﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:40.800
العبد جاء معظماك عن اله رب السماء في رحلة التعظيم كم ذاب فؤاد متيما متيمة متيمة نحو السعادة يهتدي هذا يقيني ومقصدي من هدي احمد يقتدي يدعوك يا حامي الحمى

2
00:00:40.800 --> 00:01:13.350
حامي الحمار في رحلة تطوي الزمان يروي ملامح الشجن هاض الفؤاد وماسكا لله جاء مسلما. مسلما السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تعظيمنا الصادق لله ما زال محل حديثنا بتتابع في لقاءات متلاحقة

3
00:01:13.600 --> 00:01:38.000
وقف بنا الحديث عن ان التعظيم الصادق لله اللائق به جل جلاله ومعرفة حقه العظيم يقوم على معنى مرادف له يلازمه لا ينفك عنه بحال ان التعظيم العظيم للخالق يستلزم في مقابله افتقارا وذلا وخضوعا وانكسارا للمخلوق

4
00:01:38.150 --> 00:02:06.300
هذان وجهان لعملة واحدة كما يقال تعظيمنا لله يقابله في وجهه الاخر. معرفتنا باقدار انفسنا في فقرها وحاجتها وذلها هذا هو معنى التعلق ان يتعلق الضعيف بالقوي وان يكون الفقير محتاجا الى الغني وان يظهر العبد العاجز فقره وذله وانكساره للخالق الكريم

5
00:02:06.300 --> 00:02:26.200
الغني الحميد القادر سبحانه وتعالى ومن دون ذلك لن ندرك القضية على وجهها الصحيح علاج الشريعة لهذه المسألة في افئدة العباد وتقريرها ايضا في عقائد المسلمين جاء على هذا النحو الكريم

6
00:02:26.500 --> 00:02:44.650
نحن في كتاب الله وفي سنة رسوله عليه الصلاة والسلام. نقرأ كثيرا نصوص التعظيم لله. وفي مقابله نلمس كذلك ابي جلاء نصوص ايقاف العباد على حقائقهم وانه اذا ما طغى الانسان

7
00:02:44.700 --> 00:03:13.150
وعميت عيناه عن البصر واصابتها غشاوة فانها تنطلق غير مدركة لهذه الحقيقة البشرية في الذل والافتقار والحاجة والمسكنة. كلا ان الانسان ليطغى ان رآه استغنى عندما يظن قدرته واستغنائه وينسى افتقاره فانه ينحرف ويطغى به الشعور والتصرف والسلوك

8
00:03:13.150 --> 00:03:32.850
هذا السلوك الذميم جاءت ايات القرآن في بيان حقيقة النفس البشرية. ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا. ثم جاء الاستثناء الكريم الا المصلين باوصاف اهل الايمان المحمودة

9
00:03:32.850 --> 00:03:56.900
في كتاب الله الكريم غير بعيد عنه ان الانسان لربه لكنود وانه على ذلك لشهيد. وانه لحب الخير لشديد ليس المقام هنا حصر ولا سرد تلك الايات والنصوص التي تكشف حقيقة الانسان. لكنك يكفيك مثل قوله سبحانه وتعالى

10
00:03:56.900 --> 00:04:23.900
في نداء لكل البشرية. يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله. والله هو الغني الحميد سبحانه وتعالى غناه يقابله فقرنا وعظمته سبحانه يقابلها ذلنا وملكوته وجلاله سبحانه وتعالى يقابله حاجتنا ومسكنتنا. وقل مثل ذلك على الدوام

11
00:04:23.950 --> 00:04:42.950
نحن اذا ما اردنا الوصول الى تعظيم صادق لله صدقا والله نحن بحاجة الى ايقاف انفسنا على حقائقها وتعريفها بقدرها الذي هي فيه حقيقة على الخلقة نعم نحن نتفاوت في الحياة تعلما

12
00:04:43.000 --> 00:05:03.000
وغنا ومالا وجاها وسائر اوجه التفاوت في الحياة التي خلق الله عز وجل عليها هذه الدنيا. لكن لا نزال مهما تعددت بنا الدوائر داخل هذا الاطار لاننا عباد لله وافتقارنا صفة ملازمة

13
00:05:03.000 --> 00:05:26.600
لنا وذلنا هو طبع خلقنا عليه ليس المقصود هنا الا ان ندرك ان هذه السمات لازمة وان هذه الخصائص هي من طبيعة الانسانية والنفس البشرية. فقرنا وذلنا وحاجتنا وخضوعنا مستلزم لتعظيمنا لربنا سبحانه وتعالى

14
00:05:26.750 --> 00:05:46.350
نلمس هذا احبتي واضحا جليا في نصوص شريفة كريمة هاكم على سبيل المثال حديث الاستغفار بل سيد الاستغفار. في الدعاء الذي علمناه رسول الهدى ونبي الرحمة صلوات وسلامه عليه يقوم على هذا المعنى الكبير

15
00:05:46.650 --> 00:06:07.300
في اظهار العظمة لله والاجلال له سبحانه في مقابل الافتقار والذل والخضوع. فمن ثم اضحى سيد الاستغفار ليس مجرد اغتسال من الخطيئة ولا ظفر برحمة الخالق وعفوه بل هو في مقام السيادة بين تلك الاساليب

16
00:06:07.300 --> 00:06:30.150
والعبارات والصيغ التي يبذلها العبد لينال رضا خالقه. وتأملوا عبارات الهادي المصطفى صلى الله عليه واله وسلم اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك فلما عظم ربه بالتفرد بالالوهية والخلق

17
00:06:30.200 --> 00:06:48.700
جاء يعترف بقدره وحاله قلقتني وانا عبدك وانا على عهدك ووعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت

18
00:06:48.900 --> 00:07:09.750
وتأملوا ما طلب المغفرة وظفر بها الا بعد ما قدم بين يدي ذلك عبارات تقطر ذلا خضوعا وانكسارا وافتقارا الكم هي الجانب الاخر من جانبي تعظيمنا الصادق العظيم لربنا العظيم

19
00:07:09.850 --> 00:07:54.250
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته العبد جاء معظما عن اله رب السماء في رحلة التعظيم كم ذاب فؤاد متيما متيما متيمات نحو السعادة يهتدي هذا يقيني ومقصدي من هدي احمد يقتدي يدعوك يا حامي الحمى

20
00:07:54.250 --> 00:08:14.900
حامي الحمار في رحلة تطوي الزمان يروي ملامح الشجن هاض الفؤاد وماسكا لله جاء مسلما. مسلما