﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:25.500
سلسلة الفتاوى المختارة لفضيلة الشيخ الدكتور عبدالكريم بن عبدالله الخضير هذا سائل يقول حصل بيننا اختلاف في هل اغلق باب الاجتهاد في تصحيح الاحاديث وتضعيفها بحجة ان المتأخر لن يدرك المتقدم مهما بذل. لان القوم قد عاصروا الرواة وعرفوا من حالهم ما لم نعرفه

2
00:00:25.800 --> 00:00:40.950
ولهم احكام غير احكامنا. فهم يحكمون بالقرائن لا القواعد المطردة التي صنعها المتأخرون وصاروا عليها فيا حبذا ان تبسطوا لنا هذه المسألة والله يرعاكم هذه المسألة لا شك انه قيل

3
00:00:41.550 --> 00:01:08.100
في ان باب الاجتهاد بالتصحيح والتضعيف اغلق وهو طرد لقول اه باغلاق الاجتهاد حتى في الاحكام والالزام بالمذاهب المتبعة بالملاهب المتبعة ولا شك ان هذا القول باطل بالنسبة لمن تمكن

4
00:01:08.200 --> 00:01:30.800
وتأهل للاجتهاد في هذا الباب او ذلك الباب اما من لم يتأهل فان عليه تقليد اهل العلم. فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون اما المتأهل فيلزمه ان يقول وان يعمل بما يثبت عنده ويدين الله به

5
00:01:30.900 --> 00:01:58.450
جل وعلا هذا من حيث الاجمال اما بالنسبة للتفصيل المذكور في السؤال لا شك ان المعول لا شك ان المعول في الاحكام بالنسبة للتصحيح والتضعيف والكلام في الرواة على ائمة هذا الشأن من المتقدمين الذين عرفوا وعاصروا الرواة وخبروهم وخبروا مروياتهم

6
00:01:58.450 --> 00:02:25.200
واحاطوا بالمرويات مرويات الراوي وجمعوا احاديثه وطرق هذه الاحاديث فصارت الصورة واضحة عنده مكتملة والباب اذا لم تجمع طرقه لم يتبين خطأه بخلاف المتأخرين الذين لم يتصفوا بهذه الصفات فتجد المتأخر يجمع

7
00:02:25.350 --> 00:02:43.600
ما تيسر له من الطرق ويجمع ما تيسره من الاقوال في حال هذا الراوي لكن ليس عنده من الخبرة والمعرفة والاحاطة والبصيرة بما عند المتقدمين. هذا الابن الصلاح يقول كلاما فهم منه

8
00:02:43.950 --> 00:03:06.600
اه اغلاق باب الاجتهاد لانه ما من عالم الا وقد اعتمد في على كتابه عريا عما يشترط في الراوي من الحفظ والظبط والاتقان ورد العلماء على ابن الصلاح قوله هذا

9
00:03:06.700 --> 00:03:23.800
وان العلماء ما زالوا الى عصر ابن الصلاح ومن بعد ابن الصلاح يصححون ويضعفون لكن الجرأة على التصحيح والتضعيف اه قبل التأهل لا شك ان هذا جناية جناية على الدين

10
00:03:24.250 --> 00:03:44.600
فهب انك ظعفت حديثا وقد صححه اهل العلم وثبت عنه عليه الصلاة والسلام وحرمت الامة من العمل به او العكس صححت حديثا ظعفه اهل العلم ولا يصل الى درجة الصحيح وجعلتهم يعملون بما لا اصل له

11
00:03:45.400 --> 00:04:11.000
فعلى الانسان ان يتقي الله جل وعلا في هذا الباب والا يجرؤ على التصحيح والتظعيف الا بعد ان يتأهل ويتمرن ويعرظ احكامه على احكام العلماء المتقدمين فاذا وجد المطابقة حمد الله جل وعلا على ذلك. وان وجد اختلافا بين حكمه مع حكمهم فعليه ان ان يراجع

12
00:04:11.350 --> 00:04:29.886
ان يراجع النظر في هذا الحديث وفي رواة هذا الحديث. ولا يتعجل في اصدار الاحكام حتى تتكون لديه الملكة التي تجعله يحكم باحكام صحيحة وتوافق احكامه احكام الائمة