﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:18.850
فان من الوقائع التي حدثت في سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وكان في الايات القرآنية اشارة اليها ما يتعلق بصلاة الخوف وقد قال الله جل وعلا حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى

2
00:00:19.000 --> 00:00:44.800
وقوموا لله قانتين فان خفتم فرجالا او ركبانا هذه الاية العظيمة فيها ذكر احكام صلاة الخوف فقال فان خفتم اي خفتم ان يلحقكم شيء من الاذى بسبب ادائكم الصلاة على الصفة التي

3
00:00:45.400 --> 00:01:15.500
يصلونها في الامن فصلوا رجالا اي ماشيين على اقدامكم او ركبانا اي على المركوبات سواء كانت من الخيل والابل او المركوبات الحديثة من طائرات تن وسيارات وسفن ونحوها وقد يكون ذلك باستقبال القبلة وقد يكون بغير استقبال القبلة

4
00:01:15.700 --> 00:01:41.600
ولا شك ان الانسان اذا صلى على هذه الصفة فانه سيترك شيئا من اركان الصلاة اليس المصلي راتبا بقادر على ان يصلي وهو واقف وهكذا من صلى رجلا حال الخوف يهرب من سبع او من سيل او نحوه فلن يتمكنا

5
00:01:41.600 --> 00:02:01.950
من سجود على الارض ولكن في هذا دلالة على ان الشارع يتطلع الى ان تؤدى الصلوات في اوقاتها ولو في حالة الخوف الشديد ديد كما قال تعالى ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا

6
00:02:02.000 --> 00:02:23.150
ثم قال تعالى فاذا امنتم اي اذا زال الخوف عنكم واصبحتم تتمكنون من اداء الصلوات على وجهها اذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون وفي اية اخرى يقول رب العزة والجلال

7
00:02:23.200 --> 00:02:51.100
واذا ضربتم في الارض اي اذا سافرتم في الارظ فليس عليكم جناح اي لا اثم عليكم ان تقصروا من الصلاة بان تؤدوا الصلاة الرباعية بركعتين فبدل ان تصلوا الظهر والعصر والعشاء باربع ركعات فانكم تؤدونها بركعتين

8
00:02:51.200 --> 00:03:11.200
ثم قال ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا ان الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا. فهذه رخصة من من الله جل وعلا رخص بها لاهل الايمان اذا سافروا ان يقصروا الصلاة. وهكذا

9
00:03:11.200 --> 00:03:37.400
من كان عليه خوف فانه كذلك يقصر من الصلاة بدلالة هذه الاية ولا شك ان الصلاة يجب اداؤها على الصفة التي اثرت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا

10
00:03:37.550 --> 00:03:56.350
واذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا ان الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا. فهناك حالتان حالة السفر تقصر فيها الصلاة

11
00:03:56.400 --> 00:04:18.400
وهناك حالة الخوف فحالة الخوف لا تقصر في العدد فقط بل تقصر في العدد وكذلك تقصر في الكيفية كما بينتها الاية التي تليها في قوله جل وعلا واذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلاة

12
00:04:18.500 --> 00:04:38.500
فلتكن طائفة منهم معك وليأخذوا اسلحتهم. فاذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأتي طائفة اخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم واسلحتهم ود الذين كفروا لو تغفلون عن اسلحتكم وامتعتكم فيميلون

13
00:04:38.500 --> 00:05:02.350
عليكم ميلة واحدة ولا جناح عليكم ان كان بكم اذى من مطر او كنتم مرضى ان تضعوا اسلحتكم وخذوا ان الله اعد للكافرين عذابا مهينا كان المسلمون في اول الاسلام اذا لحقهم شيء من الخوف اخروا الصلاة فصلوها متى امنوا

14
00:05:02.700 --> 00:05:26.500
فامر الله المؤمنين بان يحافظوا على وقت الصلاة فيقيموا الصلاة في وقتها. ولو كان ذلك بمراعاة حال الخوف. فقد ذكر الله جل وعلا في هذه الايات صفة صلاة الخوف فقال واذا كنت فيهم

15
00:05:26.600 --> 00:05:51.300
فلتكن طائفة منهم معك اي تقسم الجيش قسمين القسم الاول يصلي مع الامام الركعة الاولى فاذا فرغوا من الركعة الاولى يكملون صلاتهم وحده هم بدون الامام ثم ينصرفون فتأتي الطائفة الاخرى فيصلون مع الامام ركعة ثم يكملون لانفسهم

16
00:05:51.300 --> 00:06:18.800
ركعة اخرى فليكونوا من ورائكم. ولتأتي طائفة اخرى لم يصلوا فليصلوا معك الامام يبقى بعد انصراف الطائفة الاولى ينتظر الطائفة الثانية فاذا حضرت الطائفة الثانية صلى بهم ما بقي من صلاته ثم جلس ينتظرهم حتى يكملوا صلاتهم

17
00:06:19.000 --> 00:06:50.800
وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم صفات متعددة بصلاة الخوف وكل هذه الصفات جائزة ولا حرج في اداء صلاة الخوف عليها وهذه الصفات وقع بين العلماء اختلاف في ايها افضل وايها احسن ولكن بما ان هذه الصفات

18
00:06:50.800 --> 00:07:12.150
جميعا قد وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا بأس منها جميعا ثم قال تعالى ود الذين كفروا لو تغفلون عن اسلحتكم وامتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة فجعل لاهل الايمان عذرا في ان يتركوا

19
00:07:12.250 --> 00:07:37.900
هذه الاسلحة لوقت ادائهم الصلاة. ثم ان الله اوجب عليهم ان تكون اسلحتهم معهم. لان لا يجد العدو منهم وقت غفلة فيتمكنون منه ثم عذر الله جل وعلا من يكون به مرظ او مطر ان يظع سلاحه. فقال ولا جناح عليكم ان كان بكم اذى من مطب

20
00:07:37.900 --> 00:07:58.700
او كنتم مرضى ان تضعوا اسلحتكم وخذوا حذركم ان الله اعد للكافرين عذابا مهينا اه ثم ذكر الله جل وعلا شيئا من احوال الصلاة وان الاهل الايمان متى فرغوا من صلاتهم

21
00:07:58.700 --> 00:08:19.751
فانهم يكثرون من ذكر الله جل وعلا. فاذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى فاذا اطمأننتم فاقيموا الصلاة ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا