﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:40.800
العبد جاء معظماك عن اله رب السماء في رحلة التعظيم كم ذاب فؤاد متيما متيما متيمة نحو السعادة يهتدي هذا يقيني ومقصدي من هدي احمد يقتدي يدعوك يا حامي الحمى

2
00:00:40.800 --> 00:01:16.850
حامل حماي في رحلة تطوي الزمن يروي ملامح الشجن هاض الفؤاد وماسكا لله جاء مسلما. مسلما عليكم ورحمة الله وبركاته اخوتي واخواتي الكرام لا يزال حديثنا موصولا في القضية الاهم والمسألة الام فيما يتعلق بجوانب المعرفة والادراك وما يحتاجه

3
00:01:16.850 --> 00:01:43.150
عقل من تفصيل للمعاني التي تضيء له المسار وتحدد له الطريق تعلق القلوب بامر عظيم هو فقط ما يشبعها فاذا لم تكن تلك التعلقات مشبعة للافئدة والارواح. فانها تظل تلهف على الدوام. تبحث عن اشباع لكنها كالمقبلة

4
00:01:43.150 --> 00:02:08.850
لي على البحر لا يزيده الشرب منه الا ظمأ وعطشا ليست مبالغة في القول لكنها صدقا والله ما ملأ القلوب مثل تعلقها بالله سبحانه وتعالى ولا اظمأها وانهكها مثل بعدها عن التعلق بالله سبحانه وتعالى

5
00:02:09.100 --> 00:02:29.050
هكذا اراد الله وهكذا قضت حكمته سبحانه ان تكون القلوب موصولة به وحده جل جلاله وانها اذا ما ظفرت بهذا التعلق الكريم ارتوت وشبعت وانست واستقرت واستكانت واذا ما اخطأت

6
00:02:29.250 --> 00:02:49.250
ثم بحثت وبحثت فانها تتقلب في ظلمات التيه. لا يزيدها البحث الا شقاء. ولا يزيدها السعي الا جهدا وانهاكا. ثم هي لن تقر ولن تسكن ولن تعرف للقرار معنى ولا للذة

7
00:02:49.250 --> 00:03:12.000
في حياتها طعما اخوتي واخواتي الكرام تعلق القلوب بالله سبحانه قوامه تعظيمه جل جلاله. تدري متى تخضع القلوب تدري متى تستكين؟ تدري متى تقبل بقناعة تامة وملؤها القناعة والاجلال والخضوع اذا ما

8
00:03:12.000 --> 00:03:37.050
اقرت ان العظيم الذي يملأ قلبها يستحق ذلك. والا فانه مهما تضائل وتصاغر تعلقوا فان القلوب البشرية تأنف من التعلق به نحن في امور الحياة على نحو مصغر من المثال انما نقنع بامور ترضى بها النفوس. في مقام العقائد يا كرام

9
00:03:37.050 --> 00:03:57.050
تتعلق بالخالق والاله ينبغي ان يملأ هذه القلوب البشرية بكل اركانها. وان يضيء فيها جوانبها من دواخله لتدرك القلوب ان ربا عظيما يفيض عليها من رحماته وبركاته ما يجعلها اكثر انسا ورضا

10
00:03:57.050 --> 00:04:21.050
واشراقا بهذا المعنى في اتصالها بالخالق سبحانه وتعالى عبادة القلوب التي نتقرب بها الى الخالق سبحانه تتنوع. لكن قوامها ذلك التعظيم ومادتها الاساس هو وذلك الاجلال لله رب العالمين قال علماؤنا ان عبادات القلوب تقوم على اسس ثلاثة

11
00:04:21.100 --> 00:04:49.250
الحب وهو رأسها والخوف والرجاء وهما جناحان يحلق بهما قلب العبد في عبوديته لله ويطير بها في سماء التعبد لله سبحانه وتعالى وصدقا تلك الاوصاف وتقريب العبارات غير ان هذا الثلاثي الحب لله والخوف من الله والرجاء وحسن الظن بالله ثلاثتها. انما تقوم

12
00:04:49.250 --> 00:05:09.700
على اساس عظيم من التعظيم لله جل جلاله. اقصد انه بقدر ما يستقر في القلب من تعظيم صادق لا تكون تلك الجوانب اتم صدقا في امتلاء القلوب بها اكثرنا تعظيما لله اشدنا حبا له سبحانه وتعالى

13
00:05:09.950 --> 00:05:34.200
اكثرنا تعظيما لله اصدقنا خوفا من الله اكثرنا تعظيما لله اكثرنا رجاء وحسن ظن بالله. وهكذا هي الامور تباعا. اذا ما اردنا لعبادات القلوب ان دفع صروحها في دواخلنا. واذا ما رمنا لعبادات القلب ان تكون بنيانا شامخا يثمر في الحياة فلنعد الى

14
00:05:34.200 --> 00:05:55.200
مرتكز الاساس والقاعدة الصلبة الراسخة. تعظيمنا لله. اي والله. فمن احب الله اكثر كان له اشده تعظيما ومن خاف من الله اكثر كان اشد له تعظيما. ومن رجا ربه وتوكل عليه وفوض امره اليه كان كذلك اكثرنا لله

15
00:05:55.200 --> 00:06:21.050
تعظيما. ان القضية مرتبطة لا يمكن فصامها بوجه ما تعظيمنا لله هو الاساس هو المادة هو المنبع المتدفق الذي تثمر منه عبادات القلوب احبتي الكرام الباحث عن حب صادق لله يلزمه تعظيم تام لله. وقل مثل ذلك في اخواتها من عبادات القلوب خوفا

16
00:06:21.050 --> 00:06:41.050
جاء يقينا وثقة توكلا واستكانة وتضرعا. اما القضية التي لا ينبغي اغفالها في هذا المسار ان ندرك ان ان تعظيمنا لله سبحانه وتعالى تمام التعظيم يقوم على وجه اخر ينبغي ان يرافقه على الدوام ويكون هو

17
00:06:41.050 --> 00:07:10.650
عن المسايرة له بالطريقة الموازية الا وهي الافتقار الصادق والتذلل في مقام العبودية الذي العبد لنفسه فيقيم لربه تعظيمه اللائق ويعرف لنفسه تقصيرها وذلها الملازم. وهي القضية التي نفرد لها مجلسا مستقلا لمزيد من الاضاءة والتفصيل حيالها. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

18
00:07:11.100 --> 00:07:51.100
العبد جاء معظما عن اله رب السماء في رحلة التعظيم كم ذاب فؤاد متيما متيمة متيمة نحو السعادة يهتدي هذا يقيني ومقصدي من هدي احمد يقتدي يدعوك يا حامي الحماك

19
00:07:51.100 --> 00:08:11.700
حامي الحمار في رحلة تطوي الزمن يروي ملامح الشجن هاض الفؤاد ومسكا لله جاء مسلما. مسلما