﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:19.150
انا طالب في المدرسة الله سبحانه وتعالى انعم علي بان رزقني صوتا جميلا ولي استاذا يحب صوتي وكلما اراد ان يعطي درسا يطلبني من اجل ان اقرأ القرآن فاتوكل على الله عز وجل وادعو ان

2
00:00:19.150 --> 00:00:39.000
وان ما اقرأه يكون لوجهه الكريم. وعندما ابدأ بالقراءة اشعر انه قد دخل شيء من الرياء في قلبي مع انني اثناء القراءة ادعو ربي وعندما انتهي من القراءة اشعر بالضنك والكآبة خوفا من ان اكون قد قد وقعت في الرياء او السمعة

3
00:00:39.000 --> 00:01:01.700
فماذا علي ان افعل اولا النبي صلى الله عليه وسلم لما سمع صوت ابي موسى الاشعري قال لقد اوتي مزمارا من مزامير داوود وكان ابو موسى لا يعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم استمعوا اليه. فقال له لو كنت اسمع لو كنت اعلم انك تسمعني

4
00:01:01.700 --> 00:01:17.750
لحضرت لك القرآن تهبيرا فدل هذا الحديث دل هذا الكلام اه والنبي اقره صلى الله عليه وسلم على ان الرجل ان حسن صوته وجوله فهذا من ذكر الله عز وجل

5
00:01:18.100 --> 00:01:35.600
بادرة قوم يذكرون الله اعلى واغلى انواع الذكر القرآن. يعني اولادي احنا سمعنا لرجل مجود منا ونحن نسمع نحن نذكر الله ام نحن واياه فلو جوده تجويدا زائدا فلا حرج في ذلك

6
00:01:35.700 --> 00:01:51.750
وهذا ليس من الرياء وانت يا بني اسأل الله ان يحفظك وان يرزقنا واياك حفظ القرآن. اه خوفك من الرياء علامة الحياة. علامة اخلاص فكان الامام الشافعي يقول لا يخاف

7
00:01:51.800 --> 00:02:24.650
من الرياء الا مخلص. الاطباء بقولوا العضو متى شعر صاحبه فيه بالالم فمعناه العضو حي وليس بميت فالانسان متى شعر بالخوف من الرياء. فالذي يحرص على الاخلاص يخاف مريض وما الذي الذي هو مرائي؟ لا يسأل كالميت. وما لجرح بميت ايلام. ما في ايلام. ما يتألم ميت

8
00:02:24.650 --> 00:02:52.400
فالمرابي لا يتألم. المرابي لا يشعر بالالم فانت حسن نيتك واعلم هذا الرياء بالنسبة للعمل على ثلاثة انحاء النوع الاول قد يسوقك وان يقودك للعمل الرياء فهذا عمل مردود على صاحبه محبط لا يقبل عند الله

9
00:02:52.400 --> 00:03:17.200
يعني واحد يقرأ قرآن بالسمعة اما اذا اراد ان يسمعك احد فلا حرج الانسان يعطى جائزة ليحفظ فهو الله يعلم في قلبه انه يحب القرآن وانه يحب ان يحفظ القرآن. لكن طمعه ابوه بجائزة او نظم الجائزة سواء يعني رسمية او غير رسمية. فكانت

10
00:03:17.200 --> 00:03:44.700
حافزا بشيء هو يرغبه ويريده. فهذا لا حرج فيه فعند ابي عبيد في فضائل القرآن كان عمر يعطي الاعاطي لحفظة القرآن عطية فلا حرج يعني انت قلبك ونيتك تحب الله تحب كتابه وتحب ان تحفظ كتاب الله فابتهلت فرصة فيها محفز لك

11
00:03:44.700 --> 00:04:08.150
النوع الاخر من الرياء تبدأ في العمل بنية مخلصة ثم يدخل عليك الرياء فيحبط من عملك بمقدار ما دخلت من الرياء. ولا يحبط اصل العمل النوع الثالث ان يدخل عليك العجب بعد الفراغ من العمل

12
00:04:08.500 --> 00:04:26.550
فينقص من اجرك بمقدار ما دخل من العجب. وكان الاصحاب والسلف الصالح يخافون شديدا من عجبي وكان خوفهم من العجب كخوفهم من الرياء. ولذا كانوا يكتبون الاعمال وكانوا يعتقدون وكان يوصي بعضهم بعضا ان الخير الذي

13
00:04:26.550 --> 00:04:48.400
الله على يدي او ان الخير الذي اجراه الله على الانسان انما هو منة منه وليس لي منة على احد حتى يدفع العجب وكان بعضهم يقول لان انام طوال الليل ولا اقوم شيئا من الليل. واصبح نادما

14
00:04:48.500 --> 00:04:57.099
احب الي من ان اقوم طوال الليل. واصبح معجبة فهذه الامور