﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:35.600
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وطابت اوقاتكم بكل خير واهلا ومرحبا بكم في حلقة جديدة من حلقات التدبر النحوي في القرآن الكريم في هذه الحلقة سوف نقارن بين ايتين استعمال لفظ الجمع

2
00:00:36.100 --> 00:00:57.450
وهما قول الله جل وعلا المثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل سبع هذا هو العدد وسنابل هو المعدود انتبهوا الى لفظ الجمع المعدود سبع سنابل

3
00:00:58.000 --> 00:01:16.800
ثم تتمة الاية في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم في اية اخرى جاء العدد نفسه والمعدود نفسه لكن جاء المعدود بلفظ اخر من الفاظ الجمع

4
00:01:17.300 --> 00:01:42.450
وذلك في سورة يوسف عليه السلام في قوله جل وعلا وقال الملك اني ارى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبعة سنبلات قدر واخر يابسات ولما جاء الرسول قال اه نفس نفس الجملة افتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف

5
00:01:42.600 --> 00:02:01.250
وسبع سنبلات خضر واخر يابسات اذا الذي في سورة البقرة سبع سنابل والذي في سورة يوسف وفي موضعين سبع سنبلات لماذا تغير لفظ الجمع هنا؟ مع ان العدد واحد والمعدود هو واحد

6
00:02:02.150 --> 00:02:26.750
لنصل الى الفهم الدقيق للفرق بينهما لابد ان نعرف مقدمة في درجات الجموع الجموع درجات من حيث القلة والكثرة  ما دون العشرة يسمى جمع القلة وما زاد على العشرة يسمى جمع الكثرة

7
00:02:27.300 --> 00:02:52.900
وهناك جمع ثالث فوق الكثرة الذي يسمى صيغة منتهى الجموع اذا درجات قلة وكثرة ومنتهى الجموع ومنتهى الجموع هذا ما جاء على مثال مفاعل او مفاعيل مثل مساجد سنابل دراهم

8
00:02:52.950 --> 00:03:21.050
او مصابيح وقناديل واحاديث وتراويح وتماثيل ونحوها هذا في فيما فيما يخص جمع التكسير  والكثرة وصيغة منتهى الجموع القلة مثلا في افعال وافعلة وافعال وفعلة. هذه الابنية والكثرة بقية مفردات الجموع. ومنتهى الجموع مفاعل

9
00:03:21.250 --> 00:03:41.500
ومفاعيل. هذا في جمع التكسير فاحرف جمع قلة وحروف جمع كثرة اشهر جمع قلة وشهور كثرة وهكذا طيب جموع التصحيح اللي هي الجمع السالم جمع المذكرة السالم وجمع المؤنث السالم

10
00:03:42.100 --> 00:04:00.450
الى اي الدرجات هذه بالقلة والكثرة تنتمي هل هي اذا قلت مثلا اه مسلمات ومسلمون هل هي من جموع القلة جموع الكثرة من صيغة منتهى الجموع هذا يحتاج الى تفصيل

11
00:04:00.750 --> 00:04:24.850
اذا كان لهذا الجمع وهو جمع التصحيح او الجمع السالم لفظ اخر من جموع التكسير يستعمل لفظ جموع التكسير في الكثرة ويستعمل لفظ جمع التصحيح الجمع السالم القلة مثل زهرات

12
00:04:25.350 --> 00:04:54.250
وزهور الزهرات تدل على القلة لان استعملناها بلفظ التصحيح جمع السالم والزهور جمع الكثرة ازهار جمع قلة اذا انزهرات وازهار تدل على القلة وزهور تدل على الكثرة وهكذا اذا نظرنا الى المعدودين في الايتين المذكورتين سبع سنابل

13
00:04:54.500 --> 00:05:18.300
وسبع سنبلات اه لوجدنا انها في سورة البقرة اه استعمل لفظ جمعي المنتهى صيغة منتهى الجموع مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل وهذا هذا منتهى الجموع

14
00:05:18.550 --> 00:05:34.700
وفي سورة يوسف قال جل وعلا آآ اني ارى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات هنا كثرة ولا قلة؟ ولا منتهى الجموع؟ قنبلات هنا ما دام له لفظ اخر

15
00:05:34.850 --> 00:05:52.750
من الفاظ الجموع فيستعمل هو سنبلات هنا بمعنى القلة وهو الذي يناسب كلمة سبعة لان السبعة ما دون العشرة وسنبلات هي تدل على هذا العدد القليل اذا السؤال ليس في في اية سورة يوسف

16
00:05:53.350 --> 00:06:11.400
لان اية سورة يوسف جاءت على الاصل وهو ان السبع اقل من عشرة والسنبلات جمع مؤنث سالم او جمع تصحيح جاء ليدل على القلة الموافقة للسبعة التي هي اقل من العشرة

17
00:06:11.750 --> 00:06:31.900
السؤال يرد في سورة اه البقرة لقول الله سبحانه وتعالى اه كمثل حبة انبتت سبع سنابل. لماذا ما قال سبع سنبلات بما يتوافق مع العدد سنبلات يدل على القلة وسبع عدد من اعداد القلة. لماذا استعمل العدد سبع وهو

18
00:06:32.050 --> 00:06:55.850
في عده اقل من عشرة واستعمل المعدود سنابل وهو من الفاظ منتهى الجموع من اسرار ذلك والله اعلم ان اية النفقة التي في سورة البقرة الذي انفق الذي ينفق في سبيل الله شيئا واحدا

19
00:06:55.900 --> 00:07:24.200
مثل الحبة التي تنبت سبع سنابل هذه السنابل ليست عددا حقيقيا للسبع لان السنابل هذه تدل على المضاعفة وهو الذي يتواءم مع ايات النفقة سبع لو قال سبع سنبلات وصارت السبعة هذه تدل على القلة

20
00:07:24.250 --> 00:07:43.650
ولا تدل على معنى المضاعفة لكن التعبير بسبع سنابل يدل على انها ليست سبعا فقط وانما هي سبع في في مضاعفتها الاولى ثم يضاعفها الله سبحانه وتعالى اضعافا كثيرة. وهو ما ذكرته الاية في قوله

21
00:07:43.750 --> 00:08:01.400
كمثل حبة انبتت سبع سنابل ثم في كل سنبلة من هذه السنابل السبع لكل سنبلة مئة حبة اذا السبع هذه هي ليست السبع ليست سبعا وانما هي سبعمائة كل سنبلة من السنابل السبع

22
00:08:01.800 --> 00:08:25.900
هي مضاعفة الى مئة حبة ثم يضاعف الله لمن يشاء فسياق الاية في اية في سورة البقرة يدل على المضاعفة فناسب ان يؤتى به بلفظ منتهى الجموع. اما سياق الاية في سورة يوسف فليس فيه معنى المضاعفة. فجاء الجمع بسنبلات ليوافق العمل

23
00:08:25.900 --> 00:08:50.900
حقيقة وهي سبع سنبلات لا زيادة عليها ولا مضاعفة فيها هذا ما يظهر في المقارنة اذا عرفنا درجات الجموع وانواع جموع التصحيح والى اي الدرجات تنتمي؟ نفعني الله واياكم بما علمنا ويعلمنا ونلتقي باذن الله في حلقة قادمة

24
00:08:51.150 --> 00:09:15.650
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته