﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:25.100
بسم الله الرحمان الرحيم مشاهدينا السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته حياكم الله في حلقة جديدة من حلقات برنامج سؤالات في العلم والفكر والمنهج مع ضيفنا صاحب الفضيلة الشيخ عبد العزيز

2
00:00:25.100 --> 00:00:45.100
مرزوق الطريفي حياكم الله فضيلة الشيخ. حياكم الله حيا الله المشاهدين الكرام. الله يحييك. اه طبعا دائما ما موضوع الاختلاط هو يعني بوابة للحديث عن المرأة آآ نحن في سنتكلم عن قضايا كثيرة حول حول موضوع المرأة الان لكن قبل ذلك آآ دائما

3
00:00:45.100 --> 00:01:05.100
يتردد ان الاسلام كرم المرأة وهذا من ناحية التنظير لكن من ناحية التطبيق اه هناك من القضايا المرتبطة بالمرأة يكون فيها نوع من احتياط نوع من الريبة نوع من تطبيق القواعد درع المفاسد وسد الذراع الى اخره. كيف نستطيع نوازن بموضوع هذا الجانب

4
00:01:05.100 --> 00:01:25.100
نظري وجه بتطبيقي. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. بالنسبة اه ما يتعلق بتكريم الرجال والنساء. نقول ان الله سبحانه وتعالى كرم بني ادم جميعا. ولهذا يقول الله جل وعلا ولقد كرمنا بني ادم

5
00:01:25.100 --> 00:01:45.100
ان الله سبحانه وتعالى انما خلق الخلق وجعلهم من جنسين كما في قول الله جل وعلا يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهم رجالا كثيرا ونساء. واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا. فجعل الله عز وجل تكريما للرجال

6
00:01:45.100 --> 00:02:05.100
والنساء وذلك باعتبار اصل الخلقة وجعل الله عز وجل الرجل والمرأة كل واحد منهما يكمل ويكمل الاخر. ولهذا ربطهما ببعض بهما في اصل الخلقة وربطهما ببعضهما في اصل النشأة وكذلك ايضا في التوارث. وذلك ايضا الاستخلاف كما في قول الله عز وجل واتقوا

7
00:02:05.100 --> 00:02:25.100
الله الذي تساءلون به والارحام. فذكر مسألة الارحام بعد ما ذكر عصر الخلقة لان الرحم هي موضع موضع التناسل وكذلك ايضا التوارث وذلك ما جاء في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله لما خلق الرحم تعلقت بالعرش فقالت هذا مقام مقام العائب

8
00:02:25.100 --> 00:02:45.100
بك من القطيعة فقال الله عز وجل الا الا ترضين ان اصل ان اصل من يصلك وان اقطع من يقطعك؟ فقالت فقالت نعم. في هذا اشارة الى الى عظم الجنسين عموما وان الله سبحانه وتعالى كرم بني ادم على غيرهم وجعل فيه من الخصائص ما ليس في غيرهم ما ليس في غيرهم من

9
00:02:45.100 --> 00:03:05.100
المخلوقات وهذا التكريم له اسبابه دواعيه منها ما يتعلق باصل الخلقة اه وذلك كما جاء في الحديث خلق الله ادم على على صورته وكذلك ايضا ما يتعلق بالعقل لان الله عز وجل اعطى الانسان وهطع عقلا ما ليس لغيره من بقية الحيوان. وذلك ان اصل جنس الانسان

10
00:03:05.100 --> 00:03:25.100
من الحيوان وذلك ان الله سبحانه وتعالى غرس فيه حياة ما كان فيه حياته داخل في دائرة الحيوان والحيوان في ذلك ناطق وبهيم. والبهيم في ذلك سلب الله عز وجل منه العقل وجعل الله عز وجل له ادراكا. فهو يدرك وادراكه في ذلك يحيط به بامره لا يتعدى لا يتعدى الى غيره. خاصة

11
00:03:25.100 --> 00:03:45.100
الله عز وجل الانسان بجملة من من الامور اعظمها في ذلك اعظمها في الامور الفطرية اعظم هذه الامور الفطرية ما يتعلق بالعقل. هم وخص الله عز وجل بجملة من الخصائص اعظم هذه الخصائص على الاطلاق هو ان الله عز وجل كرمه الدين بالوحي وذلك باتباع

12
00:03:45.100 --> 00:04:05.100
طاعة رب العالمين وهذا النوع من التشريف اذ ان يكون بينك وبين الله خطاب. وهذا الخطاب هي الكتب المنزلة وخطاب للبشر ان يخاطبك الله فهذا تكريم بخلاف البهائم خلق الله وجعلها الله على اصل خلقتها منذ منذ اه اول الخليقة الى الى قيام الى قيام الساعة. لا يتوجه اليه خطاب ولا

13
00:04:05.100 --> 00:04:25.100
جاء اليها نذير وليس بينها وبين الله عز وجل وبينها وبين الله عز وجل تشريع. وانما لديها ادراك تسوء تسوس فيه تسوس فيه حياة واما بالنسبة للانسان كرمه الله سبحانه وتعالى بالعقل وهذا العقل يورثه نماء وتطورا ولهذا تجد البهيمة الناقة وتجد البقرة

14
00:04:25.100 --> 00:04:45.100
وتجد الغنم وتجد الطائر منذ ان خلقه الله الى اليوم نمطه في الحياة واحد. مم. الغى الغنم البقر وكذلك ايضا الابل في في مسرحها ومراحها تجد ان لا على نمط واحد في اكلها على نمط واحد لا يمكن ان ان تتقدم. باعتباري انه ليس لديها عقل وطويل لديها ادراك تسير وترجع. فهي تسير على امر على امر واحد. الانسان

15
00:04:45.100 --> 00:05:05.100
لا يتغير. الجيل غير الجيل الذي يأتي والجيل الذي يأتي يختلف. الانسان يتحرك ثم يبدع ويغير ويحب في ذلك التغيير بخلاف ما يكون لدى لدى البائع. الله سبحانه وتعالى فجعل الرجال والنساء جعل الانسان على على جنسين. وذلك بالرجال والنساء وجعل الله عز وجل كذلك ايضا الجن على على الجنسين وذلك ذكور واناث

16
00:05:05.100 --> 00:05:25.100
والرجال في بني ادم وكذلك ايضا النساء في بنيه في بني ادم واما الذكورية والانثوية فانها تكون في البهائم وتكون في سائر في سائر الحياة وتكون كذلك ايضا في النبات ايضا تكون فيها ذكور وفيها وفيها اناث. فهذا امر يقدره الله سبحانه وتعالى. كرم الله عز وجل بني ادم

17
00:05:25.100 --> 00:05:45.100
وجعل جعله على جاله وعلى الجنسين. خطاب التشريع الذي جعله الله عز وجل رسالة الى البشر جعل الرسالة في ذلك من جهة العمل واحدة. هم. وهذا ينبغي ان نؤصله وان نبين قبل الولوج الى ما يتعلق الى فروع هذه المسألة من جهة من جهة خصائص كل جنس. مهم. خصائص كل جنس في هذا العمل

18
00:05:45.100 --> 00:05:55.100
اه هذا الامر الذي نريد ان نتكلم عليه ان الله سبحانه وتعالى جعل الرجال والنساء في الثواب في الثواب سواء. ولهذا تجد الراء الحسنة بعشر امثالها الى سبع مئة ضعف. هذا خاطئ

19
00:05:55.100 --> 00:06:15.100
قطع من الرجال والنساء. تجد ان مراتب الجنة مراتب الجنة واحدة. ودركات النار النار واحدة. ليس هذا للنساء هذه. مرتبة للنساء وهذه مرتبة رجال وانما فيهم واحد. خطاب الرجال في العقوبة في المآثم اذا اذا شرب الرجل الخمر او المرأة الخمر عقابه في ذلك واحد. الرجل حينما يخشع في صلاته مراته

20
00:06:15.100 --> 00:06:35.100
اخشع في صلاتها الثواب في ذلك واحد. وهكذا كلما تقرب الانسان لله سبحانه وتعالى بعبادة فلا ينظر في ذلك الى الى الجنس. الا ان الله سبحانه وتعالى خص الرجال باحكام وخص النساء باحكام. وكلما فات احد الجنسين حكما عند ليس عليه واجبا واوجبه الله على الجنس الاخر

21
00:06:35.100 --> 00:06:55.100
او شرعه الله لجنس ولم يشرعه للاخر جعل الله ما يساويه وما يماثله عند الجنس الاخر حتى يعوض ذلك ذلك الامر. حتى يعوض وذلك الامر ومنه ما يتعلق ايضا بحديث الجهاد كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام مثل حديث عائشة وكذلك ايضا في حديث ابي سعيد ان النبي صلى الله عليه وسلم

22
00:06:55.100 --> 00:07:15.100
اه سئل اه ان الله فرض على الرجال الجهاد. فهل عليهن جهاد؟ فقال النبي عليه الصلاة والسلام عليكن الجهاد لا قتال في الحج وجاء في رواية خارج الصحيح الحج والعمرة. اذا الحج والعمرة مكاثرة في هذا تؤتى فيه المرأة اجر الجهاد في سبيل الله لان الله شرعه واوجبه

23
00:07:15.100 --> 00:07:35.100
وعلى الرجال وما اوجبه على النساء فلم يكن ثمة امر فائت ولم يكن ثمة امر فائق وهذا الامر يجب ان يدرك انه في جوانب التعبد وجوانب الثواب لا يفوت الله على الرجل ثوابا ويجعله الله سبحانه وتعالى المرأة وكذلك ايضا ما يتعلق بهذا الا وعوضه الله عز وجل بامر بامر اخر. وهذا

24
00:07:35.100 --> 00:07:55.100
في كل في كل تشريع وانما وانما يغيب هذا عن الانسان لقصور علمه. ولهذا تجد الرجل يأمر الله عز وجل بصلاة الجماعة ويأمر المرأة مثلا بصلاتها صلاة الفرض ولكن لا يجب عليها صلاة الجماعة فتصلي في بيتها. صلاتها في بيتها للفرائض تساوي صلاة الرجل في حالة

25
00:07:55.100 --> 00:08:15.100
للجماعة والاجر في ذلك الاجر في ذلك واحد. الا ان الله جعل تكليفا خاصا بالرجال وجعل تكليما خاصا خاصا بالنساء. وهكذا في كل تكليف بل هو ايضا في الواحد. مهم. لهذا تجد تجد من الرجال مثلا من هو مقعد لا يستطيع الصلاة الذهاب الى المساجد لا يستطيع كذلك ايضا بالنسبة ان

26
00:08:15.100 --> 00:08:25.100
جاهدة في سبيل الله لا يستطيع ان يقوم مثلا على حاجات الناس ويميط الاذى عن الطريق ويفعل. هذا الامر هل يحرم من هذا النوع من العبادات؟ نقول لا يحرم من النوع من العبادات. ما هي

27
00:08:25.100 --> 00:08:45.100
التي يستطيعها. يقول لا يستطيع من العبادات الا بلسانه. نقول يعظم الذكر لديه التسبيح والتهليل والاستغفار. يعظم عند الله اعظم مما فاته من الافعال الاخرى حتى حتى ينال من ذلك الاجر. بل الانسان الاشل الذي لا يستطيع ان يتحرك بجميع اطرافه الذي لا يملك الا تحريك شفتيه. لا يملك قيام

28
00:08:45.100 --> 00:09:05.500
ليل ولا يملك كذلك ايضا ربما الصيام ولا يملك ايضا الجهاد ولا يملك صلة الارحام ولا اعمال البر. يكون التسبيح لديه اعظم من اعظم من غيره وهكذا بل حتى ما يفوت الانسان على سبيل الاعتراض يجعل الله عز وجل له الاجر كغيره كما جاء في حديث ابي آآ موسى الاشعري كما جاء في البخاري وغيره ان

29
00:09:05.500 --> 00:09:15.500
النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا مرض العبد او سافر كتب الله له ما يعمل وهو صحيح وهو صحيح مقيم. هم. يعني حتى في العذر العارض الذي يأتي الانسان

30
00:09:15.500 --> 00:09:25.500
جعل الله عز وجل ذلك الاجر يأتيه حتى حتى في حال مرضه وكذلك في حال في حال سفره وهذا مقتضى عدل الله سبحانه وتعالى. مهم. هذا مقتضى عدل الله. اذا

31
00:09:25.500 --> 00:09:45.500
خطاب التشريع من جهة اصله واحد من جهة الثواب كذلك ايضا واحدة ولكن الله عز وجل يجعل لكل واحد خصيصة يعوضها بعمل اخر يبقى لدى لدى الانسانية لهذا تجد المرأة في حفظها مثلا لذاتها حفظها لفرجها حفظها لبيت زوجها حفظها لمال زوجها ولولده ونحو ذلك هذه من الامور التي يعظم فيها

32
00:09:45.500 --> 00:10:05.500
لذلك الاجر عند الله سبحانه وتعالى بمثل هذا الرجل لديه من جانب ما يتعلق التكسب. كما جاء في الحديث حتى اللقمة يضعها في في امرأة في فم امرأته وهذا ربما يتعلق بالرجل باعتباره انه يتكسب لا يتعلق بالمرأة. المرأة محفوظة من جهة امانها والا توطئ فراش زوجها. من غيره من غير اذنه

33
00:10:05.500 --> 00:10:22.650
هكذا كلما تغير الامر جعل الله عز وجل فيه امرا اخر يجعل ذلك الحكم آآ يجعل ذلك مقتضى عدل الله سبحانه وتعالى في هذا في هذا تاما فالله لا يظلم جهة تشريعه ولا كذلك من جهة ثوابه من جهة ثوابه وعقابه ولكن القصور هي في نظر في نظر الناس

34
00:10:22.900 --> 00:10:42.900
ما يتعلق بالربط بين اصل التشريع والتفاضل اصل التشريع والتفاضل وكذلك ايضا ما يتعلق بتباين هذا من جهة الناس او ربما تقول مثلا الناس ان من لديهم مثلا بعض النظريات او مثلا بعض الممارسات وبعض الافعال او بعض العادات والتقاليد. الحكم في هذا للشريعة الحكم

35
00:10:42.900 --> 00:10:59.650
لهذا للشريعة. ربما بعض الناس يسمي بعض الافعال عادة وهي تشريع وربما تجري عليها مثلا القبيلة او تجري عليها العشيرة او تجري عليها اهل البلد نحو ذلك لكنها تبقى تشريع. لكن غاب الدليل على الناس فظنوها عادة. وذلك كالحجاب

36
00:10:59.750 --> 00:11:13.750
الحجاب شريعة سماوية ربما يوجد مثلا عند بعض قبائل العرب او مثلا في بعض البلدان او نحو ذلك القبيلة تحمي هذا الامر وينظرون اليه مثلا اعتبار ان ان مستمسك قبلي او نحو ذلك. نقول هو الشرعة

37
00:11:13.800 --> 00:11:33.800
قبل ان يكون قبل ان يكون عادة. واذا جاء عادة ووافق الشريعة فان الشريعة لا لا تعارض هذا الامر. لا تعارض هذا هذا الامر. وانما تحث على استثارة التعبد حتى يؤجر الانسان بفعله. حتى يؤجر الانسان بفعله. وهذا امر ينبغي ان ينبه ان ننبه عليه ما يتعلق بالاوامر الشرعية وما يتعلق

38
00:11:33.800 --> 00:11:52.400
النواهي. مهم. الاوامر الشرعية الشريعة تأمر باخلاص العمل لله عز وجل في امور التعبد. امور المنهيات لا الشريعة بالاخلاص ولكن تحث عليه. يعني بمعنى شرب الخمر الزنا السرقة نصب المال

39
00:11:52.450 --> 00:12:05.600
القذف وغير ذلك. هذه الاشياء الشريعة انها نهت عنها. هم. فامرت بتركها. امرت بتركها. الانسان لو تركها من غير نية لا يأثم. لان الشريعة تتشوف الى الترك. مهم. ان اخلصت وجرت

40
00:12:05.600 --> 00:12:15.600
وان لم تخلص لا تأثم وان لم تخلص لا تأثم بخلاف العبادات. لهذا لا نقول ان الشريعة تتشوف ان تصلي مجاملة لابيك او لجارك مجاملة للناس بل تأثم الا ان

41
00:12:15.600 --> 00:12:32.300
فصل عمل الله عز وجل. لهذا الانسان الذي يترك مثلا السرقة لسمعته مجاملة لابيه ونحو ذلك لا يأثم. لكنه لا يؤجر لكنه لا يؤجر هذا كذلك ايضا من جهة ما يتعلق بالامور التي لا يظهر فيها التمحظ تمحظ امور التعبد ونحو ذلك

42
00:12:32.550 --> 00:12:52.550
فنقول لا يأثم الانسان بمثل هذا الفعل ولكن في مثل هذا الاجر لا يحرم في ذلك الاجر لهذا الشريعة اكدت على ربط الافعال والمنهيات بها تعبد لله لجملة من المصالح منها ان ينال الانسان الاجر في شيء هو يفعله. مهم. الانسان يفعل هذا الشيء ما دمت تفعل هذا الشيء. اخلص النية لله حتى تؤجر عليه. والعلماء عليهم رحمة الله

43
00:12:52.550 --> 00:13:02.550
تعالى يؤكدون على هذه الافعال كما جاء عبد الله بن مسعود آآ حتى في الاشياء الجبلية يقول اني لاحتسب نومتي كما احتسب قومتي يعني اذا كنت تنام وانت نائم وكل الناس ينامون

44
00:13:02.550 --> 00:13:22.550
فعليك ان تخرص عليك ان تحتسب انك تقوم وان ترتاح ثم تنشط لذلك تتكسب وتعمل فاحتسب هذه النومة تؤجر عليه وانت تفعلها تحتاج الى نية فقط. كذلك ايضا كثير من الافعال منها ما يتعلق بجوانب العادات. لهذا نقول ما يتعلق بامور عادات الناس مردها في ذلك الى الشريعة. مردها الى هذا الشريعة هي الميزانية التي تحكم وتضبط

45
00:13:22.550 --> 00:13:42.550
وامثال هذه الاشياء لا لا ان العادات هي التي تضبط تضبط الشريعة لهذا جاء الاسلام على العرب ولديهم ولديهم اه اعمال وعادات منها ما يعارض الشريعة ومنها ما لا يعارضه. مما الامور التي تعارض الشريعة ما يتعلق اه

46
00:13:42.550 --> 00:14:02.550
التفاخر بالاحساب والانساب وكذلك ايضا بعدم تزويج ما يتعلق بالموالي وغير ذلك وتشديدهم في هذا وحرصا على هذا الامر النبي عليه الصلاة والسلام كسر هذا. هم. كسر النبي عليه الصلاة والسلام هذا الامر. فنقول هذه عادات عادات مخالفة للاسلام والاسلام جاء

47
00:14:02.550 --> 00:14:22.550
اجابي ضد هذا الامر ومنها ما هي عادات اقرها الاسلام. هم. وذلك ما يتعلق عدم اختلاط النساء بالرجال مثلا ما يتعلق اه عفتي النساء وبعدهن ما يتعلق ايضا بما بقي عليه الناس مثلا بلافتهم وكذلك ايضا في مسائل الكرام والاحسان الى الناس

48
00:14:22.550 --> 00:14:42.550
الملهوف جاءت موجودة لدى الناس دافعوها في ذلك القبلية. مهم. دافعوها في هذا القبلية فجاءت الشريعة. واكدتها الزمت الزمت بها اه انت اشرت الى ان هناك تساوي في كثير من التكاليف لكن اه يتردد او يردد البعض اه مم يعني ان

49
00:14:42.550 --> 00:15:02.550
طاب في الشريعة وخطاب في الذكور موجه للذكور مباشرة ما سبب ذلك؟ نقول ما يتعلق بالخطاب في هذا في الشريعة سواء كان ذلك في نصوص الكتاب ونصوص النصوص السنة نقول ان الله سبحانه وتعالى اه علم البشر الاسماء اسماء كل شيء اه كما اه هو معلوم وجعل الله سبحانه وتعالى هذه الاسماء وهذه المصطلحات

50
00:15:02.550 --> 00:15:22.550
في اه في ايديه في في السنة في السنة الناس يتداولونه وبقي هذا في سائر اللغات. نقول بالنسبة للخطاب ليس الخطاب مخصوصا بالخطاب الشرعي بل هو في اصل الوضع وفي اصل الوضع السبب في هذا ان الخطاب فيما يتعلق الخطاب بخطاب الناس في فيما

51
00:15:22.550 --> 00:15:42.550
الى هم سواء كان ذلك الاعجمي من جهة الرومي او كذلك ايضا الفارسي او كذلك ايضا الهندي وغير ذلك. الاسلوب في هذا واحد واللغة في هذا واحدة. يتوجه بمثل هذا الامر لماذا؟ ان اكثر العمل الذي يتوجه فيه هذا الخطاب يكون من قبل من قبل الرجال وذلك ما يتعلق مثلا في آآ الحرث

52
00:15:42.550 --> 00:16:02.550
مرت المدن وكذلك ايضا سياسة الدول والقتال وحمايتها ونحو ذلك. يتوجه الخطاب في الغالب في ذلك الى الى الذكور. لا يتوجه في ذلك الى النساء هذا الامر لا اثر له في حقائق الخطاب لا اثر له في حقائق الخطاب الخطاب. تجد المنهيات واحدة والاوامر الاوامر واحدة. ولكن لما كان الناس

53
00:16:02.550 --> 00:16:22.550
ابوهم في مثل هذا الخطاب والخطاب في اغلبه الذين يعملون به انما هم الرجال توجه اليهم في مثل هذا الامر. فكان فكانت اللغة شرعية سواء كان ذلك في اه في الوحي وكان ذلك في مصطلح في مصطلح اه السلف الصالح سواء كان ذلك من التابعين او كذلك ايضا الصحابة او ما اوت

54
00:16:22.550 --> 00:16:45.750
التابعين وائمة الاسلام في اه في مصنفاتهم يخاطبون يخاطبون في ذلك الرجال باعتبار ان اصل الخطاب انما يتلقاه الرجال. تلقاه الرجال. لهذا النبي عليه والسلام كان يغزو بالرجال وكان يهاجر بالرجال ويأتي النساء في ذلك تمام. في مجالسه كذلك ايضا في ذهابه ومجيئه في ذلك من مخالطته في الرجال. فجاء الخطاب بمثل هذا الامر

55
00:16:45.750 --> 00:17:05.750
هذا من جهة منشأه واصله لا من جهة موضعه ومحله فموضع محله يكون في ذلك للذكور والاناث على حد على حد سواء هذا هذا من حيث اصل التشريع لكن من حيث الواقع ان خطابنا للمرأة هو خطاب احيانا يكون محصور في قضايا معينة دائما الخطاب يوجه المرأة بموضوع الحجاب

56
00:17:05.750 --> 00:17:25.750
موضوع الافة الى اخره. نعم. بينما هذا يعني لا يعني هي كما ذكرت هي مخاطبة باكثر التكاليف مثل الرجل. هم. لماذا؟ لا هذا يعني فيه نظر ربما يعني يكون الدافع في هذا هو ان هناك مدرسة تضخ مثلا الهوس مثلا بتمييز المرأة او عدم اعطاءها

57
00:17:25.750 --> 00:17:35.750
لدى الناس كثير من التساؤلات. مهم. منهم حتى وصل الى بعضهم انه يسأل لماذا الجنة ماذا يخاطب فيها الرجال ويخاطب فيها النساء؟ مم. ولماذا يكون مثلا من الحور العين مثلا يتعددون

58
00:17:35.750 --> 00:17:55.750
وكذلك النساء لا يتعددن بل منهم من وصل البعد في هذا ان يقول مثلا لماذا الرجال يجوز له ان يعدد ولا يجوز للمرأة او منهم من يقول يجب الحجاب على النساء ولا يجب على الرجال. هذا الهوس والبحث سببه في ذلك هو الاغراق في مسائل مدرسة التساوي ومدرسة

59
00:17:55.750 --> 00:18:15.750
التساوي في مثل هذا في كل المخلوقات لا يمكن ان ان يوجد نظام الكون على عدم التساوي لهذا الكبير لا يساوي الصغير لهذا تجد مثلا ما يتعلق بالطويل لا يساوي القصير. الجنس في هذا يتباين. لهذا تجد التكاليف في هذا النوع من من التلازم. هذا التعظيم ليس تعظيم

60
00:18:15.750 --> 00:18:35.750
تعظيما للجنس في ذاته لهذا تجد انت تعظم الام وتقوم مثلا بتقبيل يدها وربما بتقبيل قدمها وهي انثى وانت ذكر. هذا التساوي ليس المتعلق في ذلك ما يتعلق بجنس على جنس وانما يتعلق في مواضع الناس حتى تتم منظومة الكون. منظومة الكون في ذلك الا الا يكون في ذلك تساوي من جميع الوجوه. من يدعو

61
00:18:35.750 --> 00:18:55.750
التساوي من جميع الوجوه وينقض الفطرة ينقض الفطرة لهذا تجد الاخ الذي بينه وبين اخيه سنة الاصغر يعظم في ذلك الاكبر ويجله ويحترمه ويقوم بتقديمه بما ان عصر الجنس الجنس واحد. اذا ما هو الذي جعل هذا له حق على هذا؟ هو فارق العمر. اذا لم يكن تساوي من جميع الوجوه. كذلك ايضا من جهة

62
00:18:55.750 --> 00:19:15.750
من جهة الرجل مع عمه او حتى لو كان تجد الرجل مثل ابن الاخ اكبر من بالنسبة الى العم وذلك مثلا لان لان عمه انما ولد بعد ابن اخيه وهكذا فتجد ان الكبير يقدر الكبير باعتباره باعتباره سبب من الاسباب. هم. وهكذا تجد الام حقها على ابنها على ابنها اعظم من ابيها مع ان الاب في ذلك اكبر وهذا الاعتبار

63
00:19:15.750 --> 00:19:33.000
هذه الاعتبارات حتى تنتظم فيها منظومة منظومة الحياة لهذا نقول لا يمكن ان ان الناس حتى لو تكلموا على مسألة التساوي ان يعملوا به من جهة من جهة الواقع. لهذا تجد حتى في الماديات ما جعل الله عز وجل الماديات على امر على امر واحد فجعلها تتباين

64
00:19:33.300 --> 00:19:43.300
في تركيبات المادة واحوالها. الناس لا ينظرون اليها على حد سواء. ينظرون الى هذا انه ان هذا اثمن من هذا وهذا ما يتعلق ايضا انفس من هذا في مثل هذا الموضع

65
00:19:43.300 --> 00:19:53.300
فهذا يوضع في هذا الموضع ولكنه لو وضع في هذا الموضع لاختل وهذا يوضع في هذا الموضع لاختل. لماذا لا نقول ان في مثل هذه المواد انها تنساه؟ لا يمكن ان يوجد هذا حتى في الفطرة. لكن

66
00:19:53.300 --> 00:20:13.300
الاسلام نقول هو دين العدل. الاسلام دين دين العدل. الاسلام لا يمكن ان يكون ان ان يناكف الفطرة بحيث من جهة التطبيق لا يمكن ان يتحقق. لهذا المدرسة الغربية التي تدعو الى المساواة تدعو الى مساواة قولا. هم. لكنها تعجز عن عن تطبيقها. وذلك لهذا تجد انهم حتى في الاعمال في اعمال الدول والسياسات ونحو ذلك. انظر الى الوزراء

67
00:20:13.300 --> 00:20:33.300
بالنسبة للرجال والنساء حتى لو اقروا بمدارسهم الفكرية ونحو ذلك ان الرجل كالمرأة. لماذا؟ في الانتخابات لا لا يرشح الناس المرأة مثلا لولاية دولة. لماذا لا يرشحها مثلا للحرب؟ لماذا لا يرشحها مثلا للاعمال القيادية التي مثل الوزارات او مم. او البرلمانات ونحو ذلك؟ لماذا الرجال هكذا

68
00:20:33.300 --> 00:20:53.300
تجد ان الفطر في هذا يعلمون ان هذا لا يمكن ان تتوجه للمرأة وانما يتوجه اليه الرجل. هم يكابرون الحقيقة نظريا ولكن تطبيقيا تجد ان ان الذي يسري في ذلك هو الفطرة التي يفطر الله عز وجل للناس عليها. لهذا يجب على على البشرية ان تؤمن ان الله سبحانه وتعالى جعلها

69
00:20:53.300 --> 00:21:13.300
هذا التمايز ليس تفضيلا ولا تكريما لجنس على جنس من جميع الوجوه ولكنه خصائص جعلها الله سبحانه وتعالى في البشرية حتى حتى ينتظم تنتظم هذه المنظومة حتى يكون في ذلك في ذلك العدل. لهذا نقول ان الله سبحانه وتعالى جعل دينه دين العدل. وما خلق

70
00:21:13.300 --> 00:21:23.300
من جهة اصل خلقه وما جعل ايضا البشر من جهة اصل خلقه من يتساوون. الحيوانات لا تنساهم من جهة امرهم. هذا يستعمل في كذا وهذا يستعمل في كذا. من جهة ايضا المعادن في نفاس

71
00:21:23.300 --> 00:21:40.650
ونحو ذلك تختلف من جهة الارض وتباينها تختلف هذه افضل من وجه وهذا افضل من وجه. اذا هي خصائص هذه الخصائص التي اوجدها الله في منظومة الكون كلها هي التي اوجدها ايضا في في البشر. الرجال في ذواتهم يتباينون الرجال في ذواتهم لا يمكن ان

72
00:21:40.650 --> 00:21:50.650
ان تقول ان هذا هو كفلان من جميع الوجوه لابد ان يكون ثمة وجوه فروق تجعل هذا اميز من وجهه وهذا اميز من وجهه يجب ان يؤمن به يجب ان يؤمن به الناس

73
00:21:50.650 --> 00:22:00.650
يبقى من لدينا مسائل مسائل ما يتعلق بالحقوق حتى من يقول ان الحقوق يجب في هذا المساواة. مهم. لا يمكن ان ان تنضبط هذه من جميع الوجوه. ترى ان اباك اولى

74
00:22:00.650 --> 00:22:20.650
فمنك في حق ان اخاك الذي اصغر منك انه اولى منك في في حق. فحتى الحقوق تجد مثلا في مرتبات في الاعطيات في النفقات في الحقوق حتى في الدخول خروج الاكبر اولى من الاصغر. لماذا لا تقول الناس انهم يخرجون على امن سواء اذا كان الباب متسعا؟ هذا الامر في التقديم والتأخير ونحو ذلك به منظومة منظومة الكون

75
00:22:20.650 --> 00:22:39.100
لكن الشريعة جاءت بضبط امر الا يعتدي احد على احد. هم. والا يسلب مما اعطاك الله عز وجل شيئا الا الا بحقه وذلك اذا اعتديت على احد ان يؤخذ الحق الذي لديك فهو يعطى ويعطى صاحبه اما اصل التكافؤ في هذا وهذه الخصائص التعرض لهذا اختلال لهذا نقول

76
00:22:39.100 --> 00:22:59.100
جاءت بالعدل الشريعة جاءت بالعدل حتى تختل في موضوع حتى تنضبط منظومة الحياة منها ما يتعلق بامر الجنسين منها ما يتعلق بامر الجنسين اما ما نتكلم عن ما يتعلق مثلا بعادات الناس وتقاليدهم ونحو ذلك واساليبهم في التعامل مثلا مع اه مع النساء او نحو ذلك. نقول هذه

77
00:22:59.100 --> 00:23:19.100
تحتاج الى ادلة وتحتاج ما يحكمها لا انها حاكمة على افعال الناس. عادات اليوم تختلف عن عادات الامس وعادات الغد ربما تختلف عن عادات اداة الامس وهكذا لهذا الحكم في هذا الحكم في هذه الادلة اه الشرعية والفطرة الصحيحة السوية. يعني حتى اكون يعني

78
00:23:19.100 --> 00:23:39.100
وحتى نأخذ مثال آآ يتداول او يطرح احيانا في الصحف وغيرها يقول يعني لماذا الخطاب يوجه للمرأة فيما يتعلق بمنعها من كثير من الاشياء حتى لا تفتن الرجل. بينما في الحقيقة المفترض انها توجه للرجل بمعنى انه يغض بصره ويبتعد عن عن المرأة بحيث انه هو لا يتعرض للفتنة. نعم. وهذه

79
00:23:39.100 --> 00:23:59.100
الامر ينبغي ان ان ندرك ان الله سبحانه وتعالى جعل هذه الاحكام الشرعية تتناسب مع الفطرة الاصلية التي فطر الله عز وجل الناس عليها. الاصل في رجل انه هو الذي يذهب وهو الذي يتكسب. الشريعة امرت الرجل هو الذي يخرج من داره. هم. وهو الذي يذهب ويحرث ويصنع ويسير في

80
00:23:59.100 --> 00:24:19.100
الارض ويضرب فيها فاذا جعلت القيود في هذه هذه ما يتعلق بالرجل انت تأمره بشيء ثم تقيده ثم تقيده بالوجه. مثل هذا الامر جاءت الشريعة كامل باحكام تام. جعلت الامر على الرجل من جهة الكلفة ومن جهة ايضا الامر ومن جهة المشقة. والظرب في الارظ والسير فيها

81
00:24:19.100 --> 00:24:39.100
فناسب مثل هذا الامر الاحكام ان تتوجه الى المرأة لا تتوجه بذلك الى الى الرجل. يعني هذا من احد من احد الوجوه. منها ان الشريعة جعلت ميلأة جعلت الرجل اجرا بالميل الى المرأة. جعلت الرجل ام لا اجر بالميل الى المرأة ولهذا امرت المرأة بالستر وامرت بالقرار وامرت ايضا بعدم

82
00:24:39.100 --> 00:24:59.100
الاطياب الرجال وايضا عدم خلوة الرجل بالمرأة. ولهذا تجد ان الرجال يميلون ويتتبعون مواضع الفساد لا ان النساء الى مواضع الفساد ولو اشتركنا من جهة مثلا وجود هذا الامر وهذه الجزوة في الجدوى في انفسهن كحال كحال الرجال لكن الرجل في هذا في هذا اجرى

83
00:24:59.100 --> 00:25:19.100
ولهذا توجه الخطاب اليها ان تنأى وتوجه الخطاب ايضا للرجل من وجوه من نصوص اخرى حتى يكون في ذلك نوع من التكابر. ما يتعلق الاحكام الشرعية وهذا ما ايضا ما ينبغي الكلام عليه. هم. وهي مسألة ان بعض الناس يقول لماذا يتوجه الخطاب مثل المناهي الى الى النساء وكذلك لا يتوجه الخطاب مثلا لمناهي للرجال

84
00:25:19.100 --> 00:25:39.100
هذا الذي يورث البحث هي تلك المدرسة التي تغرق الاذهان الاعلامية تغرق الاذهان وذلك لماذا مثلا تقيد المرأة؟ حينما تطرق المسامع مثلا بتقييد المرأة لماذا تقيد المرأة؟ تورثك انت من حيث لا تشعر شعور البحث والتقصي بحيث كل ما يرد لديك نهي تربطه بل حينما يرد نهي للرجل لا تربطه

85
00:25:39.100 --> 00:25:59.100
ولهذا لو نظرت مثلا لما يتعلق بنيات الرجل لماذا مثل الرجل يمنع مثلا من من لبس الذهب والفضة؟ لماذا يمنع مثلا من لبس الحرير وهو ذل المرأة؟ لماذا مثلا يمنع من الاسبال وتجد انه مأذون به به للمرأة. مم. ما يتعلق ايضا بجملة من الخصائص التي تتعلق بالنساء من هي من هي فيها من

86
00:25:59.100 --> 00:26:19.100
نافية عن الرجل. احكام كثيرة تجد انها وردت للرجال ولكنها لم ترد للنساء. لو كان ثمة الاغراق في مثل هذا الامر لوجدت مدرسة يقول لماذا يقيد الرجل ولا تقيد ولا تقيد المرأة لكن لكن هذا الامر مرده الى ماذا مرده الى عدل الشريعة واحكامهم. فما من امر امرت به الشريعة الا ويتعلق بالظبط منظومة

87
00:26:19.100 --> 00:26:39.100
منظومة الحياة حتى تحمى الاحكام الشرعية من الوقوع فيها. ولهذا لو انتظم الناس باحكام الشريعة وامتثلوها ذكورا واناثا لساروا في حياتهم بانتظام تام كما تسير الافلاك من غير اختلال منذ ان خلقها الله عز وجل. هم. تسير بانتظام. ولكن لما خرجوا عن امر الله جعل الله

88
00:26:39.100 --> 00:26:52.000
الهم اختيار لهذا الله سبحانه وتعالى عرض الامانة على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملها واشفقن منها. وحمل الانسان اذا كان ظلما جولا. حملها الله عز وجل عرض الجانب التعبدي والاختيار

89
00:26:52.000 --> 00:27:12.050
بذلك التعبد على السماوات والارض فابت. هم. يعني انها في مثل هذا لا تطيق. ولهذا خير الله عز وجل الانسان في ابتداء امره هل تريد ان تكون كالافلاك والاجرام فتسير بانتظام ما يكون ليس لك اختيار؟ ام تريد ان تكون اختيار وتتعبد لله عز وجل فاختار ان يكون في مثل هذا يكون لديه لديه اختيار فوقع لديه مثلا من المخالفة عن امر الله

90
00:27:12.050 --> 00:27:32.050
سبحانه وتعالى ولهذا نقول ان الله سبحانه وتعالى امر الناس بهذه الاوامر ولو انضبطوا لها وامتثلوها امتثالا تاما التي يخرجون بسبب مثلا لنزواتهم ورغباتهم وجعل الله لهم فيهم اختيار لو انضبطوا لانضبطت فيهم الحياة واستقامت فيهم السعادة استقامة وانتظام الكواكب في

91
00:27:32.050 --> 00:27:52.050
في السماء ولكن اختلوا فوقعوا في الفتن وقعت فيهم الشرور ووقعت فيهم القتل ووقع فيهم اه ايضا الامراض ووقعت فيهم الاوبئة والله سبحانه وتعالى فيقول في كتابه العظيم فليحفر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة. كل فتنة تقع في البشرية فهي في مقابل نسبة من مخالفة امر الله. كلما زادت

92
00:27:52.050 --> 00:28:06.250
مخالفة زادت الفتنة في اه الناس والله اعلم. شاكر مقدري فضيلة الشيخ شكر الله لك. والشكر كذلك لكم ايها الاخوة والاخوات على حسن متابعتكم نلقاكم ان شاء الله تعالى في حلقة قادمة استودعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

93
00:28:06.300 --> 00:28:20.281
