﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:40.350
يقول انا المدى والدين مفتاح النجاة والنهج سنة بنار تبتسم الحياة الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله اما بعد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وحي اهلا بكم الى اللقاء الاول من لقاءات برنامجكم الاسبوعي

2
00:00:40.350 --> 00:01:01.600
المباشر شرعة ومنهاج هذا البرنامج يأتيكم عبر شاشتكم المتألقة دوما بوصلكم وتواصلكم. الرسالة وهي ترنو ان تحقق رسالتها في هذه الحياة يستضيف هذا البرنامج على الدوام ضيفا مميزا عرفتموه ومن خلاله يستفتونكم من خلال برامج اخرى

3
00:01:01.700 --> 00:01:16.850
فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن مرزوق الطريفي والذي يرحب به بالغ الترحيب باسمكم وباسم فريق العمل كافة في هذا البرنامج. اهلا بكم. اهلا وسهلا بك بالمشاهدين الكرام. اذا اهلا بشيخنا الكريم واهلا بكم وبمشاهدة

4
00:01:16.850 --> 00:01:31.300
بركاتكم عبر وسائل التواصل التي تظهر تباعا وخصوصا عبر تويتر الذي سيبقى بصحبة طيلة هذا اللقاء ولقاءات قابلة باذن الله لسائل ان يسأل ممن يشاهدنا الان من اخوتنا واخواتنا الكرام

5
00:01:31.500 --> 00:01:41.500
اا ترى ما المراد ما الشرعة ما المنهاج احسن الله اليكم بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين

6
00:01:41.500 --> 00:01:59.700
دين اما بعد الشرعية هي المورد الذي يأخذ منه الانسان الحق ليضيء له الطريق الذي الذي يسلكه واما بالنسبة للمنهاج فالمنهاج هو الطريق الذي يسير فيه الانسان فيحتاج الى شيء من الضياء الذي اخذ قبسه من ذلك من ذلك او من تلك الشرعة

7
00:01:59.700 --> 00:02:16.250
احسن الله اليكم. الشرع هو المنهاج يعني يستقيهم المسلم والمؤمن من كتاب الله وسنة رسوله. لما هذا الموضوع بالذات في في هذه الايام لما هذا العنوان فالله سبحانه وتعالى خلق الانسان ليسير اليه ضاربا في الارض

8
00:02:16.650 --> 00:02:36.650
في طريق طويل ناوله عنده نهايته عند ربه سبحانه وتعالى وهذا الطريق محفوظ بجملة من المخاطر والاثار. وكذلك ايضا بشيء من الظلمات من الانحرافات وبحاجة الى من ينير له ذلك ذلك الطريق. ولهذا جعل الله عز وجل وانزل الوحي على انبيائه عليهم الصلاة والسلام

9
00:02:36.650 --> 00:02:56.650
واخرهم وخاتمهم نبينا صلى الله عليه وسلم. ليكون منيرا وهاديا ودليلا وقائدا للانسان. ولهذا سمى الله عز وجل وحيه نورا وسراجا وضياء وقائدا للانسان يقوده الى مرضاة الله سبحانه وتعالى حتى يصل الى الغاية ويحصد النتيجة التي ارادها الله سبحانه وتعالى له

10
00:02:56.650 --> 00:03:11.100
هو اختارها له شرعه. الله المستعان. اسأل الله عز وجل بمنه وكرمه ان يضيء لنا طرقنا وطريقنا الى الله جل وعلا. اه لعلنا ان اذنتم نبدأ في عنوان في هذا اللقاء والذي سبق الاعلان عنه الحرية

11
00:03:11.950 --> 00:03:36.550
في النقل والعقل كمدخل لهذا الحديث ترى هل للحرية جذور؟ هل للعبودية جذور اصول يمكن ان آآ توضح في بداية هذا اللقاء اذا اردنا ان ننظر الى الى كل شيء خلقه الله سبحانه وتعالى اوجده سواء كان ذلك من الذوات او كان من المعاني لابد ان يكون له جذور

12
00:03:36.550 --> 00:03:56.550
ينبت منها. كذلك ايضا من الامور المهمة حتى يدرك الانسان فهم المعنويات ويفهم الانسان ايضا الماديات لابد ان يعيدها ان يعيدها الى اصول اذا اعادها الى اصولها ادرك المعنى الذي الذي يريد ولو تفرع بعد ذلك بزمن بزمن بعيد. لهذا نقول ان جذور الحرية وكذلك العبودية اذا

13
00:03:56.550 --> 00:04:16.550
اراد الانسان ان يتكلم عليه لابد ان ينظر الى الى الى جهات عدة. الجهة الاولى ان ينظر الى القلب باعتبار ان القلب هو الوعاء الذي يحتوي الذي يحتوي المؤثرات التي تؤثر على الانسان. القلب هو الذي يتحكم بجوارح الانسان الخاضعة التي تريد ان تتمرد او تريد ان تكون

14
00:04:16.550 --> 00:04:36.550
عابدة سواء كان لله عز وجل او كان لغير الله سبحانه وتعالى. لهذا نقول ان القلب هو احد الجهة التي لابد من النظر من النظر اليها. القلب الى معبوده والله سبحانه وتعالى جعل القلب ملكا له سبحانه وتعالى لابد ان يتوجه القلب لخالقه جل وعلا. ولهذا نقول ان القلب اذا

15
00:04:36.550 --> 00:04:56.550
بحق الله عز وجل اصبح الانسان عبدا لله سبحانه وتعالى هو حرا متجردا متجردا من غيره. القلب يمتلئ باوامر الله عز وجل وتعظيمه اذا امتلأ جاء بحق الله عز وجل ضعف من جانب من جانب المخلوقين. لهذا نقول ان الجهة الاولى لابد التي لا بد من النظر اليها هي ما يتعلق بقلب الانسان. فقلب الانسان اذا

16
00:04:56.550 --> 00:05:16.550
كلا من تعظيم الله عز وجل قل حظ الانسان منه فعظمت عبودية الله جل وعلا وضعفت عبودية عبودية المخلوقين. فكان الانسان عبدا لله وحرا وحرا بالنسبة للمخلوقين. الجهة الثانية التي لا بد من النظر اليها هو ما يملأ ذلك القلب. القلب انما هو اناء ووعاء. ويملأ هذا القلب بشيء من المؤثرات او

17
00:05:16.550 --> 00:05:38.450
شيء من الاشياء المحبوبات او كذلك ايضا المكروهات. ما هي الاشياء التي تملأ قلب الانسان ان ملأ ان ملأها الانسان اصبح عبدا لمن ملأها لاجله. او ملأها ملأها منه هذه التي تملأ القلب هي اشياء كثيرة منها ما يتعلق بالمال والجاه وكذلك ايضا ما يتعلق بمحبوبات الانسان وكذلك مكروهاته. هذه الاشياء هي التي تؤثر على

18
00:05:38.450 --> 00:05:58.450
على حرية الانسان وكذلك تؤثر على عبوديته. فاذا ملأ الانسان آآ قلبه بحب المال اصبح عبدا للمال واذا ملأ قلبه او تعظيم احد من دون الله عز وجل اصبح عبدا عبدا له. الجهة الثالثة التي لا بد من النظر من النظر اليها هي الاثار او النتائج التي تخرج من القلب

19
00:05:58.450 --> 00:06:18.450
لتعظيم احد سواء كان هو الله سبحانه وتعالى او كان احدا من المخلوقين وبما يتعلق المحبة والكره والخوف والرجاء وكذلك مما يظهر اثار ذلك تبعا للانسان من السجود للخالق او السجود للمخلوق او الانحناء والتعلق ايضا بشيء اه من اه بشيء من المؤثرات في ذلك

20
00:06:18.450 --> 00:06:38.450
لله جل وعلا او باحد من المخلوقين. لهذا نقول ان هذه الثلاثة ثلاثة اشياء اذا نظر اليها الانسان على سبيل التجرد عرف اين موضع العبودية بالنسبة له وايضا ايضا اين موضع الحرية بالنسبة بالنسبة من غيره؟ اولها القلب ثانيها ما يملأ الانسان والشيء الذي يملأ ذلك القلب الثالث هو ما يتعلق ما يتعلق

21
00:06:38.450 --> 00:06:59.650
بالمؤثرات التي او النتائج التي اه ينتجها القلب من ذلك من الخوف والرجاء والمحبة وكذلك التوكل وغير ذلك. اذا اعود الى القلب  فطرة الله التي فطر الناس عليها في كتابه جل وعلا وايضا في سنة النبي عليه الصلاة والسلام حديث محفوظ ما من مولود الا يولد على الفطرة

22
00:06:59.650 --> 00:07:18.500
الحقة في كل معانيها التي جاء الشرع وايضا ربما ارادها الله عز وجل من عباده هل فطر الناس عليها؟ ما بالها انمحت؟ بدأت تضمحل من اه قلوب كثير من عباد الله. اول ما يولد الانسان يولد وفي وهو مشبع

23
00:07:18.500 --> 00:07:28.500
التعبد لله سبحانه وتعالى والتعلق به لا تعلقا بغيره. ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم فطرة الله التي فطر الناس عليها. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء

24
00:07:28.500 --> 00:07:38.500
اه في الصحيحين وغيرهما من حديث ابي هريرة قال عليه الصلاة والسلام ما من مولود الا ويولد على الفطرة فابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه. يعني هذا التغير الذي طرأ

25
00:07:38.500 --> 00:07:58.500
الانسان والانحراف الذي طرأ عليه انما جاء بعد ولادته بتأثير احد من الناس عليه اما ما يتعلق بوالديه وجاء النصر بالوالدين باعتبار انهم هم اه اولى من يقرب من الانسان وقد يؤثر على الانسان من غير من غير هذا ولهذا يقول الله جل وعلا ايضا في الحديث القدسي خلقت عبادي حنفاء فاشالتهم الشياطين حنفاء يعني مائلين

26
00:07:58.500 --> 00:08:18.500
عن طريق الجور والظلم والشرك مع الله عز وجل غيره. ولكن شالتهم الشياطين ما يتعلق بشياطين الانس وشياطين وشياطين الجن. لهذا نقول ان الانسان انما ووجد اصلا عبدا لله سبحانه وتعالى وحرا من غيره ثم يبدأ الانسان بالتدرج بالمنازعة في هذا الباب حتى يصبح عبدا لغير الله وحرا من

27
00:08:18.500 --> 00:08:36.950
من جانب بذل العبودية التي امر بها شرعا لله سبحانه سبحانه وتعالى. احسن الله اليكم. الحديث ائذن لي ان يعود الى نصابه في في صدر هذا اللقاء عن المؤثرات التي ترد على القلب تلك المضغة التي آآ هي مستقر الفطرة

28
00:08:37.050 --> 00:08:52.400
تنبعث منها ربما اعمال العبد وجوارحه وذلك هم القلب قد يطلق عنه ايضا على اعينه او عنه في عند بعض اهل العلم العقل وانه حتى يتحكم حتى في آآ عقل الانسان

29
00:08:52.400 --> 00:09:14.000
او في تفكيره ترى هل من اجمال لمؤثرات التي ترد على القلب فتصرفه عن فطرته التي فطره الله عليها؟ تقدم الاشارة الى ان القلب يملأ بشيء من من تلك المؤثرات التي تؤثر عليه فاذا ملأها الانسان بشيء عبد غير غير الله جل وعلا. او عبد الله سبحانه وتعالى اذا ملأها من الله سبحانه وتعالى

30
00:09:14.000 --> 00:09:24.000
لو اصبح حظا في هذا. ولهذا الظواهر النصوص من كلام الله عز وجل وكلام النبي عليه الصلاة والسلام. تشير الى ان القلب هو ينازع. اما ان ينازع في في حق الله

31
00:09:24.000 --> 00:09:34.000
جل وعلا او ينازع ايضا في حق النفس او ما يتعلق بحق بحق المخلوقين. ولهذا امر الله عز وجل الا يملأ القلب او يكون الحظ الاوفر في ذلك انما هو لله جل وعلا

32
00:09:34.000 --> 00:09:44.000
لهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في الصحيح من حديث قتادة عن انس ابن مالك ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من

33
00:09:44.000 --> 00:09:54.000
وولده والناس والناس اجمعين. المراد من ذلك ان الانسان في قلبه لا يمكن ان يتحقق فيه الايمان تاما حتى يكون الله ورسوله احب اليه من سائر الناس. معنى بذلك احب

34
00:09:54.000 --> 00:10:14.000
بانه يوجد محبة لغير الله عز وجل ولكن ينبغي الا تكون غالبة لمحبة الله سبحانه وتعالى. هذه المحبة كذلك ايضا ما ما يتعلق بالخوف ما يتعلق بالرجل جاء وغير ذلك. لهذا نقول ان هذه المؤثرات التي تملأ القلب هي على نوعين. النوع الاول ما يتعلق بشيء من الامور الكونية التي لا علاقة للانسان

35
00:10:14.000 --> 00:10:34.000
في التصرف فيها ما يتعلق بمسير الافلاك والنجوم والكواكب وكذلك ايضا انزال الغيث. وكذلك انبات الارض وغير هذا نقول ان هذه الامور من جهة الاصل انه لا للانسان بها وانما اثرها وكذلك سببها مرده الى الله سبحانه وتعالى. الله عز وجل قطع العلائق في امثال هذا ان يتوجه الانسان الى احد من المخلوقين

36
00:10:34.000 --> 00:10:49.700
فاصبح هذا الامر فيه حساسية شديدة في جانب الشريعة وجانب العبودية فمنع الله عز وجل من ربط اي شيء بالنجوم او الاستسقاء بها وكذلك ايضا ما يتعلق بالخوف منها او الوجل وانما جعلها الله عز وجل امارات وعلامات لاشياء

37
00:10:49.700 --> 00:11:09.700
امارات يهتدي بها الناس في ظلمات البر في ظلمات البر والبحر. ولاجل ذلك خلقها الله عز وجل ولحكم ولحكم اخرى. نقول في اي تعلق في هذا هو نوع من التعلق بالعبودية لغير الله جل وعلا واخراج لها عن حقيقتها. فهذا المؤثر الاول ما يتعلق بالامور بالامور الكونية. لهذا جاء النبي عليه الصلاة والسلام في الصحيح

38
00:11:09.700 --> 00:11:19.700
حينما اصبح النبي عليه الصلاة والسلام صبيحة مطر قال قال الله جل وعلا اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر. من قال مطرنا بفظل الله ورحمته فهو مؤمن به وكافر بالكوك

39
00:11:19.700 --> 00:11:39.700
ومن قال مطرنا بنوء كذا وكذا فهو كافر بي ومؤمن ومؤمن بالكوكب. يعني انه ربط شيئا من الامور التي لا تنبغي ان تكون له من جهة التصرف فجعل اهله فاصبح عبدا منقادا وهذا ما يتعلق بجوانب الشرك والوثنية وما يتعلق ايضا بجوانب بجوانب وسائل الشرك الموصلة الى الشرك الاكبر

40
00:11:39.700 --> 00:11:49.700
فهي انواع ودقائق ووسائل توصل الى الكفر بالله سبحانه وتعالى. لهذا نقول النوع الاول ما يتعلق بالامور الكونية التي لا يجوز للانسان ان يصرف اليها شيئا الا ما حده الله

41
00:11:49.700 --> 00:12:09.700
جل وعلا وهذا الامر امر دقيق. ولهذا تعلق كثير من الناس بالاوهام فاراد الله جل وعلا ان يجرد القلوب من هذه المؤثرات. يجرد القلوب من ماذا؟ من التعلق والكواكب والنجوم والتعلق مثلا بالتخيلات او الجن او الغول او غير ذلك فان هذه الامور يجب على الانسان الا يتوجه اليها بشيء

42
00:12:09.700 --> 00:12:29.700
لا يثبت لها الا ما اثبته الله جل وعلا لها. النوع الثاني ما يتعلق بما يتعلق بالمؤثرات التي للانسان فيها تصرف. من تكوين او او تركيب او ربما تحليل او فك او غير ذلك وذلك كامور المادة. امور المادة مثلا من النقدين الذهب والفضة وكذلك ايضا الجاه وغير ذلك. هذه الامور

43
00:12:29.700 --> 00:12:49.700
اه من المؤثرات على ذات الانسان فينصرف بقدر انصرافه الى الى اليها ينصرف حينئذ في جانب في جانب من جوانب العبودية سواء كان لله جل وعلا او لغيره. لهذا نقول ان هذين الجانبين وهو ما يتعلق بجانب الامور الكونية وكذلك ايضا ما يتعلق ما للانسان فيه مشيئة وتصرف

44
00:12:49.700 --> 00:13:08.650
وسبب جعله الله عز وجل فيها فيها متصرفا نقول ان هذه الامور يأخذها الانسان بقدر. فيجعل الانسان امثال هذه الاموال امثال هذا الجاه ما يتعلق ايضا بامور الامور الاسباب في الضرب وفي الارض وغير ذلك يجعلها اسبابا ولا يعطيها اعظم اعظم من قدره لماذا؟ حتى لا يكون الانسان

45
00:13:08.650 --> 00:13:28.650
اه منطلحا بين يديها فيصبح حينئذ عبدا لها من دون الله من دون الله سبحانه وتعالى. هذه الاشياء الله عز وجل ظبطها وقسمها وكذلك ايضا حدودها وجعل هذه الحدود مرجعها اليه ليس للانسان ان يتصرف فيها سواء كان حاكما او محكوما سيدا آآ او او ليس بسيد

46
00:13:28.650 --> 00:13:48.650
او صغيرا او كبيرا وانما فصلها الى الله عز وجل لماذا؟ حتى لا يتنازع الناس العبودية. الانسان بيبني في حياته وفي ذاته الى التعلق بالاوهام. الذهن في ذاته يسترسل ويبحث حتى عن الغيبات وربما يجمع اشياء من امور الوهم فيتعلق بها ولهذا كثير من الناس يتعلقون بالابراج او يتعلقون مثلا بالكواكب او يتعلقون مثلا

47
00:13:48.650 --> 00:14:06.400
اه بشيء من الامور الغيبية وغير ذلك فيجعلونها فيجعلونها على سبيل الوهم اه معبودا من دون الله سبحانه وتعالى فيقعون في الشرك والكفر نحصلو عليكم الحديث اراه بدأ يعني ينصرف نوعا ما الى شركيات يقع فيها كثير من الناس

48
00:14:06.750 --> 00:14:29.050
ويعني ربما عن حسن نية اعد المشاهد الكريم ان يكون لها ان شاء الله بسط في لقاء قادم. حتى لا يعني نحيد عن موضوعنا حرية وذلك القلب وتلك المؤثرات الله عز وجل كما ذكرتم في بداية هذا اللقاء ويشاركني من يشاهدني الان ان الله عز وجل فرضها فطر العباد

49
00:14:29.350 --> 00:14:45.850
اما الخلق على اه فطرة الله واي فطرة افضل من فطره جل في علاه؟ ثم ظبط هذه المؤثرات الخارجية التي لا شأن الانسان بها ولا طاقة له بها. وايضا فيما يبدو لي من حديث العلماء

50
00:14:45.900 --> 00:15:07.450
حتى الامور المؤثرة الداخلية من المال ونحوه فقد كفر الله عز وجل بالرزق تكفل الله عز وجل بالحياة انشغال البال والفكر في طلب بعض الامور الكونية الخارجة عن اه طبيعة البشر وعن اه قدرتهم. وايضا ربما الضعف امام مخلوقين

51
00:15:07.450 --> 00:15:27.450
اخرين ربما يكونوا بايديهم شيء مما آآ يعني يتوقوا اليه الانسان من مال او غيره. كيف ضبط فالله عز وجل هذه الامور بما يوافق طبيعة آآ هذه الخلق وبما يؤدي يعني يؤدي بالمرأة المسلم ان يحقق رسالة الله

52
00:15:27.450 --> 00:15:47.450
عز وجل في هذه الحياة اقامة دين الله والعبودية اه تقدم الاشارة الى شيء من التسلسل في مثل هذا ما يتعلق بالقلب وملئه بشيء من المؤثر التي يصبح بها الانسان عبدا او حرا. مم. تقدم اليك ايضا هذه المؤثرات وانواعها ما يملأ به القلب. ما يتعلق بضبط الله عز وجل. الله عز وجل ضبط هذه المؤثرات. لماذا

53
00:15:47.450 --> 00:15:57.450
حتى لا تسلب حرية الانسان. حرية الانسان في ذاته سواء كان ما يتعلق في امر الدنيا او ما جعله الله عز وجل له في ذاته. نقول ان الله سبحانه وتعالى جعل الانسان

54
00:15:57.450 --> 00:16:17.450
عبدا له جل وعلا وجعله حرا في جهته من جهة المخلوقين. لهذا نقول ان اصل الانسان عصر الانسان انما اوجده الله عز وجل عبدا لله. وبالنسبة للمخلوقين هو حر هو هو حر معهم. ولهذا نقول ان اي نقص في عبودية الله هي عبودية تنتقل الى عبودية الى عبودية الناس. مم. كثير من الناس يظن انه اذا تخلى من

55
00:16:17.450 --> 00:16:27.450
عبودية الله عز وجل يصبح حرا نقول لا يمكن هذا انما هي ثلاثة اواني لابد اذا نزح شيئا منها لابد ان ينتقل الى الاناء الاخر. حق الله جل وعلا وهو العبودية التي اوجد

56
00:16:27.450 --> 00:16:47.450
عز وجل لها الانسان اذا انقص منها شيئا انتقلت تلك العبودية اما عبودية لهواه ونفسه واما عبودية لاحد من المخلوقين. اما سيدا مطاعا وهذا اما ان يكون من الاوثان والاصنام وغير ذلك او كان ذلك من الرؤساء والوجهاء وغير ذلك فبذل شيئا من العبودية له من دون الله جل وعلا. الله سبحانه وتعالى ظبط هذه المؤثرات

57
00:16:47.450 --> 00:17:07.000
التي يملأ الانسان بها قلبه. التي يملأ الانسان بها قلبه ما يتعلق بالامور الكونية والابراج والكواكب. وغير ذلك التي لا تصرف للانسان للانسان فيها فنقول ان هذه الابراج والكواكب الله عز وجل حكم امرها وبين تدبيره فيها وانها مسيرة لا اختيار لها وانها لا تخرج عن مراد الله عز

58
00:17:07.000 --> 00:17:27.000
وجل وامره سبحانه وتعالى فهذا التكوين وهذا التصوير يجعل الانسان في ذلك انه لا يمكن ان يمد يده اليها لتتأثر بمدها اليه او ببذل العبودية او طلب المال والجاه الله عز وجل اغلق مثل هذا الباب. النوع الثاني ما يتعلق بهذه المؤثرات التي للانسان فيها فيها تصوير ما

59
00:17:27.000 --> 00:17:47.000
بالمادة الانسان اذا مد يده لاحد اعطاه مالا. اذا هذا نوع من من المقابلة يختلف عن جانب الكواكب والنجوم وكذلك الابراج وغير ذلك. هذا الامر الله عز وجل ظبطه ما بين الانسان حتى لا يعبد الانسان غيره ولا يتوجه الى غيره بشيء من الذل والخضوع والمودة والمحبة والرجاء والخوف وغير ذلك من الاعمال القلبية ونتائج تلك المؤثرات التي

60
00:17:47.000 --> 00:18:07.000
تخرج من الانسان كيف ظبطها الله سبحانه وتعالى؟ الله عز وجل ظبطها باحكامه جل وعلا. الله سبحانه وتعالى ما ارسل الرسل لجانب معين ان يتوجهوا عبادتي له جل وعلا لا وانما ايضا ليظبط حرية الانسان مع غيره. تقدم معنا ان الاصل في الانسان انه حر مع الله انه عبد مع الله جل وعلا. واما بالنسبة

61
00:18:07.000 --> 00:18:27.000
للمخلوقين وهي الجهة الاخرى انه حر معهم. هذه الحرية التي تكون مع مع الناس الله عز وجل جعل لها ضرب من دروب من دروب الضوابط في ذلك. وجعل ذلك شركا معه سبحانه وتعالى في جانب اه في جانب امره ونهيه انه متجرد لله جل وعلا في ذلك لا يشارك الله جل وعلا في هذا الامر ولكن هي

62
00:18:27.000 --> 00:18:44.450
فان كانت حرية في تصرفه مع الناس ولكن هي عبودية لله سبحانه وتعالى يمتثلها. لهذا ظبط الله عز وجل المال ظبط الله عز وجل جانب جوانب جوانب الاخذ والعطاء من جهة الزكاة وكذلك الاعطيات والمال العام. ما يتعلق باموال اموال المسلمين. وكذلك ايضا تصرف الحاكم

63
00:18:44.450 --> 00:19:04.450
في متصرف المحكوم نفقة الانسان في ذاته على نفسه وعلى زوجه ضابط السرف وغير ذلك. جوانب الزكاة وبذلها ومقاديرها كذلك في النقدين وكذلك ايضا في الزروع والثمار وما يتعلق ايضا بهائم الانعام وما يتعلق ايضا بعروض بعروض التجارة. ظبطها الله سبحانه وتعالى. لهذا نقول ان الله عز وجل انما ظبط امور

64
00:19:04.450 --> 00:19:24.450
الامور المؤثرة على جانب العبودية فلا يتذلل لاحد ولا يخاف لاحد وجعل الحكم له لا الحكم للناس لماذا؟ لان الناس يتنازعون هذه الواسطة التي تجلب تلك العبودية المتعلقة في ذات الانسان. لهذا ظبط الله عز وجل المال وجعل الناس في ذلك شركا. لهذا يقول الله جل وعلا هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا ثم استوى الى السماء. وهذا

65
00:19:24.450 --> 00:19:34.450
اشارة الى ان الاصل فيما كان في امور المال انما هو حق لحق للناس على حد سواء وقد جاء ذلك عن النبي عليه الصلاة والسلام في جملة من الاخبار منها ما رواه ابن ماجة

66
00:19:34.450 --> 00:19:44.450
في كتابه السنن من حديث مجاهد عن عبد الله بن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الناس شركاء في ثلاث الماء والكلى والكلى والنار اشارة الى ان هذه الامور هي اكثر الاشياء

67
00:19:44.450 --> 00:20:04.450
التي يحتاج اليها الانسان ويحتاج اليها الانسان وهم شركاء فيها وانما ذكر الكلأ ويتبع في ذلك الارض لان الارض في ذلك ان الاصل في الانسان انه ان الناس في على حد سواء. حتى ان النبي صلى الله عليه وسلم لا يقسم المال الا وفق مراد الله جل وعلا. لماذا؟ حتى لا يكون في ذلك شيء من التقليد له عليه الصلاة والسلام

68
00:20:04.450 --> 00:20:14.450
وهو المعصوم معصوم فيظن بذلك انه استئثار. لهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء عند الامام احمد في كتابه المسند من حديثه عبدالرحمن ابن ابي عمرة عن ابي هريرة

69
00:20:14.450 --> 00:20:34.450
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما انا قاسم انما انا قاسم اضع المال حيث امرت يعني حيث امرني الله جل وعلا لا امنع احدا ولا اعطي ولا اعطي احدا يعني من تلقاء نفسي. يعني ان هذا الامر انما هو لله جل وعلا. لماذا الله عز وجل ظبط امور الاموال وامور العطاء وامور

70
00:20:34.450 --> 00:20:54.450
اسمها امور المال العام وامور المال الخاص لماذا؟ حتى لا يكون في ذلك استئثار فتستدعي نوعا من انواع العبودية في عبد المحكوم الحاكم لشيء من الاستئثار في ذلك كذلك ايضا بالنسبة للغني الله عز وجل اعطاه المال وجعل في ذلك شيئا من الواجبات عليه المتحكمات منها ما هو حق دائم في ذلك في ماله وهو امر الزكاة

71
00:20:54.450 --> 00:21:04.450
ومنه ما هو حق في مال الانسان من غير زكاته. وذلك في حال وجود الجوائح والاضرار. وجود الفقراء الذين لا يجدون شيئا. يجب عليه ان يقوم بان يقوم بالنفقة عليهم

72
00:21:04.450 --> 00:21:25.250
وسد حاجتهم والا يكون في ذلك شيء من الاستئثار. هذا الاستئثار هو الذي يولد شيء من العبودية. والعبودية لا يمكن ان توجد في الارض الا بجانب خلل مقابل في ذلك. اما استئثار بجاه او استئثار بسلطة او استئثار بمال او استئثار كذلك ايضا في عقوبة وغير ذلك. ولهذا النفس من اثارها او

73
00:21:25.250 --> 00:21:45.250
القلب الذي الذي يبدو عليه شيء من نتائج ملئه بشيء من المؤثرات في هذا سواء كان من المال او الجاه او غير ذلك. يخرج من الانسان جملة اما او الرجاء او الخوف او غير ذلك ماذا يحب؟ يحب المال ويحب السلامة يحب الحياة ما يتعلق ايضا بالوجل يخاف من ماذا؟ يخاف من الموت يخاف من من المرض يخاف من الفقر

74
00:21:45.250 --> 00:22:05.250
يخاف من كذلك ايضا من ظلمه بنفسه وماله ودمه وعرضه وغير ذلك. هذه المظالم اذا غيب جانب حكم الله عز وجل فيها وقضى جل وعلا غيب هذا الجانب فانه يقع حينئذ معبود وعابد. غير الله سبحانه وتعالى في عبد الضعيف القوي لتسلطه واستئثاره بذلك. لهذا نقول ان

75
00:22:05.250 --> 00:22:25.250
الله عز وجل انما جعل الحكم والقضاء في الارض له جل وعلا في هذه المؤثرات في جانب الامور الكونية وكذلك ايضا ما خلقه الله عز وجل في الارض لهذا جعل الله عز وجل هيبة للمال من التصرف فيه حتى من قبل الحاكم من قبل الغني من قبل الفرد كذلك على ذريته. ولهذا الانسان في ماله ونفقته على ذريته مأمور

76
00:22:25.250 --> 00:22:35.250
كلا. لهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في مسلم قال كفى بالمرء اثما ان يضيع من يملك قوته يعني من ذريته وابناء من ذريته بنين وبنات وكذلك ايضا

77
00:22:35.250 --> 00:22:55.250
من ازواجه واخوانه او والديه وغير ذلك يعني انه يأثم بذلك لشيء من التقصير في هذا الجانب. لماذا؟ لان تقصيره في ذلك يدفع غيره الى بذل شيء ان من العبودية التي هي الاصل فيها الا تصرف الا لله سبحانه وتعالى. ولهذا نقول ان الله عز وجل انما حكم في هذه الاشياء المؤثرة وجعل الحكم اليه

78
00:22:55.250 --> 00:23:05.250
ولهذا يقول الله جل وعلا كما جاءك يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم وان يحكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم واحذرهم ان يفتنوك عن بعض ما انزل الله اليك. الله عز

79
00:23:05.250 --> 00:23:15.250
عز وجل جعل الحكم له يقول الله جل وعلا في الاية الاخرى ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه ويقول الله جل وعلا ايضا في الايات الاخرى ان الحكم الا لله يقص الحق

80
00:23:15.250 --> 00:23:35.250
خير الفاصلين. هذه الاحكام التي جعلها الله عز وجل جعلها في امور العطايا والهبات من السلطان من الغني من الرجل الى اهله. من جهة العدل حتى بين الزوجات العدل بين بين الابناء اذا وجدت شعبة من شعب الظلم وجد ما يقابلها جانب من جوانب ابن شعب من شعب العبودية ولهذا نقول ان ثمة تلازم

81
00:23:35.250 --> 00:23:55.250
بين اختلال امر الله سبحانه وتعالى وكذلك وجود شيء من الصوارف في ذلك العبودية لغير الله لغير الله سبحانه وتعالى. لهذا نقول اذا اراد الانسان الحرية التي ارادها الله جل وعلا فعليه بالامتثال بحكم الله سبحانه وتعالى. كثير من الناس يظنون ان احكام الله جل وعلا التي ينزلها في الناس وقضائه

82
00:23:55.250 --> 00:24:17.750
تشريعاته انما هي اشياء تعبدية مجردة محضة كحال تعبد الانسان بتسبيحه وتهليله وذكره وغير ذلك انما هو لازم له لا يتعدى الى غيره نقول هذا من اعظم الاخطاء وكذلك ايضا المفاهيم التي تطرأ على كثير من الناس لهذا الله عز وجل بين ان الحكم فيه عدل وان الله عز وجل ارسل انبياءه

83
00:24:17.750 --> 00:24:37.750
بالعبادة وارسل انبيائه ارسل انبياؤه كذلك ايضا بالعدل والقسط. ولهذا يقول الله جل وعلا لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا امعهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط؟ الله عز وجل ما ارسل الانبياء الكتاب والبينات مجردا ليتعبدوا لله جل وعلا بل انزل معهم سبحانه وتعالى الكتاب

84
00:24:37.750 --> 00:24:57.750
ميزان حتى ينصف الانسان من جهة العطاء والاخذ وكذلك ايضا امور النفقة فالله جل وعلا جاء بالعدل بالعدل في ذلك كله. لهذا نقول ان النفوس انما عبد نفوس الفقراء انما عبدة الاغنياء لتقصير في الاغنياء واستأثار في ذلك فعبدوا غير الله جل وعلا ولهذا نقول يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء

85
00:24:57.750 --> 00:25:07.750
في الصحيح من حديث ابي هريرة قال تعيس عبد الدرهم تعيس عبد الدينار تعيس عبد الخبيث قال تعيس عبد الخميلة تعيس وانتكس واذا شيك فلا انتقش يعني ان الانسان لا يمكن

86
00:25:07.750 --> 00:25:23.200
ان يصل الى هذه المرحلة الى شيء من السلب لها. السلب منها ما يتعلق في ذاته في ذات الانسان انه انه اه تعلق تعلقا شرها بالمادة حتى اصبحت معبودا له من دون الله عز وجل وربما اه يدفعنا الحديث الى شيء من الكلام في هذا منها ما

87
00:25:23.200 --> 00:25:33.200
يتعلق ايضا باستئثار بعض الناس بشيء من المال وغير ذلك يدفع غيرهم الى ان يعبدوهم من دون الله. ولهذا شدد النبي عليه الصلاة والسلام في امر المال حتى من جانب

88
00:25:33.200 --> 00:25:43.200
الحكام او كجانب الاغنياء لهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في الصحيح من حديث خولة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان اقوام يتخولون في يتخوضون في مال الله بغير

89
00:25:43.200 --> 00:25:53.200
اكفلهم النار. اشارة الى ان المال مال الله جل وعلا يتخوضون في مال الله بغير حق. اشارة الى ان المال الموجود في الارض انما هو لله جل وعلا. لا يستأثر به غني

90
00:25:53.200 --> 00:26:13.200
لا يستأثر به حاكم لا يستأثر به قوي. فاذا وقع شيء من الاستئثار وجدت تبعا لذلك جانب من جوانب العبودية فيتذلل الفقير للغني ويتذلل للظعيف للقوي لماذا جعل الله القوي استأثر لمخالفة لامر الله عز وجل؟ لهذا الله عز وجل جاء بالاحكام اليه. ونهى الله عز وجل عن امر ما يتعلق الشفاعات اذا وصلت

91
00:26:13.200 --> 00:26:33.200
كان فيما يتعلق بالحدود. جعل الله عز وجل ضوابط متسلسلة في هذا الجانب انما هي اليه. لماذا؟ قطعا لمادة عبودية لغير الله جل وعلا. كذلك حتى تدرك وتفهم معاني معاني الحرية. ولهذا نقول ان الانسان اذا انقص عبودية الله سبحانه وتعالى توجه الى غيره. وهذا ما تقدم الاشارة اليه

92
00:26:33.200 --> 00:26:53.200
انه بقدر ملء قلب الانسان اه بتعظيم الله عز وجل وحقه في ذلك يكون ويصبح حرا من غيره. واذا ملأه بغير الله عز وجل اصبح حرا ومنفلتا من اوامر الله عز وجل وعبدا لغير الله عز وجل لهذا نقول ان الانسان انما هو في دائرة منقسمة الى ثلاثة اقسام اما ان يكون عبدا لله

93
00:26:53.200 --> 00:27:03.200
اما ان يكون عبدا لغير الله من المخلوقين واما ان يكون عبدا لهواه. ولهذا الله جل وعلا يقول افرأيت من اتخذ الهه هواه فلابد ان يكون بين هذه الامور لا يمكن ان يخرج خارج هذه

94
00:27:03.200 --> 00:27:23.200
دائرة وهذه الدائرة هي هي الدنيا التي حكم الله عز وجل فيها اما بالنسبة للاخرة فكل فرد يأتي يوم الله عز وجل يوم القيامة عبدا. احسن الله اليكم المؤثرات التي تؤثر على هذه العبودية لله جل وعلا وتنازع ربما قلب آآ العبد الضعيف الذليل الفقير الى

95
00:27:23.200 --> 00:27:41.950
عون الله جل وعلا الذي خلقه على الفطرة وما زال به جل في علاه يحمله ويعني في كنفه ويرعاه يتحكموا في هذا الكون لاجل ان تصلح حياته ودنياه. وايضا ما يزال به جل في علاه فيحفظ له حقه في آآ

96
00:27:41.950 --> 00:28:05.100
العيش الكريم وايضا آآ في المال وفي استبقاء النفس ثمة طوارئ تطرأ على البشر نراها في واقعنا الحاضر لشيخي الكريم وياذن لي ايضا المشاهدون صور الظلم من الاكراه على القتل مثلا. صور الظلم من آآ استعباد الناس بالمال

97
00:28:05.200 --> 00:28:27.700
مع ما تكفل الله عز وجل بهذين بالمال وبايضا آآ ربما استبقاء النفس هل المسلم هنا ينطلق من العبودية الى الحرية في قتل لانه هدد بقتل او فيرظخ فيترك كثير من قيمه وربما دينه لاجل ان يعني يستبقي نفسه وياكل ايظا اه اود التقديم بشيء في هذا ما يتعلق

98
00:28:27.700 --> 00:28:47.700
جوانب جوانب المظالم. اصبنا فيما في الماضي في او في في الدقائق الماضية ما يتعلق بجوانب جوانب المال. جوانب الظلم التي اشرت اليها. الله عز وجل حسمها وجعل الحكم اليه. جعل الحكم اليه. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم انما يحكم وهو عليه الصلاة والسلام حكم في ذلك انما يحكم بما امر الله سبحانه وتعالى. ولهذا

99
00:28:47.700 --> 00:28:57.700
الله جل وعلا امره ان يحكم بين الناس بما بما اراك الله. يعني بما اراه الله جل وعلا لا بما يرى الانسان من تلقاء نفسه. وهذا هو النبي عليه الصلاة والسلام فكيف بغيره

100
00:28:57.700 --> 00:29:17.700
جوانب الحدود جوانب التعزيرات جوانب ما يتعلق ايضا بالعفو والمسامحة انما هي مظبوطة ظبطها الله سبحانه وتعالى وجعل لها حدودا. هم هذا حتى لا يستأثر الانسان بالعقوبة اذا استأثر الانسان بالعقوبة وجاء بعقوبة من تلقاء نفسه اصبح المعاقب خائف في ذلك ويبذل له من العبودية ما يخالف

101
00:29:17.700 --> 00:29:37.700
اراد الله سبحانه وتعالى لهذا الله عز وجل جعل حدوده في امور الاموال وامور العقوبات هي الى الله سبحانه وتعالى ليست اليه احد من المخلوقين. ولهذا لما جاء اليهود الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ارادوا في ذلك ان يحكم فيهم. الله عز وجل انزل عليه قوله جل وعلا وان احكم بينهم بما بما انزل الله. احكم بينهم بما انزل الله لا بما

102
00:29:37.700 --> 00:29:57.700
يقولون ولا بما تقول انت ولا بما يقول بما يقول الناس لماذا؟ قطعا لحزازة النفس قطعا لحظها لاستئثار الانسان بشيء من العقوبة وغير ذلك لهذا نقول ان جوانب العقوبة ما يتعلق بالدماء ما يتعلق بالاعراض ما يتعلق ايضا بالحبس ما يتعلق ايضا بالنفي وغير ذلك من العقوبات التي التي يوقعها الانسان على

103
00:29:57.700 --> 00:30:07.700
غيره هذه مردها الى الله عز وجل ليست للانسان. اذا وقع استئثار في ذلك ولم يكن الحكم بما اراد الله عز وجل اصبح بالاهواء حينئذ وجد خائف من غير الله

104
00:30:07.700 --> 00:30:27.700
ووجد محب لغير الله جل وعلا يرجو ويخاف وانصرفت القلوب لغير الله سبحانه وتعالى ووجدت حينئذ العبودية لغير الله جل وعلا فنقص من من ايمان الانسان لهذا تقدم معنا ان قلب الانسان كحال الاناء او كحال الكهف قد روى ابن جرير الطبري في كتابه التفسير من حديث الاعمش عن مجاهد ابن جبر قال القلب انما هو كالكف اذا

105
00:30:27.700 --> 00:30:49.450
فاذنب ذنبا فقبض اصبعا فاذا اذنب ذنبا اخر قبض اصبعا اخرى حتى حتى تقبض اليد كلها. المراد من هذا ان القلب هو كحال كحال الشيء فتحملوا الاناء او كحال الكف وغير ذلك فاذا قبض الانسان بشيء من الذنب والمخالفة. المخالفة في ذلك اما ان تقع من القوي او الضعيف فيصرفها حينئذ

106
00:30:49.450 --> 00:31:08.700
يصبح ذلك القلب خاليا من عبودية الله عز وجل متوجها الى متوجها الى غيره. لهذا نقول لا حرية للانسان تامة في الحياة ولا يمكن ان يكون عبدا لله عز وجل الا بامتثال امر الله سبحانه وتعالى هو القضاء والفيصل في ذلك وهو فيما يتعلق بالاموال ويتعلق ايضا في امور

107
00:31:08.700 --> 00:31:24.900
الدماء والاعراض وغير ذلك. احسن الله اليكم. ثمة صورة ابديها بين يدي سؤال اتساءل به لاجل ان ربما يعني آآ نستقر على قاعدة اه تستبين لمن يشاهدنا الان. الصورة الاخرى صورة

108
00:31:25.050 --> 00:31:42.650
حرية لكنها في اغلى وفي اعلى مراتبها. هم. الحرية التي يختارها المرء المسلم لليقظة لصلاة الفجر مع شدة البرد الحرية التي يختارها مع اخراج الزكاة من مال ربما يعني يبلغ شأوا عظيما في نفسه

109
00:31:43.950 --> 00:32:02.450
هذا هذه الحرية هو اختيار مرغوبات الله عز وجل ومحبوباته. يقودني الى سؤال هل الاصل الحرية فان فالمرء المسلم وهو فطر على عبودية الله عز وجل يختار عبادته وقد آآ خلق بعينين ولسانه وشفتين وبين له

110
00:32:02.450 --> 00:32:15.600
الخير والشر؟ ام ان الاصل هو العبودية هل من بيان فطن الانسان وخلق على العبودية لله والحرية مع الناس؟ فهو مع الله عبد ومع الناس هو مع الناس حر. ما يتعلق بعبودية الله جل وعلا هي

111
00:32:15.600 --> 00:32:25.600
محكومة وفق امر الله سبحانه وتعالى ليس للانسان ان يأتي وان يحدث في دين الله عز وجل غير ما شرعه. لماذا؟ لانه اذا احدث شيئا من دين الله فعبد الله بغير ما شرع

112
00:32:25.600 --> 00:32:35.600
يعني انه جعل لنفسه تشريعا او شريكا مع الله عز وجل فعبدها من دون الله سبحانه وتعالى. وهذا ما يتعلق بعبودية التشريع. فليس للانسان ان يحدث عبادة من دون الله وهذا

113
00:32:35.600 --> 00:32:55.600
ما يتعلق بامور البدع والمحدثات. فحمى الله عز وجل عبوديته من اه الا الا عبوديته جل وعلا من الزيادة والنقصان. وهذا بين ظاهر في كثير من من الامور كما في قول الله جل وعلا قال ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله المراد بالسبل هي البدع والشبهات كما جاء ذلك عن مجاهد ابن جبر كما

114
00:32:55.600 --> 00:33:05.600
الطبري وغيره كذلك ايضا ما جاء في البخاري وغيره ايضا من حديث عائشة عليها رضوان الله تعالى قال النبي عليه الصلاة والسلام من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد. حمى الله جل وعلا

115
00:33:05.600 --> 00:33:25.600
بنبيه عليه الصلاة والسلام يتعلق بجانب بجانب الاحداث في عبودية الله سبحانه وتعالى. الجانب الاخر هو الحرية الحرية مع الناس. الحرية مع الناس نقول ان الانسان فطر وخلق عبدا لله وحرا مع الناس والحرية مع انه يصير الانسان يطلق في ذلك نقول ما من امر في تعامل الناس الا الا وجعل الله عز وجل فيه حكما وقضاء. جوانب البيوع

116
00:33:25.600 --> 00:33:45.600
جوانب المواريث جوانب الحدود والعقوبات هذه علاقة بين فرد بين فرد واخر ما يتعلق ايضا بعلاقة الحاكم مع المحكوم علاقة مع فرد مع فرد او مع فرد مع جماعة. هذه الامور هي بين الناس. هل للانسان في ذلك حرية ام لا؟ نقول ما من شيء يشترك فيه الناس الا وضبطه الله سبحانه وتعالى. وكل

117
00:33:45.600 --> 00:34:05.600
كان الانسان منفردا قلت اوامر الله عز وجل عليه لدواعي لدواعي الاشتراك وقلته. لهذا نقول لو ان الانسان وجد في الارض منفردا وجد الانسان في الارض في الارض منفردا. ما انزل الله عز وجل عليه المواريث باعتباره لا شريك له لا شريك له من جنسه في هذه الارض من ذرية ووالدين وغير ذلك. كذلك ايضا جوانب

118
00:34:05.600 --> 00:34:25.600
جوانب حدود القتل او كذلك الزنا لوجود عدم وجود اطراف يشاركونه في مثل هذا الامر. ولكن كلما زادت الاطراف معه من جنسه اوجد الله عز وجل ظواب بطل سير هذه الحياة. فلهذا جاءت جاءت ما يتعلق بحد السرقة. لان الانسان المال اذا وجد له شريك ومن ينازعه في هذه المادة فاذا مد يده اصبح سارق

119
00:34:25.600 --> 00:34:35.600
قال واذا اصبح خاليا لا حدا للسرقة باعتبار انه انما هو في ثلاث جوانب الزنا جوانب القذف لوجود شريك في ذلك. لهذا نقول ان الانسان في اصل خلقته انما هو عبد لله

120
00:34:35.600 --> 00:34:50.900
وحرم على المخلوقين الاشتراك بين المخلوقين ظبطه الله عز وجل دفعا لهوى النفس واستئثارها. احسن الله اليكم ثمة امران محوران آآ سريعا اليهما على وعد ان شاء الله ورد نمد الحديث فيهما في لقاءات قادمة

121
00:34:51.400 --> 00:35:14.350
الحرية يذكر معها التدين فهل يقال للمسلم ان له حرية او المخلوق البشر لهم حرية اختيار الدين فتقدم الاشارة معنا ان الانسان انما فطره الله عز وجل واوجده عبدا لله وحرا مع المخلوقين. العبودية لله سبحانه وتعالى تقدم ان الله عز وجل

122
00:35:14.350 --> 00:35:24.350
فرض على الانسان عبادة موصوفة للانسان ان يزيد عليها او ينقص. فاذا قلنا لا يزيد عليها او لا ينقص ليس له ان يختار دينا تاما الا اراده الله جل وعلا. لهذا نقول ان

123
00:35:24.350 --> 00:35:34.350
الله اذا حكم في الجزئيات في حكم الله جل وعلا في الكليات وهو اصل الدين. ولهذا الله عز وجل يقول ومن يبتغي غير الاسلام دينا فليقبل منه. يعني ان الدين انما هو لله جل وعلا

124
00:35:34.350 --> 00:35:44.350
دين الاسلام الذي امر الله سبحانه وتعالى به في كتابه في كتابه العظيم هو ما امر به رسوله صلى الله عليه وسلم. وهذه الكلمة في جهة شمولية الاسلام وختمه للرسالة

125
00:35:44.350 --> 00:35:58.650
وجوب الدخول فيه وتحريم الخروج منه وما يتعلق بالردة واحكامها. هذا ربما يحتاج الى الى تفصيل طويل اه يرجى الى موضع اخر. جزئية اخرى اه يذكرها من اه يطالب بالحرية اليوم في مقالاتهم وكتاباتهم

126
00:35:59.150 --> 00:36:19.150
لهم مقصد في حرية اليوم ويطالبون بها ولهم ايضا ربما آآ لفتة الى حرية المرأة بالذات. جوانب الحرية في هذا في هذا في زماننا هي شائكة لماذا؟ لانها جاءت كحال سيل او موج عار جاء بطرق متعددة فسألت من

127
00:36:19.150 --> 00:36:39.150
واودية وشعاب من الافكار وكذلك ايضا الاراء والاقوال وامتلأت به صحافة وكتب واعلام ومنابر. واصبح يدعى الى مثل هذا المعنى مصطلح الحرية من غير معرفة فتلاقي دراعك ايه؟ وكيف نشأ مثل هذا الامر؟ مصطلح الحرية وصل الى حد غلو واصل نشأته كما تقدم الاشارة الاشارة الى اليه من جهة اصله وجذوره. الا ان هذا

128
00:36:39.150 --> 00:36:59.150
عصى الذي يجب ان نشير اليه ان الحرية بمفهومها بمفهومها الحديث هي حرية ليست هي المقصودة في ليست هي المقصودة التي تقدم الاشارة اليها هي حرية مياه منفكة منفكة عن عن الحرية التي ارادها الله سبحانه وتعالى للانسان. نشأت الحرية في مثل في مثل هذا المعنى في الغرب تمردا على

129
00:36:59.150 --> 00:37:09.150
ما يتعلق بالمظالم وذلك لوجود اخطاء فيما يتعلق في امور الاموال ما يتعلق ايضا في امور الاستعباد بالظلم استعباد الناس في ذواتهم في انفسهم في دمائهم في اعراضهم وغير ذلك

130
00:37:09.150 --> 00:37:19.150
فجاءت هذه الامور فارادوا الانفكاك من تلك القيود من غير ظابط. انفكوا من تلك القيود او بحثوا عن ظابط ولم يجدوا ظابطا ولهذا تقدم معنا ان الله عز وجل ظبط تلك المؤثرات

131
00:37:19.150 --> 00:37:39.150
في قلب الانسان ظبطها بظوابط متعددة الظوابط التي اشرنا اليها ما يتعلق بالامور الكونية ما يتعلق في امور الاموال ظبط الحدود ظبط قسمة المال ولكنه لم ما ان عتقوا من تلك المظالم بحثوا الى ظابط يضبطها رجعوا في ذلك الى نفوسهم واوائهم وصلوا في نهاية المطاف الى حد لا يمكن لا يمكن ان يقبله ان يقبله في ذلك

132
00:37:39.150 --> 00:37:59.150
كبشر نشأت الحرية اه في الغرب تحت مسميات متعددة واشهرها في ذلك الليبرالية. اه بدأ بالحرية في اموالهم ثم توسع في ذلك ما يتعلق بحرية تصرفات الانسان مع غيره ما يتعلق ايضا بحرية السياسة وغير ذلك فاصبحوا شركاء لله سبحانه وتعالى يأمرهم الله عز وجل ويخالفنا

133
00:37:59.150 --> 00:38:19.150
مراده فوقعوا في شيء من الخروج لا من عبودية الله سبحانه وتعالى الى عبودية المخلوقين لا الى عبودية الهوى التي حذر الله عز وجل منها فوصل في ذلك انفلات من جميع انواعه انواعه في امور الاقوال وكذلك الافعال وكذلك ايضا المقاصد والنيات. احسن الله اليكم وشكر الله لكم. بدأت الاتصالات

134
00:38:19.150 --> 00:38:45.300
استحضروا الان ثلاثة عناوين لحلقات قابلة. الشرك الوثنية اشكالات وتطبيقات عصرية حرية التدين واختيار الدين وحرية المرأة. على وعد ان شاء الله واراد ان نمد حلقات خاصة بهذه الموضوعات آآ اثرية. معي على الهاتف الان اخي ابو عثمان من السعودية تفضل. اهلا وسهلا. السلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

135
00:38:45.300 --> 00:39:05.300
احييك ونحيي ضيفك الكريم. الله يحييك. حياك الله. سؤالي هو عن مقولة المشهورة والتي بدأت تسمعها الان عن الحرية قبل آآ التدين او الدين وهل لها يعني وجه مقبول او انها يعني باطلة من كل وجه او

136
00:39:05.300 --> 00:39:19.200
لهم تأويل الذين يقولونها نريد ان نسمع رأي الشيخ فيها. طيب سؤال اخر اخي يا ابا عثمان. شكرا. شكرا لك. معناها ايضا طيب اه نجيب ريثماث هي الاتصالات وثمة بعض

137
00:39:19.350 --> 00:39:37.300
الاشكالات وردت عبر تويتر ايضا وعبر آآ حساب البرنامج اذا لصاحب الفضيلة قبل ان نجيب على اسئلة السائلين بما فيهم اخي آآ ابي عثمان ان نقف وقفة اه ربما يعني نجمع فيها شتات هذا الموضوع

138
00:39:37.500 --> 00:39:57.750
من فطر وكل بني ادم يفطر على العبودية اذا آآ طلعت عليه طوارئ اختلاف الدين اختلاف ايضا البيئة ثم عاد الى فطرته في عودة واوبة وفقه الله عز وجل لها

139
00:39:57.850 --> 00:40:15.850
هل له ان يعود الى عبوديته الحقة لله جل وعلا فيرتقي الى اعلى المرتقيات اذا اراد الانسان ان يكون عبدا لله عز وجل وحرا مع غيره عليه ان ينقص عبوديته لغير الله حتى يتجرد لله جل وعلا. الله سبحانه وتعالى آآ قد

140
00:40:15.850 --> 00:40:35.850
جعل جوانب في الانسان فطرية يميل اليها منها ما يتعلق بالمحبة ومنها ما يتعلق بالخوف منها ما يتعلق بالرجا ومنها ما يتعلق ايضا ببذل عبودية المحضة من السجود والطواف وكذلك الركوع وغير ذلك. جعل الله عز وجل شيئا من هذه الانواع لا كلها يجوز للانسان ان يبذله بقدر من غير من غير زيادة. فاذا زاد في

141
00:40:35.850 --> 00:40:55.850
في ذلك هذا المقدار في قلب الانسان فامتلأ قلبه من هذا او اصبح غالبا اصبح عبدا لغير الله سبحانه وتعالى. قد روى البخاري وغيره من حديث قد روى البخاري وغيره من حديث عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى ان النبي صلى الله عليه وسلم اخذ بيده فقال عمر بن الخطاب والذي نفسي بيده يا رسول الله انك احب الي من كل

142
00:40:55.850 --> 00:41:05.850
شيء الا من نفسي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يا عمر حتى من نفسك فقال يا عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى والذي نفسي بيده انك احب الي من كل شيء

143
00:41:05.850 --> 00:41:25.850
جاء من نفسه فقال النبي عليه الصلاة والسلام الان يا عمر. المراد من هذا ان نفس الانسان ايضا لها توجه وحظ وشره باب الاستئثار في ذات الانسان كما للانسان للناس حظوظ ان يجلبوا غيرهم لعبوديتهم ويستأثروا بشيء من حق الله عز وجل الذي الذي قظاه. من جوانب الحكم الامر والنهي وكذلك ايظا من

144
00:41:25.850 --> 00:41:45.850
المال والجاه وكذلك ايضا التخويف وغير هذا. لهذا حتى جانب التخويف تخويف الاخرين ليس لك ان تخوف احدا الا ان تخوف احدا الا بامر الله وتعالى. فمجرد التخويف هو نوع من العقوبة. ولهذا لما دخل رجل الى النبي عليه الصلاة والسلام ترعد فرائسه فقال النبي عليه الصلاة والسلام لا تخف اني اني لست بملك

145
00:41:45.850 --> 00:42:06.750
ما انا ابن امرأة تأكل القديد بمكة اراد من ذلك النبي عليه الصلاة والسلام ان يبين ان انه مقامه بالنسبة الاحكام وكذلك ايضا العقوبات ما يطرأ ايظا اه من اثار الهيبة في في الناس ونحو ذلك على الانسان ان يدفعها لان الانسان بعيد عن تطبيقها في الناس الا في في امر الله عز وجل والا يبذل

146
00:42:06.750 --> 00:42:16.750
الخوف الا الا لله سبحانه وتعالى. لهذا الذي يحب ان يخاف من دون الله جل وعلا في ذلك ضرب من دروب من دروب الكبر. فاذا علم الانسان ان احدا من الناس

147
00:42:16.750 --> 00:42:36.750
يخافوا من دون الله عز وجل فعليه ان ان يلجأه الى شيء من الامن وان ينفي عنه دواعي دواعي الخوف الخوف منه. لهذا نقول هذه الصوارب التي تقع في انسان كما اشار النبي عليه الصلاة والسلام وامر عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله تعالى الا يحب احدا اكثر من رسول الله صلى الله عليه وسلم باعتبار انه مبلغ عن الله

148
00:42:36.750 --> 00:42:46.750
جل وعلا وطاعة الله عز وجل هي قرينة لطاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم والعكس كذلك نقول ان الانسان اذا ملأه بحب نفسه على حب الله استأثر بها. لهذا

149
00:42:46.750 --> 00:43:06.750
نقول الانسان اما عابدا لله واما عابد لاحد خارج عن الانسان من مخلوقين واما عابد لنفسه. فاذا عبد نفسه استأثر بشيء من ذلك اما عبودية الشهوات التي التي تكون على الانسان بشهوة المال او شهوة اه او شهوة النفس وغيرها. احسن الله اليكم. المرء المسلم اه عندما يعني تخبروا

150
00:43:06.750 --> 00:43:25.750
وفي نفسه العبودية ويقصر في آآ جانبها وربما تشغله الشواغل والصوارف عنها اه كمدخل الحديث عنها هذه العبودية وكيف ننشئها ونعيدها الى وهجها؟ يبدو ان ثمة اتصال عند احد الاخوة معنا

151
00:43:27.000 --> 00:43:42.150
اخي محمد من السعودية تفضل سلام عليكم. السلام ورحمة الله وبركاته واحبكم في الله يا شيخ عبد العزيز احبك الله عندي سؤال ما ما الحرية الحين بعض الناس يقول ابي حرية يعني ابي

152
00:43:42.150 --> 00:43:59.050
ديني وش الحد علي يعني طيب هذا السؤال الشيخ يزورنا يا شيخ في حفر الباطن. طيب ان شاء الله دعوة كريمة. شكرا لك اخي محمد اعود الى سؤالي الذي وما

153
00:43:59.200 --> 00:44:13.500
هو من اهداف هذا اللقاء ان تعود هذه العبودية لله جل وعلا. هم الرسول عليه الصلاة والسلام يوم ان بعث ارتقى باصحابه وارتقى بنفسه عليه الصلاة والسلام الى اعلى مقامات العبودية جل في علاه

154
00:44:13.600 --> 00:44:35.200
كيف للمرء المسلم ان ينشئ هذه العبودية ويرعاها وتعود الى نصابها الى فطرتها على وفق هديه عليه الصلاة والسلام. هل من الماحات بالنسبة لنشر العبودية نشأة صحيحة وكذلك ايضا اعادة الخلط في جانب العبودية والحرية والخلط في هذا الامر لابد من اعادة الامور وفق ما اراد

155
00:44:35.200 --> 00:44:55.200
الله سبحانه وتعالى. الانسان لا يعبد غيره الا وهو يرجوه ويحبه ويخافه ويتوكل عليه بشيء من المؤثرات اما لاستئثار في مال او لاستئثار بسلطة وامر ونهي زائدا عن مراد الله عز وجل. فالله عز وجل حينما جعل المال كما تقدم في يد الغني ليقيم امر الله. وجعل الحكم في يد الحاكم ليقيم امر الله لا يقيم امره في ذاته

156
00:44:55.200 --> 00:45:05.200
لهذا عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى يقول ما احد اولى من احد في مال الله وانما انا كواحد مثلكم يعني انه في حقي حتى في حق الله عز وجل الموجود لديه انما هو

157
00:45:05.200 --> 00:45:25.200
قاسم كما تقدم ذلك عن النبي عليه الصلاة والسلام. لهذا نقول لابد من اعادة الامور العبودية في ذاتها على وجه على وجه الحقيقة. العبودية العظمى وهي عبودية دينية في ذلك ان الانسان ينفي الشرك بجميع انواعه ما يتعلق بالاصنام والاوثان. تعلق الناس بالاوهام ما يتعلق بالكواكب والابراج. وكذلك ايضا من

158
00:45:25.200 --> 00:45:45.200
وسائل التي يتخذونها ويصنعونها لانفسهم من الطيران وكذلك ايضا كثيرا او اكثر صنوف التشاؤم التعلق بالابراج الخوف مما لا يثبت خوفه في ذلك من وجود شيء من مخلوقات الله عز وجل لا دليل على وجودها من المادة ولا من علم الله جل وعلا المبين في الوحي الكتاب والسنة بيان

159
00:45:45.200 --> 00:46:05.200
الامور وتجليتها للناس. لهذا كثير من الناس يقعون في الشركيات تعلقا بالنجوم ويخافون ويعطلون اسفارهم. وربما ينصرفون الى شيء من الاعمال لا يريده الله جل او على خوفا من وجود لعارض او طارئ انما ذلك في في اوهام. لهذا نقول بيان هذا الحق وتصرف الكون في تصرف الكون الخاص انما هو لله جل وعلا. كذلك

160
00:46:05.200 --> 00:46:24.850
وما يتعلق باوامر الله سبحانه وتعالى في الجانب الاخر من امور الاختيار. ان يبلغ المحكوم المحكوم بحقه عند الحاكم ان يبين للحاكم الحق الذي عليه بالنسبة للمحكوم الحق المتبادل في ذلك لماذا؟ حتى لا تنشأ بينهما عبودية. لهذا وجد من الحكام كما نرى. الطغاة البغاة من رأينا من يسجد لصور الحاكم

161
00:46:25.100 --> 00:46:45.100
هذا نوع لطول الامد في العبودية الاستئثار بالسلطة والامر والناهية. الاستئثار في ذلك من جهة المال. الاستئثار بالتخويف والتصرف. وغير ذلك خلق في نفوس شيء الناس شيء من من العبودية التي لا تصرف الا لله سبحانه وتعالى اعادة مثل هذه الامور المتنوعة حتى تعود شعب العبودية لله جل وعلا فهي تكون امورا

162
00:46:45.100 --> 00:47:05.100
الحياة في ذاتها امور المادة امور الامر والنهي امور العقوبات انما هي دول بين الناس يقع من هذا من هذا الانسان امر فيمتثل ذلك لماذا لان الله امر بذلك لا انه صدر من فلان او لان الله عز وجل جعل في فلان امرا فهو انما يمتثل امر الله عز وجل من جهة الحقيقة كامر الاب لابنه

163
00:47:05.100 --> 00:47:19.050
كامر الحاكم للمحكوم كذلك ايضا ما يتعلق بالتحليل والتحريم. اذا افتى بذلك عالما وفق مراد الله عز وجل كتابا وسنة. احسن الله اليكم. اه ثمة قضية آآ تؤرق الكثيرين من الاباء والامهات

164
00:47:19.100 --> 00:47:36.450
في فلذات الاكباد الذين يسافرون لدراسة خارج السعودية وخرج ديارهم امة الاسلامية وبيئاتهم المحافظة ائذن لي ان اربط حديث او سؤال الاخوين الكريمين ابي عثمان وابو محمد اه ما ساتحدث به

165
00:47:36.950 --> 00:47:51.950
العوارض او المؤثرات التي اه تنزع وتنازع القلب قلب المسلم عضوية الله اما ان تكون من من البشر من حوله من البشر او من الناس او من هواه واحيانا يتفقان سويا. مثال

166
00:47:52.100 --> 00:48:09.050
حي وواقعي لبعض شبابنا فتياتنا عندما يؤثر عليه او تؤثر عليه تلك البيئة التي يراها في الغرب الكافر الملحد ان لا آآ اله لا يعترف باله. وايضا ربما يستهويه هواه فيشتركان معا عليه لسلبه العبودية

167
00:48:09.050 --> 00:48:31.350
كيف له ان يتعاطى هذا؟ ثم كيف لاولياءه ان يعني يتعاطوا معه التعامل المناسب الملائم له ولحالته بالنسبة لقبلة الانسان في امور العبودية له ثلاثة جهات. وهي قبلة الانسان في جوانب العبودية. اما ان يستقبل امر الله عز وجل واما ان يستقبل امر المخلوقين واما

168
00:48:31.350 --> 00:48:41.350
ان يستقبل امر نفسه. ولهذا نقول ان في قلب الانسان صنم يسجد له ويطوف له وما يتعلق بجانبي بجانب الهوى. الله. الجانب الاول ما يتعلق بعبودية الخالق هي مردها الى حكم

169
00:48:41.350 --> 00:48:51.350
الله عز وجل وقضائه بما امر الله عز وجل وشرعه. فعبودية الله عز وجل موصوفة في كلامه وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. العبودية القبلة الثانية ما يتعلق بامر

170
00:48:51.350 --> 00:49:11.350
بامر المخلوقين. لا يمكن ان يعبد مخلوق من دون الله عز وجل الا وقع خلل في جانب جانب الامرين المؤثرين في ذلك. هو ما يتعلق بجانبه بجوانب بالامور المسيرة من امور الكون او كذلك ايضا المستأثرة التي يكون في الانسان فيها تصرف. فيعبد من دون الله سبحانه وتعالى فلا بد من اعادة هذه الامور الى نصابها

171
00:49:11.350 --> 00:49:31.350
ما يتعلق بجوانب الامر والنهي ان الله عز وجل انما هو يأمر وهو الذي ينصب وهو الذي يولي وهو الذي يعزل سبحانه وتعالى فيكون الامر لله جل وعلا القضاء في ذلك لحكمه كما هو في كتابه سبحانه وتعالى. اذا اتضحت هذه الامور حينئذ عرف القوي دوره اذا اعطاه الله عز وجل قوة قدرية في ذاته وعرف

172
00:49:31.350 --> 00:49:51.350
ضعيف انه لا يستضعف في ذلك لضعفه وهوانه عند الله عز وجل. وان الناس في ذلك انما يتبادلون الحق في ذلك. ويدور بينهم دولة اراده الله عز وجل بين قوي وضعيف وفقير وغني كما امر الله سبحانه وتعالى. الجانب الثالث الذي يخفى على كثير من الناس وهذا هو سبب ضلال كثير آآ من آآ

173
00:49:51.350 --> 00:50:11.350
ممن يدعو الى الحرية خاصة الحرية بالمفهوم الغربي اليوم هو ما يسمى بالليبرالية يجعلون الحرية هي تجرد من الخالق والمخلوق ويقعون من حيث لا يشعرون بعبودية بعبودية النفس. الله جل وعلا بين ان الانسان له الهة الهة خارجة عن نفسه والهة قائمة في ذاته. الله جل وعلا يقول في كتابه

174
00:50:11.350 --> 00:50:28.800
العظيمة فرأيت من اتخذ الهه هواه واضله الله على علم. يعني ان الانسان في هواه الذي يصدر عنه شيء من العبودية لغير الله سبحانه وتعالى. لهذا الذي يعبد هواه باشباع غرائزه في ذاته في ذاته من اشباع متعة الاكل والمشرب وكذلك ايضا الملبس

175
00:50:29.050 --> 00:50:49.050
ما ما يتعلق ايضا بالمسكن ما يتعلق ايضا بعبودية الفرج ما يتعلق بعبودية السمع ما يتعلق بعبودية البصر وغير ذلك من الاستئثار. ولو كان عالما. ولو كان عالما فان الله عز وجل بين ان الانسان اذا استحكم فيه هواه لا ينفعه في ذلك علمه لان الله عز وجل اغلق مسامعه ومنافذ العلم عنده بشيء من الهوى

176
00:50:49.050 --> 00:51:09.050
ولهذا نقول ان الهوى هو الذي يغلق المسامع ويغلق الابصار ويغلق كذلك ايضا حس الانسان عن ادراك مراد الله سبحانه وتعالى. لهذا نقول ان هوى الانسان في آآ هو الذي يعبده الانسان فتحول اليوم الغرب بليبراليته من عبودية خارجة الى عبودية ذاتية وهي عبودية

177
00:51:09.050 --> 00:51:29.050
فنشأ لديهم الانحراف في العقائد نشأ لديهم الانحراف في الاخلاق نشأ نشأ لديهم الانحراف في جانب في جانب الاموال فعبدوا اهواءهم وانصرفوا وانصرفوا وظنوا في ذلك انهم متحررين. وهذا ظاهر في قول الله جل وعلا ايحسب الانسان ان يترك سدى معنى سدى اي لا يؤمر ولا ينهى ولهذا اقرب الاوصاف الى الليبرالية

178
00:51:29.050 --> 00:51:49.050
الغربية هي هذه الاية ويصدق ربما الوصف عليها بانها آآ السدوية التي تريد من ذلك الانعتاق ولهذا يقول سعيد ابن جبير كما روى ذلك ابن جرير الطبري وغيره وفي قول الله جل وعلا ايحسب الانسان ان يترك سدى؟ قال لا يؤمر ولا ينهى. يقول الشافعي عليه رحمة الله اجمع العلماء على ان المراد بصدى هنا اي الذي لا يؤمر ولا ينهى. يظن انه لا يوجد

179
00:51:49.050 --> 00:52:09.050
امر عليه الا من هواه وهذا نوع من الاستئثار بالنفس ونوع من العبودية التي ارتدت من خارجه الى الى ذاته عافانا الله واياكم من ذلك. احسن الله اليكم تدري الاخ محمد هذا ليس برنامجا افتائيا للاجابة عن آآ حد من ارتد عن دين الله جل وعلا. لعلك تراجع برامج الافتاء. اعتذر ايضا عن من شارك في

180
00:52:09.050 --> 00:52:29.050
تويتر وفي الهاشتاج الذي آآ واسمه او الوسم لهذه الحلقة الحرية في النقل والعقل واعدكم بقراءة كل ما في هذا الهاشتاق وعرضه في لقاءات قابلة وانتم على خير. اختم هذا اللقاء بالشكر لله جل وعلا الذي هيأه وادعوه جل في عليائه. ان يهيئ

181
00:52:29.050 --> 00:52:51.650
ولكم لقاءات تترى نبين من خلالها شرعة الله عز وجل ومنهاج الذي خبى في كثير من اصقاع هذه الارض وعلى شرقها وطولها وعرضها اشكر ثانيا بالغ الشكر والتقدير لضيف ومضيف هذا اللقاء. وهذا البرنامج صاحب الفضيلة الشيخ عبدالعزيز بن مرزوق الطريفي الذي تجشم

182
00:52:51.650 --> 00:53:23.550
العناء الحضور لهذا شكر الله له شكر الله لك وللمشاهدين الكرام. اذا شكرا لشيخنا وشكرا لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته شرع يضيئون لنا المدى والدين مفتاح النجاة والدين ومفتاح النجاح والنهج سنة احمد قبس

183
00:53:23.550 --> 00:54:18.224
هذا من سنة قد سنت وهج من سنا بنار شراتي ربي بنا تصويت والسلام طوبى لمن عن عبدالله بن بسر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا