﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:50.950
العبد جاء معظماك رب السماء في رحلة التعظيم كم ذاب فؤاد متيما متيمات متيمات نحو السعادة يهتدي هذا يقيني ومقصدي من هدي احمد يقتدي يدعوك يا حامي الحمى حامل حماك في رحلة تطوي الزمان يروي ملامح الشجن

2
00:00:50.950 --> 00:01:16.850
هاض الفؤاد وماسكا لله جاء مسلما. مسلما السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في سياق الحديث عن تقرير الشريعة لقاعدة التعظيم لله سبحانه وتعالى نقف على منهج فريد جاء في كتاب الله الكريم

3
00:01:17.200 --> 00:01:35.400
وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم كذلك لتأسيس معنى التعظيم لله سبحانه والتحذير من خلو القلوب من هذه القضية الاساس والمنهج الاهم هذه الطريقة الفريدة التي احكي عنها هذا الوقت

4
00:01:35.750 --> 00:01:53.700
هو ما جاء في كتاب الله من الضرورة التي تفتقر اليها قلوب البشر لتعظيم الله سبحانه وتعالى وان عليها قوام العبودية الصادقة لله على ما تقدم مرارا وفي مقابل ذلك

5
00:01:53.950 --> 00:02:15.400
فانه لا يمكن ان تضل القلوب ولا شيء يغويها اكثر من خلوها من هذه القضية الاساس قال نوح عليه السلام وهو يحدث قومه معاتبا مذكرا لهم بما الت اليه اقوامه من البعد عن الله سبحانه

6
00:02:15.400 --> 00:02:38.550
انه وخلو القلوب من ذلك المعنى الصادق لله في قوله جل جل في علاه ما لكم لا ترجون لله وقارا وقد خلقكم اطوارا ثم جاء لفت النظر الى عظمة الله عز وجل في خلقه بما يوجب تعظيمه سبحانه التعظيم اللائق به في قلوب العباد

7
00:02:39.300 --> 00:03:00.000
اذا طالما تقرر معنا ان العبودية بالبدن والجوارح تقوم على عبودية قلب في تعظيمه الصادق لله سبحانه وتعالى فلك ان تقول في مقابل ذلك على العكس تماما ان الغواية والانحراف

8
00:03:00.300 --> 00:03:21.450
في عبودية الابدان والجوارح عن ما يجب لله سبحانه كان ايضا ناشئا عن انحراف في تعظيم خلت منه القلوب. لله الخالق الكبير المتعال فلما خوت القلوب من ذلك التعظيم انحرفت

9
00:03:21.650 --> 00:03:46.800
ولم تعرف حق الله العظيم. بل ان شئت فقل لما لم تكن لها متعلقها اللائق بربها العظيم تعلقت بغيره فاذا تعلقت بغيره فلا تسأل عن الغواية والانحراف ما الذي يمكن ان نفهمه اخوتي الكرام من مثل قول الله سبحانه وما قدروا الله حق قدره

10
00:03:47.150 --> 00:04:14.800
والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون فما ان قررت الاية موطن الاشكال الذي اثمر انحرافا بغواية وضلال بعزو ذلك الى خلوها من تعظيمها الواجب لله سبحانه وما قدروا الله حق قدره

11
00:04:14.950 --> 00:04:34.950
حتى عطفت الاية من جديد بعود القلوب الى ما يملؤها تعظيما. بذكر ما يوجب هذا التعظيم في ذكر عظمة الارض والسماوات والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه. سبحانه وتعالى عما يشركون

12
00:04:34.950 --> 00:04:55.700
اريد القول ان المنهج القرآني الذي جاء في تربية القلوب وتعزيز معنى التعظيم لله وتأسيس هذا المنهج انا ملفتا للنظر لاثبات ان التعظيم هو اساس العبودية وفي مقابل ذلك. فخلو القلوب من التعظيم

13
00:04:55.700 --> 00:05:14.200
ومنشأ الانحراف والغواية والظلال والشرك بالله جل جلاله. هذا واضح جلي فقه ذلك السلف فاورثونا عبارات تقرر هذا المعنى. ومنه قول الامام الحسن البصري رحمه الله ما عصى الله الا جاهل

14
00:05:14.550 --> 00:05:34.550
يقصد بالجهل هنا الجهل بما يوجب التعظيم لله. الجهل بعظيم قدر الله سبحانه وتعالى. وصدق رحمه الله. وقال بن الحارث لو ان الناس تفكروا في عظمة الله لما عصوه الله وصدقا والله يا كرام. كلما امتلأت القلوب تعظيما

15
00:05:34.550 --> 00:05:54.650
ان صادقا لله عاشت معنى القيام بحق الله الواجب. وكلما خوت وابتعدت ثم انحرفت عن ذلك المسار الت الى ما الت اليه الاحوال البشرية في انتكاس وترد وضياع. تلك حقيقة لابد من اقترانها بمعرفة ما يجب

16
00:05:54.650 --> 00:06:25.600
لله وما يناقضه. هنا حديث يجر تباعا قضايا اخرى ذات صلة بها. القاكم بها تباعا. والسلام عليكم ورحمة رحمة الله العبد جاء معظماك عن اله رب السماء في رحلة التعظيم كم ذاب

17
00:06:25.600 --> 00:07:05.600
فؤاد متيما متيمة متيمات نحو السعادة يهتدي هذا يقيني ومقصدي من هدي احمد يقتدي يدعوك يا حامي الحمى حامل حماي في رحلة تطوي الزمان يروي ملامح الشجن هاض الفؤاد وماسكا لله جاء مسلما. مسلما

18
00:07:05.600 --> 00:07:06.250
