﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:30.150
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين مرحبا بكم ايها الاخوة والاخوات. في حلقة جديدة من حلقات برنامجكم المبارك الاماني. في مطلعه ارحب

2
00:00:30.150 --> 00:00:50.150
شيخ عبد العزيز بن مرزوق الطريفي فمرحبا بكم فضيلة الشيخ. اهلا وسهلا بك وبالاخوة المشاهدين. سنتحدث بالله عز وجل في هذه الحلقة عن الظلم باذن الله عز وجل. الشيخ عبد العزيز حقيقة الظلم وتعريفه. بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه

3
00:00:50.150 --> 00:01:10.150
تبعهم باحسان الى يوم الدين. اه اما بعد فالظلم من جهة الحقيقة والتعريف المراد بذلك هو وضع الشيء في غير موضعه اذا وضع الانسان الشيء في غير موضعه يقال انه قد ظلم. والظلم آآ اذا كان بهذا التعريف له اثر

4
00:01:10.150 --> 00:01:30.150
بباطن الانسان وظاهره. مهم. ولهذا الله عز وجل قد جعلها من الظلم ما يكون في اه باطن الانسان وهو ما يتعلق بصرف القلب. الذي امر الله عز وجل بان يصرف له بصرفه لغير الله عز وجل ضرب من دروب الظلم. كذلك ايضا اذا وضع الانسان الجوارح ولغير ما امر الله عز وجل به. فهذا نوع من انواع الظلم الذي ينبغي

5
00:01:30.150 --> 00:02:00.150
للانسان ان يكون حذرا اه حذرا منه. نعم. هذا بالنسبة لتعريف وحقيقته. ولذلك يدخل تحته هو من جهة الانواع اذا اردنا تصنيفه على عدة اعتبارات اه من جهة العصر ممكن يدخل في الاجمالي انه على قسمين. القسم الاول ظلم الانسان لنفسه. مهم. النوع الثاني ظلم الانسان لغيره. ظلم الانسان لغيره. يدخل فيه

6
00:02:00.150 --> 00:02:20.150
ثلاثة انواع ما يتعلق بالدماء ظلم الانساني لغيره بالدماء ظلم الانسان لغيره بالاعراض ظلم الانسان لغيره في الاموال هذه كلها من الانواع التي تتعلق بظلم الانسان لغيره. هي داخلة من جهة الاصل في ظلم الانسان لنفسه لانه لو ظلم غيره لاذنب في حق نفسه واخطأ لانه

7
00:02:20.150 --> 00:02:40.150
قد وضع هذه الجوارح في غير ما امر الله عز وجل بها. اعظم هذه الانواع واخطرها على الاطلاق هو ظلم الانسان لنفسه. ظلم الانسان لنفسه على نوعين ظلم الانسان لنفسه على نوعين اعظمها ما كان آآ في حق الله عز وجل محضا آآ مما

8
00:02:40.150 --> 00:02:50.150
يغفره الله عز وجل لصاحبه وهو الاشراك مع الله عز وجل غيره. لهذا يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك

9
00:02:50.150 --> 00:03:10.150
من يشاء. هذا اه خاص بالظلم الاكبر والظلم الاكبر هو الكفر والخروج من الملة. وهذا قد جاء ظاهرا في قول الله عز وجل الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم موجودون. قد روى البخاري ومسلم من حديث الاعمش عن عبد الله ابن مسعود من الحديث الاعمش ان

10
00:03:10.150 --> 00:03:20.150
آآ ابراهيم ان القى معن عبد الله بن مسعود عليه رضوان الله تعالى انه قال لما نزلت هذه الاية شق ذلك على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا اينا

11
00:03:20.150 --> 00:03:40.150
ما لم يظلم نفسه فقال النبي عليه الصلاة والسلام ليس الظلم كما تظنون ان الظلم هو الشرك. اولم تسمعوا لقول العبد الصالح لابنه يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم. الظلم اذا قلنا انه وضع شيء في غير موضعه فما هي حقيقة تسمية الشرك بالظلم؟ الظلم

12
00:03:40.150 --> 00:04:00.150
آآ سمي آآ لو الشرك سمي ظلما لان الله عز وجل قد امر بوظع الاعمال القلبية وصرفها لله سبحانه وتعالى لا تصرف لغيره. العمالة القلبية المحبة الخوف الرجاء التوكل الاستعانة الاستغاثة. الى غير ذلك من اعمال القلوب واهم ذلك

13
00:04:00.150 --> 00:04:10.150
اه ادقه هو الاخلاص لله سبحانه وتعالى في العمل. اخلاص لله عز وجل وهي من ثمرة هذه الامور كلها. اه لابد ان يكون لله عز وجل. فاذا وضع هذه الاشياء

14
00:04:10.150 --> 00:04:30.150
لغير الله عز وجل عد ظالما وصرف القلب في غير ما امر الله سبحانه وتعالى به. وهذا يجعلنا نعلم ان اعظم العبادات على الاطلاق هو توحيده سبحانه وتعالى. هم. واعظم الظلم بانواعه واعظم السيئات بانواعها هو الاشراك مع الله عز وجل غيره. لهذا خصه الله عز وجل بانه

15
00:04:30.150 --> 00:04:46.600
لا يكفر لصاحبه الا ان يتوب بذاته. لماذا؟ لان لدينا مجموعة من المكفرات الشرعية التي تكفر ذنوب الانسان. هذه المكفرات منها استغفار الانسان وتوبته. كان ينيب الى الله عز وجل ويتوب

16
00:04:46.600 --> 00:05:06.600
ويكثر من الاستغفار ونحو ذلك هذا اعلى واعظم مقامات التوبة. النوع الثاني هو الحسنات التي يفعلها الانسان تذهب السيئات. لهذا يقول الله عز وجل في كتابه العظيم واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئة ذلك ذكرا للذاكرين. في قوله جل وعلا ان الحسنات يذهبن السيئات

17
00:05:06.600 --> 00:05:16.600
هو نوع من التكفير اللي هي تلك السيئة. وما هو المقدار؟ ظاهر في كلام النبي عليه الصلاة والسلام في عدة مواضع. في قول النبي عليه الصلاة والسلام من حج ولم يرفث ولم

18
00:05:16.600 --> 00:05:36.600
خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه. وفي قوله عليه الصلاة والسلام الصلوات الخمس والجمعة بالجمعة ورمضان لرمضان كفرت لما بينهما. هذه هذا التكفير بيان لبعض الاعمال التي تكفر لكن مقدار ما يكفر ونوعه هل هل ثمة نوع معين اختلف العلماء في هذه الحقيقة؟ هل ثمة مقدار معين

19
00:05:36.600 --> 00:05:56.600
يكفروا الذنوب من جهة العمل يقال ان الصلوات اذا جاء بها الانسان على كمالها وعلى وجهها الشرعي كفرت ما دونها من الذنوب وما دونها من الذنوب ان يكون الصغائر هذا باتفاق العلماء واختلفوا في الكبائر. ذهب اكثر العلماء على ان الكبائر ليست بداخله. وذهب بعض العلماء كمطرف اه وغيره

20
00:05:56.600 --> 00:06:16.600
الى انها شاملة للكبائر والصغائر. وهذا اه فيه كلام طويل ليس هذا محله. من المكفرات ايضا دعاء الانسان لغيره ان يدعو له اللهم اعف عنه وتجاوز عنه ونحو ذلك هذا من المكفرات كذلك الهموم والغموم التي تلحق الانسان كذلك ايضا المصائب الامراض الامراض الاسقام

21
00:06:16.600 --> 00:06:36.600
التي تلحق الانسان هي من المكفرات حتى لو لم يستحضر الانسان ذنبا لهذا ما يزال الذنب ما تزال المصيبة بالانسان تلحقه حتى يأتي يوم القيامة وليس عليه ذنب وهذا من من المكفرات التي يلحقها الله عز وجل بالانسان فتمحو عنه السيئات من حيث من حيث لا يشعر. الظلم

22
00:06:36.600 --> 00:06:58.900
لا يكفره شيء من ذلك الا التوبة وهي الدرجة الاولى من درجات المكفرات هو الاستغفار والتوبة من من هذا الذنب صراحة اما اذا الانسان وهو على الشرك وقد قامت عليه الحجة فانه ليس له كفة لان مهم. الشرك يحبط غيره من الاعمال ولا يوجد شيء يكفره على الاطلاق الا التوبة ولم يكن ثمة توبة فيكون حين

23
00:06:58.900 --> 00:07:18.900
ويكون حينئذ من اهل النار ان مات على ذلك والعياذ بالله. اما بقية الاعمال وهي ما يتعلق بظلم الانسان لنفسه ما يتعلق بحق الله عز وجل المحظ التفريط في الواجبات مثلا التفريط مثلا في في بعض الصلوات التفريط بالزكاة تفريط مثلا بالصيام ونحو ذلك هذا

24
00:07:18.900 --> 00:07:38.900
يتعلق بحق الله عز وجل المحض التي لا علاقة للادميين فيه امره الى الله عز وجل ويكون منه الكبائر ومنه ومنه الصغائر. منه ما هو متعلق بامور الكبائر كمسألة مثلا ترك الزكاة ومنه ما يتعلق مثلا بالصغائر التي نهى الله عز وجل عن مقارفتها والوقوع فيها كالنظر

25
00:07:38.900 --> 00:07:58.900
المحرم وغيره ومن الذنوب ومن الصغائر متعلق بحق الله عز وجل مرده وامره الى الله سبحانه وتعالى. ولكن تكون هذه السرائر محل خطر عظيم لانها تجر الى الكبائر لا يوجد صغيرة حرمت لذاتها. الا لانها كبيرة. الا الا انها تجر لكبيرة. هم. وبهذا يعلم ان بعض الصغائر خطيرة من

26
00:07:58.900 --> 00:08:18.900
وبعضها آآ تكون اهون من الوجه بحسب مآلها وكذلك ما ما ترجع اليه. آآ اما ما يتعلق بالنوع الثاني وما يتعلق ظلم الانسان لغيره على الانواع الثلاثة وهي ظلم الانسان لغيره في الدماء ظلم الانسان لغيره في الاموال ظلم الانسان لغيره في الاعراض الان يا شيخ. هذه كثيرة جدا

27
00:08:18.900 --> 00:08:38.900
بعض الناس يظن انها في حد معين او يكفرها المكفرات هذي لا يكفر المكفرات. وهذا ما يجهله كثير من الناس. كثير من الناس يظن انه اذا ظلم غيره واستغفر وتاب ان هذا انتهى الامر. اها. وانه اذا اذا اه اكثر من الطاعات ان الحسنات يذهبن السيئات. فيأخذ المال ويلطم ويقتل او

28
00:08:38.900 --> 00:08:58.900
يسفك الدم او يغتصب المال ونحو ذلك او يقذف ويظن ان هذا يذهبه يذهبه يذهبه الحسنات او الاستغفار والتوبة يقال انه لا يذهبه الا احد امرين. الامر الاول آآ ان يتحلل الانسان من صاحبه. الذي له

29
00:08:58.900 --> 00:09:18.900
الامر الثاني ان آآ يعيد الحقوق الى اصحابه اذا كان لهذا في الاموال واذا كان في الدما لابد من القصاص واذا كان في الاعراظ لابد لابد من اقامة الحد اذا كان قذفا واذا كان هناك بعض الناس يستشكل يقول ان ان بعض الناس مثلا آآ النية وقعت في عرضه ونحو ذلك في حال غيابه فاذا ابلغت

30
00:09:18.900 --> 00:09:38.900
وعظمت وتفاقمت المشكلة وهو لا يعلم بهذا يقال اكثر من الدعاء والله عز وجل في هذا الباب غفور رحيم وهو اقرب لعبده آآ بالتوبة من ان يعذبه سبحانه وتعالى نعم الناس يا شيخ عبد العزيز في هذه الايام يعتقد ان كل شيء له. هم. واكثرهم يجهل

31
00:09:38.900 --> 00:09:58.900
آآ ان هذا من الظلم. او يقول ان هذا ليس ظلما عن نفسي يعني. كثير من الناس مثلا من يتعدى على غيره ولو باللطم. مم. او بالظبط او او بعدم اعطائه الاجيل حقه وهذا هذا لا شك انه من المحرمات آآ قطعا ولا اشكال في ذلك. ولهذا الناس يتباينون من جهة الاحتراز

32
00:09:58.900 --> 00:10:17.950
في هذا الباب ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام لما كانت الطبائع البشرية تجهل هذه الحقيقة وهذه لدقائقها ونحو ذلك النبي عليه الصلاة والسلام ان ينبه اصحابه على هذا المعنى. فقد جاء في الصحيح صحيح الامام مسلم ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ما تعودون المفلس بكم

33
00:10:18.100 --> 00:10:38.450
هذا سؤال اراد ان يستثيرهم بالانتباه فقالوا المفلس فينا ما لا دينار له ولا متاع. مهم. فقال النبي عليه الصلاة والسلام المفلس من يأتي باعمال كالجبال فيأتي وقد لطم هذا وحينما تتأمل هذه الانواع تجد انها كلها تتعلق بحقوق الادميين. صحيح. ياتي وقد لطم هذا وظرب هذا واخذ مال هذا وسفك دم هذا. فياخذ هذا

34
00:10:38.450 --> 00:10:48.450
من حسناته وهذا من حسناته فان لم يكن لديه حسنات اخذ من سيئاتهم فطرحت عليه ثم ثم طرح في النار. وفي فعل النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الامر. اشارة

35
00:10:48.450 --> 00:11:02.100
الى الى معنى عظيم وهو انه ينبغي للانسان ينبغي للانسان ان يكون يقظا في حقوق الاذان وانها لا تكفر بالاستغفار والتوبة وبعظ الناس يلقن ثم يستغفر. او بعظ الناس ياخذ المال ثم يستغفر. هذا لا يكفره

36
00:11:02.100 --> 00:11:17.800
والاستغفار والتوبة لا تكفر الحسنات ماذا يكفره؟ يكفره اعادة الحقوق الى اهلها او يكفرها الاستحلال من صاحبه. لهذا النبي عليه الصلاة والسلام قال كما في الصحيح صحيح مسلم من حديث الاعلى عن ابي هريرة قال لتؤدن الحقوق الى اهلها

37
00:11:17.800 --> 00:11:27.800
ولا يقتصن الله من الشاة القرناء للشاة الجمة ان الله عز وجل يأخذ من عبده الحق هذه به حيوانات ولو كانت حيوانات نعم وهذا يدل على ان البهائم الله عز

38
00:11:27.800 --> 00:11:47.800
كلفها في هذا الامر خاصة لان لديها ادراك في هذا الامر وما عدا لا تكونوا من اهل الخطاب ثم بعد ذلك يقول عز وجل لها كوني كوني ترابا وهذا من تمام عدل الله سبحانه وتعالى. لهذا قال الله جل وعلا كما في الخبر القدسي يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا

39
00:11:47.800 --> 00:12:02.150
تظالموا. مهم. اه فلا تظالموا هذا نهي وحرمه الله عز وجل لنفسه تنزيها له جل وعلا من ان ان يحيب في حق عباده وجعله بين محرما كذلك ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في الصحيح

40
00:12:02.400 --> 00:12:22.400
انه قال يوقف المؤمنون او يوقف المؤمنون على قنطرة بين الجنة والنار الذين خرجوا من النار. هم. فيقتصون حقوقا كانت بينهم قصاص يوم القيامة اه يجد الانسان ان ان الذنوب بقية الذنوب التي لا تتعلق بحق الله عز وجل ان الله عز وجل اخذ اخذ الامر

41
00:12:22.400 --> 00:12:32.400
على نفسه انه لا بد من العدل في امثال هذا. ما هو العدل هو بالقصاص؟ ما يتعلق بحق الله عز وجل غير الشرك تحت مشيئة الله عز وجل والله عز وجل اكرم

42
00:12:32.400 --> 00:12:52.400
اكرم الكرماء. اعظم ما يوبق الناس في هذا الباب هو ظلم ظلم الاخرين. كثيرا من الناس يظن ان الظلم الا تتعدى على الانسان. ربما يكون هذا ثمة نوع من التعدي المعنوي الذي يؤثر على الانسان. بعض الناس الامور المعنوية لا يلتفت لها كالحبس. كحبس الخادم وحبس الاجير. مثلا وعدم اطعامه. النبي

43
00:12:52.400 --> 00:13:02.400
عليه الصلاة والسلام يقول كما في صحيح الامام مسلم من حديث الزهري عن حميدة عن ابي هريرة قال عليه الصلاة والسلام دخلت امرأة النار في هرة حبستها. نعم. لا هي اطعمتها ولا هي

44
00:13:02.400 --> 00:13:12.400
تركتها تأكل من خشاش العضو. لهذا حبس السجناء بغير حق. لا شك انه من اعظم انواع الظلم. بل هو من العذاب الاليم. ولهذا قارنه الله عز وجل في قصة امرأة

45
00:13:12.400 --> 00:13:32.400
مع يوسف فقالت الا ان يسجن او او عذاب اليم يعني انه درب من دروب من دروب العذاب والله عز وجل قد ادخل امرأة النار النار في هرة حبستها كيف بحبس الادمي؟ سبحان الله. وكيف بالحبس اذا اذا وصل الى مدد طويلة بغير حق باربعة اشهر او خمسة اشهر او سنة او سنتين او ثلاث سنوات من دون ان

46
00:13:32.400 --> 00:13:52.400
ان يكون عليه حكما شرعيا لا شك ان هذا المعلومات. اه ايه نعم هذا ضرب ضرب من دروب الظلم الذي ينبغي للانسان ان يكون حذر منه بل انه من الموبقات بل انه من اعظم انواع الظلم الذي يستوجب فيها يستوجب فيها عقاب الله سبحانه وتعالى وكذلك اجابة اجابة دعوة المظلوم لهذا ينبغي للمسلم ان

47
00:13:52.400 --> 00:14:12.400
كن حذرا في هذا الباب اه وان دق فحبس الخادم حبس الاجير حبس الظالم زيادة عن ظلمه حبس الظالم زيادة عن الظلم في بعض الناس مثلا يكون ظالم الاسراف في حقه ومعاقبته بقدر اعظم من ذلك هذا لا شك انه من اعظم من اعظم انواع الظلم وهذا

48
00:14:12.400 --> 00:14:32.400
نشاهده للاسف الشديد كثيرا مما مما يحرم الناس التوفيق في حياتهم. يحرم الناس التوفيق في في معاشهم. يحرم الناس التوفيق في امنهم واستقرارهم. صحيح. يحرم الناس في اه الفتهم ومودتهم مع بعضهم. ولهذا كثير من الناس يظن ان عقاب الله عز وجل يحل بالامة بالزلازل والمحن فقط

49
00:14:32.400 --> 00:14:52.400
لا. او ربما عقاب الله عز وجل بحبس المطر. هم. والقطم من السماء او بالماء بحبس المال والاقتصاد ونحو ذلك. وما يعلم انه من عقاب الله عز وجل ان ينكر الانسان اهله فيضيق صدره ويطلق زوجته او يتفرق عن اهله ونحو ذلك هذا ضرب من عقاب الله سبحانه وتعالى لهذا من السلف من يكون

50
00:14:52.400 --> 00:15:12.400
صاحب بصيرة وبعيد فيقول اني ارى اثر ذنوبي انا على دابتي دابته التي يركبها يرى اثر الذنوب بان الله عز وجل جعل هذا كفارة لتلك الذنوب فما يقع تقع مصيبة على الانسان الا بذنب يقترفه الانسان لهذا ينبغي للانسان ان يكون حذرا في هذا الباب وهذا ما افزع بعض اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا

51
00:15:12.400 --> 00:15:32.400
افزع بعض اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في المسند وهو في البخاري معلقا آآ من حديث جابر ابن عبد الله قال بلغني ان احدا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث عنه حديثا في القصاص. قال فاشتريت بعيرا ثم ركبت مسيرة شهر كامل. حتى اتيت فاذا هو عبدالله بن انيس

52
00:15:32.400 --> 00:15:42.400
قال فطرقت عليه الباب فخرج مولاه فقال من عند الباب؟ فقلت جابر؟ قال ابن عبد الله؟ قلت قال قلت نعم. قال فخرج الي عبد الله عبد الله بن انيس فاعتنقني. مهم

53
00:15:42.400 --> 00:15:52.400
قال ماذا تريد؟ ما الذي جاء بك؟ قال جاء بي اني سمعت انك تحدث بحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في القصاص. قال االله ما جاء بك الا هذا؟ قال والله ما جاء

54
00:15:52.400 --> 00:16:12.400
الا هذا. مهم. قال اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يحشر العباد حفاة عراة غرلا فيناديهم الله عز وجل بصوت يسمعه ومن بعد كما يسمعه من قرب. فيقول انا الملك انا الديان لا ينبغي لاحد من اهل النار ان يدخل النار. وله عند احد من اهل من الجنة حق حتى يقصه

55
00:16:12.400 --> 00:16:32.400
لانه ربما اذا اخذ الحق من صاحب الجنة ما دخل النار رجعت الكفة ولا ينبغي لاحد من اهل الجنة ان يدخل الجنة وعليه لاحد من اهل النار حتى اقصه منه حتى اللطمة. قالوا كيف يا رسول الله ونحن نأتي الله عز وجل حفاة عراة؟ فهذا استفصال يدل على انتباه

56
00:16:32.400 --> 00:16:52.400
ان ان كيف يكون قصاص منا من من ضرب بغير لطم بعصا او بسهام او بنبال ونحو ذلك كيف يكون؟ او بحبس كيف يكون؟ قال بالحسنات والسيئات هي القصاص حينئذ يكون بالحسنات والسيئات ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام من كانت عنده مظلمة لاخيه فليتحلله منها من قبل

57
00:16:52.400 --> 00:17:06.950
ان يأتي يوم لا دين فيه ولا درهم. قوله فليتحللوا من الماء. قال فليستغفر فليتوب فليكثروا من الطاعات لا تحلل. تحلل من المال تحلل من من من الوقيعة في في في مثلا في الناس بالدماء والظرب ونحو ذلك او اللطم

58
00:17:06.950 --> 00:17:16.950
كثيرا من الناس من يطلق يده في خادمه او يطلق يده مثلا في اجيره ونحو ذلك يظنه يظن ان انه يملك هذا الامر او يعاقبه بما لا يستحق العقوبة هذا

59
00:17:16.950 --> 00:17:26.950
هذا لا شك انه لابد من التحلل او لابد من من القصاص. ويعطى ماله ولا يعطى ولا يعطى ماله. ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما عند ابن ماجة اعطوا الاجر اجره قبل ان يجف

60
00:17:26.950 --> 00:17:46.950
ولهذا ينبغي للانسان ان يكون حذرا في هذا الباب قدر امكانه لهذا النوع هو ما اهلك البشرية. مهم. هو ما اهلك البشرية يا شيخ. وهذا منة من نتائج هذا الامر فكيف اذا كان الامر عظيما في ظلم الشعوب؟ واستباحة اعراضها واستباحة الدماء ونحن نرى اضطرابات الامم

61
00:17:46.950 --> 00:18:06.950
في هذا الزمن نجد سفك الدماء تسفك الدماء بالمئات وبالآلاف تنتهك الأعراض تصادر الأموال ملايين مملينة من البشرية تحبس الاراضي وغير ذلك من ومن شاهد هذا وجد انه ما تخلو او ما يخلو بلد من البلدان من شيوعها

62
00:18:06.950 --> 00:18:26.950
لهذا الظلم. لهذا كثرة الحروب وهي عاصمة من عقاب الله عز وجل على الامم. كثر كذلك كثرة الامراظ والاوبئة تنكر الناس بعضهم اصحاب الاقليم والقطر الواحد يلعن بعضهم بعضا. صحيح. الامة الاسلامية يلعن بعضها بعضا. الشعوب ولو كانت في بلد واحد يلعن عرق العرق الاخر. مهم. وكذلك قبيلة

63
00:18:26.950 --> 00:18:46.950
الى الاخرى هذا من اثار اه عدم اه العدل ولهذا امر الله عز وجل بالعدل قاطبة حتى مع الكافر. ولهذا يجب الانصاف مع الكافر كما يجب الانصاف مع المؤمن في الاموال في الاعراض في الدما فلا يستحل عرظه ولا دمه ولا ماله الا الا بدليل ونص من الشرع

64
00:18:46.950 --> 00:18:59.700
احسن الله اليكم يا شيخ شكرا جزيلا لك اهلا وسهلا بك. ايها الاخوة والاخوات وصلنا واياكم الى نهاية هذه الحلقة. التقيكم باذن الله عز وجل جل في حلقات قادمة وانتم على خير

65
00:19:00.100 --> 00:19:27.012
الى اللقاء