﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:45.550
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فسلام الله تعالى عليكم ورحمته وبركاته نواصل ما ابتدأناه في هذه الحلقات مما يتعلق بالفقه الميسر باحكام شريعة الله عز وجل

2
00:00:45.950 --> 00:01:06.000
وقد ذكرنا ما يتعلق باحكام الطهارة وذكرنا ما يتعلق باحكام اداب قضاء الحاجة. وانتهينا الى ما يجب على المسلم عند استنجائه واستجماره المسلم يحتاج الى ان يتطهر من الانجاس والارجاس

3
00:01:06.050 --> 00:01:25.800
من الاحداث المعنوية والاحداث الحسية فهو مأمور ان يطهر قلبه من الشرك ومن الحقد ومن البغضاء والشحناء ومأمور ايضا ان يطهر بدنه عند الوقوف بين يدي الله عز وجل. وقد ذكرنا

4
00:01:25.850 --> 00:01:47.400
ما يتعلق بالاداب التي يبتدأها المسلم عند قضاء حاجته. وذكرنا ان الخارج من السبيلين يقطع اما بالاستنجاء واما بالاستجمار الذي يخرج اما ان يقطع بالاستنجاء وبينا ان الاستنجاء هو قطع الاثر الخارج من السبيلين بالماء

5
00:01:47.650 --> 00:02:13.100
وهو ان يغسل ذكره او فرجه او يغسل دبره بالماء بعد قضاء حاجته او يكون او يكون آآ قضاء الحاجة وقطع الاثر الخادم السبيلين بالاستجمار وهو بالاحجار او ما يقوم مقام الاحجار من الورق والخرق والمناديل وما شابه ذلك. فانه يقطع ايضا يقطع

6
00:02:13.100 --> 00:02:32.950
المسلم هذا الخادم السبيلين بهذه آآ بهذه الاحجار ومقام مقامهما. وذكرنا ايضا ان هناك مما يمنع منه المسلم فيمنع المسلم يمنع المسلم عند استجماله من قضاء حاجته برجيع دابة او بعظم

7
00:02:33.100 --> 00:02:48.200
او بشيء محترم فانه لا يجوز مسلم ان يستجمع بهذه الاشياء اما رجيع الدابة فالعلتين اما ان يكون طعام بهائم الجن واما ان يكون نجسا. فاذا كان طعام بهائم الجن

8
00:02:48.200 --> 00:03:04.650
فيجوز لاحترامه واذا كان اه روث ميت روث ما لا يؤكل لحمه فانه يكون نجسا ولا يجوز الاستجمار به واما العظم فلا يجوز الاستدبار به ايضا لعلتين اما ان يكون مأكول اللحم

9
00:03:04.750 --> 00:03:20.700
فيكون طعام اخواننا من الجن طعام اخواننا من الجن هذه العظام التي تلقى تعود اوفر ما تكون لحما فيأكلها اخوان من الجن اذا سمينا الله عز وجل عليها فلا يجوز لنا ان نفسد طعامهم

10
00:03:20.800 --> 00:03:40.800
او تكون عظام آآ غير مأكولة اللحم. وقد ذهب جمع من العلم الى ان المانع من ذلك ونجاستها. وان كان هناك قول اخر ليس على نجاستها وانما تغليبا لحكم ما يؤكل لحمه. واذا كان طعام الجن وطعام بهام الجن لا يجوز الاستجمار به

11
00:03:40.800 --> 00:04:00.800
لا باولى طعام الانس طعام الانس وطعام بهائم الانس لا يجوز ايضا الاستجمار به. لانه محترم ومعظم كذلك ما كان محترما من كتب العلم ككتب الحديث او كتب التفسير او اي كتاب يعظمه الناس فانه لا يجوز لنا ان نستجمر به

12
00:04:00.800 --> 00:04:25.100
ايضا كذلك الاوراق النقدية والاثمان لا يجوز ان نستجمر بها لانها محترمة. ولان بالاستجمار بها اهانة لها وهذا لا يجوز هذا ما يتعلق بمسألة الاستجمار هناك اداب ايضا يحتاجها المسلم عند قضاء حاجته. في شرع المسلم عند قضاء الحاجة عدة اداب. الادب الاول اذا اراد المسلم

13
00:04:25.100 --> 00:04:45.100
ان يقضي حاجته فعند دخوله مكان الخلاء او الكنيف او مكان الدورة الذي يقضي فيه حاجته يسن ويشرع ان يقول ان الدعاء المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقد جاء في ذلك حديث اخرجه الجماعة اخرجه البخاري ومسلم وبقية الخمسة عن

14
00:04:45.100 --> 00:05:05.100
انس رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا اراد ان يدخل الخلاء قال اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث. هذا الحديث حديث انس رضي الله تعالى عنه رواه البخاري ومسلم وفيه ان المسلم اذا اراد ان يدخل الخلاء اذا اراد ان يدخل الخلاء يقول هذا الدعاء

15
00:05:05.100 --> 00:05:25.100
ودعاؤه هذا يقوله قبل ان يدخل الكنيف او مكان قضاء الحاجة اذا اراد قبل ان تخطو قدمه بالدخول الى مكان القضاء الى مكان الحمام او مكان دورة المياه ومكان ما يسمى بمكان قضاء الحاجة وبيت الخلاء فانه يقول هذا الدعاء. فهذا الدعاء ثابت عن النبي

16
00:05:25.100 --> 00:05:39.150
صلى الله عليه وسلم وقد رواه البخاري ومسلم. هناك ايضا دعاء الاخر يقوله المسلم عند دخوله بيت الكنيف وعند دخوله بيت الخلاء وهو ما رواه الترمذي وغيره عن علي رضي الله تعالى

17
00:05:39.150 --> 00:05:59.150
قال عن انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ستر ما بين عورات بني ادم واعين الجن قول بسم الله. فاذا اراد الانسان ان يدخل الخلاء يقول بسم الله بل نقول اذا اراد المسلم ان يخلع ثيابه او ارادت المسلمة ان تخلع ملابسها فانها تقول بسم

18
00:05:59.150 --> 00:06:19.150
فاذا قالت ذلك لم يتمكن الشيطان والشياطين من رؤية جسدها ولا من رؤية جسد مسلم. فهي ستر بين عورات بني ادم واعين الجن. فعند دخولك الخلاء تقول بسم الله اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث. اذا كان المسلم سيقضي

19
00:06:19.150 --> 00:06:38.300
وفي فلاة وفي صحراء وليس هناك مكان مخصص لقضاء الحاجة فانه يقول هذا الدعاء يقول هذا الدعاء عند عند دنوهم عندما يقف لمكان قضاء الحاجة في هذه الصحراء وفي البر اذا اراد ان يقف المكان الذي سيقضي فيه حاجته وقبل ان يرفع

20
00:06:38.300 --> 00:06:58.300
ثيابه وقبل ان يده بالارض يقول بسم الله اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث. اذا هذا هو الادب الاول ان يقول هذا الدعاء الادب الثاني ايضا ان يقدم رجله اليسرى عند دخول بيت الكنيف او بيت الخلاء. اذا اراد يدخل المكان المهيأ لقضاء الحاجة

21
00:06:58.300 --> 00:07:18.300
يقدم رجله اليسرى وتقديم الرجل اليسرى من باب الاستحسان. فان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه التيمن في بشأنه كله في ترجله وفي تنعله وفي تطهره. فكل ما كان حقه التكريم فانه يقدم المسلم فيه اليمين. وكل ما كان

22
00:07:18.300 --> 00:07:36.200
كذلك فانه يؤخر اليمين ويقدم رجله اليسرى. كما كان النبي صلى الله عليه وسلم كان في الصحيحين حديث ابي هريرة كان اذا اراد ان يلبس حذاء بدأ واذا خلع بدأ بيساره صلى الله عليه وسلم. فهكذا نقول اذا اردت ان تدخل الخلاء فمن باب القياس

23
00:07:36.700 --> 00:07:56.700
انه اذا دخل الاماكن المباركة المحترمة يقدم يمينه فكذلك ايظا اذا اراد ان يدخل مكان الاذى ومأوى الشياطين فانه يساره لماذا؟ لان في تقديم اليسار في الدخول تكريما لليمين تكريما لليمين. فهي من باب القياس وليس هناك نص عن النبي

24
00:07:56.700 --> 00:08:16.700
صلى الله عليه وسلم في هذه المسألة لكن اخذ ذلك من باب القياس حيث ان النبي فيما شأنه التكريم يبدأ بيمينه وما كان شأنه آآ غير ذلك يبدأ بشماله ففي الخلع مثلا عندما يخلع نعله يقدم الشمال لان بقاء الرجل اليمنى في النعل تكريما لها. كذلك ايضا

25
00:08:16.700 --> 00:08:36.150
تأخير دخول القدم اليمنى الى بيت الكنيف وبيت الخلاء هو تكريم لها فيقدم الرجل اليسرى. الادب الثالث ايضا عندما يدخل الى الكنيف انه لا يخلع ثيابه وملابسه الا اذا دنا الا اذا دنا من مكان قضاء الحاجة ولا يدخل

26
00:08:36.150 --> 00:08:46.150
متعريا والتعري كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث بهز ابن حكيم عن ابي عن جده قال يا رسول الله عوراتنا ما نأتي منها ونذر قال احفظ عورتك الا من

27
00:08:46.150 --> 00:09:06.150
زوجتك او ما ملكت يمينك. قال رأيت رسول كنا ان كنت وحدي. قال الله احق ان يستحي منه. فمن هذا المنطلق من هذا الادب ان المسلم اذا دخل بيت الكذب والخلاء انه لا يخلع ملابسه الا اذا اراد ان يدنو من المكان الذي يقضي فيه حاجته فهذا ايضا من الادب. وقد جاء في ذلك عند الترمذي

28
00:09:06.150 --> 00:09:16.150
حديث رواه الاعمش عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان لا لا يخلع الا اذا دنا لا يخلع الملابس الا اذا دنا من الارظ لكن اسناده اسناده ضعيف

29
00:09:16.150 --> 00:09:35.000
مع ذلك نقول هو ادب ان الانسان لا يبدي عورته الا عند وقت قضاء الحاجة. الادب الرابع ايضا وهو من الواجبات الا يستقبل القبلة عند قضاء حاجته والا يستدبرها. وقد ذكرنا ان استقبال القبلة

30
00:09:35.000 --> 00:09:55.000
استدبار عند قضاء الحاجة لا يجوز لا يجوز لنهيه صلى الله عليه وسلم في حديث سلمان الفارسي الذي في صحيح مسلم وان نهانا ان نستقبل القبلة ببول ولا غاية وكذلك ايضا ما جاء في الصحيحين عن ابي ايوب الانصار رضي الله تعالى عنه انه قال لا تستقبل القبلة ببول ولا غاط. فهنا نقول لا

31
00:09:55.000 --> 00:10:09.700
تقبل القبلة ببول ولا غائط. الادب الخامس ايضا من الاداب عند قضاء الحاجة الا يمسك ذكره بيمينه الا يمسك ذكره بيمينه. فلا يجوز مسلم ان يمسك ذكر بيمين عند قضاء

32
00:10:09.700 --> 00:10:29.700
حاجته كذلك الادب السادس الا يستنجي ولا يستجمر بيمينه فلا يجعل يمينه هي التي تمسح الاذى الذي خرج من سبيليه او الذي خرج من السبيلين بل يستخدم ويستعمل يده اليسرى فان هذا ايضا من الادب فلا يجوز المسلم ان

33
00:10:29.700 --> 00:10:49.700
ان يمسك ذكره بيمينه وهو يبول كما جاء في الصحيحين عن ابي قتادة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يستنجي احدكم بيمينه ولا يمسك ذكر بيمينه وهو يبول. فلا يجوز لنا ان نستنجب ايماننا ولا ان نمسك ذكورنا ايضا او ذكر

34
00:10:49.700 --> 00:11:09.700
بايماننا فان ذلك تكريما لليمين واليمين نسلم بها ونأخذ بها ونعطي بها ونأكل بها ونشربها فلا نجعلها ايضا انت تمسك مكان الاذى ومكان القذر فان هذا لا يجوز لنهيه صلى الله عليه وسلم ان نستنجي باليمين او ان نمسك الذكر باليمين فهذا

35
00:11:09.700 --> 00:11:31.300
لا يجوز ايضا من الادب اذا اردنا ان نقضي حاجاتنا ان لا نتكلم حال قظاء الحاجة الا فيما لا بد منه والنبي صلى الله عليه وسلم كما جاء عند اهل السنن عن ابي سعيد ان الله يمقت على ذلك يمقت الرجلين يخرجان كاشفان عوراتهما يتحدثان

36
00:11:31.300 --> 00:11:49.100
فالحديث عند قضاء الحاجة اما ان يكون محرما واما ان يكون مكروها. يكون محرما اذا خرج اثنان وهما وكاشفة لعوراتهما ويتحدثان وهما على هذه الهيئة فهذا امر محرم ولا يجوز. اما

37
00:11:49.600 --> 00:12:09.600
اما اذا كان احدهما لا يرى الاخر واحتاج ان يكلم صاحبه فان كان الكلام لحاجة او لضرورة كان يسأله عن شيء يضطر له من هو في الخارج فيقول لا حرج ان يجيبه بقدر سؤاله. اما ان يتحدث هو من بالخارج في حديث ودي او او يكمل

38
00:12:09.600 --> 00:12:29.600
حديثهم وما يتعلق بشيء من الاحاديث الذي يدور بينهم فان هذا مما يكره فليس هذا المقام مقام حديث وعلى هذا ننبه ان بعض الناس يستحسن الجلوس في مكان قضاء الحاجة ومعه هاتفه او معه جواله او معه آآ وسائل التواصل فتراه

39
00:12:29.600 --> 00:12:49.600
او يتواصل مع غيره وهو على مكان قضاء الحاجة. فهذا سوء ادب وهذا ايضا مما يكره. فالمسلم حال قضاء حاجته يسارع ويتعجل بمفارقة هذا المكان. فان هذا المكان هو مأوى للشياطين. وانما دخولنا فيه لاجل ان نقضي حاجاتنا وان

40
00:12:49.600 --> 00:13:15.200
نخرج منه سريعا. اما المكث والحديث فيه والمراسلة فيه. او ان نجعل الهاتف في داخل الدورة ونكلم الناس فيه فهذا من سوء الادب وهذا مما يكره فعله للمسلم. ايضا من الاداب عند قضاء الحاجة عند قضاء الحاجة ان ان يعتمد ان لا يطيل الرجل الا يطيل الرجل

41
00:13:15.200 --> 00:13:35.200
فدون حاجة الا يطيل المكث دون حاجة وانما يمكث يمكث في قضاء حاجته على قدر ما يحتاج. فمتى ما فرغ من حاجته فارق المكان فارق المكان ولم يبقى اكثر مما يجوز له. ايضا يعني من الناس من تراه يقضي حاجته ثم

42
00:13:35.200 --> 00:13:55.200
يجلس يفكر بعضهم وهذه من من العجائب ترى بعضهم يستحسن ان ينظم الشعر وهو يقضي حاجته وهذا من سوء الادب وبعضهم يخطط او يبدأ بالمشاريع وهو يقضي حاجته نقول انما لك في المكث على قضاء الحاجة قدر ما

43
00:13:55.200 --> 00:14:16.700
اتقضي حاجتك بعد ذاك تفارق المكان وتخرج من مكان لان هذا المكان مأوى الشياطين من الادب الا تطيل المكث فوق الحاجة التي تحتاجها ايضا من الادب عند قضاء الحاجة الاستتار الاستتار. فيجب على المسلم عند قضاء حاجته ان يستر عورته عن اعين الناس. ان

44
00:14:16.700 --> 00:14:36.700
استر عورته يعني اعين الناس. قد يحصل هذا في الكنيف وفي بيت الخلاء الذي يغلق عليه فيه الباب او يغلق فيه الابواب. قد يحصل هذا لكن من الناس من يقضي حاجته في الصحراء او في الفلات او في الاماكن التي آآ ليس فيها مكان معد. فعلى هذا ان يستر نفسه عند قضاء حاجته وقد ترى

45
00:14:36.700 --> 00:14:52.550
من الناس من لا يبالي وهذا لا شك انه من الامور التي لا تجوز ان يخرج المسلم عورته امام الناس ويتكشف بالناس فهذا مما يحرم وعلى المسلم فعله وقد جاء في الصحيح ابن عباس رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم

46
00:14:52.950 --> 00:15:12.950
مر على قبرين فقال انهما يعذبان وما يعذبان في كبير. اما احدهما جاء في لفظ فكان لا يستتر من بوله لا يستتر من بوله وجاء بلفظ لا يتنزه من بوله وجاء في لفظ لا يستبرئ من بوله. فهذا اللفظ هو لا يستتر من بوله دليل على وجوب الاستتار

47
00:15:12.950 --> 00:15:32.950
وان يستر المسلم عورته عند قضاء حاجته وهذا الرجل قد عذب في قبره لانه كان لا يستتر من بوله وكان يمشي بالنميمة بين الناس فستر العورة والعورة واجب على المسلم وعلى هذا المنبه الى كثير من المسلمين الذين يقضون حاجاتهم في الطرقات يأتي مثلا بعض الناس وهو في

48
00:15:32.950 --> 00:15:48.250
الطريق في كشف عورته امام الناس ولا يبالي ثم يبول او يقضي حاجته يقول هذا الفعل محرم ولا يجوز وانت متوعد بوعيد شديد وهو انك تعذب في قبرك نسأل الله العافية والسلامة. ايضا

49
00:15:48.900 --> 00:16:08.900
من الاداب التي يجب على المسلم ان يتأدب بها عند قضاء حاجته. ان ان لا يقضي حاجته ان لا يقضي حاجته في مقابر المسلمين فمقبرة المسلمين لا يجوز من يقضي الحاجة فيها. ولو كان لا يرى هناك احد انما هي قبور واظرحة نقول يحرم على المسلم ان

50
00:16:08.900 --> 00:16:28.900
اقضي حاجته داخل المقبرة فان حرمة الاموات كحرمة الاحياء لان من الناس من يظن انه اذا دخل بين القبور وليس يراه احد احد من البشر من الاحياء قضى حاجته على بين القبور وقد جاء عند ابن ماجة من حديث ابي مرقد الغنم رضي الله تعالى عنه انه قال صلى الله عليه وسلم لا ابالي

51
00:16:28.900 --> 00:16:45.950
اقضيت حاجتي بين المقابر او في السوق لان الامر واحد لان الامر واحد. فالذي يقضي حاجب السوء قد رآه الاحياء. وكذلك الذي يقضي هي حاجة المقبرة قد انتهك حرمة الاموات وفعل هذا محرم ولا يجوز. ايضا

52
00:16:46.250 --> 00:17:06.250
من الاماكن التي يمنع المسلم من قضاء حاجته فيها كما جاء في حديث ابي هريرة عند مسلم ان يبول او يقضي حاجته في الناس او في ظلهم فلا يجوز المسلم ان يبول في طريق الناس او ان يتغوط في طريق الناس فان ذلك سبب للعنه سبب

53
00:17:06.250 --> 00:17:26.250
يعني وسبه وشتمه وهو الذي عرض نفسه لذلك وقد جاء في صحيح مسلم عن ابي هريرة انه قال اتقوا اللعانين قال وما اللعانان يا رسول الله قال الذي يبول في طريق الناس او في ظلهم فلا يجوز للمسلم ان يبول في طريق الناس اي مسلك الناس الذي يسلكه الناس والطريق الذي يمشي فيه الناس نقول

54
00:17:26.250 --> 00:17:46.250
يحرم على المسلم ان يبول في هذا المكان ان يبول في هذا المكان وهو الطريق. او يبول في ظل يستظل به الناس كتحت شجرة او تحت جدار يصطدمي الناس او تحت مظلة يستظل بها الناس. نقول ايضا هذا محرم ولا يجوز للمسلم ان يبول فيه او ان يقضي

55
00:17:46.250 --> 00:18:07.350
هي حاجته فيه. كذلك ايضا تحت الاشجار المثمرة. لا يجوز لنا ان نقضي حاجتنا تحتها. لان في قضاء الحاج تحت الاشجار المثمرة افساد  لهذه الثمرة وتكريه للناس بثمرة هذه الشجرة فان الناس اذا رأوا مثل هذه الحاجات فانهم يأنفون ان يأكلوا من تلك الثمار

56
00:18:07.350 --> 00:18:27.750
لان تحت مثل هذا القاذورات او هذه النجاسات يحرم على المسلم ان يقضي حاجته في مثل هذه الاماكن. ايضا من الادب عند قضاء الحاجة ان يتنزه من البول ان يتنزه من البول والتنزه من البول ان يبول في مكان الرخو. مثلا اذا كان في كنيف

57
00:18:27.750 --> 00:18:47.750
او في بيت الخلاء يبول في مكان لا يرتد البول عليه لا يرتد البول عليه. لان ارتداد البول هو تطاير اثر البول وتطاير النجاسة رذاذ البول على الجسد فهذه نجاسة قد علقت بجسد المسلم ولا يجوز له ان يصلي بهذه الثياب التي تتطاير عليه هذا

58
00:18:47.750 --> 00:19:08.600
نجس وقد جاء في الصحيحين عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه في قصة القبرين في قصة صاحبي القبرين اللذان يعذبان قال اما احدهما ان النبي صلى الله عليه وسلم مر بقبرين فقال انهما يعذبان وما يعذبان في كبير. اما احدهما فكان لا يتنزه من بوله. ومعنى يتنزه

59
00:19:08.600 --> 00:19:28.600
من بوله اي انه لا يبالي ما تطاير عليه من رذاذ بوله ومن رشاش بوله. وذلك ان يبول على مكان صلب او على حصاة او على صخر او على ارض صلبة ثم يتطاير هذا البول على جسده وعلى ثيابه نقول هذا قد تعرض لوعيد

60
00:19:28.600 --> 00:19:48.600
انه يعذب في قبره ويترتب على ذلك انه يصلي بثياب نجسة يصلي بثياب نجسة وهذا امر محرم ولا يجوز ان بهذي الثياب النجسة فيجب على المسلم اذا اراد ان يقضي حاجته ان ينظر الى مكان الرخو ان كانت هي ارضا يابسة نكثها بعود معه

61
00:19:48.600 --> 00:20:09.050
وحتى اه تصبحوا حتى تصبح هذه الارض رخوة ثم يبول عليها او يبول في مكان لا يرتد البول عليه. ايضا من الادب ان لا يبول البائل او لا يقضي حاجته حال بوله في مهب الريح اي مقابل الريح التي تهب عليه فانه اذا بالك ذلك تطاير او رجع البول عليه وتطاير

62
00:20:09.050 --> 00:20:29.800
على ثياب فيستقبل لا يستقبل الريح وانما يبول في الجهة المخالفة للريح في الجهة المخالفة للريح حتى لا يتطاير البول عليه. هذه ايضا من الاداب ايضا قول هنا ذكرنا هذه الاداب ذكرناها ايضا

63
00:20:31.250 --> 00:20:44.350
من الاداب من الاداب الا يبول في شق. الا يبول في شق او في جحر. وقد جاء من حديث قتادة عن عبد الله بن سرجس ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى ان يبالى

64
00:20:44.350 --> 00:21:04.350
في الشق والشق هو الشق الذي يكون في صدع جدار او يكون في الارض كحجر كجحر او شق في الارض لا يجوز من يبول فيه. والعلة في ذلك والله اعلم ان هذه الشقوق وهذه الجحور هي مأوى ومساكن للجن ومساكن للجن. فاذا بال فيها

65
00:21:04.350 --> 00:21:24.350
افسد عليهم مساكنهم. وقد يقال ان العلة ايضا انها مأوى الحيات ومأوى العقارب. فاذا بال في مثل هذه الشقوق او هذه جحور خرج عليه شيء من تلك الجحور فلدغته او نهشته او قرصته فهلك بذلك. ويذكر ان سعد ابن عبادة رضي الله تعالى عنه

66
00:21:24.350 --> 00:21:44.350
انه قتل وسمعه وسمعه هاتف يقول نحن قتلنا سيد الخزرق نحن قتلنا سعد بن عبادة نحن نحن قتلنا سيد الخزرج رميناه بها بسهم فلم نخطئ فؤاده. يذكر ان هاتفا هتف بهذه الكلمات بعدما بال سعد رضي الله تعالى عنه في جحر

67
00:21:44.350 --> 00:21:54.350
فالبول في الجحر او البول في الشق نقول ايضا ينهى عنه لنهي النبي صلى الله عليه وسلم نهى ان يبالى في الشق او في الجحر لانه اما ان يكون مأوى

68
00:21:54.350 --> 00:22:13.000
الحيات او مأوى او مأوى آآ او مسكن الجن. فيجتنبه المسلم ولا ولا يبول فيه ايضا من الادب الا يدخل بيت الخلاء والكريه بشيء فيه ذكر الله عز وجل لا يدخل بشيء فيه ذكر الله عز وجل. فاذا كان معه شيء في

69
00:22:13.000 --> 00:22:33.000
ذكر الله عز وجل ككتيب او اذكار او شيء فيه اسم الله عز وجل فانه يضعه خارج بيت الكنيف او خارج بيت الخلاء فاذا خرج قضوا الا اذا خاف ان يسرق او يؤخذ فهنا فهنا يدخله داخل ملابسه ولا يبديه ولا يبرزه وانما

70
00:22:33.000 --> 00:22:43.000
طفيه اما في جيبه او يجعله في مكان لا لا يظهر ولا يبدو ثم يدخل به عند الحاجة والضرورة. وقد جاء عند ابي داوود عن انس رضي الله تعالى عنه ان النبي

71
00:22:43.000 --> 00:22:56.700
وسلم كان اذا اراد ان يدخل الخلاء نزع خاتمه نزع خاتمه وكان في خاتمه محمد رسول الله. محمد رسول الله ولكن الحديث منكر ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن من الادب

72
00:22:57.650 --> 00:23:17.650
ومن تعظيم كلام الله عز وجل الا يدخل المسلم بشيء فيه ذكر الله عز وجل تعظيما لكلام الله سبحانه وتعالى ويشتد الامر حرمة عظيما اذا كان اذا كان معه مصحف او معه شيء من كلام الله عز وجل كان يكون معه مصحف صغير او مصحف كبير نقول لا

73
00:23:17.650 --> 00:23:37.650
يجوز له ان يدخل بهذا المصحف في مكان قظاء الحاجة الا عند الظرورة والا الواجب على المسلم ان يظع المصحف خارج دورة المياه وخارج مكان بيت الخلاء والكريف ثم اذا خرج منه اخذه ولا يتعمد دخوله لا يتعمد دخوله الى الى

74
00:23:37.650 --> 00:23:57.650
لا يتعمد دخوله بهذا المصحف الى الكنيف او بيت الخلاء فان هذا مما مما يدل على عدم تعظيم كلام الله عز وجل فهذا المكان مكان اذى ومكان قدر وينزه وينزه كلام الله عز وجل عن الدخول به الى هذه الاماكن. قال هنا ايضا نذكر

75
00:23:58.650 --> 00:24:18.650
آآ من آآ من الاداب عند قضاء الحاجة ذكرنا ما يتعلق بهذه الاداب ايضا من الاداب عند الخروج عند الخروج من اداء من من مكان آآ قضاء الحاجة من آآ الكنيف او من بيت الخلاء او عند القيام من قضاء الحاجة وفي صحراء او في فلاة فانه يقدم رجله اليمنى يقدم

76
00:24:18.650 --> 00:24:38.650
له اليمنى ويقول غفرانك ويقول غفرانك. قد جاء ذلك عن عائشة رضي الله تعالى عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا خرج من الخلاء قال غفرانك وهذا الحديث حديث جيد رواه الترمذي وغيره واسناده جيد. فمن السنة اذا خرج المسلم الى الخلاء ان يقول غفرانك

77
00:24:38.650 --> 00:24:58.650
هنا يستشعر المسلم هذه الكلمة عند خروجه لماذا يقول غفرانك؟ ذكر اهل العلم ان هذه القول هذه المقولة وهذا ذكر يناسب قوله هنا لماذا؟ يناسب قوله هنا لان المسلم عندما دخل مكان قظاء الحاجة وهو محمل بالبول او

78
00:24:58.650 --> 00:25:18.650
مأمل بالاذى ثم افرغ ذلك البول واخرج ذلك الاذى منه فتذكر بذلك ذنوبه وانه كما ازال الله عز وجل عنه هذا الاذى الذي اذاه في نفسه وفي بدنه كذلك يطلب من الله عز وجل المغفرة والغفران ان يزيل الذنوب عنه وان يرفع عنه

79
00:25:18.650 --> 00:25:36.450
وان يكفرها عنه لان الذنوب تهلك الارواح وتهلك النفوس. كما ان بقاء البول وبقاء الغاط في الجسد يهلك الابدان. كذلك الذنوب تهلك الارواح وتهلك النفوس في نار جهنم. فيقول غفرانك طلبا للمغفرة من الله عز وجل

80
00:25:36.700 --> 00:25:56.700
عندما تذكر هذا الاذى الذي خرج منه يتذكر ايضا الاذى الذي سيهلك روحه فيطلب مغفرة الله عز وجل. ويقال ايضا ان مناسبة هذه هذا الذكر عند الخروج انه عندما دخل مكان هذا المكان مكان الكنيف وقضاء الحاجة وسكت وغفل عن ذكر الله

81
00:25:56.700 --> 00:26:16.700
وقت بقائه. فناسب ان يقول غفرانك يا رب على تقصيري. في ذكرك وعبادتك وعلى تقصيري في عدم ذكرك. لكن الاصح والله اعلم ان هذا الذكر هو ذكر تعبدي نقوله تعبدا لله عز وجل واتباعا لسنة نبينا صلى الله عليه وسلم ولعل المناسب ان او المناسب في هذا الذكر هو

82
00:26:16.700 --> 00:26:36.700
ان العبد يذكر ذنوبه ويذكر ما ما ما ارتكبته خطاياه ما ارتكبته يداه من المعاصي والذنوب فيطلب المغفرة من الله عز وجل كما انه ازال الاذى الذي في بدنه انه يزيل الاذى الذي سيضر في بروحه ويهلك روحه ونفسه يوم القيامة. اذا هذا

83
00:26:36.700 --> 00:26:58.850
ورد ايضا عن انس انه يقول الحمد لله الذي اذهب عني الاذى وعافاني. وهذا الاثر رواتبي لكن اسناده ضعيف اسناده ضعيف. ومع ذلك نقول ورد هذا الذكر انه نسب الى نوح عليه السلام كان يقوله عن حذيفة موقوفا فيقول الحمدلله الذي اذهب عني الاذى وعافاني

84
00:26:58.850 --> 00:27:18.850
والحمد لله الذي اذهب هذا الاذى اذهبها اثر هذا البول واثر الغائط فان في بقائه هلكة وفي بقائه هلاك على انسان فمن رحمة الله عز وجل ان الله عز وجل يخرج هذا او ييسر خروج مثل هذا البول ومثل هذا الاذى فنحمد الله عز وجل على ذلك

85
00:27:18.850 --> 00:27:36.300
نختم بهذه الاداب هذا اللقاء. واسأل الله عز وجل ان يديم علينا عافيته. وان يلبسنا الصحة والعافية وان يجعل ما قلنا حجة لنا علينا وان يفقهنا في ديننا والله تعالى اعلم واحكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

86
00:27:37.650 --> 00:27:54.902
