﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:18.250
الحمد لله رب العالمين رب السماوات ورب الارض رب العرش العظيم واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما مزيدا

2
00:00:18.700 --> 00:00:39.050
اما بعد فهذا هو المجلس الاول من الدرس الثالث من برنامج اليوم الواحد الثاني والكتاب المقروء فيه هو المواهب الربانية في الايات القرآنية للعلامة ابن سعدي رحمه الله تعالى رحمة واسعة

3
00:00:39.400 --> 00:01:00.800
وقبل الشروع في اقرائهم لابد من ذكر مقدمات ثلاث المقدمة الاولى التعريف بالمصنف وتنتظم في ستة مقاصد الاخ متقي جزاك الله خير ليس اقل من ان تكف رجلك وتنتظم في ستة مقاصد

4
00:01:01.100 --> 00:01:23.750
المقصد الاول جر نسبه هو الشيخ العلامة القدوة عبدالرحمن بن ناصر بن عبدالله السعدي بكسر السين المهملة كما هو مسموع من اهل بيته وتلامذته. يكنى بابي عبد الله ويعرف بابن سعدي

5
00:01:23.750 --> 00:01:46.600
نسبة الى احد اجداده. المقصد الثاني تاريخ مولده ولد ثاني عشر محرم الحرام. سنة سبع ان بعد الثلاثمائة والقلب المقصد الثالث ينهرة شيوخه تلقى رحمه الله تعالى علومه عن شيوخ ادلة

6
00:01:46.750 --> 00:02:20.100
من اهل بلده وغيرهم منهم شيخ ابراهيم ابن حمد ابن جاسر والشيخ محمد بن عبدالكريم بن شبل والشيخ طالح ابن عثمان القاضي والشيخ محمد الامين ابن المحمود الشنقيطي والشيخ محمد بن عبدالعزيز بن مانع رحمهم الله. المقصد الرابع جمهرة طلابه تخرج

7
00:02:20.100 --> 00:02:45.850
رحمه الله طوائف من الطلبة طبقة بعد طبقة وفيهم علماء كثر منهم الشيخ محمد بن صالح ابن عثيمين والشيخ عبد الله ابن عبد العزيز ابن عقيل والشيخ علي ابن حمد الصالحي والشيخ عبد الله ابن عبد الرحمن ابن بسام رحم الله امواتهم وحفظ احيائهم

8
00:02:46.000 --> 00:03:12.000
المقصد الخامس ثبت مصنفاته مما تميز به المصنف رحمه الله حسن التصنيف. وقد خلف بعده تراثا جريدا من المصنفات منها تفسيره تيسير الكريم الرحمن والقواعد الفتان والمختارات الجلية وتوضيح الكافية الشافية وسؤال وجواب في اهم المهمات

9
00:03:12.050 --> 00:03:40.950
المقصد السادس تاريخ وفاته توفي رحمه الله قبل طلوع فجر يوم الخميس الثالث والعشرين من جمادى الاخرة سنة ست وسبعين بعد الثلاثمائة والالف وله من العمر تسع وستون سنة رحمه الله رحمة واسعة. المقدمة الثانية التعريف بالمصنف وتنتظم في ستة مقاصد ايضا

10
00:03:40.950 --> 00:04:06.600
المقصد الاول تحقيق عنوانه طبع هذا الكتاب قديما وحديثا بهذا الاسم المواهب الربانية ولعله مستفاد مما كتب على نسخة الكتاب الخاصية بقلم مصنفه اذ ليس في كلامه بدءا وختما ما يدل على تسميته بهذا الاسم. المقصد

11
00:04:06.600 --> 00:04:27.800
اثبات نسبته اليه هو من الاعلاق النفيسة التي طبعت بعد وفاة المصنف رحمه الله في حياة كبار اصحابه ولم يعرف عن احد منهم انكاره ومن مارس القراءة في تصانيف العلامة ابن سعدي عرف ان هذا نفسه

12
00:04:28.700 --> 00:04:51.800
المقصد الثالث بيان موضوعه هو تقييد فوائد جمة. فتح الله بها على المصنف رحمه الله. في اثناء قراءته القرآن الكريم في رمضان سنة سبع واربعين بعد الثلاثمائة والالف فهو من قيد الخواطر وصيدها

13
00:04:52.200 --> 00:05:16.700
المقصد الرابع ذكر رتبته مما حظيت به تصانيف العلامة بن سعدي وهذا الكتاب احدها سهولة مبانيها وجزالة معانيها وجلالة فوائدها فهي من افضل الكتب التي ينبغي ان يعتني الطالب بها في مبادئ طلبه لتعين

14
00:05:16.700 --> 00:05:39.950
على المضي فيه والثبات عليه المقصد الخامس توضيح منهجه جاءت فوائد هذا الكتاب بحسب وضع المصنف الاصلي مرسلة غير مقيدة بقيد وانما بحسب ما يقع في نفس المصنف رحمه الله وما يظهر له من المعاني

15
00:05:40.550 --> 00:06:04.800
وتنوعت مآخذه وموارده بين حل اشكال وايضاح معنى خفي وايراد حسن وتقسيم النافع معتمدا على القرآن كثيرا وعلى السنة قليلا دون تعرض لنقل الاقوال وذكر الخلافات. المقصد السادس العناية به لم تجد

16
00:06:04.800 --> 00:06:27.050
تجاوز العناية بهذا الكتاب طبعه مرتين اولاهما وفق وضع المصنف من غير تغيير ولا تبديل بتقديم او تأخير وهي طبعة عزيزة لا تكاد يوجد والثانية مع تغيير ترتيب المصنف حيث اعيد ترتيب الكتاب

17
00:06:27.150 --> 00:06:55.400
وفق ترتيب القرآن الكريم في السور والايات. وهو الموجود بايدي الناس اليوم وكان حقيقا ان يطبع باسم ترتيب المواهب الربانية في الايات القرآنية لان لا يحصل لبس في حقيقة الكتاب. ولما كانت النسخة الاصلية عزيزة الوجود كما ان الموجودة منها لا تمكن القراءة

18
00:06:55.400 --> 00:07:15.400
فيه بسوء طباعته وردائتها فانه صار لا اختيار لنا من ان نقرأ في هذا الترتيب المطبوع المواهب الربانية وفي الحقيقة ليست هذه هي المواهب الربانية كما وظعها المصنف وانما هذا ترتيب المعتني بنشر

19
00:07:15.400 --> 00:07:44.350
فانه غير الكتاب بتقديم وتأخير. المقدمة الثالثة ذكر السبب الموجب للاقرار ان اقراء هذا الكتاب النافع يراد به توجيه الانظار الى العناية بتفسير كلام الغفار عز وجل احتماله مع وجازته على معارف عدة تتعلق بالتفسير مما يحبب الطالب في هذا العلم

20
00:07:44.350 --> 00:08:06.500
على التوسع فيه وكتب المصنف رحمه الله تعالى في التفسير هي بهذه الصفة. فينبغي الا يغفلها الطالب. وهي المواهب الربانية اولا ثم فتح الرحيم الملك العلام ثانيا ثم خلاصة التفسير ثالثا

21
00:08:06.500 --> 00:08:26.500
ثم تفسير المصنف رحمه الله تعالى رابعا بالاضافة الى ما كتبه في قواعد التفسير وهو كتاب القواعد المتعلقة بتفسير القرآن فان القراءة في هذه التصانيف بالترتيب الذي ذكرنا مما يقرب علم

22
00:08:26.500 --> 00:08:46.500
التفسير الى الطالب ويهون عليه تفهم معاني كتاب الرب سبحانه وتعالى ولا سيما ان هذا العلم مما طوي بساطه وقلت العناية به في الامة منذ قرون متطاولة مع عظيم الانتفاع به وشديد الحاجة

23
00:08:46.500 --> 00:09:09.600
اليه نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. قال المؤلف رحمه الله قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد واله

24
00:09:09.600 --> 00:09:29.600
وحده هذه فوائد فتح الله علي بها في هذا الشهر المبارك نسأله المزيد من كرمه امين. اشتملت هذه الجملة على امرين اثنين احدهما الاشارة الى ان هذه النبذة اللطيفة هي من الفوائد التي قيدها المصنف

25
00:09:29.600 --> 00:09:54.800
رحمه الله تعالى في اثناء قراءته للقرآن الكريم مما ينبه الطالب على لزوم العناية بتقييد ما يمر به من الشوارب والخواطر. فان العلم صيد ولا يثبت الصيد الا بالقيد. كما قال الشاعر العلم صيد والكتابة قيده. قيد صيودك بالحباد الواثقة

26
00:09:54.800 --> 00:10:14.800
فمن الجهالة ان تصيد غزالة وتتركها بين الخلائق طالقة. قال شيخ شيوخنا عبد السلام هارون رحمه الله تعالى لا واذا لم يكن قيد ذهب الصيد. وصح عن انس رضي الله عنه انه قال قيدوا العلم بالكتابة وروي مرفوعا

27
00:10:14.800 --> 00:10:38.250
عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يثبت والثاني بيان ان هذه الفوائد هي محض فضل الله عز وجل على المصنف فهي مما فتح الله عز وجل به دون مطالعة كتاب ولا مراجعة تفسير. وهذا المنزع من موارد العلم منزع لا يوجد في الكتاب ولا يؤخذ عن شيخ

28
00:10:38.500 --> 00:10:58.150
وانما يستنفع من فضل الله عز وجل وانما يتفاوت الناس في العلم باعتبار ما يقدر الله عز وجل لهم من الرزق فيه فكما ان الناس يتفاوتون في حظهم من المعايش في الدنيا فكذلك هم يتفاوتون في حظوظهم من العلوم باعتبار ما يفتح الله

29
00:10:58.150 --> 00:11:18.150
عز وجل على العبد فيه. وكان ابو هريرة رضي الله عنه كما ذكره الامام ما لك في موطأه اذا اصبح على في سماء من الليل قال مطرنا بنوء الفتح ثم يقرأ قول الله سبحانه وتعالى ما يفتح الله

30
00:11:18.150 --> 00:11:38.150
للناس من رحمة فلا ممسك لها. ومثل هذا يقال في المعارف والعلوم فانها رحمات يفتحها الله عز وجل على من يشاء من عباده فينبغي ان لا يغفر الطالب التضرع للرب سبحانه وتعالى بان يفتح عليه بفتوح العارفين

31
00:11:38.150 --> 00:11:58.150
وان يهيئه للفهم في الدين والعقل عن ميراث سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم. وكثير من الطلبة انما يحول بينهم وبين العلم قلة لجاءة والتضرع الى الله سبحانه وتعالى واغترارهم بالقوى. فكم من طالب التفت

32
00:11:58.150 --> 00:12:18.150
الى قوة حفظه او جودة فهمه ثم وكل الى نفسه فكان ذلك علامة خذلانه. فينبغي ان يحذر الطالب من هذا المولد العطبي الذي يهلكه في الدنيا والاخرة وهو ثقته بنفسه وانصرافه عن التماس فتوح الرب سبحانه وتعالى نسأل

33
00:12:18.150 --> 00:12:42.100
الله ان يفتح علينا بفتحه وفضله لعل من فوائد تأخير ذكر ذلك القتيل عن ذكر الامر بذبح البقرة في قصة موسى مع بني اسرائيل لان ما جرى له مما يقرر ذلك فلو قدم ذكر القتيل على الامر بذبح

34
00:12:42.100 --> 00:13:02.100
صارت اذا صارت قصة واحدة. وقضية داخل بعضها في ظل باب. وفصل هذا من هذا ليتبين وسوء فعالهم في القضيتين. ولهذا اتات اجتداء كل منهما الدالة على تذكر تلك الحاجة

35
00:13:02.100 --> 00:13:22.100
وتصويرها فقال واذ قال موسى لقومه ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة الايات ثم قال واذ قتلتم نفسا فادارعتم فيها وليرتب عليه ايضا ما ذكر بعده من قوله فاضربوه ببعض

36
00:13:22.100 --> 00:13:49.800
يا الى اخر الايات والله اعلم. من القواعد المهينة على تفسير القرآن الكريم رعاية التقديم والتأخير في القرآن الكريم. فان القاعدة التي ائتلفت عليها العرب واتفقت في كلامها كما ذكر الزركشي في البرهان انهم لا يقدمون شيئا من الكلام ولا يؤخرون ما حقه التقديم الا لمعنى

37
00:13:49.800 --> 00:14:09.800
اهتماما به كما في هذه الاية التي قدمها الله سبحانه وتعالى من سورة البقرة مع تأخر تعلقها فان الله سبحانه وتعالى ذكر اولا قصة البقرة وما وقع بينهم وبين نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام

38
00:14:09.800 --> 00:14:30.750
ثم ذكر بعد ذلك الحامل على ذكر هذه القصة وهي ان البقرة مما امروا به لاجل الفصل في واقعها القتيل الذي تدافعوا في امره فذكر المصنف رحمه الله تعالى من فوائد تأخير ذلك فائدتين اثنتين

39
00:14:30.950 --> 00:15:02.850
الاولى فائدة تتعلق بالمعنى وهي المبالغة في ذم اليهود بتكثير مذامهم وقبائحهم فتعداد هذه القبائح مما يفحش في النفوس حال هؤلاء القوم. والفائدة الثانية فائدة يتعلق بالمبنى وهي ان الله عز وجل رتب عليها بعد ذلك ما ذكر بعدها وهو قوله سبحانه

40
00:15:02.850 --> 00:15:27.150
تعالى فاضربوه ببعضها ويقارب هذا ما ذكر الله في قصة مريم حين اثنى عليها بالنعم الظاهرة والباطنة هي ووالدتها فذكر وحالها وكمالها اولا وان الله جعلها في كفالة زكريا لتتربى تربية حسنة وتتأدب

41
00:15:27.150 --> 00:15:57.150
فان لم وذكر اجتهادها في ملازمة محرابها واستجابة دعاء امها وانه تقبلها بقبول حسن وانبتها نباتا حسنا قبل ذكر اختصام بني اسرائيل فيها واقتراعهم عليها لينبه تعالى اما قصود وهذان قصود وان لها مدحا وكمالا. في حال اختصامهم عليها ومدحا وكمالا في حال نشأتها

42
00:15:57.150 --> 00:16:17.150
وعبادتها وتيسير الله لها امورها. ومن فوائد ذلك ان تقديم الغايات والمقاصد والنهايات اهم من تقديم الوسائل الاختصام من باب الوسائل وما ذكر قبله من بعض المقاصد والله اعلم واحكم. هذا

43
00:16:17.150 --> 00:16:42.550
اخر مما عملت فيه قاعدة التقديم والتأخير فان الله سبحانه وتعالى ذكر مبدأ قصة مريم بدعاء امها ثم ما حصل لها من الكمال والانبات الحسن واقبالها على الرب سبحانه وتعالى وقيامها بالانشغال بعبادته في محرابها

44
00:16:43.050 --> 00:17:12.600
ثم ذكر ثانيا قصة الاختصام في كفالتها بين زكريا ونظرائه من بني اسرائيل انما اخر الاختصام مع ان المطالبة بالكفالة سابقة للانبات الحسن لفائدتين اثنتين اولاهما فائدة خاصة تتعلق باظهار كمال مريم فاظهر كمالها اولا بما حبيت

45
00:17:12.600 --> 00:17:35.150
به من دعاء امها ثم تقبل الله عز وجل لها وانباتها نباتا حسنا واعيد اظهار هذا الكمال مرة ثانية بما وقع في حقها من الاختصام لاجل القيام بكفالتها والفائدة الثانية فائدة عامة

46
00:17:35.250 --> 00:18:08.500
وهي الانباه الى ان رعاية الغايات والمقاصد اولى من رعاية الوسائل. فتحصل حين فاذا العناية بالمقاصد والاهتمام بها والرعاية لها. ونظير تأخير ما حقه التقديم تقديم ما حقه التأخير كما في سورة الانفال فان الله سبحانه وتعالى افتتح هذه السورة بذكر سؤال الصحابة رضوان الله

47
00:18:08.500 --> 00:18:34.550
عليهم عقب تنازعهم عن الانفال فقال يسألونك عن الانفال وهذا السؤال والتنازع انما وقع بعد غزوة بدر التي ذكر الله عز وجل خبرها بالايات التي خلفت هذه الاية فقدم ذكر سؤالهم عن الانفال عناية به واهتماما وتقديما لشاوه ورفعة

48
00:18:34.550 --> 00:19:01.550
منزلته وغرسا لاحكام هذه المسألة في النفوس ثم ذكر بعد ذلك الباعث عليها وهو غزوة بدر التي ذكر الله عز وجل تفاصيلها في سورة الانفال قوله تعالى او على سفرنا عموا من قوله في سفر يدخل فيه من اقام في بلد او برية ولم يقطع سفره

49
00:19:01.550 --> 00:19:20.700
بل هو على سفر وان لم يكن في سفر من دقائق التفسير الاهتمام بحروف المعاني فهذه الاية في حق من يفطر بعذر وهو المسافر فان الله عز وجل قال او على سفر

50
00:19:20.850 --> 00:19:40.850
ولم يقل سبحانه وتعالى او في سفر لان الاتيان بعلى يشمل جميع احوال المسافر سواء كان قارا او مارا بخلاف في الظرفية التي توهم بانه ليس له الرخصة الا حال كونه منغمسا

51
00:19:40.850 --> 00:20:05.850
في سفره فلو اقام في برية او مدينة كأنه خرج من هذا الحكم فاوتي بعلى لقطع هذا التوهم وهاتان الكلمتان على وفي رقبانهما ورعاية ما يصدر عنهما من المعاني في القرآن الكريم عظيم جدا. كقوله تعالى

52
00:20:05.900 --> 00:20:25.900
وانا او اياكم لعلى هدى او في ضلال مبين. فان الله لما ذكر الهدى جاء بعلى. ولما ذكر الضلال جاء بفي. لان على دالة على الاستعلاء. فصاحب الهداية مستعل بهدايته

53
00:20:25.900 --> 00:20:49.950
صاحب الضلال منغمس فيه محتقر ولذلك جيء بفي فقال الله عز وجل او في ضلال مبين ومثله قوله تعالى فانزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وقال قبلها في صدر السورة هو الذي انزل السكينة ايش

54
00:20:50.650 --> 00:21:10.650
في قلوب المؤمنين ولم يقل على قلوب المؤمنين لان العلو فيه قوة على القلب وقلب المؤمن لطيف تناسب الظرفية ولما كانت قلوب الكفار قاسية يجاء في عقوبتهم بعلى كقوله عز وجل ختم

55
00:21:10.650 --> 00:21:36.750
الله على قلوبهم بل طبع الله عليها قوله تعالى فعدة من ايام اخر يدل على ان المعتبر مجرد العدتنا مقدارها في الطول والقصر البر والبرد ولا وجوب الفضل وعدمه ولا ترتيب ولا تفريق ويقرر هذا قوله. يريد الله

56
00:21:36.750 --> 00:21:53.800
بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. هذا المعنى الذي ذكره المصنف رحمه الله تعالى من ان قول الرب سبحانه وتعالى هي عدة من ايام اخر يعني في القضاء للصائم انما يراد به مجرد العدة

57
00:21:54.000 --> 00:22:17.750
لا مقدار ذلك اليوم الذي افطر فيه من طول او قصر او حر او برد. فلو ان صائما افطر حال سفره وكان رمضان في تلك السنة وايضا يعني في الصيف ثم قضى اليوم الذي عليه في الشتاء فان ذلك لا يضره. لان الشرع لم يلتفت

58
00:22:17.750 --> 00:22:37.750
الى حال اليوم من الطول والقصر والحر والبرد وانما التفت الى مجرد العدة. ودل على هذا المعنى الذي استنبطه المصنف رحمه الله ايراد نكرة في قوله فعدة فان التنكير في قوله فعدة

59
00:22:37.750 --> 00:23:05.050
جيء به للمعنى الذي ذكره المصنف رحمه الله تعالى والتنكير في كلمات القرآن الكريم يحمل معان كاملة كما ان المعرفة فيه تحمل معان كاملة كما قال الله سبحانه وتعالى لهم درجات من ربهم. ولم يقل لهم الدرجات. فجيء بالنكرة

60
00:23:05.050 --> 00:23:35.100
لافادة معنى التكفير والتعظيم فهي درجات لا حد لها وهي عظيمة رفيعة قال الله تعالى ولا ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمنن ولا امة مؤمنة خير من مشركة ولو اعجبتكم ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولا عبد مؤمن خير من مشرك ولو اعجبكم اولئك

61
00:23:35.100 --> 00:24:05.100
الى النار والله يدعو الى الجنة والمغفرة باذنه. ويبين للناس لعلهم يتذكرون ترون فصل يؤخذ من نهي الله عن نكاح المشركة وانكاح المؤمنة للمشرك وتعني لله لذلك انه ينبغي اختيار الفرقاء والاصحاب الصالحين الذين يدعون الى الجنة باقوالهم وافعالهم. فتجنبوا

62
00:24:05.100 --> 00:24:25.100
وبالذين يدعون الى النار بحالهم ومقامهم ولو كانوا ذوي جاه واموال وابهة ولو كان الاولون فقراء ولا ولا قدر عند كثير من الناس لان اختيار السعادة الابدية اولى بالعاقل من حصول حظ عاجل

63
00:24:25.950 --> 00:24:46.600
يعقب اعظم الحسرة واشد الفوت فتحير الخلطاء والاصحاب من شيم اولي الالباب فهذه الاية العظيمة فيها كما ذكر المصنف رحمه الله تعالى الارشاد الى اختيار الخلطاء والاصحاب. ذلك ان الله عز وجل

64
00:24:46.600 --> 00:25:12.900
نهى عن نكاح المشركة وانكاح المؤمنة للمشرك. وعلل الله عز وجل ذلك بان المشركين يدعون الى النار كما قال اولئك يدعون الى النار ونظير هذه الاية في اثبات هذا المعنى قوله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين

65
00:25:13.050 --> 00:25:42.600
فامر الرب سبحانه وتعالى بكون العبد مع الصادقين المتضمن لاختيار الجليس الصالح الناصح الكافي ومثله قوله سبحانه وتعالى واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا لا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا. فامر النبي صلى الله عليه وسلم بان يصبر نفسه مع من كان على

66
00:25:42.600 --> 00:26:09.550
هذه الحلية وهم الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي وهذه صفة الصالحين والناس في المجالسة ينقسمون الى اربعة اقسام القسم الاول من هم كالغذاء الذي لا يستغني عنه العبد بحال وهم الذين يبينون للنفس مصالحها

67
00:26:09.600 --> 00:26:36.650
في الدارين وهؤلاء هم العلماء الراسخون والقسم الثاني من هم كالدواء وهم الذين يعينون النفس على طلب مصالحها في الدارين كطلبة العلم والوعاظ والامرون بالمعروف الناهون عن المنكر والقسم الثالث

68
00:26:37.000 --> 00:27:03.800
من مجالستهم كالداء وهم الذين يقطعون النفس عن مصالحها في الدارين وهم البطلون واهل الفراغ وشيوخ القمراء منهم شيوخ القمراء قريب من هذا المعنى لكن الاعمس رحمه الله قال يوما لبعض اصحابه اياكم وشيوخ القمراء

69
00:27:04.000 --> 00:27:29.400
قالوا وما شيوخ القمراء رحمك الله قال شيوخ دهريون يجتمعون يتحدثون ولا يحسن احدهم وضوءه ودهريون جمع دهر بضم الدال والمراد به الشيخ المسن واما بفتحها دهري وجمعه دهريون فهم المنكرون للبعث

70
00:27:29.500 --> 00:27:56.300
والقسم الرابع من مجالسته كالسم الناقع وهم الذين يحولون بين النفس وبين مصالحها في الدارين وهؤلاء هم الفساق واهل البدع والكفر فينبغي للعاقل ان ينزل الناس في مجالسته بهذه الاقسام الاربعة

71
00:27:56.400 --> 00:28:15.750
ويعقل ما فيه نفع له فيمسكه ويحذر ما كان وبالا عليه احتجاز الفقهاء على انه لا يجب على الزوج ان يطأ زوجته الا في كل ثلث سنة مرة بقوله تعالى

72
00:28:15.750 --> 00:28:36.700
للذين يعلون من نسائهم تربص اربعة اشهر فيه نظر وانما فيها الدلالة على ان للمؤمن خاف وكم هذه المدة لاجل لاجل ايلائه. واما غير المؤمن فمفهومها يدل على خلاف ذلك وانه ليس له

73
00:28:36.700 --> 00:28:56.700
اربعة اشهر وانما عليه ذلك بالمعروف لانه من اعظم المعاشرة لقوله تعالى وعاشروا ظن بالمعروف فمن ان زوجها منها فلها اربعة اشهر لا تملك المطالبة الا ان يتبين ان قصدهم

74
00:28:56.700 --> 00:29:17.450
فيمنعهم ذلك من المسائل التي بينها الفقهاء رحمهم الله تعالى في باب عشرة النساء من احكام النكاح بيان المدة التي ينبغي ان يطأ فيها الرجل زوجه. وذكر جماعة منهم توقيت ذلك باربعة اشهر

75
00:29:17.450 --> 00:29:34.500
واستدلوا بهذه الاية للذين يؤلون من نسائهم تربص اربعة اشهر الا ان الاستدلال بهذه الاية كما ذكر المصنف رحمه الله تعالى في حق كل زوج فيه نظر. لانها جاءت خاصة

76
00:29:34.500 --> 00:29:51.900
قسم بمن ال على نفسه الا يقرب زوجة. والايلاء هو ان يحلف الرجل الا يقوم زوجه. وله مدة ربه في اربعة اشهر فاما ان يفي واما ان يعزم على الطلاق

77
00:29:52.200 --> 00:30:23.400
واما من لم يكن قد الة على زوجه فانه مأمور بمعاشرتها بالمعروف. بحسب ما يصلح لها كما قال الله عز وجل وعاشروهن بالمعروف والمعروف كما قال جماعة من محققين كابي العباس ابن تيمية وتلميذه ابن القيم في اخرين اسم جامع لكل ما عرف حسنه عقلا وشرعا

78
00:30:23.950 --> 00:30:44.400
فيتبع في معاشرة المرأة ما دعا اليه العرف من معاملتها بالحسنى في حقها في الوطأ قوله تعالى والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء ولا يحل لهن ان يكتمن ما خلق الله في ارحامهن

79
00:30:44.400 --> 00:31:12.400
ان كل يؤمن بالله واليوم الاخر وبعولته ما احق برب ففي ذلك ان ارادوا اصلاحا ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم. وكذلك قوله الذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا

80
00:31:12.650 --> 00:31:32.650
التربص المذكور هو الانتظار والمكث في العدة فما الفائدة في قوله بانفسهم؟ مع انه يغني قوله يتربص ثلاثة قرون ويتربصن اربعة اشهر وعشرا فاعلم ان في قوله انفسهن فائدة جليلة وهي انها

81
00:31:32.650 --> 00:31:52.650
ان المدة المحدودة للتربص مقصودة لمراعاة حق الزوج والولد ومع القصد لبراءة الرحم فلابد ان تكون ففي هذه المدة منقطعة النظر منقطعة النظر عن الرجال محتبسة على زوجها الاول لا تخطب ولا تتجمل

82
00:31:52.650 --> 00:32:12.650
للخطاب ولا تعملوا الاسباب في الاتصال بغير زوجها ويدل على هذا المعنى قوله. فاذا بلغن اجلهن فلا جناح عليكم فيما فعلن في انفسهن بالمعروف اي من التجمل والتباهي ولكن بالمعروف على غير وجه التبرج المحظور

83
00:32:12.650 --> 00:32:32.650
فيدل على هذا قوله في الاية الاخرى والذين يتعصون منكم ويذرون ازواجه وصية لازواجهم متاع امين الحول غير اخراج فلم يأمر هذه المرة ان يتربصن بانفسهن بل جعلها وصية تتمتع بها المرأة سنة بعد

84
00:32:32.650 --> 00:33:01.600
بنات زوجها جبرا لخاطرها ولهذا رفع الحرج عنها بالخروج واما بعد الخروج الى تجمل المعروف وقبل ذلك كما جبر الورثة قبلها لاجل زوجها فجبر الورثة قلبها اتنين كما جبر الورثة لاجل زوجها فعليها العدل وترك التجمل وهذا يبين ان الاية الاولى ليست من

85
00:33:01.600 --> 00:33:24.400
ثقة لهذه الاية بل تلك عدة لازمة وهذه وصية وهذه وصيت تمتيع غير متحسمة الله اعلم هذا المعنى الذي ذكره المصنف رحمه الله تعالى مستخرج من الايقان بان لكل كلمة في القرآن الكريم معنى

86
00:33:24.600 --> 00:33:46.900
وان استقام الكلام في الظاهر بدونها سواء كانت حرفا او فعلا او اسما فقوله تعالى ها هنا بانفسهن يستقيم الكلام في الظاهر بدونها. لكن جيء بها لافادة ان هذا التربص وهو المكث في العدة

87
00:33:46.900 --> 00:34:14.300
مقصود لرعاية حق الزوج بقطع النظر عن غيره وعدم الالتفات الى سواه في تلك المدة سواء كانت عدتها حالة طلاق او عدتها حال الوفاة عنها فهي تمنع من ان تتطلع الى غيره من الازواج سواء كان حيا او ميتا دعاية لمقامه

88
00:34:14.300 --> 00:34:44.000
حفظا لحقه ولحق ولده وابانة لبراءة الرحم. فاذا انقضت تلك المدة حق لها حينئذ بان تتزين وان تتجمل وان تتشوف الى الخطاب. ونبه المصنف رحمه الله تعالى الى ان التربص المذكور في الاية الاولى غير التربص المذكور في الاية الاخرى وهي قول الله عز وجل والذي

89
00:34:44.000 --> 00:35:09.150
حين يتوفون منكم ويذرون ازواجا وصية لازواجهم متاعا الى الحول غير اقراص. فبين ان التربص الاول حق لازم واجب واما المخ عاما بعد وفاة الزوج فان هذا تنفيع للزوجة ليس بلازم

90
00:35:09.500 --> 00:35:33.350
وقد يتوهم متوهم ان شيئا من القرآن زائد فيستعصي عليه المعنى وقد يكون هذا مبنيا على عقيدة فاسدة كما عرض هذا للزمخشري في الكشاف في قول الله عز وجل يخادعون الله والذين امنوا

91
00:35:33.550 --> 00:35:58.500
فادعى ان اقامة الكلام صوابها يخادعون الذين امنوا ثم مضى يعلل ذكرى الاثم الاحسن الله. وذكر اوجها اربعة لا طائل تحتها وينبغي ان يعلم ان التعبير بان في القرآن شيء زائد

92
00:35:58.650 --> 00:36:23.100
بان يقال هذا الحرف زائد كما في قوله تعالى فبما رحمة من الله فان عصر الكلام فبرحمة من الله ان التعبير بذلك معدول عنه. اجلالا للقرآن فلا يقال في القرآن زائد كما نبه على هذا ابن هشام في مغني لبيب

93
00:36:23.450 --> 00:36:47.800
والزركشي في البرهان في اخرين وانما يقال هذه الكلمة صلة جيء بها لمعنى مقصود. وكل ما في القرآن من هذا جنس فهو لمعنى مقصود كما نبه على ذلك ابو العباس ابن تيمية الحفيد ثم الزركشي في البرهان ثم السيوطي في الاتقان

94
00:36:47.800 --> 00:37:12.750
قال كقوله تعالى فيما مضى فبما رحمة من الله لنت لهم فان الكلام تقديره فبرحمة من الله جيء بما صلة لتأكيد معنى هذه الرحمة وبيان لطفها وعظيم اثرها وللرافع رحمه الله تعالى في اعجاز القرآن كلام حسن

95
00:37:12.850 --> 00:37:35.350
في بيان معنى هذه الاية ومجيء ما ها هنا صلة بما لا يوجد عند غيره رحمه الله تعالى الى رحمة واسعة  بامر الله تعالى لزكريا بالذكر بالعشي والابكار بعد البشارة له باحياء عليهم السلام. وفي امر زكريا لقومه

96
00:37:35.350 --> 00:37:55.350
لتسبيح الله بكرة وعشية تنبيهم على شكر الله تعالى على النعم المتجددة. لا سيما النعم التي يترتب عليها فيها خير كثير ومصالح متعددة. وانه ينبغي للعبد كلما احدث الله له نعمة احدث بذلك شكرا

97
00:37:55.350 --> 00:38:30.350
الله وتسبيحه وتقديسه والثناء عليه هذه الجملة اورد فيها المصنف رحمه الله تعالى ثلاثة فوائد مستلة من بشارة الرب سبحانه وتعالى لزكريا بابنه يحيى فان الله عز وجل لما بشر زكريا بابنه يحيى قال واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشية

98
00:38:30.350 --> 00:38:54.500
والاكثار ثم امر قومه بذلك كما في سورة مريم فاوحى اليهم ان سبحوا بكرة وعشية وفي هذا ثلاث فوائد اولها التنبيه على شكر الله عز وجل على النعم المتجددة فاذا وصلت للعبد نعمة لم تكن عنده من قبل

99
00:38:54.800 --> 00:39:17.350
جمل به ان يسارع الى شكر الله سبحانه وتعالى عليها والفائدة الثانية ان قاعدة صلاح النفس في هذا الباب انه كلما احدث الرب للعبد نعمة فليحدث له شكرا لان هذه المقابلة

100
00:39:17.550 --> 00:39:49.300
تستوجب اسباغ النعم وتزايدها كما قال الله عز وجل واذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم فاذا قام العبد بشكر النعمة التي وصلت اليه تزايدت النعم عليه واحدة بعد واحدة قال العلامة عبدالرحمن بن حسن رحمه الله تعالى النعم اذا شكرت قرت واذا كفرت

101
00:39:49.300 --> 00:40:20.200
ايش فرط انتهى كلامه وهو معنى تدل عليه الاية المتقدمة والفائدة الثالثة بيان ان افضل انواع الشكر هو الاكثار من ذكر الله وتسبيحه وتقديسه والثناء عليه كما امر زكريا عليه الصلاة والسلام بان يكثر من ذكر الله عز وجل وان يسبحه بكرة وعشيا

102
00:40:20.200 --> 00:40:46.400
في نفسه ثم امر ثانية في قومه بان يأمرهم بالتسبيح لله عز وجل بكرة وعشيا  ونظير هذا الذي امر به زكريا عليه الصلاة والسلام هو ما امر به موسى وهارون عليهما الصلاة والسلام وذكرا ذلك لما وصلت اليهما نعمة الانسان

103
00:40:46.400 --> 00:41:15.050
قول الله عز وجل في سورة طه واجعل لي وزيرا من اهلي هارون اخي ثم قال عقبها بايات كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا انك كنت بنا بصيرا لما قتل من قتل من الصحابة شهداء في سبيل الله انزل الله على المسلمين. بلغوا اخواننا انا قد لقينا رب

104
00:41:15.050 --> 00:41:35.050
رضي عنا ورضينا عنهم فسلوها مدة فانزل الله بدلها ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا فالاحياء عند ربهم يرزقون فالحين بما اتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم

105
00:41:35.050 --> 00:41:55.050
الحقوا بهم من خلف من لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. يستبشرون بنعمة من الله وفضل وان الله لا سمعوا اجر المؤمنين. وفي هذا حكمة ظاهرة فانه مناسب غاية المناسبة كي يخبر الله عنهم اخوانهم واصحابهم

106
00:41:55.050 --> 00:42:15.050
ثم احبابهم بخصوصهم يفرحوا وتطمئن قلوبهم وتسكن نفوسهم ويقدموا على الجهاد فلما حصل هذا المقطع خذ وكان هذا الحكم ثابتا فيمن قتل في سبيل الله. الى يوم القيامة فكان من بلاغة القرآن وعظمته انه

107
00:42:15.050 --> 00:42:38.100
ويكثر بالامور الكلية ويذكر الوصول الجامعة انزل الله هذه الايات العامات. المحكمات حكمة بالغة نعمة من الله على عباده سابغة هذه الجملة ذكر فيها المصنف رحمه الله تعالى معنى حسنا للحكمة من النقص

108
00:42:38.200 --> 00:42:58.200
للاية الاولى التي نزلت وقرأها الناس كما ثبت في الصحيحين وهي بلغوا اخواننا انا قد لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه فكانت هذه من القرآن الكريم ثم انزل بدلها قول الله عز وجل ولا تحسبن الذين

109
00:42:58.200 --> 00:43:18.500
لقتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون الايات. وهذا التحويل والتبديل بالنفخ للاية الاولى جاء للارشاد الى ان القرآن الكريم في بيان الاحكام يلتفت فيه الى الاصول الكلية

110
00:43:18.500 --> 00:43:48.500
والقواعد العامة لا الاحوال الخاصة. فلما كانت الاية الاولى متعلقة بحال خاص وهي كحال اولئك المجاهدين من الرعيل الاول رظي الله عنهم نسخت تلك الاية باية كوطب فيها وقرر فيها معنى عام يشمل كل احد من المجاهدين في سبيل الله عز وجل

111
00:43:48.500 --> 00:44:12.400
وهذه النكتة اللطيفة في تعليل نسخ هذه الاية الاولى والارشاد الى ان القرآن جاء بالكليات هو مصداق ما ثبت في الصحيحين من قوله صلى الله عليه وسلم واوتيت جوامع الكلم. فان جوامع الكلم تشمل نوعين اثنين

112
00:44:12.600 --> 00:44:40.550
احدهما القرآن الكريم فليس في الكلام اجمع من كلام الله عز وجل والاخر ما حبي به النبي صلى الله عليه وسلم من الجمل الحسان المشتملة على معان عظيمة مع قصر مبانيها ووجاجة الفاظها. ومعرفة العبد بكليات القرآن واصوله الجامعة

113
00:44:41.100 --> 00:45:00.600
يعينه على عقل معاني القرآن الكريم وللمصنف رحمه الله تعالى في ذلك كتاب نافع اسمه فتح الرحيم الملك العلام فانه اعتنى فيه رحمه الله تعالى بذكر جمل القرآن واصوله الكلية

114
00:45:00.600 --> 00:45:26.950
في ابواب العقائد والعبادات والاحكام ونظير هذا انه كان مما يتلى شيخه الشيخة اذا زنا ترجموهما على البتة الى اخره فنسخ لفظها وجعل وجعل الشارع الردم بوصف الاحصان لانه هو الصفة الموجبة لا وصف الشيخوخة ولكن في ذكر الشيخ والشيخة من

115
00:45:26.950 --> 00:45:46.950
لشناعة هذه الفاحشة ممن وصل الى هذه الحال وقبحها وردانتها ما يوطن قلوب المؤمنين في ذلك الوقت الذي كانت القلوب يصعب عليها هذا الحكم على الزنا الذي كانوا الفين له في الجاهلية فلم يفجأهم بحكم الرجل

116
00:45:46.950 --> 00:46:06.950
واحدة بل حكم به على الشيخ والشيخة الذين ماتت شهوتهما. ولم يبق لهما ارادة حاملة عليه الا تأخذ في الطبع وسوء النية. فلما توطنت نفوسهم على قبحه شرع لهم الحكم العام. والله اعلم

117
00:46:07.250 --> 00:46:30.350
هذه الاية هي نظير الاية الاولى فان الله سبحانه وتعالى انزل في حق الزناة والشيخ والشيخة اذا زنيا فارجموهما البتة فجيء بهذه الاية لما فيها من تقديح فاحشة الزنا التي توطنت عليها نفوس اهل الجاهلية

118
00:46:30.400 --> 00:46:50.400
لان الزنا يستقبح ممن ليس محلا له كالاشيمط الزان الذي انقطعت شهوته وضعفت ارادته ودل عليه في هذه الاية بلفظ الشيخ والشيخة. حتى اذا تمكن في النفوس تقبيح هذه الفاحشة

119
00:46:50.400 --> 00:47:18.850
تباعدي عنها انزلت حينئذ الايات المتعلقة ببيان احكام الزنا نية العبد تقوم مقام عمله واذا احسن العبد في عبادة ربه ووطن نفسه على الاعمال الفاضلة الشاقة الله له الامور وهون عليه سعادها فربما انقلبت المقاوم فامنا وتبدلت المحنة منحة فربما حصل من

120
00:47:18.850 --> 00:47:38.850
فلذلك خير الدنيا والاخرة. ويدل على ذلك قوله تعالى الذين استجابوا لله والرسول من بعد بما اصابهم القرح الى قوله فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء. واتبعوا رضوان الله

121
00:47:38.850 --> 00:48:05.500
والله والله ذو فضل عظيم فلا يستنكر هذا الخير على ذي الفضل العظيم. قصد المصنف رحمه الله تعالى في هذه الجملة تحقيق معنى كلي من معاني فهم القرآن الكريم وهي ان الله سبحانه وتعالى يسهل الامور ويهون صعابها ويقلب المحن منحا

122
00:48:05.650 --> 00:48:25.350
اذا حسنت حال العبد في عبادة ربه سبحانه وتعالى وعظمت نيته وكبرت رغبته في طلب مرضاة الله سبحانه وتعالى. كما ذكر الله عز وجل في هذه الايات في حق الصحابة

123
00:48:25.500 --> 00:48:45.500
الذين انقلبوا من ضراء مستجيبين لامر الله وامر رسوله صلى الله عليه وسلم على ما بهم من البلاء واللاواء والمشقة عقب غزوة احد وظهروا مع النبي صلى الله عليه وسلم

124
00:48:45.500 --> 00:49:09.050
دون ادراك الكفار واضعافهم والايقاع بهم فكان الجزاء انه انقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء فلما حسنت اعمالهم وقوي اقبالهم وسرع استجابتهم لامر الله وامر رسوله صلى الله عليه وسلم جاءتهم

125
00:49:09.050 --> 00:49:36.000
النعمة الكاملة بان انقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء. فحول خوفهم امنا وشدة رخاء وانقلبوا بنعمة من الله وفضل وفي هذه الاية دليل ايضا على ان الله يحدث لعبده اسباب المخاوف والشدائد ليحدث العبد التوكل على ربه

126
00:49:36.000 --> 00:50:03.350
والاخلاص والتضرع فيزداد ايمانه وينمو ويقينه كما قال تعالى الذين قال لهم الناس ان الناس قد سمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل هذا المعنى ظاهر من هذه الاية. فان الرب سبحانه وتعالى اجرى على الصحابة ما اجرى في غزوة

127
00:50:03.800 --> 00:50:33.400
احد ليحدث لهم نعما كثيرة منها تجديد توكلهم على ربهم سبحانه وتعالى وافاضتهم في الاخلاص له سبحانه والتضرع اليه. فيزيد بذلك ايمانهم ويقينهم فانهم ثم خوفوا باجتماع المشركين في حمراء الاسد كان قولهم حسبنا الله ونعم الوكيل

128
00:50:33.600 --> 00:50:53.600
فكملت حالهم بما اورد عليهم من المخاوف واعلنوا برائتهم من كل حول وقوة وتفويضهم الامر الى رب العالمين بقولهم حسبنا الله ونعم الوكيل يعني كافينا الله وهو سبحانه وتعالى نعم الوكيل

129
00:50:53.600 --> 00:51:11.650
ومثل هذا ما اتفق للنبي صلى الله عليه وسلم في هجرته من مكة الى المدينة فانه تعاظمت عليه الشدائد حتى بلغ مقاما عظيما من التوكل فكان قوله لما قرب منه

130
00:51:11.650 --> 00:51:28.200
سراقة ومن يطلبه من المشركين ان قال لصاحبه لا تحزن ان الله معنا. كما قال الله عز وجل ثاني اثنين اذ هما في الغار اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا

131
00:51:28.250 --> 00:51:48.250
فجاء هذا الاعلان من النبي صلى الله عليه وسلم بكمال التوكل على الله والثقة به وتفويض الامر اليه مع كل كل ما احاط بالنبي صلى الله عليه وسلم من الشدائد والبلايا في خروجه صلى الله عليه وسلم وهجرته من مكة الى المدينة

132
00:51:48.850 --> 00:52:08.850
قوله تعالى من بعد وصية يوصي بها او دين والاية والاية الاخرى من بعد وصية توفون بها او دين والاخرى من بعد وصية يوصين بها او دين فاتفقت على طلاق الدين وتقييد الوصية لحصول العيسائية

133
00:52:08.850 --> 00:52:28.850
بها وهذا يدل على ان الدين مقدم على حقوق الورثة وغيرهم مطلقا سواء وسط المدين بقضائه او ولم يوصف وسواء كان دينا لله او للادميين وسواء كان به وثيقة ام لا. واما الوصية فشرط الله

134
00:52:28.850 --> 00:52:48.850
الا يوجد الايصال بها فان لم فان لم يوصي الميت لم يجب على الورثة شيء من التركة بغير الدين فلا بد من تحقق الايصال فلو وجد منه قول في حالة عدم شعور وعلم بما اوصى به لم يتحقق انه اوصى

135
00:52:48.850 --> 00:53:14.200
هؤلاء الايات الثلاث مع قوله تعالى ايضا بعدهن من بعدي وصية يوصى بها او دين جاءت الوصية فيها مقدمة على الدين باعتبار الثياب ولكن عني في الدين اطلاقه وفي الوصية تقييدها. مما يدل على ان الدين وان كان مؤخرا

136
00:53:14.200 --> 00:53:38.950
وانسياق الا انه مقدم المقام فالوفاء بالدين من التركة مقدم عن الاخذ بالوصية وصرفها في مولدها وبهذه النكتة حصل التقديم والتأخير على المعنى الذي ذكره المصنف رحمه الله تعالى فليس تقديم

137
00:53:38.950 --> 00:53:58.950
بالذكر دالا على انها مقدمة في الواقع بل هي مؤخرة بعد قضاء الدين من شركة ويدل على هذا ان الله عز وجل اطلق بالدين وقيد في الوصية انه لابد من وقوع الايصاء بها

138
00:53:58.950 --> 00:54:18.950
فقال من بعد وصية يوصي بها وقال من بعد وصية يوصى بها مع الايتين الاخريين فدل هذا على المعنى الذي تقدم بيانه ولا تثبت الوصية الا مع التحقق والعلم. فان لم يوصي الميت ولم

139
00:54:18.950 --> 00:54:45.450
يوجد له وصية فانه لا يجب على الواثق شيء من التركة لغير الدين ولابد من وجدان هذه الوصية في حال كاملة بخلاف ما اذا وقعت في حالة عدم كغلبة مرض او رهق او تعب فغاب عنه ما يوصي به فانه حينئذ لا يتحقق الايصال

140
00:54:45.450 --> 00:55:08.600
بما اوصى ودلت الايات على ثبوت الوصية التي يوصي بها الميت وقيدتها السنة بانها الثلث فاقل لغير وارد. يعني ان الوصية جاءت في هؤلاء الايات مطلقة غير مقيدة فلم يبين حدها ولا مصرفها وجاء

141
00:55:08.600 --> 00:55:29.100
السنة في امرين اثنين احدهما ان الوصية مختصة بالثلث والثاني ان الوصية كائنة لغير وارث فلا وصية لوالد. بل ايات المواليث وتقدير عن صداع الورثة مع قوله في اخرها تلك حدود الله. الى

142
00:55:29.100 --> 00:55:49.100
قوله ومن يعص الله ورسوله ويتعدى حدوده ويدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين. تدل على ان ان الوصية لوالدي من باب تعزي الحدود. يعني ان هذه الايات تستنبط منها المنع

143
00:55:49.100 --> 00:56:09.100
من الوصية للوانس لان الله عز وجل بين فيها الورثة وما لهم من الحقوق ثم اخبر سبحانه وتعالى ان هذه حدود للرب سبحانه وتعالى وان تعديها يوجب للعبد العذاب المهين ودخول

144
00:56:09.100 --> 00:56:36.500
النار والخلود فيها فمن اوصى لوالد فقد تعدى الحد الذي حده الله فان الله قدر لكل حظا لا ينبغي تعديه بمثل الايصال له بشيء فوائد لا يمنع الله تعالى عبده شيئا الا فتح بابا انفع له منه واسهل واولى. قال تعالى

145
00:56:36.500 --> 00:57:02.900
وما فضل الله به بعضكم على بعض في الرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب من ما اكتسبن اسأل الله من فضله ان الله كان بكل شيء عليما فمنع الله من تمني ما فضل الله به بعض العبيد على بعض واخبر ان كل عامل من الرجال والنساء لهن

146
00:57:02.900 --> 00:57:22.900
نصيب وحظ من كسبه. وحظ الصنفين على الاجتهاد في الكشف النافع ونهاهم عن التمني الذي ليس بنافع دخلهم ابواب الفضل والاحسان ودعاهم الى سؤال ذلك بلسان الحال. ولسان المقال واخبرهم بكمال علمه

147
00:57:22.900 --> 00:57:44.450
حكمته وان من ذلك ان انه لا ينال ما عنده الا بطاعته. ولا تنالوا المطالب العالية الا بالسعي والدتها والله الموفق لكل خير هذا معنى حسن سله المصنف رحمه الله تعالى من هذه الاية

148
00:57:44.500 --> 00:58:04.400
فان الله عز وجل لما منع الرجال من سؤال ما للنساء ومنع النساء سؤال ما للرجال من حظ ارشدهم بعد ذلك لما فيه الخير لهم وهو سؤال الله سبحانه وتعالى من فضله

149
00:58:04.400 --> 00:58:25.100
والاستغان بما فيه نفع لهم. واخبر سبحانه وتعالى ان كل عامل منهم له نصيب وحظ من كسب  كما قال الله عز وجل في سورة ال عمران فاستجاب لهم ربهم اني لا اضيع عمل عامل منكم من ذكر

150
00:58:25.100 --> 00:58:45.100
او انثى فيشتغل كل احد من الرجال والنساء بما فيه مصالحه ولا يتجاوز ما منع الله سبحانه وتعالى عنه ونظير هذه الاية بان الله عز وجل اذا منع العبد شيئا فتح له غيره قوله

151
00:58:45.100 --> 00:59:06.600
الا واحل الله البيع وحرم الربا فان الله عز وجل لما منع اهل الجاهلية من جريان حملاتهم بالربا اخبر سبحانه وتعالى عن قاعدة كلية في المعاملات. وهي ان المعاملات اعني

152
00:59:06.600 --> 00:59:29.800
مبنية على الحل فايما معاملة مالية فالاصل فيها الحلال فقوله تعالى واحل الله البيع دائرة واسعة وقوله تعالى وحرم الربا دائرة ضيقة. فلما منع الناس من التعامل بالربا فتحت لهم انواع

153
00:59:29.800 --> 00:59:49.800
المعاملات المالية كيفما شاؤوا فان الاصل فيها الحل. قوله تعالى الم تر الى الذين يزكون انفسهم بل الله نزكي من يشاء ولا يظلمون فتيلا. فاذا كانوا انما حملهم على تزكية نفوسهم ومدحها خوف

154
00:59:49.800 --> 01:00:09.800
لا يعرف مقدارهم ومنزلتهم. فليعلموا ان الله هو المزكي لمن يشاء من خلقه وهو الذي تزكى ترك القبائح وفعل الخيرات. والله تعالى شكور حكيم. فاذا كانوا اذكياء حقيقة فلابد ان يظهر

155
01:00:09.800 --> 01:00:29.800
الله ذلك وان لم يظهروه فانه لا يظلم فتيلا. ولكن قد علم ان الحامل لهم على هذه التزكية دعوة الدعوة الباطلة والافتراء والكذب. فلهذا قال انظر كيف يفترون على الله الكذب وكفى

156
01:00:29.800 --> 01:00:55.350
اثما مبينا بين الله عز وجل في هذه الاية حال طائفة من المنافقين الذين صفقوا يزكون انفسهم ويثنون عليها ويذكرون مدائحها ارادة لرفع مقاماتهم واعلاء مناصبهم. خشية ان لا يكون لهم مقام ولا ذكر حسن

157
01:00:55.350 --> 01:01:15.200
اخذهم الله سبحانه وتعالى بسلبهم المقامات الكاملة وانزالهم الى درك سافل من النار ولاخبار بان ما هم عليه من دعوة تزكية انما هو افتراء وكذب. مع الاعلام بان الله سبحانه وتعالى

158
01:01:15.200 --> 01:01:44.200
هو الذي يزكي النفوس على الحقيقة. فاذا اقبل المرء على نفسه بالتزكية بتطهيرها من نجاستها وارجاسها فان الله عز وجل يقابل هذا بتزكيته عند الناس يعني بانماء ذكره والعبد مأمور بالتزكية بان يزكي نفسه بتطهيرها. لا ان يزكي نفسه بمدحها

159
01:01:44.500 --> 01:02:08.800
وقد اخبر بانه اذا اشتغل بما فيه مصلحة نفسه من زكاتها فان الله سبحانه وتعالى يظهر له ذكرا حسنا كما اتفق هذا لانبياء الله عليهم الصلاة والسلام وقد جعل الله عز وجل الفرقان بين الفلاح والخسار اشتغال العبد

160
01:02:08.850 --> 01:02:28.850
بتزكية نفسه يعني بتطهيرها. كما قال الله عز وجل قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها. واذا غفل العبد عن تزكية نفسه بتخليتها من اوضانها ونجاستها وسعى الى ذلك بمدح نفسه

161
01:02:28.850 --> 01:02:48.850
اي عليها وذكر محاسنها ونشر مقاماتها العالية عند الناس من غير تأهل لذلك ولا صلاحية له فان الله سبحانه تعالى يعاقبه بضد قصده. وهذه سنة كونية مطردة. واكذب الناس في زكاة انفسهم هم المداحون

162
01:02:48.850 --> 01:03:08.850
لها فمن كان مداحا لنفسه مبينا لما هي عليه من الكمال فانها في الغالب هي في الحقيقة على خلاف ذلك فلابد ان يظهر الله عز وجل خبيئة نفسه. وهؤلاء انما يسعون الى ذكر مدائحهم رغبة في تعظيم الناس لهم

163
01:03:08.850 --> 01:03:32.050
كونوا العقاب ان الله عز وجل يظهر فضائحهم وقبائحهم عند الناس فيكون في ذلك سبب لنصرة الناس عنهم ووقوعهم في اعراضهم ذكر الله تعالى مرقع للخلل متمم لما فيه نقص ودليله قوله تعالى بعدما ذكر صلاة الخوف

164
01:03:32.050 --> 01:03:52.050
وفيها من عدم الطمأنينة ونحوها قال فاذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم اي لينجدر نقصكم وتتم فضائلكم. فوائد الذكر كما ذكر المصنف رحمه الله تعالى ان ذكر الله

165
01:03:52.050 --> 01:04:16.900
يحصل به ترقيع الخلل ويتمم به النقص كما اتفق هنا في هذا الامر فلما كانت الصلاة في حال الخوف يلحقها خلل ظاهر ونقص بين ارشد لما فيه تكميلها وهو ذكر الله سبحانه وتعالى على هذه الحال قياما وقعودا وعلى جنوبهم

166
01:04:17.000 --> 01:04:42.600
وقد ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى في الوابل الطيب فوائد كثيرة للذكر ينبغي لطالب العلم ان يقف عليها ومن جملتها ان في الذكر جبر النقص وتتميم الفضائل  ويشبه هذا ان الكمال والاستثناء في قول العبد اني فاعل ذلك غدا. فيقول ان شاء الله فاذا نسي فقد

167
01:04:42.600 --> 01:05:02.600
فقد قال تعالى واذكر ربك اذا نسيت وهذا اعم من كونه يستثني بل يذكر الله تعالى تكميلا لما فاته من من الكمال والله اعلم. فعلى هذا المعنى ينبغي لمن فعل عبادة على وجه فيه قصور او حل بما امر به على

168
01:05:02.600 --> 01:05:22.600
وجه النسيان ان يتدارك ذلك بذكر الله تعالى ليزول قصوره ويرتفع خلله. هذه الاية من سورة الكهف هي نظير هذه الاية من سورة النساء. فان العبد مأمور اذا وعد موعدة ان يقول

169
01:05:22.600 --> 01:05:48.850
فيها ان شاء الله فاذا نسي فانه حينئذ يذكر الله عز وجل ولا يعيد استثناءه لانه لا منفعة فيه ولذلك قال الله عز وجل واذكر ربك اذا نسيت ومن هذه الاية يستنبط ان العبد اذا وقع منه خلل او نقص في عبادته على وجه النسيان فانه

170
01:05:48.850 --> 01:06:14.200
ويتدارك ذلك بذكر الرب سبحانه وتعالى ومما يستنبط من هذه الاية كما ذكره بعض المفسرين ان من الادوية النافعة لاذهاب النسيان ادمان ذكر الرب سبحانه وتعالى. فان العبد اذا واصل ذكر الرب سبحانه وتعالى ولهج به على

171
01:06:14.200 --> 01:06:34.200
كان ذلك من اعظم ما ينفي عنه داء النسيان لان الله قال واذكر ربك اذا نسيت. ومن هذه اية يعلم ايضا السر في تيسير حفظ القرآن الكريم في قوله تعالى ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر

172
01:06:34.200 --> 01:06:54.200
فلما كان القرآن الكريم ابلغ الذكر كانت قراءته فيها اعظم الاعانة على حفظه وضبطه كونه اجل الذكر وارفعه كان الجزاء ان الرب سبحانه وتعالى يهيئ للعبد اسباب حفظه وظبطه مبلا ومعنى

173
01:06:54.750 --> 01:07:14.750
الايمان والاحتساب يخفف المصائب ويحمل على الصبر دليله قوله تعالى ان تكونوا تعلمون فانه يعلمون كما تعلمون وترجون من الله ما لا يرجون. اي فليكن صبركم اعظم ومصيبتكم اخف. كما ان

174
01:07:14.750 --> 01:07:34.750
الايمان يصعب المصيبة ويحمل على الجزع. دليله قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لاخوانهم اذا ضربوا في الارض او كانوا غزا لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا. ليجعل

175
01:07:34.750 --> 01:07:54.750
الله ذلك حسرة في قلوبهم ومما يدل على الامرين قوله تعالى ما اصاب منهم مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها ان ذلك على الله يسير لكي لا تأسم على ما

176
01:07:54.750 --> 01:08:14.750
لكم ولا تفرحوا بما اتاكم الايات. فقوله تعالى ومن يؤمن بالله يهدي قلبه وغير ذلك من من اذاك هؤلاء الايات التي ذكرها المصنف رحمه الله تعالى قد تضمنت الارشاد الى اصل كلي

177
01:08:14.750 --> 01:08:34.750
وهو ان العبد اذا وردت عليه المصيبة فامن بقدر الله عز وجل وسلم له خفف ذلك عنه مصابه وحمله على الصبر وانه اذا كان بضد هذه الحال من الجزع والفزع والتسخط فانه تتزايد

178
01:08:34.750 --> 01:08:54.750
الالام ويفوته الاجر والثواب. وهذا المعنى ظاهر في قول النبي صلى الله عليه وسلم عجبا لامر المؤمن ان امره كله خير ان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له. الحديث المخرج في صحيح مسلم

179
01:08:54.750 --> 01:09:14.750
من حديث صهيب رضي الله عنه ففي قوله صلى الله عليه وسلم ان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له اعلام بان صابرا عند نزول الظراء يحدث له الخير فيتحمل هذا المصاب ويكتب له الثواب. واما من جزع

180
01:09:14.750 --> 01:09:54.750
شخص فانه بضد ذلك لا يخفف عنه المصاب ولا يحصل له الثواب. ولذلك ارشد العبد الى ما فيه مصلحته وكما الذين اذا اصابتهم انا لله وانا اليه راجعون وهنالك هم المهتدون. وهو ان يقول انا لله وانا اليه

181
01:09:54.750 --> 01:12:14.750
لانه واولئك هم المقيمون  الله جل وعلا لكلامه وقوله    فعلينا من يهدي الله تعالى من العطاء ان الذي لا ينظر اليه ولذلك افمن اخرجوا الله تعالى نسأل الله سبحانه وتعالى

182
01:12:14.750 --> 01:17:04.750
سبحانه فان المجاورة وهو كبيرة ولذلك اما بعد  اخواننا   والبياعة ويقولون طبعا صلى الله عليه وسلم رحمه الله تعالى سبحانه وتعالى العقيدة سبحانه وتعالى ولذلك فاذا وضعية اللهم      قالوا   نبينا محمد رحمه الله تعالى ما يجب على فانها يتعلقون

183
01:17:04.750 --> 01:19:04.750
سبحانه وتعالى. في حق وهو  الا انها سبحانه وتعالى ولذلك قال الله عز وجل   الله عز وجل وقال  ولكن ان الاخوة ان من انقطع هم من المحمودين ومن كل سبب

184
01:19:04.750 --> 01:23:04.750
لا اله الا الله. اللهم بذكر الله كل من السعودية لا اله الا الله  الله سبحانه وتعالى وبيده فانها  الله عز وجل لان هذا          قال تعالى من المؤمنين والمؤمنين ولله الحمد

185
01:23:04.750 --> 01:24:34.750
انا لله وانا اليه راجعون اجرا عظيما صورنا وحملنا الكتاب في هذا الموقع. متألقا بآيات ثم بين وما من واخيرا فلابد ان نجمع دعواتكم بين يديه  لم يكن المشرك عليه فلو كان هذا المؤمن

186
01:24:34.750 --> 01:28:04.750
وكثير من العلم لما فانه لا يكون الله عز وجل سبحانه وتعالى ولذلك يقولون يؤمنون جميعا ولا    وانما وتوفى وهذا  ولا ما يتعلق القرآن الكريم والسنة النبوية وهذه   حتى وحتى

187
01:28:04.750 --> 01:30:24.750
بشيء الحقيقة ولذلك صلى الله عليه وسلم رحمه الله تعالى هو الله سبحانه وتعالى نقطة ان الله سبحانه وتعالى اربعة ابن عمر اول  وانما والمؤمنين في هذه الجملة كما قال الله عز وجل

188
01:30:24.750 --> 01:34:04.750
المبعوث بين المعجزات  وسئل عن هذا لاجل هي سعادتها طرفين رحمها الله تعالى بين  والله  الصالحات المستقبل التي حتى من احوال النتيجة ان فلما كانت هذه الاية   وان ذلك  حتى يأتوا كما حرم الله ولهذه المقام عليه السلام لان مقام الاسلام

189
01:34:04.750 --> 01:36:04.750
الا من قام بمقام  انه كلام  المراد لان النفس لا يفضح معناها يحمل عليها  اللهم مكننا رحمه الله تعالى التي تعين على معرفة تدبير كلام الله سبحانه وتعالى. فان يحقق الكلام

190
01:36:04.750 --> 01:38:14.750
ستكون جمالا وبلاء  ماذا يتم الوجوه؟ رحمه الله تعالى في هذه ثلاثة واربعة ان تكون  جميعا هي خلافها الاحسان ان كل اصحاب التقوى رحمه الله تعالى هو وفي اذا كان على جميع

191
01:38:14.750 --> 01:39:24.750
جعل المنافق لاظعام بيانه حكمه على تلك الميعاد. وهذا الموقع فان تجتنبهما الآية اللذان لان جمال كمال سبحانه وتعالى كلام الله سبحانه وتعالى وقد جاء رحمه الله تعالى استغفر الله عز وجل

192
01:39:24.750 --> 01:41:24.750
الله عز وجل والنظر الى تطبيق معاركها فانهم عند دينك  العلم  وقال ربي هؤلاء الذين اقول المعاندين وعلى هذا الموضوع من القرآن فان الخوف من الله سبحانه وتعالى وتعظيمه ولذلك قال الله عز وجل

193
01:41:24.750 --> 01:42:14.750
فان لله سبحانه وتعالى وبحمده ذات تعظيما له سبحانه وتعالى ففي هذه الآيات هم الذين يعملون سبحانه وتعالى لهؤلاء الذين ينتزعون من الله في هذه السورة الماضية هذا كلام للناس. فجاء

194
01:42:14.750 --> 01:43:44.750
سيدنا ابراهيم وجاء بهذه الآية فإنني وفيه الذي جاء فيها القرآن ان القرآن هداية الايمان فان بداية الانتباه والبيان فانها عامة للناس جميعا قال تعالى يا مواطن ان الله عليه وسلم الاحاديث الصحيحة دلتا

195
01:43:44.750 --> 01:45:14.750
على  شهادة والله اعلم ان الايمان الكافر انما يكون ايمان واختيار وهو الذي والثاني وهو الذي يرسل ولكن ولذلك فان المؤمنين يمدحون في انهم مع الناس بالجهاد يؤمنون صلى الله عليه وسلم من الآيات حتى

196
01:45:14.750 --> 01:50:24.750
منها    الا بالمعنى بسم الله  وزيادة  مبنية على فاذا سبحانه وتعالى الله    عز وجل يقولون ويحرمون على احد منا على ذكر الله ليحافظوا على     رحمه الله تعالى حتى والله على بلادهم من التظاهر في قوله تعالى

197
01:50:24.750 --> 01:54:34.750
ربنا    الى غير ذلك من حكم العدل وان كان من اهل النعمة  قولك  اللهم      ومع ذلك العلم الذي علموه هذا العلم الذي علموه جماله  خير الدنيا اللهم عن النار  عليه الصلاة والسلام

198
01:54:34.750 --> 01:56:04.750
وهذه الحالة ينبغي ان يكون عليها ان المؤمنين  عز وجل سبحانه وتعالى اني سبحانه وتعالى بتعب علمه. وان الله عز وجل فسلم لعلم الله عز وجل والله عز وجل بكل شيء مطيع

199
01:56:04.750 --> 01:57:24.750
الانبياء عليه الصلاة والسلام سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى. اما الملائكة الله عز وجل فيها ان يؤمن بها ويسفك الدماء. ثم بين الله عز وجل سبحانه وتعالى ذلك الله وهكذا والله

200
01:57:24.750 --> 01:59:14.750
اللهم يعني ايه؟ بيننا وبين قومنا بالحق. ولهذا الله عز وجل علينا لقوله تعالى اللهم ان قوله تعالى   ولله الحمد اخي من ربهم ومن تحتهم احنا سبحانه وتعالى كما قال الله عز وجل

201
01:59:14.750 --> 02:01:14.750
يا ايها وعلى انواع التكبير الا ان ننزع به خطير. لان العظيمة من اعظمها يعني ايه  رحمه الله تعالى يعني شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى   لهذا لما طال حكم رسول الله وبكله تعالى وطلب ذلك من الله. فعلمه الله ان ذلك

202
02:01:14.750 --> 02:03:24.750
وكذلك نبه الله وكيله وعباده للمقيمين على هذا المعنى    وكذلك انه اذا الله عز وجل فانه لما سماه الله عز وجل وكذلك وان لم يكونوا ابراهيم فانه نسمع منع اخاه من ابيه واخبر بانه عدوا

203
02:03:24.750 --> 02:04:44.750
الله عز وجل فسماه الله عز وجل وهو عليه الصلاة والسلام  فكانت الناس ان العبد مأمون ان ينظر الى من دونه في النار والجاه والعافية لا اله الا الله وكذلك اعظم من ذلك

204
02:04:44.750 --> 02:08:14.750
الجملة  صلى الله عليه وسلم وكذلك فانه لانه كثيرا ما  انه عليم    عز وجل ليرضي الله عز وجل   زميله  على هذا قوله تعالى الا الله كبيرا ان الله مع الصابرين

205
02:08:14.750 --> 02:09:54.750
فاذا كان هذا من كتاب الاعداء الذي هو يفعلها فغيره من الامور او احرى  وكذلك ثم قضى الله عز وجل الله عز وجل واعتصموا بحبل الله  انني وكان لا دليل على

206
02:09:54.750 --> 02:14:14.750
اولئك هم الموحدون. لبيك اللهم   ولذلك ذكر الله اموات المؤمنين   الذين وهو فإنه   الله عز وجل امير المؤمنين  الاقامة فانهم الله فدنيا وقوة اللهم  الدعوة الى دين الكفر وبعد ان ائمة الايمان المؤمنين المؤمنين الكرام

207
02:14:14.750 --> 02:16:54.750
فانني فان الله عز وجل هنا اعظم في موضع من الله وانما وانه يأتي المحافظون  سبحانه وتعالى الله لما فيه من التقصير رحمه الله تعالى   المزارعون الله عز وجل  كما قال

208
02:16:54.750 --> 02:20:24.750
موسى لك في دليل على ان قوله تعالى عليه الصلاة والسلام ومن المعنوية ومن فسوف   لماذا  لماذا ترك النبي    من اين ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام   ولم يكن  لان لما

209
02:20:24.750 --> 02:22:44.750
قوله تعالى    قال  فتناول من له مثل وتناول من لم يستحق ديوان الصدقات والاوقات والزكاة والمنهج  ان الله عز وجل هم الذين يأكلون الذين يعبدون ما دين لهم والذين يشهدون

210
02:22:44.750 --> 02:25:34.750
قال تعالى جهنم  وحرارة نار جهنم استعملنا الالات التي عليها عندما  رحمهم الله او تعالى هناك ذكره وذنوبه ونوره كذلك لانه اذا جاءه     وحضارة   النبي صلى الله عليه وسلم انما كريم يوم القيامة

211
02:25:34.750 --> 02:27:34.750
من خسارة على الذي ذكروه فقد ينبغي خطيرة السائلة فقد يكون عنده حق باذن الله من الملك والوفاء صلى الله عليه وسلم   وجمعنا فانها الانسان اولا لم يذكر الله عز وجل

212
02:27:34.750 --> 02:29:54.750
الجواب اما والامر الثاني ان السوق ليس جديدا عن الانسان. فانه لا طلب مني شيء. لم وبذلك   اللهم  ان هذه السنونا ان اللغة الله سبحانه وتعالى  صلى الله عليه وسلم

213
02:29:54.750 --> 02:33:04.750
واعلموا ان الله مع المتقين لان الامر الاخلاقي يجيبه   في سبيل الله  الثانية ان ذلك فضل على دين النبيين وكتاب الله للمؤمنين لقوله تعالى الثاني  يملك   طالبة فانه الله اراد الله عز وجل

214
02:33:04.750 --> 02:35:14.750
ان يكون بينهما لان   لا اله الا الله سبحانه الله اكبر للمستكبرين عن عبادة الله من الله المنافذة والجاهلين فان الذين   الخامسة  وانما يقاتل المسلمين وكذلك من لم يقاتل المسلمين من المشركين لا يقاتلون

215
02:35:14.750 --> 02:38:54.750
فان الله عز وجل    وكذلك   السادسة واصبح  وهنا بدون وكان سعيد رحمه الله   اللهم وتلميذه رحمه الله تعالى وحبيبنا يريده الله المؤمنين على قتاله وافقت لربكم في جهده وعداوته  للمؤمنين على

216
02:38:54.750 --> 02:40:24.750
ومن حقنا ذلك انه يقاتلون المؤمنين كافة فلا تقاتلون ايها المؤمنون من كفروا وفي عداوة متفقين على قومهم جاهدين يقيمون الدنيا ويقيمون مقاتلة المؤمنين اللهم  سبحانه وتعالى  العاشرة ان النبي صلى الله عليه وسلم

217
02:40:24.750 --> 02:43:04.750
ثلاثة   ومع الصابرين الله عز وجل  اللهم بالمعنى الحادية    الحادية عشر الحادية عشر وشدة العداوة والاخلاص لله تعالى شدة الذين يجب تناقض الغيب والقوة بجميع انواعها. وكذلك في معية الله. والاكتساب والتكامل

218
02:43:04.750 --> 02:45:14.750
محمدا على لهؤلاء حين اليقين بمعية الله. فان العبد اذا الله فان التقوى كل خير بالاولى والاخرى وبهذا نحن نعلم ان الاسلامية كاملة لجميع الدنيا والاخرة  فيها بالتوكل صلى الله تعالى

219
02:45:14.750 --> 02:48:04.750
توجيه عظيم الله عز وجل رحمه الله تعالى دليلا على سبيل الحيلة فاذا في كلام المواطنين قال تعالى ولهذا الكفار والقيادي  وذهب الامين    صلى الله عليه وسلم ثم  محمد رسول الله

220
02:48:04.750 --> 02:54:59.850
لانه صلى الله عليه وسلم عز وجل    محمد واله وصحبه اجمعين        عليه الصلاة والسلام   ايوة يا جدعان     هؤلاء       رحمه الله سبحانه وتعالى   فانهم يقولوا لانها    وقال  سبحانه وتعالى