﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:22.950
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. مرحبا بكم ايها الاخوة والاخوات في حلقة جديدة من حلقات برنامجكم الاماني يسعدني في هذا اللقاء ان استضيف فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن مرزوق الطريفي فمرحبا بكم الشيخ عبدالعزيز. اهلا وسهلا بك وبالاخوة المشاهدين

2
00:00:23.300 --> 00:00:41.400
سنتحدث بالله عز وجل في هذه الحلقة عن الاعتكاف واحكامه فضيلة الشيخ ما معنى الاعتكاف بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد فالاعتكاف في

3
00:00:41.400 --> 00:01:01.400
لغة العرب المراد بذلك هو طول المكث. فاذا اطال الانسان مكثه في موضع ما فيقال قد اعتكف يعني اطال مكثه في هذا الموضع. وسمي به هذا المعنى وهذا الفعل الشرعي بهذا المعنى اللغوي. ولهذا اه قد غلب عليه بهذا الاصطلاح وجاء النص فيه في كلام الله عز وجل وكلام

4
00:01:01.400 --> 00:01:21.400
رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا المعنى. وقد يكون الاعتكاف طول المكث يقصد فيه الاعتكاف كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام. وقد يكون فيه الصلاة ما يسمى بالرباط في آآ في المسجد انتظار الصلاة بعد الصلاة هو نوع من انواع الاعتكاف المقصود في قول الله جل وعلا وطهر بيت

5
00:01:21.400 --> 00:01:41.400
الطائفين والعاكفين والركع السجود. فتطهير البيت في هذه الاية للطائفين والعاكفين والركع السجود. الطائفين الذين يطوفون عند الكعبة البيت الحرام حرام؟ كذلك ايضا الركع السجود هو السجود على المعنى المعروف وكذلك ايضا الركوع بالنسبة للاعتكاف المراد به والمعنى الاعم. اي ان الانسان يبقى

6
00:01:41.400 --> 00:01:58.850
وقته طويلا في آآ المسجد انتظارا للصلاة وهو ما يسمى الرباط كما سماه النبي عليه الصلاة والسلام كما في الصحيح بقوله فذلكم الرباط فذلكم الرباط يعني انه كالرباط في سبيل الله وانه اعلى درجات اه الرباط في سبيل الله سبحانه وتعالى

7
00:01:59.150 --> 00:02:19.150
وبالنسبة ما يتعلق بهذه المسألة وهي مسألة الاعتكاف التي يذكره الفقهاء في خاصة في كتاب الصيام في مصنفاتهم فالمراد به من جهة الاصل هو قصد المسجد للاعتكاف وطول المكث فيه. ولهذا خصه النبي عليه الصلاة والسلام للاعتكاف في العشر الاواخر وكان

8
00:02:19.150 --> 00:02:39.150
النبي عليه الصلاة والسلام قد اعتكف ازيد من ذلك. وهو من جهة الاصل الاعتكاف سواء اعتكف في رمظان او اعتكف في غيره يسمى اعتكافا من فروع هذا المعنى الذي يذكره الفقهاء في او يذكره اللغويون في معنى الاعتكاف ما يذكره الفقهاء من من مكث في المسجد ساعة

9
00:02:39.150 --> 00:02:59.150
ساعتين وثلاث ساعات هل يعد معتكفا ام لا؟ هذا موضع خلاف عند العلماء والذي يظهر لي والله اعلم انه لا حد لادنى الاعتكاف او لاكثره. فثمة ادلة عن النبي عن بعض اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قد اعتكف ساعة كما جاء من حديث يعلى ابن امية كما في مصنف ابن ابي شيبة قال اني لا

10
00:02:59.150 --> 00:03:19.150
لسوف المسجد ساعة ولا انوي الا الاعتكاف وهذا آآ اعلى شيء قد جاء في هذا الباب في حد ادنى الاعتكاف واما من جهة اكثره قد اتفق الفقهاء لانه لا حد لاكثره. فلو عشرا وعشرين وثلاثين ان هذا يسمى يسمى اعتكاف. اما من جهة الادنى وقد وقع خلاف عند العلماء

11
00:03:19.150 --> 00:03:29.150
لما في ذلك منهم من قال ان الادنى من جهة من جهة التحقيق في ذلك لان النبي عليه الصلاة والسلام امر بامتثال امره فلا يكون الاعتكاف اقل من عشرة من عشرة ايام

12
00:03:29.150 --> 00:03:49.150
وهذا محل نظر وذلك انه قد ثبت عن بعض الصحابة كما تقدم الاشارة اليه تقييد المعنى اللغوي ببعض اه ببعض المدد وهو ساعة بقوله اني امكث في المسجد ساعة لا انوي الا الاعتكاف مما يدل على ان هذا المعنى على ان هذا المعنى داخل في الاعتكاف

13
00:03:49.150 --> 00:04:09.150
الشرعية. هم. حتى لو كان ساعة يا شيخ يجلس الانسان ساعة. اه حتى لو كان لو جلس الانسان ساعة او ساعتين ينوي الاعتكاف يسمى رباطا ويسمى كذلك اعتكاف. اعتكاف اه قد يقال ان ان الصحابي قد اراد المعنى اللغوي كما اراد النبي عليه الصلاة والسلام المعنى في قوله فذلكم الرباط فذلكم الرباط ما قصد ان

14
00:04:09.150 --> 00:04:19.150
هذا الرجل يكون كمن جاهد في سبيل الله. اه اولا هذا التأويل وهذا يحتاج الى الى نظر بذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام اعاد ذلك اكثر من مرة مما يدل

15
00:04:19.150 --> 00:04:29.150
على انه قصد هذا المعنى بذاته. اما ما جاء في قول الصحابي قال ولا انوي الا الاعتكاف. مما يدل على انه فرق بين المكث وبين الاعتكاف قال اني لامكث في المسجد

16
00:04:29.150 --> 00:04:39.150
في ساعة لا انوي الا الاعتكاف. يعني ان ثمة قدر زائد غير الموقف في المسجد. المقت في المسجد هو عبادة. لكن لو قصد الانسان الاعتكاف دل على ان ثمة مقصد لدى الانسان

17
00:04:39.150 --> 00:04:52.000
يزيد عن مجرد مكثه الى الاعتكاف وهو عبادة مستقلة قد دل الدليل عليها في كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. مهم بالنسبة يا شيخ للفضل

18
00:04:52.350 --> 00:05:12.350
والمشروعية في ذلك؟ بالنسبة لي الاعتكاف اعلى ما جاء في فضله اما فعل النبي عليه الصلاة والسلام ومعلوم ان التشريع يأتي من قول النبي عليه الصلاة والسلام وفعله وتقريره واعلى ذلك اذا اقترن الفعل بالقول. والنبي عليه الصلاة والسلام لم يثبت عنه نص من النصوص انه امر بالاعتكاف او حث

19
00:05:12.350 --> 00:05:32.350
او حث عليه. ولكن النبي عليه الصلاة والسلام فعله واقتدى به خاصة اصحابه من ازواجه امهات المؤمنين عليهن رضوان الله تعالى اه انما كان قليلا في الصحابة عليهم رضوان الله تعالى الاعتكاف اه ليس تقليلا من من فضله واهميته وذلك ان فظله

20
00:05:32.350 --> 00:05:52.350
ظاهر وذلك انه في شهر رمضان وشهر رمضان اذا انقطع الانسان اه عن عن الناس وانفرد بقراءة القرآن والعمل لا شك انه قد ادرك خيرا عظيما فالانسان ينعزل عن الناس ويحاول السلامة لدينه حتى لا يقع في المحظور ما يخدش صيامه فكيف اذا انعزل وتجرد للعبادة فوق ذلك فيكون هذا

21
00:05:52.350 --> 00:06:12.350
مرتبة عليا. ولهذا حرص حرص النبي عليه الصلاة والسلام على الاعتكاف في مسجده في العشر الاواخر من رمضان. وكذلك حرص تبعا لذلك ازواجه امهات المؤمنين كما جاء في في حديث عائشة عليها رضوان الله تعالى واما من جهة الفضل المقدر بثواب معين فانه لم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام بل انه لم يكد يرد عن

22
00:06:12.350 --> 00:06:32.350
النبي عليه الصلاة والسلام شيء من ذلك الا النزر اليسير مما لا يثبت عنه عليه الصلاة والسلام. وانما من فعله وكفى به تشريعا. واما مسألة وفضله وما يتكلم عليه الفقهاء لان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى لم يثبت عن احد منهم انه حث على الاعتكاف بقوله وانما

23
00:06:32.350 --> 00:06:42.350
ما يأتي من مجمل النصوص ما يفهم منه ان اصحاب رسول الله كونه لم يحث. لم يحث نعم. لم يحثه اه بقولهم عليهم رضوان الله تعالى وانما جاء من من

24
00:06:42.350 --> 00:06:52.350
بعض النصوص العامة ما يفهم منه الحرص على هذا الباب. ولهذا قد جاء عن الامام مالك عليه رحمة الله تعالى في رواية ابن نافع عنه عن الامام مالك قال اني نظرت في حرص

25
00:06:52.350 --> 00:07:12.350
في في عدم عناية اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح ومن سبق في في الاعتكاف انهم لم يعتنوا عليه فرأيت ان ذلك لم ليكن الا لشدته. مهم. يعني شدته ان الانسان ينعزل عن الناس ويصعب عليه ان ان يخالطهم ونهى ان يدع المخالطة

26
00:07:12.350 --> 00:07:32.350
ونحو ذلك ثم ينفرد في موضع معين هذا لا يكون الا لمن بلغ مرتبة عليا ومن وفقه الله عز وجل واصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان لهم النصيب الاوفر في هذا فاذا ثقل على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقال انه ثقل عليهم لا لمصالحه دنيا وانما قد انشغلوا فيما هو

27
00:07:32.350 --> 00:07:52.300
اولى من ذلك وهي الفتوحات فتوحات البلدان الاسلامية لهذا كثير منهم قد انشغل بالجهاد وتولي مصالح المسلمين من التعليم والتوجيه ونحو ذلك ولهذا قلت النصوص في هذا الباب ولكن لما استقرت دولة الاسلام وظهر هذا الامر وكثر الاقتداء وكثرة النصوص في التابعين وظهرت اظهر من غيرهم كذلك

28
00:07:52.300 --> 00:08:02.300
لاتباع التابعين كذلك في ائمة في ائمة الاسلام. واما ما يتكلم فيه البعض انه لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من ذلك فدل على ان ان هذا

29
00:08:02.300 --> 00:08:12.300
الامر ليس اه ليس بذلك الفضل ونحو ذلك. يقال يكفي ان النبي عليه الصلاة والسلام قد فعل هذا الامر. وحرص عليه وحرص عليه ازواجه وهن من اصحاب رسول الله صلى الله عليه

30
00:08:12.300 --> 00:08:32.300
وسلم بل من علية الصحابة عليهن رضوان الله تعالى وهن امهات المؤمنين قد اعتكفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وان كان النبي عليه الصلاة والسلام اخذ انه هن لم يستأذنه عليه الصلاة والسلام في هذا الامر فهذا امر خارج عن مسألة عن مسألة الاعتكاف. ولهذا قد ذهب بعض العلماء الى تأكيد مشروعية

31
00:08:32.300 --> 00:08:52.300
الاعتكاف مع اولى من ذلك ببعض العبارات كما جاء عند عند ابي عند ابي عوانة في كتابه المستخرج قال باب الدليل على ايجاب الاعتكاف. قال ايجاب الاعتكاف منهم من قال انه اراد بذلك الوجوب الوجوب الاصطلاحي. والذي يظهر والله اعلم انه اراد بذلك هو

32
00:08:52.300 --> 00:09:12.300
والمشروعية لهذا يقال ان الله عز وجل اوجب كذا يعني شرعه كما جاء في صحيح الامام مسلم من حديث ابي سعيد ان النبي عليه الصلاة قال غسل الجمعة واجب على كل محتلم. يعني مشروع على كل على كل محتلم. هم. الوجوب في لغة العرب المراد به اه هو النزول

33
00:09:12.300 --> 00:09:32.300
هو النزول وكذلك الطرح. ولهذا قال الله جل وعلا فاذا وجبت جنوبها يعني سقطت سقطت جنوبها على الارض مما يدل على ان هذا الحكم نزل من عند الله سبحانه وتعالى فسمي واجبا اي مشروعا من هذا الوجه وهذا معنى لغوي كذلك معنى شرعي قد استعمله الشارع في مواضع عديدة فلا يحمل

34
00:09:32.300 --> 00:09:52.750
عليه المعنى الاصطلاحي الذي ذكره الفقهاء في مصنفاتهم. نعم. اذا نلخص الفضل لم يرد الفضل عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح. نعم ولم يرد عن الصحابة رضوان الله عليهم. ولكن فعل النبي صلى الله عليه وسلم هو دليل على فضله. بلا شك. هذا تلخيص ما قلته من فضيلة الشيخ

35
00:09:52.750 --> 00:10:12.750
الله جل وعلا قد امر بالاقتداء بالذين هدى الله عز وجل من الامم السابقة بقوله جل وعلا اولئك الذين هدى الله فبهدى مقتدى ثم امر الله عز وجل بالتأسي بهؤلاء بقوله فبهذا الهدى يعني الذي بلغكم عن اولئك اقتدوا به فكيف بسيد ولد ادم عليه الصلاة

36
00:10:12.750 --> 00:10:32.750
سلام ان ان يقتدى بهديه وان يحرص على الاعتكاف ويكفي فيه ان الانسان يمتنع عن عن مقارفة بعظ ما صيامه. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما في الصحيح وغيره من حديث المقبوري عن ابيه عن ابي هريرة قال عليه الصلاة والسلام من لم يدع قول الزور والعمل

37
00:10:32.750 --> 00:10:52.750
به فليس لله حاجة اطعامه وشرابه. فيه دليل على ان ان الصيام يخدشه المحرمات الغيبة نميمة من فلتات اللسان فاذا كان الانسان منعزلا عن ذلك سلم صيامه وصح له كذلك وكان من اعلى الناس مرتبة وهذا هو

38
00:10:52.750 --> 00:11:12.750
الصيام الخلص كما تقدم الاشارة اليه في في اوائل المجالس ان الصيام على ثلاثة مراتب صيام خاصة الخاصة هم الذين صامت قلوبهم وصامت جوارحهم وصامت بطونهم ايضا عن المطاعم وصامت قلوبهم عن الهمم الدنية بحيث انه لا تتعلق بشيء من مطامع الدنيا ونحو ذلك فالمتجرد

39
00:11:12.750 --> 00:11:32.750
من هذا في الصيام في كذلك في الاعتكاف يكون على مرتبة عليا وبه يعلم ان الانسان في صيامه اذا انشغل بامور الدنيا بالاموال في الاعتكاف او انشغل مثلا بالسؤال عنها وتتبع مثلا آآ الفظائل الاخبار وفضائل الاقوال هذا قد جرد الاعتكاف من حقيقته

40
00:11:32.750 --> 00:11:51.700
مقصودة من انه يتجرد ويقبل على الله عز وجل بالاكثار من العبادة قراءة القرآن الذكر آآ التسبيح التهليل القيام كذلك الاتيان بالصلاة على على وجهها بقلب خاشع حاضر اذا فعل هذا فانه لا فرق بينه وبين من كان خارج المسجد وليس معتكفا ممن يخالط الناس

41
00:11:51.700 --> 00:12:11.700
ولهذا ينظر في كثير من المعتكفين الذين يعتكفون ويحرصون مثلا على على الانشغال القلبي وانصرافه مثلا بتتبع الاخبار قراءة المجلات اه انشغال بالاتصالات اتصال على فلان وعلان والاكثار من ذلك. السؤال بقدر الحاجة وبقدر الضرورة الجوهر جوهر

42
00:12:11.700 --> 00:12:31.700
يفقدون الاعتكاف من حقيقته بل ان كثيرا منهم يكون هذا دافع له بالفضول سؤالي عن الناس واحوالهم ممن لم يكن يسأل عنهم في الخارج وانما يكون لما كان في مثل هذه الحال بدل ان ينصرف الى قراءة القرآن والاكثار من الذكر انشغل بالسؤال عن الناس وتتبع اخبار العالم والدول وكذلك النظر في

43
00:12:31.700 --> 00:12:41.700
سياسة ونحو ذلك ممن لم يكن اصلا له فائدة عليه خارج اعتكافه فكيف يكون في اعتكافه؟ ويظن ان الاعتكاف هو ان يبقى في المسجد فقط ولو فعل ما فعل وهذا ليس

44
00:12:41.700 --> 00:12:51.700
تبقي صحيح حتى لو درب نفسه شيئا نقول انه يدرب نفسه على هذا الشيء. مسألة توطين النفس مطلب. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام كان يكثر من اعتكاف شعبان استقبالا لرمضان. هم

45
00:12:51.700 --> 00:13:11.700
يحث عليه الصلاة والسلام على على امر الصبية بالصلاة ابناء سبع وضربهم عليها لعشر وكذلك الصحابة كانوا يأمرون صبيانهم بالصيام ويلهونهم بالعهن وهو وهو القطن آآ يلاعبونهم بذلك حتى حتى يأتي الجروب. مسألة التمهيد هذا مطلب ومقصد ولكن

46
00:13:11.700 --> 00:13:34.050
ليكون مثلا آآ الرجال الاشداء الاقوياء الذين يستطيع ان يوطن نفسه بالبعد عن هذا هذا يعني لا يليق بالانسان لا يليق نعم بالنسبة لبداية الدخول الخروج آآ ما يتعلق بالوقت حصر نفسي في الوقت. بالنسبة للاعتكاف من اراد ان يقصد يوما بعينه فعليه ان آآ ان يدخل قبل غروب

47
00:13:34.050 --> 00:13:54.050
الشمس قبل غروب الشمس يدخل المعتكف وذلك ان الليل آآ من جهة من جهة الاصل هو يتبع اليوم القادم فاليوم يتبع الليلة الماضية وهذه يذكره الفقهاء في مواضع عديدة وقد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في قسم بين الزوجات في ابواب النكاح وذلك ان الرجل اذا كان يقسم لزوجته

48
00:13:54.050 --> 00:14:14.050
انه بغروب الشمس يدخل يوم الاخرى الى الى قبيل غروب اليوم التالي. فيكون حينئذ اليوم يتبع الليلة الماضية والليلة هي تتبع اليوم اليوم الاتي فاذا اراد ان يصوم مثلا او ان يعتكف مثلا يوم السبت فانه يدخل يوم الجمعة قبيل الغروب قبيل الغروب قبيل الغروب ومن اراد ان يعتكف مثلا في العشر الاواخر

49
00:14:14.050 --> 00:14:34.050
في اول العشر يدخل المعتكف قبل قبل غروب الشمس حتى يتحقق له الغروب في ليلة العشرين. يدخل في في فيها ثم بعد ذلك يكون قد تحقق في الوصف انه قد اعتكف هذا اليوم كاملا. يذكر الفقهاء في هذا جمهور العلماء هذه المسألة

50
00:14:34.050 --> 00:14:54.050
في من يرى ان الاعتكاف آآ لا يكون الا بيوم كامل فما زاد حتى يتحقق فيه وصف اليومية ولكن يقال ان الانسان لو تأخر مثلا نصف ساعة او ساعة او دقائق ونحو ذلك لا يقال ببطلان ذلك لان الصحيح انه لا حد لا حد لاقل الاعتكاف ولو ولو اعتكف ساعة واحدة. يشكل على هذا ما

51
00:14:54.050 --> 00:15:04.050
جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام من حديث عائشة عليها رضوان الله تعالى ويرويه عروة عن عائشة عليها رضوان الله تعالى ان النبي عليه الصلاة والسلام كان اذا صلى الفجر دخل

52
00:15:04.050 --> 00:15:18.450
واعتكفه وهذا آآ آآ قد ذهب الى القول به بعض الفقهاء ذهب اليه الاوزاعي وذهب اليه في رواية الامام احمد عليه رحمة الله قالوا ان المعتكف اذا صلى الفجر دخل المعتكف

53
00:15:18.700 --> 00:15:38.700
وهذا عن عائشة عليها رضوان الله تعالى مرادها عليها رضوان الله تعالى بقوله بقولها كان اذا صلى الفجر دخل معتكفه ان النبي عليه الصلاة سلام كان يحيي الليل يحيي الليل كله فاذا صلى الفجر دخل المعتكف وهو الخباء الذي في المسجد. وهذا هو المراد. ولهذا ذهب جماهير العلماء وقول الائمة الاربعة وقول

54
00:15:38.700 --> 00:15:58.700
لاحمد مشهور عنه ذهب الى هذا ابو حنيفة ومالك الشافعي واحمد عليهم رحمة الله وظاهر عمل السلف الصالح في ذلك انهم يعتكفون يدخلون المعتكف قبل قبل غروب الشمس حتى يتحققوا الغروب وهم في المسجد فيكون حينئذ قد قد ابتدأ اليوم بالنسبة لهم على على هذه هذه الحال واما ما جاء في حديث عائشة عليها رضوان

55
00:15:58.700 --> 00:16:18.700
والله تعالى انه كان اذا صلى الفجر دخل معتكفه فالمراد بذلك هو الخباء الذي يضربه النبي عليه الصلاة والسلام لنفسه ينام فيه وكذلك يستظل فيه عليه الصلاة والسلام عن الذاهب والغادي بالنسبة المصلين ونحو ذلك بالصلوات الخمس. وذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام لم

56
00:16:18.700 --> 00:16:38.700
يكن يستعمل خباءه في الليل وانما كان يحيي الليل. ولهذا ذهب بعض العلماء الى استحباب احياء الليل كله في في العشر الاواخر خاصة. واما احياء الليل كله في غير ذلك من الليالي فان هذا ليس بمشروع فان النبي عليه الصلاة والسلام يقوم بعظ الليل وينام بعظه. يعني هذا استدلال يا شيخ الان

57
00:16:39.300 --> 00:16:54.350
ان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل معتمد معتكفه الاستدلال على الوقت وحده آآ هو مسألة دخولهم المعتكف بعد الفجر ذكرنا ان معتكفه هو الخباء. مهم. الذي ضربه النبي عليه الصلاة والسلام لنفسه

58
00:16:54.350 --> 00:17:14.350
في المسجد. اما بالنسبة مكان دخول المسجد من جهة الاصل يدخله بعد غروب الشمس. بعد غروب الشمس. هذا هو الاصل. هذا بالنسبة في البداية الدخول الخروج يا شيخ. هو بالنسبة الخروج كذلك من جهة الاصل اذا قررنا انه يكون المغرب كذلك ايضا بالنسبة الى الخروج من المغرب. هذا على قول جمهور العلماء

59
00:17:14.350 --> 00:17:24.350
ذهب بعض الفقهاء وقول بعض السلف ومروي عن عبد الله بن عمر انه يخرج من من معتكفه الى الى صلاة العيد. وهذا قد جاء عن بعض السلف سواء فعل هذا او فعل ذاك

60
00:17:24.350 --> 00:17:44.350
على كل وقد فعل قد فعل المجزئ في هذا ولو بقي الى صلاة الفجر اقتناء بما جاء عن السلف في هذا فانه لا حرج في والذي يظهر والله اعلم انه بمجرد غروب الشمس يكون قد بمجرد غروب الشمس ليلة العيد يكون قد انتهى من اعتكافه

61
00:17:44.350 --> 00:18:04.350
ما له؟ بالنسبة يا شيخ لاعتكاف النساء. ايه. واحوال النساء في الاعتكاف. هم. احوالهن الحكمية. هو بالنسبة للاعتكاف آآ اعتكاف النساء من جهة المشروعية هي كالرجل. ولهذا اعتكف ازواج النبي عليه الصلاة والسلام معه. كما جاء في الصحيح من حديث عائشة

62
00:18:04.350 --> 00:18:24.350
رضوان الله تعالى من حديث عمرة عن عائشة عليه رضوان الله تعالى. وهذا الحديث في في اعتكاف امهات المؤمنين دليل على مشروعية اعتكاف النساء. ان ان اضرب لها خباء بعيدا عن الرجال لا يراها الرجال تصلي بصلاتهم وما يسمى في وقتنا مصليات النساء المعزولة آآ تعتكف فيه ولا حرج في ذلك

63
00:18:24.350 --> 00:18:36.800
ويشترط في هذا اذن زوجها كما انه يشترط لها في الصيام ان لا تصوم الا باذن زوجها كذلك ايضا في مسألة اعتكاف المرأة. اما بالنسبة لدخولها وهي حائض في المعتكف فان

64
00:18:36.800 --> 00:18:46.800
دخول المرأة وهي حائض للمعتكف لا اعلم فيه دليلا يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم قد جاء في حديث النبي عليه الصلاة والسلام لا احل المسجد لحائض ولا

65
00:18:46.800 --> 00:18:56.800
عند احمد وكذلك عند ابي داوود وغيرهما واخو ضعيف في اسناد جسرة بن دجاجة وقد تفردت به وقد انكر هذا الخبر غير واحد من غير واحد من الائمة. جاء بعض

66
00:18:56.800 --> 00:19:06.800
قفاة في هذا الباب ولا يثبت في هذا الشيء عن النبي عليه الصلاة والسلام ولا عن احد من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مقطوع به. فاذا دخلت الحائض فانه لا حرج

67
00:19:06.800 --> 00:19:20.300
عليها شريطة ان يسلم المسجد اه من النجاسة بحيث انها تستأثر وتدخل المسجد ولا حرج عليها في ذلك. والذكر اه مفتوح والذكر مفتوح ولكنها لا تمس مصعب نعم احسن الله اليكم يا شيخ

68
00:19:20.600 --> 00:19:34.303
حياكم الله ايها الاخوة والاخوات وصلنا واياكم الى نهاية هذه الحلقة التقيكم باذن الله عز وجل حلقات قادمة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته