﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
ميلاد الارواح تجدت. وعبادك يا ربي تسعد. عشر من ذي الحجة كتفيها رضوان الرحمن الاوحد. جمعتنا طاعات عليها تشتاق تقل ارواح اليها. في الحج تنادي ماريها امة خير الخلق محمد

2
00:00:30.050 --> 00:00:58.700
يا من ترجو المولى بادر لتحيا في الدنيا ظافر ميلاد بالخير الوافر في عشر ليال لك تشهد الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين اما بعد فان الله عز وجل

3
00:00:58.750 --> 00:01:17.000
قد امرنا بمناسك الحج من اجل اقامة ذكره فلم يجعل الطواف بالبيت ولا بين الصفا والمروة ولا رمي الجمار ولا بقية اعمال الحج الا من اجل ذكر الله عز وجل

4
00:01:17.350 --> 00:01:36.600
ان ذكر الله جل وعلا امر مهم وينقسم الى نوعين. ذكر لله جل وعلا بالقلب بان يستشعر الانسان ان الله يراقبه. ويطلع على اعماله فيتذكر الله جل وعلا قبل ان يقدم على اي

5
00:01:36.600 --> 00:01:53.550
فعل من الافعال وبل وقبل ان يسكن في اي لحظة من اللحظات لانه يعلم ان الله جل وعلا سيحاسبه على جميع اعماله. وان الله جل وعلا سيوقفه بين يديه لي

6
00:01:53.550 --> 00:02:11.400
يسأله عما اقدم عليه واما النوع الثاني من انواع الذكر فهو ذكر اللسان وهو ذكر اللسان. النوع الاول هو المذكور في قوله تعالى ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكر

7
00:02:11.400 --> 00:02:34.700
فاذا هم مبصرون واخوانهم اي اخوان الشياطين يمدونهم في الغي اي يستمرون في الاعراض والمعاصي ثم لا يقصرون اي لا ينتهون عن هذه المعاصي. اذا النوع الثاني هو ذكر الله جل وعلا باللسان

8
00:02:35.100 --> 00:03:01.100
الحاج عنده انواع من انواع الذكر يذكر الله بها من هذه الانواع ذكر الله عز وجل بالتلبية. فانه بمجرد دخوله في النسك يشرع له ان يقول لبيك اللهم لبيك. لبيك لا شريك لك لبيك. ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك

9
00:03:01.100 --> 00:03:25.000
هذه تلبية النبي صلى الله عليه وسلم وكان الصحابة في عهد النبوة يلبون بالفاظ اخرى بمسمع من النبي صلى الله عليه وسلم. ولم يكن يعترض عليهم بهذه اه التلبيات. وكانوا يرفعون الصوت بالتلبية. يرفعون الصوت بالتلبية. وقد ورد في

10
00:03:25.000 --> 00:03:44.800
تفسير الحديث افضل الحج الثج والعج ان المراد بها سفك الدم دم الهدي و رفع الصوت بالتلبية. رفع الصوت يكون للرجال دون النساء. لكن لا بد ان يلاحظ ان رفع الصوت

11
00:03:44.800 --> 00:04:11.550
هنا لا يكون رفعا جماعيا بحيث يتكلمون بالكلمة الواحدة سواء وانما يرفع هذا صوته وذاك صوته وبدون ان يكون ترتيب بين كل من هؤلاء التلبية حتى قول لبيك اللهم حجا او لبيك اللهم عمرة هذا ليس جهرا بالنية وانما هذا نسك مشروع

12
00:04:11.550 --> 00:04:41.000
وقول يحسن بالعبد ان يقوله كما هو الشأن في بداية الصلاة بالتكبير. كما ان التكبير ليس جهرا بالنية فهكذا ايضا التلبية ليست جهرا بالنية ان من انواع الذكر التكبير فان النبي صلى الله عليه وسلم استمر بالتلبية حتى رمى جمرة العقبة في يوم العيد

13
00:04:41.250 --> 00:05:01.250
بحيث كان صلى الله عليه وسلم يكرر التلبية كلما تغيرت به الاحوال. اذا رفع واذا نزل اذا التقته الركبان اذا جلس اذا تغيرت حاله اعادت تلبية مرة اخرى. حتى انه كان يلبي بعد الصلوات المفروضة. حتى

14
00:05:01.250 --> 00:05:21.250
يوم العيد عندما رمى جمرة العقبة بسبع حصيات في يوم العيد صباح يوم العيد توقف عن تلبية واصبح بعد ذلك يكبر صلى الله عليه وسلم. واستمر بالتكبير حتى غروب الشمس

15
00:05:21.250 --> 00:05:43.000
من يوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة. لان هذا هو وقت التكبير. يقولون الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله. الله اكبر الله اكبر ولله الحمد. وان جعل التكبير ثلاثة بثلاثة الفاظ. الله

16
00:05:43.000 --> 00:06:05.600
الله اكبر الله اكبر فهذا ايضا وارد في هذين الموطنين ان غير الحاج ايضا يشرع له ان يكثر من التكبير في هذه الايام والتكبير لغير الحاج على نوعين النوع الاول التكبير المطلق

17
00:06:05.700 --> 00:06:27.000
والمراد به التكبير غير المتقيد باوقات الصلوات وهذا يبتدأ من غروب شمس اخر يوم من شهر ذي القعدة وينتهي بغروب الشمس في اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة. بحيث يكبر الانسان عندما يدخل البيت

18
00:06:27.000 --> 00:06:53.150
يرفع صوته بالتكبير. الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله عندما يدخل السوق عندما يركب في سيارته عندما يغير طريقه يرفع صوته بالتكبير بدون ان يكون تكبيرا جماعيا. متى يبتدئ التكبير المطلق من غروب الشمس يوم اخر يوم من شهر ذي القعدة

19
00:06:53.150 --> 00:07:12.800
التغروب الشمس من اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة وهناك نوع اخر من انواع التكبير يقال له التكبير المقيد ويكون بعد الصلوات وهذا التكبير المقيد يبتدأ من صلاة الفجر

20
00:07:13.400 --> 00:07:33.350
في اليوم التاسع من شهر ذي الحجة يوم عرفة ويستمر الى الى صلاة العصر من اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة هذا التكبير يكبره الانسان بعد بعد ان يسلم من الصلوات المفروضة

21
00:07:33.400 --> 00:07:59.100
كل انسان يكبر وحده لا يكبرون جماعة ويرفعون الصوت بهذا التكبير. فان كبر ثلاثا او كبر مرة واحدة شرع كان ذلك امرا مشروعا ان ذكر الله عز وجل لا يتوقف على التلبية والتكبير. بل هناك الفاظ كثيرة من اه انواع الذكر

22
00:07:59.100 --> 00:08:14.500
وتهليلا وحمدا لله جل وعلا وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لان اقول سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر احب الي مما طلعت عليه الشمس وقال

23
00:08:14.500 --> 00:08:43.900
كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان الى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ان غراس الجنة من الاشجار والنخيل انما يكون بهذه الكلمات الطيبات من انواع لله عز وجل ومن انواع الذكر قراءة القرآن فانه من اعلى درجات الذكر. وعندما يقرأ

24
00:08:43.900 --> 00:09:03.900
انسان كتاب الله يحوز به الاجور العظيمة والثواب الجزيل. ولذلك هذا كتاب الله بين ايدينا علينا ان نتعاهده وان نكثر من قراءته وان نبعد انفسنا عن هجرانه حتى نكون بذلك من

25
00:09:03.900 --> 00:09:33.900
اسأل الله جل وعلا ان يوفقنا واياكم لكل خير وان يجعلنا واياكم الهداة المهتدين هذا والله اعلم وصلى الله وعلى نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. ميلاد الارواح تجدت يا ربي تسعد. عشر من ذي الحجة فيها. رضوان الرحمن الاوحد

26
00:09:33.900 --> 00:10:13.900
جمعتنا طاعات عليها تشتاق الارواح اليها. في الحج ماريها خير الخلق محمد. يا من ترجو المولى لتحيا في الدنيا ظافر ميلاد بالخير الوافر في عشر ليال انك تشهد بعشر ليالي لك تشهد ميلاد الارواح تجدد

27
00:10:13.900 --> 00:10:15.654
