﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:45.600
قل هذه سبيلي. ادعو الى الله. على بصيرة انا ومن من اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

2
00:00:46.900 --> 00:01:11.700
قال الامام ابن رشد المالكي رحمه الله تعالى في كتابه بداية المجتهد ونهاية المقتصد الفصل الرابع في معرفة ما يجب على المأموم ان يتبع فيه الامام كل واجمع العلماء على انه يجب على المأموم ان يتبع الامام في جميع اقواله وافعاله

3
00:01:12.550 --> 00:01:44.650
الا في قوله سمع الله لمن حمده وفي جلوسه اذا صلى جالسا لمرض عنده عند من اجاز امامة الجالس هكذا قال وينبغي ان يقيد هذا بالاشياء الظاهرة فليس معنى انني اتبع الامام في اقواله وافعاله

4
00:01:45.750 --> 00:02:07.150
انني اتبعه في سبحان ربي الاعلى وآآ الزم بان اقول كما يقول امامي ممكن اقول سبحانك اللهم ربنا وبحمدك. اللهم اغفر لي اذا قال الامام سبحان الملأ سبوح قدوس رب الملائكة والروح لست بملزم ان اقولها

5
00:02:08.600 --> 00:02:31.550
اذا قال الامام او ذكر الامام اه في التشهد الصيغة الواردة عن عائشة لست بملزم باتباعها انما المراد هنا الاشياء الزاهرة التي يفعلها الامام ظاهرة وايضا حتى التي يفعلها الامام ظاهرة

6
00:02:32.700 --> 00:03:00.650
هناك مسائل غير المذكورة من الافعال مثل جلسة الاستراحة هل اذا جلس الامام جلسة الاستراحة هل انا اجلسها او لا اجلسها قد يقول قائل ان جلسة الاستراحة خارجة لكون المأموم لا يراها

7
00:03:01.350 --> 00:03:24.200
لان مأمور سيكون ساجدا ولا يدري هل جلس الامام جلسة الاستراحة ام لا فالذي يظهر انها في الاعمال المرئية الظاهرة المشاهدة او الاقوال المسموعة التي هي انتقالية للانتقال ونحوه قال

8
00:03:24.600 --> 00:03:48.800
واما اختلافهم في قوله سمع الله لمن حمده يعني اذا قال الامام سمع الله لمن حمده هل اقول سمع الله لمن حمده كما قال الامام لان النبي قال انما جعل الامام ليؤتم به

9
00:03:49.850 --> 00:04:17.200
او انني لا اقولها لان النبي قال اذا قال الامام سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد قولوا ربنا ولك الحمد  عندنا نصان اذا قال الامام سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد

10
00:04:17.750 --> 00:04:37.350
نص في المسألة اما الزني فمفهوم انما جعل الامام ليؤتم به فاذا ركع فاركعوا او عفوا انما جهد الامام ليؤتم به فيه اذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد

11
00:04:37.550 --> 00:04:52.500
لكن الرواية الاخرى انه كان اذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه في وصف صلاة النبي وانه كان يقول سمع الله لمن حمده. فهل اقول سمع الله لمن حمده كما يقول امامي

12
00:04:52.650 --> 00:05:12.750
الذي امرت بالاقتداء به؟ ام انني اعدل عنها واقول ربنا ولك الحمد اذا هو قالها وهل الامام نفسه يقول ربنا ولك الحمد او ان الامام لا يقول ربنا ولك الحمد انما يقولها المأموم

13
00:05:13.250 --> 00:05:39.350
فاتاني مسألتان المسألة الاولى هل المأموم يقول سمع الله لمن حمده اذا قالها الامام وبعد ذلك ان شاء زاد ربنا ولك الحمد ام ان المأموم لا يقول سمع الله لمن حمده ويقول ربنا ولك الحمد

14
00:05:40.150 --> 00:06:00.750
اما الامام هل يقول سمع الله لمن حمده فقط او له ان يتبعها بربنا ولك الحمد. هذا وجه النزاع في هذه المسألة وبكل قال فريق من العلماء بكل قال فريق من اهل العلم

15
00:06:01.300 --> 00:06:23.300
والازهر والله اعلم ان قول الرسول اذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد اوضح في الدلالة من مجرد نقل صفة صلاة النبي النقل لصفة صلاة النبي تحتمل ان تكون للمنفرد تحتمل ان تكون

16
00:06:23.400 --> 00:06:45.900
للامام تحتمل ان تكون للمأموم فلما نص اذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد عرفنا ان هذا هو الاظهر والله اعلم اا اعيد الكلام او اقرأ قال واما اختلافهم في قوله سمع الله لمن حمده

17
00:06:46.950 --> 00:07:02.400
فان طائفة ذهبت الى ان الامام يقول اذا رفع رأسه من الركوع سمع الله لمن حمده فقط ويقول المأموم ربنا ولك الحمد فقط وممن قال بهذا القول مالك وابو حنيفة وغيرهما

18
00:07:03.150 --> 00:07:22.650
يعني ان الامام يقول سمع الله لمن حمده فقط ويقول المأموم ربنا ولك الحمد فقط ثم من قال بهذا القول مالك وابو حنيفة وغيرهما وذهبت الطائفة الى ان الامام والمأموم يقولان جميعا سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد

19
00:07:22.850 --> 00:07:41.150
وان المأموم يتبع فيهما وان المأموم يتبع فيهما معني الامام كسائر التكبير سواء قد روي عن ابي حنيفة ان المنفرد والامام يقولانهما جميعا. قول اخر عن الاحناف ولا خلاف في في المنفرد

20
00:07:41.550 --> 00:07:56.650
يعني المنفرد يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد وسبب الاختلاف في ذلك حديثان متعارضان يفترض ان يقول زاهرهما التعارف فيما بدأ له ان احاديس رسول الله لا تعارض بينها

21
00:07:57.350 --> 00:08:13.150
حديث انس ان النبي قال انما جعل الامام ليؤتم به. فاذا ركع فاركعوا واذا رفع فارفعوا واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد هذا نص حديث الثاني حديث ابن عمر

22
00:08:13.650 --> 00:08:34.950
انه صلى الله عليه وسلم كان اذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه واذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك ايضا وقال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد فمن رجح مفهوم حديث انس قال لا يقول المأموم سمع الله لمن حمده. ولا الامام

23
00:08:35.300 --> 00:08:56.250
اه ولا الامام ربنا ولك الحمد اظن في هنا غلطة في  مم المفهوم عكس عكس عكس الخطاب. فمن رجح مفهوم حديس انس قال لا يقول الماموم سمع الله لمن حمده

24
00:08:57.000 --> 00:09:14.550
ولا الامام ربنا ولك الحمد. يعني الحديس الاخير. صحيح. قال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد. لكن ده في حديس ابن عمر. اه بيتكلم على حديس انس ومن باب دليل الخطاب لانه جعل الحكم المسكوت عنه بخلاف حكم المنطوق به. نعم

25
00:09:15.300 --> 00:09:29.750
ومن رشح حديث ابن عمر قال يقول الامام ربنا ولك الحمد ويجب على المأموم ان يتبع الامام في قوله سمع الله لمن حمده لعموم قوله انما جعل الامام ليؤتم به

26
00:09:30.250 --> 00:09:49.950
تمام وحديث انما جعل الامام ليؤتم به مفصل فيه اذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد ومن جمع بين الحديثين فرط في ذلك بين الامام والمأموم والحظ بذلك ان حديث انس يقتضي بدليل الخطاب ان الامام لا يقول

27
00:09:50.000 --> 00:10:11.250
ربنا ولك الحمد ليس بواضح ليس بواضح كما ابن رشد حديث انس اذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد ليس فيه النفي انما مفهوم حديث ابن عمر يقتضي نصا ان الامام يقول ربنا ولك الحمد

28
00:10:11.300 --> 00:10:26.750
فلا يجب ان يترك النص بدليل الخطاب فان النص اقوى من دليل الخطاب حديث انس انما يقتضي بعمومه ان المأموم يقول سمع الله لمن حمده بعموم قوله انما جعل الامام ليؤتم به

29
00:10:26.950 --> 00:10:48.400
وبدليل خطابه الا يقولها. فوجب ان يرجح بين العموم ودليل الخطاب ولا خلاف ان العموم اقوى من دليل الخطاب لكن العموم احيانا يختلف في القوة هذه المسألة مبنية هذه المسألة تستلزم

30
00:10:48.900 --> 00:11:11.050
مناقشة كل جزئية بمفرداتها والباب الذي تكلم فيه المصنف رحمه الله ليس في حديث انس وابن عمر فقط انما في الباب احاديث اخر يلزم ان تستحضر فعندنا حديث ابي بكرة لما قال

31
00:11:11.700 --> 00:11:27.050
ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ملء السماوات وملء الارض الذي فيه لقد رأيت فربنا يقول لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه بضعة عشر ملكا يبتدرون ايهم يكتبها اول

32
00:11:27.300 --> 00:11:45.150
وهل ورد فيه ان ابا بكرة قال سمع الله لمن حمده واردفها بذلك ام لم يردفها فيبقى النظر في الاحاديث التي وردت في الباب ككل اننا عند دراسة اية مسألة فقهية

33
00:11:45.400 --> 00:12:07.900
يلزمنا ان نجمع الاحاديث التي وردت فيها جميعا وبعد ذلك نبني بناء ينتظم الادلة مجتمعة فالذي اراه قد حدث فيه قصور انه اورد الحديسين فقط حديث انس وحديث عبد الله بن عمر

34
00:12:08.150 --> 00:12:28.900
وعند الاصوليين المنطوق يقدم على المفهوم فكان عندي نص منطوق مقدم على المفهوم في الجملة هذا على وجه الاجمال. قد تكون هناك وقائع استثنائية بحسب القرائن المحتفة بها والله اعلم

35
00:12:29.700 --> 00:12:48.250
احد له سؤال الامر في ذلك واسع الامر في ذلك واسع نعم رسالتنا زكرها ابن رشد هو فيه تعلق فقط في جزئية الحال المأموم ولم يزكر في حل انما جعل الامام ليتم به

36
00:12:48.450 --> 00:13:04.000
اذا ركع فاركعه واذا رفع فارفعه واذا قال سمع الله لمن حمده تقولوا ربنا ولك الحمد. المأموم. المأموم نعم. هو كامام ليس فيه زكر ليس فيه ذكر بس هو يقول المفهوم منه ان الامام

37
00:13:04.050 --> 00:13:24.300
لم يذكر انه قال شيء غير سمع الله لمن حمده. نعم هذا هو كلامه. الحديث الثاني يقال لا نناقش الجزئية بخصوصها. انما تناقش كيفية التوصل الى تقرير المسائل نعم اصلا اجماع على ان المنفرد يكون سمع الله لمن حمده

38
00:13:24.850 --> 00:13:46.100
المنفرد وحده له على كل ذلك. وما اختلفناش في المنفرد. المنفرد يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد. يقول لا خلاف في المنفردة بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا والسلام عليكم ورحمة الله

39
00:13:46.650 --> 00:14:15.300
قل هذه سبيلي. ادعو الى الله. على بصيرة انا ومن من اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين