﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:24.300
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد واحييكم اخوتي الاعزاء ارحب بكم في تذكر الايام الخالية ايام رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الاجلاء

2
00:00:24.500 --> 00:00:44.500
نتدارس شيئا من تلك السيرة العطرة التي تعود علينا بالنفع في دنيانا واخرانا لنقتدي بها ان اكون بذلك ممن استجلب محبة الله سبحانه وتعالى. كما قال تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم

3
00:00:44.500 --> 00:01:12.800
الله نتدارس في هذا اليوم شيئا من احوالي النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه في المدينة المشرفة من تلك الوقائع ما رواه عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال بينما انا امشي مع النبي صلى الله عليه وسلم يوما في خرب المدينة. وهو يتوكأ على عسيب معه

4
00:01:12.800 --> 00:01:33.300
فمر صلى الله عليه وسلم بنفر من اليهود فقالوا سلوه عن الروح قال بعضهم ما رابكم منه يعني ما الذي جعلكم تشككون فيه وانتم تعلمون انه رسول الله وقال بعضهم لا تسألوه فيجيء بشيء

5
00:01:33.500 --> 00:01:51.450
تكرهونه؟ فقال بعضهم لنسألنه فقام رجل منهم الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ابا القاسم حدثنا ما نروح فامسك النبي صلى الله عليه وسلم فسكت عنه فلم يرد عليه شيئا

6
00:01:51.600 --> 00:02:15.450
وقام متوكأ على العسيب ساعة ينظر يقول ابن مسعود وانا خلفه فقلت لعله يوحى اليه فتأخرت عنه فقمت مقامي فلما نزل الوحي وانجلى عنه قال صلى الله عليه وسلم ويسألونك عن الروح قل الروح من امر ربي وما

7
00:02:15.450 --> 00:02:43.050
اوتيتم من العلم الا قليلا. فقال بعضهم لبعضهم الاخر قد قلنا لكم لا تسألوه فانظر الى هذه الحادثة العجيبة التي فيها ان هؤلاء كانوا يريدون ان يجيب النبي صلى الله عليه وسلم بشيء عن الروح مع ان امر الروح قد اخفاها الله عز وجل عن الناس

8
00:02:43.250 --> 00:03:04.450
من الوقائع التي وقعت في المدينة ان رجلا اعرابيا من اهل نجد كان ثائر الرأس يقول طلحة بن عبيد الله يسمع دوي صوته ولا يفقه ما يقول لاختلاف اللهجات بينهم. قال حتى دنا

9
00:03:04.600 --> 00:03:22.800
فاذا هو يسأل عن الاسلام فقال يا رسول الله اخبرني ماذا فرض الله علي من الصلاة فقال النبي صلى الله عليه وسلم خمس صلوات في اليوم والليلة خمس صلوات في اليوم

10
00:03:22.800 --> 00:03:45.100
والليلة فسأل النبي صلى الله عليه وسلم هل علي غيرها؟ فقال صلى الله عليه وسلم لا يعني لا يجب عليك غيرها الا ان تتطوع  فيه ان الواجب من الصلوات هي الخمس الصلوات فقط. فقال يا رسول الله اخبرني ماذا فرض الله علي من الصيام؟ ولم يذكر الزكاة

11
00:03:45.100 --> 00:04:09.500
ولعله كان من غير اهل الاموال فقال هل علي فقال يا رسول الله ماذا فرض الله علي من الصيام؟ فقال شهر رمضان قال هل علي غيره؟ قال لا الا ان تطوع يعني لا يجب عليك صيام غيره الا اذا اردت ان تتطوع فلك الحق في التطوع

12
00:04:09.950 --> 00:04:35.900
قال فاخبرني ماذا فرض الله علي من الزكاة فاخبره قال هل علي غيرها؟ قال لا الا ان تطوع فاخبره بيع الاسلام فقال ذلك الاعرابي والذي اكرمك بالحق لا اتطوع شيئا ولا انقص مما فرض الله علي شيئا. قال فادبر الرجل وهو يقول والله لا ازيد على هذا

13
00:04:35.900 --> 00:04:55.800
والله لا ازيد على هذا ولا انقص. فقال النبي صلى الله عليه وسلم افلح ان صدق او دخل الجنة ان صدق ففي هذا ان المتعين على الانسان هو القيام بالفرائض والواجبات والبعد عن المحرمات والمنكرات

14
00:04:55.850 --> 00:05:15.850
وهذا يجب على العبد ان يكون من اهله ولا يجوز له ان يخالف الامر في شيء من ذلك. اما التطوعات هذه التطوعات ليست بامر واجب بحيث يأثم الانسان به. ولذلك من تركه فلا حرج عليه ولا يكون

15
00:05:15.850 --> 00:05:35.850
ذلك من اسباب عقوبة الله عليه. لكن هذه النوافل لها ثمرات من هذه الثمرات انها تستجلب محبة رب العزة والجلال. فقد قال الله سبحانه وتعالى في الحديث القدسي ان احب ما عمله العباد ما افترض

16
00:05:35.850 --> 00:05:57.750
عليهم ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر بها ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي عليها ولئن سألني لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه. الحديث

17
00:05:58.600 --> 00:06:18.000
ولكن هذه النوافل ايظا تكون من اسباب جبر النقص الحاصل في الفرائظ التي يؤديها الانسان من الوقائع التي وقعت في زمن النبوة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان جالسا في مجلس

18
00:06:18.150 --> 00:06:39.950
وحوله مجموعة من اصحابه قال عبادة ابن الصامت فدعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال تعالوا بايعوني قال صلى الله عليه وسلم هو رأس الدولة في ذلك الوقت والبيعة تكون لصاحب الامامة لصاحب الدولة

19
00:06:39.950 --> 00:07:00.300
ليست البيعة لجماعات او غيرها. قال تعالوا بايعوني على الا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا اولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين ايديكم وارجلكم ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا

20
00:07:00.300 --> 00:07:22.900
طق ولا تنتهبوا ولا تعصوا في معروف جوامع متى كانت احوال الناس عليها صلحت احوالهم نهاهم عنه اولا الشرك بصرف شيء من العبادة لغير الله. ثم نهاهم عن السرقات باخذ اموال الاخرين خفية ثم نهاهم

21
00:07:22.900 --> 00:07:42.900
معنى الزنا وفعل الفواحش ثم نهاهم عن قتل النفس التي حرم الله سفك الدم الحرام شنيع ونهاه ما يضع من ان يأتوا ببهتان اي حديث كاذب يشترونه بين ايديهم وارجلهم ونهاهم عن قتل اولادهم ونهاهم عن النهبة

22
00:07:43.100 --> 00:08:14.400
وهي الاخذ امام الناس بسرعة ونهاهم عن العصيان عصيان صاحب الولاية في معروف قال فكان فيما اخذ علينا ان بايعنا على السمع والطاعة. يعني نسمع لصاحب الولاية. نسمع للامام نطيعه تقربا لله عز وجل مهما كان امرنا. ولذا قال بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا

23
00:08:14.400 --> 00:08:33.200
وما كرهناه حتى وفي الامور التي نكرهها ولا نرغب فيها. وعسرنا اي صعوبة الامر علينا ويسرنا اه واثرة علينا يعني ولو ترتب على ذلك نقصان شيء من الحقوق والا ننازع الامر اهله

24
00:08:33.300 --> 00:08:53.900
امر الولاية وامر الولايات لها اهل. قال الا ان تروا كفرا بواحا كفرا وبواحا عندكم من الله فيه برهان قال وبايعناه على ان نقول بالحق حيثما كنا ولا نخاف في الله لومة لائم. قال فمن وفى منكم فاجره على الله

25
00:08:53.900 --> 00:09:25.200
وله الجنة. ومن نقص كان عليه من النقصان بقدر ذلك. لعلنا نستكمل ذلك جا بعد الفاصل حياكم الله واهلا وسهلا وارحب بكم بعد الفاصل. كنا ذكرنا مبايعة عبادة ابن الصامت ومن

26
00:09:25.200 --> 00:09:45.200
للنبي صلى الله عليه وسلم. وكان مما يبايعوا فيه على السمع والطاعة. في منشطهم ومكرههم اه في عسرهم ويسرهم واثرة عليهم وما ذاك الا لان السمع والطاعة لصاحب الولاية سمع

27
00:09:45.200 --> 00:10:05.200
وطاعة لله عز وجل. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من اطاع الامير فقد اطاعني ومن اطاعني فقد اطاع الله ومن عصى الامير فقد عصاني ومن عصاني فقد عصى الله. وقد تتابعت النصوص في الامر بالسمع والطاعة لاصحاب

28
00:10:05.200 --> 00:10:25.200
الاية اذ بذلك تنتظم احوال الناس ويكف بعظهم عن بعظهم الاخر ويكون الناس في ولاية امنة مين؟ مستقرين وبالتالي يؤدي بهم ذلك الى ان يعملوا وان ينتجوا وان يتمكنوا من عبودية الله

29
00:10:25.200 --> 00:10:45.200
عز وجل وان يتعلموا العلوم النافعة. قال فمن وفى بذلك فاجره على الله. ومن اصاب من ذلك شيئا يعني فخالف ما بايع فعوقب في الدنيا فهو كفارة له وطهور. ومن اصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله

30
00:10:45.200 --> 00:11:05.200
هو عليه فهو الى الله ان شاء عفا عنه وان شاء عاقبه. قال فبايعناه على ذلك. فهذه وقائع من وقائع احوال الصحابة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. ومن الوقائع ما ذكره سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه

31
00:11:05.200 --> 00:11:25.200
ان النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رهط فاعطى كل واحد من اولئك الرهط. قال سعد وانا كنت جالسا معه الله عليه وسلم فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعطي رجلا وكان ذلك الرجل اعجبهم الي وكنت

32
00:11:25.200 --> 00:11:41.450
اظن انه هو افضل المجموعة فكيف يعطى البقية وهو لا يعطى؟ فقمت الى النبي صلى الله عليه وسلم فسررته انظروا النصيحة سرية لصاحب الولاية. فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان

33
00:11:41.550 --> 00:12:01.550
فوالله اني لاراه مؤمنا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم او مسلما. قال فسكت قليلا ثم غلبني ما اعلم من حال ذلك الرجل فعدت لمقالتي فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان؟ فوالله اني لاراه مؤمنا. فقال او مسلما

34
00:12:01.550 --> 00:12:21.550
نعم. فسكت ووعدتها مرة ثالثة. فقمت الى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان؟ فوالله اني لاراه مؤمنا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم او مسلما فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فاعادها مرة اخرى

35
00:12:21.550 --> 00:12:45.000
ضرب النبي صلى الله عليه وسلم بيده بين عنقه وكتفه. فقال اقبل اي سعد اني لاعطي الرجل وغيره احب الي منه خشية من ان يكبه الله على وجهه في النار. لانه كان صلى الله عليه وسلم يعطيهم يتألفون

36
00:12:45.000 --> 00:13:08.500
ومن رأى ان من حاله ومن طريقته انه يكفيه ما معه من الايمان اكتفى بذلك من الوقائع التي حصلت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في زمن النبوة ما ذكره عبدالرحمن بن عوف

37
00:13:08.500 --> 00:13:31.150
يقول عبد الرحمن لما قدمنا المدينة اخى النبي صلى الله عليه وسلم بيني وبين الصحابي سعد بن الربيع فآآ كان هناك قصة عظيمة في الايثار وقعت بين هذين الصحابيين الجليلين عبدالرحمن بن عوف

38
00:13:31.150 --> 00:14:01.150
سعد بن الربيع لعلي ان شاء الله ان اذكرها بعد الفاصل باذنه جل وعلا حياكم الله بعد الفاصل وكنت قد وعدتكم بذكر قصة عبدالرحمن بن عوف مع سعد بن الربيع. يقول عبدالرحمن بن عوف لما

39
00:14:01.150 --> 00:14:17.800
قدمنا المدينة اخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بيني وبين سعد ابن الربيع وكان ذلك في اول الاسلام يتوارثون به. واما اخوة الاسلام فهي باقية كما قال جل وعلا انما المؤمنون

40
00:14:17.900 --> 00:14:33.250
اخوة وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم عباد الله كونوا اخوانا عباد الله قال سعد بن الربيع لعبد الرحمن بن عوف لما تأخوا يا عبد الرحمن اني اكثر الانصار مالا

41
00:14:33.900 --> 00:14:59.600
ولذلك ساقسم لك نصف مالي. فاعطيك نصفه واخذ نصفه. ولي امرأتان فانظر الى اي زوجتي رغبت فيها وهويتها فانني ساتنازل لك اه عنها هكذا كانوا قبل فرض الحجاب يرى بعضهم بعضا

42
00:14:59.800 --> 00:15:21.050
قال حينئذ اذا رأيت زوجتي فاعجبهما اليك سمها لي واطلقها فاذا انقضت عدتها وحلت فانك تتزوجها يا عبدالرحمن بن عوف فقال عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه بارك الله لك في اهلك ومالك

43
00:15:21.550 --> 00:15:44.850
لا حاجة لي في ذلك هل هناك سوق تكون فيه تجارة فقال نعم سوق قينقاع قال اين هذا السوق؟ دلوني على السوق قال فدله على سوق بني قينقاع قال فغدى عبد الرحمن الى ذلك السوق فاصبح يبيع ويشتري

44
00:15:44.850 --> 00:16:08.250
وجاء في اخر يومه باقط وسمن ثم تابع الغدو وانظر تجد ان التجارة ومزاولتها ليست مما يتنافى مع دين الاسلام وليست من حقيقة الزهد المأمور به شرعا. فان الزهد ان تترك ما يظرك في الاخرة

45
00:16:08.400 --> 00:16:22.700
واذا كان اكتساب الدنيا لا يظرك في الاخرة بل ينفعك بما تؤديه من نفقة وصدقة وعمل صالح فحينئذ من الزهد ان تتابع  ولذا قال تعالى لن تنالوا البر حتى تنفقوا

46
00:16:22.750 --> 00:16:48.250
مما تحبون فلم يعيب عليهم انهم احبوا تلك الاموال. عبدالرحمن بن عوف بدأ يتاجر ويعاود ذلك السوق مرة بعد اخرى فما لبس الا ان اتجر واصبح عنده مال وتزوج فجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فاذا به عليه

47
00:16:48.250 --> 00:17:04.250
باثر سفرة متى؟ اثر طيب يتطيب به؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم مهيم يعني ماذا لديك فقال عبدالرحمن تزوجت قال تزوجت؟ قال نعم. قال من؟ قال فلانة امرأة من الانصار

48
00:17:04.350 --> 00:17:23.800
قال كم سقت لها؟ كم اعطيتها من المهر فقال عبدالرحمن بن عوف زينة نواة من ذهب فكأن النبي صلى الله عليه وسلم استكثر ذلك ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم او لم ولو بشاة او

49
00:17:23.800 --> 00:17:46.350
ولو فهذا من قصصهم في ذلك اه في ذلك الوقع وفي تلك الايام من القصص التي وردت للصحابة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ما ذكره اسامة بن زيد قال ركب رسول الله

50
00:17:46.350 --> 00:18:11.550
صلى الله عليه وسلم على حمار وعلى ذلك الحمار قطيفة مصنوعة في فدك منطقة شمال المدينة. وكان معه اسامة بن زيد قد اردفه على الحمار وذهب يعود سعد ابن عبادة. كان سعد ابن عبادة مرض وهكذا من شأن النبي صلى الله عليه وسلم ان يعود المرضى

51
00:18:11.750 --> 00:18:31.750
وفي ذلك في ذلك اجر عظيم. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من عاد مريضا لم يزل في خرفة الجنة حتى يعود يعني في ثمارها. يكتب له من الاجر الذي ينال به ثمار الجنة حتى يعود

52
00:18:32.400 --> 00:18:56.700
وكان ذلك في وقعة قبل وقعة بدر قال فسار النبي صلى الله عليه وسلم ومعه اسامة بن زيد حتى مروا بمجلس فيه اخلاط من الناس فيه ناس من المسلمين وناس من المشركين عبدة الاوثان وناس من اليهود وكان معهم عبدالله بن ابي

53
00:18:56.700 --> 00:19:22.400
ابن سلول قبل ان يسلم. وكان عبد الله ابن ابي له مكانته ومنزلته وكانوا على وشك ان يولوه الولاية للعلى المدينة قبل قدوم النبي صلى الله عليه وسلم وكان في المجلس ايضا عبد الله ابن رواحة. فعدد النبي صلى الله عليه وسلم سارة الدابة عجاجا. امسك

54
00:19:22.400 --> 00:19:42.400
عبد الله بن ابي برداء فخمر به انفه فقال لا تغبروا علينا. ثم قال يا ايها المرء ابقى في مكانك من جاء اليك فقال عبد الله بن رواحة بل يا رسول الله لتغشنا في مجالسنا ولتأتنا في مواطننا وحينئذ

55
00:19:42.400 --> 00:20:02.400
ان كان منهم ما كان في ذلك المجلس بارك الله فيكم ووفقكم الله لكل خير وجعلنا الله واياكم من الهداة مهتدين هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه وسلم تسليما كثيرا

56
00:20:02.400 --> 00:20:26.768
