسألة العبودية والالوهية لله او تعلقت هذه الاحاديث بصفات الله ورؤيته وعلوه ونحو ذلك

38
00:14:27.150 --> 00:14:48.700
او تعلقت هذه الاحاديث بشفاعة النبي صلى الله عليه واله وسلم حكم اهل الكبائر من المسلمين؟ او تعلقت هذه الاحاديث بما يتعلق  في مسائل من مسائل القدر او ما الى ذلك. فيكون خطاب الايمان عند الامام مسلم مثلا كتابا ايش

39
00:14:49.450 --> 00:15:09.450
كتب به الرد على المرجئة في مسألة ان الامام قوله وعمل فقط ام انه كتاب جامع؟ كتاب جامع وربما من صنف من اهل العلم في هذه المسائل وسنا ما صنفه بالايمان ويكون مقصوده الدراسة لمسألة واحدة

40
00:15:09.450 --> 00:15:34.200
من مسائل اصول الدين وهي مسألة ايش وهي مسألة مسمى الايمان. وهذه المسألة كما تعرف هي اول مسألة حصل فيها نزاع بين اهل القبلة من المسلمين فلما كان الصحابة ومن بعدهم يقولون الايمان قول وعمل وظهر المرجعة الذين يخرجون العمل عن مسمى الايمان وظهرت الخوارج

41
00:15:34.200 --> 00:15:58.600
الذين يبالغون ويغلون في مسألة الايمان صنف من صنف من الائمة ما سماه كتاب الايمان وكان مقصوده بكتاب الايمان هنا ليس الكلام بالفعل مسائل اصول وانما الكلام عن مسألة واحدة او مسمى الايمان ما هو الايمان هو قول وعمل يزيد وينقص كيف يرد على المرجلة

42
00:15:58.600 --> 00:16:18.600
الذين اخذوا العمل عن الايمان الى غير ذلك. ومن هنا سمى البخاري في صحيحه كتاب الامام. فيتبين لك فرق هنا بين تسمية البخاري وبين تسمية الامام مسلم. البخاري مقصوده بكتاب الايمان ذكر مسألة ان الايمان قول وعمل والرد على المرجع فيه

43
00:16:18.600 --> 00:16:43.450
ومن يلحق بالمرجان ممن قابلهم من الوعي به اه اي الحكمين الحاظ مخالفة. واما المسلم فانه قصد الشمول كما تقدم. ومن هنا كتاب الايمان لابي عبيد القاسم ابن سلام لو كتب رسالة سماها كتاب الايمان ومثل الايمان لابن ابي شيبة اه كذلك مصنفات اخرى

44
00:16:44.400 --> 00:17:10.400
هذه الرابعة وسماه من سماه الفقه الاكبر وهذه تسمية اضافية ومعنى انها اضافية ان ثمة فقها ايش؟ دون ذلك فان الشريعة التذكر والله سبحانه والنبي صلى الله عليه وسلم قال كما في الصحيح من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين فهذا الحكم

45
00:17:10.400 --> 00:17:30.400
الدين يتضمن الفخ من مسائل اصول الديانة والفك في مسائل التشريع. وتعلم ان اهل العلم من الفقهاء درجوا على تسمية مسائل الشريعة ايه؟ على تسمية مسائل الشريعة فقها. هذا درج عليه العلماء وانت تقول كتب الفقهاء من الحنبلية والشافعية

46
00:17:30.400 --> 00:17:50.400
والمالكية والثلاثين وما الى ذلك. وما يتعلق باصول الدين سماه ما سماه كما نقل عن ابي حنيفة وغيره سموهم الفقه الاكبر لانه اذا كان القول في تفصيل مسائل الشريعة فقها فان القول في مسائل اصول الديانة يعد الفقه الاكبر وهذه تسمية

47
00:17:50.400 --> 00:18:10.300
هل ترى انها من التسمية السائغة الملزمة؟ وان كان الكتاب الذي ينسب للامام ابي حنيفة وهو كتاب الفقه الاكبر وينسب امام ابي خليفة والصحيح انه ليس كتابا له وانما كتبه بعض الحنفية من بعده وشرحه من شرحه من الاحناف على غير طريقة

48
00:18:11.350 --> 00:18:37.250
التسمية الثالثة وهي تسمية هذه المسائل بالسنة وتعلم ان كلمة السنة كلمة شرعية فانه يقصد بالسنة ما سنه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وان كانت هذه الكلمة كلمة مشتركة بمعنى انها تطلق على غير المراد وربما ذكرت السنة وقسم بسنة

49
00:18:38.450 --> 00:18:58.450
كما تقول ان الصلاة المقصود هنا ان السواك مستحب. وربما ذكرت السنة على معنى ما قابل البدعة فيقال سنة وهذا بدعة. وتنكر السنة على معنى مقارب لذلك وربما كان اخص منه من بعض الوجوه. وهي المسائل اللازمة من الدماغ

50
00:18:58.450 --> 00:19:20.200
وهي المسائل اللازمة من الديانة بمعنى ان من تمسك بها صار سنيا ومن تركها فانه يخرج عن هذه التسمية  وتجد ان المتقدمين من اوائل الفقهاء والمحدثين كالائمة ما لك والشافعي واحمد وابن مهدي والبخاري وامثال هؤلاء كثيرا

51
00:19:20.200 --> 00:19:39.700
ويسمون ما يكررونه في هذا الباب من المسائل يسمونه بالسنة اللازمة تجد ان الامام احمد يقول السنة اللازمة عندنا هي ان ايمان قول وعمل ان افعال العباد مخلوقة الى غير ذلك فيسمون ذلك بالسنة اللازمة اي انها اصول الديانة العامة

52
00:19:39.850 --> 00:20:01.900
هذه هي التصفيات الاوائل في هذا العلم. بعد ذلك نأخذ في المسألة الثانية وهي مسألة تقسيم الدين الى اصول الخروج لانه ورد معنا في هذه التسمية على لكن سبعة واربعين

53
00:20:03.100 --> 00:20:29.550
كمان اه تقسيم الدين الى اصول وفروع ورد معنى ان اصول الدين التقسيم الدين الى اصول وفروع كانه شيع مشهور شائع في كلام اهل العلم ولا سيما المتأخرين واشكر على كثير من المتبعين ولا سيما المهتمين بكلام الائمة المقتدين بكلام السلف انه جاء في كلام بعض المحققين

54
00:20:29.550 --> 00:20:49.550
واخص هؤلاء الامام ابن تيمية رحمه الله انه اعترض على هذا التقسيم باعتراض مشبوه فتجد له كلاما في المجلد التاسع عشر وفي غيره يتكلم بنوع من النقد والاعتراض على هذا التفكير. وانه تقسيم احدثه من احدثه من المضار والمتكلمين

55
00:20:49.550 --> 00:21:09.550
مع انك اذا قرأت في كلام شيخ الاسلام بل ومن قبله من الائمة وجدت انهم يسمون نوعا من المسائل وهي المسائل التي نسميها العقائد الاولى يسمون هذه هذا النوع من المسائل من الدين يسمونها بايش؟ بمسائل اصول الدين وهذا شائع كثير متواتر

56
00:21:09.550 --> 00:21:29.550
في كلام الامام ابن تيمية. فهل معنى ان الامام ابن تميم يقر بهذا التقسيم؟ ام انه كان له اكثر من رأي؟ بل تجد في كلام الامام للجميع التصريح بان هذا من مسائل وصول الدين وهذا من مسائل ايش؟ الفروق. قد نص الامام الدين في غير موضع من كتبه ان هذه

57
00:21:29.550 --> 00:21:49.550
للفروض وان هذه من المسائل الاصول. اما تسميته لبعض الصفات والقدر وما الى ذلك. في اصول الديانة فهذا شائع لا حظ له في كلامه فاذا ما معنى الاعتراض الذي ذكره رحمه الله معناه انه لا يعترض على الاصطلاح انه لا يعترض على الابتلاء في اصطلاح عام

58
00:21:49.550 --> 00:22:09.550
فانه يؤمن بالبديهة العقلية والشرعية الشائعة عند اهل العلم المحصلة من الدلائل للكتاب والسنة ان من فاعل ليست بدرجة واحدة. وهنا نوع من المسائل لها حكم ولها ظهور متواتر في الكتاب والسنة. وهنا نوع من المسائل

59
00:22:09.550 --> 00:22:29.550
تحصل بنوع من الاجتهاد او القياس او الادلة التي قد تسمى بالادلة المختلفة فيها. فاما ان مسألة افراد الله بالعبادة وافراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة وان مسألة الصفات ومسألة القدر ومسائل من هذا النوع تسمى باصول الدين فهذه

60
00:22:29.550 --> 00:22:49.550
لا يعتمد عليها احد من اهل العلم. بل سبق الايسر الى انه حتى من خالف من من خالف السنة او الجماعة من بعض الخوارج انهم لا يعترضون على تسمية هذه المسائل بايش؟ في مسائل وصول الدين وان كانوا يخالفون الائمة في طريقة تقريرها. لكنهم

61
00:22:49.550 --> 00:23:09.900
على ان باب الصفات مثلا يعد من مسائل ايش؟ اصول الدين وان كانوا يخالفون في تقريرهم وترتيبهم انما المأخذ الذي اخذه الامام ابن تيمية هو ان كثيرا من النظار المتكلمين اصحاب علم الكلام ومن شرفهم من الاصوليين

62
00:23:09.900 --> 00:23:29.900
اذا قلت من شرفه من الاصوليين لانك تعلم ان كثيرا ممن كتب وصنف باصول الفقه هم من اعيان علماء الكلام فانك اذا اعددت كتب اصول قلت من كتب اصول الفقه المعتمد لابي الحسين البصري وهو متكلم معتزلي الحنفي قلت من كتب اصول الفقه المصطفى لابي حامد الغزالي وهو

63
00:23:29.900 --> 00:23:49.900
رجل متكلم على طريقة ابي الحسن الاشعري اذا عددت مثلا البرهان للدويني فهو ايضا متكلم الى اخره. ولا يعني ان كل من صلى في اصول الفقه كذلك انما المقصود انهم قالوا ان الزين ينقسم الى اصول وهذا من قدر قدر العامة السلفيين من حيث هو. لكنهم اخطأوا من جهة الحد

64
00:23:49.900 --> 00:24:12.600
ما هو الحج اي التعريف ما هو ما هي المسائل التي تسمى بالاصول؟ وما هي المسائل التي تسمى؟ بالفروض. فشاء في كلام هؤلاء النظار من المتكلمين ومن تركهم الاصوليين والفقهاء المتأخرين ان مسائل اصول الدين هي المسائل العلمية وان مسائل فروع الدين هي المسائل

65
00:24:12.600 --> 00:24:32.600
ومنهم من يقول ان مسائل اصول الدين هي ما علم بالعقل والسمع. السمع اي دليل الشرع. الكتاب والسنة وان مسائل فروع الدين هي ما علم بالشرع او بالسمع وحده دون العقل. فمن مثل هذه الحدود والتعريفات

66
00:24:32.600 --> 00:24:52.600
في الاصول والفروع اعترض الامام ابن تيمية. لانه يقول ان كونه ان مسائل اصول الدين هي العلميات. دون العمليات يقول هذا عذر كل مقامين ما معنى انه غلط في المقامين؟ يقول ان عندنا مسائل هي مسائل علمية ولا تكن من مسائل

67
00:24:52.600 --> 00:25:12.600
اسم الدين. وسبق ان اشرت الى مسألة رؤية الكفار لربهم. سماع الميت صوت الحي. هل الميت يعذب وكان اهله عليه او لا يعذب. اليست هذه مسائل علمية تطورية؟ هل ان نطبقه؟ اذا قلنا ان الميت يعذب ولا يعذب هل لها تطبيق

68
00:25:12.600 --> 00:25:32.600
الجواب الاخر ومع ذلك اختلف الصحابة ايعذب الميت ببكاء اهله عليه او لا يعذب على قول المعروف لعائشة وابن عباس اه وغيرها اختلف الائمة من بعد في مسألة رؤية الكفار اختلفوا في سماع الميت صوت الحي فيقول ابن تيمية ان ثمة مسائل علم

69
00:25:32.600 --> 00:25:55.200
وبالمقابل لما لما كان هؤلاء ان المسائل العملية هي مسائل فروع الدين قال هذا غلط شرعي ما وجه كوني غلط شرعيا اما الزكاة والصلاة والحج والصوم هي افعال ايش؟ عملية وان كانت مرتبطة

70
00:25:55.200 --> 00:26:15.200
بالمقاصد القلبية لكنها هي افعال وحركات. فالحج حركة ووقوف بعرفة وطواف من بيت غير ذلك. الحجة والصلاة وامثالها من العبادات الكبرى والاولى التي سماها النبي مباني للاسلام لا شك انها تعزز مسائل ايش؟ اصول

71
00:26:15.200 --> 00:26:35.200
فهذا هذا هو مقصوده الجميل الاعتراف. وكذلك لما عرف قوم منهم فقالوا الاصول هي ما دل عليه السمع والعقل. قال ان سنة فروع دل عليها ايش؟ السماء ايش؟ العقل اي ان العقل يدرك كونها مناسبة كالامر بالصدقة مثلا

72
00:26:35.200 --> 00:26:55.200
يعني بذل المعروف مثل طلاقة الوجه او اماطة الاذى عن الطريق. الا تقول ان هذا الحكم مدرك بالشرع؟ لان النبي نزل الى اماطة الاذى عن الطريق الجواب بلى. اليس اماطة الاذى عن الطريق مدرك بالعقل انه حسن؟ وانه خير وبر الى اخره؟ الجواب بلى. هل هذا

73
00:26:55.200 --> 00:27:15.200
انه من اصول الدين لا نقول في المقابل هناك مسائل لم يدل عليها العقل انما قضى بها الشرع واخبر بها ويتعدل مسائل ايش؟ اصول الدين كنزول الرب سبحانه وتعالى فان العقل لو لم يحدث النبي عليه الصلاة والسلام بهذا الحديث ما كان لاحد من بني ادم ان

74
00:27:15.200 --> 00:27:33.600
ان الله ينزل الى السماء الدنيا الى اخرها. فهناك مسائل خبرية مبنية على قدر الله او قدر رسوله. اذا هذا هذا التقسيم اذا هذا التقسيم اذا استعمل في مصطلح على معنى مناسب فهو تقسيم الايش

75
00:27:33.950 --> 00:27:53.950
فهو تقسيمه سهل. واما اذا استعمل على معنى ان في الدين اصولا على هذا الحد الكلام او شروعا على هذا الحد الكلامي الذي يخالف مقال الشريعة واحكام الشريعة فهذا ليس كذلك. وكذلك قد يقال ان هذا التقسيم اذا استعمل على ان معنى الفروق انها مسائل

76
00:27:53.950 --> 00:28:13.950
ليس لها اهمية في الاسلام وانها كما قد يسميها بعض الذين مروا في بعض ما يسمى بعصر النهضة انها مسائل اللب ومسائل القشور وهذه التعبيرات الصحية التي استعملها بعض الكتاب فلا شك ان هذه التسميات لا تكون صحيحة بل انها مخالفة فان الدين كله

77
00:28:13.950 --> 00:28:34.150
له جلاله وله قدره مهما كان قدره مسألته المسألة الثالثة مسألة السنة والبدعة. فانك اذا تكلمت في مسائل اصول الدين فان التي تقول انها من وسائل اصول الدين يكون ما قابلها

78
00:28:34.400 --> 00:28:54.400
تكون مقابلها بدعة. الابتلاء من شك انه مذموم وهذا ذنبه يعني الابتداع بالاجماع فان الله سبحانه وتعالى عاد على من شرى وقال انهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله وفي مثل قوله تعالى ورهبانية اتبعوها ما كتبناها عليهم وفي ذم النبي صلى الله عليه وسلم

79
00:28:54.400 --> 00:29:14.400
ثم تواتر عنه بل كان في حديث جابر ابن عبد الله اذا صعد المنبر آآ قال في حطبه اما بعد فان خير الحديث كتاب الله وخير الهدي محمد وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة. فذمه عليه الصلاة والسلام للبدع قوليها وفعليها

80
00:29:14.400 --> 00:29:39.850
او كلية او فعليها وفضلا عن عقدها هذا امر متفق عليه معروف. لكن هناك عام في معنى السنة ومعنى البدعة تقدم معنا ان كلمة السنة كلمة ايش فيها اشتراك فربما ذكرت السنة على معنى ما اجلس به الشريعة. فتقول ان هذا سنة بمعنى مأذون فيه شرعا

81
00:29:39.850 --> 00:30:06.750
وربما ذكرت السنة بمعنى ما ندب اليه الشاب لقولك مثلا ان عيادة المريض سنة بمعنى انه مندوب اليه. وربما قصدت بالسنة هنا الاصل من العقيدة او من الديانة فلو طرح سؤال هنا هل كنا قابلت السنة او تقول هل ما ليس سنة؟ يكون بدعة؟ ام ان التعبير الصحيح انما خالف

82
00:30:06.750 --> 00:30:37.500
اما ان يكون بدعة اهلك ان تقول ان التعبير الاول صحيح بشرط ان يفسر تفسيرا صحيحا. فمثلا اذا قصد بالسنة هذه الشريعة فضلا عما فضلا عن ما نزلت اليه الشريعة فلك هنا ان تقول انما ليس سنة يكون بدعة. واما اذا قصدت

83
00:30:37.500 --> 00:30:57.500
ما نزلت اليه الشريعة اي ما امر الله به او امر به الرسول على جهة التخصيص له والنذر اليه فهل يلزم ان ما خالف هذا الامر يكون بدعة او ربما كان وسطا وهو ما يسمى ما اذنت به الشريعة. اضرب لذلك مثلا

84
00:30:57.500 --> 00:31:20.100
من باب العمل ترون ان النبي صلى الله عليه واله وسلم نقلت عنه عائشة فقالت ما كان يزيد في رمضان ولو في غيره على احدى عشرة والحديث في الصحيحين من صلى احدى عشرة ركعة من الليل فنقول انه اصاب السنة بمعنى ما نزل اليه لانه نداء للنبي صلى الله عليه واله وسلم. ولكن

85
00:31:20.100 --> 00:31:43.500
من صلى من الليل ثلاثين ركعة او اكثر من ذلك او اقل اي انه صلى عددا ملموما بخسوقه فهل هذا سنة خاصة لهذا الحدث كما اصابها من قصد الى ان يصلح بها عشرة ركعة؟ ام انه فعل بدعة؟ هنا من يضيق الفهم في هذه المسائل؟ ربما

86
00:31:43.500 --> 00:32:03.500
ما دام انه لم يفعل شدة معينة يلزم ان يكون ايش؟ فعل بدعة لانه ليس بالباب الا السنة او البدعة. نقول نعم هو ليس السنة او البدعة لكن بشرط ان تفطر السنة تفسيرا اذا فسرت السنة بانها ما اذنت به الشريعة فلا شك ان

87
00:32:03.500 --> 00:32:23.500
واما كذلك قد يقول قائل اذا ماذا يسمى هذا؟ هذه عبادة وهي الثلاث اذا صلى ثلاثين ركعة هذا تقول انه فعل سناء فان كنت الدليل على هذه السنة يقول نعم وهو فعل امرا جائزا شرعا. البعض ربما

88
00:32:23.500 --> 00:32:48.250
وقال كيف نسمي العبادة ايش ها كيف نسمي العبادة جائزة؟ الجائر المباح كان اخي مشكور. ما هو ليس بمعنى انها جائزة انها بحكم الاكل والشرب مع انها جائزة معناها وهذه السورة من العبادة قد اذن بها الشاعر. نوت اذن الشاب مع ان النبي لما سأله الرجل كما في الصحيحين عن صلاة الليل

89
00:32:48.250 --> 00:33:08.250
صلاة الليل ايش؟ مثنى مثنى فاذا خشي احدكم الصبح فجعل الغاية عددا ام وقتا جعل الغاية وقتا ومعلوم انه لما اطلق وقال مثنى مسموع فانه لا يستطيع احد ان يبلغ رقما في هذه المثنى مثنى. فاذا هناك

90
00:33:08.250 --> 00:33:28.250
مسائل من الشريعة وان كانت عبادات يعني من ابن الشريعة. ليست من السنن التي يطلب اليها ولكنها ليست من البدعة ولربما رخص بعض اهل العلم في مسائل قد تكون قد يكون لسانها يحتاج الى تأمل اكثر. مثلا

91
00:33:28.250 --> 00:33:52.250
سئل عن التسبيح للسبحة مع انك تعلم انه لم يقل عن رسول الله عليه عليه الصلاة والسلام من ذلك الشيخ. فقال ابن تيمية ان التسبيح بها حسن يعني سائل بشرط ان لا يكون ذلك من باب المباهاة بالرياء وبشرط انها تتخذ اتخاذ عاما ويهجر التسبيح بالاصابع. فاذا

92
00:33:52.250 --> 00:34:12.250
هذا النوع من المسائل لا بد له من فقه. قد تكون مسألة يختلف عليها اهي من باب السنة ام المأذون بها من باب البدعة مسألة الخلاف في الاحاد هذه لكن المهم ان ندرك ايش؟ ان يكون لدينا ادراك لهذه القاعدة انه لا يلزم من بعض المسائل الان لو جئت مثلا

93
00:34:12.250 --> 00:34:35.150
قبل الجمعة وصليت ستة ركعات هل هناك دليل على هذا الادب؟ من صام ايام من مثلا من ذي الحجة من اراد ان يتعبد لله تعبدا عاما لان النبي يقول ما من ايام العمل الصالح فيها احب الى الله من هذه العشر كما في حديث ابن عباس في البخاري ومسلم

94
00:34:35.150 --> 00:34:55.150
الامام يا اخوان من كثر الصيام على انه نوع من العبادة تناسبه. هل يحجر عليك؟ الجواب؟ لا. لكن من ظن ان الصيام وعبادة مختصة مشروعة في هذه العشر. من بين سائر العبادات كما ندب النبي الى الصيام العاشر من المحرم

95
00:34:55.150 --> 00:35:15.150
في كامل العاشر من المحرم ايش؟ مفهوم من جهة النبي اليه اما صيام العشر من ذي الحجة الشريعة مع ان بعض الناس استغرب في النقطة فيقول بعض الناس ربما اعتقد بعض العوام انه سنة خاصة مندوب اليها نقول هذه الاعتقاد عدل لكن لا يلزم من ذلك

96
00:35:15.150 --> 00:35:35.150
المحرم على الناس او يقال انه صيام او ان الصيام في عشر ذي الحجة من البدعة لا هو ليس من البدع. واما ان تقول ان النبي لم هذه مسألة اخرى النبي اجاز العمل ومعلوم ان سنته اه العامة تثبت لقوله وتثبت لفعله وتثبت

97
00:35:35.150 --> 00:35:55.150
اقرأ نعم. فاذا هذه هذا التقسيم لابد ان يكون على جهة من المراعاة. آآ في مسألة الرابعة البدعة. هناك تقسيمان كثر في كلام اهل العلم ولا سيما المتأخرين. التقسيم الاول هو الذي يقول البدعة تنقسم

98
00:35:55.150 --> 00:36:15.150
الى بدعة حسنة وبدعة سيئة وهذا ذكره كثير من الفقهاء كما هو معروف ويجعلونه للبدعة الحسنة من ثلاث ولربما تسلسل بعضهم فقال ان البدعة الحسنة قد تكون مباحثا وقد تكون مستحبة وقد تكون واجبة ويجعلون لذلك بعض الامثلة

99
00:36:15.150 --> 00:36:31.050
هذا التقسيم فيما يظهر والله تعالى اعلم انه تقسيم الغلط لانه ان فسره من فسره بمعاني ايش؟ من فسر البدعة الحسنة والبدعة من فسر البدعة الحسنة بامر فائق او ربما ينذر

100
00:36:31.050 --> 00:36:51.050
جملة وعموم قواعد الشريعة ومصالحها فان هذا لا ينبغي ان يسمى بدعة لماذا؟ لان هذه كلمة الشارع عليه الصلاة والسلام انها كلمة مذمومة في رسالتها. فانه كان يصر على منبره

101
00:36:51.050 --> 00:37:11.050
اما بقى فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة فلما قال الشافعي عليه الصلاة والسلام ان البدعة مذمومة وقال وكل بدعة ضلالة وهذا لفظ عام لم يشر لاحد من امته

102
00:37:11.050 --> 00:37:34.400
بعد ان ينفوا ويقول ان من البدع ما كان حسن. بعضهم يتمسك بكلمة لعمر في مسألة التراويح لما اجتمع الناس عليها فقال نعمة البدعة هذه عمر هنا سمى تسمية عارضة من باب اللغة. وفرق بين التسمية العارضة على معنى

103
00:37:34.400 --> 00:37:53.250
اللغوي وبين ان يلتزم هذا كتقسيم مرتبط وتضاف هذه التسمية الى البدعة الحسنة وكأنها بمعنى البدعة ايش؟ المشروعة لانك اذا قلت بدعة حسنة هل هي حسنة بالعقل ام حسنة بالشرع

104
00:37:53.900 --> 00:38:13.900
من يلتزم بهذا التقسيم لابد ان يقول انها ايش؟ حسنة ايش؟ شرعا. طيب اذا حسنة شرعا كانك قلت البدعة ماذا المشروع كأنك قلت البدعة المشروعة وهذا لا شك ان المسلمين ليسوا بحاجة اليه لانه يشغل عليه من جهة

105
00:38:13.900 --> 00:38:33.900
بحيث انه مخالف لعموم كلمة الرسول عليه الصلاة والسلام. انه مخالف للقرآن فانما ذكر البدعة على معنى الذنب ورهبانية ابتدعوه فهذا في مسائل التعبد بدعة تكون محمودة ذكرها الله دما وذكرها رسوله دما بل رسوله عليه الصلاة والسلام

106
00:38:33.900 --> 00:38:59.650
اللقاء ذكرا عاما وفقه كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة. هذا هو الوجه الثاني ان هذا التقسيم هو الابسط والارفق بالعامة ام انه الاشكال العسكر لان العامة اذا قلت لهم من البدع حسنة وبدع سيئة ثم قلت له هذي حسنة وهذي سيئة اصبحت الامور عنده غير دقيقة. وربما قال انكم تتحكمون

107
00:38:59.650 --> 00:39:19.650
ستجعلون هذه من الحكم وهذه من السيء ولماذا كانت هذه حسنة وهذه سيئة؟ بخلافنا اذا قيل للعامة بين المسلمين الواجب والاخذ بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وترك الاتباع. اي ان النبي يقول وكل بدعة او وكل بدعة ضلالة

108
00:39:19.650 --> 00:39:39.650
هذا التقسيم ان استعمله من استعمله من اهل العلم فلا ليس من باب التراتيب العلمية السائغة لانه يعارض نصرا نبويا ايش؟ قرآنيا فضلا عما يتضمنه من الاشكال على العامة من المسلمين. وتعرفون انه درج بعض المسلمين على بعض

109
00:39:39.650 --> 00:40:08.150
الملمومة شرعا لما سماها ان السماعة من المترخصين بالبدعة الحسنة التقسيم الثاني وهو شاعر في كلام كثير من اهل العلم المحققين يقولون به عن الاقوال وبدع العقائد وبدع الافعال لربما بل هو الاصل انهم يجاورون بين البدع القولية والعملية وبين البدع ايش؟ العقدية يقولون بدع الاقوال

110
00:40:08.150 --> 00:40:28.150
سيجعلون لها نوعا من الميزان ويقولون بها العقائد فتجد ان الانسانية مثلا لما تكلم عن رأي الامام ابي حنيفة رحمه الله الله وابو حنيفة امام من ائمة السنة والجماعة وان كان غلط في مسألة مسمى الايمان غلطا نقله عن حماد ابن ابي سليمان وطائفة من فقهاء

111
00:40:28.150 --> 00:40:48.150
اخوه هذا هو الغمق المضبوط في في شأن الامام ابي حنيفة. اما ما نسب اليه في تاريخ العباد او في السنة لعبدالله بن احمد من كلمات اضافوا الى نوع من الزندقة وما الى ذلك وانه كان قدريا او يقول بخلق القرآن فهذه كلها لا يصح منها شيء عن هذا الامام بل هو امام

112
00:40:48.150 --> 00:41:04.250
ائمة الفقهاء وائمة السنة والجماعة وان كان غلطا في هذه المسألة القصد ان الامام ابن تيمية قال عن كلمة ابي حنيفة وحماد ابن ابي سليمان لما قالوا ان العمل لا يمكن في مسمى الجمال مع انه موافقون

113
00:41:04.250 --> 00:41:24.250
الائمة في بقية المشاعر او في اكثر المسائل قال ابن تيمية كلمة حماد هو بدعة حماد هي بدعة عند السلف والائمة لكنها من بدع الاخوان وتأمل السلف قالوا من بدع الاقوال وليست من بدع العقائد التي يضمن فيها المخالف

114
00:41:24.250 --> 00:41:44.250
انه اشار الى ان البدعة القولية والبدع الفعلية شأنها دون البدع العقلية. وكأن هذا يتضمن ان البدعة الأولية والفعلية في الغالب انها لا تقود الى خروج صاحبها عن السنة والجماعة خروجا مطلقا كليا

115
00:41:44.250 --> 00:42:01.700
بحيث لا يسمى سنيا فضلا عن ان يحكم عليه بما هو اشد من البيعة كالكفر والحزن هذا التقسيم تقسيمه صحيح من من باب صحته مرفوضة من اي جهة من جهة انه اصطلاح على معنى

116
00:42:01.700 --> 00:42:21.700
هناك قد يقول قائل انه يشكل على هذا التحكيم انه اذا اشير الى ان البدع القولية والعملية والفعلية شأنها البدع الاقلية. فقد يقول قائل اننا نرى بعض الناس يسألون بدعا مثلا عند القبور يفعلون افعالا عند القبور

117
00:42:21.700 --> 00:42:41.700
هذه الافعال من البدع لا يمكن ان يقال انها من المسائل التي لا يبلغ فيها المخالف مما يدل على ان مسألة البدعة الفعلية ليست فقط هذا الوجه. الجواب ان هذا السياق حينما تقول البدع بدع الاقوال والافعال وبدع العقائد

118
00:42:41.700 --> 00:43:01.700
انت حينما قلت بدع العقائد ما معنى البدعة العقدية؟ وما معنى البدعة ام تأليف؟ ليست العبرة بكون هذه البدعة فيها يعني في الجانب الفعلي الحركي الادمي ستكون دون المسألة السورية النظرية. فليس سبق معنا ان مسائل اصول

119
00:43:01.700 --> 00:43:21.700
منها مسائل ايه؟ علمية ومسائل عملية. وكذلك الفروع منها مسائل علمية ومسائل عملية المقصود ابن تيمية ببدع الاقوال والافعال التي يقول انه لا يضلل مخالفها. ما ليس خارجا او ما لم يتضمن خروجا

120
00:43:21.700 --> 00:43:48.800
العفو من الاصول سواء كان هذا الاصل اصل عبادي فعليا او اصل ايش؟ علميا. فعليه من فعل بدعة عند القبور من البدع الفعلية المنكرة الكبرى فانه قال ايش فانه قال انه اتى بدعة من البدع. حقيقتها انها بدعة من بدع العقائد. حقيقتها انها بدعة من بدعة العقائد

121
00:43:48.800 --> 00:44:10.800
لان الاعتبار بهذا المقصود القلبي الذي حركه لهذا الفعل. فهو مقصود بدعي خارج عن اصول السنة كيف يكون هذا التحكيم اذا فطر على هذا الفقه؟ يكون تقسيما من السنة او لك ان تقول انه تقسيم ساحر. المسألة

122
00:44:11.000 --> 00:44:45.450
الخامسة عدم التلازم بين كون المطالب بدعة وبين تسمية القائل مبتدأ على الاطلاق  فتبع لهذا التقرير ايضا هناك عدم تلازم بين كون المطالب من مقالة المخالفين من اهل القبلة كفرا وبين كون القائل بها كافرا. معلوم ان النبي صلى الله عليه واله وسلم ذكر ان امته ستختلف وستختلف

123
00:44:45.450 --> 00:45:05.450
وبين صلى الله عليه واله وسلم فيما تواتر عنه انه لا طائفة من امتي على الحق وهذا حديث ثابت في الصالحين وغيرهما. اما حديث اليهود الى قومه هذه الامة فهو حديث تكلم فيه من تكلم وصححه وصححه لم يصح فان النبي اشار الى الطائفة المنصورة في حديث

124
00:45:05.450 --> 00:45:30.050
المتفق عليه الفواتير عند الائمة هذه الاقوال والبدع التي عرضت في بعض اه او من مخالفين لسنة النبي صلى الله عليه وسلم من اهل القبلة اي من المسلمين فعندهم بدع سماها الائمة من الفقهاء والمحدثين ائمة السنة والجماعة وائمة السلف سماها بدعة وعندهم بدعة

125
00:45:30.050 --> 00:45:50.050
ربما سماها من سماها من الائمة ايش؟ كفرين. فهل كل كلمة قال السلف او قال الائمة ان هذا القول بدعة يلزم ان كل من قال بها يكون مبتدعا اي يسمى مبتدعا تسمية مطلقة فلا يضاف الى السنة والجماعة؟ الجواب

126
00:45:50.050 --> 00:46:10.050
هل هناك تلازم؟ ام هناك تلازم؟ ليس هناك تلازم. بمعنى ان الانسان قد قد يكون بدعة فيسمى ايش هذا يسمى مبتدعا كمن قال بنفس صفات الله. فهذا لما صفات الله او قال ان اه القرآن مخلوق. هذا

127
00:46:10.050 --> 00:46:29.700
قال بدعة يسمى مبتدعة لما؟ لان هذه البدعة التي فيها تعد من البدع المغلظة. التي مفارقة بين السنة والجماعة. وقد يقول بعض الناس من اهل العلم بدعة او ربما فعلها هو بدعة

128
00:46:29.800 --> 00:46:49.800
ومن باب الاجتهاد وهو لا يعلم ان هذا الفعل بدعة فيمكن ان يصحح فعله ممكن ان يقال ان فعله وان قوله ايش بدعة هذا ما فعله بدعة بالدليل الشرعي الصحيح لكن لا يلزم ان يكون هذا القائل يسمى مبتدعا كما

129
00:46:49.800 --> 00:47:09.800
حماد بن ابي سليمان وابو حنيفة ما قالوه ولا يلزم من ذلك ان تسمي حمادا وابا حنيفة من ائمة اهل البدع. قد اتفق الائمة ان قيمتهم بدعة لكن لم يقل احد من الائمة انهم من المبتدعين الخارجين عن السنة والجماعة. بلغتهم عن ابي حنيفة بلاغات

130
00:47:09.800 --> 00:47:28.000
فحكموا بمجموع هذه البلاغات التي ظنوا انها بلاغات صحيحة فاذا لا تلازما بين هذا الامام احمد مثلا قال من قال يقصد القرآن مخلوق فهو مبتدع ومن قال غير مخلوق فهو جهل

131
00:47:28.000 --> 00:47:48.000
نزل عن بعض المتقدمين من الائمة انه كان الناس بالقرآن مخلوق ويقصد به ان افعال العباد مخلوطة كما هي لذلك عن البخاري هل تقول ان البخاري مبتدع؟ لان الامام احمد يقول من قال يسجد القرآن مخلوق فهو مبتدع او فهو تهنيء؟ الامام احمد برواية ابي طالب قال من قال

132
00:47:48.000 --> 00:48:08.000
الله مخلوق فهو جهل ومن قال غير مخلوق فهو منتبه. نزل عن البخاري عن البخاري انه جعل اللفظ بالقرآن مخلوقا ومقصود البخاري هذا ان فعل العبد ان فعل العبد مخلوق هذا مكتوب صحيح لكن كلمته وحرفه

133
00:48:08.000 --> 00:48:28.000
فهل تقول ان البخاري جهني او يسمى جهنيا لان الامام احمد يقول من قال غير المقصود من قال رفض القرآن مخلوق فهو جميل؟ لا ان لا يجوز ان تقول او ما الى ذلك. فهذه مسائل لابد من الفقه فيها ولا سيما في النقل عن العلم رحمهم الله

134
00:48:28.000 --> 00:48:48.000
مسألة الكفر. قال اليوم عن كثير من المسائل الكبرى في مسائل اصول الدين. ان القول بخلافها كفر. كقوله مثلا ان انكار العلوم كفر. القول بصوت القرآن ايش؟ تعطيل الصفات كفر. هل معنى هذا القول الذي تواتر على الائمة؟ وتجده

135
00:48:48.000 --> 00:49:08.000
وبكلام ممن عرب كمالك الشافعي وابي حنيفة واحمد وغيرهم هل معناه ان القائلين بذلك يسمون عند هؤلاء كفارا ويقسم عليهم بالكفر باعيانهم كما يحكم على عبادة الاصنام والاوثان والمشركين وغيرهم الجواب له. فلذلك تجد كتب السنة مليئة بالنقل

136
00:49:08.000 --> 00:49:28.000
الائمة المتقدمين ان القول بخلق القرآن كفر. لكن اين في كتبهم؟ ان فلان وفلانا مع كثرة من قام بخلق القرآن من الخوائف اين انه صرح بان هؤلاء القوم في اعيانهم كفار. ولذلك قال الامام ابن تيمية رحمه الله والامام احمد

137
00:49:28.000 --> 00:49:48.000
من ائمة السنة وان تواتر عنهم تفسير الجهمية. الا انهم لم يكونوا مشتغلين بتكثير اعيانهم. لم يكونوا مشتغلين لان كون المقالة من مقالات الغالقين من اهل القبلة كفرا في حكم الشريعة لا يلزم ان كل من قال فيها يكون

138
00:49:48.000 --> 00:50:08.000
كافرة وفرق بين الوكالة التي يكون منصبها الرد والانكار وبين المقال التي تقع عن تأويل. هل يعني هذا ان الائمة او من طريقتهم انهم لا يفسرون المعين؟ الجواب؟ لا. ولكنهم يقولون انه لا يحكم بكفره بعينه. الا اذا ظلم

139
00:50:08.000 --> 00:50:28.000
فان قال قائل فان لم نعلم قيام الحج عليه قيل اذا لم يعلم قيام الحج عليه قيل قوله كف او قائل لا كافرا لم يعد على الاصل وتجرى عليه احكام المسلمين. فان تردد في شأن فاضل فهو كافر ام ام ليس كافرا

140
00:50:28.000 --> 00:50:48.000
هذا التردد ليس اشكالا فان بعض الناس قد يكون حاله عند الله على غير حاله في حكم الناس في الدنيا وفعلا ان الله قال لنبيه ومن حولكم من الاعراب منافقون ومن اهل المدينة مرض على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم

141
00:50:48.000 --> 00:51:08.000
فبعض الناس تظن انه من ضروريات ديانته ان يعرف حكم كل واحد من بني ادم هل هو مسلم ام؟ ليس ضرورية ولو كان ضروريا الصحابة النبي عليه الصلاة والسلام هل كان يعلم جميع المنافقين في المدينة ومن حوله من الاعراب؟ بنص القرآن

142
00:51:08.000 --> 00:51:28.000
لا تعلمه حتى من علمه الرسول من اسماء المنافقين. هل علمهم الصحابة وقال لهم ان فلانا وفلانا من المنافقين؟ مع انهم كانوا مختلفين بهم. ولذلك ابن تيمية يقول ولما اجرى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم احكام المسلمين عن المنافقين فاجراء

143
00:51:28.000 --> 00:51:45.250
على اهل البدع الذين لم يختم بكفرهم باعيانهم ويضلوا في بدعهم وفارقوا السنة والجماعة او حتى اتى قوم كفريا لم يدخل عليهم دموعهم قال فاجراء هذه الاحكام على هؤلاء من بابل ايش؟ من باب اولى

144
00:51:45.350 --> 00:52:05.350
فاذا من هذا الحكم لا بد ان يكون واضحا. المسألة السادسة هناك فرق بين الحكم وبين بالتأويل وما قال على جهة العناد. مثلا الله سبحانه وتعالى كفر نهائي عن كتابه وعن كلامه ان عاد الى الله

145
00:52:05.350 --> 00:52:25.350
قول البشر ربما تجد بعض ائمة السنة في ردهم عن القائلين بخلق القرآن يقولون من الدليل على انه كلام الله حروفه ومعانيه ان الله قد لم من كفر به فقال ان هذا الا قول الذكر. هل الائمة هنا يستقبلون هذا لتقريب ان القرآن

146
00:52:25.350 --> 00:52:48.500
سلام الله وانه ليس مخلوقا ام يستعملونه اللي يقولوا ان من قال القرآن مخلوق فحكمه عند الله بالضرورة فهذا القائل ايهما الاول ان هذا من باب الدفع للبدعة التي قال اصحابها ان القرآن مخلوق لانه ان كان مخلولا فلزم ان يكون قول بشر او ان يكون

147
00:52:48.500 --> 00:52:58.500
مخلوقا بعلمه كما قال من قال انه حكاية عن كلام الله او ما الى ذلك. لكن هذا الكافر الذي ذكره الله في القرآن لما قال ان هذا الا قول البشر. قال

148
00:52:58.500 --> 00:53:18.500
لتصديق هذا القرآن. فاذا المقالة بان القرآن مخلوق مقالة قطرية ومقالة من قال ما كان على قدر من ايش؟ من التأويل. فاذا ما ظلم قيام الحجة عليه وانه خرج عن هذا التغيير الذي ربما منع القول بكفره

149
00:53:18.500 --> 00:53:38.500
الى العلم بقيام الحجة عليه فانه يكون ايش؟ يحكم عليه بهذا الموت وهذا لم يقع في تطبيقات الائمة مع القائلين بمثل هذه المقالات لربما في حالات كثيرة نقل ان الامام احمد الحسن على ابن ابي دعاء لكن كم كان المعتدل؟ كم كان علماء الجهلة؟ هذا اذا استقام الاسناد الى

150
00:53:38.500 --> 00:53:58.500
سؤال اخر لماذا الامام احمد؟ حسن على ابن ابي دعاء ولم يحكم على المعتصم مع ان معتصم العباسي كان يقول فخلق القرآن واجبر علماء بالسيف والسنان على القول بخلق القرآن بل كان الامام احمد يدعو له ويستغفر له ويصلي خلفه ولذلك ابن تيمية قال اه ان لم يستغفر

151
00:53:58.500 --> 00:54:18.500
ان الامام احمد قد صلى خلفه بعض من يقول بهذه الوقايات. ويقصد بذلك من؟ المعتصم. قال صلى خلفه ودعا له واستغفر له وان كان كافرا عنده لمن فعل ذلك. مثل مشكلة العلوم. انكار العلوم كفر لانه تكليف للقرآن. لكن من انكر علو الله على شيخ الرد والتكريم

152
00:54:18.500 --> 00:54:38.500
هذا ايش؟ كافر كما قال فرعون. في ما ذكره الله في شأنه. لكن من تكلم بهذه المسألة على نوع من الشبه التي عرضت له فهذا قول تعرض حكمه او لا يتغير. المقالة حكمها يتغير او لا يتغير؟ المقالة حكمها واحد انها كفر. لكن القائل بها

153
00:54:38.500 --> 00:54:58.500
لما دخل على هذه الشبهة والتأهيلات ويظن ان هذا هو تحقيق الحق لا يلزم ان يكون كافرا وبإمكانية هذا قوم من المتكلمين الذين حين يكون علو الله وناظره وانقطع انقطعوا معه في المناظرة حتى قال لهم بحضرة السلطان انا اؤمن بان يخالفني في هذه المسألة

154
00:54:58.500 --> 00:55:17.650
ونحوها ثلاث سنين من باب ثقته بما ابقاه فمع مناظرته لهم ومع انتقائه خرج بنتيجة فقال لهم ماذا قال انا لو اقول هذا نصف عبارته قال انا لو اقوم بقولكم كفرته لكنكم لست كفار الجنة

155
00:55:17.700 --> 00:55:37.550
فهذا الفقه في طريقة الائمة المرضيين رحمهم الله في الامام احمد ونحوه من المتقدمين وكذلك من بعدهم من الائمة ابن تيمية ونحن لا بد ان نكون بصرا لطالب العلم لا ينقص الحق بل تقال الحقائق الشرعية ولكن لا يعتدى على الخلق

156
00:55:38.500 --> 00:55:58.500
اه اذا هذا التفريط لا بد ان يكون بينا. المسألة السابعة في الاصول ذكرها شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في مسألة اصول ابن تيمية في مسألة الحكومة. الاصل الاول قال ان المقالة قد تكون كفرا ولا يلزم ان يكون قارئها

157
00:55:58.500 --> 00:56:13.500
قد حصل اجماع عند السلف على هذه القاعدة واذا قلت ان المقال تكون كفوا ولا يلزم ان السماء قائلها هل معناها انه لا يمكن ان يكون كافرا؟ هل معناه انه لو يجوز؟ لا قطعا لا. انما

158
00:56:13.500 --> 00:56:33.500
ليس هناك تلازم وانفراد بين القوم وقائلهم. القاعدة الثانية قال ان يعلم ان الواحد من اهل الثلاث اي الصلاة والشعائر الظاهرة فيصوم رمضان ويحافظ على الصلوات الخمس. ويحج البيت ونحو ذلك. قال ان يعلم ان الواحد من اهل الصلاة لا يكون كافر

159
00:56:33.500 --> 00:56:53.500
ايضا في نفس الامر رأي في حكم الله سبحانه وتعالى الا اذا كان ما يبلغه من الصلاة ونحن على جهة النفاق. وقد شرح هذا الاصل في جملة من مواضع من كتبه ومن اقربها وايسرها شرحه لحديث الافتراق اظنه في المجلد الثالث من تساوى

160
00:56:54.150 --> 00:57:14.150
قال لان الناس لما بعث النبي كانوا اما مشركين يعبدون الاصنام او مسلمين متبعين للنبي ولما هاجر الى المدينة ظهر الصنف لن صنف ثالث وهم المنافقون. قال في الناس اما منافق واما كافر واما مؤمن. والمؤمن احد درجات ثلاث ظالم لنفسه ومختصر

161
00:57:14.150 --> 00:57:32.200
وسابقا للخيار الاصل الثالث ذكره الامام الجميع ايضا في المجلد السابع وكبار الصحابة وغيره قال ان كل من اراد الحق واجتهد في طلبه من جهة فاخطأه فان خطأه مغفور له

162
00:57:32.500 --> 00:57:52.500
ان كل من اراد الحق لابد من تحقيق ارادة الحق. وهذا الشرط يخرج به من؟ الذين يكون مقصودهم الانتقاد فهل هؤلاء حققوا ارادة الحق؟ ام ان انه خالق هذه الارادة وشابه من ايش؟ النبض وربما

163
00:57:52.500 --> 00:58:12.500
نوع من الشرك وهو التأكد لهذه المذاهب الباطلة. اما من سلم ارادته قال ان من اراد الحق واجتهد في طلبه اي بذل نفسه الكتاب ودلائل السنة واثار الصحابة من جهة الرسول اي من جهة الكتاب والسنة وما جاء للرسول فاخطأه فان خطأه ايش

164
00:58:12.500 --> 00:58:32.500
مغفور له فان خطأه مغفور له. فلابد من هذه الاصول الثلاثة. ولما ورد عليه اهل البدع الذين ذمهم السلف ماذا قال قال واما من دمه ثلاث نقاط فهم في جملة. قال وان ذمهم السلف من الطوائف وهم في الجملة مقصرون

165
00:58:32.500 --> 00:58:48.950
من باب الارادة مقصرون في باب ايش؟ الاجتهاد مكفرون في باب الارادة قال فان كثيرا منهم يذكر من مقصوده الانتصار لمنهجه. قالوا المكفرون في مقام الاجتهاد من عدم علمهم بالسنة

166
00:58:48.950 --> 00:59:14.500
لا تجد ان هؤلاء من الطوائف الخارجة عن السنة والجماعة اهل علم بمفسري سنة النبي صلى الله عليه واله وسلم  اذا هذا الاصل الثالث وهو قوله ان كل من اراد الحق هذا الشرط الاول واجتهد في طلبه هذا الشرط الثاني

167
00:59:14.500 --> 00:59:34.500
من جهة الرسول صلى الله عليه واله وسلم اي من جهة ما جاء به الرسول وهو الكتاب وما بعث به من الحكمة قال فاخبرهم فان حقه مغفور له قال واما من زمهم السلف ان من طوائف المخالفين فانهم في الجملة مقصرون في هذه المقامات الثلاث. قال فان

168
00:59:34.500 --> 00:59:55.250
عندهم تقصيرا في باب الارادة ونقصا في باب الارادة لكثرة ما يغنون به من التعصب في ائمتهم وطوائفهم وشيوخهم والانتصار لهم قال واما في باب الاجتهاد فانهم مقصرون في هذا الباب من جهة قلة بنايتهم باثار النبي صلى الله عليه وسلم واثار اصحابه. وهذا

169
00:59:55.250 --> 01:00:15.250
ايضا امر بين فان علماء الكلام الاوائل ليسوا من اهل الرواية فتجد ان الذين غرسوا لانهم ائمة الحديث ائمة الرواية هم علماء السنة والجماعة. قالوا واما المقام الثالث وهو قوله من جهة الرسول صلى الله عليه وسلم قال فان هذه

170
01:00:15.250 --> 01:00:35.250
الطوائف التي دمها السلف مقصرون في هذا المقام من جهة ما استعملوه من الاصول الكلامية ونحوها التي حصلوا بها او كثيرا من مقاماتها ما يعتبرونه هو مقام اصول الديانة وربما قدموه على القرآن وزعموا ان هذا من باب تعارض العقل سنة

171
01:00:35.250 --> 01:00:55.250
فاذا هذا الاصل لا يقود الى تعطيل الحق ولا يقود الى تعطيل الذم من مخالفين وانما هو اصل من اصول العدل والشريعة يوزن به المخالف انما هو اصل من اصول العدل والشريعة يوزن به المخالف دون ان تنقص الحقائق الشرعية. وقد اشار الامام

172
01:00:55.250 --> 01:01:15.250
الى ان هذا النص الذي يعمل بهؤلاء في هذه المقامات الثلاث قال هذا النقص قد يكون وقد يصل الى حد الكفر وقد يكون من وقد يكون من باب المعصية بحسب المقالة وحال قائلها. قال انه يعرض لهم هذا النبض في هذه المقالات

173
01:01:15.250 --> 01:01:42.250
او المقامات الثلاث قال وهذا النقص قد يكون كفرا وقد يكون ايش؟ معصية بحسب قدر قالت وحال هؤلاء بقدر المقالة وحال قائلها المسألة الثامنة في هذا المجلس وهي الوسطية. الله سبحانه وتعالى يقول كذلك جعلناكم امة وسطا. قال الامام للجميع

174
01:01:42.250 --> 01:02:02.250
وهو كما ان هذه الامة بين الامم فكذلك اهل السنة والجماعة وتكن بين طوائف هذه الامة. ومعنى الوسطية التي ذكرها الله في القرآن هو انهم عدول يقضون ويشهدون بالحق. لان الله يقول الا من شهد بالحق

175
01:02:02.250 --> 01:02:22.250
اي بالصدق الامانة والعدل قال وهم يعلمون اي صادقون في ارادتهم صادقون في مدارسهم فمسألة الوسطية مسألة من مسائل المنهج المعروفة عن اهل السنة والجماعة وتجد ان الامام للجميع قد

176
01:02:22.250 --> 01:02:42.250
فقرر في رسالته الواسطية وان كان اسمها ليس مصطفى من هذا المعنى انما كتب عليه قابل من قضاء سوار بلد في العراق لكنه قرر وهذه الرسالة مسألة الوسطية في كلام معروف شائع بين طلبة العلم وكثير من العام. انما المقصود ان الوسطية كما

177
01:02:42.250 --> 01:03:02.250
اصبحت صيام العصر ايضا مصطلحا ويجادل عليه في اسفل من مقام وربما تجد ان بعض الذين لا يقصدون او لا ليس عندهم ظبط وعناية ببعض المسائل الشرعية او المنهج الشرعي ربما انهم ادعوا ان ما يذكرونه هو من باب

178
01:03:02.250 --> 01:03:22.250
الوسطية فهي اصبحت آآ مصطلحا يدخله الاشتراك والتداول في اكثر من ميدان او اكثر من ديوان. ولذلك لا من فقه هذه الكلمة وانها كلمة تدل على جملة من المعاني. لك ان تقول ان هذه الوسطية عند اهل السنة

179
01:03:22.250 --> 01:03:42.250
الجماعة تقع في وسطيتهم في الاقوال تقع في وسطيتهم في طريقة التقرير ومنهج التقرير لعقيدتهم واصولهم في منهج الرد على مخالفيهم تقع في الحكم على مخالفيها. الوسطية تجد ان لها اربعة من

180
01:03:42.250 --> 01:04:02.250
الموارد المولد الاول في الاقوال. ليس ان ما هي الاقوال الوسطية. نقول الاقوال الوسطية هي الاقوال الشرعية التي دل عليها كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه واله وسلم. فاهل السنة والجماعة اقوالهم في مسائل وصول

181
01:04:02.250 --> 01:04:22.250
وسط اي انها مقتدرة بالكتاب والسنة واذا قلت انها على الكتاب والسنة كان هذا كافيا عن التاريخ لانها اه متضمنة للعلم متضمنة للعدل متضمنة لغير ذلك لانها من ضرورة ان يكون الشعر من كتاب الله وسنة نبيه ان يكون كذلك

182
01:04:22.250 --> 01:04:52.250
في منهج التقليد. المصنفون في العقائد والكاتبون في هذا الباب تارة يكتبون من التقرير للعقيدة الصحيحة. وتارة يطلبون من باب ايش؟ الرد على المخالف. وتارة تجد ان البعض يكتب تجد ان بعض الكاتبين من اهل العلم ربما كتب حسابا هو متضمن للتقرير ومتضمن للرد

183
01:04:52.250 --> 01:05:12.250
فعندك مقامان مقام التقرير ومقام الرد. هذان المقامان بينهما فرض ولعل من اخف هذه الحروف واهميتها في المنهج ان التقرير اذا تكلمت او كتبت او تحدثت في مسائل العقيدة من باب التقليد للمسلمين وجاء والدعوة

184
01:05:12.250 --> 01:05:32.250
الى هذه العقيدة الصحيحة فانه ينبغي ان يقصد في هذا التقرير اه جملة من الامور من اهمها ان تستعمل الشرعية في هذا التطبيق ان تستعمل الكلمات الشرعية يعني الكلمات التي نطق بها القرآن وجاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم او ان

185
01:05:32.250 --> 01:05:52.250
اشتهرت وشاءت عند علماء المسلمين العوائل من ائمة السنة من الفقهاء والمحدثين. اما الكلمات الكلمات المجملة الكلمات الحادثة فانه ينبغي ان يباعد عنها. هذه الجهة. الجهة الثانية ان يضبط هذا التقرير

186
01:05:52.250 --> 01:06:12.250
في الكتاب والسنة فليس من الحكمة ان تسجد تقريرا عقديا وتقول ان هذا هو الحق وان غيره يصوم ضلالا او بدعة او وانت دون ان يدمر هذا التقرير ما يناسبه من الثلاثة. ولذلك اذا قرأت في كتب المتقدمين التي صنفت

187
01:06:12.250 --> 01:06:32.250
وكأن المقصود الاكبر من التفريط. في كتب ما سمي بكتب السنة كالسنة لعبدالله بن احمد والسنة من ابن ابن بقه وسنن ابن ابي عاصم والشريعة للاجري تجد هذه الكتب فيها رد لا شيء. لكنها

188
01:06:32.250 --> 01:06:52.250
في التقرير اكثر اذا قرأت تقريرهم من اساس القدر او لمسألة الصفات او لمسألة الايمان ربما تجد ان غالب هذا التقرير ليس من كلامهم انما نفوس ايش؟ يستعملونها ربما ذكروا جملة وان الامام عمل ومنه قوله تعالى فذكر ربما اكثر من

189
01:06:52.250 --> 01:07:12.250
الآية كما فعل الآجري في الشريعة ذكر اكثر من خمسين آية تحت كلمة ان الامام يكون في العمل. فالعناية رب المعتقد الصحيح ببناء الكتاب والسنة هذا لابد منه. اما ان تكون العقيدة من جنس علوم الالة يكون

190
01:07:12.250 --> 01:07:32.250
امس هو من فوق يتذوق المتذوق في نظمها او في صياغتها او ما الى ذلك لتؤخذ او لغير ذلك هذا قد يكون التفكير للطلاب او نحوهم لكنه ليس بالضرورة هو المنهج الفاضل الذي كان عليه المتقدمون. ولذلك تجد ان القدماء لم يصنفوا رسائل

191
01:07:32.250 --> 01:07:52.250
اختص بالاعتقاد انما كتبوا كتبا مسندة سموها الكتب ايش؟ اصول الدين وتجد ان البخاري لما صنف صحيحه كتاب الايمان وما سماه كتاب التوحيد وما الى ذلك. فاذا لا بد ان تكون هذه الصورة من طريقة تقدير

192
01:07:52.250 --> 01:08:12.250
الائمة المتقدمين واضحة ان العقيدة يتكلم فيها في تقريرها بكلام بين للعامة من المسلمين ان تختار الكلمات الشرعية والكلمات البينة المفضحة الواضحة ان تضمن هذا التقرير من صلة الدلائل المحصلة من الكتاب

193
01:08:12.250 --> 01:08:32.250
مسلم ولعل من الرسائل المتأخرة المناسبة في هذا الرسالة الوسطية للامام ابن تيمية فهي رسالة الجامعة رسالة محققة في هذا ايضا فقد بناها على حديث جبريل في تفسير النبي صلى الله عليه وسلم لمسألة الامام. في مسألة الرابع منهج الرد

194
01:08:32.250 --> 01:08:52.250
يختلف عن منهج التقرير. ولذلك اذا نظرت كلام العلماء ان ائمة السنة في باب الضوء ما تجد ان طريقتهم هي طريقتهم في بلاغ في التقرير والبعض احيانا حتى من طلبة العلم ربما خلص ولم يفرق بين مقام الرد وبين مقام التقرير وربما ارحم

195
01:08:52.250 --> 01:09:12.250
او المبتدئين في طلب العلم بمقامات من مقام الحدود على الشبه الفلسفية او الشبهة الكلامية او الشبهة المنغلطة المسلمين الذين صلحت امورهم وعقائدهم. فاذا باب الرد هو باب يقصد منه غسل الشر

196
01:09:12.250 --> 01:09:32.250
منه دفع الشر وترى ان الله سبحانه وتعالى في كتابه اذا ذكر مقام الدعوة الى الحق اختلف السياق في القرآن عن فقال له ابو طالب وانكار الباطل. ولذلك تجد ان الائمة في مقام الرد يستعملون الموازن. فربما اصابوا

197
01:09:32.250 --> 01:09:52.250
بعض الطوائف يا اخوان هي ليست من اقوالها ليس من باب انهم يثيبون عليهم وانما من باب ان هذه ايش؟ اقوال تلزمهم واذا الباطل ما هو اظهر منه بطلانا كان دليلا على ان هذا او كان دليلا على الحكم بفساده

198
01:09:52.250 --> 01:10:12.250
دليلا على الحكم لفسادهم فقوله مثلا انه يلزم المرجية او بعض طوائف المرجية ان يكون ايمانا جديد ايمان الفساد هذا من باب اللازم وليس من باب ان المرجى من الفقهاء ونحوهم من المقاربين يقولون بمثل هذا الكون هذا لازم انهم ولازم المذهب ليس بمذهب لكنه

199
01:10:12.250 --> 01:10:45.800
في مقام الرب من باب ايش اذا القرآن مخلوق هذا من باب اللازم لان مقالة هؤلاء يلزم ان يكون ان تكون نتيجتها مشتركة مع مقالة هؤلاء القوم من الكفار اذن المنهج لابد ان نتبع فيه ومن ما يشير اليه الائمة في باب الرد بالدم وتجد في كلام الائمة ذما لمخالفيهم وهذا الذنب

200
01:10:45.800 --> 01:11:05.800
اذا ذكر على قدر من العدل والاقتصاد فانه لا بد منه. فانه لا بد منه. وقد ذم الله في كتابه من قال امره او امر ما بعث به عباده المرسلين. آآ في حكم وسبق نشرت الى بعض اصول الاحكام فلا بد ان يكون هناك وسطية في الحكم

201
01:11:05.800 --> 01:11:25.800
اه المصدية بوجه عام تعني الانفكاك عن الافراط وعن ايش؟ التفريط. يعني الانحساس معنى الافراط وعنذ ان حدثت هذه المحدثات في الامة تجد ان قوما عندهم قدر من الافراط وقدرا من

202
01:11:25.800 --> 01:11:45.800
اما الذين عندهم اخوات او تثبيت فقد عرفوا بافراطهم او تفريقهم فهذا نقاط. لكن بعض المنتسبين للسنة والجماعة من الفقهاء وبعض المعاصرين تجد ان البعض ربما عنده بعض الافراغ. فتجد ان البعض ربما اذا البعض اما في

203
01:11:45.800 --> 01:12:05.800
تقبيل الاخوان واما في طريقة الرد على المخالف واما في باب الحكم المخالف. وكما انه يعرف ان البعض عنده تكبير في تقصير مثل ما قد يسمع باللسان من يميعون الحروف بين الحقائق الشرعية والحقائق او

204
01:12:05.800 --> 01:12:25.800
الاحكام التي نطق بها الائمة من ائمة السلف رحمهم الله. هذا الذي نسميه جميعا هو حقيقته انه تكبير. لكن ما يوجد هؤلاء الذين عندهم فيوجد احيانا من بعض الصادقين الصالحين القاصدين نشر السنة ان يكون عندهم قدر من ايش؟ من

205
01:12:25.800 --> 01:12:45.800
ويظن ان الحق والسنة لا تحكم ولا تظبط ولا ينتصر لها الا بمثل هذا الاسلوب من الشدة التي قدر من الزيادة والظلم لقوم من الناس. لان الله كما تعلمون قد حرم الظلم على نفسه وجهله بين سائر عبادهم

206
01:12:45.800 --> 01:13:05.800
المسلمين وغير المسلمين محرمة. فمسألة واثقية تعني الانتكاس عن الافراط وعن التفريط. ومن مثال المعتدلين الوسطيين من المتأخرين وفي نظري انهم اشهر مثال هو الامام الكبير رحمه الله ومن هنا اوصي الاخوة بالنظر

207
01:13:05.800 --> 01:13:25.800
هذا الامام بما فيها من المقومات الشرعية للوسطية الشرعية والمكونات الشرعية الشرعية لك ان تقول انها اولا الوضوح العلمي. ترى كثير من الناس يصير عنده اصرار او تفريط بسبب ايش

208
01:13:25.800 --> 01:13:45.800
بسبب نقص في علمه فليستر هذا النقص اما من باب التخفيف للامور او يذكر هذا النقص باسلوب اسلوب الشدة حتى لا يراجع في حقيبة علمية. فاذا مقومات الوسطية الشرعية الوضوح العلمي. والله يقول لنبي فاعلم

209
01:13:45.800 --> 01:14:05.800
انما يسأل الله من عباده العلماء الى غير ذلك. اثنين الامانة هذا اجر. والله سبحانه وتعالى يقول ان الله يأمركم بالعدل. العدل لا بالدليل وقد قال النبي لما ذكر الفتن قال فمن احب ان يزحزح عن النار ويدخل الجنة؟ فلتأتي منيتها ويؤمن بالله واليوم الاخر وليأتي الى الناس

210
01:14:05.800 --> 01:14:25.800
الذي يحب المحسن اليه لابد من العدل مع المخالف. والعدل مع الاسف قد يفهم منه البعض انك حينما تقول العدل مع المخالف كأنك تقول تنازل في الحكم يعني خفض الامور من غير الوجه الشرعي. كلا العدل وهو يصادق حكم

211
01:14:25.800 --> 01:14:48.600
الشريعة لان الله امر بها وامر شرعي. اذا المقوم الثاني للوسطية الشرعية الامانة في العدل. المكون الثالث الاقتداء لان هذا الدين ليس فكرا او اجتهادا هو فيه مساحة للتبكير فيه مساحة للاجتهاد ولا شك لكن اصول

212
01:14:48.600 --> 01:15:08.600
ومبانيه الاولى هي ايه؟ من باب الاقتداء حتى في مقام الاجتهاد وحتى في مقام التفسير فانت تنطلق من قواعد الفواحش الابتدائية. فاذا الاقتداء فالله امر نبيه بالاقتداء فقال اولئك الذين هدى الله فبهداهم

213
01:15:08.600 --> 01:15:28.600
مهمة والله يقول فسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. الصفة الثالثة او الصفة الرابعة الصدق العباد العبادي الذي هو الاخلاص. ان يكون كلامك في تقرير العقيدة. وفي الرد على المخالف وفي مناظرة زيد وفي اه غير ذلك

214
01:15:28.600 --> 01:15:48.600
ان يكون المقصود منه ينسى العلوم في الارض. العلو في الارض ما ذكره الله الا شأنا ليس لكل الكفار بل حتى لبعض الغيوم اما المؤمنون فان الله سبحانه وتعالى قد وصفهم بنور من الغلو لكنه العلو الايماني. ليس العلو السفلي

215
01:15:48.600 --> 01:16:08.600
ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون وقال عن فرعون ان فرعون لم يقل وانما هنا في الارض فينبغي ان يكون مقصودك بما تقوله من التقريب من العقيدة او من الرد على المخالف ان يكون المقصود

216
01:16:08.600 --> 01:16:35.850
الاخلاص والصدق العبادي ان يهتدي الناس. ولذلك المخالفون للسنة والجماعة. كما انه يقال انه يشرع الرد وقد رد الائمة وهذا منهج معروف ومشهود. فكذلك ممن يشرع في حقه ماذا مما يشرع في خلقهم الدعوة وتعجب من بعض الناس يقرر مسألة دعوة غير المسلمين الى الاسلام. طيب اذا غير المسلمين يدعون

217
01:16:35.850 --> 01:16:55.850
الاسلام والله بعض الناس اللي يدعون الى دينه فيدعون الكفار هل من باب القول ان يكون لمن ظل من عباد الله المسلمين من اهل القبلة شيء من البدع ان يكون لهم مقام من الدعوة لان هذا من تحقيق العبودية لله ان نسعى الى دينه بغض النظر اما من يقول هم ما يستجيبون

218
01:16:55.850 --> 01:17:15.850
ويأتيك بكلمة عن زوجها امر ان المبتدع لا يستجيب ولا يغفل عن بدعته فهذا تحرص على الديانة. كل من اخطأ الحق فانه يجب دعوته واقامة حجة الله ورسوله صلى الله عليه واله وسلم عليه سواء كان مسلما ضل او رجلا ليس بمسلم

219
01:17:15.850 --> 01:17:42.050
الصفة الخامسة الا الصفات الصفة الخامسة هذا اتصال. ما معنى الاقتصاد؟ ترك التخلف. الستم ترون في سياق كلام المرسلين؟ لقومهم انهم يقولون وما انا  من المتخلفين ان هذا الدين يسر لقوله عليه الصلاة والسلام في البخاري وغيره ان هذا الدين يسر ولم يشاب فينا احد الا غلب

220
01:17:42.050 --> 01:18:03.250
ومسألة الاقتصاد مسألة من مسائل العدل والاقتصاد في الاقوال الاقتصاد يعني مثلا الاقوال التي ما فصلت الشريعة  انما ذكرتها مجملة من السنة هنا ان نكتسبها. مثل بعض اليوم الاخر ذكرها الله فتجد بعض

221
01:18:03.250 --> 01:18:23.250
من اهل العلم حتى من بعض اصحاب السنة المتأخرين لم يذهبون للتفقه والتفكير في مسائل من مسائل اليوم الاخر وكأنهم ينظرون في من مسائل الفقه وفروع الدين التي يقال فيها بالقياس والاجتهاد والاستحسان والمصلحة المرسل ونأخذها من الدلائل المختلف فيها

222
01:18:23.250 --> 01:18:45.250
باب الخبريات باب اصول الدين باب لا يقال فيه بالاستفصالات الا اذا كان هذا الاستفسار او هذا التفصيل قد نطقت به  ابن تيمية لما ذكر هدي اهل السنة والجماعة قالوا من هديهم ترك الاستطالة على الخلق بحق او او

223
01:18:45.250 --> 01:19:05.250
حق حتى لو كان الحق معك لا تستطيع. لا تظلم من جهة ان الحق معك بل يجب. اه الصفة او المسألة التاسعة الامتياز والشموخ. هو ذكر مذهب اهل السنة والجماعة تجد انه يسمى مذهب السلف. كلمة السلف هل تجدونها في القرآن

224
01:19:05.250 --> 01:19:25.250
الجواب لا لكنها لماذا؟ لانه لما ظهر في البدع في اوائل هذه الامة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم باخر عصر الخلفاء الراشدين وما بعد ذلك آآ اصبح اصبحت هذه التسمية يعني بالسلف من التسميات

225
01:19:25.250 --> 01:19:45.250
اي ان اصحاب هذه الكلمة وهذه العقيدة يقصدون بسلف هذه الامة وهم من صحابة رسول الله الله عليه وسلم لان الله شرع ذلك القرآن والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار الذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه. فاذا

226
01:19:45.250 --> 01:20:05.250
هذا المعنى الصحابة فلذلك هو العقيدة السلف هي عقيدة الصحابة. كما معنى بالتمييز او كما ينبغي ان يعنى بالتمييز والتمييز السنن السنة فينبغي ان يرى بالشموع. لان الصالحين على هذه العقيدة المستقيمون عليها كما انهم يسمون السلفيين. فليس

227
01:20:05.250 --> 01:20:25.250
من باب مناسب ايضا انهم يسمون ايش؟ يسمون المسلمين لان هذا اسم شرعي والله يقول عن ابراهيم ما كان ابراهيم يهوديا ولا ولكن كان حنيفا مسلما. حتى مع ان في قوم ابراهيم هناك من ضل. فهذا اسم شرعي لا يجوز تركه. انهم مؤمنون

228
01:20:25.250 --> 01:20:45.250
انهم يؤمنون انهم صالحون الى اخره. فالاسماء الشرعية لا يجوز هزم شيء منها. فكما انهم يسمون اهل السنة او يسمون جاء السلف واتباع الصحابة يسمون بالمسلمين وما الى ذلك وان كانت بعض هذه الاسماء يشركهم فيها غيره فهذا ليس اشكالا يوجب تعطيل الاسم الشرعي

229
01:20:45.250 --> 01:21:09.500
وبعض الناس يقول له ما تقل يسمي بالمسلمين لانه مسلما. الاسم الشرعي لما تضمن حقيقة شرعيا لا يجوز اسقاطه هذا العالم الذي المسألة الآخرة والأخيرة لا يضاف الى مذهب السلف. او مذهب اهل السنة والجماعة وهذه مسألة لها قدر من الاهمية

230
01:21:09.500 --> 01:21:27.900
انت اذا قلت ان قوة الناس من مذهب السلف كذا وكذا ماذا يفهم من هذا مثل ان هذه المسألة مدرجة في مسائل الاصول الاولى. من هذه الكلمة ان هذه مسألة مدرجة في باب السنة التي يقابلها

231
01:21:27.900 --> 01:21:57.650
فاذا السنا نرى في تاريخ المسلمين وفي علمهم ان المسائل ان مسائل نجمع عليها وان مسائل ايش؟ مختلف فيها المسائل التي تختلف فيها الائمة الاربعة وغيرهم من الفقهاء ابن تيمية يقول تحصيل مذهب السلف اشتغل فيه عند المتأخرين احد الطريقين. قال اما محققوهم

232
01:21:57.650 --> 01:22:17.650
فانهم يحصلون ما يسمونه مذهبا للسلف. بالاجماع. قال اما ان يكون هذا الاجماع قد نص على علماء الاسلام الكبار على تسمية هذه المسألة بالاجماع قال واما ان يكون الاجماع معروفا لكون هذه المسألة قد

233
01:22:17.650 --> 01:22:44.300
ذكر قول الائمة المتقدمين من السلف فيها ولم ينقل فيها مخالفة فاذا انضبطت المسألة بالتوافق البخاري يقول لقيت اكثر من الف استاذ بالانصار كلهم يقول الامام قول تعال هذه المسألة لما تواترت بهذه الصفة ونقل النقلة انها اسماء صح ان تقول ايش؟ من مذهب السلف ان الامام

234
01:22:44.300 --> 01:23:04.300
وعمل. هذا الطريق الذي نسميه يقول عليه المخططون وهو طريق المتقدمين من الفقهاء والمحدثين ائمة السنة والجماعة لو استعمل بعض المتأخرين من الفقهاء من المنتشرين للسنة وبعض المتكلمين المنتسبين للسنة والجماعة ايضا قال

235
01:23:04.300 --> 01:23:24.300
طريقا اخر فصار ما يحصلونه فهما في مسائل الديانة ما يحصلونه فهما وهم لا يجدون فيه اجماعا يضيفونه الى ماذا؟ الى مذهب السلف. قال لان السلف عندهم لا يخرجون عن الحق. وهم ظنوا ان

236
01:23:24.300 --> 01:23:44.300
يلزم ان يكون صحيحا فصاروا يضيفون بعض مسائل الخلاف والجهاد الى مذهب السلف فاذا قلت هذا من مذهب السلف الفاهم ان ما خالفها يكون خروجا عن مذهبهم خروجا عن السنة والجماعة الى غير ذلك. هذا الطريق الثاني الذي فرض عليه

237
01:23:44.300 --> 01:24:04.300
وابطله لا شك انه باطل بديل. لانه لو كان ممكنا وسائغا للزم ان كل فقيه ينتمي الى فلزم ان كل فقير ينتمي الى نتيجة انه يحكم على قوله لماذا؟ لانه مذهب للسلف وهذا

238
01:24:04.300 --> 01:24:13.850
هذا ونسأل الله سبحانه وتعالى باسمائه وصفاته ان يوفقنا الى العلم النافع والعمل الصالح وان يهدينا سواء