﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله الرحمن الرحيم. قال رحمه الله ونبين بانه لا نبي بعد محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن ابتعد لانه مكذب للكتاب والسنة واجماع المسلمين. ونؤمن بادب النبي صلى الله عليه وسلم

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
وبان افضلهم خلاف ابو بكر الصديق ثم عمر محمد عثمان بن عفان ثم علي بن ابي طالب رضي الله عنهم اجمعين. طيب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله. وصلى الله وسلم على رسول الله

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. قال رحمه الله تعالى ونؤمن بان للنبي صلى الله عليه وسلم خلفاء راشدين. جمع راشد والراشد ظد الغاوي. والراشد هو من هداه الله عز وجل علما وعملا. من هداه الله تعالى علما

4
00:01:00.050 --> 00:01:30.050
وعملا والناس في هذا الباب على اقسام ثلاثة. القسم الاول من هداه الله عز وجل علما وعملا والقسم الثاني من هداه الله عز وجل علما ولم يهده عملا. والقسم الثالث من لم يهده الله عز وجل علما ولا عملا

5
00:01:30.050 --> 00:02:00.050
لهذا وقد اجتمعت الثلاثة في قول الله عز وجل اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. فهنا مهتدون ومغضوب عليهم وضالون. فالمهتدون هم من هداهم الله عز وجل علما وعملا والمغضوب عليهم هم من هدوا علما لا عملا والضالون هم الجهال

6
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
من لم يهدى لا علما ولا عملا. الخلفاء الراشدون رضي الله عنهم خلفوا النبي صلى الله عليه وسلم في امته ودعوة وولاية. وبان افضلهم واحقهم بالخلافة ابو بكر الصديق رضي الله عنه

7
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
ولهذا ذكر بعض العلماء ان خلافة ابي بكر الصديق رضي الله عنه كانت باشارة وايماء من النبي صلى الله الله عليه وسلم ولهذا لما جاءته المرأة جاءت المرأة الى النبي عليه الصلاة والسلام وسألته فقال امرها ان

8
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
العام القابل قالت فإن لم اجدك قال فأتي ابا بكر وجعله النبي صلى الله عليه وسلم اميرا في الحج في سنة تسع من الهجرة يعني اماما للمسلمين في الحج. وهذا ايضا اشارة الى خلافتهم. واستخلفه عليه الصلاة والسلام في

9
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
مرض موته ليكون اماما بالمسلمين. وهذا ايضا اشارة الى خلافته. نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله وهكذا كان في الخلافة قدرا كما كان في فضيلة الشرعان. وما كان الله تعالى من الحكمة البالغة ليولي على خير الامور

10
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
واجدر بالخلافة. ونؤمن بان المقبول من هؤلاء قد يتميز بخصيصة يفوق فيها من هو افضل منه لكنه لا يستحق بها الفضل المطلق على من فضل على من فضله لان الموجبات لان موجبات الفضل كثيرة متنوعة طيب

11
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
لان الفضل نوعان فضل مطلق وفضل مقيد. وقد يكون في من اتصف بالفضل المقيد خصيصة ليست في من اتصب بالفضل المطلق. فمثلا من التابعين من التابعين من يكون اعلم من بعض الصحابة. ولكن هذا لا يلزم

12
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
التفضيل المطلق. فالصحابة من حيث العموم هم افضل من التابعين. خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يا لولا فقد يوجد من التابعين من يفوق علما بعض الصحابة ممن ممن لم يعرف ممن لم يعرف بالعلم والفقه

13
00:04:20.050 --> 00:04:50.050
لان الصحابة رضي الله عنهم من حيث الاحتجاج باقوالهم ومن حيث العلم على اقسام ثلاثة القسم الاول من نص الشارع على ان قوله حجة. فهذا يحتج به. كابي بكر وعمر وعثمان وعلي. قال النبي صلى الله عليه وسلم ان يطيعوا ابا بكر وعمر يرشدون

14
00:04:50.050 --> 00:05:10.050
وقال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين. من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ. اذا الخلفاء راشدون نص الشارع على ان قولهم حجة. القسم الثاني من اقسام الصحابة رضي الله عنهم من حيث الاحتجاج باقوالهم

15
00:05:10.050 --> 00:05:30.050
من لم ينص الشارع على ان قوله حجة ولكنه عرف بالفقه في الدين. كابن عباس وابن عمر ومعاذ بن جبل وعبدالله بن عمرو بن العاص وغيرهم رضي الله عنهم من فقهاء الصحابة. فهؤلاء ايضا يحتج باقوالهم

16
00:05:30.050 --> 00:05:50.050
القسم الثالث ما ما سوى ذلك ممن لم ينص الشارع على ان قوله حجة ولم يعرف بالفقه في الدين كاعرابي قدم الى الرسول عليه الصلاة والسلام وسأله ثم ذهب هذا يعد من الصحابة لكنه ليس من فقهاء الصحابة فقد يوجد من

17
00:05:50.050 --> 00:06:10.050
التابعين من يكون افقه من الصحابة. فلا يلزم من الفضل المقيد الفضل المطلق. ولهذا قال المؤلف رحمه الله فقد يتميز بخصيصة يفوق فيها من هو افضل منه. فبدلا في طلب العلم قد يبحث احد يعني انسان من طلبة العلم في

18
00:06:10.050 --> 00:06:30.050
مسألة ويحققها ويعرف ادلتها الاقوال فيها وجميع ما يتعلق بها. يكون بهذه المسألة الا اعلم من اكبر عالم مثلا موجود في البلد. لكن هل يلزم من هذا ان يكون اعلم منه؟ ها؟ لا. فعندنا فضل

19
00:06:30.050 --> 00:06:50.050
المطلق وفضل مقيد. فالصحابة رضي الله عنهم لهم الفضل المطلق من حيث العموم هم هم الافضل. كما قال النبي عليه الصلاة والسلام خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم. وقال لا تسبوا اصحابي فوالذي نفسي بيده لو انفقتم

20
00:06:50.050 --> 00:07:10.050
احدكم مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيفه. نعم. احسن الله اليك رحمه الله ان هذه الامة خير الامم واكرمها على الله عز وجل. لقوله تعالى كنتم خير امة اخرجت للناس. تأمرون

21
00:07:10.050 --> 00:07:30.050
بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمنون بالله. ونؤمن بان خير هذه الامة الصحابة ثم التابعون ثم تابعون وبانه لا تزال طائفة طيب بان خير هذه الامة الصحابة ثم التابعون ثم تابعوهم وهؤلاء

22
00:07:30.050 --> 00:07:50.050
اي هم القرون المفضلة الذين قال فيهم النبي عليه الصلاة والسلام خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم يلونهم وهؤلاء الصحابة ثم التابعون ثم تابعوهم هم السلف هم السلف زمنا لان لفظ

23
00:07:50.050 --> 00:08:10.050
بعض السلف لفظ السلف او كلمة السلف تطلق على معنيين. المعنى الاول السلف زمنا. والمعنى السلف منهجا وطريقة. فاما السلف زمنا فهم القرون المفضلة. اذا قيل هذا الذي عليه السلف

24
00:08:10.050 --> 00:08:30.050
يقصد بذلك القرون المفضلة وهم الصحابة والتابعون وتابعون. وتطلق كلمة السلف على الطريقة والمنهج. وان لم يكونوا زمنا. وهم كل من سار على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم

25
00:08:30.050 --> 00:08:50.050
وما كان عليه اصحابه. يعني من سار على سير الصحابة وعلى سير التابعين وتابعيهم فهو من السلف طريقة ومنهجا اذا السلف اه تطلق على السلف زمنا وعلى السلف طريقة ومنهجا. نعم

26
00:08:50.050 --> 00:09:10.050
احسن الله اليك قال رحمه الله ونؤمن بان خير هذه الامة الصحابة ثم التابعون ثم تابعوهم وبانهم طائفة من هذه الامة عن الحق قابرين. لا يضرهم من خذلهم او خالفهم فكى امر الله عز وجل. وهم وهؤلاء هم

27
00:09:10.050 --> 00:09:40.050
الفرقة الناجية صموا فرقة ناجية قلنا لسببين لسببين لانهم نجوا في الدنيا من البدع وسينجيهم الله عز وجل من العذاب يوم القيامة. وهم اهل السنة والجماعة. نعم قال رحمه الله ونعتقد ان ما جرى بين الصحابة رضي الله عنهم من الفتن فقد فقد صدر عن تأويل مجتهد

28
00:09:40.050 --> 00:10:10.050
نعم لقول النبي عليه عليه الصلاة والسلام اذا اجتهد الحاكم فاصاب فله اجران. واذا اجتهد فاخطأ فله اجر واحد. فما حصل من الصحابة رضي الله عنهم يجب علينا ان ان نكف عنه والا نذكره والجهل به خير من العلم به. وان نعلم ان ما صدر منهم هو صادر عن الاجتهاد

29
00:10:10.050 --> 00:10:30.050
منهم له اجران. ومن اجتهد واخطأ فله اجر واحد. وخطؤه مغفور له. ولهذا قال النبي لماذا انه صادر عن اجتهاد. وكل من اجتهد في مسألة فاخطأ فان خطأه معذور. فهمتم؟ ولهذا قال النبي

30
00:10:30.050 --> 00:10:50.050
ولهذا قال الله عز وجل فيها البدر اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم. نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله ونرى فلا يأتوهم الا بما يستحقونه من الثناء الجميل. وان اطهر كل منابر على احد منهم

31
00:10:50.050 --> 00:11:10.050
لقوله تعالى فيهم لا يستوي منكم من انفقا من شقيق الطفل وقاتل اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعد وقالوا وكل ما وعد الله الحسنى. وقول الله تعالى فينا والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان

32
00:11:10.050 --> 00:11:30.050
للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم. طيب ونرى انه يجب الكف الكف عن مساوئها فلا يجوز ان تذكر مساوئهم. ولا ايضا ان من باب اولى ان يسب الصحابة. سب الصحابة محرم. ولهذا كان

33
00:11:30.050 --> 00:11:50.050
الصحابة رضي الله عنهم على اقسام. القسم الاول ان يسبهم بما يقتضي كفرهم. او ان اكثرهم كفر فهذا كفر مخرج من الملة. لانه تكذيب لما دل عليه القرآن والسنة. ولانه يتضمن

34
00:11:50.050 --> 00:12:20.050
ان نقلة الشريعة كفرة. اذا قلنا بكفرهم فهذا يقتضي ان الذين نقلوا لنا الاحاديث ونقلوا لنا السنة انهم كفرة. القسم الثاني ان يسبهم بما لا يقتضي الكفر والفسق. بان صبه مثلا بنقص دينهم او نحو ذلك فهذا فسق. وقيل انه كفر وعلى كلا القولين قالوا يجب على ولي الامر

35
00:12:20.050 --> 00:12:40.050
امري ان يحبسه حتى يتوب او يرجع عن قوله. القسم الثالث ان يسبهم بما لا يقدح في الدين امور لا تخدع في الدين بذل ان يصيبه مثلا بالبخل او الجبن او نحو ذلك وعدم الشجاعة. فهذا ايضا محرم ولا يجوز. والواجب

36
00:12:40.050 --> 00:13:10.050
ان يعزر بما يردعون. فالواجب علينا ان نقدر الصحابة رضي الله عنهم قدرهم وان نثني عليهم كما اثنى الله عز وجل عليهم في كتابه لما لهم من الفضل والمنة على هذه الامة بانهم ناصروا الرسول صلى الله عليه وسلم ودافعوا عنه ونشروه وفتحوا البلدان ونشروا شريعة الله عز

37
00:13:10.050 --> 00:13:30.050
عز وجل. قال ابن القيم رحمه الله في الميمية اولئك اصحاب النبي وحزبه ولولاهم ما كان في الارض مسلم ولولاهم كاد التميد باهلها ولا في الرواسيها واوتادها هم ولولاهم كان الظلاما باهلها ولكن هم في

38
00:13:30.050 --> 00:13:50.050
فيها بدور وانجم. فالصحابة رضي الله عنهم مقامهم عظيم. لا يجوز ان نتكلم في احد منهم بوصفه او بخل او انه اخطأ او انه كذا وكذا. بل الواجب عليهم كما ذكر المؤلف الثناء والترضي

39
00:13:50.050 --> 00:14:10.050
نعلم ان ما صدر منهم فهو صادر عن اجتهاد. ان اصابوا فيه فلهم اجران وان اخطأوا فلهم اجر واحد. نعم. احسن الله اليك قال رحمه الله فصل ونؤمن باليوم الاخر وهو يوم القيامة الذي لا يؤمن بعده

40
00:14:10.050 --> 00:14:30.050
حين يبعث الناس حين يبعث الناس الاحياء من سقاء اما في دار النعيم واما في دار العذاب الاليم. طيب ونؤمن باليوم الاخر وهذا هو الركن الخامس من اركان الايمان. اليوم الاخر هو يوم القيامة. الذي يبعث فيه الناس للجزاء والحساب

41
00:14:30.050 --> 00:14:50.050
حيث يبعث الناس احياء للبقاء. اما في دار النعيم واما في دار العذاب الاليم. وسمي باليوم الاخر لانه لا يوم بعده. حيث يستقر اهل الجنة جعلنا الله واياكم منهم في

42
00:14:50.050 --> 00:15:20.050
منازلهم واهل النار اعاذنا الله واياكم في منازلهم. واعلم ان الانسان له مراحل المرحلة الاولى مرحلة العدم. بحيث انه كان عدما ولا شيء. قال الله عز وجل هل اتى على الانسان دين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا. المرحلة الثانية

43
00:15:20.050 --> 00:15:40.050
مرحلة الحمل في بطن امه. قال الله عز وجل يخلقكم في بطون امهاتكم خلقا من بعد خلق في في ظلمات ثلاث. المرحلة الثالثة مرحلة الدنيا. يعني الخروج الى الدنيا. قال الله عز وجل

44
00:15:40.050 --> 00:16:00.050
والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا. وهذه المرحلة اعني مرحلة الدنيا هي التي عليها مدار السعادة والشقاء. وهي دار الامتحان والابتلاء. كما قال الله تعالى الذي خلق الموت

45
00:16:00.050 --> 00:16:30.050
والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا. المرحلة الرابعة مرحلة البرزخ. بعد الموت قال الله عز وجل ومن ورائهم برزخ الى يوم يبعثون. المرحلة الخامسة مرحلة الاخرة وهي غاية الراحل ونهاية المراحل. قال الله عز وجل بعد ان ذكر المراحل ثم انكم بعد

46
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
ثم انكم يوم القيامة تبعثون. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ومن الايمان باليوم الاخر الايمان بكل ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت. وذلك ان الانسان اذا

47
00:16:50.050 --> 00:17:10.050
مات دخل في اليوم الاخر. ولهذا يقال من مات فقد قامت قيامته. نعم احسن الله اليك رحمه الله. وهو احياء الله تعالى للموتى. حين ينطق اسرافيل في السور النفخة الثانية. طيب

48
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
الايمان باليوم الاخر ايضا يتضمن امورا اولا الايمان بفتنة القبر. وهو سؤال الملكين للميت بعد دفنه عن ربه ودينه ونبيه. فيثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي

49
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
الاخرة فالمؤمن او الموقن يقول ربي الله وديني الاسلام ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم ويضل الله الظالمين. فالكافر والمنافق او المرتاب يقول ها ها لا ادري. سمعت الناس يقولون شيئا

50
00:17:50.050 --> 00:18:20.050
وهذه الفتنة اعني فتنة القبر هي اول المراحل بعد دفن الميت. ثم ايضا من الايمان اليوم الاخر الايمان والايمان بعذاب القبر ونعيمه. الايمان بعذاب القبر وقد دل على ذلك الكتاب والسنة. قال الله عز وجل فلولا اذا بلغت الحلقوم وانتم حينئذ تنظرون

51
00:18:20.050 --> 00:18:40.050
ونحن اقرب اليه منكم ولكن لا تبصرون. فلولا ان كنتم غير مدينين ترجعونها ان كنتم صادقين. فاما ان كان من المقربين روحوا وريحان وجنة نعيم الايات. وقال عز وجل الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي انفسهم

52
00:18:40.050 --> 00:19:00.050
وقال تعالى ولو ترى اي الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا ايديهم. اخرجوا انفسكم. واما السنة فهي متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك. اعني في عذاب القبر. ولهذا

53
00:19:00.050 --> 00:19:20.050
في حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم مر بقبرين فقال انهما لا يعذبان وما يعذبان في كبير بلى فانه كبير اما احدهما فكان لا يستنزه من البول. واما الاخر فكان يمشي بالنميمة. اذا الامام باليوم الاخر

54
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
يدخل فيه كل ما يكون يوم القيامة. من البعث والحساب والجزاء والصراط والشفاعة وغير ذلك. فكل ما جاءت في السنة كل ما جاء في القرآن والسنة مما يكون يوم القيامة الايمان به من الايمان باليوم الاخر وذكر المؤلف اه شيئا من ذلك نعم

55
00:19:40.050 --> 00:20:20.050
رحمه الله فنؤمن بالبعث وهو احياء الله تعالى الموتى. النفخة الثانية فيقوم الناس رب العالمين كما بدأنا اول خلق نعيده علينا بما كنا فاعلين. ونؤمن بصحائف الاعمال تعطيني او من وراء القبور بالشمال. فاما من

56
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
الكتاب فاما من اوتي تحته بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا وينقلب الى اهله مسكورا. واما من اوتي كتابه طيب ونؤمن بصحائف الاعمال يعني الايمان بالحساب وهو اطلاع الله عز وجل

57
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
على اعمالهم وتقريرهم عليها. وهذا ثابت في الكتاب والسنة. قال الله عز وجل ان الينا ايابهم ثمان علينا حسابهم. وقال عز وجل واما من اوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا. وفي

58
00:21:00.050 --> 00:21:20.050
سيدي عائشة رضي الله عنها انها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول اللهم حاسبني حسابا يسيرا نعم وصفة الحساب ان الله عز وجل يخلو بعبده المؤمن صفة الانسان بالنسبة للمؤمن ان الله

59
00:21:20.050 --> 00:21:40.050
تعالى يخلو بعبده المؤمن ويقرره بذنوبه. ويقول فعلت كذا في يوم كذا وفعلت كذا في يوم كذا. فلا يستطيع ان ينكر لان هناك لك شهودا ها يوم تشهد عليهم السنتهم وايديهم وارجلهم بما كانوا يعملون. يومئذ تحدث اخبار بان

60
00:21:40.050 --> 00:22:00.050
او حالها. فيقول الرب عز وجل قد سترتها عليك في الدنيا وانا اغفرها لك اليوم. واما الكفار حسابهم الكفار والمنافقون فينادى بهم على رؤوس الخلائق هؤلاء الذين كذبوا على ربهم الا لعنة الله

61
00:22:00.050 --> 00:22:20.050
على الظالمين. نعم. احسن الله اليك قال رحمه الله قال تعالى وكل انسان اتمنا مظاهره في عنقه ونخرج له يوم القيامة اقرأ كتابا كفى بنفسك يوم عليك حسيبا. ونؤمن بالموازين توضع يوم

62
00:22:20.050 --> 00:22:40.050
فلا تظلم نفس شيئا. فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. فما ان ثقلت طيب كما قال عز وجل ونضع الموازين القسط ليوم القيامة. فالموازين توضع يوم القيامة وتوزن بها

63
00:22:40.050 --> 00:23:10.050
اعمال العباد كما جاء ذلك في القرآن كما ذكر المؤمن في الايات وكما في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم. نعم قال تعالى من جاء بالحسنة فله عشر امثالها ومن جاء بالسيئة

64
00:23:10.050 --> 00:23:40.050
ونؤمن بالشفاعة عثمان رسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة يشفع عند الله تعالى فيذهبون الى ادم ثم ابراهيم ثم موسى ثم عيسى حتى الى رسول الله حتى تنتهي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. ونؤمن بشفاعته من دخل النار من المؤمنين ان يخرجوا منها. طيب

65
00:23:40.050 --> 00:24:00.050
يقول المؤذن رحمه الله ونؤمن بالشفاعة العظمى. الشفاعة في اللغة هي الوسيلة والطلب. من الشفع الذي هو ضد والوتر واما اصطلاحا فالشباعة هي التوسط للغير بجلب منفعة او دفع مضرة

66
00:24:00.050 --> 00:24:30.050
والشفاعة يوم القيامة نوعان شفاعة خاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم والنوع الثاني شفاعة عامة له ولغيره. اذا الشفاعة يوم القيامة نوعان خاصة وعامة. فاما الشفاعة تأمل النوع الاول وهو الشفاعة الخاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم

67
00:24:30.050 --> 00:24:50.050
فهي ثلاثة اقسام. القسم الاول الشفاعة العظمى. في اهل الموقف عند الله عز وجل ليقضي بينهم وهي المقام المحمود. كما اشار المعلم رحمه الله الى ذلك قال ليقضى بين يقضى بين عباده. حين يصيبهم من الهم والكرب

68
00:24:50.050 --> 00:25:10.050
ماذا يطيقون فيذهبون الى ادم ونوح كل يعتذر الا عيسى عليه الصلاة والسلام حتى تنتهي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسجد الرسول عليه الصلاة والسلام لما اذا طلبت منه الشفاعة يقول انا لها انا لها فيسجد لله عز وجل ثم

69
00:25:10.050 --> 00:25:30.050
ثم يقال له يا محمد ارفع رأسك. وسل تعطى واشفع تشفع. وهذه هي المقام المحمود الذي قال الله عز وجل فيه عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا. القسم الثاني من الشفاعة الخاصة بالرسول عليه الصلاة والسلام شفاعة

70
00:25:30.050 --> 00:25:50.050
في اهل الجنة ان يدخلوها. لان اهل الجنة اذا عبروا الصراط وجدوا الجنة مغلقة. فيشفع لهم الرسول صلى الله عليه وسلم في دخولها. ويشير الى هذا قول الله عز وجل حتى اذا جاءوها وفتحت ابوابها

71
00:25:50.050 --> 00:26:10.050
فقوله حتى اذا جاء هو وفتحت ابوابها المعطوف عليه مقدر محذوف. والتقدير وحصل ما حصل من الشفاعة القسم الثالث من الشفاعة شفاعته في عمه ابي طالب ان يخفف عنه العذاب

72
00:26:10.050 --> 00:26:30.050
فان الرسول عليه الصلاة والسلام يشفع له يوم القيامة. اذا الشفاعة الخاصة بالرسول عليه الصلاة والسلام كم ثلاث الشفاعة العظمى والثاني شفاعته في اهل الجنة ان يدخلوها. وثالثا شفاعته في عمه ابي طالب

73
00:26:30.050 --> 00:26:50.050
يشفع له نظير ما قام به من نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم. والدفاع عنه. فاراد عليه الصلاة والسلام ان يكافئه على ذلك بالشفاعة. جزاء لما قدم للرسول صلى الله عليه وسلم

74
00:26:50.050 --> 00:27:20.050
من دفاع ومن مناصرة. ولهذا كان ابو طالب يعلم ان رسالة النبي صلى الله عليه وسلم حق. وعنا وعنه مرسل من عند الله. وان دين الله عز وجل حق ولهذا قال في اشعاره يمدح النبي عليه الصلاة والسلام فقال لقد علموا ان ابننا لا

75
00:27:20.050 --> 00:27:40.050
مكذب لدينا ولا يعنى بقول الاباطل. ويقول ولقد علمت بان دين محمد من خير اديان البرية دينه لولا الملامة او حذار مسبة لرأيتني سمحا بذاك مبينا. وثبت في الصحيح انه قال للرسول عليه الصلاة والسلام

76
00:27:40.050 --> 00:28:00.050
لولا ان يعيرني قومي لاقررت عينك بها. يعني اذا قلت لا اله الا الله. لكنه يخشى ان يعيروها وان يقولوا صدى ولما مرض ابو طالب عاده النبي صلى الله عليه وسلم وقال له يا عم قل لا اله الا الله

77
00:28:00.050 --> 00:28:20.050
الله كلمة احاج لك بها عند الله. وكان عنده رجلان من قريش. لما قال له النبي عليه الصلاة والسلام قل لا اله الا الله قال له اترغب عن ملة عبد المطلب؟ كيف ترغب عن ملة عبد المطلب؟ فسكت فاعاد النبي

78
00:28:20.050 --> 00:28:40.050
النبي عليه الصلاة والسلام عليه وقال يا عم قل لا اله الا الله كلمة احاج لك بها عند الله فاعاد عليه وقال اترغب ملة عبد المطلب فكان اخر فكان اخر ما قال انه على ملة عبد المطلب فكان كما اخبر النبي عليه الصلاة والسلام

79
00:28:40.050 --> 00:29:00.050
من نار عليه نعلان يغلي منهما دماؤه. ثم لما مات قال النبي عليه الصلاة والسلام لاستغفرن لك ما لم انه عنك لاستغفرن لك لماذا؟ مكافأة له على ما قدم ما لم انهى عنك يعني كأن الرسول عليه

80
00:29:00.050 --> 00:29:20.050
الصلاة والسلام توقع ان الله ينهاه عن ذلك. ولهذا انزل الله عز وجل ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قربى من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم. قد جاء في بعض الروايات انه ان الله عز وجل لما انزل هذه

81
00:29:20.050 --> 00:29:40.050
الاية قال النبي عليه الصلاة والسلام يا ربي ان ابراهيم استغفر لابيه مع انه مشرك. فانزل الله الاية بعدها وما كان استغفار ابراهيم اذ لابيه الا عن موعدة وعدها اياه. فلما تبين له انه عدو لله تبرأ

82
00:29:40.050 --> 00:30:10.050
منه ان ابراهيم لعوام. آآ النوع الثاني من الشفاعة الشفاعة العامة. التي تكون للرسول عليه الصلاة والسلام ولغيره من المؤمنين. وهذه ثلاثة اقسام. القسم الاول الشفاعة في من استحق النار من المؤمنين الا يدخلها. والقسم الثاني الشفاعة فيمن دخل النار

83
00:30:10.050 --> 00:30:40.050
من المؤمنين من اهل الكبائر ان يخرجوا منها. وهذا وهاتان النوعان او وهذان النوعان من الشفاعة ينكرهما المعتزلة والخوارج. ينكرون هاتين الشفيعتين لان فاعل الكبيرة عندهم مخلدون في نار جهنم فلا تنفعه شفاعة. يقول لا تنفعهم شفاعة الشافعين. القسم الثالث من اقسام الشفاعة العامة الشفاعة

84
00:30:40.050 --> 00:31:10.050
في قوم من اهل الجنة في زيادة ثوابهم ورفعة درجاتهم في الجنة. تقول الشفاعة الخاصة والعامة مجموعة كم؟ ست. اذا الشفاعة الخاصة بالرسول عليه الصلاة والسلام كم؟ ثلاثة انواع العامة ايضا ثلاثة انواع. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله

85
00:31:10.050 --> 00:31:30.050
ان النبي صلى الله عليه وسلم وغيره من النبيين والمؤمنين والملائكة. بان الله تعالى يخرج من النار اقواما من المؤمنين بفضله ورحمته. ونؤمن بحوض رسول الله صلى الله عليه وسلم

86
00:31:30.050 --> 00:31:50.050
من اللبن واحلى من العسل واطيب من رائحة المسك طوله شهر معقول شهر وانياته كنجوم السماء حسنا وكثرة المؤمنون من امته من شرب منه ولم يطمأ بعد ذلك. طيب ونؤمن بحوظ رسول الله الحو هو مجتمع الماء

87
00:31:50.050 --> 00:32:10.050
والمراد من هنا حوض الماء النازل من الكوثر في عرصات القيامة للرسول صلى الله عليه وسلم. وقد دل على ثبوت الحوض السنة المتواترة. واجماع السلف فقد تواترت السنة في الاحاديث الواردة

88
00:32:10.050 --> 00:32:40.050
ولهذا قيل مما تواتر حديث من كذب ومن بنى لله بيتا واحتسب ورؤية شفاعة والحوظ ومسح خفين وهذي بعظ ولهذا قال عليه الصلاة والسلام انا فرقكم على الحوظ قد اجمع اهل السنة والجماعة على ثبوتها. وانكر المعتزلة ثبوت الحوض مع ورود مع ورود

89
00:32:40.050 --> 00:33:10.050
به ومع اجماع السلف. ثم بين المؤلف رحمه الله صفته فقال طوله شهر وعرضه شهر وانيته كنجوم السماء. حسنا وكثرة يرده المؤمنون. ماؤه اشد بياضا من الدبل واحلى من العسل واطيب من رائحة المسك. ولكل نبي حوض يلده

90
00:33:10.050 --> 00:33:30.050
من امتها. لكن حوض النبي صلى الله عليه وسلم هو اكبرها. واعظمها واكثرها واردا. نعم احسن الله اليكم رحمه الله. ونؤمن بالصلاة المنصوب على جهنم. يمر الناس عليه على قدر اعماله

91
00:33:30.050 --> 00:33:50.050
نعم نؤمن بالصراط والصراط والجسر المراد من هنا الجسر الممدود على جهنم ليعبر منه الناس الى الجنة. وهو ثابت ايضا في الكتاب والسنة قال الله عز وجل وان منكم الا والدها وقد فسرها جمع من الصحابة رضي الله عنهم

92
00:33:50.050 --> 00:34:10.050
بان ذلك العبور على الصراط. وقال النبي صلى الله عليه وسلم ايضا في السنة ثم يضرب الجسر على جهنم وتحل الشفاعة. قال ونؤمن بالصراط على جهنم يمر الناس عليه على قدر اعمالهم. وهذا

93
00:34:10.050 --> 00:34:30.050
الصراط صفته انه ادق من الشعر. واحد من السيف عليه كلاريب تخطف الناس. يمر يمر الناس من عليه على قدر اعمالهم. منهم من يمر كلمح البصر ومنهم من يمر كالبر ومنهم من يمر

94
00:34:30.050 --> 00:34:50.050
ومنهم من يمر كالفرس الجواد ومنهم من يمر كركاب الابل الى غير ذلك. نعم. احسن الله اليكم بارك الله ونؤمن بالصراط المنصوب على جهنم. يمر الناس عليه على قدر اعمالهم. فيمر اولهم كالبرق ثم يموت

95
00:34:50.050 --> 00:35:10.050
واشد الرجال والنبي صلى الله عليه وسلم قائم على الصراط يقول يا رب سلم سلم حتى تعجز اعمال العباد. فيأتي من يزحف وفي حاقتي الصراط تنازل معلقة. مأمورة تأخذ مأمورة تأخذ

96
00:35:10.050 --> 00:35:40.050
ونوفي اعان الله عليها ويسرها علينا بمنه وكرمه. ونؤمن بشفاعته النبي صلى الله عليه وسلم لاهل الجنة ان يدخلوا وهي للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة. ونؤمن بالجنة والنار فالجنة دار النعيم التي اعدها الله تعالى

97
00:35:40.050 --> 00:36:00.050
فيها فيها من يعين ما لا عين رأت. ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. فلا تعد نفس ما اطفئ لهم من قرة طيب وتفاصيل نعيم الجنة وسرورها وما فيها مذكور في الكتاب

98
00:36:00.050 --> 00:36:20.050
وقد الف ابن القيم رحمه الله كتابا حافلا في هذا الباب سماه محادي الارواح الى بلاد الافراح. ذكر فيه فيما يتعلق بالجنة وما يتعلق بنعيمها. نعم. احسن الله اليك رحمه الله والنار دار على بالتي اعده الله تعالى

99
00:36:20.050 --> 00:36:40.050
يا من العذاب والنكار ما لا يخطر على بال. انا اعتدنا للظالمين نارا احاط بهم سراج قها. وان يستغلوا المراة المؤمن في وجوه بئس الشراب وسائر متفقا وهما موجودتان الان ولن تثنيان ولن تفنيا ابدا

100
00:36:40.050 --> 00:37:00.050
طيب موجودتان يعني انهما مهيئتان كما يدل على ذلك الكتاب والسنة. قال الله عز وجل في الجنة اعدت للمتقين. وقال في النار ها اعدت للكافرين فهما موجودتان. وقد ثبت في السنة ايضا

101
00:37:00.050 --> 00:37:20.050
في اه قصة الخسوف ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ولقد ولقد اريت في مقامي هذا الجنة والنار. وهذا تدل على وجودها. نعم. احسن الله اليك رحمه الله وهما موجودتان الان ولن تدعيا ابد الابدين. ومن

102
00:37:20.050 --> 00:37:50.050
قد احسن الله له رزقا ان الله لعن الكافرين خالدين فيها ابدا لا يجدون وليا ولا نصيرا يوما. طيب اه يقول ولن تفنيا ابدا ابدا ولن ابد الابدين. اما الجنة فهذا محل اجماع. واما النار اعني فناء النار فقد حصل فيه خلاف. فمن العلماء من

103
00:37:50.050 --> 00:38:10.050
يرى ان النار تفنى. ولكن الذي يدل عليه القرآن صريحا انها لا تفنى. بل هي وقد ذكر الله تعالى تأبيد النار في ثلاث مواضع من كتابه. الموضع الاول في سورة النساء

104
00:38:10.050 --> 00:38:30.050
ان الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله قد ضلوا ضلالا بعيدا ان الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا الا طريق جهنم خالدين فيها ابدا. والاية الثانية في سورة الاحزاب اللي ذكر المؤلف رحمه الله ان الله لعن الكافرين

105
00:38:30.050 --> 00:38:50.050
واعد لهم سعيرا خالدين فيها ابدا. والموضع الثالث في سورة الجن. ومن يعص الله ورسوله فان له ايش؟ نار جهنم خالدين فيها ابدا. هذه ايات ثلاث لا رابع لها في تأبيد النار

106
00:38:50.050 --> 00:39:10.050
لان النار مؤبدة لا تفنى. ما هي الايات؟ الاولى في سورة النساء. والثاني هي في سورة الاحزاب والثالثة في سورة الجن. وهي تدل دلالة صريحة على ان النار مؤبدة. نعم

107
00:39:10.050 --> 00:39:40.050
قال تعالى ولا نصير يوم تقدم وجوههم في النار يقولون يا ليتنا اطعنا الله واطعنا الرسول. ونشهد بالجنة لكل من شهد الكتاب والسنة بالعين او بالوصف. فمن الشهادة بعين الشهادة لابي بكر وعمر وعثمان وعلي ونبيهم ممن عينه النبي

108
00:39:40.050 --> 00:40:00.050
صلى الله عليه وسلم. ومنهم العشرة المبشرون بالجنة وغيرهم. يعني قد جاءت احاديث اخر بان الذين بشرهم النبي عليه الصلاة والسلام اكثر من ذلك اذا الشهادة بالجنة نوعان شهادة بالعين بشخص وشهادة بالوصف. نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله

109
00:40:00.050 --> 00:40:20.050
الشهادة لكل مؤمن او تقي. ونشهد بالنار من كل من شهد له الكتاب. طيب الشهادة لكل مؤمن او تقي كما قال الله عز وجل ان الذين امنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا. اذا كل

110
00:40:20.050 --> 00:40:40.050
مؤمن ها فانه يدخل الجنة. حتى وان حصل منه ما حصل من الذنوب فهذا ان لم يعفو الله عز وجل عنه ويتجاوز ان يعذب بقدر ذنوبه ثم يكون مآله الى الجنة. نعم. احسن الله اليك رحمه الله ونشهد بالنار من كل

111
00:40:40.050 --> 00:41:00.050
الكتاب والسنة بالعين او بالوصف. فمن الشهادة بالعين الشهادة بأبي لهب. وعمه خزاعينا فيهما طيب الشهادة لابي لهب تبت يدا ابي لهب وتب ما اغنى عنه ماله وما كسب سيصلى سيصلى نارا ذات لهب

112
00:41:00.050 --> 00:41:20.050
وامرأته حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد. وعمرو ابن لحي الخزاعي في الصحيحين في قصة الخسوف قال ورأيت فيها عمر ابن لحي الخزاعي وكان اول من سيب السوائب. رأى النبي عليه الصلاة والسلام آآ عمرو بن نحير رآه في النار. وهذه شهادة له

113
00:41:20.050 --> 00:41:40.050
احسن الله اليكم قال رحمه الله ومن الشهادة بالوصف الشهادة من كل كافر او مسلم شركا هناك طيب ان الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين ها في نار جهنم خالدين

114
00:41:40.050 --> 00:42:00.050
نعم. احسن الله اليك. رحمه الله. ونؤمن بفتنة القبر. وهي سؤال الميت في قبره عوضه نبيه ونبيه يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة. فيقول المؤمن ربي الله وديني الاسلام ونبيي

115
00:42:00.050 --> 00:42:20.050
محمد واما الكافر والمنافق فيقول لا ادري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته. نعم هذه الاسئلة الثلاثة عن ربه عن دينه من هذه الاسئلة الثلاثة صنف شيخ الاسلام الامام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله رسالته المشهورة الاصول

116
00:42:20.050 --> 00:42:40.050
طول الثلاثة او ثلاثة الاصول. الاصل الاول معرفة العبد ربه. الاصل الثاني معرفة العبد دينه الاصل الثالث معرفة العبد نبيا. اخذها من سؤال الملكين من سؤال الميت في قبره. نعم

117
00:42:40.050 --> 00:43:10.050
احسن الله اليكم الله الذين تتوفاهم ملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون. ونؤمن بعذاب القبر من الظالمين الكافرين. ولو ترى الظالمون في ولو في غمرات الموت والملائكة تباشر ايديهم اخرجوا انفسكم اليوم تجزون عذاب النور بما كنتم تقولون على الله

118
00:43:10.050 --> 00:43:30.050
والاحاديث في هذا كثيرة معلومة فعلى المؤمن ان يؤمن بكل ما جاء به الكتاب والسنة من هذه الأمور الغيبية. وان لا يعارضها بما يساهم في الدنيا. فإن امور الآخرة لا تقاس بامور الدنيا

119
00:43:30.050 --> 00:43:50.050
شوفوا هو يفضل كبير بينهما والله المستعان. طيب على المؤمن ان يؤمن بكل ما جاء من كتابه والسنة من هذه الامور ولا يقول كيف ولم كيف يكون عذاب وهذا نعيم؟ ونحن لو فتحنا القبر لوجدنا صاحب القبر كما هو. نقول اولا هذه امور غيبية والواجب

120
00:43:50.050 --> 00:44:10.050
يجب على المؤمن في امور الغيب ان يقول سمعنا وصدقنا وامنا والا يعارض ذلك الا يعارض ذلك بعقله القاصر. او ان يقيس ذلك على امور الدنيا. ارأيت لو ان شخصين نائمين

121
00:44:10.050 --> 00:44:30.050
بجانب بعضهما البعض ربما ان هذا يرى في منامه ها امورا تسره يرى انه في في قصور وانه في اه جنات وانه في كذا وكذا. والاخر الذي بجانبه يرى رؤيا انه في هلع وفي خوف وفي فزع. مع انهما

122
00:44:30.050 --> 00:44:50.050
ها بجانب بعضهما البعض. فاذا كان هذا في امور الدنيا فما بالك في امور الاخرة؟ ولهذا المؤلف قال فان امور الاخرة لا تقاس في امور الدنيا في ظهور الفرق الكبير بينهما. فالواجب علينا ان نؤمن وان نسلم وهذا داخل في الايمان

123
00:44:50.050 --> 00:45:20.050
الذين يؤمنون بالغيب. نعم. احسن الله اليك رحمه الله خيره وشره حسب ما سبق به علمه وارتبطه حكمته. طيب هذا هو الركن السادس من اركان الايمان ولهذا لعظم هذا الركن قال النبي صلى الله عليه وسلم وتؤمن بالقدر

124
00:45:20.050 --> 00:45:40.050
لما ذكر الامام قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر. ولم يقل والقدر خيره وشره. بل اعاد العامل قال وتب امن بالقدر خيره وشره. لان القدر شأنه عظيم وقد ظل فيه طوائف. والقدر مصدر قدر يقدر

125
00:45:40.050 --> 00:46:10.050
قدرا وقد تسكن الداء. والقدر يطلق على التقدير القدر يطلق على التقدير تارة ويطلق على المقدر تارة. فمن الاول اطلاقه على قول الله عز وجل ان كل شيء خلقناه بقدر. ومن الثاني اطلاقه على المقدر قول النبي

126
00:46:10.050 --> 00:46:30.050
صلى الله عليه وسلم قدر الله وما شاء فعل. شرعا القدر هو تقدير الله عز وجل كما قال للكائن حسبما سبق به علمه واقتضته حكمته. ومعنى ذلك معنى هذا الكلام ان تؤمن

127
00:46:30.050 --> 00:46:50.050
لان كل ما في الكون من موجودات ومعدومات عامة وخاصة فانها بمشيئة الله تعالى وخلقه وان تعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك. وانما اخطأك لم يكن ليصيبك. فاذا قال قائل ما

128
00:46:50.050 --> 00:47:10.050
بين القضاء والقدر. ما الفرق بين القضاء والقدر؟ فالجواب ان القضاء هو ما يقضيه الله عز وجل ففي خلقه من ايجاد او اعدام او او تغيير. واما القدر فهو ما قدر الله تعالى في

129
00:47:10.050 --> 00:47:40.050
الأزلي ان يكون. وعلى هذا على هذا التعريف يكون القدر سابقا على القضاء. لأن القدر ما قدر الله تعالى في الازل ان يكون والقدر قد حار العلماء الله فيه. وقد فسره الامام احمد رحمه الله انه قدرة الله. قال القدر قدرة الله عز

130
00:47:40.050 --> 00:48:10.050
اي ان ان من صفات الله عز وجل اي يعني انه من صفات الله عز وجل. وانه سبحانه وتعالى قدر اشياء قبل وجودها. ثم علمها. ثم كتبها ثم شائها ثم خلقها. ولهذا قال ابن قال ابن القيم رحمه الله في النية فحقيقة القدر الذي حار الورى في شأنه

131
00:48:10.050 --> 00:48:30.050
هو قدرة الرحمن. فحقيقة القدر الذي حار الورى في شأنه هو قدرة الرحمن. واستحسن وعقيل ابن عقيل ذا من احمد لما حكاه عن الرضا الرباني قال الامام شفا القلوب بلفظة ذات

132
00:48:30.050 --> 00:48:50.050
وهي ذات بيان. اذا الامام احمد يقول القدر قدرة الله. القدر قدرة الله. نعم. احسن الله اليك قال المرتبة الاولى العلم. فنؤمن بان الله تعالى بكل شيء عليم. علم نعم

133
00:48:50.050 --> 00:49:10.050
الايمان بالقدر يتضمن امورا اربعة. ذكرها المؤلف وهي هذه المراتب. لا يتم الايمان بالقدر الا بهذه الامور الاربعة. نعم احسن الله اليكم رحمه الله المرتبة الاولى العلم. فنؤمن بان الله تعالى بكل شيء عليم. علم ما كان وما يكون وكيف يكون

134
00:49:10.050 --> 00:49:30.050
فلا يتجدد له علم بعد جهل ولا يلحقه نسيان بعد علم. طيب هذه المرتبة الاولى مراتب الايمان بان الله عز وجل عالم بكل شيء جملة وتفصيلا ازلا وابدا. سواء كان ذلك فيما يتعلق بافعال

135
00:49:30.050 --> 00:49:50.050
هذه ام افعال عباده؟ قال ابن القيم رحمه الله في النونية وهو العليم بما يكون غدا وما قد كان والمعلوم فيه الى الان وبكل شيء لو لم وبكل شيء لم يكن لو كان كيف يكون موجودا لذي الاعياد. فهو سبحانه

136
00:49:50.050 --> 00:50:10.050
الله تعالى يعلم ما كان وما يكون لو كان كيف يكون. هذه المرتبة الاولى من مراتب الايمان بالقدر وهي الايمان بعلم الله عز وجل بكل شيء جملة وتفصيلا. نعم. المرتبة الثانية الكتابة. فنؤمن بان الله تعالى كتب

137
00:50:10.050 --> 00:50:30.050
ما هو كائن الى يوم القيامة. الم تعلم ان الله يعلم ما في السماء والارض. ان ذلك في كتاب ان ذلك على الله طيب وقال عز وجل ايضا وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تصدق من

138
00:50:30.050 --> 00:50:50.050
ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس ها الا في كتاب مبين. وقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان الله عز وجل كتب مقادير الخلائق قبل خلق السماوات والارض بخمسين الف سنة. نعم

139
00:50:50.050 --> 00:51:20.050
المرتبة الثالثة النشيد. طيب وقوله الكتابة الكتابة انواع. الكتابة انواع النوع الاول الكتابة في اللوح المحفوظ. قبل خلق السماوات والارض بخمسين الف سنة. ودليلها قول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى لما خلق القلم قال له اكتب قال ربي وما اكتب؟ قال اكتب ما هو كائن

140
00:51:20.050 --> 00:51:50.050
الى يوم القيامة. فجرى القلم بما هو كائن الى يوم القيامة. هذه النوع الاول. النوع الثاني من الكتابة الكتابة العمرية وهي ما يكتبه الملك الموكل بالارحام. على الجنين وهو في بطن امه اذا تم له اربعة اشهر. فيؤمر الملك بكتابة رزقه

141
00:51:50.050 --> 00:52:10.050
واجله وعمله وشقي او سعيد. كما في حديث ابن مسعود في الصحيحين النوع الثالث من الكتاب الكتابة الحولية وذلك في ليلة القدر فانه يكتب فيها ما يكون في تلك السنة. قال

142
00:52:10.050 --> 00:52:30.050
الله تعالى حا ميم والكتاب المبين. انا انزلناه في ليلة مباركة انا كنا منذرين. فيها يفرق كل امر حكيم امرا من عندنا. النوع الرابع من الكتابة الكتابة اليومية. وقد استنبطها بعضهم من قول الله عز وجل

143
00:52:30.050 --> 00:52:50.050
كل يوم هو في شأن. نعم. لكن ما كتبه الله عز وجل في اللوح المحفوظ فلا يتبدل ولا تتغير. واما ما كتب في الصحف التي في ايدي الملائكة فقد يقع فيه تغيير او تبديل. قال الله تعالى

144
00:52:50.050 --> 00:53:10.050
الله ما يشاء ويثبت وعنده عم الكتاب. نعم. احسن الله اليك رحمه الله المرتبة الثالثة المشيئة. فنؤمن بان الله تعالى قد شاء كل ما في السماوات والارض. لا يكون شيء الا بمشيئته. ما شاء

145
00:53:10.050 --> 00:53:30.050
المرتبة الرابعة لقوله تعالى وربك يخلق ما يشاء ويختار. وقال ويفعل الله ما هشام وقال هو الذي يصوركم في الارحام كيف يشاء. فكما قال المولد ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن نعم

146
00:53:30.050 --> 00:53:50.050
احسن الله اليك رحمه الله المرتبة الرابعة من الخلق. فنؤمن بان الله تعالى خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل لكم مقاليد السماوات والارض. طيب المرتبة الرابعة مرتبة الخلق. يعني نؤمن بان جميع الكائنات

147
00:53:50.050 --> 00:54:20.050
مخلوقة لله تعالى بذواتها واوصافها وما يصدر منها من اقوال وافعال واثار. ان نؤمن بان جميع الكائنات مخلوقة لله. بذواتها وصفاتها. وما يصدر منها من اقوال وافعال واثار. قال الله عز وجل الله خالق كل شيء. وقال عز وجل وخلق كل شيء فقدره

148
00:54:20.050 --> 00:54:50.050
وتقديرا. وقال تعالى والله خلقكم وما تعملون. هذه مراتب الايمان بالقدر. اذا مراتب الايمان بالقدر كم؟ ها؟ اربع مراتب الامام بالعلم بعلم الله والثاني الايمان الكتابة والثالث الايمان بالمشيئة والرابع الايمان بالخلق. وقد جمعت في قول الناظم علم

149
00:54:50.050 --> 00:55:20.050
كتابة مولانا مشيئته وخلقه وهو ايجاد وتكوينه. نعيدها علم مولانا مشيئته وخلقه وهو ايمانه وهو ايجاد وتكوين. علم هذي مرتبة العلم. كتابة هذي كتابة. مشيئة هذه المشيئة وخلقه المرتبة الرابعة الخلق. نعم. حفظت الابيات؟ حفظتها؟ تقولها

150
00:55:20.050 --> 00:56:00.050
نعم. حفظتها من قبل ولا الان؟ من قبل ومن بعد. مم احسنت ها وانت حفظتها؟ من قبل طيب. قلها. نعم. احفظه لانها تيسر لكم مراتب الايمان بالقضاء والقدر. الايمان بالقدر. نعم. احسن الله اليك رحمه الله. وهذه من مراتب الاربع شاملة

151
00:56:00.050 --> 00:56:20.050
مما يقول من الله تعالى نفسه ولما يكون من العبادة. فكل ما يقوم به من عبادي من اقوال فهي معلومة لله تعالى والله تعالى اغشاها وخلقها لمن شاء ممن يستقيم وما تشاءون الا ان يشاء الله رب العالمين ولو شاء

152
00:56:20.050 --> 00:56:40.050
ولكن الله يجعلنا فيه ولو شاء الله ما فعلوه فلهم وما يشترون. والله خلقهم وما تعملون. ولكننا مع ذلك ان الله تعالى جعل للعبد يا رب اختيارا وقدرة. به ما يكون الفعل والدليل على ان فعل العبد في اختياره وقدرته امور

153
00:56:40.050 --> 00:57:00.050
الاول قوله تعالى طيب اذا ما تقدم يقول هذه المراتب شاملة لما يكون من الله تعالى نفسه ولما يكون من عباد ثم قال ولكننا مع ذلك نؤمن بان الله تعالى جعل للعبد اختيارا وقدرة. وهذا هو مذهب اهل السنة والجماعة. لانه لان

154
00:57:00.050 --> 00:57:20.050
طائفتان في هذا الباب. منهم من قال ان العبد مجبر على العمل. ومنهم من قال ان العبد مستقل يفعل ما يشاء ولا تعلق بمشيئة الله وقدرته به. والاولون يقول ان العبد مجبر كل عمل يعمله فهو مجبر عليه

155
00:57:20.050 --> 00:57:50.050
وهما وهؤلاء هم الجبرية وقد ذكر المؤلف رحمه الله ردا على كلا الطائفتين. نعم. احسن الله والدليل على ان وقدرته الاول قوله تعالى باتوا حقكم انا شئتم وقوله فاثبت للعبد اتيانه مشيئته واعدادا لارادته. الثاني تجيب الامر والنهي

156
00:57:50.050 --> 00:58:20.050
الله تعالى وخبره الصالح في قوله لا يكلف الله نفسا الا وسعها. طيب وبهذا نعرف العبارة المشهورة هل العبد مخير او مسير؟ العبد مخير او مسير نحن نقول لا مخير ولا مسير العبد مخير

157
00:58:20.050 --> 00:58:40.050
مسير فهو مخير بمعنى انه يفعل ما شاء من الافعال باختيار منه. ومسير اي ان اي ان الامور التي لا تلائمه تقع بغير اغتيال منه. فمثلا العبد يذهب ويروح ويجيء هذا ما اختيارا منه

158
00:58:40.050 --> 00:59:00.050
لكن ما يصيبه من مرض وفقر وهم وغم هذا باختياره او بغير اختياره؟ بغير اختياره. اذا هو مخير باعتبار ما يفعله طواعية ومسير باعتبار ما يقع عليه بغير اختياره. فلا يصح ان نقول العبد مخير

159
00:59:00.050 --> 00:59:30.050
ولا يصح ان نقول العبد مسير بل هو مسير ومخير نعم احسن الله اليك رحمه الله الثالث على احسانه وذوي المسنين على اساءته. واذابة الخلق واثابة واثابة كل منهما وعقوبة وعقوبة والله تعالى

160
00:59:30.050 --> 00:59:50.050
الرابع ان الله تعالى ارسل الرسل مبشرين وينذرين لا يكون للناس عطاء مكة بعد الرسل ولولا ان فعل العبد يقع في ارادته واختياره ما بطل الحلم ما بطلت حجته بارسال الرسل. نعم اذا كان ارسال الرسل عبثا

161
00:59:50.050 --> 01:00:10.050
يوم اذا كان العبد مجبر على عمله ويفعل بغير اختياره فما الفائدة من انسان الرسل؟ حتى لو قال افعلوا كذا ولا فالعبد سيفعل او لا يفعل بغير اختياره فلا يكون في لسان الرسل فائدة. ولهذا قال ما بطلت حجته بارسال الرسل. نعم

162
01:00:10.050 --> 01:00:30.050
الخامس ان كل فاعل يحس انه يفعل شيئا او يتركه بدون اي شعور باكرام. فهو يقوم ويقعد ويذكر ارادته ولا ولا يشعر بان احدا على ذلك. بل يفرق تفريقا واقعيا بين ان يفعل الشيء باختياره

163
01:00:30.050 --> 01:01:00.050
وكذلك فلم يؤاخذ الفاعل بما فعله مترفا عليه بما ونرى انه لا حجة للعاصي على معصيته بقدر الله تعالى. لان العاصي يظلم عن معصية الاختيار من غير ان يعلم الله تعالى قدر قدرها عليه الا يعلم احد قدر الله تعالى الا بعد وقوع مقدوره. وما تدري ينسى ماذا تقسم غدا

164
01:01:00.050 --> 01:01:40.050
بحجة لا يعلمها المحتج بها حين اعدامه على ما اعتذر فيها عنه. وقد ابطل الله تعالى هذه الحجة من قوله سيقول اللهم ونقول للعاصي فان هناك ولهذا العاصي حينما يفعل المعصية يقول هذه قدرها الله

165
01:01:40.050 --> 01:02:00.050
عز وجل يقول اذا لماذا لا تفعل الطاعة؟ انت فعلت المعصية افعل الطاعة وقل قدرها الله لي. نعم. ولذلك من الحجج ايضا الذي يحتجون بالقدر ويرون ان ان الانسان مجبر يقول هم بانفسهم لا يقرون بذلك

166
01:02:00.050 --> 01:02:20.050
ولذلك لو اتيت الى شخص ممن يدعي ممن يذهب الى مذهب الجبرية ويدعي ان ان العبد مجبر وصفعته على وجهه ها قال لماذا؟ والله مجبر. يرظى ولا ما يرظى؟ ها؟ يقول

167
01:02:20.050 --> 01:02:40.050
نعم مجبر يسكت ها ما يسكت لو اتيت اليه وضربته على وجهه وقال لماذا؟ والله انا مجبر العبد مجبر وهذا من من الجبر. لا يوافقك على على ذلك. وهذا دليل عقلي يبطل حجته عقلا. فضلا عن ابطال

168
01:02:40.050 --> 01:03:00.050
شرعا. نعم. احسن الله اليك رحمه الله. ولهذا لما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة بان كل واحد قد من مقاعدهم من الجنة ومقعدهم من النار. قالوا افلا يتكل ونفع بالعمل؟ قال لا اعملوا فكل ميسر لما خلق له

169
01:03:00.050 --> 01:03:20.050
لو كنت تريد السفر لمكة وكان لها طريقان. اخبرك الصادق ان احدهما مخوف صالح. والثاني آمن سهل فانك ستسلك الثاني ولا يمكن ان تسلك الاول وتقول انه مقدر عليه ولو فعلت العد التماسك باسم المجانين. واضح هذا

170
01:03:20.050 --> 01:03:40.050
انسان رجل مسافر مكة قيل له امامك قد اقام طريق سريع ثلاث مسارات وامن وطريق اخر مسار واحد مليء بالشاحنات ومليء بالمطبات ايهما سيسلك؟ سيسلك الطريق الاول. ها؟ ولا يقول

171
01:03:40.050 --> 01:04:00.050
انه مجبر على ذلك. ولهذا يقول وتقول انه مقدر عليه ولفعلت ذلك لعدك الناس من المجال يعني لو انه سلك الطريق الاخر وقال انا مجبر عليه لاعتبر لعده الناس مجنونا. نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله ونقول له ايضا لو عرض عليك

172
01:04:00.050 --> 01:04:20.050
احداهما ذات مرتب اكثر فانك سوف تعمل فيها دون الناقصة. فكيف تختار لنفسك في عمل الاخرة ما هو ما هو نعم عرضت عليك وظيفة الوظيفة مرتبها عشرة الاف ريال واخرى عشرون الف ريال ماذا ستختار

173
01:04:20.050 --> 01:04:40.050
ولا تقل اختاروا العشرة وهذا مقدر عليه لو فعلت هذا ايضا لعدك الناس من المجانين ونقول له ايضا النواة اذا اصبت بمرض جسمي طرقت باب كل طبيب لعلاجك وصبرت على ما ينام

174
01:04:40.050 --> 01:05:00.050
وعلى مرارة الدواب. فلماذا لا تفعل مثل ذلك في مرض قلبك من معاصي؟ نعم اذا اذا مرض ان يذهب الى المستشفى او للطبيب للعلاج. لماذا يقول هذا مقدر ما دام ان الله قدر لن ينفع علاج او ذهاب الى طبيب او نحو ذلك. ومع ذلك تجد

175
01:05:00.050 --> 01:05:20.050
انه يذهب الى المستشفى او للطبيب محاولا تخفيفه او ازالة هذا المرض. وهذا ايضا يدل على فان له قدرة واختياره. نعم. رحمه الله ونؤمن بان الشر لا ينسب الى الله تعالى لكمال رحمته وحكمته. قال

176
01:05:20.050 --> 01:05:40.050
صلى الله عليه وسلم والشر ليس اليه. رواه مسلم. فلمس قضاء الله تعالى ليس فيه شر ابدا. لانه صادق عن رحمة وحكمة. وانما لقول النبي صلى الله عليه وسلم في دعاء الحوت الذي علمه الحسن رضي الله عنه وقه شر ما قضيت فاضاف الشر الى

177
01:05:40.050 --> 01:06:00.050
مرحبا ومع هذا شرف مقضيات ليس شرفا خالصا محرما بل هو شر في محله من وجه. نعم فنفس قضاء الله ليس شرا ابدا فلا يجوز ان ينسب الشر الى الله لان كل ما قضاه الله عز وجل فهو خير لكن الشر يكون في المقضيات. فمثلا

178
01:06:00.050 --> 01:06:20.050
ما قضى الله عز وجل به من الكفر والفسوق وباعتبار قضاء الله خير. لانه لولا وجود الكفر ولولا وجود الفسق لما وجد ايمان وما وجد جهاد ما وجد امر بالمعروف ووجد منكر. لكن الشر يكون فيه

179
01:06:20.050 --> 01:06:40.050
يعني في المفعولات. اما فعل الله عز وجل فكله خير. لا يفعل الله عز وجل شيئا الا خيرا ولا يقضي بشيء الا رحمه الله ومع هذا الدليل ليس شرا خالصا محض بل هو شر في مع حفظه من وجه خير من

180
01:06:40.050 --> 01:07:10.050
خير في محل اخر. طيب ولذلك مثلا لو ان شخصا مرض عنده ولد طفل صغير مرض اراد الطبيب مثلا ان يعالج هذا الطفل بالكي الكي من حيث هو هو شر. اليس كذلك؟ ها لكنه هو شر ما حد ولا غير محدود. نقول هو من حيث الاصل شر لكن عقب

181
01:07:10.050 --> 01:07:30.050
عاقبته خير. فكذلك بالنسبة لقضاء الله عز وجل هو من حيث فعل الله عز وجل هو خير الشرط ان كان هناك شر فانه يكون في مفعولات ثم هذا الشرط ليس شرا محضا بل قد يكون خيرا. نعم

182
01:07:30.050 --> 01:08:00.050
فالفساد في الارض من الجد والمرض والفقر والخوف شر. لكنه خير في محل اخر. قال الله تعالى يعني ان الله عز وجل يقدر على العباد الجذب والمرض والخوف شر لكنه خير لانه سبب لرجوعهم الى ايش؟ الى الله عز وجل. ثم هذا

183
01:08:00.050 --> 01:08:20.050
ايضا هو من عند من عند من عند انفسهم وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير. نعم. احسن الله اليك وقطع يد السارق ورجل الزاني مشرق بالنسبة للسارق والزاني من قطع اليد وازهاق النفس. لكنه خير لهما من وجه اخر

184
01:08:20.050 --> 01:08:50.050
فلا يجمع لهما احبتي الدنيا والاخرة وهو ايضا خير الاموال والاعراض والانساب. طيب قطع يد السارق يعني اقامة الحدود عموما التي فيها اجزاف او فيها اجل هي شر بالنسبة للمحدود. في القطع او رجم او غير ذلك. لكنها خير من جهتين من

185
01:08:50.050 --> 01:09:10.050
المحدود ومن جهة غير المحدود. اما من جهة المحدود فهي انه لا يجمع له بين عقوبتين فلا يجمع له بين عقوبة الدنيا وبين عقوبة الاخرة. واما بالنسبة لغير المحدود فهي الردع والزجر. الردع والزجر

186
01:09:10.050 --> 01:09:30.050
الناس اذا رأوا المجرم يعاقب على جريمته كفوا عن الجريمة. ولهذا قال الله عز وجل ولكم في القصاص حياة يا اولاد فانت مثلا اذا حصل في مكان من الاماكن آآ جرائم اذا عاقبت واحدا فان

187
01:09:30.050 --> 01:09:50.050
فان هذه العقوبة تكون رادعا لغيره. ارأيت المدرس في القاعة التدريس؟ لو ان طلاب من حصل منهم لعب ونحوه فاخرج طالبا من الطلاب طردهم خارج القاعة. ماذا سيحدث؟ الطلاب كلهم

188
01:09:50.050 --> 01:10:10.050
ها يسكتون او عاقبه بخصم او حرمه من اختبار او نحو ذلك تجد ان الباقي يرتدع. فكذلك اذا نقول اقامة الحدود ما شرعه الله عز وجل من الحدود حقيقة هي وان كانت شرا على المحدود ها؟ لكنها في الواقع هي خير

189
01:10:10.050 --> 01:10:40.050
خير للمحدود وخير لغير المحدود. اما الخير بالنسبة للمحدود فلان لا تجتمع عليه عقوبة الدنيا وعقوبة الاخرة. واما بالنسبة لغيره فهي ماذا؟ الردع والزجر. ولا يقال كما قال بعضهم لو قطعنا يد السارق ها بعض المتأخرين

190
01:10:40.050 --> 01:11:00.050
من الزنادقة يقول لو قطعنا يد السالق لاصبح الشعب كله اشل. فقيل له هذا دليل على ان لك كلهم سراق. اذا صار الشعب اشل لماذا يكون اشد؟ لانهم ها سيسرقون

191
01:11:00.050 --> 01:11:20.050
انتم فهذه الحدود التي اقامها التي شرعها الله عز وجل لعباده انما شرعها لحكم عظيمة. منها اه انه تكفير السيئات فلا يجتمع عليه عقوبة الدنيا وعقوبة الاخرة. ومنها ايضا الردع والزجر نعم

192
01:11:20.050 --> 01:11:40.050
قال رحمه الله هذه العقيدة الثانية هذه الاصول العظيمة. طيب لما ذكر المؤلف رحمه الله نتكلم على العقيدة وهي ما يتعلق بالايمان بالله وملائكته وكتبه الى اخره. ذكر رحمه الله هنا او ختم هذه الرسالة ببيان

193
01:11:40.050 --> 01:12:10.050
الثمرات والفوائد والنوى والنتائج التي تثمر وتنتج من الايمان بهذه فالايمان بالله له ثمرات الايمان بالملائكة له ثمرات الايمان بالكتب والرسل له ثمرات ذكر المؤلف رحمه الله شيئا منها ومعرفة الثمرات ومعرفة الفوائد والنتائج مما يحفز الانسان على الانقياد. على

194
01:12:10.050 --> 01:12:30.050
الانقياد والانصياع والامتثال لما طلب منه. لان الانسان اذا عرف ثمرة الشيء وفائدته هذا ادعى الى ماذا؟ الى الانقياد له والعمل به. نعم. يعني لو قيل لك مثل هذا هذا الدواء او هذا الطعام

195
01:12:30.050 --> 01:12:50.050
له فائدة كذا وكذا. يبادر الانسان ها بتناوله. لكنه لو لم تذكر له الفائدة لم يبادر فاذا قيمة هذا الطعام او هذا الشراب يفيد الجسم بكذا وكذا او يقيك من الامراض الفلانية. تجد ان الناس يبادرون في

196
01:12:50.050 --> 01:13:20.050
وتناوله. لكن اذا وضع الطعام او وضع الدواء من غير ان تبين النتائج والثمرات والفوائد لا تجد اقبالا عليه هذه العقيدة السامية المتضمنة لهذه الاصول العظيمة تثمر من معتقديها كثيرة جديدة كثيرة فالايمان بالله تعالى واسمائه وصفاته يثمر للعبد محبة الله وتعظيمه وتعظيمه

197
01:13:20.050 --> 01:13:40.050
بامره واجتناب نهيه. والقيام بامر الله تعالى واجتنابه واجتناب نهيه يحصل بهما كمال السعادة في الدنيا والاخرة من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلننهينه حياة طيبة ولنجزينهم اجرهم باحسن

198
01:13:40.050 --> 01:14:10.050
ما كانوا يعملون ومن ثمرات الايمان بالملائكة الايمان بالله ثمراته محبة الله وتعظيمه هذا ينتج اه اجتناب نهي القيام بامره واجتناب نهيه. لان عبادة الله عز وجل لها ركنان المحبة والتعظيم هو عبادة الرحمن غاية حبه مع ذل عابده هما قطبان. فعبادة الله عز وجل مبناها

199
01:14:10.050 --> 01:14:40.050
على امرين الحب وش بعد؟ والتعظيم فبالحب يكون الطلب. وبالتعظيم يكون الهرب انت تعمل وتمتثل امر الله عز وجل لحبك اياه. وتجتنب ما نهاك عنه تعظيما له وتعالى نعم ثم ذكر ثمرات الايمان بالملائكة نعم احسن الله اليك رحمه الله اولا العلم بعظمة الخالقين تبارك وتعالى

200
01:14:40.050 --> 01:15:00.050
قوتي وسلطاني ثانيا شكره تعالى على طيب العلم بعظمة خالقهم عظمة الله عز وجل انه خلق هذه الملائكة وقد سبق وانه كل يوم منذ خلق الله عز وجل الدنيا اكثر من سبع من سبعين الف ملك يدخلون الى البيت المعروض ولا يرجعون

201
01:15:00.050 --> 01:15:20.050
ما بالك هذه الاعداد العظيمة؟ وايضا قدرته سبحانه وتعالى على خلقهم. وآآ اه تشكلهم جبريل عليه السلام رآه النبي صلى الله عليه وسلم وله ست مئة جناح قد سد الافق

202
01:15:20.050 --> 01:15:40.050
لا يكاد يشاهد الافق من عظمته. وهذا دليل على قدرة الله عز وجل. ايضا من وجه اخر قدرتهم على التشكل جبريل اتى النبي عليه الصلاة والسلام على صورة ها اعرابي. في

203
01:15:40.050 --> 01:16:00.050
في حديث عمر رضي الله عنه حينما قال هذا جبريل اتاكم يعلمكم دينه فهذا كله يدل على قدرة الله عز وجل. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله ثانيا شكره تعالى على عبادته لعباده. حيث وكل بهم من هؤلاء المناسك ومن هؤلاء الملائكة من يقوموا بحفظهم وكتابة اعمالهم

204
01:16:00.050 --> 01:16:30.050
ثالثا محبة الملائكة على ما قاموا به من عباد الله تعالى عن وجه الاكمل واستغفارهم للمؤمنين. نعم يحب يستغفرون يستغفرون للمؤمنين والمؤمنات. اين ذلك؟ في سورة غافر ها؟ الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون

205
01:16:30.050 --> 01:16:50.050
للذين امنوا. واخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان الملائكة تصلي على احدكم ما دام في مصلاه. اللهم اغفر له اللهم ارحمه. نحبهم لانهم يستغفرون لنا. نعم. احسن الله اليكم بارك الله من ثمرات الايمان

206
01:16:50.050 --> 01:17:10.050
اولا العلم برحمة الله تعالى وعنايته بخلقه. حيث انزل لكل قوم كتابا يبليهم به. ثانيا قبور حكمة حكمة الله تعالى حيث شرع في هذه الكتب في كل امة ما يناسبها. وكان خاتم هذه الكتب القرآن العظيم مناسبا لجميع

207
01:17:10.050 --> 01:17:30.050
في كل عصر وما كان بها يوم القيامة. نعم. ثالثا طيب هذا القرآن كان مناسبا لجميع الخلق في كل عصر وفي كل مصر. ولهذا قال الامام الشافعي رحمه الله في الرسالة قال فليست تنزل باحد من المسلمين نازلة الا وفي كتاب الله تعالى سبيل

208
01:17:30.050 --> 01:17:50.050
اليها لا يمكن ان تحدث نازلة الا وتجد في القرآن تجد سبيل الهدى اليها اما نصا واما اشارة واما ايماءا لا يشترط ان ان تجد النص لا قد تجد ما يدل على هذه المسألة

209
01:17:50.050 --> 01:18:10.050
فالقرآن انزله الله عز وجل تبيانا لكل شيء. تبيانا فكل شيء قد بينه الله عز وجل في كتابه وقد بين الرسول عليه الصلاة والسلام ذلك ايضا في سنته. ولهذا قال ابو ذر الغفاري رضي الله عنه لقد توفي رسول الله صلى الله عليه

210
01:18:10.050 --> 01:18:30.050
وما من طائر يقلب جناحيه في السماء الا ذكر لنا منه علما. ولما سخر المشركون كما في حديث سلمان قالوا له قد علمكم نبيكم كل شيء حتى القراءة حتى يعني قضاء الحاجة قال اجل

211
01:18:30.050 --> 01:18:50.050
نهانا ان نستقبل القبلة بضائط او بول او ان نستنجي باقل من ثلاثة احجار. فكل ما يحتاجه الناس الى يوم القيامة كل موجود في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. لكن قد يكون هذا نصا وقد يكون اشارة وقد يكون ايماء او

212
01:18:50.050 --> 01:19:10.050
بحسب ما يفتح الله عز وجل على العبد في ذلك. والناس يختلفون في افهامهم وفي علومهم قال رحمه الله ثالثا القرآن تبيان لكل شيء اين كذا؟ اين كذا؟ نقول لا يلزم ان يكون الشيء

213
01:19:10.050 --> 01:19:40.050
وجود المنصة. ولذلك ذكروا ان احد العلماء كان في فرنسا. وكان معه رجل نصراني يقول ان طعاما فقال له النصراني انتم ايها المسلمون تقولون ان القرآن فيه تبيان وبكل شيء كل شيء مبين قال نعم القرآن فيه تبيان لكل شيء كما قال الله عز وجل فقال له ارني في القرآن او ائتي

214
01:19:40.050 --> 01:20:00.050
باية من القرآن تدل على كيف صنع هذا الطعام؟ يلا جيب لي اية من القرآن كيف صنع هذا الطعام؟ فقال قال كيف؟ فدعا النادي الجرسوم وقال له كيف صنعت هذا الطعام؟ قال فعلت كذا وكذا وكذا

215
01:20:00.050 --> 01:20:20.050
هل هكذا في القرآن؟ قال الله عز وجل فاسألوا اهل الذكر ها؟ ان كنتم لا تعلمون. نعم. احسن الله من ثابتا شكر نعمة الله تعالى على ذلك. لكن يجب يجب ان نعلم انه لا يجوز ان نحمل

216
01:20:20.050 --> 01:20:40.050
الى ايات القرآن ما لا من المعاني والوقائع. يعني بعض الناس الان اي صناعة تحدث؟ يحاول ان يستنبط لها اية لو لم تدل عليها حتى يكون فيه التكلف. فلا يجوز ان نحمل كتاب الله تعالى ما لا يحتمله. فبعض الناس يتوسع ولا سيما من

217
01:20:40.050 --> 01:21:00.050
يعني يشتغلون فيما يسمى الاعجاز العلمي تجد عندهم توسعا عظيما في الاستدلال بالايات مع انها في الواقع لا تدل على ذلك فتجد مثلا يصنع صاروخ يصنع كذا يحاول ان يستنبط اية من القرآن تدل على هذا نقول لا يلزم. هذا كله داخل في قوله عز وجل

218
01:21:00.050 --> 01:21:20.050
سنريهم اياتنا ها في الافاق. ويخلق ما لا تعلمون. نعم. ولذلك يذكر ان رجلا ايضا قال لاخر انتم تقولون كل شيء مذكور في القرآن والنعم كل شيء مذكور في القرآن. قال اسمي في القرآن

219
01:21:20.050 --> 01:21:40.050
وش اسمك انت؟ قال اسمي كوك كان موجود وتركوك قائما. لكن هذا مثل هذا قل لا يجوز لان هذا اقول تحريف للقرآن لاجل ارظاء مثل مثل هذا يعني هذا ما ما يقوله الا جاهل نعم. فالمهم انه ينتبه ايها الاخوة

220
01:21:40.050 --> 01:22:00.050
لولا انه لا يجوز ان يحمل القرآن ما لا يحتمله. فوجود مثلا آآ صناعة معينة او اختراع معين ان نستنبط له اية من القرآن ونقول الاية تدل عليه. فنحمل القرآن ما لا يحتمل هذا لا يجوز. قل جميع الصناعات

221
01:22:00.050 --> 01:22:20.050
لا يصدق من الصناعات او ما يحصل من الصناعات والمخترعات الى يوم القيامة هذا تدل عليه عمومات هذا الادلة. سنريهم ايات في الافاق وفي انفسهم. وقال الله عز وجل ويخلق ما لا تعلمون. علم الانسان ها ما لم يعلم

222
01:22:20.050 --> 01:22:40.050
كل هذه تدل على جميع ما يتجدد ويحصل من الصناعات والمخترعات. نعم. احسن الله اليك قال رحمه الله من ثمرات اما الى الرسل اولا برحمة الله تعالى وعنايته بخلقه. حيث ارسل لي اولئك رسل الكرام بالهداية

223
01:22:40.050 --> 01:23:00.050
ثانيا طيب الهداية يعني هداية الدلالة ولهذا عطف الارشاد على الهداية من باب عطف مترادف الكرام للهداية والارشاد لان لان هداية التوفيق بيد من؟ بيد الله عز وجل. وذلك ان الهداية

224
01:23:00.050 --> 01:23:20.050
نوعان هداية دلالة وارشاد وهذه يملكها كل احد. ولهذا اثبتها الله عز وجل للرسول عليه الصلاة والسلام. فقال وانك الى صراط مستقيم صراط الله. الذي له ما في السماوات وما في الارض. واما النوم الثاني من الهداية فهي هداية التوفيق

225
01:23:20.050 --> 01:23:40.050
فهذه بيد الله. ولهذا نفاها الله عن رسوله صلى الله عليه وسلم في قوله انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء وقد اجتمع النوعان النوعان في سورة الفاتحة اهدنا الصراط المستقيم. فمعنى اهدنا اي دلنا

226
01:23:40.050 --> 01:24:10.050
وارشدنا وارشدنا ووفقنا. فانت تستحضر حينما تقول اهدنا الصراط المستقيم. اي دلنا يا ربنا ووفقنا وتشمل هداية الدلالة وهداية ماذا؟ التوفيق. نعم. احسن الله اليك رحمه الله نشكره تعالى على هذه النعمة الكبرى. ثالثا محبة الرسل وتوقيعهم والثناء عليهم. بما يليق بهم لانهم رسل الله تعالى وخلاصة

227
01:24:10.050 --> 01:24:30.050
قاموا بعبادته وتدمير رسالته والنصح لعباده وصل على عذابه. ومن ثمرات الايمان باليوم الاخر. اولا على طاعة الله تعالى رغبة في الثواب ذلك اليوم والبعد عن معصيته خوفا من ذلك اليوم. نعم ويشير الى هذا ان الله عز وجل

228
01:24:30.050 --> 01:24:50.050
بل ان النصوص الشرعية دائما ما يقرن فيها بين الايمان بالله والايمان باليوم الاخر. ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر من كان بيؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت. من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم جاره فليكرم ضيفه

229
01:24:50.050 --> 01:25:10.050
ما هي الحكمة من قرن الايمان بالله؟ بالايمان باليوم الاخر. نقول الحكمة ظاهرة. وهي ان الايمان بالله عز وجل حث ودافع عن العمل. والايمان باليوم الاخر مانع من المخالفة. فهنا دافع ومانع

230
01:25:10.050 --> 01:25:30.050
ما هو الدافع؟ الايمان بالله. فالانسان كما قال المؤلف. الانسان لايمانه بالله عز وجل يعمل العمل. لكن ما الذي عن المخالفة انه سيحاسب عليه اذا اراد ان يأخذ مال شخص يقول يا اخي اتق الله ساخذه منك يوم القيامة ستحاسب عليه

231
01:25:30.050 --> 01:25:50.050
يوم القيامة حينئذ يكف. ولهذا قال المؤلف رحمه الله الحرص على طاعة الله رغبة في ثواب ذلك اليوم. والبعد عن معصيته خوفا من عقاب دليل اذا ما يرد في النصوص الشرعية من قرن الايمان بالله بالايمان باليوم الاخر حكمته ظاهرة وهي

232
01:25:50.050 --> 01:26:20.050
ان الايمان بالله دافع وحاث على الامل. والايمان باليوم الاخر مانع من المخالفة. فيكون هنا ومانع. نعم. رحمه الله ثانيا تصفية المؤمن عما يكون من نعيم الدنيا نعم المؤمن يتسلى بما اذا رأى الناس يتنعمون بهذه الدنيا او رأى الكفار

233
01:26:20.050 --> 01:26:50.050
يتسلى بذلك بالنعيم المقيم. الذي يكون ابد الابدين. والاخرة خير ها وابقى. نعم. فالدنيا مهما مهما يعني زينت الانسان ومهما نعم الانسان فيها اما ان يزول عنك واما ان تزول عنه. الان الذي عنده مثلا اموال وغنى ونحو ذلك. هذا

234
01:26:50.050 --> 01:27:10.050
الذي نعموا به لن يدوم. لانه اما ان يزول عنهم بان يفتقروا. يعني يخسر في تجارة. يتلف ما ونحو ذلك. واما ان يزوله عنه بان يموت. فهو فنعيمها نعيمها ابو المنقطع

235
01:27:10.050 --> 01:27:30.050
لان هذا النعيم سوف يزول عنك او سوف تزول عنه بخلاف نعيم الاخرة فانه نعيم مؤبد دائم من ثمرات الايمان بالقدر اولا الاعتماد على الله تعالى عند فعل الاسباب لان

236
01:27:30.050 --> 01:27:50.050
السبب هو المستقبل والمسببة كلاهما في قضاء الله وقدره. ثانيا راحة نعم الاعتماد على الله عز وجل عند فعل الاسباب. وهذا منك جمال التوكل لان حقيقة التوكل على الله عز وجل هو صدق الاعتماد. التوكل صدق الاعتماد على الله في جلب المنال

237
01:27:50.050 --> 01:28:10.050
ودفع المضار مع الثقة بالله وفعل الاسباب. فلابد في التوكل من امرين. اولا ان تفوض الامر الى الله وافوض امري الى الله. وثانيا ان تفعل السبب. ان تفعل السبب. لانك اذا لم تفعل

238
01:28:10.050 --> 01:28:40.050
السبب فلست متوكلا بل متواكلا. اذا التوكل لا بد فيه من ماذا؟ التفويض وان هل السبب؟ فمن اعتمد على السبب وحده فقد طعن في كفاية الله. والله تعالى يقول ومن يتوكل على الله فهو حسبه كفيل. ومن اعتمد على الله وحده ولم يفعل السبب فقد طعن في حكمته

239
01:28:40.050 --> 01:29:00.050
لان الله جعل لكل شيء سببا. اذا لابد في التوكل من الامرين ان تفوظ الامر وان تفعل الاسباب. نعم. احسن الله اليك رحمه الله. ثانيا راحة النفس والطمأنينة القلب. لانه متى علم من ذلك بقضاء الله تعالى

240
01:29:00.050 --> 01:29:20.050
وان المكروه كان لا محالة في النفس. واطمئن القلب ورضي بالبقاء الرب. فلا احد اطيب عيشا عظيم نفسا واقوى طمأنينة ممن امن بالقدر. نعم. ثالثا فضل الاعجاب بالنفس عند الحصول المراد. لان حصول ذلك نعمة من الله بما قدره من

241
01:29:20.050 --> 01:29:40.050
نعم طرد الاعجاب بالنفس يعني الانسان اذا حصل له مراد في امر من الامور مثلا اختبارات ونجح لا يعزو هذا نجاح الى نفسه ويعجب بذلك. بل هو توفيق من الله عز وجل. لان الله تعالى لو شاء ها لم يحصل لك ذلك

242
01:29:40.050 --> 01:30:10.050
الانسان يراجع ويذاكر ويحرص ولكن اذا دخل الى صالة الاختبارات او قاعة الاختبارات قد تطير منه جميع المعلومات ولا يستطيع ان يستحضر شيئا. نعم. اذا يطرد الاعجاب بالنفس ويعزو هذا الفضل الى الله الى الله عز وجل. ولهذا قال لان حصول ذلك نعمة من الله بما قدره من اسباب الخير والنجاة. كذلك لو ربح في

243
01:30:10.050 --> 01:30:30.050
التجرأ ربح لا يعزو هذا الربح الى نفسه وشطارته بل الى توفيق الله عز وجل له كذلك ايضا في طلب العلم الانسان اذا طلب العلم وحصل علما لا يعزو هذا التحصين الى

244
01:30:30.050 --> 01:30:50.050
نفسه بل الى توفيق الله. لان لان من الناس من يطلب العلم ويوفق. ومن الناس من يطلب العلم ولا يوفق بحسب الاخلاص بحسب ما يكون عنده من الاخلاص والاجتهاد. فالمهم ان الانسان اذا آآ عمل عملا

245
01:30:50.050 --> 01:31:10.050
واراد تحصيل امر من الامور ثم حصل له هذا العمل فلا يعجب بنفسه. ولا ينسب هذا الفضل اليه بل هو فضل من الله تبارك وتعالى فيشكره على ذلك. نعم. فيشكر الله تعالى على ذلك. رابعا

246
01:31:10.050 --> 01:31:40.050
لان ذلك السماوات والارض وهو كائن لا محالة والى هذه الشروط. طيب طرد طرد القلق والضجر. يعني اذا فات الانسان مرادا يعني ذهب مثلا ليبحث عن آآ امر من الامور تجارة وخسر. او حصل على هو مكروه. لا يقلق ولا يضجر لان

247
01:31:40.050 --> 01:32:00.050
هذا الامر مقدر عليه قبل خلق السماوات والارض. افهمتم؟ فيطرد اذا علم ان هذا بقضاء الله عز وجل وقدره. ولا يقول مثلا لو اني فعلت كذا لكذا كذا انسان مثلا سافر الى مكة للعمرة. وفي اثناء الطريق حصل له حادث. لا يقول لو اني لم اذهب

248
01:32:00.050 --> 01:32:20.050
الى مكة لم يحصل لي الحادث او اني لو لو اني ذهبت مع الطريق الاخر لم يحصل لي الحادث. نقول هذا كله من الشيطان. فان كما قال النبي عليه الصلاة والسلام فان لو تفتح عمل الشيطان ولكن ليقل قدر الله او قدر الله وما شاء فعل. فهذا الامر مقدر عليك

249
01:32:20.050 --> 01:32:40.050
كونك تصاب بهذا المرض او تصاب بهذه الافة مقدر عليك. لكن ذهابك الى مكة سبب. سوف يحصل لك هذا ربما تعثر في درج الباب في درج بيتك ويحصل لك الكسر هذا. او او تصطدم بسيارة في نفس البلد فيحصل لك

250
01:32:40.050 --> 01:33:00.050
ايمانك بقضاء الله عز وجل وقدره يدفع عنك القلق والضجر وان تعلم ان هذا الامر ما شاء الله تام وما لم يشأ لم يكن. فما قدره الله عز وجل كائن لو ان شخصا اصيب بمرض من الامراض

251
01:33:00.050 --> 01:33:20.050
فاجتمع عليه اطباء الدنيا وقد قدر الله تعالى الا يشفى لن يشفى. ها ولو ان شخصا لم يصب بمرض عاد اناس مثلا ان يصيبوه بمرض او يضروه لم يستطيعوا الى ذلك سبيلا. ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام واعلم ان الامة شف الامة من اولها

252
01:33:20.050 --> 01:33:40.050
لو اجتمعوا على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك. ولو اجتمعوا على ان يضروك بشيء لم يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك. رفعت الاقلام وجفت السف. فهذا يدعو الانسان الى الايمان بالله

253
01:33:40.050 --> 01:34:00.050
والايمان باليوم الاخر. الايمان بقضاء الله عز وجل وقدره. نعم. احسن الله اليك رحمه الله والى هذا يشير الله تعالى ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها. ان ذلك على الله يسير. لكي لا تأسوا على ما فاتكم

254
01:34:00.050 --> 01:34:20.050
لا تفرحوا بما اتاكم والله لا يحب كل مختال فقور. فنسأل الله تعالى ان يثبتنا على هذه العقيدة. امين. وان يحقق لنا ثمراتنا ويزيدنا من فضلك. امين. والا يزيل قلوبنا بعد ان هدانا وان يهب لنا منه رحمة. انه هو الوهاب. والحمد لله

255
01:34:20.050 --> 01:34:40.050
رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين لهم باحسان. مؤلفها محمد رحمه الله في الثلاثين شوال سنة الف الف واربعمائة واربعة. كم يكون الرسالة الان؟ تسعة وثلاثين سنة

256
01:34:40.050 --> 01:34:58.606
والحمد لله نسأل الله عز وجل ان ينفعنا بما سمعنا وما قرأنا وان يجعل ذلك حجة لنا علينا وان يرزقنا الاخلاص في القول والعمل انه جواد كريم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين