﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:30.450
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واهلا بكم مجددا في حلقة من حلقات التدبر النحوي في القرآن الكريم هذه الحلقة سوف نكمل فيها الحديث الذي بدأ في الحلقة الماضية وهو عن

2
00:00:30.750 --> 00:00:57.550
اعمال المصدر فعله ذكر الفاعل بعده والمفعول به او العكس زكر المفعول به ثم الفاعل كما تم بيانه في الحلقة الماضية  المرحلة الاعمق من هذا في استعمال المصدر هو ان احد هذين الركنين الفاعل او المفعول به

3
00:00:58.300 --> 00:01:21.750
يمكن ان يحذف ويبقى الركن الثاني يعني يمكن ان يذكر المصدر ويذكر بعده الفاعل ولا يذكر المفعول به وذلك مثل قول الله سبحانه وتعالى وما كان استغفار ابراهيم لابيه استغفار هو المصدر

4
00:01:22.400 --> 00:01:45.050
وابراهيم هو الفاعل في المعنى هو المستغفر طيب اين المفعول به؟ استغفار ابراهيم من من المستغفر لم يذكر وذكر الاستغفار لمن؟ لكن من المستغفر المستغفر بالفتح على انه هو المفعول به لم يذكر

5
00:01:45.400 --> 00:02:06.850
ما كان استغفار ابراهيم لابيه والمعنى والتقدير والله اعلم ما كان استغفار ابراهيم ربه لابيه الا عن موعدة وعدها اياه وهنا ذكر المصدر وذكر فاعله ولم يذكر المفعول به وهذا صحيح

6
00:02:06.900 --> 00:02:26.050
يجوز وايضا يجوز العكس وهو ماذا؟ ان يذكر المصدر ويحذف الفاعل ويبقى المفعول به يحذف الفاعل ويبقى المفعول به وذلك كقول الله سبحانه وتعالى لا يسأم الانسان من دعاء الخير

7
00:02:27.250 --> 00:02:46.850
لا يسأم الانسان من دعاء الخير دعاء هو المصدر والخير هو الشيء المدعو طيب من الداعي من الداعي ما ذكر؟ ولو كان مذكورا لو لو اردنا تقديره لصار المعنى لا يسأم الانسان

8
00:02:46.900 --> 00:03:07.450
من دعائه الخير الهاء هنا هي دالة على الفاعل المصدر ضمير يعود على الانسان او لا يسأم الانسان من دعاء الانسان الخيرات لكن هذا الفاعل في المعنى سواء كان ظميرا

9
00:03:07.650 --> 00:03:28.150
او اسما ظاهرا ما ذكر والذي ذكر هو المفعول به المدعو اذا خلاصة الحديث انه يجوز في استعمال المصدر ان يحذف الفاعل ويبقى المفعول به كقول الله جل وعلا ما كان استغفار ابراهيم

10
00:03:28.350 --> 00:03:46.250
لابيه والثاني ان يحذف اه عفوا الصورة الاولى ان يحذف المفعول به ويبقى الفاعل الاولى ان يحذف المفعول به ويبقى الفاعل كقول الله جل وعلا وما كان استغفار ابراهيم لابيه

11
00:03:47.300 --> 00:04:07.500
والثانية ان يحذف الفاعل ويبقى المفعول به كقوله جل وعلا لا يسأم الانسان من دعاء الخير من دعاء الخير وحذف الداعي دعائه او دعاء الانسان الخير هنا نريد بعد هذه المقدمات

12
00:04:07.900 --> 00:04:25.550
نريد ان نرجع للنظر في الاية محل التدبر التي هي عنوان هذه الحلقة لقول الله سبحانه وتعالى ما اوحي اليك من الكتاب واقم الصلاة ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر

13
00:04:26.100 --> 00:04:54.450
ولذكر الله اكبر ذكر هو المصدر وهذا الحدث الذي هو الذكر له الركنان الذاكر وهو المؤمن او المسلم والمذكور وهو الله سبحانه وتعالى ولذكر الله اكبر  الان ذكر الله اكبر

14
00:04:54.800 --> 00:05:14.850
هل هي من حذف الفاعل وابقاء المفعول به هي من حذف المفعول وابقاء الفاعل. يعني هذا الكلام ربما لا يكون ظاهرا ويحتاج الى تفكيك يعني ولذكر الله اكبر هل هي بمعنى

15
00:05:15.050 --> 00:05:40.700
ولذكر الانسان او المؤمن الله اكبر او ان يكون المعنى ولذكر الله الانسان او المؤمن اكبر يعني في ذكر وفي ذاكر ومذكور فمن الذاكر ومن المذكور؟ هل الذاكر المؤمن والمذكور هو الله

16
00:05:41.350 --> 00:06:04.050
ام الذاكر هو الله جل في علاه والمذكور هو المؤمن المعنى ولذكر الله ذكر الله اياكم اكبر والله يعلم ما تصنعون الاية هنا والتركيب هنا يحتمل المعنيين وحسب هذه الحلقة

17
00:06:04.350 --> 00:06:25.950
ان توسع افقنا لان نفهم ان هذا التركيبة من جهة اللغة يحتمل المعنيين ان يكون الذاكر المؤمن والمذكور هو الله والثانية ان يكون الذاكر هو الله والمذكور هو المؤمن مثل قول الله سبحانه وتعالى فاذكروني

18
00:06:26.050 --> 00:06:49.550
اذكركم ربما يذكر الله سبحانه وتعالى عبده وهنيئا للعبد الذي يذكره الله سبحانه وتعالى ربما يذكر العبد الله سبحانه وتعالى الاية تحتمل المعنيين الترجيح التفسيري الذي الذي هو تفسير ابن عباس

19
00:06:50.050 --> 00:07:14.900
اه رضي الله عنه وتفسير ابن مسعود ابن مسعود وابي الدرداء وعكرمة ومجاهد واختيار الطبري شيخ المفسرين هو على انه على ان المعنى ولذكر الله اياكم الله جل وعلا في هذه الاية ولذكر الله اكبر. الله هنا هو الفاعل في المعنى

20
00:07:14.950 --> 00:07:34.750
والذاكر يعني ان ذكر الله اياكم اكبر من ذكركم انتم لله سبحانه وتعالى اكبر من اقامة الصلاة اكبر من تلاوة ما ما اوحي الى النبي صلى الله عليه وسلم من القرآن

21
00:07:35.000 --> 00:07:53.800
لان من ذكر الله ذكره الله من ذكر الله في الصلاة حصل له ذكر الله له من ذكر الله في قراءة القرآن والصلاة والعبادة وغيرها من انواع الذكر حصل له ذكر الله له

22
00:07:54.250 --> 00:08:18.000
وذكر الله له اكبر من ذكره هو لله جل وعلا هذا المعنى التفسيري الذي تفتح الافق اليه معرفة القاعدة الاعرابية في اعمال المصدر اه عمل فعله ووجود الفاعل والمفعول بعده ثم حذف احدهما

23
00:08:18.050 --> 00:08:51.700
وابقاء اسأل الله ان ينفعنا بما علمنا وان يعلمنا ما ينفعنا والى لقاء اخر في حلقة قادمة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته