﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
آآ المؤلف هنا ذكر مسألة تتعلق نوع من انواع اطلاق آآ اسماء الله الحسنى. فمنها ما يطلق على سبيل الانفراد كما يطلق ايضا مقترنا بغيره على حد سواء فيصح في الحالين آآ

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
اه اه انه من اسماء الله جل وعلا كاسم الله الحي اسم الله القيوم واسم الله الصمد يمكن ان هو الله الاحد الصمد يعني مقترنا. ويمكن ان يقال هو الله الصمد. ومثل ذلك الحي القيوم. آآ كثيرا

3
00:00:40.000 --> 00:01:03.950
يطلقان آآ مقترنان نعم لكن ليس بالضرورة ان يكون كذلك. بل لو اطلق احدهما على سبيل الانفراد في موضع والاخر في اخر لكان ذلك صحيحا. ومثل ذلك اكثر اسماء الله الحسنى الواردة في الكتاب والسنة كالعليم والقدير

4
00:01:03.950 --> 00:01:21.450
عزيزي والحكيم والجبار وآآ ما في آآ آآ او نحو ذلك ثم آآ اراد المؤلف او آآ الشيخ رحمه الله الشيخ حافظ بعد ذلك ان يبين المسألة المسألة الاخرى التي هي

5
00:01:21.450 --> 00:01:47.850
فيها نوع تقييد والتي يحتاج فيها الى التنبيه والتي يحتاج فيها الى التنبيه فقال ومنها ما لا يطلق الا على الله ما لا يطلق على الله الا مع مقابله اسم الله ولذلك او علل ذلك قال وهو ما اذا افرد اوهم نقصا

6
00:01:49.000 --> 00:02:14.300
ثم اسماء لله جل وعلا يكتمل معناها بالمقابلة النافع المعطي المانع المعز المذل الخافض الرافع فقالوا ان هذه اسماء اذا اطلقت على سبيل الانفراد اوهمت نقصا. وذلك مما لا يليق

7
00:02:14.300 --> 00:02:41.600
جل وعلا فكان آآ اطلاقها محدود ومقيد بان تكون مقترنة بما يقابلها حتى تؤدي المعنى على تمامه. وآآ المعنى الصحيح بكماله فاذا اه قيل اه المعطي المانع فهو المعطي المتفضل وهو الذي يمنع الشر ويحفظ العبد ونحو ذلك

8
00:02:41.650 --> 00:03:06.100
على حين ان هذه الاسماء يعني آآ اطلاقها على الله جل وعلا اسماء آآ هو محل بحث لاهل العلم اسم الله الضار النافع اؤتلف في ذلك على قولين منهم من اخذها من حديث الترمذي هذا او من زيادة الترمذي هذه

9
00:03:06.350 --> 00:03:25.800
فجعلها من اسماء الله جل وعلا وقيد انطلاقها بذلك. حتى لا توهم نقصا آآ لا يليق بالله جل وعلا ومن اهل العلم من قال ان ما جاء في هذا انما هو مدرج ومحل نظر ولم يأتي في النصوص الصحيحة

10
00:03:25.800 --> 00:03:49.700
الاحاديث الثابتة المنقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم آآ اطلاقها اسماء لله حسنا لاجل ذلك جعلوها مما يوصف الله جل وعلا به على سبيل المقابلة ايضا لكنه آآ الاسم له منزلة فجعلوها آآ ليست

11
00:03:49.700 --> 00:04:15.950
في ذلك ومثل هذا ايضا الخافظ الرافع فالخافي الرافع آآ قالوا انه يعني آآ معنى الخافض لا يدل على كمال اذا اطلق مفرده فلا بد من آآ ان يقترن به ما يقابله وهو الرافع. فالله جل وعلا يرفع اقواما ويخفض

12
00:04:15.950 --> 00:04:35.950
والله جل وعلا يعز آآ اناسا ويذل اخرين وله الحكمة البالغة وآآ له آآ النافذة آآ التي آآ لا آآ يعترض عليها معترض ولا يأتي اليها نقص ولا آآ خلل

13
00:04:35.950 --> 00:04:55.950
وتعالى له المثل آآ الاعلى وهو على كل شيء آآ قدير. فعلى كل حال كان المؤلف رحمه الله والله تعالى اه سواء كان منه اه اه ذهاب الى اثباتها كاسماء لله جل وعلا الحسنى او كانه

14
00:04:55.950 --> 00:05:15.950
يبين ان كل من قال باثباتها اسماء لله جل وعلا فانما تطلق على سبيل المقابلة والاقتران لا على سبيل الانفرادي والاطلاق بل لابد ان تكون مقيدة على نحو ما ذكر هنا حتى

15
00:05:15.950 --> 00:05:40.350
لا يتوهم منها معنى ناقص ولا يدخل على الله جل وعلا باسم لا يليق به جل في علاه له الاسماء الحسنى والصفات العلى. نعم قال ولم يطلق قط شيء منها في الوحي كذلك. يعني ما جاء اطلاقها منفردة. لا في الكتاب ولا في السنة

16
00:05:40.350 --> 00:06:00.950
ومن ذلك اسمه تعالى المنتقم لم يطلق في القرآن الا مع متعلقه كقوله جل وعلا ان من المجرمين منتقمون منتقم من المجرمين والله جل وعلا اه منتقم من الظالمين. والله سبحانه وتعالى ذو انتقام

17
00:06:01.050 --> 00:06:24.350
لمن استحق ذلك امعانه في الكفر واقباله على الضلال واصراره على آآ الشر آآ الظلم والعدوان ثم هذا ايضا مما آآ تقدم الكلام عليه في آآ كونه من اسماء الله الحسنى. نعم