﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
ميلاد الارواح تجدد. وعبادك يا ربي تسعد. عشر من ذي الحجة فيها رضوان الرحمن الاوحد. جمعتنا طاعات عليها تشتاق قل ارواح اليها في الحج تنادي باريها امة خير الخلق محمد

2
00:00:30.050 --> 00:00:54.650
محمد يا من ترجل مولى بادر لتحيا في الدنيا ظافر ميلاد الخير الوافر في عشر ليالي لك تشهد الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين اما بعد

3
00:00:54.900 --> 00:01:22.950
فان من يريد ان يذهب الى مواطن الحج ومشاعري والمشاعري التي تؤدى فيها الاعمال الصالحة في هذا الموسم العظيم ينبغي به ان يفد وهو على صفحة بيضاء ليس فيها ذنوب ولا معاصي. يفد بتوبة صادقة تمسح ما كان من الذنوب قبل

4
00:01:22.950 --> 00:01:44.200
ان يقدم على دعاء الله عز وجل وتضرع اليه وذكره سبحانه وتعالى واداء مناسك الحج ومن هنا فان باب التوبة قد فتحه الله عز وجل لعباده المؤمنين ليلجوه فيكون ذلك من اسباب

5
00:01:44.200 --> 00:02:05.200
محو ذنوبهم ومعاصيهم قال تعالى وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون وهكذا في مواطن الحج نحتاج الى ان نلج هذا الباب. باب التوبة حتى نمسح اولا باول ما يكون منا من خطأ

6
00:02:05.200 --> 00:02:28.450
وتقصير في اداء نسك الحج وكذلك ايضا بعد الحج نحتاج الى توبة واستغفار من اجل ان تقبل اعمالنا ومناسكنا عند رب العزة والجلال. ومن ثم فان الحاجة الشديدة الى ان نكرر التوبة في كل وقت وفي كل حين

7
00:02:28.600 --> 00:02:45.800
ولا نستغرب من ذلك فان النبي صلى الله عليه وسلم كان يحفظ له في المجلس الواحد استغفر الله واتوب اليه سبعين مرة ومئة مرة ومع ذلك كان يقول صلى الله عليه وسلم انه

8
00:02:45.800 --> 00:03:10.650
ان على قلبي واني لاستغفر الله في اليوم واتوب اليه مائة مرة ولذلك علينا ان نتعلم احكام هذه التوبة؟ وما هي حقيقتها التوبة التوبة عمل صالح يؤجر الانسان عليه الاجر الكثير ويبدل الله به سيئاته الى حسنات

9
00:03:10.800 --> 00:03:31.800
فان رب العزة والجلال يحب التوابين. من هم التوابون؟ الذين يكثرون التوبة. يتوبون في كل حين وفي كل وقت يقول الله جل وعلا ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى اثاما. يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا

10
00:03:31.800 --> 00:03:55.850
الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات فالتوبة باب لتبديل السيئات لتكون حسنات وقد ذكر الله عز وجل ان شأن المؤمنين انهم اذا فعلوا ذنبا ومعصية تابوا الى الله عز وجل. فالعبد المؤمن

11
00:03:55.850 --> 00:04:15.850
ليس معصوما من المعاصي حتى من كبائرها. ولذا قال جل وعلا اعدت للمتقين يعني الجنة. ثم ذكر من والذين اذا فعلوا فاحشة او يعني كبيرة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم. ومن

12
00:04:15.850 --> 00:04:35.450
يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون. اولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها نهار خالدين فيها. اذا اذا اردنا ان نكون من اهل الجنات فعلينا ان نجدد هذه التوبة

13
00:04:35.550 --> 00:04:58.300
ما هي التوبة التي طلبها الله ورغب فيها. رجوع الى الله ب تذكر ذنوبنا الماضية فنندم من اجلها ونقلع عن الذنوب والمعاصي في الحال ونعزم على الا نعود الى التوبة مرة اخرى

14
00:04:58.950 --> 00:05:20.450
فاولا ذلك الطريق الذي سلكناه في معصية الله عز وجل وعدم المبالاة باوامره وعدم الابتعاد عن معاصيه علينا ان نندب منه. وعلينا ان نتأسف عليه. ونعرف اننا قد اظعنا اعمارنا واوقاتنا

15
00:05:20.450 --> 00:05:43.700
فيما يعود علينا بالظرر ثم ثانيا نقلع عن هذه الذنوب والمعاصي التي نفعلها مما يسخط الله جل وعلا. ثم ثالثا نعزم في مستقبل على ان لا نعود الى ذنب ومعصية. وانما يكون شأننا وحالنا ان نذهب الى طاعة الله

16
00:05:43.700 --> 00:06:03.700
جل وعلا في مستقبل ايامنا. وتكون توبتنا هذه لله عز وجل نريد بها اجر الاخرة. لا نريد بها شيئا من الدنيا فليس تركنا للمعصية لانها مظرة وانما نترك المعصية لان الله امرنا بتركها

17
00:06:03.700 --> 00:06:29.950
بان الله يثيبنا ويعطينا الاجر الاخروي بسبب تركنا لهذه المعصية وهذا الذنب ان التوبة الى الله عمل صالح. يزداد به يزداد به العبد مكانة ومنزلة ورفعة عند رب العزة والجلال. وتتبدل حاله لتكون احسن مما كانت

18
00:06:29.950 --> 00:06:51.900
فعليه سابقا ان العبد عندما تتكرر منه الذنب ان العبد عندما يتكرر منه الذنب ويتوب الى الله عز وجل ويعود اليه يكون ذلك من اسباب رفعة درجته. لا تسأم من كثرة لا تسأم من كثرة التوبة. وان ولا من

19
00:06:51.900 --> 00:07:09.950
كثرة الذنب ما دمت تتوب. وانما اسأم من كونك لا تتوب بعد ان تفعل الذنب اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان رجلا فعل ذنبا ثم تاب الى الله عز وجل. فقال الله عز وجل

20
00:07:09.950 --> 00:07:29.950
علم عبدي ان له ربا يأخذ بالذنب ويعفو قد عفوت عنه. فعاد العبد للذنب مرة اخرى ثم تاب فقال الله مثل تلك المقالة. ثم قال الله عز وجل قد غفرت عليه قد غفرت له على ما كان على ذلك ولا ابالي

21
00:07:29.950 --> 00:07:47.750
يعني ان العبد اذا كان كلما تاب كلما اذنب تاب الى الله عز وجل فان الله عز وجل يعفو عنه فلا تسأم من كثرة الذنب وانما اسأم من عدم التوبة بعد ذلك الذنب

22
00:07:48.000 --> 00:08:06.300
ان التوبة الى الله عز وجل كما يحتاج اليها الحاج الذي وفد الى هذه المواطن الشريفة الطاهرة يحتاج اليها المؤمنون في كل مكان. فانت يا ايها المسلم جدد التوبة في كل وقت

23
00:08:06.350 --> 00:08:32.650
وكلما اذنبت فتب الى الله عز وجل. ان التوبة ليست على الذنوب فقط. كذلك تشرع التوبة على التقصير في جنب الله عز وجل. كم من اوقاتك مضى لم تعمل فيه اعمالا صالحة. وكم من نعم الله عز وجل عليك لم تشكرها ولم تقم بالواجب تجاهها. فعليك ان تتوب الى

24
00:08:32.650 --> 00:08:52.650
الله عز وجل منها ليعظم اجرك وثوابك عند رب العزة والجلال. اسأل الله جل وعلا ان يرزقنا واياكم توبة نصوحا نعوذ بها الى الله ونمحو بها ذنوبنا ومعاصينا. كما اسأله جل وعلا ان يصلح احوال الامة وان يردهم الى

25
00:08:52.650 --> 00:09:22.650
ردا حميدا. هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا ميلاد الارواح تجددت وعبادك يا ربي تسعد. عشر من ذي جت فيها رضوان الرحمن الاوحد. جمعتنا الطاعات عليها

26
00:09:22.650 --> 00:09:52.650
الارواح اليها. في الحج تنادي باريها امة خير الخلق محمد يا من ترجو المولى بادر لتحيا في الدنيا ظافر ميلاد بالخير الوافر في عشر ليال لك تشهد. بعشر ليالي لك تشهد

27
00:09:52.650 --> 00:09:59.539
ميلاد الاروى لاحت جدة