﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:40.800
العبد جاء معظماك عن اله رب السماء في رحلة التعظيم كم ذاب فؤاد متيما متيما متيمات نحو السعادة يهتدي هذا يقيني ومقصدي من هدي احمد يقتدي يدعوك يا حامي الحمى

2
00:00:40.800 --> 00:01:12.250
حامل حماي في رحلة تطوي الزمان يروي ملامح الشجن هاض الفؤاد وماسكا لله جاء مسلما. مسلما السلام عليكم ورحمة الله ايها الكرام في مظهر من مظاهر تأسيس معنى التعظيم لله سبحانه وتعالى

3
00:01:12.450 --> 00:01:37.900
وصورة بديعة من صور التشريع الالهي الذي ربط العباد بخالقهم وعلق القلوب بخالقها تعليقا ملؤه التعظيم الصادق لله جل جلاله. باعتبارها القضية الام والمنهج الاساس والركيزة التي تقوم عليها حياة العباد وعباداتهم لله

4
00:01:38.050 --> 00:01:58.150
في احد تلك المعاني والصور التي جاءت عليها الشريعة تقرير هذه القضية الكبرى في الحياة فانا نجد ما جاء في كتاب الله الكريم وسنة نبيه المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه. من تعداد اسماء الله الحسنى وصفاته العلى

5
00:01:58.400 --> 00:02:20.400
هي والله من اعظم الابواب التي جاءت حافلة بتقرير معنى التعظيم لله جل جلاله دعونا نرجع اليها من الابتداء ان الايمان بالله الذي هو اعظم اركان الايمان واجلها واساسها الاكبر يتضمن معنى الايمان بوجود الله

6
00:02:20.500 --> 00:02:45.650
والايمان بربوبيته سبحانه. والايمان بالوهيته جل جلاله والايمان باسمائه وصفاته سبحانه  اسماء الله وصفاته عديدة جاءت منثورة في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اتيانه على هذا النحو الكثيف

7
00:02:45.750 --> 00:03:13.800
بنصوص الكتاب والسنة جاءت لامور عظيمة اعظمها ايقاف العباد على عظمة الخالق سبحانه وتعالى وملء الصدور بهذا المعنى الجليل من التعظيم للجليل سبحانه وتعالى. هذا مقصود يا كرام اجيبوني على اي معنى يمكن ان نفسر هذا الابتلاء الكثيف في نصوص القرآن والسنة بذكر اسماء الله وصفاته

8
00:03:13.800 --> 00:03:34.650
انك لا تكاد تقرأ اية ولن تخلو لك صفحة من المصحف. ولا يمكن ان تجد سورة خالية. من الحديث عن اسم من اسماء اسماء الله او صفة من صفاته سبحانه وتعالى على نحو يربط العبد بخالقه جل جلاله. هذا المقصد

9
00:03:34.650 --> 00:03:54.650
وفي ربط القلوب بخالقها وملء الصدور بتعظيمها لله سبحانه وتعالى. جاء لتأسيس هذا المعنى وتأكيده على الدوام وترسيخه في الاذهان. ان تعظيما ينبغي ان تمتلئ بها الصدور. هذه واحدة. واما الاخرى فانك تجد في

10
00:03:54.650 --> 00:04:16.900
بثنايا هذه النصوص التعدد الملفت للنظر بين اسماء وصفات مهما تعددت معانيها. الا انها تقوم على معنى التعظيم لله سواء كانت صفات رحمة ولطف ورأفة بالعباد او صفات غضب ونقمة وسخط

11
00:04:17.050 --> 00:04:34.650
فانها تحمل معنى العظمة في ان الله سبحانه يتصف بها على اعظم ما يحمله هذا الوصف من المعاني. فالرحمة الواسعة والمغفرة العظيمة هو ايضا في مقابل الشدة والغضب والسطوة له جل جلاله

12
00:04:34.950 --> 00:04:51.050
ان شئت ان نضرب على سبيل المثال من الاسماء الجبار المهيمن المتكبر سبحانه وتعالى العظيم وهو اسم من اسمائه جل في علاه. انها اسماء من شأنها اذا ما وقف معها

13
00:04:51.050 --> 00:05:17.300
قلبه بيقين وادراك معنى اقشعر والله وليس له الا ذلك بوقوفه امام اسماء تحمل من الصفات التي تقطر تعظيما لله جل جلاله. واما الثانية في هذا السياق فانني اشيروا الى هذا الامتلاء وهذا الوجود والحضور الملفت للنظر في نصوص الكتاب والسنة لاسماء الله وصفاته على القدر الذي

14
00:05:17.300 --> 00:05:35.600
لا تكاد تخلو منه سورة واية. هذا ايضا من اجل ربط هذه المسائل في تقرير العبادات والاحوال واخبار الغيب بما يربط القلوب بخالقها ثم هي ثالثا تحمل جوابا عن سؤال كبير

15
00:05:35.800 --> 00:05:55.800
لماذا هذا الحضور القوي لاسماء الله وصفاته لن اقول في خواتيم الايات فحسب بل في خواتيمها وفي لمبتدئها وفي اثنائها انه والله ليس الا هذا الجواب هو من اجل تعريف العباد بخالقهم وايقافهم

16
00:05:55.800 --> 00:06:19.300
على عظمته سبحانه وتعالى لتمتلئ الصدور بهذا الحق الواجب من التعظيم العظيم للخالق الكبير المتعال ان اعظم اية في كتاب الله وهي اية الكرسي واعظم سورة في كتاب الله وهي سورة الفاتحة. والسورة التي تعدل ثلث القرآن وهي سورة الاخلاص

17
00:06:19.850 --> 00:06:44.550
فتشوا فيها لتقفوا على مزيد من العجب والاجلال في تقرير هذه القضية. انها ايات وسور ما جاءت الا حافلة معنى التعظيم لله فاية الكرسي ليست تشمل حلالا ولا حراما ولا ركنا من اركان الدين. ولا كذلك سورة الاخلاص. ومع ذلك فانها اية

18
00:06:44.550 --> 00:07:04.550
هي الاعظم في كتاب الله وسورة هي تعدل ثلث القرآن لجلالة ما اشتملت عليه من اوصاف ربنا الكبير المتعال لا يزال الحديث موصولا في هذا السياق والاضطراب فيه مطلوب حتى تستوفي المسألة حقها من الوعي والادراك والوصول الى

19
00:07:04.550 --> 00:07:50.200
الله القاكم تباعا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته العبد جاء معظماك عن اله رب السماء في رحلة التعظيم كم ذاب فؤاد متيما متيمه متيمات نحو السعادة يهتدي هذا يقيني ومقصدي من هدي احمد يقتدي يدعوك يا حامي الحمى

20
00:07:50.200 --> 00:08:10.850
حامل حماك في رحلة تطوي الزمان يروي ملامح الشجن هاض الفؤاد وماسكا لله جاء مسلما. مسلما