﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:40.550
العبد جاء معظماك عن اله رب السماء في رحلة التعظيم كم ذاب فؤاد متيما متيمات متيمات نحو السعادة يهتدي هذا يقيني ومقصدي من هدي احمد يقتدي يدعوك يا حامي الحمى

2
00:00:40.550 --> 00:01:13.050
حامل حماك في رحلة تطوي الزمن يروي ملامح الشجر هاض الفؤاد ومسكن لله جاء مسلما. مسلما السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحديث عن شؤم المعصية واثرها في سلب القلب تعظيمه العظيم

3
00:01:13.250 --> 00:01:39.950
هو لون من الخسارة الفادحة التي يجنيها العبد وما ظلم الرب عبده لكن العبد ظلم نفسه ولا يظلم ربك احدا يا كرام تقدم ان المعصية حاجب وحجاز ان المعصية حجاب وحاجز يصد القلب عن تعظيمه لله

4
00:01:40.000 --> 00:02:00.550
فيسلبه متعة من اعظم المتع في قلوب البشر ويحرمه من ذلك المنطلق الذي تقوم عليه اساس العبودية لله رب العالمين وهذا يصدق في كل الذنوب والمعاصي على تفاوتها وما من شك

5
00:02:00.600 --> 00:02:21.950
ان الذنب والجرم كلما كان اعظم واكبر واثقل وزنا كان اثره ايضا في حرمان القلب من التعظيم. وما يسلبه من الرصيد في القلوب ايضا اكبر واعظم مما توازي حجم المعصية والجرم اجارنا واجاركم الله

6
00:02:22.300 --> 00:02:48.000
لكني اوثر الحديث هنا عن بعض تلك الغفلات والسقطات التي لها اثرها في سلب القلوب من تعظيمها لربها سبحانه وتعالى. واضرب بها المثال لا اريد الحصر لكني اريد بها لنفسي ولاخواني ان نكون اكثر دراية في فقه هذا الباب من تأثيره على سلب القلوب من التعظيم

7
00:02:48.000 --> 00:03:06.300
لله اول ذلك احبتي الكرام الغفلة عن ذكر الله فانها والله سطوة من الشيطان وهي نوع من سلب القلب لذته في عبوديته لله. عندما لا يذكر المرء ربه الا قليلا. او يقتصر على ذكر

8
00:03:06.300 --> 00:03:34.300
في احوال محدودة واوقات ضيقة من يومه وليلته في الوقت الذي جاءت به السنة لملء اليوم باكمله. من المنام حتى الاستيقاظ وما بينهما مما يملأ به العبد وقته وفي ذكره لربه اذا خرج واذا دخل اذا اكل واذا شرب اذا اصبح واذا امسى اذا ركب اذا لبس اذا

9
00:03:34.400 --> 00:03:58.700
فعل افعالا مختلفة وهو يمر بمواقف الحياة المتنوعة. فانه يحافظ على ذكره. هي حياة قلب من جهة وربط بهذه القاعدة الاساس من جهة اخرى. ان الغفلة عن ذكر الله كما هي مظهر من مظاهر ضعف التعظيم لله فانها سبب يوصل الى ذلك المعنى ولابد

10
00:03:58.850 --> 00:04:18.700
ها هنا امر اخر نعده ثانيا فيما ينقص جناب التعظيم لله في القلوب المؤمنة. الا وهو عدم العناية بالقرآن قراءة وفهما وتدبرا. يا كرام عظم الله كلامه كما مر انفا

11
00:04:18.900 --> 00:04:42.500
وجعل من تمام تعظيمه سبحانه ان نعظم ما عظم جل في علاه. وكلام ربنا معظم موقر. ذكر حكيم وكتاب مبين وقرآن كريم تعظيمنا لربنا يستلزم تعظيمنا لكلامه سبحانه. واما الغفلة عن كتاب الله او هجران القرآن والعياذ بالله

12
00:04:42.500 --> 00:05:07.850
فمظهر مشؤوم والله من مظاهر ضعف التعظيم لله في القلوب ناهيكم عن ان الفجوة بين العبد وبين القرآن. وعدم الاقبال عليه وفقدان الورد منه كل يوم هو بمثابة الهلاك بل هي حياة وموت. يقول عليه الصلاة والسلام ان الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب

13
00:05:08.050 --> 00:05:27.050
فوصفه بالخراب اتظنون ان قلبا اضحى خرابا يبقى له حظه من تعظيم الله حاشا لله واما قوله عليه الصلاة والسلام مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه كمثل الحي والميت فهي ربط بين الذكر

14
00:05:27.050 --> 00:05:47.050
والقرآن باعتباره افضل الذكر من هذا المعنى. هي حياة وموت ولا حياة والله بمثل تعظيم القلوب لربها سبحانه ولا موت انكى للقلب من فقده لتعظيمه لربه. ليست حياة اكل وشرب واستمتاع. لكنها حياة

15
00:05:47.050 --> 00:06:07.650
تنعم ومعرفة بعظيم قدر الله جل جلاله واما ثالث القضايا التي يؤكد عليها الامر فيما يتعلق بتأثيرها المشؤوم في اضعاف او نقص او التعظيم لله في القلوب فهو اطلاق البصر الحرام

16
00:06:07.850 --> 00:06:27.850
واستسهال النظر الى ما حرم الله. فان ذلك من اشد ما يدمي القلب. فينزف منه رصيده من تعظيمه لله نعم فان اطلاق البصر نحو الحرام والاستمتاع بما لم يأذن الله عز وجل بالنظر اليه يورث ذلك ولابد

17
00:06:27.900 --> 00:06:47.900
ولقائل ان يقول اذا كانت هذه اثرا من اثار البصر الحرام فسائر الجوارح متى استعملت في الحرام كانت كذلك فالسمع الحرام والنطق الحرام هو كذلك مؤثر في تعظيمه لله. والجواب اجل. لكن البصر منفذ

18
00:06:47.900 --> 00:07:08.600
للقلب اسرع من غيره. كما ان اللسان مزلة هلاك اكثر من غيره. جملة القول ابواب الخطايا كلها درب من دروب فقدان التعظيم لله. واحد اثارها المشؤومة ان يسلب القلب هذا المعنى والروعة في الحفاظ على

19
00:07:08.600 --> 00:07:31.450
حظه العظيم من التعظيم لله رب العالمين. والسؤال دوما ان يعصمنا الله واياكم من الزلل. وان يحفظ علينا قلوبنا مليئة عامرة بتعظيمه سبحانه وتعالى وان يرزقنا واياكم السداد في القول والعمل. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

20
00:07:31.700 --> 00:08:11.700
العبد جاء معظماك عن اله رب السماء في رحلة التعظيم كم ذاب فؤاد متيما متيمه متيمه نحو السعادة يهتدي هذا يقيني ومقصدي من هدي احمد يقتدي يدعوك يا حامي الحمى

21
00:08:11.700 --> 00:08:32.300
حامل حم في رحلة تطوي الزمان يروي ملامح الشجن هاض الفؤاد وماسكا لله جاء مسلما. مسلما