﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:10.500
قال رحمه الله تعالى ما دليل الاسماء الحسنى من الكتاب والسنة؟ قال الله عز وجل قل احبابي الكرام فائدة لم ينبه لها ويحصل التنبيه عليها وهو ما الفرق بين الاسماء الحسنى

2
00:00:10.500 --> 00:00:36.150
صفات العلا نقول الاسماء الحسنى تدل على الذات وعلى كمال يتعلق بها. واما الصفة فتدل على الكمال فقط نعيد الاسم نقول الاسماء الحسنى. اسماء الله تدل على ماذا دلالة مركبة تدل على الذات زائد كمال يتعلق بهذا الذات. واما الصفة فتدل على الكمال فقط. بالتالي لو قلت لك ما الفرق

3
00:00:36.150 --> 00:00:56.400
بين الرحيم والرحمة نقول الرحيم اسم من اسماء الله واما الرحمة فهي صفة من صفاته لان الرحيم يدل على ذات موصوفة بالرحمة. واما الرحمة فهي تدل على الصفة على الكمال فقط. فهذا الفرق بين اسم الله وبين صفة الله. الاسم يدل على الذات

4
00:00:56.500 --> 00:01:13.450
زائد وصفها بالكمال واما الصفة فتدل على صفة الكمال دون تطرق الى الذات هنا سيبدأ بادلة الاسماء الحسنى من الكتاب والسنة. واسماء الله تعالى لا يجوز ابدا اثباتها الا من الكتاب والسنة

5
00:01:13.450 --> 00:01:28.450
واما صفات الله سبحانه وتعالى فالاصل فيها ايضا انها تثبت من الكتاب والسنة ولكن يجوز ان يتدخل العقل في بعض جزئيات في نفي النقص عن الله سبحانه او في اثبات بعض الكمالات

6
00:01:28.500 --> 00:01:53.350
ففي باب الاسماء الحسنى لا يجوز ادخال العقل بتاتا فلا يجوز ان اثبت اسما لله بعقلي ولا باستنتاجي ولا باستنباطي اما الصفات فالاصل ايضا فيها انها تؤخذ من اين من الكتاب والسنة. ولكن هناك مجال محدود للاستنباط فيها نفيا واثباتا. فصفة الحياء لله تثبت بالعقل

7
00:01:53.350 --> 00:02:13.350
يعني هل انت تحتاج الى نص حتى تثبت صفة الحياة لله؟ لا العقل يثبتها وان كان النص يثبتها ايضا. لكن هناك مجال للعقل اذا وان كان محدودا في الاثبات بالصفات او نفي النقص. واما الباب الثالث وهو باب الاخبار عن الله سبحانه. فهناك باب الاسماء الحسنى وهناك باب الصفات

8
00:02:13.350 --> 00:02:33.350
هناك باب الاخبار. الاخبار عن الله سبحانه وتعالى بانه مثبت للقلوب ويقلب الابصار وما نحو ذلك. فالاخبار هو اوسع الابواب. فيجوز وان تخبر عن الله سبحانه وتعالى بامور تليق بجلاله وان لم يثبت بها النص صراحة. فنحن نخبر ان الله يثبت القلوب. اليس كذلك

9
00:02:33.350 --> 00:02:53.350
معنى لا يوجد هذا اللفظ بحد ذاته لا يوجد في الكتاب والسنة لكننا نعلمه من قراءتنا ومعرفتنا بالله سبحانه وتعالى انه يثبت قلوب المؤمنين. فاوسع الابواب باب الاخبار. ثم اضيق من باب الصفات ثم اضيق شيء باب الاسماء. هذا هو ترتيبها

10
00:02:53.350 --> 00:03:13.350
شيء باب الاسماء لانه لا مجال فيه للعقل بتاتا. واما باب الصفات فالاصل فيه النص ويجوز ادخال العقل في ميادين محدودة. واما باب الاخبار فالامر فيه واسع. فالامر فيه واسع. فنخبر عن الله سبحانه وتعالى مثلا من الامور التي يخبر فيها عن الله انه قديم وان كانت هذه العبارة

11
00:03:13.350 --> 00:03:33.350
ومأتورة عن المتكلمين لكن ابن القيم وغيرهم كانوا يستعملون الاخبار عن الله بانه قديم. لايش كان في ذلك على باب الاخبار؟ والمراد بالقدم انه لا اول له لكن هل يجوز اثبات اسم لله القديم؟ لا. لانه لم يرد في الكتاب والسنة. وانما الذي ورد واسم الله الاول. فاذا عليك ان

12
00:03:33.350 --> 00:03:48.400
تعرف ان باب الاخبار باب واسع. الان نقول هل الله اه ساتر؟ بعض الناس يقول يا ساتر يا رب. فبعض الناس ينكر عليه. نقول خطأ الانكار. نعم ساتر لم يرد في الكتاب والسنة لكن الاخبار به عن الله انه ساتر صحيح

13
00:03:48.500 --> 00:04:02.400
من باب الاخبار يجوز ان تقول ان الله ساتر. لكن هل اسم من اسماء الله الساتر؟ لا. لان الاسم الوارد في الكتاب والسنة هو الستين وهكذا فباب الاخبار اوسع من باب الصفات والاسماء

14
00:04:02.450 --> 00:04:22.450
وهنا ايضا ينبه لها انه اذا دعي الله سبحانه وتعالى فانما يدعى باسمائه الحسنى. واما الاخبارات فلا يدعى بها. انت تقول يا رحمن يا رحيم. لذلك سبحانه وتعالى قال ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. واما باب الاخبار فالاصل كما ذكر ابو العباس ابن تيمية ان الله لا يدعى بالاخبار فلا

15
00:04:22.450 --> 00:04:42.450
تقول يا مثبت القلوب افعل كذا. هذا اصله في الحقيقة البعض يجهله. لكن هذه طريقة اهل السنة في الجملة. ان باب الاخبارات الاصل انه لا يدعى الله لان الله امرنا ان ندعوه بماذا؟ باسمائه. ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. فالاصل اذا دعوت الله اقول يا ستير يا رب افعل لي كذا

16
00:04:42.450 --> 00:04:52.450
لا اقول يا ساتر يا رب افعل كذا لكن لو اخبرت باب الاخبار عموما ان الله ساتر لا اشكال به. وهذا فرق جيد ان باب الاخبار لا يستعمل في الدعاء

17
00:04:52.450 --> 00:05:12.450
وانما فقط هو باب الاخبار عن الله سبحانه وتعالى انه يفعل كذا وكذا. واما باب الاسماء الحسنى فهو الذي يرد في الدعاء لان الله امرنا ان ندعو باسمائه كما قال ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. نعم. قال تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه. وقال سبحانه قل ادعوا

18
00:05:12.450 --> 00:05:22.450
الله او يدعو الرحمن اي مما تدعو فله الاسماء الحسنى. وقال عز وجل الله لا اله الا هو له الاسماء الحسنى. وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان لله تسعة وتسعين اسما من احصاها

19
00:05:22.450 --> 00:05:37.250
دخلوا الجنة هنا ينبه ان اسماء الله ليست تسعة وتسعين فقط كما يظن البعض اسماء الله لا حصر لها. لكن هو يقول ان هناك تسعا وتسعين من احصاها دخل الجنة. لكن اسماء الله اكثر من تسعة وتسعين

20
00:05:37.250 --> 00:05:52.107
ولا حصر لها. نعم. وقال النبي صلى الله عليه وسلم اسألك اللهم بكل اسم هو لك سميت به نفسك وانزلته في كتابك. او علمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك ان تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي الحديث