﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:40.300
العبد جاء معظماك عن اله رب السماء في رحلة التعظيم كم ذاب فؤاد متيما متيمات متيمات نحو السعادة يهتدي هذا يقيني ومقصدي من هدي احمد يقتدي يدعوك يا حامي الحمى

2
00:00:40.300 --> 00:01:16.350
حامل حمار في رحلة تطوي الزمن يروي ملامح الشجن هاض الفؤاد ومسكا لله جاء مسلما. مسلما السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مهما تحدثنا عن ثمرات تعظيمنا لربنا سبحانه وتعالى ومهما اجتهدنا في سرد تلك الاثار البديعة الممتعة في الحياة

3
00:01:16.650 --> 00:01:41.800
فاننا لا نزال نؤكد ان ذلك النعيم والانس وتلك الثمرات الماتعة ما هي الا من النعيم العاجل وما هي الا من الثمرات المقدمة في هذه الحياة الدنيا قبل ان يجد العبد في صحيفته هذا المعنى الكبير ويتنعم بما وعد الله تعالى به وما اكرم به عباده المعظمين

4
00:01:41.800 --> 00:02:02.000
جلاله سبحانه وتعالى غير ان واحدة من هذه الثمرات العظيمة للتعظيم الصادق لربنا سبحانه وتعالى في قلوبنا اهل الايمان هو ذلك السياج الذي يجده العبد في حياته يعصمه به من الانجراف

5
00:02:02.100 --> 00:02:32.200
ويحميه به من السقوط. اقصد ذلك البناء الشامخ الذي يؤسس في القلوب المعظمة لله هذا البنيان يجعل في دواخل القلوب سياج منيعا وحصنا حصينا. من الاسترسال والانقياد خطوات الشيطان والزج بها في مهاوي الردى. وفي مستنقعات الخطيئة وفي اوحال الشهوات والاثام

6
00:02:32.800 --> 00:02:59.000
ليس هذا زعما بان تعظيم الله عز وجل سيجعل من العبد معصوما وفي مقامات الانبياء لا يقارف ذنبا ولا يقترف خطيئة. لا لكن المقصود ان التعظيم الذي يملأ القلب سيكفه لا محالة وسيكون عاملا متينا من عوامل الاحجام عن

7
00:02:59.000 --> 00:03:26.650
استرسال عن السقوط المتتابع دعونا نزيد الامر تفصيلا لنقول امتلاء القلب بتعظيم صادق عظيم لربنا سبحانه. بكل ما سلف في معاني التعظيم الانفة الذكر فيما سبق فان انتكلم عن قريب يمتلئ معرفة بقدر ربنا سبحانه. معرفة بقوته ونقمته. معرفة بجنته

8
00:03:26.650 --> 00:03:45.100
وناره معرفة بما يستحق سبحانه وتعالى من كل اوجه التعظيم والاجلال والوقار باساء ذلك سيكون العبد عبدا. يعيش هذا المعنى في قلبه مع كل خفقة. مع كل نبضة وهو لا يزال ويعرف ان ربه

9
00:03:45.100 --> 00:04:06.600
قريب منه سبحانه مطلع عليه جل جلاله. فيورثه ذلك الحس مراقبة الله في افعاله. في اقواله في حركاته بناته مراقبة يتذكر معها على الدوام. قول ربنا سبحانه الم يعلم بان الله يرى

10
00:04:06.950 --> 00:04:28.300
فانه ما ان يستشعر ذلك حتى يعود الى النفس فيكفها. والى جماحها فيحاول ان يسيطر عليها فيظفر عندئذ بجولة من جولات الصراع مع الشيطان والنفس الامارة بالسوء والهوى. فينتصر قد يغلب

11
00:04:28.350 --> 00:04:49.050
تارة بعد تارة لكنه متى غلب ظفر وكان سلاحه المتين تعظيمه لربه العظيم ومتى غلب في جولة اخرى وكانت الجولة لخصمه لا لقلبه فانه ايضا سيجد تعظيمه لربه سبحانه وتعالى

12
00:04:49.150 --> 00:05:09.150
سلاحا يستعين به على النهوض من تلك الكبوة. وعلى استئناف الجولة وعلى العودة الى ميدان المصارعة والمدافعة. ليثبت بقدمين راسختين على طريق التعظيم لله. نعم سيجد تعظيمه لربه سبحانه اقوى دافع يجعله

13
00:05:09.150 --> 00:05:31.750
ضع توبة واصدق اوبة ويكون اكثر اقلاعا عن الذنب واسترسالا في طلب المغفرة والرحمة هكذا هو تعظيم الله عز وجل الذي يملأ القلوب المعظمة فيكسبها ثباتا وايمانا ورسوخا اذا تقرر هذا يا كرام فدعونا نقول بجلاء

14
00:05:32.000 --> 00:05:52.300
ان الشيطان في تزيينه لابن ادم المعصية ان يقع فيها وفي وسوسته وخطراته التي يقذف بها في القلوب نحو تسهيل الذنب وتيسير المعصية وتهوينها فانه لم يبدأ بالعبد مع الامور الكبار التي يستعظمها

15
00:05:52.350 --> 00:06:11.800
ولن يزج به في الفواحش العظام التي يتهيب العبد من الوقوع فيها فيبدأ به بما يراه صغيرا فاذا نجح دفعه الى معصية هي اكبر منها وهكذا حتى يزج به في الكبائر والفواحش اجارنا الله

16
00:06:12.200 --> 00:06:38.700
ها هنا نستطيع ان نجعل منها قاعدة نزن بها احوالنا. وقلوبنا في مقدار تعظيمها لربها لنقول بوضوح انظر الى المعصية التي يقذف بها الشيطان في قلوبنا ولننظر الى تلك المنازل من الذنوب والمعاصي التي يدفعنا اليها لنعلم مقدار تعظيمنا لربنا كلما كان

17
00:06:38.700 --> 00:06:58.500
اكثر تعظيما لربه نزل به شيطانه في تزيين المعصية الى ادنى الدرجات. لان المعظم لا يزال يعظم في عينيه فيعظم الله من الوقوع فيه. والامر كما قال بلال بن سعد رحمه الله لا تنظر

18
00:06:58.600 --> 00:07:38.150
الى صغر الخطيئة ولكن انظر الى عظمة من عصيت والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته العبد جار معظما عن اله رب السماء في رحلة التعظيم كم ذاب فؤاد متيما متيمات متيمات نحو السعادة يهتدي

19
00:07:38.150 --> 00:08:08.750
هذا يقيني ومقصدي من هدي احمد يقتدي يدعوك يا حامي الحمى حامل حم في رحلة تطوي الزمان يروي ملامح الشجن هاض الفؤاد وماسكا لله جاء مسلما. مسلما