﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ايها الاخوة والاخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مرحبا واهلا وسهلا في حلقة جديدة من حلقات برنامجكم الاماني. يسعدني ان ارحب بشيخنا الشيخ عبدالعزيز بن مرزوق

2
00:00:20.150 --> 00:00:43.100
عبقري في فمرحبا بك شيخ عبد الله. اهلا وسهلا بكم بالاخوة المشاهدين الكرام. سنتحدث باذن الله عز وجل في هذه الحلقة عن فضائل القرآن الكريم ما معنى القرآن وما معنى القرآن الكريم يا شيخ؟ بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد

3
00:00:43.100 --> 00:01:03.100
القرآن الكريم اه هو مشتق من اه قرأ يقرأ قراءة اه ولهذا اول ما انزله الله جل وعلا على نبيه عليه الصلاة والسلام قوله جل وعلا اقرأ باسم ربك الذي خلق. ولهذا هو مشتق من هذا المعنى وبعضهم قال انه ليس بمشتق. وآآ انما هو

4
00:01:03.100 --> 00:01:23.100
واسم قد واسم الله عز وجل به كتاب كتابه العظيم على هذا المعنى. ومن نظر الى آآ ما جاء في كثير من كلامه سبحانه وتعالى يجد ان هذا اللفظ هو مشتق من القراءة. وذلك ان هذا المعنى متظمن للقول متظمن آآ الكلم

5
00:01:23.100 --> 00:01:43.100
كلم الله سبحانه وتعالى ولهذا قال الله جل وعلا في كتابه العظيم وقال الله يا موسى قال الله قال الله يا عيسى وفي قول الله جل وعلا آآ وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله ثم ابلغه مأمنه في قوله جل وعلا وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع

6
00:01:43.100 --> 00:02:03.100
مع كلام الله فجعله كلاما وجعله قولا وهذا كله من جهة الاصل يدون ثم ثم يقرأ. كذلك ايضا من جهة هذا الاشتقاق مما يدل على ان او مشتق من القراءة ان انه مكتوب عنده سبحانه وتعالى انزله الله جل وعلا الى السماء الدنيا ثم نزل منجما على نبينا محمد صلى الله عليه

7
00:02:03.100 --> 00:02:23.100
وسلم. ثم ايضا ان النبي عليه الصلاة والسلام قال في آآ غير ما خبر اقرأوا القرآن. وآآ يعني اشارة الى الى قراءة القرآن سواء كان بقراءة خط او قراءته من من المحفوظ ما وجد في الصدور. فان هذا اه مما حث

8
00:02:23.100 --> 00:02:43.100
عليه النبي عليه الصلاة والسلام ما يدل على معنى الاشتقاق. بعض العلماء قال انه ليس بمشتاق ذهب الى هذا بعض الاجلة من الفقهاء وظاهر كلام الامام آآ الشافعي عليه هي رحمة الله. وآآ القرآن من الله عز وجل بدأ واليه يعود. والله جل وعلا جعله

9
00:02:43.100 --> 00:03:03.100
ومحفوظا وخصه بهذه الخصيصة في قوله جل وعلا انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. ويدل على آآ هذا الامر الحس كذلك فان الله جل الا حفظ كتابه منذ ان انزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم الى ان يرث الله جل وعلا الارض ومن عليها. ولهذا الله جل وعلا يرفع كتابه من ان تطاله

10
00:03:03.100 --> 00:03:23.100
وايدي ايدي المنحرفين من الزنادقة والمنحدين بعد ان ان يقبض الله عز وجل ارواح المؤمنين يرفع الله عز وجل كتابه لانه لا يبقى في الارض الا تعظيما وتكريما لهذا الكتاب العظيم. وقد جعل الله جل وعلا له جملة من المزية ان جعله سبحانه وتعالى اه ان جعله سبحانه

11
00:03:23.100 --> 00:03:43.100
تعالى باسماء متنوعة واذا كثرت اسماء الشيء دل على فضله وتعظيمه لهذا هو القرآن وهو الوحي وهو الكتاب وهو الفرقان وهو وهو الذكر وغير ذلك من الاسماء الكثيرة بل هو حبل الله عز وجل الذي امر الله جل وعلا بالاعتصام به قال الله جل وعلا واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا

12
00:03:43.100 --> 00:04:04.350
او وهذا وهذا ظاهر ان الانسان اذا تمسك بحبل الله عز وجل وهو الكتاب العظيم دل على ثباته على النهج الطريق الحق وقد جاء تفسير الله عز وجل في هذا المعنى بكلامه سبحانه وتعالى غير واحد من السلف قد جاء عن علي ابن ابي طالب عن عبد الله ابن عباس وجاء ايضا عن قتادة وجاء عن مجاهد ابن

13
00:04:04.350 --> 00:04:24.350
من جبره جاء عن سعيد بن جبير وجاء عن غيرهم من من مفسري السلف الصالح على ان المراد بذلك هو كلامه سبحانه وتعالى. بل هو رحمة لهذه الامة وآآ سعة وآآ كذلك فظل ان خص الله عز وجل هذه الامة به دون غيرها من الامم

14
00:04:24.350 --> 00:04:44.350
لهذا قال الله جل وعلا قل بفضل الله ورحمته فبذلك فليفرحوا. قال غير واحد من المفسرين المراد برحمة الله جل وعلا في هذا الموضع هو القرآن الكريم. جاء عن قتادة وكذلك الحسن وغيرهم من المفسرين وقالوا ان فضل الله عز وجل هو الاسلام تفظل الله عز وجل به على هذه الامة

15
00:04:44.350 --> 00:05:04.350
امر بان يفرحوا بهذا الامر وهذه الحقيقة واعظم من ذلك كله ان الله عز وجل جعله تاما مهيمنا لكل شيء كذلك ناسخا لما سبق من الكتب السماوية التي انزلها الله عز وجل وطالها التحريف في التوراة والانجيل والزبور وصحف ابراهيم وموسى وغيرها من

16
00:05:04.350 --> 00:05:24.350
التي منها ما بقي ومنها ما اندثر وهي كلها قد طالتها ايدي التحريف والتبديل ثم جاء القرآن ناسخا لما لما كان عليه الاوائل ثم امر الله عز وجل بالتزامه ثم خصه الله عز وجل بجملة من الخصائص انه مهيمن على على ما سبق من الكتب اي

17
00:05:24.350 --> 00:05:44.350
بما اتت به وزيادة. وهو اتم فاكمل الله عز وجل لهذه الامة الدين في قوله جل وعلا اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. قال بعض العلماء ان المراد بالنعمة هنا هي القرآن اتم الله عز وجل لهذه الامة. القرآن من جهة المعاني. فكمل الله

18
00:05:44.350 --> 00:06:04.350
لهم التوحيد وكمل لهم جل وعلا الاحكام وكمل لهم الاداب والسلوك فكان دينا خالصا تاما لا تشوبه شائبة في اي باب من العبوة. نعم. بالنسبة لهجر القرآن يا شيخ. ما حد الهجر هل لو انا مثلا قرأت كل يوم سورة او اية؟ هل يعتبر من الهاجرين له؟ وما انواع الهجر

19
00:06:04.350 --> 00:06:24.350
اولا بالنسبة للقرآن امر الله سبحانه وتعالى بتلاوته تدبره ولهذا امر الله جل وعلا خص الله جل وعلا هذا القرآن بخصيصة ليست لغيره من من الكلام. ولهذا يسره الله جل وعلا في قوله جل وعلا ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر

20
00:06:24.350 --> 00:06:44.350
يسر الله عز وجل القرآن للذكر ان يذكره الناس. فهل من من مقبل عليه ومتبع له؟ وكذلك متدبر لمعانيه. ولهذا يوجد في في الحس ان القرآن يسره الله عز وجل للحافظ فتجد الطفل الصغير الذي عمره سبع سنوات او ثمان سنوات يحفظ القرآن اذا اذا ابتدأ

21
00:06:44.350 --> 00:07:04.350
الحفظ في في فترة يسيرة وهذا لا يكون لشيء من الالفاظ الا لكلامه سبحانه وتعالى. ثم انه يبقى في الصدور اكثر مما يبقى غيره من من الكلام وهذا خصيصة خصها الله جل وعلا في كتابه العظيم. لما كان كذلك دل على ان الله عز وجل يريد ان يقرب هذا الفضل لامته وجعل في

22
00:07:04.350 --> 00:07:24.350
ايضا من من المحفزات التي تجعل الامة تقبل عليه من تعظيم الاجر لمن قرأه الحرف بحسنة بعشر امثالها والحرف المراد به هنا هو الكلمة والجملة يغلب عند كثير من الناس انه يظن ان الحرف هي الحروف الهجائية. هم. التي هي الف باء

23
00:07:24.350 --> 00:07:44.350
الى غير ذلك يظن ان هذه الحروف وهذا وهم غلط. والمراد بالحروف هي الكلمة. ولهذا قال في الخبر لا اقول الف لام ميم حرف ولكن الف حرف ولام حرف وميم حرف. الف لام ميم ليست الم ليست الم ترى. وانما هي الف لام ميم حرف هي شبكت فتنطق والف مستقلة ونحو ذلك. فلم

24
00:07:44.350 --> 00:08:04.350
يقول الم تر كيف فعل ربك باصحاب الفيل؟ فالم هنا هي كلمة واحدة اما الف لام ميم هي الحروف المقطعة هي ثلاث كلمات الف ولام وميم كل واحدة منها حرف فتكون الجملة هي حرف من الحروف يؤتى الانسان عليها حسنة وفضل الله عز وجل واسع الحسنة بعشر امثالها الى سبع مئة ضعف والله

25
00:08:04.350 --> 00:08:14.350
يضاعف يضاعف لمن يشاء. جاء هذا التعويل عن غير واحد من السنة وقد جاء عن ابن مسعود ومحكي ايضا عن ابي عبيد القاسم بن سلام عليه رحمة الله تعالى وغيرهم

26
00:08:14.350 --> 00:08:34.350
من من الائمة. نعم. بالنسبة للهجر كما قلنا يا شيخ. اما بالنسبة له حد معين. اما بالنسبة لهجر القرآن اذا علم تيسير القرآن وتقريبه لهذه الامة وكذلك بيان فضله للناس يعلم ان الهجر آآ على نوعين. الهجر الاول وهو اعظم الانواع الهجر

27
00:08:34.350 --> 00:08:54.350
وقد يكون مستلزم للاول هو هجر العمل بالقرآن. الائتمان بامره والانتهاء عند نهيه هذا اعظم انواع الهجر. ولهذا كثير من الناس يكون هاجرا للقرآن آآ من جهة الاوامر والنواهي وان كان مقيما له من جهة الحروف. كثير من

28
00:08:54.350 --> 00:09:14.350
بس يحفظ القرآن ولكنه لا يعمل به وهذا يقال رب قارئ للقرآن والقرآن يلعنه كما جاء في بعض في بعض الاثار وليس بخبر عن النبي عليه الصلاة والسلام. وانما المراد بهذا ان يبين ان قراءة القرآن واقامة الحروف اذا لم تستلزم اقامة

29
00:09:14.350 --> 00:09:34.350
فان هذا من اعظم الخطر والوبال لانه قد فعل شيئا فكان حجة عليه. فيجب عليه ان يحذر وان يقوم بامر الله عز وجل وان يمتثل ويجتنب النهي قدر امكانه ثم ان الامة في اكثر ضلالها في الازمان المتأخرة ومن وجود من يقيم الحروف ولكنه لا يقيم الحدود

30
00:09:34.350 --> 00:09:50.500
ولهذا يقول عبد الله بن مسعود عليه رضوان الله تعالى كما رواه الدارمي وغيره من حديث شقيق عن عبد الله بن مسعود عليه رضوان الله تعالى قال آآ ليوشك ان تظلكم الفتن حتى يعملوا

31
00:09:50.500 --> 00:10:10.500
بغير السنة فاذا تركت قالوا تركت السنة قالوا متى ذلك يا ابا عبد الرحمن؟ قال اذا كثر قراؤكم وقلفوها فقهاؤكم وقلت الامانة في ام كهور امنائكم وابتغيت الدنيا بعمل الاخرة. المراد بهذا بقوله وكثر قراؤكم وقل فقهاؤكم. في قوله هنا كثر القراء الذين

32
00:10:10.500 --> 00:10:30.500
يقيمون الحروف ويقرأون القرآن لكنه من جهة الفقه والتأمل والتدبر هؤلاء بهم يبدل القرآن وبهم تبدل السنة. ولهذا نشاهد كثيرا من الناس في في ممن يتصدر للفتوى او يتصدر للعلم بمجرد انه حفظ القرآن فقط. حفظ الحروف لا يعني حفظ المعاني. مهم. ولا يعني العمل بها كذلك

33
00:10:30.500 --> 00:10:50.500
انها حجة فحجة عليه. لهذا ينبغي ان يميز العامة بين العالم الحق والفقيه الذي يحمل نصوص الشريعة ويحمل المعاني وبين حفظ الحروف ولكنه ما اقام ما اقام الحدود. هذا قد هجر اعظم انواع الحجر وهو العمل بها ومعرفة معانيها ونحو ذلك بهذا تظل الامة

34
00:10:50.500 --> 00:11:10.500
ذلك ينحرف الناس وهؤلاء بالحقيقة هم الجهال الذين يلتبس عند الناس الحق بالباطل بهم واما من هجر القرآن حروفا وحدودا فهذا يعلم انه جاهل ولا يسأل ولا ولا ولا اه يرفع به رأسا ولكن الذي اقام الحروف ولم يقم الحدود هذا هو المشكل عند العمة فينبغي ان يعرف

35
00:11:10.500 --> 00:11:30.900
الامر الثاني والنوع الثاني من انواع الهجر الذي يهجر القرآن في القراءة والتلاوة فلا فلا ينظر فيه فلا يتدبر معانيه ولا يتفكر فيها. من جهة الاصل هذا فيه مسائل متعددة. منها اولا ان كثيرا من الناس يقرأ القرآن وينظر فيه حروفا ويختم وله ختمات لكنه لا

36
00:11:30.900 --> 00:11:50.900
المعاني وهذا يقع للاسف الشديد عند كثير من العجب الذين يقرأون القرآن ويظنون ان المطلب منه هو ان يتلو القرآن من اوله الى اخره وان بان ينهي كل شهر او كل ثلاثة ايام او كل اسبوع او كل او عشرة ايام او في الاربعين يوم مرة كحد اقصى ان يقرأ هذا ثم ينتهي ولا ولا

37
00:11:50.900 --> 00:12:10.900
لا يتدبر ولا ولا يكلف نفسه تعلم لغة العرب. فهذا يحرم خيرا كثيرا وان تعذر عليه تعلم اللغة العربية ونحو ذلك لا يوجد من يعلمه فانه يعذر بقدر عدم تمكنه في هذا الباب والناس يتفاوتون في قدر العجز عن ذلك وتمكنهم من تحقق هذا الامر. كذلك من المسائل في هذا الباب ان كثيرا

38
00:12:10.900 --> 00:12:30.900
من الناس يكون من اهل العربية ولو تأمل ونظر لاستنبط كثيرا من الاحكام لوجد كثيرا من المعاني المعجزة لكنه يهز القرآن هذا الشعر. وهذا لم يكن على هدي اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا يقول ابو عبدالرحمن كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عن عثمان كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتجاوزون عشر ايات الا

39
00:12:30.900 --> 00:12:53.250
فهموا معانيها ويعلمون ما متى نزلت وفيما وفيما نزلت وهذا يدل على انه ينبغي اه المؤمن قدر امكانه ان لا تمر عليه اية الا يستنبط منها الاحكام كذلك يرجع الى فم الجيل الاول من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف فسروا القرآن وكيف نظروا فيه؟ لماذا؟ لانهم اصحاب سليقة سليمة لم تدخلها العجمة. كثيرا من

40
00:12:53.250 --> 00:13:13.250
يظن انه انه من سلالة عربية ويكفي هذا الامر. هم. كونك تنتسب لقبيلة عربية ومن من العرب ونحو ذلك. لا يخولك ان تنظر في القرآن ثمة بيننا بين وبين لغة القرآن الحقيقية الغظة اكثر من اربعتاشر قرن واصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما ننظر في تفسيرنا لبعظ القرآن لاول وهلة

41
00:13:13.250 --> 00:13:33.250
وننظر في معاني اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نجد ان بولا شاسعا بين ذلك. اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام عرب عرباء اقحاح يفهمون القرآن سليقة. ولهذا قد يفهم الاعرابي في عصر النبي عليه الصلاة والسلام القرآن اكثر ما يفهمه افذاذ المفسرين من المتأخرين. لهذا ينبغي ان يرجع للصدر الاول قدر الامكان وان لا

42
00:13:33.250 --> 00:13:53.250
يقلب الانسان فهمه على فهم ذلك الجيل بقدر وسعه لانه قد وقع كثير من آآ الشذوذ في تفسير كلام الله عز وجل في هذا في هذا الباب فظهرت البعيدة عن استنباطهم عن القرآن بل ضرب هذه المعاني بالسنة. انت تدعو يا شيخ اذا لان يعمل الانسان فكره في القرآن الكريم. هم. حتى

43
00:13:53.250 --> 00:14:13.250
لو كان هذا لا يعني ما اخذ منهجية التفسير او غيره؟ القرآن فيه من المعاني فيه من المعاني الواضحة وفيه ايضا من الاسرار لو تأمل فيه الانسان لوجد فيها ظاهرة. الله عز وجل قد جعل القرآن صالحا لكل زمان ومكان. ولما كان كذلك الله جل وعلا عالم

44
00:14:13.250 --> 00:14:33.250
اي للزمان والمكان وانزل القرآن على للامة كلها. الله عز وجل ما انزل القرآن لجيل النبي عليه الصلاة والسلام والصحابة والتابعين ومن بعدهم. بل انزل القرآن يكون ضياء وهدى وامر بالتمسك به الى قيام الصلاة. لكن يتمسك به على اي نحو. يتمسك به بهدي السلف الصالح ينظر في المعاني. ولو وجد من

45
00:14:33.250 --> 00:14:53.250
معاني ما لم يذكر في عصر الصحابة حق له ان ان يأخذ بهذا المعنى اذا كان له له اصل ومنزع في لغة العرب ولا يخالف هديا قد ثبت في كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاذا كان كذلك له ان يتوسع في هذا الامر قدر الامكان ويبتعد عن الظنون والاوهام وبعض الناس مثلا ينظرون

46
00:14:53.250 --> 00:15:13.250
وفي القرآن فيأتون مثلا بلغة الارقام ويأتون مثلا نعم صحيح بكثير من تناسب مثلا السور وتقديمها وتأخيرها ونحو ذلك ويستخرج من ذلك كامل مخالفة لما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم ايضا ربما منهم من يستنبط اشياء لم ترد في الشريعة. وثم بعد ذلك يكتشف بعد عصر من العصور انها ضرب من

47
00:15:13.250 --> 00:15:33.250
وهمي الغلط فيكون ذلك مدخلا لبعض ارباب الضلال من المستشرقين الذين عرفوا مسالك المسلمين يظنون ان ان الشريعة وتفسيرها للقرآن هي مجرد خرافات واوهام لهذا ينبغي للانسان الا فهمه في القرآن في اه ليقحم فهمه الخاص في معاني القرآن التي تتعلق بالتشريع

48
00:15:33.250 --> 00:15:49.600
ويبين انما هي ظنون وتوقعات قد تكون صوابا وقد تكون خطأ. هناك فظائل بعظ السورة يا شيخ آآ بعضهم اتى بها باسناد باسناد قد يكون ضعيف جدا وقد يكون واهي وقد يكون

49
00:15:49.650 --> 00:16:09.650
اه مفتعل وهناك اه الصحيح من فضائل السور. فلنتحدث عن المنهج ثم نتحدث عن بعض الصور من حيث فضائلها. هو من جهته فضائل القرآن فضائل القرآن هي مشتقة من من الفضل والفضل هو اذا بذل الانسان شيئا لم يكن واجبا اه عليه اه فاذا بذلت شيئا لم يكن واجبا عليه

50
00:16:09.650 --> 00:16:29.650
ولا مستحقه كذلك الذي اخذ هذا الشيء وقال قد تفضل فلانا على فلان. كاكرام الانسان لاحد من الناس كالهدايا ونحو ذلك. وقال تفضل فلان هذا الامر لانه لا يجب عليه. اه فظائل القرآن اه هي من جهة الاشتقاق اشتقت من هذا المعنى. ان الله سبحانه وتعالى خص بعظ المعاني في

51
00:16:29.650 --> 00:16:49.650
كلامه سبحانه وتعالى وبعض الصور بالاجر تكرم منه سبحانه وتعالى على هذه الامة والتفاضل من جهة الاصل هو ثابت في كلام الله عز وجل بل وثابت ايضا في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. اه اذا نظرنا الى القرآن وجدنا انه لا يخرج عن ثلاثة انواع. النوع الاول هو التوحيد توحيد الله سبحانه

52
00:16:49.650 --> 00:17:09.650
وتعالى وهذا ثلث القرآن. النوع الثاني هو الاحكام والحلال والحرام. معرفة الصلاة الطهارة الزكاة كذلك الحدود الاقضية النكاح الى غير ذلك. الثالث الاخبار القصص الحكايات. لا يخرج القرآن عن هذه المعاني. اذا عرفنا هذه المعاني عرفنا سر ما جاء عن رسول الله

53
00:17:09.650 --> 00:17:29.650
صلى الله عليه وسلم في في تفضيل سورة الاخلاص. النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في الصحيح قال عليه الصلاة والسلام آآ قل هو الله احد تعدل ثلث القرآن ما لا تعدل ثلث القرآن؟ تعدل ثلث القرآن في الجزاء لا في الاجزاء. من جهة الجزاء ان من تأملها تحقق له من التوحيد ومعرفة المعاني. وكذلك الثواب

54
00:17:29.650 --> 00:17:49.650
كمن نظر في ثلث القرآن وهو توحيده سبحانه وتعالى ولهذا بعض السلف يسمي هذه السورة نسب الرحمن وذلك ان المشركين سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا ينسب لنا ربك يعني الذي تدعونا اليه فقال النبي عليه الصلاة والسلام آآ انزل الله جل وعلا قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد

55
00:17:49.650 --> 00:18:09.650
وهذه الاية وهذه وهذه السورة مشتمل لهذا المعنى. كذلك ايضا اية الكرسي متضمنة لهذا المعنى ايضا وتوحيده سبحانه وتعالى لهذا فضلت على غيرها. بهذا يعلم ان ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في هذا التفاضل ينبغي ان ينظر له من من عدة جهات. ينظر له من جهة صحة الاسناد. صحة وظعفا

56
00:18:09.650 --> 00:18:32.600
وينظر ايضا له من جهة معنى هذا التفاضل وحقيقته التفاضل موجود لا يعني تنقصا لشيء من الاية وانما هو موجود من جهة ان الله عز وجل الخاصة وبخصيصة فيه قد تكون في غيره وقد وقد لا تكون. من جهة التفاضل اللي جاء عن النبي عليه الصلاة ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فضل مجموعة من السور. جاء في الصحيحين فضل سورة البقرة وال عمران. وجاء

57
00:18:32.600 --> 00:18:52.600
رسول الله صلى الله عليه وسلم آآ فضل آآ اية في القرآن في اية الكرسي فضلها كذلك فضل العشر الاول من من سورة الكهف جاء وثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام فضل قل هو الله احد والمعوذتين وجاء في ذلك بعض الاحاديث الضعيفة فضل الزلزلة وفضل سورة

58
00:18:52.600 --> 00:19:02.600
تبارك وهذه فيها فيها ضعف. فيها ضعف. نعم. احسن الله اليكم يا شيخ. بارك الله فيكم في علمكم نفع بكم الاسلام والمسلمين. يا سلام. ايها الاخوة والاخوات وصلنا واياكم الى نهاية هذا

59
00:19:02.600 --> 00:19:29.403
الحلقة التقيكم في حلقات قادمة وانتم على خير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته