﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:40.300
العبد جاء معظما عن اله رب السماء في رحلة تعظيم كم ذاب فؤاد متيما متيمه متيمات نحو السعادة يهتدي هذا يقيني ومقصدي من هدي احمد يقتدي يدعوك يا حامي الحماك

2
00:00:40.300 --> 00:01:16.250
حامل حماي في رحلة تطوي الزمان يروي ملامح الشجن هاض الفؤاد ومسكا لله جاء مسلما. مسلما السلام عليكم ورحمة الله يحب الله التوبة ويحب التائبين يقول ربنا سبحانه ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين

3
00:01:17.000 --> 00:01:38.150
وفي الحديث الصحيح قول المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه لله اشد فرحا بتوبة عبده من احدكم براحلتها من احدكم براحلته وقد اظلها في ارض فلاه فبينما هو نائم تحت شجرة

4
00:01:38.350 --> 00:02:00.900
قام فاذا راحلته عند رأسه فقال من شدة الفرح اللهم لك الحمد انت عبدي وانا ربك اخطأ الفرح ووعد سبحانه وتعالى بالمغفرة للتائبين ودعا عباده الى الاقبال على التوبة والاستغفار والانابة

5
00:02:01.050 --> 00:02:30.500
فكان النداء لاهل الايمان جميعا وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون ووعد بالمغفرة فقال سبحانه انه كان توابا. وقال ايضا عز اسمه انه كان للاوابين  ما علاقة كل ذلك بما نحن فيه من الحديث عن تعظيم الله سبحانه وتعالى

6
00:02:31.200 --> 00:02:58.000
انا اخبركم اخوتي الكرام هذا باب يقوم على معنى التعظيم لله كلنا بشر كلنا ذو ذنب وخطأ كلنا ذاك الباحث عن التوبة والعفو والمغفرة كلنا ذاك العبد الذي وقف على باب ربه وطرق باب مولاه يطلب العفو والمغفرة والرحمة. اذا

7
00:02:58.000 --> 00:03:17.250
هذا هو مقام الربط بينما نحن فيه من الحديث عن تعظيم الله وعن ذلك الباب الكبير الميداني الفسيح من التوبة والاستغفار والاسترحام من ارحم الراحمين. نعم تعظيم الله بتعظيم صفاته

8
00:03:17.950 --> 00:03:40.450
والمتأمل في نصوص الكتاب والسنة يجد تجلية هذا المعنى. يجد اغراء العباد برحمة الله في مقام من المقامات العظمة لله. ان ربك واسع لمغفرة ورحمتي وسعت كل شيء وفي الحديث الصحيح ان رحمتي سبقت غضبي

9
00:03:40.650 --> 00:04:06.150
وفي الحديث الاخر ان الله عز وجل لما خلق الرحمة جعل منها جزءا بين العباد يتراحم به الخلق جميعا. قال فمنه يعني من ذلك الجزء من الموزع على الخلائق ترحم الام ولدها وترضع طفلها وبه ترفع الدابة طرفها وقدمها وحافرها عن طفلها ورضيعها

10
00:04:06.150 --> 00:04:26.650
وصغيرها هذا جزء من الرحمة. قال وابقى الله تسعة وتسعين جزءا من الرحمة يرحم بها العباد. لا اله الا الله وتبارك ربنا ارحم الراحمين سبحانه وتعالى حسنا اذا تقرر في القلوب هذا التعظيم لله سبحانه وتعالى

11
00:04:26.800 --> 00:04:55.150
واستقر في دواخلها حقيقة ان عظمة ربنا لا يليق بها الا اعظم رحمة وجاء ذلك في العقائد مستقرا وفي القلوب مستوطنا. فلا والله لن تبصر عبدا مهما اذنب وابتعد ومهما اسرف واخطأ ومهما تقلب في المعاصي الا ان تعظيمه لربه الذي قام على معنى تعظيم

12
00:04:55.150 --> 00:05:15.150
رحمتي التي اتصف بها سبحانه فوالله ليقودنه ذلك الى سرعة التوبة والرجوع والاوبة. الى طلب طفر ابدا لن يحيطه الشيطان بسياج اليأس. ولن يفرض عليه خندق الجزع والقنوط من رحمة الله

13
00:05:15.150 --> 00:05:36.550
هو يعلم ان له ربا عظيما عظيم الرحمة عظيم المغفرة. يفرح بتوبة عبده ويكافئه ويثيبه بل اطلب سبحانه من عبده ان يعود اليه. فلا والله كلما سقط قام وكلما اخطأ استغفر وكلما اذنب تاب

14
00:05:36.850 --> 00:05:58.500
هذا معنى من معاني التعظيم لله بتعظيم صفاته وهذا مثال له بالرحمة والمغفرة وعلاقتها بعبادة التوبة التي احبها الله واحب اربابها. ولهذا صح ايضا في حديث ان العبد اذا اذنب نكت في قلبه نكتة سوداء

15
00:05:58.700 --> 00:06:15.400
ووصف الحديث حال العبد مع ربه بين سقوط وعودة بين خطأ وتوبة. قال اذنب العبد فاستغفر ربه قال الرب سبحانه علم عبدي ان له ربا يغفر الذنب قد عفوت لعبدي

16
00:06:15.450 --> 00:06:35.450
ووقع فيه ثانية وثالثة ورابعة الى ان قال الله قد غفرت لعبدي فليعمل عبدي ما شاء. ان استقرار هذا انا من سعة رحمة الله هو لون من التعظيم الذي ما زال الحديث عنه متتابعا. تعظيمنا لله يحتم علينا

17
00:06:35.450 --> 00:06:55.450
عظيم صفاته جل وعلا التي اخبر بها سبحانه عن نفسه واخبرنا بها عنه رسوله المصطفى صلى الله عليه واله وسلم وطالما بقي باب التوبة مفتوحا حتى تطلع الشمس من مغربها او حتى تخرج الروح من الجسد فاننا امام باب

18
00:06:55.450 --> 00:07:37.900
يجعل لنا اوفر حظ من التوبة والفرح بها. بتعظيمنا لربنا سبحانه وتعالى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته العبد جاء معظماك عن اله رب السماء في رحلة التعظيم كم ذاب فؤاد متيما متيمة متيمة نحو السعادة يهتدي

19
00:07:37.900 --> 00:08:08.500
هذا يقيني ومقصدي من هدي احمد يقتدي يدعوك يا حامي الحماك حامي الحمار في رحلة تطوي الزمن يروي ملامح الشجن هاض الفؤاد ومسكا لله جاء مسلما. مسلما