﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:25.200
اول مرة اصلي وكان للصلاة طعم اخر تأليف الدكتور خالد ابو شادي بصوت عبدالرحمن الامام ايكم بطل هذه القصة عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رجلا دخل المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في ناحية المسجد

2
00:00:25.800 --> 00:00:45.700
تصلى ثم جاء فسلم عليه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليك السلام ارجع فصلي فانك لم تصلي فصلى ثم جاء فسلم فقال وعليك السلام ارجع فصلي فانك لم تصلي

3
00:00:46.250 --> 00:01:03.850
فصلى ثم جاء فسلم فقال وعليك السلام ارجع فصلي فانك لم تصلي فقال في الثانية او في التي تليها علمني يا رسول الله فقال اذا قمت الى الصلاة فاسبغ الوضوء

4
00:01:04.100 --> 00:01:22.700
ثم استقبل القبلة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تستوي قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا

5
00:01:23.050 --> 00:01:41.400
ثم افعل ذلك في صلاتك كلها مفاتيح الحلاوة او سمها ان شئت دليل استخدام الكتاب وهي اهم صفحة من صفحات الكتاب لانها تعلمك كيف تحول ما تقرأ الى واقع حي ونتيجة ملموسة

6
00:01:41.900 --> 00:02:03.350
وهي كما يلي واحد قلما تجتمع الجودة مع السرعة اذا اردت تمام الاستفادة من الكتاب وبالتالي من الصلاة فاعط الصلاة وقتها ولا تستعجل في ادائها ولا تسرق منها فانما تسرق من خشوعك وتنهب من ايمانك

7
00:02:04.750 --> 00:02:24.450
والصلاة بركة وكم من معان لطيفة يفهمها المصلي اثناء صلاته ولم تكن قد خطرت بقلبه قبل ذلك وكل هذا يدعوك الى التمهل فتمهل وليس التمهل اثناء الصلاة وحدها بل مبكرا ومن قبل الصلاة

8
00:02:25.300 --> 00:02:44.600
فامرك نبيك اذا اردت الصلاة ان تأتيها وقد علتك السكينة لا مهرولا لئلا تلج صلاتك وانت مضطرب تعلو انفاسك وتهبط ومعها افكارك فقال صلى الله عليه وسلم اذا ثوب للصلاة فلا تأتوها وانتم تسعون

9
00:02:45.100 --> 00:03:05.250
واتوها وعليكم السكينة فما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاتموا فان احدكم اذا كان يعمد الى الصلاة فهو في صلاة اي انه في حكم المصلي لذا ينبغي له اعتماد ما ينبغي للمصلي اعتماده

10
00:03:05.550 --> 00:03:26.200
واجتناب ما ينبغي للمصلي اجتنابه اثنان التنويع اساس التكرار اول طريق الملل والملل هو الذي يقود الى السهو والغفلة عن معاني الصلاة والنفس سريعة الملل فاذا كررت نفس الاذكار التي تحفظها

11
00:03:26.600 --> 00:03:43.600
وتفكرت في نفس المعاني كل مرة مللت الصلاة وهرب منك الخشوع لذا ستقرأ اذكارا كثيرة ومنوعة في هذا الكتاب لكل ركن من اركان الصلاة وليس المطلوب منك ان ترددها جميعا في صلاة واحدة

12
00:03:44.050 --> 00:04:06.400
بل تخير لكل صلاة ذكرى وعش بين انوار هذا الذكر وتأمل معانيه وعندما تعتاده ويتسلل اليك الشيطان عن طريق السهو انتقل الى غيره ثلاثة خذ الكتاب بقوة ليس المطلوب ان تقرأ الكتاب كله بسرعة ودفعة واحدة

13
00:04:07.050 --> 00:04:27.350
بل المقصود ان تقرأ القليل وتتشرب معاني هذا القليل ثم تعمل بهذا القليل فانه يوصلك الى الكثير باذن الله اربعة سرعة التلبية انفع قم الى الصلاة متى سمعت النداء وبكر اليها ما استطعت

14
00:04:27.900 --> 00:04:53.500
لتطرد هم الدنيا وتغرس بدلا منها هم الاخرة وتحظى بثمرة الرزق الروحي للصلاة مكافأة لك على جهدك. ومقابلة للإحسان بالإحسان خمسة الاماكن البهية والاوقات الذهبية لا شك ان القلب يكون اكثر استعدادا واقرب قبولا واطهر روحا في الاماكن المقدسة كالمساجد

15
00:04:54.200 --> 00:05:13.300
خاصة لو كان امام الكعبة او في الروضة الشريفة وفي الازمنة المقدسة مثل رمضان بلاليه واعتكاف العشر الاواخر منه مما يجعل العمل بهذا الكتاب فرصة سانحة وكنزا سهل المنال في ظل تفرغ طبيعي للعبادة

16
00:05:13.700 --> 00:05:34.800
وفراغ نفسي من كل الهموم الدنيوية وبركة لا تدانيها بركة اي وقت او مكان اخر ستة السرعة والبطء فاطل في الصلاة منفردا ولا تطل فيها ان كنت تؤم المصلين الا اذا علمت انهم يؤثرون التطويل

17
00:05:35.350 --> 00:05:51.250
وهذا اصوب وادنى الى السنة وادنى الى الاخلاص وارجى لمن ال وكثير من معاني هذا الكتاب تجدها في صلاة الفرد وفي النافلة حيث الاطالة كما تشاء والاغتراف من نهر السكينة وحدك

18
00:05:52.250 --> 00:06:13.200
واعلم كذلك ان صلاة الجماعة اول النهار وانت مشغول في عملك ليست كصلاة اخر النهار حين ترجع الى البيت وتسنح لك فرصة التبكير الى المسجد وصلاة السنة والاستعداد للصلاة وواجبك ان تقتنص من كل صلاة اقصى ما تستطيع من غنائم وثمرات

19
00:06:14.800 --> 00:06:36.850
سبعة حفظ الاذكار لابد لك من حفظ اذكار الصلاة المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم بانواعها ان اردت ذروة حضور القلب وقد اخترت لك الصحيح منها دون الضعيف لتعيش اجواء الصلاة تماما كما عاشها رسولك صلى الله عليه وسلم من قبل

20
00:06:37.400 --> 00:06:56.650
وتلهج بنفسي ما لهج به فتقتفي اثره نفسا بنفس وركعة بركعة وصلاة بصلاة تمانية جوف الليل اخشع لا شك ان جوف الليل احب للرب واقرب من الرحمة وابعث على حضور القلب

21
00:06:56.700 --> 00:07:12.700
وابعد عن الاشغال وادنى من الاخلاص وادعى لجمع الهم على الله فضلا عن ان اهم شيء يحدث فيه وهو نزول الرب سبحانه الى السماء الدنيا ليستقبل كلام من احبه وناجاه

22
00:07:14.050 --> 00:07:35.550
تسعة حطم رأسك الخشوع من الايمان والايمان يزيد وينقص وبالتالي الخشوع يزيد وينقص يزيد بالاشتغال بالعلم النافع والعمل الصالح كما ينقص بمرض القلب ويذهب بموته وذلك بالانصراف الى الشبهات والشهوات

23
00:07:35.950 --> 00:07:54.250
فاذا قل خشوعك في وقت من الاوقات فما هي غير جولة وبعدها جولات واذا زارك الفتور مرة فالمهارة ان تقصر فترة الزيارة وتتدارك بسرعة بالاقبال على الطاعات. لتكمل مشوار اللذة الايمانية

24
00:07:55.900 --> 00:08:15.000
عشرة ارفع سقف تطلعاتك اذا لم تسعى في زيادة خشوعك فسيهاجم الشيطان رصيدك الحالي من الخشوع ليقل. ثم يتضائل رويدا رويدا حتى تفقد حلاوة الصلاة وتتحول صلاتك الى عبء ثقيل

25
00:08:15.700 --> 00:08:33.050
ثم تكسل عنها وتؤخرها عن وقتها والحل الذكي ان تعلو لكي لا تهبط وتزيدا لان لا تنقص وتتطلع دائما الى مقامات اعلى من حضور القلب والا غاب وان تكون طموحا في خشوعك

26
00:08:33.400 --> 00:08:51.500
ولا ترضى بان تكون عاليا بل تسعى دائما الى الاخشع احد عشر بين المد والجزر ففي لحظات فتورك لا تطل صلاتك وبادر بها سهو الشيطان لانك ان اطلت فيها سهوت وغفلت

27
00:08:52.450 --> 00:09:12.950
وفي لحظات المد الروحي والعلو الايماني وربيع القلب اطل ما شئت واغرف من معاني الصلاة ما استطعت واعطها حظك من السكينة والطمأنينة اثنى عشر في الفراغ والشغل كان ابو الدرداء رضي الله عنه يقول

28
00:09:13.400 --> 00:09:31.300
من فقه الرجل ان يبدأ بحاجته قبل دخوله في الصلاة ليدخل في الصلاة وقلبه فارغ فاجتهد في تنفيذ هذه الوصية البهية لتنعم بالهدية ولا تكن مشغولا بدنياك قبل الصلاة واثناء الصلاة وبعد الصلاة

29
00:09:31.550 --> 00:09:37.050
والا سرقت صلاتك من بين يديك وتسربت كنوزها امام عينيك