﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:17.750
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم يقول السائل ماذا يعد الموت في حال جماع الزوجة؟ هل يعتبر من حسن الخاتمة ام من سوء الخاتمة الحمد لله

2
00:00:18.100 --> 00:00:39.600
المعروف عند العلماء رحمهم الله تعالى قاعدة مهمة تقول هذه القاعدة ان العادات تنقلب عبادات بالنيات الصالحات فالاصل ان جماع الرجل لزوجته من جملة المباحات والعادات ولا يرتقي الى مرتبة العبادات الا اذا نوى الزوج بجماعه ثلاثة اشياء

3
00:00:40.050 --> 00:01:05.500
اما ان ينوي اعفاف نفسه عن الوقوع في الحرام بجماع زوجته فهذه نية طيبة واما ان ينوي اعفاف زوجته عن الوقوع والتطلع الى الرجال فهذه ايضا نية طيبة واما ان ينوي بجماعه هذا ان يكون سببا في انشاء ذرية صالحة يعبدون الله عز وجل ويذكرونه في ارضه وملكوته فهذا

4
00:01:05.500 --> 00:01:27.850
نية طيبة ايضا فاذا اذا جمع اذا جامع الانسان زوجته باحد هذه النيات الثلاث فلا جرم ان ان جماعه يرتقي من كونه مباحا لا ثواب ولا عقاب فيه الى كونه طاعة وقربى يثاب عليها الانسان. فاذا مات الانسان وهو على بطن زوجته وقد نوى

5
00:01:27.850 --> 00:01:47.850
النية فلا جرم انه قد مات في عبادة اذا نوى هذه النية. واذا قبض الله عز وجل رح العبد وهو يمارس عبادة من العباد فهذا من جملة حسن الخاتمة. جماع الرجل لزوجته بهذه النية عبادة وقربة وطاعة. ويرجى له ان شاء الله

6
00:01:47.850 --> 00:02:07.850
اذا قبض على هذه الحال يرجى له ان يكون قد ختم له بخير. وفي صحيح الامام مسلم من حديث ابي ذر رضي الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم وفي بضع احدكم صدقة. قالوا يا رسول الله ايأتي احدنا شهوته ويكون له فيها اجر؟ قال ارأيت ان وضعها في

7
00:02:07.850 --> 00:02:26.800
في حرام اكاد يكون عليه وزر؟ قال نعم. قالوا بلى. قال فكذلك اذا وضعها في حلال كان له اجر هذه هي الحالة الاولى. واما اذا جامع زوجته من غير استشعار التعبد لله عز وجل. ومن ومن غير استشعار النية الصالحة فيكون جماعه من جملة

8
00:02:26.800 --> 00:02:46.800
بالمباحات فاذا قبض الله عز وجل روحه وهو لا يزال يجامع فان فانه يعتبر قد قبضت روحه على عمل مباح فلا يعتبر لا من باب حسن الخاتمة ولا ولا من باب سوء الخاتمة. وهذا امر يختلف باختلاف النية على ما فصلته لك

9
00:02:46.800 --> 00:03:06.100
لان المتقرر عند العلماء ان الامور بمقاصدها وان الاعمال بنياتها. ففي الصحيحين من حديث عمر رضي الله عنه قال قال النبي الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى. فالامر يختلف بالنية والقصد والله اعلم