﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:40.500
جدد حياة القلب بالقرآن. كي تطمئن واتلوه بالاناء واستمطر به فيضر رضا وسحائب الغفران. السلام عليكم ورحمة الله. اخواني اخواني واخواتي قال الله تعالى ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كانهم بنيان مرصوص

2
00:00:40.500 --> 00:01:00.500
وهذا التشبيه وان كان في وصف وضعية القتال الا ان الله تعالى يحب للمجتمع المسلم ان يكون عليها في احواله كلها كأنه بنيان مرصوص. فقد روى البخاري ومسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعض

3
00:01:00.500 --> 00:01:19.500
بعضا وشبك النبي بين اصابعه كوسيلة توضيحية هذا التشبيه فيه لفتة جميلة. فالبنيان لا يكون قويا الا بشرطين. قوة اللبنات يعني الطوبات وقوة الملاط طب يعني المادة التي تلصق اللبنة باللبنة

4
00:01:19.650 --> 00:01:34.950
اذا اختل اي من الشرطين كان من السهل اختراق البناء او هدمه قد يكون المسلمون اقوياء في ذواتهم لدى كل منهم ايمان وعلم. لكن الروابط بينهم ضعيفة. لا تزاور ولا تواصل ولا

5
00:01:34.950 --> 00:01:52.000
تكافل ولا تعاون. هذا المجتمع يشبه سورا لبناته من حديد او نحاس. لكن المادة التي تلصق اللبنات ببعضها ضعيف سور كهذا يسهل هدمه على الرغم من قوة لبناته. وكذلك المجتمع ضعيف الروابط

6
00:01:52.200 --> 00:02:08.150
في المقابل قد يكون المجتمع المسلم قوي الروابط. الناس بينهم تزاور وتواصل ومودة لكن هناك خواء فكري وضعف في العلم. هذا المجتمع يشبه سورا قوي الملاط. المادة الرابطة بين اللبنات

7
00:02:08.250 --> 00:02:25.450
لكن اللبنات نفسها ضعيفة من كرتون فارغ من الداخل. وسور كهذا يسهل اختراقه وما ينطبق على الصف في القتال وعلى المجتمع ينطبق على العائلة. قد يكون افراد العائلة جيدين في دينهم. لكن علاقاتهم جافة

8
00:02:25.550 --> 00:02:44.200
وهذا لا ينتج اسرة قوية مترابطة. وينطبق كذلك على الشركة والجماعة والمؤسسة. اذا اراد المسلمون ان ينظر الله اليه في ذلك كله بعين الرضا فعليهم ان يكونوا كانهم بنيان مرصوص. والسلام عليكم ورحمة الله