﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:24.400
سائل او سائلة تقول ام زوجي كبيرة في السن مريضة الزهايمر لا تعلم ما يدور ما يدور من حولها بغير من يعلمها بذلك كانت ملتزمة بصلاتها وحافظة شيء من القرآن قبل ان تمرض

2
00:00:24.450 --> 00:00:47.500
لكنها غير محجبة ولغاية الان هل عليها اثم؟ ام انها مرفوع عنها الحساب لكونها مريضة  نتكلم هنا عن نقطتين  الشخص الذي ختم له بمرض اذهب عقله او اذهب حضوره الذهني

3
00:00:47.700 --> 00:01:10.800
الحقيقة لحزة دخوله في هذا المرض يختم على كتاب اعماله. كأنه مات  ما هو التكليف مناطه العقل اذا ذهب العقل فقد سقط التكليف. فهو محاسب على ما كان قبل هذا. ولهذا احنا الانسان الموفق

4
00:01:10.800 --> 00:01:30.750
تجدد التوبة ما استطاع لانه لا يدري. اذا لم يفجأه الموت قد يفجأه ذهب العقل. الزهايمر فيختم له عند هذه اللحظة فلا تكون هناك امكانية للتوبة  فلما رأوا بأسنابل قالوا امنا بالله وحده

5
00:01:30.800 --> 00:01:56.850
وكفرنا بما كنا به مشركين. فلم يكن فعهم ايمانهم لما رأوا بأسنا هذا مسل مسل طلوع الشمس من الايه؟ من المغرب لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا. على كل حال ازا كان الجنون

6
00:01:56.850 --> 00:02:22.950
وليس مطبقا او فقد الذاكرة ليس مطبقا وكانت تستعيد عافيتها وحضورها الذهني في بعض اللحظات نستسمر لحزات لفاقة نذكرها بالتوبة نذكرها بالحجاب نعينها على الصلاة لا تستطيع ان ان تتوضأ نعينها على الوضوء. يعني نجتهد كانما كانما نسابق الموت

7
00:02:23.350 --> 00:02:45.300
ونسابق الزمن على امل ان يختم لها بخاتمة السعادة ان شاء الله. ان كان الجنون مطبقا او فقد التركيز وحضور الزهن مطبقا فليس في الامكان ابدع مما كان امرها الى الله سبحانه وتعالى. ومن يمت ولم يتب من ذنبه. فامره مفوض لربه

8
00:02:45.300 --> 00:03:01.300
ان الله لا يغفر ان يشر به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. فالجواب على صاحبة السؤال جزاها الله خيرا على حرصها. نقول اذا كان فقدها للذاكرة مطبقا فلا حيلة لي ولا لك

9
00:03:02.200 --> 00:03:30.350
الامر بيومئذ لله. ان كانت تفيق احيانا وتثقل الذاكرة احيانا ننتهز لحظات لفاق هذه ونذكرها بالتوبة وبالصلاة وبالحجاب وبالرجوع الى الله سبحانه وتعالى ونسابق الموت الذي يعني الذي ما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس باي ارض تموت. الرواية تقول للنبي عليه الصلاة والسلام عندما دخل على ابي طالب وهو على

10
00:03:30.350 --> 00:03:51.750
الى فراش الموت. كان الموت يقرأ في وجوه بني عبدالمطلب. يعني ازا حضرت الوفاء او اقتربت كانما تقرأ الموت في وجهه  النبي صلى الله عليه وسلم كان يسابق الموت ويسابق الى دعوته الى التوبة

11
00:03:52.100 --> 00:04:11.750
والى الاقرار بالتوحيد والرسالة والبراءة من الكفر والشرك قبل ان تفرط انفاسه وحوله واخواله من بني مخزوم يقولون اترغب عن ملة الاشياخ؟ اترغب عن ملة عبدالمطلب النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل معهم

12
00:04:12.150 --> 00:04:30.800
في جدال لحزات نفيسة وغالية وما مضى منها لا يعود. كان يود لو استطاع ان يسابق الموت وان يستنطقه بكلمة التوحيد ليشهد له بها عند الله. لكن لم تسبق له من الله الحسنى

13
00:04:31.400 --> 00:04:48.550
كان اخر ما قال انه على ملة الاشياخ على ملة عبدالمطلب فوقف نبينا محزونا مغموما ويقول والله لاستغفرن لك ما لم انه عن ذلك فانزل الله تعالى قوله ما كان للنبي والذين امنوا

14
00:04:48.600 --> 00:05:04.050
ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قربى. من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم وان لاموا تعزية لنبيه قوله انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء