﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.350
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي بعث محمدا بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله

2
00:00:20.350 --> 00:00:50.350
شهيدا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم تسليما مزيدا. اما بعد فاسأل الله جل وعلا لي ولكم العلم النافع والعمل الصالح والقلب الخاشع والدعاء المسموح

3
00:00:50.350 --> 00:01:14.000
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا ارحم الراحمين. ثم اني مسرور بهذا اللقاء بالاخوة طلبة العلم في هذا البلد المبارك. وبالشباب بعامة لما بيننا من صلة

4
00:01:14.000 --> 00:01:42.550
ومحبة في الله وان لم نلتقي قبل. ولا شك ان العلم من اقوى الروابط بين اهله فطالب العلم لطالب العلم اخ وناصر وولي ومحب. فهم خاصة اهل الايمان وقد قال جل وعلا والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض

5
00:01:42.600 --> 00:02:12.400
ومن مقتضى الولاية ان يحبه وان ينصره وان يكون معه كما يحب وان يكون مع نفسه طلب العلم طريق طويل لا يكون الا بترك للهو والشهوات واقبال جاد عليه. لان الله جل وعلا

6
00:02:12.400 --> 00:02:37.200
وهو اصدق الواصفين واصدق القائلين وصف ما انزل على محمد ابن عبد الله عليه الصلاة والسلام بانه قول ثقيل. فقال جل وعلا انا سنلقي عليك قولا ثقيلا. والقول الثقيل هو الكتاب والسنة. ولهذا لما قيل

7
00:02:37.200 --> 00:03:02.100
امام ما لك ابن انس امام دار الهجرة رحمه الله في مسألة توقف عنه الاجابة فيها قال القائل له هذه مسألة سهلة  او مسألة يسيرة فقال لا تقل هذا فما في العلم صغر او كبر

8
00:03:02.250 --> 00:03:32.550
شيء يسير او شيء سهل. لان الله جل وعلا وصفه بانه ثقيل انا سنلقي عليك قولا ثقيلا. وهذا الفهم العظيم واول درجات الصعود في طلب العلم ان تفهم ان العلم كله ثقيل. فكل مسألة من مسائل العلم تحتاج منك الى اقبال

9
00:03:32.550 --> 00:04:01.150
عالم بقلب وفهم مستقل. فمن قال هذه مسألة سهلة فمر عليها وعنها مرور الكرام فانه لن يحصل العلم حتى يكون العلم عنده سواء بكلياته وجزئياته بقواعده وفروعه بوصوله وتفريعاته. سواء من جهة العناية

10
00:04:01.150 --> 00:04:31.150
به سواء من جهة تحصيله وترديده وحفظه وتثبيته. فالعلم اذا تركك واذا اقبلت عليه اعطاك بعضه. كما هو معلوم في المقالة المشهورة العلم ان اعطيته كلك اعطاك بعضه. وان اعطيته بعضك لم تدرك منه شيئا. وهذا واقع مجرب

11
00:04:31.550 --> 00:05:03.600
هذه المحاضرة عنونت بالمنهجية في قراءة كتب اهل العلم. وموضوعها مهم لان كثيرين قرأوا كتبا متنوعة لكن تجيء الشكوى منهم متواترة باننا لم نحصل علما راسخا مقعدا لم نضبط العلم بحيث نطمئن الى هذا العمر الذي بذلناه في العلم. وهذا تجده عند كثيرين

12
00:05:03.600 --> 00:05:23.600
لانهم قربوا مدة طويلة وربما حضروا بعض الدروس عند اهل العلم وربما كتبوا الكتابات او او الفوا ولكن في قرارة نفسه يدرك انه لم يحصل من العلم ما به تتميز

13
00:05:23.600 --> 00:05:50.550
وسائله وما به يتضح المشكل منه فلهذا جاءت هذه المحاضرة وكانت مهمة بانه لابد من منهج مضبوط للقراءة في كتب اهل العلم ومن لم يثق في حياته كلها على منهج منضبط يرجع اليه فانه سيترك

14
00:05:51.100 --> 00:06:26.600
الطريق الواضح وسيأخذ بالطرق المختلفة. كتب اهل العلم اذا نظرت اليها في هذا الزمن وجدتها تصل الى عشرات الالاف في الفنون المختلفة فهل العلم كثير بكثرة هذه الكتب؟ الجواب ما وصفه واجاب به الخليفة الراشد علي ابن ابي طالب رضي الله عنه اذ قال العلم

15
00:06:26.600 --> 00:06:46.600
نقطة كثرها الجاهلون يعني ان اصل العلم الذي فقهه الصحابة رضوان الله عليهم قليل هو فقه الكتاب وفقه احاديث النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا قليل بالنسبة الى ما كثر

16
00:06:46.600 --> 00:07:06.600
في زمن علي رضي الله عنه من كثرة المسائل والتفريعات التي لا يحتاج اليها الناس. وكلما ازداد الناس بعدا عن الزمن الاول يحتاج الى ازدياد العلمي او ازدياد الكتب لاجل ان يفقهوا كما قال العلم نقطة

17
00:07:06.600 --> 00:07:34.650
كثرها الجاهلون فلاجل وجود الجهل واهله كثر التأليف وكثر التصنيف لاجل ان بسط العلم لاهله وبه اهله يهدون الجاهل ويرشدون الضال كذلك اذا تقدمت في الزمن وجدت ان الكتب في اول زمان الاسلام قليلة ثم

18
00:07:34.650 --> 00:08:04.650
شيئا فشيئا وهذه الكتب تنوعت بتنوع العلوم والفنون فاول ما دون من الكتب الحديث واول ما دون بعد القرآن العظيم دونت السنة على اختلاف انواع التدوين ما بين صحائف محدودة الى اشياء كثيرة. ثم تلاها تدوين التفسير. عن ابن عباس رضي الله عنه كما

19
00:08:04.650 --> 00:08:24.650
هو معلوم في الصحيفة الصادقة التي رواها علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما والتي قال فيها الامام احمد رحمه الله ان بمصر صحيفة في التفسير يرويها علي ابن ابي طلحة لو رحل رجل

20
00:08:24.650 --> 00:08:44.650
لها ما كان كثيرا. وهذه الصحيفة صادقة صحيحة عن ابن عباس. وان لم يلقى علي بن ابي طلحة بن كما هو معلوم فهي مروية بالوجادة عن مجاهد عن ابن عباس كما حرره الحافظ ابن حجر في اول التفسير

21
00:08:44.650 --> 00:09:04.650
من كتاب فتح الباري. جاءت مصنفات في التوحيد في العقيدة لما ظهر اهل الفرق. لما ظهرت الفرق المختلفة من خوارج ومرجئة جاءت الرسائل ومختصرات التصنيف اما في كتب اهل الحديث واما مفردة شيئا

22
00:09:04.650 --> 00:09:32.500
فشيئا ثم توالى الزمان حتى صار لكل فن كتب كثيرة. واذا اردنا ان نضبط المنهجية في قراءة كتب اهل العلم فاننا نقسم ذلك الى قسمين الاول منهجية عامة تصلح للظبط في قراءة اي نوع من كتب اهل العلم

23
00:09:32.500 --> 00:10:02.500
سواء اكانت العقيدة ام كانت تفسير ام الحديث ام الفقه الى اخر الفنون الاصلية المساعدة العلوم الاساسية والعلوم الصناعية. كلها ثم ضوابط عامة يمكن ان تسير عليها في منهج واضح تضبط به العلم المنتثر في تلك الكتب. وثم ضوابط خاصة بكل علم

24
00:10:02.500 --> 00:10:25.850
التفسير له قواعد تحصيل علمه وله قواعد ضبط التفسير من حيث هو. الحديث كذلك العقيدة كذلك الى اخر القنوت القسم الاول الظوابط التي تصلح لجميع كتب اهل العلم نقدم لها بمقدمة

25
00:10:25.850 --> 00:10:55.850
ويا ان العلم الشرعي ينقسم الى قسمين. علم مقصود بذاته وعلم مقصود لغيره. اما العلم المقصود لذاته فهو علم الكتاب والسنة. ففقه كلام الله جل وعلا وفقه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم هذان العلمان هما المقصودان

26
00:10:55.850 --> 00:11:23.150
الاصالة وبهما يمدح اهل العلم يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات يعني الذين فقهوا عن الله جل وعلا مراده وعن رسوله صلى الله عليه وسلم مراده علم الكتاب وعلم السنة فيه التوحيد وفيه الحلال والحرام فرجع الامر

27
00:11:23.150 --> 00:11:53.150
اذا الى علمين الا وهما علم العقيدة والتوحيد وعلم الحلال والحرام الذي هو الفقه هذان العلمان التوحيد والفقه مقصودان لذاتهما لانه بالتوحيد يتحقق الاخلاص عبادة الله جل وعلا وحده دون ما سواه. والايمان باركان الايمان. حق الايمان و

28
00:11:53.150 --> 00:12:15.150
بالفقه يكون الامتثال في الامر والنهي. لان الله جل وعلا جعل دينه اخبارا ونواه التصديق بالاخبار هو الاعتقاد وامتثال الاوامر والنواهي هو امتثال العمليات. كما قال جل وعلا وثمة كلمة

29
00:12:15.150 --> 00:12:35.150
سيد القوم وعدلا صدقا في الاخبار وعدلا في الامر والنهي. فاذا العلمان المقصود ان لذاتهما ما في طلب العلم هما التوحيد والفقه. والمقصود لغيره من الفنون ما كان من العلوم

30
00:12:35.150 --> 00:13:00.050
المختلفة علوم العربية بعامة ليست مقصودة لذاتها. علم النحو وعلم الصرف وعلم المعاني والبيان والبديع علوم البلاغة المختلفة وعلوم الاشتقاق وهي ظمن الصرف. ومفردات اللغة واشباه ذلك وكذلك اصول الفقه اصول الحديث السيرة

31
00:13:00.400 --> 00:13:22.750
هذه كلها مقصودة لغيرها ليس طلبها مقصودا لذاته يعني ان طالب العلم اذا قرأ هذه الفنون فانما يقرأها للتوصل الى العلمين المقصودين الا وهما علم التوحيد وعلم الفقه. فقه الكتاب والسنة

32
00:13:22.800 --> 00:13:54.950
فاذا رام ان يجعل الوسيلة غاية فانه لا يكون فاقها الكتاب والسنة وانما يكون قام ربما كفائيا في تعليم وسيلة مساعدة لفقه الكتاب والسنة. هذا النوع بعامة العلم المقصود لذاته والمقصود لغيره كتبه كثيرة متنوعة كما قلنا هذه منهجية

33
00:13:54.950 --> 00:14:19.850
تشمل الجميع. فاول الضوابط في ذلك ان تعلم ان كتب اي علم من من العلوم تنقسم الى كتب مختصرة متون والى متوسطة والى منتهية الى شروح كبار. فاي علم من العلوم التفسير

34
00:14:19.850 --> 00:14:49.850
شروح الحديث بل الحديث. نفسه الفقه والعقيدة الى اخر ذلك كتب ما بين مختصر ومطول. من رام المطول قبل المختصر فقده. منهجية مهمة في استقرار الاصول والمختصرات لها فائدة. وفائدتها تثبيت اصول العلم. والبنا كما هو معلوم يحتاج الى

35
00:14:49.850 --> 00:15:09.850
اساسا قبل تشييد ارتفاعه. فالمختصرات طريق للكتب المتوسطة طريق للكتب المطولة. فاذا من لم يحكم المختصرات فلا يديمن النظر في المطولات. وانما المطولات في اي فن من الفنون يحتاج اليها في معرفة

36
00:15:09.850 --> 00:15:29.850
ما اشكل من المختصرات فالمطولات بالنسبة للمختصرات كالعلوم الصناعية بالنسبة للعلوم الاساسية يعني ان ابتداء طالب العلم والمتوسط ايضا لا يكون بالكتب المطولة. فاذا لا يحسن ان نسمع من بعض طلبة العلم

37
00:15:29.850 --> 00:15:49.850
ان يقول قرأت كتاب فتح الباري قرأت المغني قرأت المجموع شرح المهذر قرأت المحلى قرأت نيل الاوطار الى اخر ذلك هذا لا يحسن لانه وان قرأ فسيؤول به الامر الى عدم التحصين. سيكون ثمة معلومات متناثرة

38
00:15:49.850 --> 00:16:09.850
في قلبه لا يجمعها زمام ولا يربط بينها رابط. هنا لابد اذا كمنهجية في القراءة ان تبدأ بالمختصر ثم المتوسط ثم المطول في تأسيسك لكن ان اردت مراجعة مسألة فتراجعها في اي كتاب شئت في المطول او المتوسط

39
00:16:09.850 --> 00:16:29.850
لكن كتأسيس في طلب العلم لا بد من رعاية الاختصار قبل المتوسط قبل المطوع. وما احسن صنيع الموفق ابن قدامة رحمه الله اذ الف في الفقه ما يمثل هذا المنهج فالف مثل

40
00:16:29.850 --> 00:16:59.850
كتاب العمدة في الفقه المعروف وهو كتاب مختصر اطول منه قليلا المقنع وله اطول منه الكافي وله منهج والمنتهي يقرأ المغني. وسمعت الشيخ العلامة عبد الرزاق عفيفي رحمه الله تعال مرة يقول ان الموفق بن قدامة رحمه الله سبق المدارس الحديثة. فجعل العمدة في الفقه

41
00:16:59.850 --> 00:17:23.350
والامتداد والمقنع للمستوى المتوسط والكافي للمستوى الثانوي والمغني للمستوى الجامعي. طبعا الى اهل العلم الذين يدركون هذه الكتب والا فربما قرأ بعض من في المستوى الجامعي الان العمدة ولم يدرك اكثرها

42
00:17:23.400 --> 00:17:43.400
فاذا من المهم في المنهجية في القراءة ان يكون ثم تفريق ما بين التأسيس والاطلاع. وهذه المرة كلمة قلتها وسجلت وهي مهمة لو رجع اليها وهي الفرق ما بين العقد والملح في العلم

43
00:17:43.400 --> 00:18:03.400
العلم منه عقد يصار اليها ومنه ملح مساندة. فمن رام الملح وترك عقد العلم فانه لن يدركه بل سيكون عنده اخبار كثيرة ومعلومات او ثقافة. لكن لا يستطيع ان يتكلم

44
00:18:03.400 --> 00:18:23.400
في مسألة عقدية او في مسألة فقهية. فاذا اول المنهج العام في قراءة كتب اهل العلم بعامة ان ثم انتقال من المختصر الى المطول. وهذا يتفرع بتفرع الفنون المختلفة. الثاني ان

45
00:18:23.400 --> 00:18:53.400
هنا القارئ منتبها الى مذهب الامام او المؤلف فالعلماء الفوا كتبا ولكن الفوها بحسب نزعة كل منهم من جهة مذهبية. فمنهم من هو من الحنابلة؟ ومنهم من هو من الشافعية منهم من هو من الحنفية المالكية وكذلك منهم من

46
00:18:53.400 --> 00:19:13.400
صفى مشربه في السنة ومنهم من صار عنده صواب كثير وغلط قليل في السنة ومنهم من خلط سنة وبدعة الى اخر ذلك فمعرفة هذا المؤلف والمؤلف مهم قبل الاقبال عليه. وهذا لا بد منه لانه

47
00:19:13.400 --> 00:19:33.400
وقد يتأثر القارئ بمؤلف وهو لا يدري الى اي شيء نزع فمثلا بعض طلبة العلم يرجح دائما ما في كتب الحديث شروح كتب الحديث على ما في الشروح المطولة في كتب الفقه

48
00:19:33.400 --> 00:20:03.400
لان الحديث عندهم شارح الحديث اكثر استقلالا واميل للاجتهاد من الذي الف في الفقه فينظر الى ان ترجيح صاحب كتاب الحديث اوثق من ترجيح صاحب كتاب الفقه. وهذا ليس صوابا على اطلاقه. بل نجد ان شراح الحديث نزعوا في ترجيحاتهم الى مذاهبهم. فمثلا

49
00:20:03.400 --> 00:20:23.400
تجد ان الحافظ النووي رحمه الله في شرح مسلم رجح ما يرجحه الشافعي واذا قال ايضا في استدلاله وتطبيق لاصول الفقه فهو يطبق اصول الفقه الشافعية. فينظر الناظر الى انه

50
00:20:23.400 --> 00:20:43.400
اذا قال في مسألة ما هذا الحديث صحيح وهذه المسألة الراجح فيها كذا لمجيء الحديث الصحيح بها رجحوا من جهة ترجيح النووي المبني على صحة الاسناد. وهذا صحيح في كثير من المسائل وغير صحيح في بعض

51
00:20:43.400 --> 00:21:03.400
لهذا نجد انه رجح اشياء في مسائل الصواب خلافها لم؟ لان صحة الاسناد او صحة الحديث ليست كافية في الفقه بل الاهم منها ان ننظر في وجه الاستدلال من الحديث على المسألة

52
00:21:03.400 --> 00:21:23.400
وجه الاستدلال يعني الاستنباط. كيف استنبط الحكم من المسألة؟ استنباط الحكم من الدليل هذا يرجع فيه الى اي علم الى اصول الفقه. الحكم بصحة الاسناد يرجع فيه الى مصطلح الحديث والى علم الرجال. في كلا الامرين

53
00:21:23.400 --> 00:21:43.400
مصطلح والرجال هو علم اصول الفقه هذه كلها لها تبعات ولها خلفيات سابقة. فتجد انه رجح صحة لمذهب له في الاسناد مثلا تجد انه يرجح صحة الترجمة المعروفة عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده او يرجح صحة

54
00:21:43.400 --> 00:22:03.400
تبهج ابن حكيم عن ابيه عن جده او ما اشبه ذلك. وغيره قد ينازعه في ذلك. كذلك من جهة رجل هل هو ثقة ام ليس بثقة هل هو صدوق ام ويهب؟ هل هو مقبول الرواية في هذا الباب ام ليس بمقبول الرواية؟ هل هو مقبول الرواية عن هذا الشيخ ام ليس

55
00:22:03.400 --> 00:22:23.400
بمقبول الرواية وهذا مما يدخل في علم علل الحديث. المسألة الثانية اصول الفقه اذا صح الاسناد وصح الحديث فكيف فنستنبط الحكم من من الدليل لابد من استخدام اصول الفقه. فيأتي استخدام اصول الفقه في بعض الاحيان

56
00:22:23.400 --> 00:22:43.400
لمذهب المؤلف. فينظر الناظر ويقول هذه المسألة رجحها. الحافظ بن حجر. رجحها ابن حجر بناء على مذهبه في اصول الفقه. فيأتي الناظر ويقول ها الدليل كذا وصحح اسناده الحافظ او صححه

57
00:22:43.400 --> 00:23:03.400
يحافظ في الفتح او في البلوغ رجح كذا لكن المسألة لا تقف عند هذا الحد بل لابد من النظر في اصول الفقه التي بها استنبط الشارح الحكم في المسألة. ولهذا نقول ان بعض المسائل

58
00:23:03.400 --> 00:23:23.400
جاء الخلل فيها من جهة العقيدة من جهة عدم احسان تطبيق اصول الفقه او من جهة عدم معرفة هدي السلف او من جهة ان المؤلف لم يكمل الاثار في هذا الباب. وهذا متنوع

59
00:23:23.400 --> 00:23:53.400
فتجد مثلا عند الحافظ النووي عنده اشياء حتى في كتاب رياض الصالحين في كتاب رياض الصالحين عقد بابا في كراهة الحلف بالامانة. وبتربة فلان وبقبر فلان الحديث الذي استند اليه قوله عليه الصلاة والسلام من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك

60
00:23:53.400 --> 00:24:13.400
واستند ايضا الى ما صح في السنن عنه عليه الصلاة والسلام انه قال من حلف بالامانة فليس منا فيأتي الناظر ويقول النووي قال يكره. ما دليل النووي؟ اتى بالدليل الذي فيه قوله عليه الصلاة والسلام من حلف

61
00:24:13.400 --> 00:24:33.400
غير الله فقد كفر او اشرك ويدخل في عموم قوله من حلف بغير الله الحلف بالقبر او بالتربة او بالامانة الى اخر ذلك. فاذا هناك بون شاسع ما بين قوله مكروه وما بين قول النبي صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد كفر

62
00:24:33.400 --> 00:24:53.400
او اثره وقوله من حلف بالامانة فليس منا ومن المتقرر عند المحققين من اهل العلم ان قول النبي عليه الصلاة والسلام ليس منا من فعل كذا انه يدل على التحريم كما هو مقرر عند الجمهور في تحقيق اصول الفقه. اذا الترجمة

63
00:24:53.400 --> 00:25:13.400
شيء والاستدلال شيء اخر لو ناقشنا النووي لما ذهبت الى الكراهة؟ ما ندري بما يجيب لكن اظن انه نزع الى شيء عنده في اصول الفقه. به فهم من قوله من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك ان المقصود به كفر النعمة

64
00:25:13.400 --> 00:25:33.400
او الشرك الاصغر وهذا يدخل في كراهة التحريم ولم يطلق كراهة التحريم وانما اطلق الكراهة دون التحريم. المقصود من هذا ان تنتبه الى الفرض ما بين وجه الاستدلال وما بين حكم صاحب الكتاب. وهذه مسألة

65
00:25:33.400 --> 00:25:53.400
تدخلك في انواع من البحث في قراءة كتب اهل العلم. فاذا ضابط عام فيما تقرأ من كتب اهل العلم ان تتبين منهج المعلم فليس كل عالم رجح مسألة تكون راجحة في نفس الامر. بل لا بد

66
00:25:53.400 --> 00:26:23.400
لرجحان مسألة من صحة الدليل ورجحان الاستدلال. من الفروق المهمة في قراءة كتب اهل العلم وفي طلب العلم ان لا يظن الظان ان الراجح في المسائل العلمية يكون راجحا لمجيء الدليل لقول وعدم مجيء الدليل القول الاخر هذا قليل وهذه هي المسائل التي تسمى مسائل الخلاف وهي

67
00:26:23.400 --> 00:26:43.400
ليس الكلام فيها. وانما اكثر الخلاف مجيء دليل ينزع المجتهد الاول منه بوجه استدلال وينزع المجتهد الثاني منه بوجه استدلال اخر. متى يكون الاستدلال راجحا؟ ويكون القول في المسألة راجحا. اذا كان

68
00:26:43.400 --> 00:27:03.400
اعتراض على الاستدلال الاول اقل من الاعتراظ على الاستدلال الثاني. تجد مثلا اذا نظرت في مثلا نيل الاوتار او فتح او المجموع او المغني او غير ذلك ترى ان هذا الامام ينزع من نفس الدليل الى حكم والاخر ينزع

69
00:27:03.400 --> 00:27:23.400
الى حكم اخر من نفس الدليل. وهذا راجع الى اختلاف المجتهدين. متى يكون القول راجحا؟ نرجح الاول او الثاني ليست المسألة مسألة اهوى ولا شهوات. يرجح ما كان الاعتراض عليه من القولين اقل

70
00:27:23.400 --> 00:27:43.400
فلا تتصور ان ثمة مسائل كثيرة في العلم الراجح فيها راجح مطلق بمعنى ان يكون صوابا تاما والاخر غلطا تاما. هذا قليل في مسائل العلم والاكثر ان يكون هذا عنده وجه استدلال وهذا

71
00:27:43.400 --> 00:28:03.400
وجه استدلال لكن الاعتراظ على احد الاستدلالين اكثر من الاعتراظ على استدلال الامام الاخر فيكون ما قل عليه الاعتراف راجحا وما كثر عليه الاعتراض مرجوحا. الضابط الثالث من الضوابط العامة في المنهجية ان

72
00:28:03.400 --> 00:28:34.800
ينتبه طالب العلم الى المسألة التي يقرأها في فهم بلغة اهل العلم وهذا يحتاج الى شيء من التفصيل. ذلك ان لغة اهل العلم بها الف العلو. فمن نظر مثلا في فتاوى شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله بما يفهمه من لغته الدارجة

73
00:28:34.800 --> 00:28:54.800
او من لغة الجرايد او من لغة الثقافة العصرية فانه سيخطئ في كثير من المسائل. في فهم مراد شيخ الاسلام من كلامه لان اهل العلم على اختلاف العصور دونوا العلم بلغة العلم. لم يدونوا العلم بلغتهم في زمانهم

74
00:28:54.800 --> 00:29:14.800
حتى يتواصل العلم ويلحق الاخر بالاول في فهم العلم. فاذا العلم له لغة العلم له مصطلح. العلم له الفاظ يجب ان يفهم العلم بالوعاء الذي احتوته تلك الالفاظ. فالالفاظ وعاء للمعاني. فكل لفظ

75
00:29:14.800 --> 00:29:34.800
في كتب اهل العلم لا يسوغ ان يفهم بما عند القارئ من المقررات السابقة. لانه اذا فهمه على الاساس فانه سيفهم العلم على غير مراد اهله. وهذه مهمة جدا وانما تدرك بطلب العلم عند اهل العلم

76
00:29:34.800 --> 00:29:54.800
كيف او ما مراد العلماء في الفقه في هذه الكلمة؟ وهذه الكلمة وهذه الكلمة. ما مرادهم في العقيدة بهذه الكلمة وهذه الكلمة وهذي الكلمة ما مرادهم في النحو الى اخره؟ فالفاظ العلم الفاظ رعاها العلماء وهكذا ينبغي على كل طالب علم

77
00:29:54.800 --> 00:30:14.800
درس او تلقى العلم ان يجتهد في التعبير عن العلم بلغة اهله. فان عبر عن العلم بغير لغة اهله فانه ان يكون متصلا مع من سبقه بسبب وثيق وكذلك من فهم كلام اهل العلم على غير ما

78
00:30:14.800 --> 00:30:48.600
لغة اهل العلم فانه لن يدرك. الضابط الرابع من الظوابط العامة ان كتب اهل العلم المطولة والمتوسطة والمختصرة تحتاج من القارئ ومن طالب العلم الى للمهم منها فالقراءة وحدها غير مجبية. فلابد مع القراءة من تدوين وكتابة. وكم سمعنا في كتب اهل العلم

79
00:30:48.600 --> 00:31:08.600
وفيما خلفوه مختصرات للكتب. تجد مثلا العالم الفلاني اختصر الكتاب الفلاني واختصر الكتاب الفلاني واختصر الكتاب الفلاني لما؟ هل هو رغبة في الاختصار من حيث هو؟ لا. الاختصار نوع فهم للمختصر. ولذلك انتخاب طالب

80
00:31:08.600 --> 00:31:28.600
العلم من كتب اهل العلم ما ينفعه في فهم العلم هذا مهم. فتأخذ مثلا في قراءتك في المختصرات او في المطولات تأخذ الفوائد وتجعلها في كناشة مستقلة في دفتر مستقل. وهذه الفوائد تترقى معك بترقي

81
00:31:28.600 --> 00:31:48.600
في طلب العلم فستجد يوما ما بعد سنين عددا ان ما كتبته في اول الطلب مع انه كان عندك اعز من بيض الانوف في الفائدة ستجد انه لا شيء. لانه صار عندك واضحا جدا بحيث انك تقول كيف كتبت اول عمري هذه الفائدة

82
00:31:48.600 --> 00:32:08.600
فمثلا واحد يكتب الفرق بين السنة والمستحب. فرق بين السنة والمستحب بعد سنين يرجع يقول كيف؟ انا افرق ما بين السنة والمستحب يعني هذي مسألة واضحة ما تحتاج الى ان تكتب فائدة من كتب اهل العلم. مثلا يكتب هل المباح من الاحكام التكليفية او خارج عن الاحكام

83
00:32:08.600 --> 00:32:28.600
التكليفية فائدة ينقلها من كتاب من كتاب اصول او كتاب قواعد وهذا يجد في يوم ما ان هذه المسألة لا تستحق ان تدون القواعد انقسامها الى قواعد كلية والى قواعد جزئية وجزئية انقسامها الى كذا وكذا في قواعد الفقه هذا

84
00:32:28.600 --> 00:32:48.600
سيكتبها يوما ما ثم بعد ذلك يقول هذه لم احتاج ان اكتبها لظنه انها صارت واظحة عنده من سهولتها قال لا احتاج الى كتابتها وهذا غير صحيح فانما تتضح بالانتخاب يعني انك

85
00:32:48.600 --> 00:33:08.600
فاذا قرأت كتابا فاجعل دائما بجنبك الدفتر والقلم واكتب الفوائد التي تمر بك. اكتبها تارة بالعنوان اليها في وقت فراغك وتملي وتارة تكتبها بالتفصيل حتى تراجعها مرة وثانية وثالثة فاذا اتضحت صار ما بعد

86
00:33:08.600 --> 00:33:39.200
من العلم ايسر كما تعلم الصغير الف باتا تاء فان العلم كذلك يحتاج الى تعود. هذه بعض الضوابط العامة في قراءة كتب اهل العلم بعام. وسبق ان القيت كلمة بعنوان كيف تقرأ كتب شيخ الاسلام ابن تيمية؟ مؤلفات شيخ الاسلام العقدية ومؤلفات شيخ الاسلام الفقهية

87
00:33:39.200 --> 00:33:59.200
سواء من الرسائل والقواعد والفصول في هذا العلم او هذا العلم او من الكتب الكبار. كيف تقرأ كتب شيخ الاسلام ابن تيمية هذه امل ان يرجع اليها الاخ لانها تفصيل وهي طويلة بعض الشيء تفصيل

88
00:33:59.200 --> 00:34:25.150
ضوابط عامة في قراءة كتب شيخ الاسلام رحمه الله وهي تنطبق ايضا في جمل منها على غير كتب شيخ اذا تبين ذلك فالقسم الثاني من ما يحتاج فيه الى تبيين المنهجية التفصيلات بالنسبة للفنون يعني كيف نقرأ كتب التفسير

89
00:34:25.150 --> 00:34:45.150
كيف نقرأ كتب العقيدة؟ كيف نقرأ كتب الفقه؟ كيف نقرأ كتب الحديث الى اخره؟ تلك ضوابط عامة ونأتي الان الى ضوابط خاصة بكل فن من الفنون. نبتدأ بالتفسير لانه شرح كلام الله جل وعلا

90
00:34:45.150 --> 00:35:15.150
وفسره وبيان تأويله. التفسير لا شك انه من العلوم المهمة. جدا بل هو اصل العلوم انه فقه القرآن. والله جل وعلا قال لعباده افلا يتدبرون القرآن على قلوب اقفالها افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا. كتاب انزلناه اليك

91
00:35:15.150 --> 00:35:45.150
مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب والايات في الامر بالتدبر متنوعة. التفسير كتبه منها المختصر ومنها المطول. لكن كيف يترقى طالب العلم في فهم التفسير كيف يقرأ كتبه؟ منهم من يقرأ المطولات من كتب التفسير دائما وهذا

92
00:35:45.150 --> 00:36:15.150
ينطبق عليه ما ذكرناه قبل ذلك. المنهجية العامة لتحقيق هذا العلم ان ترتب القراءة فيه على هذه المراتب. اما المرتبة الاولى فهي معرفة الوجوه والنظائر في التفسير فالتفسير بيان لمعاني القرآن. القرآن ثم في كلمات كثيرة. تكررت في السور

93
00:36:15.150 --> 00:36:35.150
فيستكون الكلمة لها معنى في سورة البقرة والمعنى نفسه في سورة ال عمران وتمشي الى اخر المصحف. وهذه ما هي بتسمى الكلمات ذات المعنى الواحد وهناك كلمات لا الكلمة واحدة ولها عدة معاني في القرآن وهي التي تسمى الوجوه والنظائر

94
00:36:35.150 --> 00:37:05.150
او الاسماء المتواطئة والمشتركة. معرفة المفردات هذه مهمة ومعرفة المفردات تكون بقراءة الكتب كتب الوجوه والنظائر وكتاب كتب مفردات القرآن. اما الوجوه والنظائر فمن امثلها كتاب ابن الجوزي رحمه الله الوجوه والنظائر وهو من الكتب المفيدة في هذا الباب يقول لك مثلا كلمة

95
00:37:05.150 --> 00:37:35.150
السماع جاءت في القرآن على معنيين الارض جاءت بالقرآن على ثلاثة الدابة جاءت في القرآن على كذا معنى ويقدم قبل هذا بمقدمة يبين لك فيها الاصل العام لمعنى هذه الكلمة. الخطوة الاولى اذا في قراءة التفسير ان تطلب معنى الكلمة. التي يكثر ورودها في

96
00:37:35.150 --> 00:37:55.150
لانك اذا ظبطت هذه الكلمات فانها تتكرر في التفسير فتريح قلبك وعقلك من دقة النظر والحفظ حين قراءة كتب التفسير تروح تهتم بشيء اخر. وكذلك مفردات القرآن ومن امثلها على غلط

97
00:37:55.150 --> 00:38:25.150
عنده في الاعتقاد انتحاءه مذهب المتكلمين كتاب مفردات القرآن للراغب الاصفهاني. وهو من امثل الكتب في معرفة معاني المفردات. المرتبة الثانية في قراءة كتب التفسير ان ترجع في التفسير الى اشتقاق الكلمات. يعني ان تضبط

98
00:38:25.150 --> 00:38:55.150
كلمة هذه من اين اشتقت؟ في اللغة وتبحثها بحثا لغويا. لان بحث الكلمات بحثا لغويا يقوي الملكة وما يحفظ والمحفوظ في علم التفسير. المرتبة الثالثة ان انظر الى كتب التفسير وكتب التفسير كما هو معلوم منقسمة الى مدرستين مدرسة التفسير بالاثر

99
00:38:55.150 --> 00:39:15.150
ومدرسة التفسير بالرأي. ومدرسة التفسير بالرأي ايضا لها عدة اقسام. منها ما هو بالرأي المحمود يعني الاجتهاد والاستنباط المقبول الذي له اسسه المقبولة شرعا ومنها ما فسر القرآن برأي مجرد

100
00:39:15.150 --> 00:39:35.150
يعني بغير حجة. اما في الاعتقاد او في غيره. فكتب التفسير اذا على قسمين. كتب التفسير بالاثر وكتب التفسير بالرعي. كتب التفسير بالاثر نعني بها الكتب التي تمحضت في نقل الاثار. فيأتي

101
00:39:35.150 --> 00:39:55.150
تفسير هذه فسرها ابن عباس كذا وهو قول ابن عباس ومجاهد وسعيد ابن جبير مثلا وابن مسعود هلقمه الى اخر ذلك وبه قال فلان وفلان وفلان يعني نقل اقوال السلف في التفسير تسمى التفسير بالمأثور. من المهم لطالب العلم قبل ان يقرأ في كتب التفسير

102
00:39:55.150 --> 00:40:12.250
الرأي المحمود مثل تفسير القرطبي او تفسير الالوسي او تفسير كذا وكذا من الكتب سواء كانت من مدرسة الفقهية او الموسوعية قبل ان يقرأها لابد ان يطالع قول السلف في التفسير

103
00:40:12.350 --> 00:40:42.350
لم؟ لانه من المتقرر عند اهل العلم بعامة انه لا يجوز ان يعتقد ان صوابا في مسألة من مسائل التفسير يحجب عن الصحابة والتابعين. ويدرك هذا الصواب من بعدهم لانهم هم الذين نزل عليهم التنزيل عن الصحابة فنقلوه الى من بعدهم. فكل مسألة من مسائل التفسير

104
00:40:42.350 --> 00:41:02.350
كل تفسير يضاد والحظ انني اقول يضاد ولا اقول يخالف يضاد تفسير السلف فانه قطعا غلط. لانه لا يجوز ان يعتقد او يظن ان ثمة صوابا في التفسير يحجب عن سلف هذه

105
00:41:02.350 --> 00:41:22.350
الامة لانه لا يجوز ان نقول او نظن ان كلمة من القرآن جهلها الصحابة وادركها من بعده فسرها الصحابة بتفسير ويأتي المتأخر فيفسرها بتفسير مضاد له ويكون الصواب مع المتأخر هذا قطعا ممتنع لانه

106
00:41:22.350 --> 00:41:42.350
لا يجوز ان نقول او نظن ان كلمة من القرآن جهلها الصحابة وادركها من بعده. فسرها التفسير ويأتي المتأخر فيفجرها بتفسير مضاد له ويكون الصواب مع المتأخر هذا قطعا ممتنع. ولهذا نقول في

107
00:41:42.350 --> 00:41:51.354
قراءة كتب التفسير ان تبدأ بقراءة التفسير بالمأثور قبل التفسير بالرأي ان تطالع اثار