﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:22.600
والله تبارك وتعالى يقول ان الله له ملك السماوات والارض يحيي ويميت وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والانصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ خلو فريق منهم. ثم تاب

2
00:00:22.600 --> 00:00:49.550
عليهم انه بهم رؤوف رحيم هاتان الايتان السادسة عشرة بعد المئة والسابعة عشرة بعد المئة قد تحدثت الليلة الفائتة عن الاية الاولى منهما  وذكرت ان هذه الاية اشتملت على اعلان

3
00:00:50.450 --> 00:01:22.900
للناس جميعا بان الله عز وجل هو المهيمن عليهم المسيطر عليهم المستولي عليهم له ملك السماوات والارض له السلطان الكامل والهيمنة التامة على كل كائن متحرك او ساكن حي او ميت جماد او حيوان او غير

4
00:01:22.900 --> 00:01:51.600
في السماوات والارض وبينت ان الملك هو السلطان والسيطرة وان الملك الفرق بين ما تقول ما لك ما لك ما لك الشيء مالك الشيء الاسم منه الملك وملك الاسم الملك

5
00:01:52.350 --> 00:02:18.150
فالله عز وجل له ملك السماوات والارض بمعنى انه هو المهيمن المسيطر على كل من في السماوات والارض. لا توجد ذرة في السماوات ولا ذرة في الارض الا والله اهو موجدها وخالقها ومحركها ومسكنها كل شيء في السماوات والارض له تبارك وتعالى

6
00:02:19.400 --> 00:02:46.700
والاية والجملة الثانية من الجمل الثلاث من الاية الاولى هي قوله عز وجل يحيي ويميت. اشرت البارحة الى ان هذه من ابرز  امارات الربوبية  طبعا  المالكية للخلق هي من معاني الربوبية لان الرب

7
00:02:47.450 --> 00:03:15.650
بلغة العرب  يشتمل على معان ثلاثة المالك السيد المصلح الرب هو السيد الذي لا يصل الى سؤدته احد المالك الذي لا يشاركه في في ملكيته احد المالك المصلح فكل من في السماوات والارض لا يكون صالحا الا باصلاحه له

8
00:03:16.100 --> 00:03:41.950
تبارك وتعالى له ملك السماوات والارض يحيي ويميت والاحياء والاماتة هي من ابرز سمات الربوبية وهي من اظهر المظاهر في العباد ليعرفوا ربهم لانه قهرهم على ذلك قهرا لا يستطيع احد كائن في السماوات والارض ان يتصرف فيهما

9
00:03:42.150 --> 00:03:46.058
فليحيي الا الله ولا يميت الا الله