﻿1
00:00:00.150 --> 00:01:27.550
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بجمال الطبيعة وروعتها وعظيم ما خلق اتى الله فيها من جمال وسحر وروعة بكل ذلك تأنس النفوس وتنشرح وتبتهج القلوب تجد متعتها الحقيقية في ظل مثل هذا النعيم الذي خلقه الله في هذه الحياة. بمثل ذلك النعيم تأنس القلوب. لكن

2
00:01:27.550 --> 00:01:51.300
الانسى الاعظم والانشراح الاتم. والفرحة الاكبر لصدور البشر وقلوبها هو بكلام ربها سبحانه وتعالى. كلام الله الكبير المتعال المنزل من فوق سبع سماوات هو حديثنا اليكم ايها الكرام في مثل هذا البرنامج نلتقي فيه واياكم

3
00:01:51.400 --> 00:02:14.500
نتصفح شيئا من عظمة هذا الكتاب المبارك ونقلب النظر في روعته في عظمته. القرآن الكريم القرآن المجيد القرآن الحكيم الذي انزله الله عز وجل ليكون دستورا لهذه الامة ليكون شرفها ليكون فخرها

4
00:02:14.500 --> 00:02:33.000
ليكون حياة لنا ايها المسلمون لنعيش مع القرآن ما نعيش من اعمارنا سنواتها الطوال ايامها المعدودات عيشوها في صحبة القرآن. انما نقلب النظر ايها الكرام. نتصفح ما جاء في كتاب الله

5
00:02:33.050 --> 00:02:55.100
وفي سنة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم نحاول ان ننعش القلوب بما جاء في كتاب الله الكريم وسنة سيد المرسلين عليه الصلاة والسلام ونحن نسوا بمثل هذه الروعة وهذا العجب في كتاب الله العظيم. انه القرآن الكريم حياة الارواح

6
00:02:55.100 --> 00:03:15.100
روح الحياة انه القرآن كلام ربي كلام ربي كلام ربي حسبنا من القرآن الكريم انه كلام الذي انزله على نبيه صلى الله عليه واله وسلم ليكون حياة حقيقية نعيشها ايها المسلمون

7
00:03:15.100 --> 00:03:36.300
عندما يكون الحديث عن القرآن وهو حديث عن العظمة حديث عن المجد حديث عن الحكمة كيف لا والله عز وجل لما يصف القرآن في القرآن فانك تجد من اوصاف العظمة والجلال ما يجعلك تقف احتراما وهيبة واجلالا

8
00:03:36.300 --> 00:04:05.200
اما سمعت ربك وهو يقسم بالقرآن سبحانه وتعالى فيقول والقرآن المجيد ويقول سبحانه والقرآن الحكيم ويقول عز من شأنه والكتاب المبين. ويقول جل جلاله والقرآن ذي الذكر ان العظمة في كتاب الله عز وجل تلقي بظلالها على القلوب المؤمنة لتعيش مع كلام الله في هذه الحياة. حياة العظمة

9
00:04:05.200 --> 00:04:26.950
يا قوم عندما ننشد مجدا في الحياة. عندما ننشد حياة تبلغ قمة العظمة. انسا وانشراح صدر وراحة بال. عندما نحقق والهدف الذي من اجله خلقنا فاننا يتحتم علينا ان نعيش مع القرآن. ونحن نقلب صفحاته. نتأمل

10
00:04:26.950 --> 00:04:46.950
معانيه نعيش مع كلام ربنا سبحانه وتعالى. لا اعظم من كتاب الله عز وجل تعيش به الامة فخرها ذخرها وفاء انس القلوب وحياتها. ان الحديث عن القرآن يجعلنا نعيش حياة حقيقية كما اراد الله عز وجل. ايها

11
00:04:46.950 --> 00:05:11.550
مسلمون الحديث عن القرآن ممتع غاية المتعة والعيش مع القرآن اعظم متعة وسعادة منه. عندما ندرك تماما ان الله عز وجل رفع من شأن القرآن واعلى ذكره ورفع مقامه سبحانه وتعالى فاننا يجب ان نولي هذه المنزلة حقها في قلوبنا في فكرنا في ارواحنا

12
00:05:11.550 --> 00:05:37.100
هذا الذي نريد الوصول اليه يقسم الله عز وجل في كتابه بعدد مما شاء سبحانه وتعالى. لكنه في موضع واحد فقط من كتابه الكريم. اقسم جل شأنه بمقسم عظمه ورفع شأنه واخبرنا انه عظيم لما كان المقسم به هو القرآن الكريم. يقول سبحانه وتعالى

13
00:05:37.150 --> 00:06:00.850
فلا اقسم بمواقع النجوم. وانه لقسم لو تعلمون عظيم انه لقرآن كريم. في كتاب نون لا يمسه الا المطهرون فما ظنكم بقسم يخبر الله عز وجل انه عظيم. ويكون المقسم عليه ان القرآن الكريم كريم. ان

14
00:06:00.850 --> 00:06:20.850
كرم القرآن وعظمة القرآن ومجد القرآن وحكمة القرآن وذكر القرآن كل ذلك جاء منصوصا في كتاب الله كما سمعتم اخوتي الكرام الا يحق لنا بعد ذلك كله ان نولي هذه المعاني حقها من الفهم من الوعي من

15
00:06:20.850 --> 00:06:37.700
من النظر الجيد الحريص الذي يبحث فيه المؤمن عن حظ قلبه عن حظ قلبه مما من حياته عن حظ صدر روحه وانسها عما يجد من متعة القرآن في ثنايا القرآن

16
00:06:38.050 --> 00:07:02.200
ايها الكرام في القرآن الكريم وعد ووعيد بالقرآن العظيم جنة ونار. في القرآن الكريم قصص واخبار. في القرآن الكريم شفاء وانس وهدى ورحمة في القرآن الكريم باختصار شديد ما تحتاجه النفس البشرية التي خلقها الله عز وجل وكلفها وانزل لها شريعة

17
00:07:02.200 --> 00:07:22.200
ان تحكموا حياتها في القرآن نحن نختصر المسافات نحو الوصول الى الهدف الاسمى. الى الغاية الكبرى الى المنزلة العظمى باختصار نحن بسلوكنا طريق القرآن وبعيشنا مع القرآن وبادراكنا حقيقة لمكانة القرآن ومنزلة

18
00:07:22.200 --> 00:07:42.200
القرآن فاننا نلتمس الطريق السوي الصحيح السليم نحو العودة الى المنازل الاولى نحو الرجوع الى مساكننا في جنة حيث خلق الله تعالى ابانا ادم عليه السلام وامنا حواء. ان المنازل الاولى بانتظارنا. ومساكننا

19
00:07:42.200 --> 00:08:02.200
الاولى نحن على موعد للعودة اليها. لكننا في هذه الحياة تتعدد بنا الدروب وتتشعب بنا المسالك. ولم يزل حريصا على اغوائنا يا بني ادم. فحذاري ان نضل السبيل. وحذاري ان تتيه بنا الطرق. وحذاري ان نضل في هذا

20
00:08:02.200 --> 00:08:22.200
البحر المتلاطم من الشبهات من الافكار من الامواج المتلاطمة والمستمسك هو كتاب الله الكريم. والنجاة بحبل الله انه القرآن القرآن يا امة القرآن. لم يزل حديثنا عن القرآن حديثا بحاجة الى ان نمتع به القلوب

21
00:08:22.200 --> 00:08:45.200
الى ان تستوعبه العقول الى ان ندركه تماما كما اراد الله سبحانه وتعالى. في هذا اللقاء ايها الكرام بحلقاته المتعددة. انما نحاول ان نلتمس طرفا من الخيط الكبير وان نغترف رشفة من هذا البحر العظيم. حديث القرآن عن القرآن

22
00:08:45.300 --> 00:09:07.200
يا الله ما اجملها ما اروعه ما امتعه اوصاف القرآن في القرآن تبعث فيك الدهشة الحيرة الاعجاب الاعظام اجلال الهيبة الوقار. كيف لا وهو كلام ربنا الكبير المتعال. كيف لا وهو الذكر الحكيم؟ كيف لا

23
00:09:07.200 --> 00:09:27.200
وهو الكتاب المبين. كيف لا وهو النور هو الروح؟ اننا نقلب صفحات نقف فيها على نزر يسير من هذه التي نجدها في ثنايا ايات القرآن الكريم. وبين احاديث المصطفى الكريم صلى الله عليه واله وسلم. لنحاول ان نعيد

24
00:09:27.200 --> 00:09:47.200
للقرآن مكانته الحقيقية في قلوبنا في حياتنا. اننا ننشد هدفا واضحا باختصار اننا امة قرآن وحري بنا الا يكون عيش لنا بسوى القرآن. والا نجاة لنا الا بالقرآن. وانما المستمسك هو كتاب الله الكريم

25
00:09:47.200 --> 00:10:14.500
هو حبل الله المتين هو هدي سيد المرسلين صلى الله عليه واله وسلم. القرآن نور القرآن رحمة القرآن بركة القرآن شفاء القرآن مبين القرآن ايمان. القرآن رح. القرآن شفاء. القرآن اوصافه متعددة في القرآن

26
00:10:14.500 --> 00:10:36.800
وليس لنا الا تقليب النظر واعمال الفكر. بل قل معي ان عاشوا الارواح واسعاد القلوب بهذه المعاني التي جعلها الله تعالى في كتابه الكريم هي محاولة اخوتي الكرام. لان نعيش مع القرآن حياة نجد فيها ذواتنا. نجد فيها

27
00:10:36.800 --> 00:10:56.800
قلوبنا نأنس فيها بارواحنا. لا امتع والله من الحياة مع القرآن. ولا الذ من العيش مع القرآن كم هو لذيذ وممتع عندما يكون الحديث عن القرآن فكيف هو العيش مع القرآن؟ هذا ما سنقلب النظر فيه

28
00:10:56.800 --> 00:11:40.400
في حلقاتنا المقبلة فكونوا معي عندما يكون الحديث عن القرآن الكريم ها  اه