﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:26.700
لله رب العالمين والعاقبة للمتقين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له اله الاولين والاخرين واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبد الله ورسوله المبعوث رحمة للعالمين صلى الله وسلم وبارك عليه

2
00:00:27.900 --> 00:00:49.350
وعلى اله الطيبين الطاهرين. وعلى ازواجه امهات المؤمنين وعلى اصحابه اجمعين والتابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فان احسن الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم

3
00:00:50.450 --> 00:01:11.650
ما شاء الله الامور محدثاتها وكل محادثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار لا يزال الحديث متواصلا مع قول الله عز وجل تعالى واكل ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا

4
00:01:12.100 --> 00:01:32.600
وبالوالدين احسانا ولا تقتلوا اولادكم من املاق نحن نرزقكم واياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق وصاكم به لعلكم تعقلون ان والايتان

5
00:01:33.150 --> 00:01:58.500
بعدها وقلنا ان هذه الايات وما تضمنته من وصايا وحقوق تسمى ايات الحقوق العشرة  والتي قال فيها ايضا عبد الله ابن مسعود  الله عن من اراد ان ينظر الى وصية النبي صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمه

6
00:01:58.550 --> 00:02:28.250
فليقرأ هذه الايات من سورة الانعام وتكلمنا عن  الوصية الاولى او الحق الاول وهو حق الله عز وجل وهو نهي سبحانه ان يشرك به شيء وتكلمنا عن عناية  القرآن بالتوحيد

7
00:02:31.050 --> 00:02:54.000
وقلنا ان الحديث عن التوحيد وحينما يتواصى اهل العلم بالتوحيد وينبهون الناس الى اهمية هذا الامر انه ليس اتهاما للناس في عقائدهم وتشريكا في دينهم او حتى في توحيدهم وانما هو

8
00:02:54.850 --> 00:03:18.350
سير على طريق القرآن القرآن مليء بالامر بالتوحيد والتحذير من الشرك وعلى طلبة العلم والمربين وكل من له اسهام في التوجيه والارشاد ان يتأمل هذا من كتاب الله عز وجل

9
00:03:19.700 --> 00:03:46.200
والحق الثاني حق الوالدين ما تكلمنا عنه ايضا بما نسب المقام وبينا اهمية هذا الامر ويكفي فيه اهمية ان الله عز وجل حق الوالدين بحقه في اكثر من اية  وايضا قرن

10
00:03:46.350 --> 00:04:15.800
شكرهما بشكره ان اشكر لي ولوالديك وقلنا ان حقهما متعين ومتحتم مهما جرى منهما من قصور. ومهما حصل منهما من تعسف ومهما حصل منهما من من من امور لا يرضاها الابناء والبنات. فاذا كان الله عز وجل قد قال وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم

11
00:04:16.100 --> 00:04:32.650
فلا تضيعهما ثم قال وصاحبهما في الدنيا معروفا حتى ولو امراك بالشرك ولو امراك بالكفر فلا يطاعان ولكن حقهما يبقى محفوظا. وتكلم عن هذا بما يناسب ثم هذا الحقل الثالث

12
00:04:33.100 --> 00:05:01.450
وهو قول الله عز وجل ولا تقتلوا اولادكم من املاق نحن نرزقكم واياهم  ذلك ان الله سبحانه وتعالى خلق هذه الدنيا وخلق الناس فيها وقدر فيها ما قدر قدر اقواتها وقدر ارزاقها

13
00:05:01.900 --> 00:05:24.650
آآ قدر على الناس ما قدر من نبلوكم بالشر والخير فتنة كل ذلك ولكن بلا شك ان احيانا من قدر عليه رزقه هذا قد يعيش نوعا من المأساة ونوع من المشكلات

14
00:05:25.200 --> 00:05:47.500
ولهذا لما قال الله عز وجل وكذلك زين لكثير من المشركين قتل اولادهم فكانوا يقتلون اولادهم اما خشية الاملاق او من الاملاق يعني وهو الفقر على اصح التفاسير واحيانا يقتلونهم ايضا بالبنات

15
00:05:47.700 --> 00:06:08.500
الوعد هاي خشية العار وهذا كله لا شك انه ليس على طريق الحق ولا على طريق الهدى  ولا سيما ايضا وهو الكثير في اهل الجاهلية وهو الذي ايضا احيانا وان لم يحصل

16
00:06:08.700 --> 00:06:28.650
وان لم يصل الى درجة القتل ولكنه يحصل في بعض الناس ان يتبرم حينما يرزقه الله عز وجل ذرية ثم يكون عيشه مقدورا اي قدر الله عليه رزقه وكان الرزق محدودا وهذه

17
00:06:29.200 --> 00:06:53.700
لله سبحانه وتعالى فيها حكمة حيث تقدير الارزاق وتقدير الاقوات وان الله عز وجل جعل الناس بعضهم لبعض سخرية ورفع بعضهم بعض الدرجات وفظل بعضهم على بعض في الرزق وهذا

18
00:06:54.550 --> 00:07:20.700
اقتضته حكمته اولا لان الله سبحانه وتعالى لم يجعل الناس في هذه الدنيا متساوين ولو كانوا متساوين ما استقامت الحياة ولو كانوا ايضا هذه تأتيهم ارزاقهم بمجرد بذل اسبابها ايضا لما استقامت الحياة

19
00:07:22.150 --> 00:07:49.400
وانما هذا يسعى ويكسب وهذا يسعى ويكون كسبه اقل وهذا يسعى ثم لا يكسب حتى تستقيم يستقيم امر عموم الناس. ولهذا قال سبحانه يقسمون رحمة ربك  نحن قسمنا بينهم معيشتهم

20
00:07:49.700 --> 00:08:21.300
في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا. ورحمة ربك خير مما يجمعون  الارزاق قدرها الله سبحانه وتعالى وان كان امر الناس ان يأخذوا الاسباب  يجتهد ولكل

21
00:08:21.800 --> 00:08:48.750
مجتهد نصيبه من اجتهاده وحينما قال سبحانه وتعالى ولا تقتلوا اولادكم من املاق قال نحن نرزقكم واياهم واية اخرى ولا تقتلوا اولادكم خشية املاق نحن نرزقهم واياكم الاولى ولا تقتلوا اولادكم يعني كأن الابلاق قد حصل

22
00:08:50.550 --> 00:09:18.950
العملاق موجود ولهذا قدم المخاطبين نرزقكم واياهم وسورة الاسراء ولا تقتلوا اولادكم خشية انلاق متوقع قد لا يكون موجود ولكن اخشى. ولهذا قدم رزقهم قال نحن نرزقهم واياكم ولو فكرت الحقيقة في

23
00:09:20.250 --> 00:09:43.650
هذا السلوك في ان الانسان يتوجه الى ان يقتل ولده نتيجة ضيق ذات اليد او الرزق لوجدت انه ليس ليس مستقيما حتى على العقل لانك تقتل الولد او هذا الذي يقتل الولد. ليس الولد فقير انت الفقير. اللي ما فلماذا تقتله لفقرك انت

24
00:09:44.750 --> 00:10:04.250
انما الذي خلقك وقدر الرزق لك سوف يرزقه. ايضا حينما تفاوت الناس في ارزاقهم سوف لاني نقل يكون للاب فقير ثم يسوق رأسه ويغتني الولد وقد يكون العكس احيانا يكون الاب غني ثم الاولاد يكونوا فقراء

25
00:10:05.150 --> 00:10:22.000
القضية ما هي ما هي مرتبطة ان الغنى ان الغنى من كان غاديا يكون الولد وغنيا باقتراض ومن كان فقيرا يكون اولاده باطراد ابدا. ان امور قضايا الرزق ليس ليس يعني آآ

26
00:10:22.350 --> 00:10:36.750
آآ لا شك ان الاسباب لها تأثير باذن الله ولكن الله سبحانه وتعالى لما يراعي الاسباب. ولهذا قال الله يقول الشاعر ولو كانت الارزاق ولو كانت الارزاق تعطى على الحجاب

27
00:10:37.650 --> 00:11:00.400
هلكنا اذا من جهلهن البهائم لو كانت الارزاق تعطى لمجرد الانسان لمجرد ان مستحق الرزق يكسب ولكان الانسان اخذ كل شيء وما بقي فيه الحيوان لو كانت تعطى على العقول لو كانت الارزاق وتعطى عن الحجاب للذكاء والعقل كان البهائم ما تاكل شي

28
00:11:00.750 --> 00:11:26.750
الطيور الباملة لا لا يقارن عقلها او ادراكها او هداها بهدى الانسان لكن الله سبحانه وتعالى قد خلق هذا هذا الخلائق في هذه الدنيا وجعلهم طبعا يمشون في مناكبها. ويأكلون من رزقه وكل يعني ميسر لما خلق له. كل ميسر لما خلق له

29
00:11:26.750 --> 00:11:46.650
فهي ليست دائما خاضعة للاسباب وان كان اسباب مؤثرة باذن الله الاسباب مؤثرة باذن الله. ولكن احيانا تتخلف وهنا يكون السعي هنا يكون الكسب هنا تكون الحكمة وهنا تظهر الربوبية سبحان الله وتعالى لان لو لو كانت مجرد يعني الانسان مثل الالة

30
00:11:46.800 --> 00:12:13.850
يعني آآ من من من عمل حصل لكانت القضية لكان لسانك الالة. وما كان هناك تنافس وما كان هناك آآ يعني اجتهادات وانما الانسان يبذل جهده ويأخذ بالاسباب وما وراء اسباب يتركه لله عز وجل. وذكرنا في تكلمنا في

31
00:12:13.950 --> 00:12:38.950
حول هذا الموضوع بمناسبة الماضي شيئا كثيرا من حيث ان ان كما قال العلم ان الاعتماد عن الاسباب شرك وترك الاسباب قدح في الشريعة الاعتماد على الاسباب شرك لو ان الانسان اعتقد

32
00:12:39.100 --> 00:12:58.450
ان الاسباب تنتج بذاتها  الله سبحانه وتعالى هو مسبب الاسلام او هو رب الارباب وترك الاسباب قدح في الشريعة. لان الشريعة امرت بالاخذ بالاسباب وامرتنا من من من من اراد الاولاد فليتزوج

33
00:12:59.650 --> 00:13:16.700
وما اراد النجاح فليعمل ومن اراد رزقه فليكسب ولكن تختلف النتائج هذا يكسب واحد في المئة وهذا عشرة وهذا خمسين في المئة وهذا في مئة في المئة وهذا اليوم لا يكسب اكسب غدا وهذا يخسر

34
00:13:17.400 --> 00:13:42.700
وانما الاسباب لا بد ان نستعمل ولكن احيانا اما بعض الكسالى او احيانا بعض المحبطين يعني يتعلق بالاقدار يقول المقدر سوف يأتي فلماذا؟ فلماذا يعني اتعب بينما في مواقع اخرى ما يفعل ذلك

35
00:13:43.750 --> 00:14:04.250
لو قيل له القي بنفسك ما من من هذا المكان العالي فان كان الله قدر حياتك فانت احيا هذا قال لا يعلم انه الله سبحانه وتعالى ربط بين ان الانسان اذا اذا القى بنفسه مكان في ارتفاع معين انه سوف اما ان يموت واما ان يتكسر

36
00:14:04.250 --> 00:14:21.350
الانسان يعلم ان الاسباب باذن الله تنتج ولكنها قد تتخلف مقد يسقط الانسان من مكان ولا يموت. بل حتى ما يصيبه شيء. احيانا حادث سيارة يصير حادث يموت واحيانا حادث ما يموت

37
00:14:22.200 --> 00:14:43.550
القضية هي ما هي يعني فيه الاسباب وفيما وراء الاسباب ومن هنا حينما يرزق العبد بذرية رزق مع الله عز وجل يعني فعلا قد يبسط الله عز وجل لبعض الناس رزقهم ويقدر. ولهذا قال

38
00:14:44.000 --> 00:15:02.200
ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما لينفق ذو سعة من سعته. لينفق ذو سعة من سعته. ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما اتاه الله. لا لا يكلف الله نفسا الا مات سيجعل الله بعد حسن يسرا

39
00:15:03.650 --> 00:15:35.200
من آآ رزقه الله ذرية ثم لم يكن الرزق على على على مقدارهم فعليه ان ان لا يتبرم وان يجتهد وان يعلم ان الذي خلقهم هو المسؤول عنهم كما قلنا هو ليس هم الفقراء انت الفقيه. فلماذا تجعل لهم عنهم ولماذا يعني لو حصل انت ستوجه الى قتلهم

40
00:15:35.950 --> 00:16:04.900
تقتله لفقرك  انت الفقير ولا اسم الفقراء ولكن  هذه امور بيد الله عز وجل من نظر  سعي الناس وبمكاسيهم لو وجد شيئا عجبا ولكن في الغالب في الغالب ان الاسباب

41
00:16:05.000 --> 00:16:25.800
تنتج باذن الله يمشي الناس بهذه الاركان مع الله عز وجل ثم قال اكل من رزقي لكن على كل حال كلما ضعف ايمان العبد او كلما دخل في اخلاق الجاهلية كلما

42
00:16:25.850 --> 00:16:51.700
اه كلما دخل الجاهلية ظهرت عليه هذه المسالك الحمقاء ولا تقتلوا اولادكم من املاق نحن نرزقكم واياكم الله عز وجل وهو الرزاق سواء  سعة الرزق او بما يقدره سبحانه وتعالى ويضيق على يعني او يضيق على بعض الناس

43
00:16:51.850 --> 00:17:13.500
ولا تقتلوا اولادكم نحن نرزقكم واياهم. ثم قال سبحانه ولا تقرأوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن  الفواحش ما ظهر منها وما ظرت كثير من علماء يفسرون الفاحشة بانها الزنا

44
00:17:14.700 --> 00:17:38.100
هو الذي يبدو ان الفواحش كل ما نهي عنه انها جاءت مجموعة ولا تقربوا الجن انه كان فاحشة  والذين قالوا ان ان الفواحش هي الزنا قالوا ان الزنا بانواعه السري والعلن يا اخي ذكر صحيح ان الفواحش اكثر منها ولهذا قال

45
00:17:38.250 --> 00:18:02.350
في سورة الاعراف اه اقول ان ما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير حق الفواحش كل ما نهى الشرع عنه سواء من كبائر الامور او صغائرها

46
00:18:03.900 --> 00:18:33.600
وان كان قد يطلق الفواحش ويراد بها الكبائر في كثير من مواردها ولك من اليد هنا انها مطلقة ثم فحش بما فيه من البذاءة وما فيه من الفقرة يقول الذين اذا فعلوا فاحشة

47
00:18:34.000 --> 00:19:08.150
عقبالوا انفسهم حملت الفاحشون على الكبائر ظلموا انفسهم وحرمت حملت على وهنا قال ولا تقربوا الفواحش فالنهي هو هو عن القربان وتفعلوا الفواحش انما لا تخافون لان العلماء قالوا النهي عن القرب يعني النهي عن البواعث وعن الاسباب كما سوف يأتي قولي ولا تقربوا ما

48
00:19:08.150 --> 00:19:28.150
وزنا المراد فاذا كان النهي عن القرب يعني النهي عن الاسباب ولذلك تلك حدود الله فلا تقربوها بمعنى ابتعدوا حتى عن اسبابها لان لانه نهى عن القرب النهي عن القرب قبل الوصول

49
00:19:28.650 --> 00:19:54.600
النهي عن القرب لا تقربوها يعني لا تقتربوا منها ابلغ من قوله لتفعلوها او انتهوا عنها لان النهي عن القرب نهي عن الاسباب وعن البواعث بواعث الفواحش  كما قلنا الفواحش هنا مراد بها كل ما نهى الشرع عنه مما لم يكن في الاية سواء من الشرك

50
00:19:55.150 --> 00:20:15.550
عقوق الوالدين قتل الاولاد وايضا سوف يأتي قتل النفس وكذلك مال اليتيم الى اخره. فالفواحش ما عداها. الفواحش ما عدا ما ذكر هذه الايات ولو ولو لم تلك هذه المنهيات لدخلت فيها الفواحش

51
00:20:16.250 --> 00:20:41.000
دخلت في الفواحش قال ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن سواء العلني او المخفي لان احيانا تكون الامور باطنة وهذا كثير الفاحشة فاحشة سواء ظهرت خفيت او اعلنت

52
00:20:42.200 --> 00:21:01.100
والله نهى عن ذلك لا شك انه الفاحشة المعلنة له اثار والباطن لها اثار وهنا نهي عن الباطن وعن الظاهر وكثير يعني مع بعض المنهيات او حتى كثير من المنهيات

53
00:21:01.700 --> 00:21:24.250
العقول لا تقبلوها والاذواق السليمة لا تقبلها والفطرة المستقيمة لا تقبلها ولهذا كثير من المنيات يأتيها الناس خفاء فيها الناس خفاء ولا شك انه حينما تكون المعصية خفية اثرها اقل. ظررها على المجتمع اقل

54
00:21:24.350 --> 00:21:44.150
لكنها تبقى مضرة على صاحبها سواء في سلوكه او في حتى في في صحته او في الاخرة ولهذا النهي عن الظاهر والباطن الظاهر لانه يؤثر على المجتمع نسأل الله السلامة لو لو ظهرت الفواحش في الناس

55
00:21:44.350 --> 00:22:04.650
يؤثر عليهم في في سلوكهم يؤثر عليهم في في في في آآ ما يعجل الله عز وجل من عقوبة وما يحدث من من آآ مثلا حجب وقوع الهرج بين الناس والقتل فاذا اعلن في الفواحش كان اثره خطير على المجتمع

56
00:22:06.150 --> 00:22:26.800
واذا بقيت باطنة ايضا لها اثرها على اصحابها  على اصحابها اما في بركة ارزاقهم واما في صحتهم واما في صلاح اولادهم في اشياء كثيرة المعاصي تؤثر وان كانت خفية ولهذا النهي كان عن الظهر والباطن

57
00:22:28.200 --> 00:22:48.200
ونلتقي بالفواحش ما ظهر منها وما بطن كما قلنا الغالب ان ان الفواحش لا تستقيم مع الفطر السليمة ولهذا اكثروا الفواحش يخفيها الناس ولهذا هنا ما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الاثم

58
00:22:48.350 --> 00:23:10.750
قال الاثم ما حاك في نفسك وتردد في الصدر وكرهت ان يطلع عليه الناس في الغالب ان الفواحش تنبذها الفطرة السليمة ولا يحب صاحبه ان يطلع عليه الناس وهو يرتكبها

59
00:23:12.650 --> 00:23:32.050
ومع هذا منهي عنها لان لها اثارها الخطيرة سواء كما قلنا على الانسان في نفسه في صحته في سلوكه في اخلاقه والاشد والانكى الاثر في الاخرة نسأل الله السلامة ولهذا قال ولا تقربوا الفواحش

60
00:23:32.250 --> 00:23:53.250
ما ظهر منها وما بطن ثم قال سبحانه ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق وهذا النهي عن قتل نفس جاء في ايات كثيرة واحيانا مع الاسف انه ابن ادم

61
00:23:54.350 --> 00:24:12.750
يغلبه هوى ويغلبه ظلم ثم يقدم على قتل اخيه والحقيقة ان اذا وصل اذا وصل الحال بالنساء الى هذه الحالة فهو على خطر عظيم سواء في نفسه او في في مجتمعه او في الاخرة

62
00:24:14.500 --> 00:24:41.500
ولهذا يقول سبحانه ولا تقتلوا انفسكم بمعنى ولا يقتل بعضكم بعضا لكن ايضا قتل قتل الانسان غيره فقد قتل نفسه الايات الاخرى واذا اخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون انفسكم من دياركم

63
00:24:43.300 --> 00:25:04.900
ثم انتم هؤلاء تقتلون انفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم فسمى قتل الغير قتل النفس. واخراج الغير اخراج النفس ولا تخرجوا انفسكم من دياركم وهذه يا اخواني قضية يجب ان تتكرر

64
00:25:05.950 --> 00:25:26.650
يعني اي شيء تفعله في غيرك تأكد ان اثره عليك وهو القرآن في هذا عجيب في هذا عجيبة مثلا في في حتى في الاموال قال ولا تؤتوا السفهاء اموالكم التي جعل الله لكم قياما

65
00:25:28.100 --> 00:25:46.000
الواقع ان اهل التفسير يقولون الاموال هنا ليست اموال المخاطبين هي اموال السفهاء اموالهم لكنه قال اموالكم لان الواقع المصلح لنا جميعا فاذا ضيع السفيه المال فقد ضاع المجتمع كله

66
00:25:46.800 --> 00:26:10.950
واذا حافظنا على اموال السيف فقد حافظنا على اموالنا  ولا تؤتوا السفهاء اموالكم التي جعل الله له قيامة. كذلك هنا قتل النفس الواقعة انه قتل للمجتمع كله ناهيك بانه من كبائر الذنوب وناهيك ايضا العقوبات المترتبة في الدنيا والاخرة

67
00:26:11.000 --> 00:26:24.400
لان الله عز وجل ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما لا اشد من هذا الوعيد

68
00:26:26.050 --> 00:26:51.000
ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم وغضب الله عليه ولعنه ولا تدري السلامة كيف يزين الانسان يزين الشيطان للانسان ان يقدم على قتل ونسأل الله اذا اذا اذا يعني بدأ الدم من الصعوبة ان يقف

69
00:26:51.450 --> 00:27:11.950
شيء شيء عجيب اذا اذا حصل قتل او استحار القتل يكفي ونسأل الله حتى يستهين الانسان بالدماء بشكل عجيب  لا تدري كيف يقدم الانسان على قتل على قتل غيره؟ يعني مهما كانت المسوغات

70
00:27:12.100 --> 00:27:31.850
ومهما كانت المبررات ابدا لا لا يعني الامر خطير والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزول ومن يفعل ذلك يلقى اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويأخذ فيه مهانا الا من تاب

71
00:27:32.850 --> 00:27:51.850
خطير الاقدام على قتل النفس ولا تدري كيف وخاصة يعني مع الاسف ان الان نعيش بعض اجواء الفتن ولا تدري كيف كيف يقدم يعني حتى منسوبين لصلاح او منسوبين باسم الدين وباسم ثم يقدمون على قتل عجيب

72
00:27:51.850 --> 00:28:16.150
عجيب يعني بل بل حتى يعني حتى التفجير يعني لا تدري كيف يعني يصل الحال بالانسان الى ان يعني يفجر بيت او يفجر مبنى فيه كلهم رؤى لو تستهدف واحد يعني اه الى حد ما بينك وبينه ثأر او على الاقل اه لا عندك قناعة بينه وبينك هذا لا يجوز مهما كان ولا يجوز للانسان يرجع الى

73
00:28:16.150 --> 00:28:40.250
قناعاته ولا يجوز ان يباشر اصلا حتى هذا لولي امر لكن ناهيك انه يفجل يعني المبنى فيه يعني لو فرظنا انا مخطئ واحد او اثنين يعني ما قلت وكيف يصل الحال الى الى الى ان يعني آآ يعني

74
00:28:40.350 --> 00:29:04.500
يزين الشيطان ويران على القلوب وبحيث يقدم على قتل هذا هذه العشرات والمئات بل حتى احيانا يفجر نفسه وهو اعوذ بالله نسأل الله السلامة ويصلح الحال ولهذا حينما تلاحظون حتى الان بدأت تظهر في الصحف ويعني مقابلات كيف يعني؟ يقول يستقطب كيف وقع في هذا؟ وكيف وصل الى

75
00:29:04.500 --> 00:29:25.000
الى يعني آآ زين له حينما يسترجع ويراجع يعني يجب يعني بني ادم ضعيف والله ضعيف ولهذا فعلا ربنا لا يفزع قلوبنا يعني زي زيغ العجيب يعني مهما كانت مسوغات او ما كان باسم الدين ومهما ايضا ظهر على الانسان من صلاح

76
00:29:25.750 --> 00:29:50.400
حتى بعضهم في يعني فيما من مقالات معلنة. بعضهم يمكن اسبوع اسبوعين فقط وينقلب مباشرة او شهر شهرين يعني ما ما استغرب نسأل الله السلامة وغالبا اغلبهم اغرار اغلبهم صغار بالفعل من لا يكاد في الثامنة عشر والعشرين والثنين والعشرين لم ينضجوا بعد ابدا يعني

77
00:29:50.450 --> 00:30:03.350
لا تكاد تجي فيهم في الثلاثين ابدا او تجيهم في الثلاثين مما يدل على القضية ما هي ما هي كلها يعني آآ قناعات بقدر ما هي عدم نضوج عقلي وصلح النية واحدة ولا يكفي

78
00:30:03.550 --> 00:30:28.050
والمبرر لا يكفي ابدا القضية خطيرة ناهيك ان شف الاثر الان ولا تقتلوا انفسكم. اثاره على الاسلام وعلى الاسلام وعلى الدعوة وعلى الدين ابدا تفرق المسلمون وتشرذموا وشكوا في انفسهم نال بعضهم من بعض فكري

79
00:30:28.050 --> 00:30:55.250
واجتماعيا وماليا شي لا خسائر لا لا تكاد ناهيك ناهيك كيف يسترجع الناس يعني آآ تلتئم جراحهم وتعود اليهم احوالهم. هل حافظ على كسر القلوب من الاذى فرجوعها بعد التنافر يسر

80
00:30:56.800 --> 00:31:17.900
ان القلوب اذا تناثر بعضها مثل الزجاجة كسرها لا يجبر. فالشيء وقع من الصعوبة الحقيقة. ولهذا الان يعني لما حصل  تجد كيف تراجع الناس كيف تحاول تصلح الشباب شي تحتاجك الى سنوات حتى آآ تسترجع الناس تقول كيف اقدموا على هذا؟ كيف اقدموا على هذا

81
00:31:19.450 --> 00:31:43.200
ولهذا حينما نقول ان الفتن تجعل حليم حيران الحين وقت الفتنة هي هي الحياة. اما اما حينما ترتفع الفتن كل الناس عقلاء لكن في وقت الفتنة الامر خطير ولهذا في سورة الانعام

82
00:31:43.500 --> 00:32:10.100
او يلبسكم شيعة. ويذيق بأسكم ويذيق بعضكم بأس بعض حينما تقع الفتنة ويقتل الناس بعضهم بعضا غير مبررة ابدا لكن حينما تنكشف الغمة تجد كيف فعل هذا كيف يفعل هذا اهل الاسلام؟ وكيف لن تجد لهم على سبيل المثال يعني وان كان

83
00:32:10.200 --> 00:32:28.650
حتى الذي حصل في الصحابة يعني رضي الله عنهم وارضاهم بعد ما انتهت كيف حصل لاحظت الفتنة وفي صحابة اجتنبوا القضية مهما كان يعني لا يسوغ ابدا القتل ليس له ما يسوغه مهما كان

84
00:32:30.150 --> 00:32:53.300
وخاصة بين المسلمين يعني ما مهما فعلت تقتل اخاك المسلم حتى احيانا قتل كافر معين الذي تحت تحت يعني ولاية المسلمين لا يقتل في عهد ومستأمن ابدا ولهذا الاقدام لو تلاحظون اول ما بدأوا كانوا يستهدفون الكفار كانوا مخطئين في استهداف الكفار ثم انتقلوا

85
00:32:53.300 --> 00:33:10.300
مسلمين اول ما بدأوا بقتل باسم الكفار وقتل ثم انتقلوا الى قتل المسلمين واحيانا قد يكون يستهدفون كما يقولون رجال الامن. ثم النهاية قتل المسلمين يفجر بيت كله. من فيه يا اخي

86
00:33:10.850 --> 00:33:32.050
فكيف المسوغات تبدأ نسأل الله السلامة البتة ولهذا يعني بعد ما انتهت الفدية حتى في عهد الصحابة ثم استرجعوا الناس قال قالوا هذه دماء طهر الله منها سيوفنا فنطهر السنتنا

87
00:33:33.500 --> 00:33:48.250
القضية يعني الاقدام على على قتل النفس خطير خطير واذا حصل نسأل الله وسلم اذا فشفي بالقتل ما ما ينتهي الدم اذا اذا اذا بدأ من الصعوبة الى ان يرجع

88
00:33:50.650 --> 00:34:14.900
ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق الحق اما قصاص واما تعزيرا واما يعني او حتى جهاد في وجهي وتحت راية المسلمين وتحت راية الامام هو لسان بنفسه ليس هناك اي تسوق اذا لم يكن تحت الامام مهما كان مهما كان الامام مقصرا مهما كان الامام ظالما فالقظية ما ما يعني

89
00:34:14.950 --> 00:34:37.850
يضيع المسلمون وتضيع الامة وتضيع وكلام العلماء رحمهم الله ابدا يعني يعني حتى قالوا ستين سنة في امام ظالم بامام خير من الف مزاد بلا امام حينما يقتل الناس بعضهم بعضا وتضييع انظروا على اخوانه في ركب حالهم من ظروف الصومال انظروا في افغانستان

90
00:34:38.500 --> 00:35:04.100
ضاعوا وقتلوا واقتتلوا بل حتى اللي يشاهدون الان المحاكمات هذا الطاغية الظالم وجدوا ان القضية يكاد بعضهم يقول يا ليته يرجع القضية ما هي يعني يعني يجب ان يرجع لاهل العلم ويرجع لاهل العقل واهل الرأي

91
00:35:04.200 --> 00:35:23.750
يقوده سفهاء ويقودها يعني صغار الاحلام يعني مهما كان مهما كان مسوغ ومهما كان ما يظهر عليه من صلاح هذا لا يكفي قال لا تقتل نفس التي حرم الله ولا بالحق

92
00:35:24.500 --> 00:35:44.400
الحق يعرفه اهل العلم ويعرفه اهل الرأي واهل ولاة امور المسلمين تكلمنا عن اية في في حينما قال الله عز وجل في في آآ واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به

93
00:35:45.600 --> 00:36:07.000
كل فتن واذا جاءهم امر من الامن نشروه ونشر الفتن تؤدي الى اذكاء العداوة والبغظاء وتنتقل الى ما رأيته واذا جاءهم امر من الامن او الخوف الى ولو ردوه الى الرسول

94
00:36:07.300 --> 00:36:26.350
وايلاء اولي الامر منهم. فرطت الى اولي الامر ولي الامر يرد اليه مهما كان ثم قال لعلمه الذين يستنبطونه منهم ما قال علمه اولي الامر نحن الامة عليها ان ترد الى اولي الامر

95
00:36:26.950 --> 00:36:43.050
اولو الامر عندهم المستشارون عندهم العلماء عندهم اصحاب الرأي ان ترده الى بس سلم لاولي الامر اول الامر يتخذون القرارات قال علمه الذين يستنبطونه فالمسلم بطون عند ولي الامر يرجعون الى الاختصاص

96
00:36:43.100 --> 00:37:02.300
يرجعون للهندسة يرجعون للطب يرجعون للفقه يرجعون العسكر يرجعون للامور السياسة ولاة الامور يديرون امورهم ويديرون دولتهم يعرفون يحكمون بالامور ويعرفون يتصرفون واحيانا بالفعل لا يقدمون على قرار انت ترى تقول مصلحة لا هو ادرى

97
00:37:02.400 --> 00:37:16.650
عنده امور وعنده اعتبارات عنده اشياء لا تراها ولهذا هذا كتاب الله ما اتكلم عنه باجتهادات ولا كلام صحف ولا كلام اعلام واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به

98
00:37:16.700 --> 00:37:32.000
ولو ردوه الى الرسول والى والى اولي الامر. فالرد الى اولي الامر قال علمه الذين يستنبطونه منهم ولم يقل وقد يكون من من اولي الامر وقد يكون مستنبطون من اولي الامر. ما هي مشكلة

99
00:37:32.150 --> 00:37:51.900
الرد لمن نرد الى ولي الامر علماء او ولاة امور نرد اليهم ولا نجتهد. وخاصة في الفتن يا اخواني في الفتن واذا جاءهم امر من الامن او الخوف  ولو ردوه الى الرسول

100
00:37:52.150 --> 00:38:11.900
في حياتي عليه الصلاة والسلام والى ولي الامر بعد وفاته لعلمه الذين القضية ما هي اجتهادات ولا تجاوزات ولهذا اضرارها لا تنتهي حتى حتى بعد الصحابة لما تجاوزوا ايش اللي صار؟ بل حتى في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في في احد

101
00:38:12.300 --> 00:38:37.909
اولا مع صلاتكم مصيبة اصبت عند انفسكم الحاصل ان قتل النفس خطير. خطير خطير الاقدام عليه خطير ولا تنتهي. سواء على مستوى الامة كما الفتن نعيشه وحتى امس القبائل او على مستوى الشارات حينما يذكر الدم من من الصعوبة ان