احسن الله اليكم هل جائز النظر الى الكعبة اثناء الصلاة؟ جمهور العلماء يقولون جمهور العلماء يقولون لا ينظر الى الكعبة ولا ينظر امامه. هذا مذهب احمد الشافعي ابي حنيفة يقولون ان المصلي ينظر الى موضع سجوده ينظر الى موضع سجوده والنبي عليه الصلاة والسلام رمى ببصره الى موضع سجوده وجاء في حديث وجاء ايضا حديث لاحمد انه جعل يحرك السبابة ورمى ببصره اليها عليه او اشار بالسبابة بالسبابة وجعل يمد او ينظر اليها ينظر اليها وحديث جيد لا بأس به وهذا هو الاقرب والله اعلم ان المصلي لا ينظر امامه وقال في ذلك مالك رحمه الله هو ظاهر اختيار البخاري في صحيحه فقال رحمه الله باب نظر المصلي قدامه المصلي قدامه امامه يقول البخاري رحمه ربه ساق حديث انه عليه الصلاة والسلام قال اريت الجنة والنار في عرضي هذا الحائط امامه والمعنى انه نظر الى الحائط الذي امامه. لكن اجاب الجمهور عن هذا ان هذا النظر من النبي عليه الصلاة والسلام كان نظرا عارضا قارئا فرق بين السنة العارظة او الامر العارض والسنة المستقرة. السنة المستقرة الثابتة هو ان المصلي ينظر الى موضع سجوده ثم ايضا شرعت السترة والحكمة من وضع السترة حتى لا يطمح بصر الانسان ويطفح ويكون بعيد فالسترة لاجل ان يجتمع قلب الانسان ويجتمع اه تجتمع نفسه فاذا صار ينظر امه تجاوز سترته هذا قد لا يتفق مع المعنى الذي شرعت له السترة وذلك ان السترة تكون حما له. حمى له. ولاجل ان يجتمع لانه في الغالب حينما يضع السترة يكون اقرب الى خشوع الانسان وعلى المد بصره. فاذا تجاوزها تجاوز بصره ربما يخالف المعنى والحكمة والله اعلم التي من اجلها شرعت السترة التي من اجل اذا شرعت السترة والحديث المتقدم اللي استدل به البخاري رحمه الله وهو ايضا قول مالك المراد به لامر عارض وهذا كما لو كان الانسان يصلي فعرض له امر فالتفت هذا لا بأس به. النبي عليه الصلاة والسلام كان مرة يصلي. كما عند ابي داوود بسند صحيح انه عليه الصلاة والسلام كان في سرية او في البرية فارسل ربيئة حارسا. يعني كان في مكان وكان هنالك عدو وخشي عليه الصلاة والسلام من العدو فارسل ربيعة يعني حارس ربيعة حارس يحرس فم الوادي يحرس فم الوادي حتى ينام النبي اصحابه عليه الصلاة والسلام فاستيقظ النبي عليه الصلاة والسلام واصحابه لصلاة الفجر فبينما يصلي عليه الصلاة والسلام جعل ينظر عليه الصلاة والسلام في الصلاة امامه امامه جعله ينظر ينظر في هل قدم او لا او لم يقدم ثم لما فرغ قال ابسط صاحبكم قالوا لا يا رسول الله قال انظروه يتخلل الشجر ابصره عليه الصلاة والسلام وجعل يلتفت ينظر اليه فجاء رضي الله عنه ووقف بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وهو على دابته لم ينزل. ينتظر جندي في الميدان ينتظر امر النبي عليه السلام حتى يأذن له بالنزول فلما وقف مع دابته قال عليه الصلاة والسلام انه يعني هل نزلت نزلت عنها قال لا يا رسول الله الا مصليا او قاضي حاجة يعني هو على دابته ينظر عليها لان اذا كان امكن للنظر وسأله قال الا مصل رجله فقال ما معناه اوجبته نحو فالشاهد انه عليه الصلاة والسلام جعله ينظر ينتظر هذا الحارس فمثل هذا العرض هذا لا بأس به كما في الحديث المتقدم نعم