﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:18.250
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول السائل احسن الله اليك انه عرض سيارته للبيع في احد مواقع التواصل ما يسمى بحساب الانستجرام. يقول وعرضته عن عند

2
00:00:18.250 --> 00:00:36.900
اكثر من شخص وقلت لهم الذي سوف يبيع السيارة عن طريقه سوف اعطيه سعي. يقول اتصل بي شخص واشترى مني السيارة فقلت له كيف حصلت على الرقم حتى اعطي صاحب الحساب السعي. قال نسيت ايهم. يقول الان ماذا افعل؟ احسن الله اليكم

3
00:00:37.050 --> 00:00:58.250
الحمد لله رب العالمين وبعد المتقرر عند العلماء انه اذا تعذر الاصل فانه يصار الى البدن يقرر عند العلماء انه اذا جهل صاحب المال نزل منزلة المعدوم وتصرف في ماله بالاحظ له. فجوابك ايها

4
00:00:58.250 --> 00:01:18.250
في هاتين القاعدتين اما القاعدة الاولى فتنص على انه يجب عليك ان تبحث عن صاحب الحساب الذي كان سببا في بيع هذه السيارة فانظر الى القرائن ولعلك تسأل اصحاب الحساب. ولعلك تذكر بعض تتذكر بعض الحوادث

5
00:01:18.250 --> 00:01:38.250
في اول مشاهد التي تدلك يقينا قاطعا او عن غلبة ظن على صاحب هذا الحساب الذي بعت السيارة عن طريقه. فاذا تبين لك بالقرائن او غلبة الظن. ان صاحب الحساب هو فلان ابن فلان فحين اذ انت تعتبر

6
00:01:38.250 --> 00:01:58.250
قادرا على الاصل فتعطيه هذا السعي كاملا موفرا طيبة به نفسك. فاذا بحثت ونظرت في القرائن وتذكرت حاولت ان تستبين ولكن الطرق قد سدت امامك. فيكون الاصل في هذه الحالة قد تعذر. فاذا تعذر الاصل فانك تنتقل الى

7
00:01:58.250 --> 00:02:18.250
البدل وما هو البدل؟ هو ما تنص عليه القاعدة الثانية من انه اذا جهل صاحب الحق نزل منزلة المعدوم وتصرف في حقه بالاحظ له فتنظر كم لصاحب الحق في ذمتك من هذا المال؟ كم لصاحب الحق المجهول

8
00:02:18.250 --> 00:02:38.250
في ذمتك من المال ثم تتصدق بها بنية صاحب هذا الحساب الذي كان سببا في بيع سيارتك. وبذلك تبرأ وفقك الله. فان قلت وما الحكم فيما لو تذكرته او تعرفت عليه او عرفني بنفسه بعد ان فعلت بعد ان فعلت

9
00:02:38.250 --> 00:02:58.250
ما امرتني به فاقول في هذه الحالة تعرض عليه ما فعلته انت فتقول انني قد بحثت عنك ولم فاجدك وتصدقت بحقك على الفقراء والمساكين. مثلا او وضعته مشاركة في بناء مسجد. او في اصلاح شيء

10
00:02:58.250 --> 00:03:18.182
من باب الصدقات والاحسان. فان وافق فالحمد لله والاجر له. وان لم يوافق على فعلك فان يجب عليك ان تعطيه هذا الحق ويكون اجر صدقتك الاولى مصروفا لك. والله اعلم